الخاطرة الآن :
لا صوت هنا الا دقات ساعة ....
لا شيء يتحرك ...
اعيش بهدوء قاسٍ ...
بينما انا ابحث عن مصدراً لصوتك ...
فجأة تخرجين لي ...
كألماسة ..
كلؤلؤة ...
وشعاها الابيض يكاد يفقدني بصري ...
بدت اقترب بخطوات ثقيلة ...
لأرى من هناك ...
فأجدك درة بين ألف درة .. جميلة ..
حضورك يطرب له .....
الطفل الصغير ويصمت ...
اقتربت منك اكثر ...
وجدت نفسي امامك ..
لم تعد رجلاي تحملني ..
كدت أسقط ...
ويداي ترتعتش ...
لا ادري ماذا دهاني ...
اهو حسنك ..
اما وجودك امامي ..
فجأة نطقتي ..
فأحسست بجغرافية....
اللغة الجميلة ..
سمعت لغة لو لم اكن....
اعرفها لأحببتها ...
ولما اتمالك نفسي عندما رأيتك ...
فأنتي اسطوره ...
باقية في قلبي وتتربع في صدري ...
حمدت الله ان عرفتك ..
وجدتك ..
ورفعت كلتا يداي ..
وسجدت سجدة لله
شكراً على نعمته ...
وانا الآن اعيش بداخلك ..
وانتي تسكني كينونه بندر ...
لا احد يماثلني بحظي ..
فكل العرب والعجم محرمون ...
لأني وجدتك ..
احسست بأني انسان آخر ...
من صفوة الخلق ...
من عالم آخر ..
كم احببتك حباً لو كان ورقاً لاذاب من هواك ...
ولو كان حديداً لا لان في يداك ...
فقلبي ان رآك انقسم لنصفين ...
واتحد مرة آخرى ..
وكأن الحب ان رآني....
صرت له اميراً معك ...
ولو رأتني الدنيا ..
لأجاءت الي بأجمل حلة ...
لأتسألين ماذا دهاني ..
فكل ما اعرفه معك ...
اني اسعد انسان ...
ولا تسأليني من أنت ..
فلا اعرف نفسي ...
ولا حتى أسمي ولا جنسي,.....
ولا شيء من تاريخي ...
لأن ارشيفي احترق ..
واوارقي معك تبعثرت ...
ولم يبقى لي شيء ..
سأقول أحبك ..
رغم الالاف الملايين ..
سأقول أني اعشقك ...
رغم أنف الحاقدين ...
سأقول اني احبك .....
حتى ينطفى نور عيني ..
وتنتقل روحي لبارئها ...
فعندها أستستمحك عذراً .....
لم يعد بقلبي شيء ..يبادلك ..
فروحي حين خروجها ..
لن تنساك وان عادت ستأتي اليك ...
فسامحيني حبيبتي ..
كتبت هذه الخاطرة بتاريخ 15 - 2 - 2003 م
كما يمكنكم سماعها بصوتي لأول مرة عبر اثير المنتديات
مدة الخاطرة 2 دقيقتين فقط وحجم الملف 768 كيلو بايت
أضغطوا هنا وانتظروا قليلاً الى حتى اكتمال التحميل
تقبلوا تحياتي
اخوكم البندر
دقات ساعة - خاطرة بصوتي لأول مرة
ا
08-04-2003 | 05:50 AM