(ج) الوليمة ..
انعم الله عليك بنعمته وفضله ريمان على تلك الوليمة الدسمه ....
1/ماذا ستكتبين لنا لتعبر عن حياتك التي عشتيها إلى الآن في كلمات قليله ؟
في كلمات قليله ....
حياتي عباره عن بر وبحر ...
حديقة غناء .. وصخور صماء...
برج عاجي يطول عباب السماء
وبئر خيبات مليئ بالاحداث
بالأخطاء
بالأشياء ...
حياتي أبتدأت ببهرجة ... وتفريط ... وضياع جميل
وأنتهت بزهد .. وتدين .. والأكتفاء بأقل القليل ...
أحمد الله دوماً على أنني عشت لأكفر عما فعلت في نفسي ...
2/هل مر عليك أيام تساوى فيها الحضور والغياب .. وأصبح كل شيء بلا معنى؟
مرت كثيراً هذا الأيام ....
واعيشها الآن أيضاً ...
عند الفقد ... تمر ...
وعند عدم التفقد تمر ....
عندما أنام بدون ( تصبحين أنا ) تحضرني هذه الحاله ...
وعندما أصحى بدون (صباح النبض المشترك بيننا) تعصرني هذه الحاله ....
عندما أستيقظ بدون هدف ... وبدون درب محدد أسير فيه ...
3/إذا تم تعينك ملكة ليوم واحد فما أول قرار تتخذينه؟
سأصدر حكماً بالنفي لنفسي ... لجزيرة بعيدة خضراء ... أبقى فيها أشهر لحين أن تهدأ النفس ...
4/ إذا أحببت شخصا في الزمن الخطأ وفي المكان الخطأ ماذا تفعلين عندها ؟
سأظل على حبي ... وأهتمامي وتدفقي ...
فقلبي ليس مسطرة وقلم ..
والنبض لن يستحمل الألم ..
وسأبقى على حبه دون جدال ...
فزمني هو حبه....
ومكاني هو قلبه...
5/من أول من تقرأين عليه وأول من تقرأين له ..
لم يستطع أحداً أن يكسر الحاجز الذي وضعته بين ما أكتب وبينهم
فأول من أقرأ عليه هو أنا ....
وأول من أقرأ له ... هو كل ما يقع تحت ناظري ...
ويروق لخاطري ...