
أكد خبراء مختصون أن نبات السبانخ خافض للحرارة وكاسر للعطش، كما أنه مدر للبول، وينشط الكبد ويعالج الالتهاب الكبدي الوبائي.
وأشار أحد الباحثين إلي أن السبانخ تعالج أيضا التهابات الصدر، وتعد ملين لطيف للبراز.
يذكر ان اوراق السبانخ تحتوي علي نسب عالية من الملح الصخري، كما أنها غنية بالاملاح المعدنية كالحديد، الكبريت، الفوسفور، الكلور، الكالسيوم ، و النحاس .كما تحتوي السبانخ علي 90 % ماء ، 2.5% بروتين، 0.3% دهون ، 0.9% نشا، 0.8% ألياف ، 4% رماد.
التمر لايضر مرضي السكري بشرط عدم الإفراط

أكد استشاري أمراض القلب بمستشفي الملك فهد للقوات المسلحة بجدة الدكتور حسان شمسي باشا أن ثمرة الرطب ليس لها أثر علي ارتفاع سكر الدم شريطة أن يكون ذلك بلا إفراط، وأوضح أن تمر الرطب ليس المسبب لمرض السكر في السعودية أو منطقة الخليج التي تشتهر بزراعة النخيل مشيرا إلي أن للتبدل الحضاري الذي تشهده المنطقة دورا كبيرا في انتشار مرض السكر خلال السنوات الثلاثين الماضية بالإضافة إلي تغير نمط الحياة وما صاحبه من إفراط في الغذاء ومنها الوجبات السريعة التي أصبح الكثيرون يعتمدون عليها محذرا من الإفراط في تناول الوجبات الدهنية بالإضافة إلي قلة الحركة.
وأضاف أن هناك دراسات نشرت في مجلات علمية خلصت إلي أنه إذا أخذ التمر بكميات معتدلة فلن يؤثر ذلك سلبا علي مريض السكر حيث يعتبر التمر ذا مؤشر سكري متوسط وليس عاليا لأنه غني بالألياف وهو بذلك يعد من الأغذية المفضلة لدي مرضي السكري.
وأوصي مرضي السكري بتناول الكربوهيدرات والتي تشكل 55% من إجمالي غذائهم اليومي وعادة تكون النشويات من المركبات التي امتصاصها بطيء وبالتالي يقل ارتفاع نسبة السكر في الدم علي أن يكون تناول التمر بديلا لغذاء آخر وليس مع وجبة كاملة.
و أوضح أن 100 جرام من التمر بها 270 من السعرات الحرارية والتي تعادل 10 -12 حبة تمر غذاء مناسب جدا للمصابين بارتفاع ضغط الدم فهو فقير بالصوديوم وغني بالبوتاسيوم والأبحاث العلمية الحديثة تدعو المصابين بارتفاع ضغط الدم إلي تناول غذاء فقير بملح الطعام ( وهو كلوريد الصوديوم ) وغني بالبوتاسيوم كما أن التمر غني بمعدن هام آخر هو المغنيسيوم الذي يعد نقصه مشكلة تصيب عددا ملحوظا من الذين يتناولون حبوب الديجوكسين أو المدرات البولية والمصابين بهبوط وقصور القلب بالإضافة إلي أنه غني بالحديد فتناول 100 جرام منه يعطي سدس حاجة الجسم اليومية من الحديد. وذكر أن أكثر الناس حاجة للحديد هم النساء في سن الطمث والحوامل واليفع والمصابون بفقر الدم فالرسول عليه الصلاة والسلام يقول: من تصبح كل يوم بسبع تمرات عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر ويقول أيضاً: يا عائشة، بيت لا تمر فيه جياع أهله، يا عائشة بيت لا تمر فيه جياع أهله، أو جاع أهله، قالها مرتين أو ثلاثا .
تقنية جديدة لعلاج الفشل الكلوي والكبد
توصل باحثون أمريكيون إلي تطوير تقنية جديدة لعلاج الفشل الكلوي، باستخدام خلايا جذعية مستمدة من نخاع العظام. وذكر باحثون في مستشفي ماساتشوسيتس العام في الولايات المتحدة في تقرير بثه موقع بي بي سي اون لاين الإلكتروني أن التقنية الجديدة قد تم اختبارها بنجاح علي الحيوانات وأنهم بسبيلهم إلي تجربتها علي حالات بشرية، حيث يمكن في حالة نجاحها أن تنقذ حياة الكثير من البشر. وتعتمد التقنية الجديدة علي التحكم في استجابات الجهاز المناعي، باستخدام هذه الخلايا الجذعية الأمر الذي يمكن أن يحسن حالات الكبد بما يكفي للانتظار حتي التوصل إلي كبد من تبرع الأعضاء، أو تحسن حالة كبد المريض نفسه بما يمكنه من الحصول علي أقصي فرصة لإصلاح نفسه.
وقال الباحث بيجون باريكادان إنه من الناحية النظرية يمكن حقن مرضي الفشل الكلوي بعقار يتضمن خلايا جذعية مستمدة من نخاع العظام وذلك بالتحكم في الضرر الذي تصاب به خلايا الكبد وإيقافه، والسماح للكبد بمعالجة نفسه،
أو إذا كان ضرر الكبد كبيراً فإنه يمكن التوصل إلي أساليب تقنية أخري، لكي يكسب المريض وقتاً يتم بعده نقل كبد آخر إليه. وقد حذرت هيئة الكبد البريطانية من أن هذا العقار لا يزال في مراحله المبكرة ومن الصعب الآن الحكم علي نتائجه الأولية.
بالإضافة إلي تخفيف آلام الصداع الأسبرين يحمي من سرطان القولون وأنفلونزا الطيور !
تعددت الدراسات المتعلقة بالأسبرين وفوائده، ذلك العقار الساحر رخيص الثمن الذي يوصف لمائة مرض، حيث أكد الباحثون أنه بالإضافة إلي تخفيف آلام الصداع وخفض درجة الحرارة يحمي أيضاً القلب والأوعية الدموية، وتطل علينا دراسة بريطانية حديثة لتضيف إلي فوائده حمايته من سرطان القولون الذي يصيب أكثر من 30 ألف شخص سنوياً في فرنسا.وأوضحت الدراسة أن تناول الريفو أو ما يعرف "بالأسبرين" يومياً بجرعة أعلي من 30 ملليجراماً ولمدة خمس سنوات متتالية من شأنه أن يخفض التعرض للإصابة بسرطان القولون بنسبة 37 % وسوف ترتفع هذة النسبة الي 74 % خلال العشر سنوات القادمة بعد التوصل لعلاج سرطان القولون، طبقاً لما ورد بجريدة "عمان اليوم".
كما أوصي باحثون فرنسيون من مستشفي ماندور الفرنسي، بأن تناول جرعات محدودة من الأسبرين في بداية الحمل يجنب الحامل الإصابة ب" البريكلامبسيا"، وهي الحالة التي تصاب بها الحامل بارتفاع في ضغط الدم يصاحبها انحباس في السوائل داخل خلايا الجسم وزيادة البروتين بصورة مفرطة في البول، وقد تتسبب هذه الإصابة في وفاة الجنين.
وأشار الدكتور ديسفو من مستشفي ماندور قسم الأمراض، إلي أن الدراسات المختلفة الخاصة بجرعات الأسبرين الخفيفة، تؤكد عدم خطورتها علي صحة الأم الحامل، مشيرة إلي أن استخدام الأسبرين يرتبط بخفض 15 % من خطورة الإصابة "بالبريكلامبسيا".
وأضاف الدكتور ديسفو أن العلاجات الأخري التي استخدمت فيها الكالسيوم لم تظهر أية فعالية أو أن فعاليتها تتطلب مزيداً من الدراسة، مؤكداً أن الوقاية من "البريكلامبسيا" هو تناول جرعات خفيفة من الأسبرين تبدأ في المرحلة المبكرة من الحمل.
وأكد بحث طبي أن الأسبرين يساعد علي معالجة وتخفيف آلام الصداع النصفي" الشقيقة" وبنفس النسبة التي يصفها الأطباء لأدوية أخري، حيث أثبت البحث أن مادة "آستل ساليسلك أسيد " الموجودة بالأسبرين لها نتائج إيجابية وذات تأثير مؤثر وفعال في معالجة الصداع النصفي والتخفيف من آلامه.
وأشار الدكتور هانز كريستوفر الأستاذ بجامعة أسبن بألمانيا والمتخصص بأبحاث الصداع بصفته مديراً لمستشفي للأعصاب، إلي أن الأسبرين ومنذ اكتشافه في السادس من شهر مارس عام 1899 اشتهر كعلاج لكافة أنواع الصداع وخصوصاً الصداع النصفي " الشقيقة " واستخدمه الأطباء مؤخراً للوقاية من النوبات القلبية.
ولتشجيع العلماء والباحثين حول العالم علي إجراء البحوث والدراسات الخاصة بالأسبرين خصصت شركة باير العالمية ومنذ عام 1995 هذه الجائزة وشكلت لها لجنة مكونة من 8 أشخاص متخصصين في مختلف الأمراض مثل القلب والمخ والأعصاب والسرطان وغيرها مهمتهم الحكم علي الأبحاث والدراسات المقدمة لنيل الجائزة وذلك تكريماً وتشجيعاً للبحث والدراسة في كل ما يفيد ويخفف من آلام البشر.
كما أكدت نتائج دراسة حديثة أن تناول أقراص الأسبرين يوما بعد يوم يمكن أن يساعد الكبار علي تجنب الإصابة بالربو.
ووجدت دراسة أمريكية شملت 22 ألف شخص أن الاسبرين خفّض مخاطر الإصابة بالربو بنسبة 22% ربما لأنه يعمل ضد الالتهابات.
ومن ناحية أخري، تبين للباحثين من خلال الدراسة أن الاسبرين يقلل أيضاً من احتمالات الإصابة بالأزمات القلبية بنسبة 44% بينما تناول جرعات قليلة من الأسبرين يوماً بعد يوم يقلل الإصابة بالربو بنسبة 22%.
وتوصل فريق علمي بريطاني إلي أن الأسبرين له تأثير فعال مضاد للسرطان وخاصة سرطان المبيض.
وأشارت الدراسة إلي أن الأسبرين يساعد علي وقف أحد أنواع البروتينات، والتي تساعد علي نمو الأورام السرطانية الخاصة بالمبيض.
وأضاف الأطباء أن الأسبرين هو أحسن علاج مبكر في الحالات التي لا يجدي فيها العلاج الكيماوي.
وفيما يعد إنجازاً طبياً مذهلاً قد ينقذ حياة الأشخاص الذين يموتون بفيروس "H5N1 " الخطير المسبب لإنفلونزا الطيور، توصل علماء ألمان إلي أن الأسبرين له القدرة علي مقاومة فيروس أنفلونزا الطيور والقضاء عليه .
وأشار مجموعة من الأطباء الألمان في جامعة مونستر، إلي أن التجارب التي أجريت علي الفئران المصابة بفيروس H5N1 ، و بعد حقنها بالعقار استجاب ثلث الفئران لمفعول الأسبرين وقاوم الفيروس ، وتجري حالياً تجارب علي المرضي ، بالتعاون مع الشركة المنتجة للأسبرين في ألمانيا .
وصرح الدكتور عز الدين الدنشاري أستاذ العقاقير بصيدلة القاهرة ، أنه من السهل تجربة الأسبرين علي الإنسان مادام ثبت تأثيره علي حيوانات التجارب ، وإذا نجح فسيكون ذلك استعمالاً جديداً له .
الزبادي يقوي الجسم علي تحمل الصيام
أكدت الدراسات أن الزبادي يزيد المناعة ويقوي الجهاز الهضمي والدورة الدموية وله فائدة غذائية قيمة في شهر رمضان لاحتوائه علي العديد من الفيتامينات والمواد البروتينية إلي جانب احتوائه للاملاح المعدنية.والزبادي يقوي الجسم علي الصيام، لأنه يزوده بالبروتين وأيضاً ببعض الدهون ومجموعة من المعادن مثل الكالسيوم والبوتاسيوم والصوديوم ، كما يساعد علي إنتاج مادة الانثرفيرون المضادة للفيروسات وأمراض الكبد، فضلاً عن احتوائه علي ما لا يقل عن سبع مواد لها تأثيرات المضادات الحيوية المعروفة من حيث الفعالية ضد الميكروبات التي تصيب الجهاز الهضمي.
العقرب يكافح الأورام السرطانية
عادة ما يكون هدف الجراح اثناء استئصال الاورام السرطانية، هو استئصال كامل الجزء المصاب بالسرطان، فالجراح هنا يحاول عدم الابقاء علي اي جزء من هذا المرض الفتاك في جسم الانسان. فالأجزاء الصغيرة جدا للورم لا يمكن رؤيتها حتي في الاشعة الدقيقة التي تعرف بأشعة MRI، وبعد استئصال الورم، يمكن ان تظهر اورام اخري من بقايا الاجزاء المستأصلة في وقت لاحق.بيد ان احدث الاستكشافات في هذا الميدان، يمكن لها ان تحقق الهدف المطلوب، فيكفي حسب هذه الاختبارات ان تقوم العقرب بالمهمة المطلوبة، فالابرة الموجودة في ذنب العقرب والحاوية علي السم باستطاعتها الكشف عن بقايا الخلايا المصابة بالسرطان بوضوح تام بعد اضافة مواد اشعاعية الي كمية السم المحقون في موقع الاصابة، وبذلك يمكن تعقب تلك الاجزاء وازالتها كليا قبل ان يقوم الطبيب الجراح بغلق موضع الجرح.
والقضية تتعلق بوجود مادة الكلوروتوكسين او ما يعرف ب CTX في سم العقرب، وهي مادة فعالة، واهم المناطق التي يمكن استخدام هذه المادة فيها هي المخ.
ويقول العلماء ان الالبان ومنتجاتها المختلفة تحمي الانسان من الاصابة بسرطان الثدي، وكذلك المياه المعدنية الحاوية علي عنصر الكالسيوم يوميا يخفض من احتمالات الاصابة بسرطان الثدي بنسبة 75 في المائة.
وقد تطابقت خلاصة الدراسة التي قام بها علماء فرنسيون مع دراسة اخري قام بها علماء امريكيون.
منقول