واللي يرحم والديكم,,,,,,,,,,,

روح _الشوامس 07-03-2008 3 رد 1,281 مشاهدة
ر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف الحال

ياجماااااااعه ساااااااااعدوني يعل ربي يسقيكم من أنهار الجنه

ويذوقكم نعيمه،،وتشوفون حبيبه،،،،،،،،،،

أنا مكلفة ببحث بعنوان الأسر المحتاجة والتسليم راح يكون تاريخ

13-3 يعني ماااااااااااعندي وقت

واللي ابي منكم أفكار يديده للبحث يعني مو بس كلام مرصوص في بعضه

وأبي معلومات بعد

يعني أنا قلت ببدأ بمقدمه بعدين شوي شوي بدخل قصة وشوي خواطر وشعر

بس بعد أبي أفكار

وخواطر حلوه من عندكم
ب
والله ما عندي افكار اكثر من اللي قلتيها بس ممكن تحطين صور تعور القلب لناس محتاجين و تحتها تكتبين عن الصورة هذي او عن اللي بالصورة


ان شاء الله البنات اللي مخهم خصب يساعدونك.. موفقة..
ا
حبيبتي ان شاء الله أقدر أساعدج

بس اذكر على قنوات الإمارات بوظبي ودبي وغيرها في شهر رمضان الكريم كانوا مسويين حملة لمساعدة المحتاجين وكانت في دعاايات مؤثرة جداا

اللي اهي
انه بدال كوب قهوه يكلف المبلغ الفلاني نقدر نطعم 10 مساكين
وانه بدال شراء المكياج الفلاني نقدر نساعد طالب علم محتاج
=====

حلووة لو تاحذين فكرتهم روووعه

أفضل من الشعر وغيره

===================

وعندي بحث عن التكافل الإجتماعي

اقريه وراح تلقين في آيات قرآنيه وأحاديث تدعو لمساعدة الفقراء والمحتاجين

التكافل الاجتماعي

من سمات المجتمع القوي والمتماسك سمة التكافل الاجتماعي وهو ما يعني قيام المقتدرين مالياً بتقديم يد العون والمساعدة للضعفاء من الفقراء والأيتام والمرضى.. حيث يوجد في كل مجتمع من المجتمعات الإنسانية أناس يفتقدون القدرة على تلبية حاجاتهم المادية وربما المعنوية أيضاً[19] .

وفي التعاليم الإسلامية نجد الحث والتحريض على القيام بمساعدة ومعاونة ودعم الفقراء والأيتام والمحتاجين والمعوزين والمعوقين والمرضى.

فقد حَثَّ ربنا سبحانه وتعالى على مساعدة الأيتام والمساكين والمحتاجين ، حيث يقول تعالى : ﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ ﴾[20] ويقول النبي : «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة إذا اتقى الله عز وجل ـ وأشار بالسبابة والوسطى ـ»[21] وعنه قال : «من عال يتيماً حتى يستغني أوجب الله عز وجل له بذلك الجنة كما أوجب الله لآكل مال اليتيم النار» [22] .

والتكافل الاجتماعي مهم جداً لأنه يقضي على الفقر والجهل و المرض؛ فمساعدة الفقراء والمساكين والمحتاجين وتلبية مستلزماتهم الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن ومنكح يعد من الحاجات الأساسية التي يجب أن تكون من أولويات العمل التطوعي.

ومن توفيق الله تعالى للمؤمن في هذا الشهر الفضيل أن يتوفق لتخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين والأيتام والمساكين، فقد ورد عن الرسول الأكرم قوله: «ومن أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه»[23] ويحث رسولنا الكريم على التصدق على الفقراء والمساكين إذ يقول : «وتصدقوا على فقرائكم ومساكينكم»[24] ويقول أيضاً:«أفضل الصدقة في رمضان»[25] .

إن الاهتمام بالفقراء والمحتاجين في هذا الشهر الشريف، ومساعدتهم مادياً ومعنوياً، وتلبية بعض متطلباتهم، وتحقيق بعض حوائجهم، من أفضل الأعمال، وأنبل الصفات التي يجب القيام بها.

كما أن القيام بدعوة الفقراء والمحتاجين إلى وجبة إفطار من الأعمال التي ندب إليها الإسلام، فعن الرسول الأكرم أنه قال: «من فَطَّر مؤمناً في شهر رمضان كان له بذلك عتق رقبة، ومغفرة لذنوبه فيما مضى، فإن لم يقدر إلا على مذقة لبن ففطر بها صائماً أو شربة من ماء عذب وتمر لا يقدر على أكثر من ذلك أعطاه الله هذا الثواب»[26] كما أن التكفل بمؤونة شهر الصيام للفقراء، أو توفير ما يحتاجونه... كلها من الأعمال الصالحة التي ندب إليها الإسلام.

ومتى ما تحقق التكافل الاجتماعي فإن المجتمع سينعم بالاستقرار والأمن الاجتماعي، وسيشعر الجميع بالسعادة، وستقوى أعمدة البنيان الاجتماعي العام.
ر
تسلمون خواتي

ويشهد الله انكم ماقصرتوا ويايه
X