استخرت الله

camela 08-12-2007 1 رد 123 مشاهدة
c
تقدم لخطبتى رجل بالمواصفات التالية
السن : 47
يعيش فى الدانمارك يعنى مهاجر
لم يتزوج ( هكذا قيل لنا )
مليونير

استخرت الله فى( استقبالنا له فى المنزل وزواجى منه)
لاننى ترددت كثيرا فى مجرد استقبالنا لرؤيته
حيث الفارق السنى والحياة فى الغربه
ولكنى استخرت الله وقلت اترك الامور تسير حتى يقضى الله امرا
وبعد ان كانت امى واخوى مرحبين بالزيارة فى بادىء الامر الا ان امى انقلبت على النقيض
رافضة الموضوع بشكل كبييييييير حتى لمجرد استقبالنا له فى المنزل للتعرف عليه ورؤيتهواصبح كل همها هو الغاء موعد زيارته لنا وبالفعل تم الغاء الموعد
وكانت اسبابها :
( نظرا لكبر سنه والحياة فى الغربه وعدم قدرتنا على التأكد من صحة المعلومات التى وصلتنا عنه )
وخصوصا عدم زواجه فكيف يصل رجل الى مثل هذا العمر بدون زواج وخاصة انه ميسور الحال؟؟؟؟
وأيضا وجوده فى بلد اجنبى فان الزواج فى مثل هذا الحال حصن له من الفتن

فهل هذا ما قمنا به صحيح ام انه كان يجب استقباله اولا ؟؟؟؟
ام ان هذا الالغاء ناتج عن استخارتى؟
خصوصا اننى استخرت الله فى استقبالنا له


وسؤال آخر فى نفس الموضوع : ( الاستخاره )
سبق وكتبت موضوع به ولم يتم الرد عليه وهو :
اقوم بعمل استخاره فى امر شرائى لمستلزمات زواجى وانا لست مخطوبه ولكن جرت العاده عندنا اعداد الفتاه لمستلزمات زواجها قبل الارتباط
وبعد الاستخاره اشعر برغبه فى الشراء وعادة ما اشترى فى اليوم التالى لعمل الاستخارة وبدون تخطيط لذلك وبعد شرائى اتذكر اننى كنت صليت الاستخارة امس فهل هذا دليل على صلاح الامر ؟؟؟
ولكم جزيل الشكر
وهذا هو رابط الموضوع
http://www.3roos.com/forums/t291138.html
م
رغم أن هذا الركن للفتاوى لا للاستشارات إلا أني سأقدم رأيي ، وبالله التوفيق

أرى أن قراركم بعدم استقباله هو عين الصواب وذلك لأنكم لا تستطيعون الوصول إلى حقيقة حاله

وقد روى الترمذي وحسنه من حديث أبي هريرة مرفوعاً : ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه ، فزوجوه )

وهذا الخاطب لا تدرون عن حاله إلا ما ذكر لكم هو عن نفسه وأنتم لا تعلمون صدقه ولا ثقته فتصدقونه

وبقاؤه إلى هذه السن من غير زواج وكونه مقيماً في بلاد الكفر ، كل هذا مما يبعث على التردد فيه ، هذا في حال

معرفتكم التامة بالرجل ، كيف وما عندكم من الأخبار عنه لا يكفي ولا يشفي ؟؟

هذا .. وكونك استخرت ثم جاءت الأمور بتيسير الله على هذا النحو دليلُ خير ، فلعل استخارتك قد قُبلت فكتب الله لك الخيرة

والله تعالى أعلم
X