السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خير الجزاء على ماتبذلونه في خدمة الدين
كثر الله من امثالكم
اولاً : كان لدينا في السابق طائر (بغبغاء) وكانتالوالدة مهتمة بنظافة ذالك الطائر وفي احدى الايام قامت بتغسيل الطائر وتغسيل القفص ووضعته في السطح حتى يجف ( للمعلومية هي معتادة لعمل ذلك)
ولكن في هذا اليوم شاءت الاقدار ونسيت ذلك الطائر في السطح وذلك لانها كانت مشغولة وعندما عادت في الصباح او الظهر وجدت الطائر قد مااااات ؟؟
واعتقد انه مات بسبب الجوع والشمس
فوالداتي جداص قلقة
فهل عليها ذنب في ذلك ؟؟؟
وسؤالي الاخر
عملنا عمرة ونحن من مكة وعندما انتهينا من العمرة قلنا سوف نقصر في المنزل ونسينا التقصير ؟؟؟
وبعد فترة طويلة جدا جدا (تقارب 3شهور) تذكرنا اننا لم نقصر فقصرنا ؟؟؟
فهل علينا اثم في ذلك ؟
ومالواجب عمله ؟؟
وجزاكم الله خير الجزاء
اسئلتي عديدة جزاكم الله خير
ف
28-02-2008 | 05:47 AM
م
29-02-2008 | 03:09 PM
أولا: أحب أن أنبهك إلى أنه لا يصح أن نقول ( شاءت الأقدار ) لأن المشيئة إرادة ، والقدرة معنى والمعنى لا إرادة له ، وإنما الإرادة للمريد ، والمشيئة لمن يشاء ، ولكننا نقول اقتضت حكمة الله كذا وكذا ، أو نقول عن شئ إذا وقع هذه قدرة الله أي مقدوره ، وللمزيد يمكنكم الاطلاع على فتوى سماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى عبر الرابط :
http://go.3roos.com/LnsjDKLLGBK
ثانيا :الجواب عن السؤال الأول : أن ما وقع من والدتك لم يكن بتعد ولا تفريط منها ، وإنما كان نسيانا ، وقد رفع عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم الخطأ والنسيان أي رُفع إثمه والمؤاخذة عليه ، وفي صحيح مسلم من حديث ابن عباس قال : ( لما نزلت هذه الآية : } ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا { قال الله : قد فعلت ) وبناء على ما سبق فلا شيء على والدتك .
أما السؤال الثاني فقد أجاب على مثله العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله ونص فتواه :
الواجب البدار في إكمال العمرة، بالحلق أو التقصير فإذا نسي الحلق أو التقصير وفعل شيءٌ مما يخالفه في ما يمنع بالإحرام عن نسيان فلا شيء عليه أما إذا كان عن علم وعن تساهل فالأحوط أن على كل واحد إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة، أو صيام ثلاثة أيام فدية الأداء ستة مساكين إطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من تمر أو نحوه أو صيام ثلاثة أيام أو ذبح شاه والصيام في كل مكان أما ذبح الشاه والإطعام يكون لمساكين الحرم، هذا إذا كان عن تعمد أما إن كان عن نسيان أو جهل فلا شيء عليه. للمزيد يمكنكم زيارة:
http://go.3roos.com/cAUR0hjJ0Nj
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض
http://go.3roos.com/LnsjDKLLGBK
ثانيا :الجواب عن السؤال الأول : أن ما وقع من والدتك لم يكن بتعد ولا تفريط منها ، وإنما كان نسيانا ، وقد رفع عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم الخطأ والنسيان أي رُفع إثمه والمؤاخذة عليه ، وفي صحيح مسلم من حديث ابن عباس قال : ( لما نزلت هذه الآية : } ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا { قال الله : قد فعلت ) وبناء على ما سبق فلا شيء على والدتك .
أما السؤال الثاني فقد أجاب على مثله العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله ونص فتواه :
الواجب البدار في إكمال العمرة، بالحلق أو التقصير فإذا نسي الحلق أو التقصير وفعل شيءٌ مما يخالفه في ما يمنع بالإحرام عن نسيان فلا شيء عليه أما إذا كان عن علم وعن تساهل فالأحوط أن على كل واحد إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة، أو صيام ثلاثة أيام فدية الأداء ستة مساكين إطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من تمر أو نحوه أو صيام ثلاثة أيام أو ذبح شاه والصيام في كل مكان أما ذبح الشاه والإطعام يكون لمساكين الحرم، هذا إذا كان عن تعمد أما إن كان عن نسيان أو جهل فلا شيء عليه. للمزيد يمكنكم زيارة:
http://go.3roos.com/cAUR0hjJ0Nj
أجاب على هذا السؤال :
عثمان بن ظهير
ماجستير الفقه المقارن
المعهد العالي للقضاء
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية - الرياض