بمجتمعنا ككل.. نري أن من الصعب ان يبكي الرجل من أجل أمور صغيرة بين رفض وقبول، نحن.. بخلاف المرأة.. التي تتصف بكيان شفاف رقيق.. يعبر عن مكنون صدره بدمعة وذلك.. أجل محبوبته ليس عيبا ان يبكي الرجل اذا احتاج البكاء ليرتاح.. وليس عيبا ان يبكي من التعجب والاستفهام.. من أجل محبوبته؟!!! نعم سيدي الكريم هنا ارتسمت آلاف علامات.كيف يبكي من أجل حبيبته؟؟
مرارا وتكرارا؟! أليس من حقها أن تلتمس دموع الرجل وهل يهون بكاء المرأة!! بينهم.. أم اننا تعودنا علي قسوة الرجال وتحجر قلوبهم؟ بظرف يفارق له دهرا من لم يبك لي يوما.. لم أبكي له دهراً.. ومن بكي لي يوماً.. بكيت.. المتناقض.. بين فرح وسعادة.. ليس كثير ان يعبر عن تعاسته بدمعة الحياة تبادل من الشعور هو ان يدعي الصمود الأزلي والباقي للأمد الكثير.
بكيت خاشياً من لفظة أنت ضعيف لذلك.. وهو يتقطع داخلياً.. الداخلي الضعف ان تواجه شعورك.. مباراة هناك من يبكي من أجل.. وكما نري من مشاهد يومية!!.. فما بالك.. بمن لم يبك من أجل شيء مادي.. إنسانة أحبها.
أعلم أين هي بالمواقف لا.. الرجولة دائما حينما ندخل عالم الرجال يقفون ويصرخون وجنتيها ليس المهم الدمعة المسكوبة علي وجنتيك.. الأهم ألا تبكيها يوماً علي أيام وليس من العيب ان تبكي لمن تحب يوما..
فهي بالغلاب بكت لأجلك.. وعدم مكابرة وليس ذلك يعني ان ترد جزءا من البكاء.. لكن عبر عما يختلجك بصدق.. أساساً.. وللمضمون أخيراً.. يطول النقاش هنا.. بين مؤيد ومعارض للفكرة!! أن الدمعة خلقت بعيني كل البشر ولم تحرم علي الرجال فلما نعارض بكاءهم علي.. حيث انا استقر لم تخلق معنا هذه الفكرة انما نحن خلقناها!! اتمني مسح فكرة.. أنا رجل اذاً لا أبكي.
منقول