() وفي اليمن سحر خلاب بين أحضان الطبيعه ()
ت
16-03-2008 | 11:46 PM
لكن ارق تحيه للمشاركه
أ
18-03-2008 | 03:08 AM
مشكورة اختي على الصور الرائعة معروفها اليمن بالطبيعة الخلابة
N
18-03-2008 | 03:14 AM
وآآآآآآآو
;;
من يشبهك من يا بلادي في قمه الروووعه
مشكوووره
;;
حبيبتي تمر علي هذه الصور الرائعه من بلدي الحبيب
;;
تسلم ايدك علي ذؤؤقك المميز
;;
الله يوفقك
;;
من يشبهك من يا بلادي في قمه الروووعه
مشكوووره
;;
حبيبتي تمر علي هذه الصور الرائعه من بلدي الحبيب
;;
تسلم ايدك علي ذؤؤقك المميز
;;
الله يوفقك
N
18-03-2008 | 03:18 AM
[مدينة جبلية
0 مدينة جبلية : كانت عاصمة للدولة الصليحية خلال 1138 م وتقع في مدينةإبجنوب العاصمة صنعاء وسميت جبلةنسبة لاسم أحد الصناع الحرفيين كان يصنع الفخار وكانت تسمي مدينة النهرين.واستقر في جبلة حكم الملكة أروي والتي كانوا يسمونها بلقيس الصغري.وتتميز جبلة بطابع معماري مماثل للطابع المعماري السائد في إب القديمة وقوامه الحجارة ونوافذ علي شكل فتحات دائرية يغطيها الرخام.
لا شك أن الحديث عن هذه المحافظة طويل وذو شجون وله معانيه ودلالاته وخصوصياته الوجدانية التي لا حدود لها. كيف لا تكون كذلك وهي المحافظة اليمنية التي خصها الخالق الكريم بكل هذه المميزات والخصائص وهذه المناظر البديعة التي تسر الناظرين، فاستحقت وبكل جدارة أن يطلق عليها اللواء الأخضر وعاصمة اليمن السياحية.
إب .. هو الاسم الذي أطلق على عاصمة المحافظة والتي كانت تسمى قديماً بــ (مدينة الثجة) ، وذكر عدد من الكتاب أن هذا الاسم مشتق من لفظ آب وهو أحد شهور السنة الزراعية حيث تكثر فيه الأمطار ويكثر فيه الرعي.
تقع محافظة إب جنوب العاصمة اليمنية صنعاء على بعد تقطعه السيارة في ثلاث ساعات تقريباً إلى قلب عاصمة المحافظة. يبلغ عدد سكانها حوالي (مليوني نسمة) وتبلغ مساحتها حوالي (5120كم2) ويمتاز مناخها بالاعتدال طوال العام إذ يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر حوالي (2500م) لهذا تتميز هذه المحافظة خلال شهري يوليو وأغسطس تحديداَ بتزايد أعداد المصطافين القادمين من مختلف البلدان المصدرة للحركة السياحية. وهي زيادة مضطردة سجلت خلال السنوات الأربع الماضية الأمر الذي ساهم في تحقيق انتعاش سياحي غير مسبوق في هذه المحافظة. كذلك تضاريسها التي تجمع بين جمال الجبال الخضراء وسعة الوديان والسهول. حيث تضم هذه المحافظة أكثر من (12) وادياً تزود سكانها بما يحتاجونه من مواد غذائية ولعل أشهرها: وادي بنا، وادي الدور، وادي عنه، وادي السحول وغيرها من الأودية. كما يوجد فيها العديد من الشلالات الطبيعية والهواء العليل ولعل أبرزها شلال وادي بنا، شلال وادي بعدان، بالإضافة إلى وجود العديد من الحمامات الطبيعية حيث تزخر هذه المحافظة بالعديد من الينابيع الحارة والحمامات المعدنية التي تعد منتجعات سياحية للسياحة العلاجية والصحية والتي يقصدها السياح للاستشفاء والاستجمام ومن أهمها:
- حمامات الشعراني في مديرية العدين وهي حمامات ذات مياه حارة ودائمة الجريان طوال العام.
- حمام الأسلوم يقع في مديرية الحزم على هضبة مطلة على وادي عنة.
- حمامات برهان الأثرى في مديرية القفر.
* الشواهد التاريخية:
لازالت محافظة إب تحتفظ بأصالتها وعراقتها وتراثها الحضاري وفنها المعماري التاريخي الذي تتجلى روعته في تلك النقوش والزخارف بأشكالها الفنية البديعة التي تزين حصونها وقلاعها وقباب مساجدها وبيوتها القديمة، فما أن تطأ قدماك شوارع المدينة القديمة حتى تشعر أنك تنتقل إلى عالم أخر فتقرأ بوضوح ما خطه الدهر ولونته العصور وحفظته الأيام .. وستدرك تماماً أنك أمام لوحة ساحرة بأطلال عامرة بتراثها وأهلها وطابعها القديم. ومن آثارها:
- المساجد: تضم المدينة أكثر من (35) مسجداً وقبة ومدرسة تخرج منها الكثير من العلماء والفقهاء والأدباء الذين اثروا الثقافة الإسلامية بعطاءاتهم الفكرية والثقافية والإبداعية. ومن هذه المساجد:
- الجامع الكبير الذي بني في أوائل العصر الإسلامي بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- جامع الملكة أروى: ينسب بناؤه إلى الملكة السيدة أروى بنت أحمد الصليحي التي تولت تدبير وحكم أمور الدولة الصليحية في اليمن (477- 532 هجرية) في مدينة جبلة التاريخية.
- جامع ذي شرق: يرجع تاريخ بنائه إلى عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز (77هجرية) في مدينة ذي شرق الواقعة جنوب مدينة إب.
- مدرسة الجلاليه العليا: تقع في منتصف المدينة القديمة ويعود تاريخ بناءها إلى القرن التاسع الهجري.
- مدرسة المشنة: يرجع تاريخ بنائها إلى منتصف القرن الثامن الهجري ، تقع شرق مدينة إب القديمة، وقد أمر ببنائها الأمير (جلال الدين النظاري).
- سور وأبواب المدينة:
تعتبر مدينة إب من المدن اليمنية المحصنة حيث يحيط بها سور يدور حول مبانيها وتكتنف هذا السور خمسة مداخل أو أبواب، هي: الباب الكبير، باب الراكزة، باب النصر، باب سنبل، الباب الجديد. ولا يزال بعض الأبراج قائما على بعض الأجزاء من السور.
- القصور والمباني القديمة:
توجد في مدينة إب مجموعة من القصور والمباني الأثرية الجميلة أهمها دار الحمام، دار البيضاء، دار الخان الذي بناه العثمانيون لخدمة المسافرين.
-الحصون القلاع:
نظراً للطبيعة الجبلية لمحافظة إب فقد مثلت موقعاً إستراتيجياً هاما لبناء الحصون، لهذا تتميز مدينة إب عن غيرها من المدن اليمنية بكثرة حصونها وقلاعها التي توجد على القمم العالية ومنها:
- حصن التعكر، حصن حب، حصن القاهر، حصن المنار، حصن كحلان، حصن سمارة، حصن كهال، قلعة خدد، قلعة سمارة.
* الأسواق الشعبية:
تنتشر العديد من الأسواق الشعبية في هذه المحافظة الساحرة والتي تعكس طبيعة ونمط الحياة لدى سكان هذه المحافظة، ومن أهمها:
- سوق السحول: يقام يوم السبت من كل أسبوع.
- سوق النجد الأحمر: ، سوق المدار، سوق الربوع، سوق الرضمه، سوق السبرة.
* الصناعات التقليدية الحرفية واليدوية:
يوجد في محافظة إب العديد من الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية التي تتوارثها الأسر جيلا بعد جيل، وتعتبر عامل جذب سياحي ومن أهم هذه الصناعات:
المشغولات الفضية، الصناعة الفخارية، صناعة المعدات الزراعية، صناعة النسيج، صناعة الجنابي، حفر وزخرفة الخشب.
.
بالمحافظة. وقد توافد كثير من السياح القادمين من مختلف مناطق اليمن وكذلك من الدول العربية الشقيقة المجاورة لزيارة المحافظة وأبدوا إعجابهم بما تحتويه هذه المحافظة من مناظر طبيعية خلابة ومعالم أثرية فريدة، الأمر الذي جعل كثير من المستثمرين من الدول المجاورة يبدون استعدادهم للاستثمار في الجانب السياحي في محافظة إب.
0 مدينة جبلية : كانت عاصمة للدولة الصليحية خلال 1138 م وتقع في مدينةإبجنوب العاصمة صنعاء وسميت جبلةنسبة لاسم أحد الصناع الحرفيين كان يصنع الفخار وكانت تسمي مدينة النهرين.واستقر في جبلة حكم الملكة أروي والتي كانوا يسمونها بلقيس الصغري.وتتميز جبلة بطابع معماري مماثل للطابع المعماري السائد في إب القديمة وقوامه الحجارة ونوافذ علي شكل فتحات دائرية يغطيها الرخام.
لا شك أن الحديث عن هذه المحافظة طويل وذو شجون وله معانيه ودلالاته وخصوصياته الوجدانية التي لا حدود لها. كيف لا تكون كذلك وهي المحافظة اليمنية التي خصها الخالق الكريم بكل هذه المميزات والخصائص وهذه المناظر البديعة التي تسر الناظرين، فاستحقت وبكل جدارة أن يطلق عليها اللواء الأخضر وعاصمة اليمن السياحية.
إب .. هو الاسم الذي أطلق على عاصمة المحافظة والتي كانت تسمى قديماً بــ (مدينة الثجة) ، وذكر عدد من الكتاب أن هذا الاسم مشتق من لفظ آب وهو أحد شهور السنة الزراعية حيث تكثر فيه الأمطار ويكثر فيه الرعي.
تقع محافظة إب جنوب العاصمة اليمنية صنعاء على بعد تقطعه السيارة في ثلاث ساعات تقريباً إلى قلب عاصمة المحافظة. يبلغ عدد سكانها حوالي (مليوني نسمة) وتبلغ مساحتها حوالي (5120كم2) ويمتاز مناخها بالاعتدال طوال العام إذ يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر حوالي (2500م) لهذا تتميز هذه المحافظة خلال شهري يوليو وأغسطس تحديداَ بتزايد أعداد المصطافين القادمين من مختلف البلدان المصدرة للحركة السياحية. وهي زيادة مضطردة سجلت خلال السنوات الأربع الماضية الأمر الذي ساهم في تحقيق انتعاش سياحي غير مسبوق في هذه المحافظة. كذلك تضاريسها التي تجمع بين جمال الجبال الخضراء وسعة الوديان والسهول. حيث تضم هذه المحافظة أكثر من (12) وادياً تزود سكانها بما يحتاجونه من مواد غذائية ولعل أشهرها: وادي بنا، وادي الدور، وادي عنه، وادي السحول وغيرها من الأودية. كما يوجد فيها العديد من الشلالات الطبيعية والهواء العليل ولعل أبرزها شلال وادي بنا، شلال وادي بعدان، بالإضافة إلى وجود العديد من الحمامات الطبيعية حيث تزخر هذه المحافظة بالعديد من الينابيع الحارة والحمامات المعدنية التي تعد منتجعات سياحية للسياحة العلاجية والصحية والتي يقصدها السياح للاستشفاء والاستجمام ومن أهمها:
- حمامات الشعراني في مديرية العدين وهي حمامات ذات مياه حارة ودائمة الجريان طوال العام.
- حمام الأسلوم يقع في مديرية الحزم على هضبة مطلة على وادي عنة.
- حمامات برهان الأثرى في مديرية القفر.
* الشواهد التاريخية:
لازالت محافظة إب تحتفظ بأصالتها وعراقتها وتراثها الحضاري وفنها المعماري التاريخي الذي تتجلى روعته في تلك النقوش والزخارف بأشكالها الفنية البديعة التي تزين حصونها وقلاعها وقباب مساجدها وبيوتها القديمة، فما أن تطأ قدماك شوارع المدينة القديمة حتى تشعر أنك تنتقل إلى عالم أخر فتقرأ بوضوح ما خطه الدهر ولونته العصور وحفظته الأيام .. وستدرك تماماً أنك أمام لوحة ساحرة بأطلال عامرة بتراثها وأهلها وطابعها القديم. ومن آثارها:
- المساجد: تضم المدينة أكثر من (35) مسجداً وقبة ومدرسة تخرج منها الكثير من العلماء والفقهاء والأدباء الذين اثروا الثقافة الإسلامية بعطاءاتهم الفكرية والثقافية والإبداعية. ومن هذه المساجد:
- الجامع الكبير الذي بني في أوائل العصر الإسلامي بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- جامع الملكة أروى: ينسب بناؤه إلى الملكة السيدة أروى بنت أحمد الصليحي التي تولت تدبير وحكم أمور الدولة الصليحية في اليمن (477- 532 هجرية) في مدينة جبلة التاريخية.
- جامع ذي شرق: يرجع تاريخ بنائه إلى عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز (77هجرية) في مدينة ذي شرق الواقعة جنوب مدينة إب.
- مدرسة الجلاليه العليا: تقع في منتصف المدينة القديمة ويعود تاريخ بناءها إلى القرن التاسع الهجري.
- مدرسة المشنة: يرجع تاريخ بنائها إلى منتصف القرن الثامن الهجري ، تقع شرق مدينة إب القديمة، وقد أمر ببنائها الأمير (جلال الدين النظاري).
- سور وأبواب المدينة:
تعتبر مدينة إب من المدن اليمنية المحصنة حيث يحيط بها سور يدور حول مبانيها وتكتنف هذا السور خمسة مداخل أو أبواب، هي: الباب الكبير، باب الراكزة، باب النصر، باب سنبل، الباب الجديد. ولا يزال بعض الأبراج قائما على بعض الأجزاء من السور.
- القصور والمباني القديمة:
توجد في مدينة إب مجموعة من القصور والمباني الأثرية الجميلة أهمها دار الحمام، دار البيضاء، دار الخان الذي بناه العثمانيون لخدمة المسافرين.
-الحصون القلاع:
نظراً للطبيعة الجبلية لمحافظة إب فقد مثلت موقعاً إستراتيجياً هاما لبناء الحصون، لهذا تتميز مدينة إب عن غيرها من المدن اليمنية بكثرة حصونها وقلاعها التي توجد على القمم العالية ومنها:
- حصن التعكر، حصن حب، حصن القاهر، حصن المنار، حصن كحلان، حصن سمارة، حصن كهال، قلعة خدد، قلعة سمارة.
* الأسواق الشعبية:
تنتشر العديد من الأسواق الشعبية في هذه المحافظة الساحرة والتي تعكس طبيعة ونمط الحياة لدى سكان هذه المحافظة، ومن أهمها:
- سوق السحول: يقام يوم السبت من كل أسبوع.
- سوق النجد الأحمر: ، سوق المدار، سوق الربوع، سوق الرضمه، سوق السبرة.
* الصناعات التقليدية الحرفية واليدوية:
يوجد في محافظة إب العديد من الصناعات الحرفية والمشغولات اليدوية التي تتوارثها الأسر جيلا بعد جيل، وتعتبر عامل جذب سياحي ومن أهم هذه الصناعات:
المشغولات الفضية، الصناعة الفخارية، صناعة المعدات الزراعية، صناعة النسيج، صناعة الجنابي، حفر وزخرفة الخشب.
.
بالمحافظة. وقد توافد كثير من السياح القادمين من مختلف مناطق اليمن وكذلك من الدول العربية الشقيقة المجاورة لزيارة المحافظة وأبدوا إعجابهم بما تحتويه هذه المحافظة من مناظر طبيعية خلابة ومعالم أثرية فريدة، الأمر الذي جعل كثير من المستثمرين من الدول المجاورة يبدون استعدادهم للاستثمار في الجانب السياحي في محافظة إب.
ت
19-03-2008 | 12:25 PM
تسلمن يالغاليات للمشاركة الطيبه
ح
19-03-2008 | 03:40 PM
رووووووووووووووووعه
خاطري اروح اليمن طبيعه عجيبه
خاطري اروح اليمن طبيعه عجيبه
ت
21-03-2008 | 12:08 AM
سلمتي غاليتي للمشاركه
م
21-03-2008 | 12:05 PM
سبحان الله ....ياحظ الناس الى عايشين هناك .......ماشاءالله
&
21-03-2008 | 04:33 PM
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو .. حلوة اليمن .. خاطري اسيرلهاا ..
ب
22-03-2008 | 04:18 PM
شكرآ اختي على الموضوع الرائع وصور تجنن
الله يعطيك العافيه
ولايفوتكم الي يبي الطبيعه الخلابه يروح اليمن وبالتحديد منطقة اب روعه روعه بمعنا الكلمه
والصور تشهد
الله يعطيك العافيه
ولايفوتكم الي يبي الطبيعه الخلابه يروح اليمن وبالتحديد منطقة اب روعه روعه بمعنا الكلمه
والصور تشهد
ا
22-03-2008 | 08:43 PM
روووووووووووووعه
n
23-03-2008 | 01:47 PM
حلوة ما شاء الله
ع
25-03-2008 | 11:45 AM
والله البلاد الاسلاميه فيها جمال رائع وخلاب مادري الناس ليش منهبله على اوروبا ....
الظاهر كل شي صار مظاهر حتى في السفر
.....الله يعطيك العافيه على الصور
الظاهر كل شي صار مظاهر حتى في السفر
.....الله يعطيك العافيه على الصور
ت
27-03-2008 | 07:24 PM
تسلمن للمشاركه
لكن ارق تحيه
لكن ارق تحيه
*
27-05-2008 | 02:11 PM
ااااااااااااااااخ .. سبقتني kind girl كنت اريد اعرف ان هذي مدينة اب ,,, وكنت اريد انزل شي عن الملكة اروي .. بس خلاص .. يلا يعافيك حبيبتي كايند قيرل ... مشكورة على الموضوع الرائع ...
ت
27-05-2008 | 09:27 PM
تسلمن للمشاركه