كارثة إدمان الفتيات أخطر من إدمان الأولاد ولم تعد المسألة ظاهرة بل تحولت بالفعل إلى كارثة وكارثة مرعبة بسبب هذا المرض الاجتماعى الخطير الذى يمكن أن ينتشر مثل الوباء ولا داعى أبداً للتعامل مع مثل هذه الموضوعات بمنطق النعام
ودفن الرأس فى الرمال والمداراة على المصيبة والاستسلام والتستر، فهناك خطورة بالفعل أشد وأعنف فى إدمان البنات وهناك فروق واضحة ولكنها تغيب عن الكثير من الأهل فى اختلاف إدمان البنات وإدمان الأولاد فى نوعية الكيف وفى نسبة الانتكاسات بين البنات والتى تعد أكبر من البنين وأن عدداً منهم يتوفى نتيجة تعاطى جرعات زائدة.
وكان علينا أن نتتبع الدوافع والأسباب فهناك مشكلات تدفع بعض الشبان إلى الإدمان منها البطالة وعدم التكيف مع المجتمع والمشكلات الاجتماعية مثل انفصال الزوجين أو الطلاق أو انصراف اهتمام الزوجين إلى أهداف أخرى غير تربية الأولاد مثل جمع الأموال.. ولكن هناك ظاهرة لفتت أنظار العاملين فى حقل مكافحة الإدمان وهى ظاهرة تسمى إدمان الشابات الصغيرات.. بنات فى عمر الزهور تتفتح على تعاطى المخدرات بجميع أنواعها الطبيعية والمخلقة.. هؤلاء الفتيات يعرفن طريقهن للحصول على الكيف ويدفعهن إلى الانحراف إلى حد الانخراط فى عصابات من الشبان للسطو والسرقة للحصول على الأموال اللازمة للحصول على المخدر.
ـ والسؤال: هل هناك أسباب خاصة بإدمان الفتيات غير الأسباب العامة للإدمان؟ وكيف تحصل هؤلاء الفتيات على المخدرات؟ وهل لهذه المخدرات تأثير مختلف على الفتيات غير التأثير المعروف طبياً واجتماعيا؟
إدمان الفتيات
فى الحقيقة أن فتح ملف إدمان الفتيات خاصة الفتيات الصغيرات نسبيا من 17، 18 سنة إلى 20 سنة وأكثر مسألة تثير الألم والحزن، فبقدر ما تنطوى قصص هؤلاء الفتيات على الكثير من الإثارة الصحفية إلا أنها تمثل مأساة تسحق القلوب، لأن كثيرا من قصص هؤلاء الفتيات الصغيرات انتهت إلى الوفاة.
فى هذا التحقيق حاولنا الاقتراب بجرأة شديدة من عالم إدمان الفتيات الصغيرات.. تحدثنا معهن..اقتربنا من واقع الصورة شديدة القتامة.. وقفنا على الخلفيات الاجتماعية لهن.. ودوافعهن إلى الإدمان.. ولماذا يفضل معظمهن المخدرات الكيميائية والأدوية التى تحتوى على مواد مخدرة وأخيراً لماذا كانت نسبة المدمنين الذين تقتلهم المخدرات بين هؤلاء الفتيات أكبر؟!
ـ نبدأ بقصة و ونتحدث بأسماء رمزية وحروف لأن معظم من تحدثنا إليهن بنات عائلات .. تقول و : إن الانفصال بين الأبوين كان السبب الأول فى الضياع ومحاولة الهروب من عالم أنانى مليء بالمشكلات والخلافات بين الأم والأب وتركيز كل منهما على البحث عن مصلحته وسعادته الشخصية دونما أى اعتبار لمصلحة الأولاد أو النظر إلى مستقبلهم مما دفعهم إلى عالم من الضياع والانحراف أحيانا ينطوى على تفاصيل مرعبة لا أحد يعلمها إلا من جرب الدخول إلى هذا العالم!
وتضيف و التى بدت شاحبة وأكبر بكثير من أعوامها الـ 19 وتعانى من عدم التركيز.. البداية كانت الانضمام إلى شلة من الأصدقاء احترف أعضاؤها الهروب من الواقع كل بطريقته الخاصة ولكن يجمع بينهم جميعاً الضياع الأسري..مثل الخلافات بين الأب والأم أو أنانيتهما، أو سفرهما إلى الخارج أو انشغالهما بتحقيق مصالح مادية أو موقع وظيفى وبعضهم لا يدرى عن ابنه أو ابنته شيئاً ولا يحاول أن يوفر له شيئاً أكثر من النقود التى يدفعها أساساً كثمن لأنانيته وللتكفير عن ذنب إهماله لهذا الابن أو تلك البنت.
المهم تقول و : إنها وجدت نفسها عضواً فى هذه الشلة بعد أن كابدت مرارة الوحدة والضياع وبعد أن وجدت نفسها وحيدة فى البيت بعد انفصال الأبوين وتزوج كل منهما مرة أخري، صحيح كل منهما حاول أن يغدق الأموال عليها ولكن لم تكن تحتاج إلى الأموال بقدر احتياجها إلى الحب والحنان والدفء الأسرى فلم تجد أمامها إلا حياة الضياع والمخدرات والتعلق بعالم كل شيء فيه متاح ومباح!
كارثة مرعبة.. بنات عائلات ولكن مدمنات!!
ن
21-05-2003 | 02:17 PM
ن
21-05-2003 | 02:18 PM
السقوط فى بئر الضياع
ـ ريهام فضلت أن تحكى لنا عن صديقتها التى قتلتها المخدرات.. تقول: إن مى أدمنت من أنواع المخدرات الحشيش والبانجو والهيروين وكانت مشكلتها أيضا انفصال والديها وهى تتذكر وقائع موت مى رغم مرور عام على هذا الرحيل المفاجئ..كانت الشلة مجتمعة فى كوفى شوب عندما شعرت مى بتعب مفاجئ وقالت إنها سوف تستريح قليلاً فى سيارتها، كان التعب والإرهاق والإحباط بادياً عليها ولكن لم يتصور أحد فى الشلة ممن حاول الاطمئنان عليها أن مى ليست نائمة فى السيارة أو حتى مغشياً عليها ولكنها بالفعل فارقت الحياة بعد أن أخذت جرعات كبيرة من عدة أنواع من المخدرات.
ـ أما سو وهو اسم التدليل لسوسن فتعترف أن هناك قصة عاطفية وراء إدمانها وعشقها للمخدرات ولذلك فهى لا تعد أحداً بنيتها فى محاولة الإقلاع والشفاء، من مرض الإدمان وتقول إنها تنتمى إلى عائلة مرموقة فى الوسط الاجتماعى فوالدها ينتمى إلى السلك الدبلوماسى ووالدتها سيدة على قدر كبير من الاحترام ولكنها تعرفت فى النادى الاجتماعى الارستقراطى الذى تحمل عضويته إلى شاب وهو أيضا ينتمى إلى عائلة محترمة ورغم شخصيتها المتحفظة والتى لا تسمح بالصداقات المفتوحة إلا أنها وجدت نفسها تقع فى غرام هذا الشاب الذى ستكتشف بعد قليل من العلاقة أنه مدمن والطبيعى أنها ستحاول إنقاذه من الإدمان ولكن الذى حدث هو العكس، لأنه استطاع أن يجرفها معه إلى التيار نفسه فتصبح هى الأخرى مدمنة، ولكن من نوع أشد وطأة إلى درجة أن أهلها الذين اكتشفوا المصيبة حاولوا علاجها وأدخلوها إلى المصحات النفسية ولكن من دون فائدة فقد تحولت إلى عاشقة ـ كما تقول ـ لكل أنواع المخدرات فى الوقت الذى هجرها فيه هذا الشاب الذى كان السبب فى سقوطها فى بئر الضياع!
امى دفعتنى للادمان
ـ أما ن فهى تتهم أمها بأنها هى التى دفعتها إلى طريق الإدمان لأنها دللتها أكثر مما يجب وحاولت أن تصنع منها البنت الاستايل التى يجرى وراءها الشباب أولاد العائلات حتى تحظى بجوازة لقطة تتناسب مع طموحات أمها فى مصاهرة عائلة تتفاخر بها ووجدت الطريق الأمثل ترك الحبل على الغارب لابنتها لكى تتعرف على شباب وتخرج معهم بمفردها دون أن تحاول الأم مراقبة تصرفات ابنتها حتى اكتشفت المصيبة ولكن متأخر جدا!
هذه الأم أيضا كانت السبب فى انحراف ابنتها، لأنها هى أيضا كانت منحرفة ومدمنة والمشكلة تبدو شديدة الصعوبة عندما تكون الأم والبنت أصحاب هدف واحد هو الإدمان والانحراف والانحلال، لأن معناه ضياع قيمه ومعنى الأمومة التى تتحول إلى مجرد لقب.
خطوات مع الشيطان
ـ أما ع فقد سألناها عن المصادر التى تجلب منها المخدرات فقالت: إنها جربت معظمها من أول الحبوب المخدرة إلى الحشيش والبانجو إلى الهيروين وهى لا تجد صعوبة فى الحصول على الأدوية التى تحتوى على مواد مخدرة وأن هناك صيدليات معروفة يتعامل معها المدمنون ولكن فى الحشيش أو أنواع المزاج الأخرى فعادة تعتمد البنت على صديقها ولكن هناك بنات قليلات يعرفن أيضا الطريق ويكون التفاهم عبر شفرات أو رموز عن طريق الموبايل هذه الشفرات تحدد الاتفاق على الكمية وطريقة التسليم ولكن الأولاد طبعاً أعلم بهذه المسألة والأماكن الخاصة بضرب الإبر مثل المقابر أو بعض العيادات فى الأماكن الشعبية.
ـ وقالت ب : إن بعض البنات أصبحن أخبر من الأولاد فى طرق جلب المخدر وضربه وتنظيم جلسات تعاطى المزاج وهذه الجلسات تنظم على أساس نوعية المخدر وعلى قدر الفلوس فإذا كانت الفلوس متوفرة فيمكن أن تكون الجلسة فيها هيروين مثلا أو كوكايين أو عدة أنواع من المخدرات أما إذا كانت النقدية غير متوافرة فيمكن اللجوء إلى أى مخدر آخر مثل بعض الأقراص المخدرة التى يمكن طحنها وتحويلها إلى بودرة ثم يتم تسطيرها يعنى تنظيمها على هيئة سطور ويبدأ الشم بالدور.
وأضافت أن تأثير المخدر على المدمنين جبار حتى أن بعض الفتيات تقوم باللف والدوران على كل الصيدليات المعروفة بحثا عن زجاجة دواء فيها مادة مخدرة، لأنه أحيانا يكون هناك نقص فى هذا النوع وهناك جلسات تعاطى المخدرات فى بيوت الفتيات فى غياب الأهل البعض منهن يعتقدن أن المخدر أقصر الطرق لعلاج مشاكلهن العاطفية التى تنطوى فى معظم الأحوال على قدر كبير من الهيافة، ولكن بعض الفتيات الأخريات لديهن رغبة عارمة فى الانحراف وتجريب كل شيء.
ـ هالة قالت: إنها تشاهد بنفسها بنات الحى الراقى يضربن البانجو على قارعة الطريق وفى الشوارع المظلمة والهادئة ويساعد بعضهن البعض فى ضرب الحقن فى السيارات المركونة فى الظلام والتى لا يدرى أحد ماذا يحدث فيها مشيرة إلى المشكلات التى تواجهها هذه الفتيات إذا حدث وتعاطت إحداهن جرعة زائدة لأن معنى ذلك أن عليهن إما أن يتركنها تواجه مصيرها أو حملها إلى أقرب مستشفى وينكشف أمرهن.
وأضافت أن المشكلة الكبيرة التى تواجهها الفتيات فى الحصول على المخدر هى مشكلة الفلوس فإذا ما نقصت الفلوس تبدأ الفتاة المدمنة فى البحث عن حلول مثل سرقة الفلوس من البيت أو تفوير أى شيء بمعنى بيعه مثل هدومها بلوزة أو بنطلون جينز وأحيانا الأهل يفطنون إلى وجود المشكلة عندما يكتشفون اختفاء بعض الأشياء من البيت!
المصدر / العرب اونلاين
ـ ريهام فضلت أن تحكى لنا عن صديقتها التى قتلتها المخدرات.. تقول: إن مى أدمنت من أنواع المخدرات الحشيش والبانجو والهيروين وكانت مشكلتها أيضا انفصال والديها وهى تتذكر وقائع موت مى رغم مرور عام على هذا الرحيل المفاجئ..كانت الشلة مجتمعة فى كوفى شوب عندما شعرت مى بتعب مفاجئ وقالت إنها سوف تستريح قليلاً فى سيارتها، كان التعب والإرهاق والإحباط بادياً عليها ولكن لم يتصور أحد فى الشلة ممن حاول الاطمئنان عليها أن مى ليست نائمة فى السيارة أو حتى مغشياً عليها ولكنها بالفعل فارقت الحياة بعد أن أخذت جرعات كبيرة من عدة أنواع من المخدرات.
ـ أما سو وهو اسم التدليل لسوسن فتعترف أن هناك قصة عاطفية وراء إدمانها وعشقها للمخدرات ولذلك فهى لا تعد أحداً بنيتها فى محاولة الإقلاع والشفاء، من مرض الإدمان وتقول إنها تنتمى إلى عائلة مرموقة فى الوسط الاجتماعى فوالدها ينتمى إلى السلك الدبلوماسى ووالدتها سيدة على قدر كبير من الاحترام ولكنها تعرفت فى النادى الاجتماعى الارستقراطى الذى تحمل عضويته إلى شاب وهو أيضا ينتمى إلى عائلة محترمة ورغم شخصيتها المتحفظة والتى لا تسمح بالصداقات المفتوحة إلا أنها وجدت نفسها تقع فى غرام هذا الشاب الذى ستكتشف بعد قليل من العلاقة أنه مدمن والطبيعى أنها ستحاول إنقاذه من الإدمان ولكن الذى حدث هو العكس، لأنه استطاع أن يجرفها معه إلى التيار نفسه فتصبح هى الأخرى مدمنة، ولكن من نوع أشد وطأة إلى درجة أن أهلها الذين اكتشفوا المصيبة حاولوا علاجها وأدخلوها إلى المصحات النفسية ولكن من دون فائدة فقد تحولت إلى عاشقة ـ كما تقول ـ لكل أنواع المخدرات فى الوقت الذى هجرها فيه هذا الشاب الذى كان السبب فى سقوطها فى بئر الضياع!
امى دفعتنى للادمان
ـ أما ن فهى تتهم أمها بأنها هى التى دفعتها إلى طريق الإدمان لأنها دللتها أكثر مما يجب وحاولت أن تصنع منها البنت الاستايل التى يجرى وراءها الشباب أولاد العائلات حتى تحظى بجوازة لقطة تتناسب مع طموحات أمها فى مصاهرة عائلة تتفاخر بها ووجدت الطريق الأمثل ترك الحبل على الغارب لابنتها لكى تتعرف على شباب وتخرج معهم بمفردها دون أن تحاول الأم مراقبة تصرفات ابنتها حتى اكتشفت المصيبة ولكن متأخر جدا!
هذه الأم أيضا كانت السبب فى انحراف ابنتها، لأنها هى أيضا كانت منحرفة ومدمنة والمشكلة تبدو شديدة الصعوبة عندما تكون الأم والبنت أصحاب هدف واحد هو الإدمان والانحراف والانحلال، لأن معناه ضياع قيمه ومعنى الأمومة التى تتحول إلى مجرد لقب.
خطوات مع الشيطان
ـ أما ع فقد سألناها عن المصادر التى تجلب منها المخدرات فقالت: إنها جربت معظمها من أول الحبوب المخدرة إلى الحشيش والبانجو إلى الهيروين وهى لا تجد صعوبة فى الحصول على الأدوية التى تحتوى على مواد مخدرة وأن هناك صيدليات معروفة يتعامل معها المدمنون ولكن فى الحشيش أو أنواع المزاج الأخرى فعادة تعتمد البنت على صديقها ولكن هناك بنات قليلات يعرفن أيضا الطريق ويكون التفاهم عبر شفرات أو رموز عن طريق الموبايل هذه الشفرات تحدد الاتفاق على الكمية وطريقة التسليم ولكن الأولاد طبعاً أعلم بهذه المسألة والأماكن الخاصة بضرب الإبر مثل المقابر أو بعض العيادات فى الأماكن الشعبية.
ـ وقالت ب : إن بعض البنات أصبحن أخبر من الأولاد فى طرق جلب المخدر وضربه وتنظيم جلسات تعاطى المزاج وهذه الجلسات تنظم على أساس نوعية المخدر وعلى قدر الفلوس فإذا كانت الفلوس متوفرة فيمكن أن تكون الجلسة فيها هيروين مثلا أو كوكايين أو عدة أنواع من المخدرات أما إذا كانت النقدية غير متوافرة فيمكن اللجوء إلى أى مخدر آخر مثل بعض الأقراص المخدرة التى يمكن طحنها وتحويلها إلى بودرة ثم يتم تسطيرها يعنى تنظيمها على هيئة سطور ويبدأ الشم بالدور.
وأضافت أن تأثير المخدر على المدمنين جبار حتى أن بعض الفتيات تقوم باللف والدوران على كل الصيدليات المعروفة بحثا عن زجاجة دواء فيها مادة مخدرة، لأنه أحيانا يكون هناك نقص فى هذا النوع وهناك جلسات تعاطى المخدرات فى بيوت الفتيات فى غياب الأهل البعض منهن يعتقدن أن المخدر أقصر الطرق لعلاج مشاكلهن العاطفية التى تنطوى فى معظم الأحوال على قدر كبير من الهيافة، ولكن بعض الفتيات الأخريات لديهن رغبة عارمة فى الانحراف وتجريب كل شيء.
ـ هالة قالت: إنها تشاهد بنفسها بنات الحى الراقى يضربن البانجو على قارعة الطريق وفى الشوارع المظلمة والهادئة ويساعد بعضهن البعض فى ضرب الحقن فى السيارات المركونة فى الظلام والتى لا يدرى أحد ماذا يحدث فيها مشيرة إلى المشكلات التى تواجهها هذه الفتيات إذا حدث وتعاطت إحداهن جرعة زائدة لأن معنى ذلك أن عليهن إما أن يتركنها تواجه مصيرها أو حملها إلى أقرب مستشفى وينكشف أمرهن.
وأضافت أن المشكلة الكبيرة التى تواجهها الفتيات فى الحصول على المخدر هى مشكلة الفلوس فإذا ما نقصت الفلوس تبدأ الفتاة المدمنة فى البحث عن حلول مثل سرقة الفلوس من البيت أو تفوير أى شيء بمعنى بيعه مثل هدومها بلوزة أو بنطلون جينز وأحيانا الأهل يفطنون إلى وجود المشكلة عندما يكتشفون اختفاء بعض الأشياء من البيت!
المصدر / العرب اونلاين
س
22-05-2003 | 05:15 PM
هلا فيك عزيزتي / نبع الوفا
اشكر جهودك في ركن الأسرة عرفناً للجميل واعترافاً بالتقصير
قصص مؤلمة حقاً تدمي القلب لما فيها من الضياع وسوء تربية وبعد
الدين والأخلاق الحميدة
إنا لله وإنا إليه راجعون
لاشك ان انشغال الأم والأب عن الأبناء وأنانيتهما عامل أسا سي لِضياع
الأسرة ، وسوء اختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح أيضاً عامل قوي
لِضياع الأسرة ، وعلى هذا الأساس لم يُبْنى على تقوى
أسأل ان يجنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن
وأن يرد نساء المسلمين إلى الإسلام رداً جميلا
لك تحياتي
سرا ب
اشكر جهودك في ركن الأسرة عرفناً للجميل واعترافاً بالتقصير
قصص مؤلمة حقاً تدمي القلب لما فيها من الضياع وسوء تربية وبعد
الدين والأخلاق الحميدة
إنا لله وإنا إليه راجعون
لاشك ان انشغال الأم والأب عن الأبناء وأنانيتهما عامل أسا سي لِضياع
الأسرة ، وسوء اختيار الزوجة الصالحة والزوج الصالح أيضاً عامل قوي
لِضياع الأسرة ، وعلى هذا الأساس لم يُبْنى على تقوى
أسأل ان يجنبنا الفتن ماظهر منها ومابطن
وأن يرد نساء المسلمين إلى الإسلام رداً جميلا
لك تحياتي
سرا ب
ر
25-05-2003 | 02:51 AM
الله يستر علينا وعلى خواتنا وعلى كل بنات المسلمين إنشاء الله
قولوا آمين
قولوا آمين