أختاه أين أنت من النار ؟ أين أنت من عذاب الجبار

بدوية 06-05-2003 6 رد 1,233 مشاهدة
ب
نخص كلامنا بمن تحب الله ورسوله و تحب الإسلام …. أما من تكره الله فليس لها في كلامنا نصيب أن خطابنا موجه في الأساس إلى المتبرجات ..أنهن يكرهن هذا الوصف لكن هذه هي الحقيقة فالأخت التي تكشف شعرها متبرجة… والتي تكشف جسمها ومفاتنها متبرجة… والتي تغطي شعرها وتلبس الجينز أو البنطلون متبرجة.. والتي تغطي شعرها وتلبس الملابس الضيقة متبرجة أنها الحقيقة التي لابد من مواجهتها أن الحجاب ليس جزئي إنما الحجاب الذي يأمر الله به هو الحجاب الكلي وليس الشعر فقط، بل كل جزء يفتن لابد أن يستر… شروط الحجاب الشرعي:

1- أن يستر جميع البدن 2-أن لا يكون في نفسه زينة
3-أن يكون صفيفاً لا يشف 4-أن يكون واسعاً غير ضيق
5-أن لا يكون مبخراً مطيباً 6-أن لا يشبه ملابس الرجال
7-أن لا يشبه ملابس الكفار 8-أن لا يقصد به الشهره بين الناس

أختاه أنقذي نفسك من النار والله ليست أحسن من فاطمة الزهراء بنت الرسول فلقد قال لها ( يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار و الله لا أغني عنك من الله شيئاً ) ويوم رأى الرسول النار وجد عامة أهلها من النساء أن لم تطيعي الله فأنك والله أعجز من أن تطيقي عذابه أختاه أين أنت من النار ؟ أين أنت من عذاب الجبار ؟
قال رسول الله " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد فذكر r الصنف الأول ثم قال –أي الصنف الثاني – ونساء كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان رائحة الجنة لتشم من على بعد كذا وكذ" – قيل 500 عام – البخت بمعنى الجمال.

عن عطاء بن رباح قال ، قال لي بن عباس ألا أريك امرأة من أهل الجنة، قلت بلى , قال هذه المرأة السوداء جاءت إلى النبي " فقالت يا رسول الله إني اصرع وإني أتكشف أسأل الله لي أن يعافيني , فقل لها إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يشفيك قالت بل أصبر ثم قالت ولكني أتكشف فادع الله لي فدعا لها فما تكشفت بعد" الحديث في صحيح مسلم والبخاري . الشاهد هنا أن المرأة تتكشف في حالة الصرع بدون أراده منها ...انظري لقد صبرت على الصرع ولم تصبر على التكشف أختاه.....التبرج معصية لله ورسوله ثم قارني بين حياء المرأة هذه وبين من تتكشف وهي بكامل أرادتها؟؟؟؟؟

أختاه .... من تعبدين الله أم الناس ؟ أذن لم تطيعين الناس في معصية الله قال الرسول ( من طلب رضا الله ولو في سخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ومن طلب رضا الناس ولو في سخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ) وقال ( لا يكن أحدكم إمعة ) معنى الحديث ان لا يقلد الناس في الخير والشر.. أختاه... إن تبرجك يشيع الفاحشة بين المسلمين إنها صرخات في وجه الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا يقول الله " أن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين أمنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والآخرة "

همسات مناصحة لمن أسلمت أذنها للنخاسين يبيعون فيها ويشترون إلى كل مسلمة متبرجة تؤمن بالله وبرسوله وتؤمن بأن الموت حق , وعذاب القبر حق , القيامة حق , والنار حق , والجنة حق نقول لها هل تحبين أن تقابلي الله يوم القيامة بهذه الذنب وما هي أجابتك إذا سألك الجبار لماذا لم تتحجبين ؟ والله يقول (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن......) (31 النور)

والسؤال لماذا تحرص مسلمة على كشف شعرها أو تضيق ملابسها أو إظهار مفاتنها؟؟؟؟

ينبغي أن نعلم أن ليس كل مسلمة متبرجة تكره الدين فمنهن من تحب الله ورسوله فهي تصوم وتصلي وتحب الدين لكنها تؤجل الحجاب إذ لا تعتبره من الأهمية بمكان ! أو تقول أن الإسلام ليس حجاباً فقط فهي تصلي وتصوم وتقرأ القرآن ولكنها لا تلبس الحجاب فقط !!!!! هكذا بعضهن يحسبها وهذا منطق عقلي خاطئ لا يرضاه الله ولا رسوله إننا لا ينبغي أن نحسب الأمور بعقولنا ولكن بشرع الله تحسب الأمور.يقول الله ( إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هيناً و هوعند الله عظيم) تأملي قول الله ( وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم )(النور 15)...
أختاه..... إنك ستتركين كل شيء وتدخلين القبر وحدك والقبر أما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار لن تجدي في قبرك أختاه علبة المكياج بل ستجدين عملك الصالح أو الفاسد ستجدين النار أو الجنة أختاه أنك تحتاجين وقفة مع نفسك تحاسبين نفسك أمام الله هل أنت على صواب أم على خطأ هل بهذا المنظر –التبرج - ستدخلين الجنة ؟؟؟؟ .... لا تجعلي المجتمع ألها , لا تجعلي الناس ألها لا تجعلي غير الله ألها .. والله يقول (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيما) (59 الأحزاب)

يقول الرسول" كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى قيل ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى " أبى بمعنى رفض .. ويقول " ما تركت من بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء " أختاه.. أن التبرج تهتك وفضيحة إن التبرج فاحشة ..أختاه لقد صرت همّاً على ألأمه بعد أن كنت تحملين همَّ ألأمه.......

الحجاب حياء يقول "الإيمان بضع وستون شعبة , والحياء شعبة من الأيمان" وقال"إن مما أدرك الناس من كلام النبوة إذا لم تستح فاصنع ما شئت" . قال بعض السلف خاف من الله على قدر قدرته عليك وأستحي منه على قدر قربك منه . أن الدعوة إلي التبرج هي دعوة مضللة تتخذ من المرأة وسيلة لزعزعة الأمن الاجتماعي في البلاد الاسلاميه أما شرع الله فيجعل المرأة كريمة مصونة فالمرأة جوهرة الإسلام وكلما زادت قيمة الشيء حرص الإنسان على ستره بطريقة آمنة .

لقد خص الله في القرآن المرأة بآيات كثيرة حتى إن هناك سور من القرآن باسم المرأة ( النساء – مريم – المجادلة ) أن المرأة في الإسلام محفوظة و مصانة لزوجها كبنت و زوجة ثم جعل تحت أقدامها الجنة كأم ووصى الله بها الأبناء أي دين بعد الإسلام ميز المرأة؟ أختاه أعزك الله بالإسلام والحجاب ..

يقول الرسول " سيكون من أمتي نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت العنوهن فأنهن ملعونات " أن التبرج من دأب اليهود – فيا من تنادون بالمقاطعة والله أن خير مقاطعة أن ترتدي النساء الحجاب - أليسوا هم أصحاب التبرج والانحلال فلم نتشبه بهم ؟

يقول الرسول "لا يدخل الجنة ديوث قيل و من الديوث؟ قال الذي يعلم الفاحشة في أهله ويسكت ." وهل بعد التبرج فاحشة يا من لا تريد أن تحجب أهلك ؟؟؟؟ ألا تخاف من أن تكون ديوثا....؟؟؟ً أعوذ بالله لي ولك وللمسلمين من ذلك المصير...

يقول الرسول " خير نسأكم الودود الولود الوافية الموافية إذا أتقين الله وشر نسأكم المتبرجات المتخيلات وهن المنافقات لا يدخلن الجنة " وجاء في فتوى الأزهر ( يجب على ولي الأمر أن يلزم أهله –زوجته وابنته - بالحجاب وأن كرهن ذلك)

ويقول " أتقو الله واجملوا في الطلب فأن ما عند الله لا ينال بمعصيته" وقال " أن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" فأتقي الله يا من ترغبين في الزواج يرزقِكِ الله ... يقول الله (من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون) هود16,15



وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
أ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختنا العزيزة / بدوية
كما هي عادتك
دائماً تحملين لنا كل جديد
اللهم اجعلنا ممن يستمعون إلى القول فيتبعون أحسنه
بارك الله فيك .. وجزاك الله عنا كل خير
لاتمنعينا الحضور
تواصلك يسعدنا
تقبلي تحياتي ..

أمــــــ قمر 14ــــــاني .

s
عزيزتى بدوية

انا لست محجبة و بقول اخر متبرجة و لكننى فى الطيق الى ارتداء الحجاب.

و ما اريد ان اقوله لكى بالرغم من اننى لل ارتدى الحجاب لكننى ايمانى قوى جدا و قد ميزنى الله سبحانه و تعالى عن كثير من خلقه بصفات حسنة لا اجدها الا فى قليلين غيرى : لا احقد - لا اكذب - لا اغير - لا انظر الى ما فى يد غيرى - لا اصدق الشائعات بدون دليل مادى حتى لو على فنانات - لا اتظاهر بما هو ليس فى - لا انقل الكلام - لا احقر من احد - لا اتكبر - لا اخون - لا احجب خير عن احد - لا انتقد قبل ان احاسب نفسى - لا اكثر من الكلام - و احاول دائما ان اعلم نفسى كيفية التفوق على غيرى بالحق و الاخلاق و الدين.

و فعلا لا ينقصنى سوى ان اغطى شعرى - فساعدونى على تلك الخطوة التى اجدها صعبة جدا و ثوابكم عند الله.
ط
جزاكي الله خيراً
أ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي في الله / swib

إذا بلغت الفتاة مبلغ النساء وجب عليها ارتداء الحجاب، كما يجب عليها القيام بفرائض الإسلام وواجبات الدين. فإن الحجاب من جملة أوامر الشرع. ومن بلغت سن التكليف أصبحت مأمورة منهية، تثاب على فعل الأوامر، وتعاقب على فعل ما نهى الله عنه أو مخالفة أمره تعالى، والحجاب شعار المسلمات، وهو تجسيد لحياء المرأة، وأمارة على عفافها وحشمتها. ولما كانت عادة العربيات التبذل وكن يكشفن وجوههن كما تفعل الإماء، وكان ذلك داعياً إلى نظر الرجال إليهن، وتشعب الفكرة فيهن، وكانت المرأة من نساء المؤمنين قبل نزول آية الأحزاب تبرز للحاجة فيتعرض لها بعض السفهاء يظن أنها أمة فتصيح به، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم .
عند ذلك أنزل الله عز وجل على نبيه قوله: ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) [الأحزاب: 59] يأمره فيها بأن يلزم زوجاته ونساء المؤمنين بستر جميع أبدانهن إذا خرجن لحوائجهن، ليقع الفرق بينهن وبين الإماء فتعرف الحرائر بسترهن فيكف عن معارضتهن الشباب والسفهاء، وليعرفن بالحصانة والتقوى والعفاف فلا يؤذين بأعمال سافلة، ولا تنغص حياتهن بنظرات وقحة، فإن المؤمنة التقية يجب أن يدل مظهرها على مخبرها، وأن يبدو إيمانها وتقواها في ملبسها كما يبدو في أقوالها وأعمالها وأن يسطع الإيمان في كل تصرفاتها وأحوالها، فتعرف أنها من أهل القرآن بتنفيذها أوامره، فيحترمها المؤمنون ولا يؤذيها الفاسقون. . وفي السورة نفسها أنزل الله تعالى في شأن أمهات المؤمنين قوله: ( وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن ) [الأحزاب:53] فدخل في ذلك جميع نساء الأمة لعموم علة وجوب الحجاب، ولما تضمنته أصول الشريعة من أن المرأة كلها عورة، فلا يجوز لها كشف وجهها ولا كفيها فأولى غيرهما.
أما وجوبه على النساء اليوم فهو من باب أولى، فإذا كان الله تبارك وتعالى أوجب الحجاب على نساء النبي وهن بلا شك الخيرات الطاهرات المبرآت اللواتي اختارهن الله أزواجاً لنبيه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة معللاً ذلك بقوله: (ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن) وأوجبه على غيرهن من الصحابيات المهاجرات اللواتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يعصينه في معروف ، فما بالك بنساء هذا الزمن الذي كثر فيه أعوان الشيطان، وانتشر فيه الفسق وعم فيه الفجور واستبيحت فيه المحارم.
أ
أما الكتب التي ننصحك بقراءتها في الموضوع فهي:
1- رسالة في حجاب المرأة المسلمة في الصلاة لشيخ الإسلام ابن تيمية.
2- رسالة في حجاب المرأة المسلمة في الصلاة للشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
3- رسالة في الحجاب للشيخ عبد العزيز بن باز.
4- رسالة في الحجاب للشيخ محمد بن صالح العثيمين.
5- كتاب عودة الحجاب للشيخ محمد بن إسماعيل المقدم.
ونسأل الله لك الإعانة والتوفيق لما يحب ويرضى.

سعداء لتواجدك
تقبلي تحياتي ..

أمــــــ قمر 14ــــــاني .
s
عزيزتى امانى قمر 14


و الله حديثك حلو كثير و سهل و خالى من التعقيد باذن الله ساسعى لشراء هذه الكتب - اشكرك على اهتمامك - جازاك الله خيرا
X