لغة العيون: هل تكفي لحوار الزوجة؟؟

عاشقة الرمال 25-04-2003 7 رد 1,102 مشاهدة
ع
هو رجل هادئ يختزن في داخله مجموعة عواطف يظن أنها قادرة على أن تسعد زوجته، يطبق معها مثلاً مفاده «اللبيب بالإشارة يفهم» أو بالأحرى اللبيب بالنظرة يفهم، فهو يجيد لغة العيون إرسالاً واستقبالاً....




هي امرأة قوية الشخصية تضج بالحيوية متطلباتها كثيرة، جادة في حوارها مع زوجها الصامت. تعاملها معه يحمل عنوان: «إذا كان السكوت من فضة فالكلام من ذهب»، فهي تجيد لغة الحوار وتعتقد أنه يجب أن يتكلم ويناقش ولا بأس أن ترتفع الأصوات في سبيل الحوار فقط.

في صالة البيت ـ التي يمكن أن تسمى فسيحة ولكن الأكيد أنها تعبق بنور الشمس وبدفئها، تشير فيها الساعة إلى الثانية والنصف ظهراً ـ هي تثرثر في الهاتف وكأنها قاذفة صواريخ لا يسمع مع صوت انفجار كلماتها أي صوت، فما حيلة لغة العيون إذن؟

دخل إلى المكان، ألقى بسلامه، اختفى في الدوي، نظر إليها لعلها إن شغلت أذناها عنه تلمحه عيناها فتقرأ سلامه.

رأت عيناها ملامحه ولكنها لم تر سلامه، اخترق المعركة المقامة من طرف واحد ـ كما يرى ـ وعبر ساحتها حتى وصل غرفة نومه، ألقى بمفاتيحه وجريدته وهم بأن....، أخيراً وصلت، لماذا تأخرت؟ الأولاد ينتظرونك على الغداء، تعجل في تغيير ملابسك، لا تتأخر. خطت خطوات للأمام ثم التفتت لوجهه المتعب: نسيت أن أخبرك، لقد تعطلت الثلاجة، والسائق يقول إن السيارة بها عطل. تغيرت خطة الاتجاه وأصبح وجهه متجهاً للخارج.

ازدرد ريقه وهو يجرب هل يتسع مجرى الحنجرة لمرور لقيمات الطعام؟!

الساعة تشير إلى الحادية عشرة تقريباً.

المكان حديقة المنزل تموج برائحة زهور الليل مكونة خليطاً من نسيم المساء لتشكل ما يسمى بعبق المساء.

هي تجلس على كرسي خشبي وقد حاولت أن تبدو كريحانة المساء أنوثة ورقة وعطراً، أما هو فيجلس مع أصدقائه وهو حيران بين سمر أصحابه وعقارب الساعة، يخاف أن يذهب إلى بيته فيجد معركة كمعركة الظهيرة.. هي تنتظر، وهو حيران.. وأصبح الوضع ترقباً بينهما، ولكن لابد أن يحين الوقت ويعود كل إلى سكنه.

لأول مرة في زحمة اليوم تلتقي العيون ولعلها تكون فرصته في أن يتكلم بلغته خلال هذا اليوم الصامت بالنسبة له. قرأت هي بعض كلمات كتبت في عينيه لكنها فضلت الكلام «الذهب» على السكوت «الفضة» وانبرت تتحدث بلغتها وقد أسكتت لغته الصامتة أصلاً.

كان محقاً في غضبه عند الظهر..

وكانت محقة في غضبها عند انتصاف الليل.

لكل منهما حق وعليه واجب، ولكي تطلبي حقك أفسحي له الطريق بأداء واجبك. وعندما يؤدي واجبه فلا شك أنه ينتظر حقه.

ويبقى مربط الفرس في طريقة وصولهما للحل، فلو تكلم قليلاً، وسكتت هي قليلاً، لانتهت معركة الظهيرة وتبددت حيرة الساعة الحادية عشرة.



منقول
ا
ما تقصرين الله يعطيج العافية
ع
الله يعافيك اختي العسل اللا قوليلي عضوات المنتدا وينهم ليش مايردون على موضوعي ايش ماعجبهم والاايه :mad:ايه ايه طب :mad:ايه
وينكم بنات يالله شدو حيلكم معاي وردو على مشاركتي وقلولي عجبكم الموضوع والا لا
وتشكرين اختى العسل على تقديرك واحترامك وردك على

يلا بنات همتكم معاي
ا

الحياة الزوجية بحورها عميقة وهي مليئة بالأحداث والناس أجناس
وأعتقد إن المرأة إلي عندها من ها النوعية من الرجال تحمد ربها إنه ساكت
على ثرثرتها .. ولو كان بنفس مواصفاتها كان قامت القيامة في البيت
وأنزعجوا الجيران وعيالهم والمشاكل ما كانت راح تنتهي...
والمفروض سواء كان الزوج صامت أوثرثار ..له إحترامه وخصوصا إذا جا
من عمله تعبان مرهق ما تزيده هم وتعب بمشاكل البيت .لأنه في أوقات
ثانية تقدر تكلمه فيها..
ولازم تقدر وجوده بالبيت وتنسى التلفون وتنتبه لزوجها وهذى أبسط حقوقه عليها ..
ن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرحباً بك اختي عاشقة الرمال

كل الشكر لك على مشاركتك القيمة

رأيي من رأي اختي النجم الساطع

وبالفعل الحياة الزوجية تتعد فيها اساليب المعاملة

وتختلف الطباع والعقلية بين الازواج لذا على كل شخص تفهم الاخر

تقبلي تقديري واحترامي

ا
هلا عزيزتي عاشقة الرمال

اكيد موضوعك حلوو ويجنن بعد

بس طولي بالك علينا حبتين

مشكوره يالغاليه

تقبلي تحياتي

اختك الرشيقه
ع
احترم وجهة نظركم وشكراً على المشكاركة
هلا فيك اختي الرشيقه شكراً لكي وراح اطول بالي شوي
ج
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على سيد الأكوان البشير النذير وعلى آله وصحبه ومن والاهم ومن تبعهم بإحسان.
أختي العزيزة((( عــــــــــاشقة الرمال))) :
أحييكي بتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سبحان الله....ربي ما ساوى بين خلقه لحكمة،ولو أنهما اتفقا في صفاتهما ، لأصبح البيت ساحة معركة بالفعل .
لــــكن على المرأة -في بعض الأحيان-أن تتنازل وتتوطى للرجل .
هذا رأيي .. والعفو منك فهذه أول مرة أدخل فيها لمنتدى.
X