ماذا يحدث لجسمك عند قول يالله؟؟؟

immOrtal sOul 12-12-2007 247 رد 20,456 مشاهدة
h
ونعم الابحاث اللي تشرح الصدر وترجع ضعاف الايمان الى الله
ع
الله أكبر ....سبحان الله
!
سبحان الله
ص
مشكووووووووووووووره
ع
والنعم بالله
ش
سبحاااااااااااااااااااااانك ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب
م
يعطيج العافيه على هالمعلمومة القيمة
صج احنا دينا لايعلى عليه ............ الحمد لله ..............
والله يهديهم ...........
د
صحة موضوع ماذا يحدث لك حينما تنطق لفظ الجلاله

--------------------------------------------------------------------------------


السلام عليكم سماحة الشيخ حفظك الله
اردت ان اسأل عن صحة هذه المعلومات
ماذا يحدث لك حينما تنطق لفظ الجلااااله
توصل باحث هولندي في جامعة ( أمستردام) الهولنديه الى أن تكرار لفظ الجلاله يفرغ شحنات التوتر
والقلق بصورة عملية ويعيد حالة الهدوء والانتظام للنفس البشريه .
أكد الباحث أنه أجرى على مدار3 سنوات لعدد كبير من المرضى بينهم غير مسلمين ولاينطقون العربية '
وكانت النتائج مذهلة بخاصة للمرضى الذين يعانون من حالات شديدة من الأكتئاب والقلق والتوتر .
وأوضح الباحث بصورة عملية فائدة النطق بلفظ الجلاله '
فحرف الألف يصدر من المنطقه التي تعلو منطقة الصدر أي بدايات التنفس '
ويؤدي تكراره لتنظيم التنفس والاحساس بارتياح داخلي .
كما أن نطق حرف اللام يأتي نتيجة لوضع اللسان على الجزء الأعلى من الفك وملامسته '
وهذه الحركة تؤدي للسكون والصمت ثوان أو جزء من الثانيه _ مع التكرار السريع _
وهذا الصممت اللحظي يعطي راحة في التنفس .
أما حرف الهاء الذي مهد له بقوه حرف اللام '
فيــؤدي نطقه الى حدوث ربط بين الرئتين
_ عصب ومركز الجهاز التنفسي _ وبين القلب '
ويؤدي الى انتظام ضربات القلب بصورة طبيعية .
(( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللًّهِ الا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ )) سورة الرعد


الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفظك الله ورعاك .

هذا ليس بصحيح ، فلا يُعرف ترديد لفظ الجلالة ( الله ) إلاّ عند دراويش الصوفية !
وترديد لفظ الجلالة ( الله ) ليس مِن الأذكار ولم تأتِ به السنة .

وفي فتاوى اللجنة الدائمة في المملكة : تَكثُر البدع عند جماعة الطرق الصوفية عمومًا كالذكر الجماعي في صفوف أو حلقات بصوت واحد ، وذِكرهم الله بالاسم المفْرَد بصوت واحد مثل : الله الله ، حي حي ، قيوم قيوم . اهـ .

وفيها أيضا : المشروع في أسماء الله دعاؤه بها كما قال تعالى : (فادعوه بها) ، وإثبات ما تتضمنه من الصفات العظيمة لله . لأن كل اسم منها يتضمن صفة لله عز وجل ، ولا يجوز أن يستعمل في شيء من الأشياء غير الدعاء بها إلاَّ بدليل من الشرع ، والزعم بأنها تفيد كذا وكذا أو تعالج كذا وكذا بدون دليل شرعي قول على الله بلا علم .

والله تعالى أعلم .

عبد الرحمن السحيم

عضو مركز الدعوة والإرشاد بالرياض

.............................

عدم مشروعية ذكر الله مفرداً


التنبيه الأخير: أن هذا الاسم الجليل الذي هو الاسم الأعظم (الله) لا يشرع ذكر الله سبحانه وتعالى به مفرداً؛ وذلك أن بعض الجاهلين يذكر الله سبحانه وتعالى باسم الجلالة مفرداً، فيجعلون لهم أوراداً، وهؤلاء هم الصوفية كما تعلمون يجعلون أوراداً يرددون فيها لفظ الجلالة مرات عديدة، فيرددها ألف مرة ألفين مرة: الله الله الله الله.. إلى آخره، وأحياناً يجتمعون على ذلك في حلقات وهم جالسون أو واقفون فيتمايلون ذات اليمين وذات الشمال، ويقفزون بين الحين والآخر، ويصاحب ذلك دقات الطبول، وتشحب الأصوات حتى لا تسمع إلا: هو هو هو فيقولون: اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ [البقرة:255] من أسماء الله الحسنى لجهلهم. فيظلون يرددون هو هو .. أو: آه آه آه يعني: باعتبار أن هذا لحن في أسماء الله، ولجهلهم يستدلون بقول الله تعالى: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة:114]، فيقولون: إنه كان يكثر قول: آه الذي هو في زعمهم اسم من أسماء الله عز وجل. أو حع حع حع (حاء، عين)، ولا أدري من أين أتوا بهذا؟! يزعمون أنهم بهذه البدع النكراء يذكرون الله سبحانه وتعالى، ومادام فيها هذه اللحن لأسماء الله والرقص والمزامير والاختلاط أحياناً والأشياء التي يفعلونها فهذا ذكر الله أم نسيان لله؟ هذا نسيان لله، وغفلة عن الله، وإعراض عن الله، ولا يسمى هذا ذكراً بحال من الأحوال، إنما هذا بدعة وضلال. فلم يرد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبداً الذكر بالاسم المفرد، وما عرف عن النبي صلى الله عليه وسلم أبداً في أي دليل أنه ذكر الله سبحانه وتعالى بهذا، فيستدلون بقوله تعالى: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ [الأنعام:19]، فـ(قل الله) هل هو بمعنى: الله؟ لا، قُلِ اللَّهُ [الأنعام:19]، أي: قل الله أكبر شهيد فيما ذكر، فهي جملة كاملة؛ لأن اللفظ المفرد لا يفيد شيئاً من حيث المعنى، إنما اللفظ المفيد هو الذي يدل على جملة تامة يحسن السكوت عندها. فإذاً: اللفظ المفرد ليس فيه سوى لفظ واحد، فقولهم: حي مثلاً، فذكر الله بهذه الطريقة بدعة، والبدعة تقصي من الله وتبعد العبد، وليست تقرب من الله عز وجل، فلم يأت ذلك الذكر في حديث قط، بل جميع الأذكار الصحيحة نجدها بلفظ الجلالة في جملة، كقوله صلى الله عليه وسلم: (من قال: سبحان الله وبحمده في يومه مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم)، وقوله صلى الله عليه وسلم: (أحب الكلام إلى الله أربع لا يضرك بأيهن بدأت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، فخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فلم يثبت أبداً في هدي النبي عليه الصلاة والسلام أنه ذكر الله بالاسم المفرد.

( اسم الله الأعظم ) جزء من محاضرة : ( معتقد أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات [2] ) للشيخ : ( محمد إسماعيل المقدم )
X