إبراءً للذمه...

منال خالد 07-04-2008 8 رد 1,374 مشاهدة
م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أخياتي الحبيبات : أسعد الله ايامكن بتقواه ...
لا أعلم هل سبق أن طرح احد قبلي هذا الموضوع أم لا لكن هدفي أن أبراء ذمتي وأسعى لمصلحت اخوات لطالما استفدت منهن في مجالات كثيره ...فجزاهن الله خير الجزاء وأتمه
عزيزاتي : منذ أن اشتركت في هذا المنتدى الطيب ارى كثير من المواضيع التي تعرض الملابس العاريه والقصيره ... والبناطيل ..وغيرها وانا اجزم أن صاحبات تلك المواضيع انهن يجهلن بالحكم الشرعي لذلك ... ويظن البعض أن ذلك جائز أمام النساء ....
وكذلك قرات كثيرا من الموضيع تذكر عيد الميلاد بطريفة غير مقصودة منها وكأنها أمر مباح وهذا امر لاجدال في تحريمه
والفتاوى واضحه بكلا الأمرين فأليك الحكم الشرعي

سؤال وجّه الى فضيلة الشيخ العثيمين..
عن حكم لبس العاري والقصير وحدود عورة المرأه امام المرأه..

اترككم معه..

ــ السؤال :
ــ يوجد ظاهرة عند بعض النساء وهي لبس الملابس القصيرة والضيقة التي تبدي المفاتن وبدون أكمام ومبدية للصدر والظهر وتكون شبه عارية تماما ً ، وعندما نقوم بنصحهن يقلن إنهن لا يلبسن هذه الملابس إلا عند النساء وأن عورة المرأة للمرأة من السرة إلى الركبة / ما هو رأي الشرع في نظركم والاستشهاد بالأدلة من الكتاب والسنة في ذلك وحكم لبس هذه الملابس عند المحارم ؟
جزاكم الله خير الجزاء عن المسلمين والمسلمات وأعظم الله مثوبتكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



ــ الجواب :
عن هذا أن يقال إنه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( صنفان من أهل النار لم أرهما بعد قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا ))

وفسر أهل العلم : الكاسيات العاريات بأنهن اللاتي يلبسن ألبسة ضيقة أو ألبسة خفيفة لا تستر ما تحتها أو ألبسة قصيرة .
ـ وقد ذكر شيخ الإسلام أن لباس النساء في بيوتهن في عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما بين كعب القدم وكف اليد كل هذا مستور وهن في البيوت . أما إذا خرجن إلى السوق فقد علم أن نساء الصحابة كن يلبسن ثيابا ضافيات يسحبن على الأرض ورخص لهن النبي صلى الله عليه وسلم أن يرخينه إلى ذراع لا يزدن على ذلك ، وأما ما شبه على بعض النساء من قول النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تنظر المرأة إلى عورة المرأة ولا الرجل إلى عورة الرجل وأن عورة المرأة بالنسبة للمرأة ما بين السرة والركبة )) من أنه يدل على تقصير المرأة لباسها فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في ذلك حجة ولكنه قال لا تنظر المرأة عورة المرأة إلى عورة المرأة فنهى الناظرة لأن اللابسة عليها لباس ضاف لكن أحيانا تكشف عورتها لقضاء الحاجة أو غيره من الأسباب فنهى النبي صلى الله عليه وسلم أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة . ولما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل فهل كان الصحابة يلبسون أزار من السرة إلى الركبة أو سراويل من السرة إلى الركبة ، وهل يعقل الآن أن امرأة تخرج إلى النساء ليس عليها من اللباس إلا ما يستر ما بين السرة إلى الركبة ؟ .. هذا لا يقوله أحد ولم يكن هذا إلى عند نساء الكفار ، .. فهذا الذي لبس على بعض النساء لا أصل له أي هذا الذي فهمه بعض النساء من هذا الحديث لا صحة له والحديث معناه ظاهر لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لباس المرأة ما بين السرة والركبة فعلى النساء أن يتقين الله وأن يتحلين بالحياء الذي هو من خلق المرأة والذي هو من الإيمان كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (( الحياء شعبة من الإيمان )) وكما تكون المرأة مضرباً للمثل فيقال : (( أحيا من العذراء في خدرها )) ولم نعلم ولا عن نساء الجاهلية أنهن كن يسترن ما بين السرة والركبة فقط لا عند النساء ولا عند الرجال فهل يردن هؤلاء النساء أن تكون نساء المسلمين أبشع صورة من نساء الجاهلية .



والخلاصة : أن اللباس شيء والنظر إلى العورة شيء آخر أما اللباس فلباس المرأة مع المرأة المشروع فيه أن يستر ما بين كف اليد إلى كعب القدم هذا هو المشروع ولكن لو احتاجت المرأة إلى تشمير ثوبها فلها أن تشمر إلى الركبة لو احتاجت أن تشمر ثوبها لشغل أو نحوه فلها أن تشمر إلى الركبة ، وكذلك لو احتاجت إلى تشمير الذراع إلى العضد فإنها تفعل ذلك بقدر الحاجة فقط ، وأما أن يكون هذا هو اللباس المعتاد الذي تلبسه ( فلا ) والحديث لا يدل عليه ، بأي حال من الأحوال ولهذا وجه الخطاب إلى الناظرة لا إلى المنظورة ولم يتعرض الرسول عليه الصلاة والسلام لذكر اللباس إطلاقا فلم يقل لباس المرأة ما بين السرة والركبة حتى يكون في هذا شبهة لهؤلاء النساء .
وأما محارمهن في النظر فكنظر المرأة إلى المرأة ، بمعنى أنه يجوز للمرأة أن تكشف عند محرمها ما تكشفه عند النساء ، تكشف الرأس والرقبة والقدم والكف والذراع والساق وما أشبه ذلك لكن لا تجعل اللباس قصيراً .



(( من فتاوى فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله عضو هيئة كبار العلماء ))
(( مجلة الدعوة ـ العدد 176 ـ 29 رجب 1421 ـ 26 اكتوبر 2000 م ))

لبس البنطال " " والضيق " و " الشفاف " و " العاري " أمام النساء



بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتـه
سؤال تم عرضه على فضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم حفظه الله تعالى:

يا شيخ عبد الرحمن ، أريد أن أستشيرك في هذا الموضوع :

أنني ولله الحمد تركت لبس البنطال من فترة ليست بالقصيرة ، وذلك بعد معرفتي للحكم الشرعي فيه ، لكني وعندما اشتركت في نادي رياضي للنساء ، لأُخفف قليلاً من وزني ، وأنا مضطرة لذلك الآن ، أصبح لزاماً عليّ لبس البنطال كي أستخدم الأجهزة الرياضية و أيضاً النادي لا يسمح باستخدام تلك الأجهزة إلاّ بلبسه ، ويعلم الله كم أنا خائفة من الوعيد الذي ذُكر بالحديث الشريف : ونساء كاسيات عاريات .....الحديث . فأرجو إفادتي ونُصحي في ذلك ، وهل يجيز الشرع في ذلك للضرورة ؟ أفادنا الله وإياك آمين

&&&&&&&&
الجواب/ أولاً : الضرورة . هي ما يخاف فيها الإنسان على نفسه وماله .
ثانياً : لا يجوز لبس الملابس الضيقة للنساء ، خاصة ما يصف حجم أعضاء المرأة ، كما لا يجوز لبس ما يشف عن لون بشرتها ، كالشفاف ويلحق به العاري ، ولو كان ذلك في أوساط النساء .

كما لا يجوز للمرأة أن تلبس لبسة الرجل ولذا لما قيل لعائشة رضي الله عنها : إن امرأة تلبس النّعل . قال : لعن رسول الله الرجل يلبس لبسة المرأة ، والمرأة تلبس لِبسة الرجل .ولعن رسول الله الرَّجُلَة من النساء . رواهما أبو داود وغيره ، وصححهما الألباني

ومن شروط لباس المرأة أن لا يشف عما تحته ولا يصف حجم الأعضاء .

قال أسامة بن زيد : كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مالك لم تلبس القبطية ؟ قلت : يا رسول الله كسوتها امرأتي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مُرها فلتجعل تحتها غلالة فإني أخاف أن تصف حجم عظامها . رواه الإمام أحمد وغيره ، وروى نحوَه أبو داود عن دحية الكلبي رضي الله عنه .

وكان عمر رضي الله عنه يقول : لا تلبسوا نساءكم القباطي ، فإنه إن لا يشف يصف . وعليه فلا يجوز لك لبس البنطلون ؛ لأنه يصف حجم عظام المرأة .

ثم إنه من التّشبّه بالكافرات ، لأن هذا اللباس ما عُرِف إلا من قِبل الكفار ، ولم يدخل بلاد المسلمين حتى دخلها العدو الكافر المحتلّ .والله سبحانه وتعالى أعلم .http://go.3roos.com/klKDPN9jHZI


سئل فضيلةالشيخ محمدبن صالح العثيمين رحمه الله : عن حكم أعياد الميلاد؟


الجواب:

يظهر من السؤال أن المراد بعيد الميلاد عيد ميلاد الإنسان، كلما دارت السنة من ميلاده أحدثوا له عيدًا تجتمع فيه أفراد العائلة على مأدبة كبيرة أو صغيرة.

وقولي في ذلك إنه ممنوع؛ لأنه ليس في الإسلام عيد لأي مناسبة سوى عيد الأضحي، وعيد الفطر من رمضان، وعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة، وفي سنن النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال: ((كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد بدلكم الله بهما خيرًا منهما: يوم الفطر ويوم الأضحى)). ولأن هذا يفتح بابًا إلى البدع مثل أن يقول قائل: إذا جاز العيد لمولد المولود فجوازه لرسول الله صلى الله عليه وسلم أولى، وكل ما فتح بابًا للممنوع كان ممنوعًا. والله الموفق.



مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين - (2/ 302)


السؤال:

سأسافر قريبا (إن شاء الله) إلى أمريكا بغرض مرافقة زوجي المريض هناك، فما الحكم في لبسي عباءة على الكتف، حيث إني سأرافق زوجي في المستشفى، وعباءة الكتف تكون أخف من عباءة الرأس، وسوف تبعدني من المضايقات قليلا؛ لأن مدة إقامتي هناك قد تطول للسنة؟

الاجابة :

الحمد لله وحده وبعد: فقد سبق أن أصدرت فتوى رقم "21352" وتاريخ 9/4/1421هـ من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في بيان الصفة الشرعية للعباءة، وممَّا جاء فيها:
بأنَّ العباءة الشرعية للمرأة وهي (الجلباب): هي ما تحقق فيها قصد الشارع من كمال الستر والبعد عن الفتنة، وبناء على ذلك فلا بدَّ لعباءة المرأة أن تتوفر فيها الأوصاف الآتية:

أولاً: أن تكون سميكة لا تظهر ما تحتها، ولا يكون لها خاصية الالتصاق.

ثانياً: أن تكون ساترة لجميع الجسم، واسعة لا تبدي تقاطيعه.

ثالثاً: أن تكون مفتوحة من الأمام فقط، وتكون فتحة الأكمام ضيقة.

رابعاً: ألا يكون فيها زينة تلفت إليها الأنظار، وعليه فلا بدَّ أن تخلو من الرسوم والزخارف والكتابات والعلامات.

خامساً: ألا تكون مشابهة للباس الكافرات أو الرجال.

سادساً: أن توضع العباءة على هامة الرأس ابتداءً.

واللجنة إذا تبين ذلك فإنها توصي نساء المؤمنين بتقوى الله تعالى والتزام الستر الكامل للجسم بالجلباب والخمار عن الرجال، طاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم، وبعداً عن أسباب الفتنة والافتتان. وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. اهـ.

وقد علل العلامة ابن جبرين ـ حفظه الله تعالى ـ تحريم لبس العباءة على الكتف بقوله: فإذا لبست العباءة على الكتفين كان ذلك تشبهاً بالرجال، وكان فيه إبراز رأسها وعنقها وحجم المنكبين وبيان أعضاء تفاصيل الجسم كالصدر والظهر ونحوه، ممَّا يكون سبباً للفتنة وامتداد الأعين نحوها وقرب أهل الأذى منها ولو كانت عفيفة.

وعلى هذا فلا يجوز للمرأة لبس العباءة فوق المنكبين؛ لما فيه من المحذور. اهـ.

والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


اللهم بلغت اللهم فشهد

اعتذر للمشرفات عن أختياري لهذا القسم دون غيره ... وذلك لأرتباط الفتاوى بمايطرح فيه
أ
جزاك الله خير اختي منال وجعلها في موازين اعمالك00كنت زيك استغرب من عرض الملابس العاريه والبناطيل 000 وكثرة الحديث عن عيد الميلاد وذكرى الزواج وامور لم ينزل الله بها من سلطان وجميعها بدع مستحدثه علينا000ثبتنا الله واياكن على الحق وجعل الجنه مثوانا ومثواكن00 ورفع الله قدرك اخيه00
ع
جزاك الله خير
والله ان توي افكر فهالموضوع..
الله يهديهم حتى العبايات والطرح ماكأنها حجاب.. ناسيه انها بتأخ\ \نب كل وحده سوت زيها
اتمنى دايم ترفعي الموضوع
و
:15:جزاكم اللة خير اللة يوفقكم
ز
جزاكي الله خيرا
وهدانا واياكن للايمان
ع
بارك بك الرحمن
صدقت
ا
تسلم ايدك
الله يعطيك الف عافيه
جزاكي الله خير
p
جزاكي الله كل خير
*
جزاك الله خير
X