ماذا أفعل مع صديقتي العاصية...

القرعوطه 04-05-2008 0 رد 65 مشاهدة
ا
بسم الله الرحمن الرحيم


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عندي موضوع ومحتارة وياريت لو تفيدوني جزاكم الله خير...


عندي صديقة وأنا وياها متقاربين كثير... واحيانا نتزاعل وغالبا" ماأراضيها حتى لو كانت غلطانة بحقي.. إبتغاء الأجر أولا"(خيرهم من يبدأ السلام) وبحكم الصداقة والعشرة ثانيا" مع أني أكبر منها سنا"..

وكانت لها علاقات محرمة كثيرة قبل الزواج وعندما أنصحها تقول سأتوب عند الزواج ...
وبعد عقد القران إكتشفت إنها مازالت مستمرة في علاقتين أو أكثر وفي نفس الوقت كانت تكلم زوجها هاتفيا وتخرج معه ويختلي بها أيضا"وعندما أنصحها تقول بعد العرس..
حاولت أنصحها بشتى الطرق.. بالترهيب والترغيب...وأذكرها بالله وتوفيقه لها وستره عليها... وبزوجها الغافل.. الطيب..
لكن لاحياة لمن تنادي... ومستمرة في العلاقات المحرمة مع من كانت تعرفهم قبل الزواج...

حتى وهي حامل مستمرة في المعصية... نصحتها وحذرتها بأن الولادة موت وحياة ويجب أن تتوب إلى الله...

وقرّرَت أن تخفي عني خياناتها... (علشان لا أصدع راسها بالنصائح والمواعظ) ... مع أني على يقين بأنها مستمرة بالمعصية...

ومع ذلك كله فهي لاتصلي وهي عمرها 24 وفاهمة وواعية..

وفي شهرها الثامن تزاعلنا على سبب تافه (وغلطت علي برسالة هاتفية).. ولكني لم أكن أطيق منها شيء لعلمي بخيانتها لزوجها مع إن زوجها لم يقصر معاها بشيء..

((وكانت القشة التي قصمت ظهر الجمل))

وحلفت لصديقتنا الأخرى بأن لا اكلمها حتى تضع مولودها لعلها تتوب بعد الولادة.. واتفقنا على نصحها للمرة الأخيرة عند زيارتنا لها .. وإن رفضت سنتركها بدون رجعة حتى لا نأثم بذنبها...

وفي شهرها التاسع صدمت فيها تطلب من أخت صديقتي توصيلها للشاب الذي تخون زوجها معه...
بحجة خوفها أن تموت عند الولادة دون أن تراه...

ولكن صديقتي نهرتها وهددتها.. ونصحتها بالرجوع إلى الله مادامت تخاف من الموت..

صدمت... وكرهتها لأنها لم تخف من مواجهة ربها... بل آثرت معصيته لأخر لحظة في عمرها...

حينها عرفت أن هذا الشيء يجري بدمها... وبدأت أكرهها.. وقررت في نفسي أن أقطع علاقتي بها...

ولكن عند ولادتها كنت ذاهبة للعمرة... فسامحتها بيني وبين ربي على غلطها علي وقررت أن أزورها عندما أرجع من العمرة .. لفضل وأجر زيارة المريض ولأنصحها للمرة الأخيرة...

وبعد عودتي بعثت رسالة هاتفية لم ترد... اتصلت لم ترد....مع علمها برغبتي بزيارتها..

لكنها لاتعلم ان صديقتي أخبرتني بطلبها المشين واستمرارها بالمعصية ..

وعندها قلت لنفسي انا عملت اللي علي وزيادة.. وقررتُ تركها للأبد...

ولكني في حيرة من أمري... فأنا ولله الحمد في الفترة الأخيرة بدأت أتقرب لله أكثر بالأعمال الصالحة
وأبتعد عن المعاصي على قدر إستطاعتي..

والموضوع يؤرقني..

**هل أؤثم بسبب رغبتي بقطيعتها... هل يجب علي وصلها رغم كل هذا لأني لا أتخيل نفسي صديقة لها بعد كل هذا... حتى لو اعتذرت لي وصالحتني..

**وبافتراض أننا تصالحنا... هل يصح مصادقتي لزانية محصنة وأنا أعلم أنها مستمرة في هذه الرذيلة حتى لو قالت انها تركتها هربا" من نصائحي..


الله يهديها إلى سراطه المستقيم.. إنه على كل شيء قدير..

وجزاكم الله خيرا"...

(f)
X