السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...لقد وجدت هذا المقال في موقع اسلامي واعجبني الاسلوب وطريقة الطرح..ولقد افادني ما ورد فيه واردت لكم الافادة فارجو ان تقرؤه حتى نهايته...
من هنا نبدأ :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إخواني في الله هذه مشاركة مني إليكم، أتمنى أن تنشروها في صفحة "مشاكل وحلول للشباب" كحل رائع للمشكلات العاطفية عمومًا.
إخواني أقسم بالله العظيم إني صاحب المشكلة التي جاءتكم يومًا، وكتبت إليكم فيها أني أحب وأتمنى الارتباط بمن أحب، وكان حصول ذلك يعتبر والله من الإعجاز، كانت بدايتي عندما سمعت شريطًا للأستاذ عمرو خالد بعنوان "الدعاء "، وهو شريط رائع جدا جدا، وأتمنى أن تسمعوه، وكذلك سمعت شريطًا آخر للشيخ بدر المشاري اسمه " قرع لأبواب السماء" والشريط يؤثر في النفس كثيرًا.
المهم قلت في نفسي: لماذا لا أجتهد في الدعاء في الثلث الأخير من الليل والسجود ويوم الجمعة؛ فالله قادر على كل شيء؟ ولقد سمعت مرة في رمضان كلمة قالها الأستاذ عمرو خالد عن الدعاء بأن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يخصصون 5 دعوات في رمضان والمواسم الإسلامية، وكان لا يأتي رمضان الآخر إلا والدعوات جميعها قد تحققت.
إخواني والله العظيم لقد دعوت الدعوة في رمضان السابق ولم يكن يعرف بالموضوع أحد، ولم يكن أحد يتخيل أن أتزوج؛ فلم يأت رمضان الذي بعده مباشرة إلا -ولله الحمد- ارتبطت بمن أحب. إخواني لا تحسبوا أني شخص عابد صالح قمة الصلاح، بل أنا مثلكم أعصي الله ولكني أستغفر وأتوب وأندم على الذنب، وقد دعوت الله واستجاب لي.
حصلت بعض المشاكل وقت الخطبة من قبل الأهل حتى بدا الخوف يتسرب إلي، ولكني ذهبت وتلوت سورة من القرآن خاليا، وجلست أبكي، وأدعو الله أن يكون معي، وتذكرت آية كانت عزائي في الفراق والخوف في موضوعي، ودومًا أشعر بها، وهي: {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا } (التوبة: 40)، وأنا أدعو وأبكي ولم أكن أحفظها ولا أعرف في أي سورة، حتى أني قلت أريد أن أبحث في الإنترنت لأرى هذه الآية في أي سورة.
ولكني للحظة قلت تخيل أنك فتحت القرآن هكذا وظهرت لك هذه الآية، فوالله يا إخواني فتحت المصحف الذي هو أكثر من 600 صفحة وظهرت لي الآية، وجاءني وقتها رعب شديد ولكني سجدت لله وقلت أعلم يا ربي أنك معي؛ فقلت في نفسي من المستحيل أن ذلك صدفة بل رسالة واضحة من ربي أنه معي ولن يخيبني أبدًا.
وكذلك في مرة من المرات دعوت الله كثيرًا باسمه الأعظم، ونمت فرأيت في منامي هتافًا يقول لي -فيما معناه-: لقد دعوت الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أعطى، وإذا سئل به أجاب.
وكان من دعواتي: اللهم إني أسالك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. وكذلك: اللهم إني أدعوك باسمك الواحد الأعز، وأدعوك اللهم باسمك الصمد، وأدعوك باسمك العظيم، وأدعوك باسمك الكبير المتعال الذي ثبّت به أركانك كلها أن تكشف عني ما أصبحت وأمسيت فيه، وهذه أحاديث تدل على أن الأدعية رائعة جدًّا.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم يوما: يا عائشة، هل علمت أن الله تعالى دلّني على الاسم الذي إذا دُعي به أجاب؟ قالت: فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، فعلّمنيه، قال: إنه لا ينبغي لك يا عائشة، قالت: فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبّلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله علّمنيه، قال إنّه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلِّمك, إنّه لا ينبغي أن تسألي به شيئًا للدنيا. قالت: فقمت فتوضأت فصلَّيت ركعتين، ثم قلت: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلِّها، ما علمتُ منها وما لم أعلم أن تغفر لي وترحمني. قالت: فاستضحك رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ثم قال: إنه لفي الأسماء التي دعوت بها. (رواه ابن ماجه، عن عائشة رضي الله عنها).
سمع النبي صلّى الله عليه وسلّم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: لقد سألت الله بالاسم الأعظم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب. (رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن حبان والحاكم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رضي الله عنه).
وعن أبي طلحة رضي الله عنه قال: أتى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم على رجل، وهو يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت الحنّان المنّان، بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام. فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: لقد سأل الله بالاسم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى. (رواه الطبراني وابن حيان والحاكم).
وأريد التنويه إلى أنه يجب الاستعفاف؛ أي إذا كانت هناك علاقة محرمة لا ترضي الله ورسوله فينبغي أن تقطع، وبالطبع الفرد لا ينسى أن يسعى ويعمل ويفكر ويجتهد.
الهدف إخواني من رسالتي ليس رياء بل نصيحة، وباب لا يغلق أتمنى من الإخوان والأخوات أن يلتجئوا إليه، ولن يخسروا بل سيفوزون في الدنيا والآخرة، وهناك الكثير من العجائب والتسهيل لم أذكرها لكي لا أطيل عليكم.
د . فيروز عمر اسم الخبير
الحل
هناك مقولة شهيرة لزميلي الفاضل " د. عمرو أبو خليل"، وهي أن اختيار شريك الحياة طائر ذو جناحين: جناح العقل، وجناح العاطفة.
وأرجو أن يسمح لي د. عمرو بأن أستعير منه هذا التشبيه، ولكن في موضوع آخر، فأقول: إن النجاح -أي نجاح في الوصول لأي هدف- هو طائر ذو جناحين: جناح التوكل على الله، وجناح الأخذ بالأسباب.
أنت تتحدث عن زواج المرء ممن يحب.. كيف ينجح في الوصول إليه، وتلقي الضوء -مشكورًا- على الجناح الثاني للنجاح في هذا الهدف، وهو جناح الدعاء والتوكل وتعلق القلب بالله.
وأنا يا أخي بكل روحي ووجداني أؤكد على كلماتك، وربما أضيف بعض التعليقات:
* هذا الجناح الثاني الذي تلفت أنظارنا إليه هو بالتحديد الفرق بين المؤمن والكافر، وهو الفرق بين حضارتنا الإسلامية والحضارات المادية التي لا تعرف إلا لغة الأرقام.
وهنا أذكر كلمة سمعتها من د. هبة رءوف منذ أكثر من 15 عامًا ولا أنساها، تقول:
الماديون يقولون "1 + 1 = 2"، أما نحن فنقول: "1 + 1 = 2 إن شاء الله"؛ فالله تعالى ليس غائبًا؛ فنحن نلجأ إليه، ونستند إلى قوته وعونه لنا، ونوقن أنه تعالى قادر على تلبية رجائنا ودعائنا، فلا نعتمد على قدراتنا وحدها وحساباتنا التي قد تصيب وقد تخطئ، بل نؤمن أن لهذا الكون ربًا قويًا قادرًا يرزق من حيث لا نحتسب، ويأتي بالفرج من حيث لا نتوقع؛ وهو أصدق من وعد عندما قال "إني قريب" في الزمان والمكان "أجيب دعوة الداع" بغير وساطة أو حواجز، بل إنه تعالى يفرح بدعائنا بل يغضب إن لم ندعه ونطلب منه.
الله يغضب إن تركت سؤاله....وابن آدم حين يُسأل يغضب
فلا يحرمن أحد نفسه من هذا الخير..
* أعجبني كثيرًا يا أخي قولك: "لا تحسبوا أني شخص عابد صالح قمة الصلاح، بل أنا مثلكم أعصي الله ولكني أستغفر وأندم وأتوب"، نحن سواسية أمام الله.. كلنا -بني آدم- خطاءون، وخير الخطائين التوابون، واستجابة الله لدعواتنا ليست قاصرة على "أصحاب الكهانة" منا، دائمًا هي للجميع، ولا يحول دونها سوى "الران" الذي يكسو القلوب من كثرة الذنوب، والذي لا يمنع أن يستجيب الله لدعائنا، ولكن ربما يمنعنا نحن من أن "ندعو" أصلاً، ويجعلنا نبذل جهدًا أكبر حتى يستعيد القلب دِفْأه ويعود للدعاء والمناجاة.
* من الأمانة يا أخي أن أذكرك بالجناح الآخر، وهو جناح الأخذ بالأسباب والاجتهاد والعمل من أجل تحقيق الهدف. فنحن –المسلمين- قوم عمل، يقول الله عنا: "الذين آمنوا وعملوا الصالحات"، يقول صلى الله عليه وسلم: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج"، لذلك يجب أن يحاول كل شاب أن يأخذ بالأسباب من أجل الوصول لـ"الباءة" (أي الاستطاعة المادية والنفسية)؛ فيعمل ويتكسب، وربما يجمع بين الدراسة والعمل، ويتبسط في نفقات الزواج، ويستعد لتحمل المسئولية، وقبل هذا كله إعمال العقل في اختيار شريك الحياة؛ فالحب وحده ليس دافعًا كافيًا تقوم عليه البيوت وتنجح، بل لا بد من التوافق الاجتماعي والثقافي، وعندئذ يطير الطائر بجناحيه.
* وأخيرًا يا أخي، لا أستطيع أن أمنع نفسي من وضع "ضابط" أو "تخدير"، عندما نتعامل مع ما يسمى بـ"الرسائل الربانية"؛ فأنا أؤمن -كما تؤمن أنت تمامًا- بأن الله تعالى يرسل رسائله لعباده، ولكن نحن نبالغ أحيانًا في تأويل كل شيء على أنه رسالة؛ فإذا بدأت يومك في الصباح بمحاولة تشغيل محرك السيارة فلم يتحرك؛ فربما تعتبر هذا رسالة تدعوك لعدم الخروج اليوم!! وإذا انقطع التيار الكهربائي وأنت تستعد لأداء عمل ما فلا تبحث عن شمعة مثلاً؛ لأن هذه رسالة تدعوك لعدم أداء هذا العمل!! وإذا فرغ الحبر في القلم وأنت تكتب رسالة أو تقريرًا؛ فهذه رسالة بعدم الكتابة!!
هذه ليست رسائل يا أخي، هذه وساوس من الشيطان الذي ربما يريد أن يثنيك عن خير، وربما هذه المعوقات هي اختبار لك.. هل ستكمل العمل أم لا؟ وهذا خلط بين عالم الغيب وعالم الشهادة.
الرسائل الربانية شيء مختلف تمامًا تشم فيه رائحة السماء، ويلتقي مع العهد الذي أخذه الله من بني آدم من ظهورهم، وتحس فيه روح الله التي نفخ فينا منها؛ فتلقي في القلب طمأنينة وسكينة.
أخي الكريم، رسالتك أفادتني أنا شخصيًا، وأرجو أن تمس قلوب القراء، أشكرك كثيرًا على هذه المشاركة وجزاكم الله خيرًا.
نصيحة لكل عاشق.. الدعاء
M
11-04-2003 | 02:13 PM
ا
11-04-2003 | 03:56 PM
جزاك الله خير على سرد القصه
نعم إن الله معنا وكم يشعر الانسان في لحظه بكرب وضياع وانقطاع الأسباب ثم اذا ماعاد وتذكر ان له رب عظيم يجيب دعوة الداعي اذا دعاه
وسجد بين يديه وخشع اليه شعر براحة كبيره وبأبواب الخير تفتح بين يدي ربه COLOR=red(( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الضالمين))[/COLOR]
نعم إن الله معنا وكم يشعر الانسان في لحظه بكرب وضياع وانقطاع الأسباب ثم اذا ماعاد وتذكر ان له رب عظيم يجيب دعوة الداعي اذا دعاه
وسجد بين يديه وخشع اليه شعر براحة كبيره وبأبواب الخير تفتح بين يدي ربه COLOR=red(( لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الضالمين))[/COLOR]
*
11-04-2003 | 08:05 PM
شكرا على هذا الموضوع الممتاز فعلا انه مؤثر . اسال الله ان يجمهنا في جنات الخلد.
ا
12-04-2003 | 12:32 AM
موضوع مؤثر
ه
12-04-2003 | 12:24 PM
اخواتى واخوانى ادعو الله معى ان يجمعنى انا وخطيبى قريبا لان الامور معقده لكننا عندنا امل كبير ان الله يستجيب لدعائنا واطلب منكم ان تدعو الله معى ان يجمعنا وتحياتى
ه
12-04-2003 | 08:30 PM
الله يجزاك كل خير وفعلامافيه شئ مثل الدعاء خاصه في السجود .