
أخواتى الحبيبات أرجو أن تتفهمونى بصدر رحب
أنا فتاة فى الرابعة والعشرين من عمرى وأعمل بعد أن إنتهيت من الدراسة وحصولى على الليسانس وكالعادة تقدم لى من العرسان أشخاص بهم الطيبة والحنان وفى كامل الاحترام ولكن فى كل موضوع منهم كانت توجد عقبة تتسبب فى عدم اكمال الموضوع وكنت لا أبالى وكانت حياتى مليئة بالضحك والخروج مع صحباتى البنات الى ان تفرطوا منى واحدة تلو الاخرى بزواجهم او خطبتهم وفوجئت انى وحيدة بعد ان كان يومى ملىء ملىء أصبح ممل ممــــل انا عاجزة عن وصف حالتى التى انا عليها الآن حيث اشعر بالوحدة على الرغم من امتلاء المكان بالاهل .هذا الشق الأول من الموضوع
..اما الشق الثانى فيحدث لى هذه الأيام ما لا كنت اتصور حدوثه يوما ما وهو خطبة أختى التى تصغرنى باربعة اعوام التى احبها حب الأم لإبنتها واشعر نحوها بالحنان الطاغى ولكن كيف يؤلمنى خطبتها حتى وان كانت قبلى؟هل انا غبية؟
وعقد قرانها قريبا وزواجها ايضا الذى اذا تم أعتقد اننى سأرحل عن الدنيا
وذلك من ألمى وحسرتى على نفسى خصوصا انى سمعتها يوما وهى تتمنى زواجها قبلى وصدمت لمممممماذا تتمنى هكذا هل تريد قهر ى وعذابى ؟فنحن دائما متاحبين متصادقين ومتفاهمين ايضا اذا فلماذا !!الآن يوجد عريس لى جاهز ولكنى لا اتصوره بمعنى اننى لا اتصوره اعتقد انكم تفهمونى والكل يقول لى ان نظرة الناس لك اصبحت معيبة اخواتك الكبار تزوجوا وخلفوا واختك الصغيرة ستلحقهم ووالديكى لن يعمروا لكى "وجزاء البطران اطران"ويتهموننى بالبطر على العرسان وسمعت قريبا ان الاسلام يشترط القبول عند الزواج حتى يتمكن الزوجين من اداء واجباتهم الحياتية ..ولكننى لم اتصور ذلك العريس ولن استطع ارى اختى الصغيرة بعد ان سمعتها وهى تتمنى زواجها قبلى وهى ف الكوشة قبل منى واعانى من الوحدة القاتلة ولهو الناس عنى اصبحت انطوى وانطوى,لكنى والله اتمنى لها كل الخير الذى أكتر مما اتمناه لى ولكن كنت احب ان تجرى الأمور كما يجب زواج الكبر فالأصغر حتى لا يتمكن منى كلام الناس وما ادراكم عذاب ما اسمع ان كان شماته او شفقة حتى الشفقة تعذبنــــــــى خائفة من اكتساب لقب "عانس" اذا هل اوافق على ذلك العريس أم ماذا افعل
أرجو أن تتفهمونى وتشعروا بى جيدا أنا اكتب لكم فضفضتى ودموعى تنسكب منى عيونى ارجو النصيحة الواقعية اشعر من خلالها بصدر يفهمنى ويحنو على وجزاكم الله جزاء مفرج الكرب
أشكركم