موضوع مهم
m
12-04-2008 | 02:32 PM
اهلين بنات شو اخباركن بنات وحده من اربيعاتي محتاجتكم وااااااااااااااااااايد وانشالله ما اطنشون موضوعها السالفه ومافيها هذه اربيعتي متدينه واااااااااايد بس هيه فى شبابها كانت تغلط وايد بتقلون شو كانت اتسوي بقولكم انها كانت اتعاشر البنات وهيه تعبانه نفسيتها واتريد انه الله يرضي عليها شو اتسوي علشان الله يغفر لها ؟؟؟ اعرف الموضوع حساس بس لانه تعبانه نفسيتها قلت احط موضوعها واسمع رايكن شو اتسوي علشان اتكفر عن ذنبها؟؟؟؟
م
14-04-2008 | 10:22 AM
الحمد الله أن أيقظ وأعلم هذه الفتاة بفداحة هذا العمل الممقوت نسأل الله أن يتوب عليها ويغفر لها
ثانيا :
باب التوبة مفتوح والله يحب التوابين ويحب المتطهرين
والله هو التواب الرحيم هو القائل : ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر
الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )
وهو القائل ( إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
وقال صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم، كان
على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد
أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي
وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح".
وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها".
لكن للتوبة ولتمامها علامات ولدوامها شروط فشروطها
1ـ الإقلاع عن الذنب.
2ـ العزم على عدم العود.
3ـ الندم على ما فات.،
وأما علامة صحة الندم:
- رقة القلب، وغزارة الدمع: وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال: "اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة".
- الجهد في الطاعة: فإنه لما تطهر من الذنوب سطع في قلبه نور الطاعة وأطال المناجاة وأقبل على الله.
- الحزن والخوف: فمرة يذكر ما كان فيخشى العقاب، ومرة يذكر ما فاته فيزداد ألمًا وحسرة.
- الشكر والرجاء: شكر الله تعالى على فضله إذ وفقه للتوبة، ورجاء قبولها.
وأما علامة العزم والقصد: فالعزم على عدم العودة إلى الذنوب ثانية، بأن يعقد مع الله عقدًا مؤكدًا ويعاهده بعهد
وثيق ألا يعود إلى تلك الذنوب ولا إلى أمثالها، وقصد الله تعالى بأن يعينه على التوبة وعدم ارتكاب الذنوب.
ومتى تاب الإنسان قبل الله منه التوبة مهما تعاظمت ذنوبه، وَعَنْ أبي نُجَيْد عِمْرانَ بْنِ الحُصيْنِ الخُزاعيِّ رَضِي
اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ امْرأَةً مِنْ جُهينةَ أَتَت رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا ، فقَالَتْ : يَا رسول الله
أَصَبْتُ حَدّاً فأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَدَعَا نَبِيُّ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَليَّهَا فَقَالَ :" أَحْسِنْ إِليْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي"
فَفَعَل،َ فَأَمَرَ بِهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُها ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فرُجِمتْ ، ثُمَّ صلَّى عَلَيْهَا. فَقَالَ
لَهُ عُمَرُ : تُصَلِّي عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ زَنَتْ، قَالَ : "لَقَدْ تَابَتْ تَوْبةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْن سبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المدِينَةِ
لوسعتهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنفْسهَا للَّهِ عَزَّ وجَل؟"،وقال الفضيل: قال الله تعالى: "بشر المذنبين
بأنهم إن تابوا قُبِلَتْ منهم".
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض
ثانيا :
باب التوبة مفتوح والله يحب التوابين ويحب المتطهرين
والله هو التواب الرحيم هو القائل : ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر
الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم )
وهو القائل ( إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
وقال صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود: "لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم، كان
على راحلته بأرض فلاة، فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها، وقد
أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده، فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح: اللهم أنت عبدي
وأنا ربك، أخطأ من شدة الفرح".
وعن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى
يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها".
لكن للتوبة ولتمامها علامات ولدوامها شروط فشروطها
1ـ الإقلاع عن الذنب.
2ـ العزم على عدم العود.
3ـ الندم على ما فات.،
وأما علامة صحة الندم:
- رقة القلب، وغزارة الدمع: وقد ورد عن عمر رضي الله عنه أنه قال: "اجلسوا إلى التوابين فإنهم أرق أفئدة".
- الجهد في الطاعة: فإنه لما تطهر من الذنوب سطع في قلبه نور الطاعة وأطال المناجاة وأقبل على الله.
- الحزن والخوف: فمرة يذكر ما كان فيخشى العقاب، ومرة يذكر ما فاته فيزداد ألمًا وحسرة.
- الشكر والرجاء: شكر الله تعالى على فضله إذ وفقه للتوبة، ورجاء قبولها.
وأما علامة العزم والقصد: فالعزم على عدم العودة إلى الذنوب ثانية، بأن يعقد مع الله عقدًا مؤكدًا ويعاهده بعهد
وثيق ألا يعود إلى تلك الذنوب ولا إلى أمثالها، وقصد الله تعالى بأن يعينه على التوبة وعدم ارتكاب الذنوب.
ومتى تاب الإنسان قبل الله منه التوبة مهما تعاظمت ذنوبه، وَعَنْ أبي نُجَيْد عِمْرانَ بْنِ الحُصيْنِ الخُزاعيِّ رَضِي
اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ امْرأَةً مِنْ جُهينةَ أَتَت رَسُولَ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا ، فقَالَتْ : يَا رسول الله
أَصَبْتُ حَدّاً فأَقِمْهُ عَلَيَّ ، فَدَعَا نَبِيُّ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وَليَّهَا فَقَالَ :" أَحْسِنْ إِليْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي"
فَفَعَل،َ فَأَمَرَ بِهَا نَبِيُّ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُها ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فرُجِمتْ ، ثُمَّ صلَّى عَلَيْهَا. فَقَالَ
لَهُ عُمَرُ : تُصَلِّي عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ زَنَتْ، قَالَ : "لَقَدْ تَابَتْ تَوْبةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْن سبْعِينَ مِنْ أَهْلِ المدِينَةِ
لوسعتهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنفْسهَا للَّهِ عَزَّ وجَل؟"،وقال الفضيل: قال الله تعالى: "بشر المذنبين
بأنهم إن تابوا قُبِلَتْ منهم".
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية – الرياض