زوزو وين تخلصون مني بعد
بغدادتذكرني بيكم وبكل عراقي متغرب
مـدي بساطـي ... وأملأي أكوابي
وأنسي العتاب فقد نسيت عتابي
عينــاك يــا بغــداد مـنـــذ طفـولـتـــي
شمــسـان نائمتـان فــي أهـدابــــي
لا تنـكـري وجهـي فأنـت حبيبتي
وورود مائـدتــي وكــأس شرابي
بغــداد .. جئتـك كالسفينــة متعـبـــا
أخـفــي جـراحـاتـــي وراء ثيـابــــــي
ورميت رأسي فوق صدر أميرتي
وتـلاقــت الشفتــان بعــد غيـــاب
أنــا ذلــك البحـــار أنـفـــق عمــــــره
فـي البحـث عـن حـب وعـن أحبــاب
بغـداد .. طـرت على حرير عبـاءة
وعلـى ضفـائــر زيـنــب و ربـــاب
وهـبطـت كالعصفــور يقصـد عـشـــه
والـفــجـــر عــــرس مـــآذن وقـبـــاب