لقطر يصورها على أنها ستكون (المركز الأكاديمي والمركز الرياضي وكذلك المركز السياحي الرئيسي لمنطقة الشرق الأوسط). ولتحقيق هذه الرؤية تقوم الدوحة بزيادة مرافقها السكنية والفندقية بطريقة ملحوظة وسريعة، وبحلول عام 2016 سيتوفر حوالي ما يزيد على 80.000غرفة فندقية ستؤمنها حكومة قطر. ستكون هذه الغرف جاهزة تماماً عند حلول عام 2016 بغض النظر عما قررت توفيره اللجنة الأولمبية القطرية من مدينة استضافة في عام 2009.
من جانبه قال، السيد حسن علي بن علي رئيس ملف الدوحة 2016 للألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين ، أنه مسرور للغاية بالنمو الحاصل في القطاع الفندقي بقطر حيث إنه نتيجة لهذه الجهود ستصبح قطر قبلة جاذبة لمريدي الرياضة والأعمال والسياحة.