ما حكم من زاد فى صلاة ركوعا او سجودا
ومن سلم قبل تمام الصلاة ناسيا؟
الزيادة والنقصان فى الصلاة
ش
11-01-2008 | 09:49 AM
y
11-01-2008 | 11:17 AM
السلام عليكم
اذا زدتى او نقصتى فى صلاتك وجب عليكى سجود السهو
فإن ترك الإنسان ركنًا من أركان الصلاة عمداً بطلت صلاته ولو تركه سهواً وجب عليه أن يأتي بالركن ثم بعد ذلك يسجد للسهو، فلو فرض أن الإنسان نسي سجدة، السجدة الثانية في ركعة من الركعات، ثم تذكر في الركعة التالية أنه سجد سجدة واحدة فقط، فعليه أن يأتي بالسجدة الثانية التي تركها، ما لم يأتِ إلى الموضع الذي سها فيه.
مثال ذلك أن إنساناً كان يصلي وسجد سجدة واحدة ثم قام تذكر وهو يقرأ أنه سجد سجدة واحدة وجب عليه أن يجلس ويسجد السجدة الثانية، تذكر وهو راكع أنه سجد سجدة واحدة، وجب عليه أن يجلس ويأتي بالسجدة الثانية، تذكر في السجدة الأولى في الركعة التالية أنه سجد سجدة واحدة في الركعة الماضية، سقطت الركعة الماضية وتحسب هذه الركعة الأولى بالنسبة له، أو سقطت الركعة, يمكن تكون هذه الثالثة أو الرابعة المهم إذا وصل للموضع الذي سها فيه في الركعة السابقة تسقط الركعة التي سها فيها.
لكن إن لم يصل إليه عاد إلى الموضع الذي سها فيه. هذا هو السجود إذا ترك ركناً فالركن هذا يمكن أن يتركه ويمكن أن يزيده زيادة أو نقص فيمكن أن يسلم من ركعتين هذه فيها زيادة أم نقص؟ فيها زيادة يعني قد يقول قائل: إنه سلم من ركعتين، لا هو أتى بسلام زائد فهذه زيادة، فيتم صلاته ثم بعد ذلك يسجد للسهو بعد السلام لأن السلام هنا زائد.
قام إلى خامسة فلما قام إلى خامسة هذه ركعة زائدة، ترك التشهد الأوسط فهذا نقص في الصلاة ففي النقص يسجد قبل السلام وفي الزيادة يسجد بعد السلام.
شك أصلى ثلاثاً أم اثنين يبني على الأقل ويسجد للسهو قبل السلام وهكذا.
هذا في الأركان وفي الواجبات يسقط الواجب مع السهو ويجبره سجود السهو.
أما في السنن سواء كانت أقوال أو أفعال لا يجب لها سجود السهو, وهل يشرع أم لا فرق الناس بين الأقوال وبين الأفعال؟ قالوا: لا يشرع سجود السهو للأفعال ويشرع للأقوال، ومنهم من قال: لا يشرع لا لأقوال ولا لأفعال وفرقوا بينهما لأن الأفعال كثيرة ولا يمكن التحرز من السهو فيها، فلا يشرع سجود السهو لها، هذا في مسألة السهو.
منقول من كلام الشيخ ابو اسحاق الحوينى
اذا زدتى او نقصتى فى صلاتك وجب عليكى سجود السهو
فإن ترك الإنسان ركنًا من أركان الصلاة عمداً بطلت صلاته ولو تركه سهواً وجب عليه أن يأتي بالركن ثم بعد ذلك يسجد للسهو، فلو فرض أن الإنسان نسي سجدة، السجدة الثانية في ركعة من الركعات، ثم تذكر في الركعة التالية أنه سجد سجدة واحدة فقط، فعليه أن يأتي بالسجدة الثانية التي تركها، ما لم يأتِ إلى الموضع الذي سها فيه.
مثال ذلك أن إنساناً كان يصلي وسجد سجدة واحدة ثم قام تذكر وهو يقرأ أنه سجد سجدة واحدة وجب عليه أن يجلس ويسجد السجدة الثانية، تذكر وهو راكع أنه سجد سجدة واحدة، وجب عليه أن يجلس ويأتي بالسجدة الثانية، تذكر في السجدة الأولى في الركعة التالية أنه سجد سجدة واحدة في الركعة الماضية، سقطت الركعة الماضية وتحسب هذه الركعة الأولى بالنسبة له، أو سقطت الركعة, يمكن تكون هذه الثالثة أو الرابعة المهم إذا وصل للموضع الذي سها فيه في الركعة السابقة تسقط الركعة التي سها فيها.
لكن إن لم يصل إليه عاد إلى الموضع الذي سها فيه. هذا هو السجود إذا ترك ركناً فالركن هذا يمكن أن يتركه ويمكن أن يزيده زيادة أو نقص فيمكن أن يسلم من ركعتين هذه فيها زيادة أم نقص؟ فيها زيادة يعني قد يقول قائل: إنه سلم من ركعتين، لا هو أتى بسلام زائد فهذه زيادة، فيتم صلاته ثم بعد ذلك يسجد للسهو بعد السلام لأن السلام هنا زائد.
قام إلى خامسة فلما قام إلى خامسة هذه ركعة زائدة، ترك التشهد الأوسط فهذا نقص في الصلاة ففي النقص يسجد قبل السلام وفي الزيادة يسجد بعد السلام.
شك أصلى ثلاثاً أم اثنين يبني على الأقل ويسجد للسهو قبل السلام وهكذا.
هذا في الأركان وفي الواجبات يسقط الواجب مع السهو ويجبره سجود السهو.
أما في السنن سواء كانت أقوال أو أفعال لا يجب لها سجود السهو, وهل يشرع أم لا فرق الناس بين الأقوال وبين الأفعال؟ قالوا: لا يشرع سجود السهو للأفعال ويشرع للأقوال، ومنهم من قال: لا يشرع لا لأقوال ولا لأفعال وفرقوا بينهما لأن الأفعال كثيرة ولا يمكن التحرز من السهو فيها، فلا يشرع سجود السهو لها، هذا في مسألة السهو.
منقول من كلام الشيخ ابو اسحاق الحوينى