مرحباً بكم بنات عروس
حبيت اكتب لكم جزء من معاناتي في تجاربي ولربما تكون اقل من غيري لكن كتبتها لنتشارك الهموم ..
انا صار لي 5 سنوات متزوجة ولم يكتب لي أن أحمل أبداً وعانيت طول فترة الزواج بمراجعة المستشفى واستخدام العلاجات منذ 5 سنوات حيث كان عمري 20 سنه فلم يكن بالسهل علّي تقبل الامر !!
وبالطبع حصل لي ان رفضت مراراً استخدام العلاج ورفضت مراراً الذهاب للمستشفيات لكن ما ان تمر عدة شهور حتى اعود للذهاب وتزداد حالتي سوءاً مما يضطر الدكتوره الى كتابة علاجات جديدة مضافة لسابقتها ..
لكن بعد رفضي للذهاب الى المستشفى ومشاجرة بيني وبين زوجي بسبب عصبيتي ،، خرج وتركني واكتشفت ان الله هو الرزاق لكن لا بد من سعي الانسان .....
فكتبت هذه الخاطره اللتي تعبّر عن حالي :
انا كتبت الخاطره هنا لأن لا أحد يشعر بتأخر الحمل غير المتأخرات عنه ..
اسميتها " سبحان مسبب الأسباب "
أيا زوجي ...
عندما تشعر بالضيق تخرج لتتركني وحدي ، أجول بنفسي في هذه الغرفة وتلك فلا أنيس يؤنس وحدتي ولا أحد أشكو له همّي ..
سوى " ربّي " ..
أيا ربـــــــاه فرج عنّي همّي وأكشف غمّي ..
يــــا ربّ لقد سئمت فلم أعد أمتلك صبراً ..
أنت يا ربّ من خلقني وأنت المتكفل بفك ضيقي وكربي ..
إلـــــهي .. لقد أصبحت لا أحمل سوى الكره والحقد للكل .. نعم للكل ..
لقد أصبحت انسانة .. لا لست انسانة .. لقد تجردت من الانسانية ..
أصبحت أغضب دوماً .. أحقد .. أكرَه .. أشتم .. أصرخ .. من يسمع صرخاتي التي في داخلي وهي تنادي الى متى ؟!
إلى متى أجول في المستشفيات بحثاً عن طفل يختبأ داخلي ؟!
أيا طبيبة ..
لست أنت من ستجديه .. لا لست أنت بل طبيبي وربي ..
هذا طفلي ..
بنّي إنّي أراك بين أحضاني وعيناك تنظر نحوي ، فلست بحاجةٍ لطبيبة تجدك لأمك ..
أمك هي من بحثت عنك خلال سنواتٍ مضت ،، عند الأطباء ..
لكنّها لم تجدك !!
ولا أي طبيبة كفؤ على أن تجدُك لي ..
لأنك عندي أنا !!
أنت عند من خلقني .. وسيخلقك ..
هل تسمعني ؟؟
ما لي أراك تبتسم لي ؟؟ هل تفهمني ؟؟
كيف تفهم ما عانيته من أجل أن أرى هذه الابتسامة على شفتيك ؟؟
وهي ابتسامة طفلٍ لم يذق من مرارةِ هذهِ الحياة بعد ..
لقد تبرأت من كل الخلق ولجأت إلى خالقي لأطلب منه أن يعينني على البحث عن ضالتي ...
ناجيته " رب لا تذرني فرداً " فها أنا لوحدي !!
وسبحانك يا ربّ تهب لمن تشاء الذكور وتهب لمن تشاء الاناث وتجعل من تشاء عقيماً ..
يـــا ربّ أنت القادر على أن تقول لطفلي " كن فيكون " في أحشائي !!
ها أنا أُناجيك وأدعوك كّل يومِ لأجده .....
حتّى عدت الى المستشفى وقلت للطبيبة ..
" جِدي لي طفلي "
حبيت اكتب لكم جزء من معاناتي في تجاربي ولربما تكون اقل من غيري لكن كتبتها لنتشارك الهموم ..
انا صار لي 5 سنوات متزوجة ولم يكتب لي أن أحمل أبداً وعانيت طول فترة الزواج بمراجعة المستشفى واستخدام العلاجات منذ 5 سنوات حيث كان عمري 20 سنه فلم يكن بالسهل علّي تقبل الامر !!
وبالطبع حصل لي ان رفضت مراراً استخدام العلاج ورفضت مراراً الذهاب للمستشفيات لكن ما ان تمر عدة شهور حتى اعود للذهاب وتزداد حالتي سوءاً مما يضطر الدكتوره الى كتابة علاجات جديدة مضافة لسابقتها ..
لكن بعد رفضي للذهاب الى المستشفى ومشاجرة بيني وبين زوجي بسبب عصبيتي ،، خرج وتركني واكتشفت ان الله هو الرزاق لكن لا بد من سعي الانسان .....
فكتبت هذه الخاطره اللتي تعبّر عن حالي :
انا كتبت الخاطره هنا لأن لا أحد يشعر بتأخر الحمل غير المتأخرات عنه ..
اسميتها " سبحان مسبب الأسباب "
أيا زوجي ...
عندما تشعر بالضيق تخرج لتتركني وحدي ، أجول بنفسي في هذه الغرفة وتلك فلا أنيس يؤنس وحدتي ولا أحد أشكو له همّي ..
سوى " ربّي " ..
أيا ربـــــــاه فرج عنّي همّي وأكشف غمّي ..
يــــا ربّ لقد سئمت فلم أعد أمتلك صبراً ..
أنت يا ربّ من خلقني وأنت المتكفل بفك ضيقي وكربي ..
إلـــــهي .. لقد أصبحت لا أحمل سوى الكره والحقد للكل .. نعم للكل ..
لقد أصبحت انسانة .. لا لست انسانة .. لقد تجردت من الانسانية ..
أصبحت أغضب دوماً .. أحقد .. أكرَه .. أشتم .. أصرخ .. من يسمع صرخاتي التي في داخلي وهي تنادي الى متى ؟!
إلى متى أجول في المستشفيات بحثاً عن طفل يختبأ داخلي ؟!
أيا طبيبة ..
لست أنت من ستجديه .. لا لست أنت بل طبيبي وربي ..
هذا طفلي ..
بنّي إنّي أراك بين أحضاني وعيناك تنظر نحوي ، فلست بحاجةٍ لطبيبة تجدك لأمك ..
أمك هي من بحثت عنك خلال سنواتٍ مضت ،، عند الأطباء ..
لكنّها لم تجدك !!
ولا أي طبيبة كفؤ على أن تجدُك لي ..
لأنك عندي أنا !!
أنت عند من خلقني .. وسيخلقك ..
هل تسمعني ؟؟
ما لي أراك تبتسم لي ؟؟ هل تفهمني ؟؟
كيف تفهم ما عانيته من أجل أن أرى هذه الابتسامة على شفتيك ؟؟
وهي ابتسامة طفلٍ لم يذق من مرارةِ هذهِ الحياة بعد ..
لقد تبرأت من كل الخلق ولجأت إلى خالقي لأطلب منه أن يعينني على البحث عن ضالتي ...
ناجيته " رب لا تذرني فرداً " فها أنا لوحدي !!
وسبحانك يا ربّ تهب لمن تشاء الذكور وتهب لمن تشاء الاناث وتجعل من تشاء عقيماً ..
يـــا ربّ أنت القادر على أن تقول لطفلي " كن فيكون " في أحشائي !!
ها أنا أُناجيك وأدعوك كّل يومِ لأجده .....
حتّى عدت الى المستشفى وقلت للطبيبة ..
" جِدي لي طفلي "