اففف مني ..

miss_rose 14-01-2008 24 رد 1,308 مشاهدة
س
الله يهديك غاليتي ....
انا كنت مداومة عالصلاة واستغفر الله العظيم جاتني فترة بس الحمدلله قصيرة
كنت اصلي كم فرض واترك فرض ...
بس وربي قريت عن عذاب القبر وايش يصير عند نزعه الروح
واذا صلحت الصلاة صلح سائر العمل يعني شئ مهم وجلست اقرى عن الجنة
واشتاق لها واتمنى اكون فيها والحين الحمدلله من اسمع الاذان افز ...
لان اذا تاخرت 5 دقايق يكسل فيك الشيطان يعني انا اقول لك لاتنتظري الاذان يخلص صدقيني
جربية يوم وبتشوفي اول مايأذن قومي توضي وصلي ...وان شاءالله ماتتركين صلاتك حبيبتي
ل
حببوا الناس في الدين

يا خواتي الدين مو بس عذاب وعقاب ونار ! ماظن انها الطريقة الصحيحة عشان تحببون الناس في العبادات والدين نفسه

شوفوا الجانب الآخر ، في جنه ، في نعيم ، في راحة دنيوية وراحة في الآخرة ، في رضا رب العالمين، في البركة في الرزق والوقت، في راحة نفسية، في التوفيق في العمل والزواج ومع الاهل ، في وفي وفي ،،،

اختي تذكري انه كل ذي وطبعا ازيد بتحصلينه اذا صليتي بخشوع وسكينه

لازم تعرفين انه في فوز عظيم وراحة لج في الدنيا وفي الآخرة

ادري بها صعبة وخصوصا انج مو صغيرة ، صعبة تواظبين وتتعودين على الصلاة وانتي عوده ، بس صبري " نصيحة من مجربة" صبري مهما طالت المده وصدقيني مابتقدرين تهدين اي فرض حتى لو الشيطان لعب براسج

تعوذي من بليس وفظي مخج من الافكار وصلي

والله يثبتج يارب :D
ر
لاتجعلي الشيطان يتغلب عليكي
د



[COLOR="Magenta"]أهنيك أختي الكريمة - miss_rose -

على شعورك بالذنب والتقصير فهو والله بداية خير ودليل على وجود بذرة الإيمان في قلبك أسأل الله أن تنمو تلك

البذرة فتكون شجرة مثمرة

أختي

كما تعلمين أن الصلاة عماد الدين وأول ما يحاسب عليه العبد ، فإن صلحت صلح سائر العمل وإن فسدت فسد

العمل كله ولو كانت الأعمال الصالحة كالجبال

تارك الصلاة كافر بنصوص الكتاب والسنة

يقول الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه : ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة ، فمن تركها فقد كفر )

ويقول صلى الله عليه وسلم ( من لم يحافظ عليها لم تكن له نوراً ولا نجاة ولا برهاناً وكان يوم القيامة مع قارون

وفرعون وهامان وأبي بن خلف )

والنبي عليه السلام وهو في سكرات الموت يوصي أمته بالصلاة

وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يطعن وهو في الصلاة ويغمى عليه وأول ما يستفيق يسأل أأتمت الصلاة

يقول وهو في سكرات الموت

( الله الله في الصلاة ، لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ، من حفظ الصلاة حفظه الله ومن ضيع الصلاة ضيعه

الله )

والتهاون بالصلاة من المنكرات العظيمة ، ومن صفات المنافقين

يقول الله تعالى : ( إن المنافقين يُخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كُسالى يراؤن الناس ولا

يذكرون الله إلا قليلاً )

ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما

فيهما لأتوهما ولو حبوا )

أختي

الالتزام صعب ، لأنك تجاهدين النفس الأمارة بالسوء ، والهوى ، والشيطان ، وشياطين الأنس ، وهو يسير على

من يسره الله عليه ، وعواقبه إلى خير.

فجاهدي نفسك ، واعصي الهوى والشيطان ، وأطيعي الملك الديان الذي خلقك لعبادته ، واحمديه على نعم لا

تعد ولا تحصى أعطاك السمع والبصر وقد حُرِم منهما غيرك ، أعطاك الصحة وقد حُرِمها غيرك ، وإياك والتمادي في

المعاصي فإن الله يمهل ولا يهمل ، فسارعي بالتوبة فالعمر قصير والموت يأتي فجأه.

وهنيئا لك أن سبقت أسرتك بالعودة لشرع الله وهم على خُطاكِ إن شاء الله وفقك الله لكلِ خير وجعلك منارة

هدى يُقتدى بها

أختي الكريمة

يعينك على المحافظة على الصلاة

تذكر أن هناك يوما ستخرجين فيه من الدنيا رغم عنك ، وسَتُسألين في القبر فبما ستجيبين ؟

أتريدين أن يكون جوابك للملكان ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم

أم تريدين أن تقولي ها ها ها لا أدري

أعيذك بالله من ذلك

وأبشرك

بأن الله يبدل سيئاتك إلى حسنات إن أنت تبتي إليه وأنبتي

بل ويفرح بتوبتك

يقول الرسول ( لله أفرح بتوبة العبد من رجل نزل منزلا وبه مهلكة ومعه راحلته عليها طعامه وشرابه فوضع رأسه

فنام نومة فاستيقظ وقد ذهبت راحلته حتى اشتد عليه الحر والعطش أو ما شاء الله قال أرجع إلى مكاني فرجع

فنام نومة ثم رفع رأسه فإذا راحلته عنده ) والحديث في صحيح البخاري

اللهم إني أسألك بأسمائك كلها وباسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت أن ترد أختي

إليك ردا جميلا وأن تقبل توبتها وتغفر لها ما مضى من التقصير، وتعينها على المحافظة على الصلاة ، وأن تُثبتها

إلى الممات وأن تشرح صدرها للقرآن ، وتذهب همها وغمها

إنك يا رب على كل شيء قدير


[/COLOR]
د
تنبيه

ذكرت أم جعفرين ومن تابعها دعاء للإمام الصادق ذكرت فيه أمورا

لم تثبت ولم نجد لها أصلا، بل إن فيها من الأمور الغير مشروعة الكثير

ونحن أمة متبعة ولسنا مبتدعة

عن أنس رضي الله عنه ، أن ناساً قالوا يا رسول الله : يا خيرنا وابن خيرنا ، وسيدنا وابن سيدنا، فقال : ( يا أيها

الناس ، فولوا بقولكم ، أو بعض قولكم ، ولا يستهوينكم الشيطان ، أنا محمد ، عبد الله ورسوله ، ما أحب أن

ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله عز وجل ) رواه النسائي بسند جيد .

فإذا كان النبي لا يرضى أن يستغاث به ، أفيعقل أن يجيز ذلك في أهل بيته ، رضوان الله عليهم

أجمعين .


أنواع التوسل

- فأما التوسل بأسماء الله وصفاته ، فهو جائز ومطلوب ، يقول تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها )

ويقول صلى الله عليه وسلم : ( اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ) صحيح رواه أحمد، وأسماء

الله كلها حسنى ، وكلها تدل على الكمال المطلق .

- وأما كدعاء الأموات ، وسؤالهم الحاجات ، فهو محرم ، يقول الله تعالى ( قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا

يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا ) فكل من دعا ميتاً ولياً ، أو نبياً فقد أشرك بالله .

- وأما سؤال الله تعالى بالميت ، كالتوسل بالأنبياء والملائكة والصالحين من عباد الله ، فهو من البدع المحدثة

المنكرة في الإسلام ، والله يقول : ( ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك ، فإن فعلت فإنك من الظالمين )

والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقول : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها

وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة )

نسأل الله العافية والسلامة ، ونسأله أن يُشفِّع فينا نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم

اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا أتباعه يارب العالمين .

..............................................

تنبيه آخر

ثم إنها ذكرت أن على الأخت إعادة جميع الصلوات للسنوات السابقة

ترى اذا تركتي الصلاة لازم تعيديها مب تخلينها وتصلي كل فرض طافك من عمر التسع سنوات هي فرض وهي عمود الدين تخيلي

نفسك بدون دين ولا مذهب



وهذا الأمر غير صحيح ولا يجوز لأحد أن يفتي بغير علم

وقد سُئل الشيخ ابن جبرين

س - كنت سابقا لا أصلي ومنّ الله علي بالهداية فأصبحت حريصا على أدائها فهل علي قضاء الصلاة في السنوات

الماضية ؟

فأجاب فضيلته

من تاب وحافظ عليها فإنه لا يلزم بقضاء ما ترك من الصلوات ولو اشترط ذلك لكان منفرا للكثيرين من التوبة وإنما

يؤمر التائب بالمحافظة عليها في المستقبل والإكثار من النوافل والطاعات وفعل الخير والتقرب إلى الله وخشيته

والله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات

المرجع : فتاوى المرأة لسماحة الشيخ ابن باز وابن عثيمين وابن جبرين اللجنة الدائمة للإفتاء


X