قصه

منقاشي 06-04-2003 5 رد 921 مشاهدة
م
صراحتا انا قريت قصه في احد الكتب اعجبتني
و اود ان اطرحها عليكم و ان تعبرو عن رأيكم في هذه القصه
و تقولون لي شنو استفتم منها اذا امكن
و انشاء الله تنال اعجابكم

* يتحدث بحار عجوز قائلا : كنت اعمل في سفينه سفر تشحن البضائع من إفريقيا و الهند إلى شواطئ خليجنا ، وقد وقعت حوادث هذه القصه حيث كانت سفينتنا الضخمه تمخر عباب بحر الهند الهائج اذ كنا في اخر الموسم حيث تكثر الزوابع و العواصف ، و يشتد هياج البحر ، و معروف انا سفننا قد تعرضت للأخطار عن مرورها بهذا البحر في مثل هذا الوقت .

و كان البحاره نياما إلا من كان في نوبته مستيغظا على استعداد للعمل في الليل وكنت انا معهم ، و بينما كنت امسك دفه السفينه بيد أمسكت بيدي الاخرى سيجاره من التبغ ادفع عنها الرياح و كنت لا ترى في هذا الليل البهيم سوى الامواج القويه كالجبال التي ترتفع امام مقدمه السفينه و لا تسمع سوى صوت الامواج المخيف التي تبث الذعر و الرهبه .

و كان كل شيئ يسير على مجراه المألوف حين نهض احد البحاره النائمين فجأة و اخذ يسير في السفينه يسير نحو مقدمه السفينه :(
و لم استغرب ذلك فقد اعتدنا ان نرى بعض البحاره يمشون في اثناء نومهم من غير ان يشعروا و اتخذ البحار النائم وجهته الى حافه السفينه و لم يكن في استطاعتي ترك الدفه في مثل هذه العاصفه الهائله :mad: فصحت في احد البحاره الواقفين بعيدا على ان ينتبه لرفيقه النائم و يمسك به فأسرع هذا يركض خلفه و لكنه تعثر بكومه من الحبال :rolleyes: و صقط بينما واصل النائم سيره وصقط في الامواج و ابتلعته .

و في صيحه ذعر خرجت مني استيغظ كل من في السفينه و لم نضع الوقت فأنزلنا قاربا صغيرا و تطوع من في السفينه للبحث عن زميلهم في هذا البرد القارص ، و استمر البحث طيله ساعه فإشتدت الرياح و زاد هياج البحر و انطفأت المصابيح و لكننا لم نيأس و مازال لدينا امل في العثور على زميلنا .

و بعد ساعات عثرنا على الرجل ، ولففناه من الخيش و تعاونا على حمله الى السفينه ثم غطيناه بكل ما وصلت اليه أيدينا من اغطيه و اوقدنا حوله النار لندفئه.

و رأى بض الرفاق ان نقيم حفله طرب ابتهاجا بسلامه زميلنا :D ، فرقصنا و غنينا الاغاني الوطنيه الراقصه حتى بحت حناجرنا ، و شربنا الشاي و القهوه ما لا يعد ولا يحصى ، و لم نفق من طربنا الى عندما شق نور الشمس السماء ، و اسرعنا الى زميلنا الذي مايزال مدثرا بالاغطيه ، فأزحنا عنه الاغطيه حتى لم يبقى سوى إلا غطاء واحد ، فإقتربت من رأسه و مددت يدي لأرفع الغطاء عنه و لكن ما كنت لأرى وجهه حتى صعقت :s و احسست بالذعر و شعرت اني على وشك ان اجن .

لم يكن هو ! لم يكن زميلنا ! كان هنديا ! هنديا لم نره و لم نتوقع ان نراه فرآه اصدقائي و اصابتهم الدهشه :s:s:s و اصيبو بخيبه امل شديده .

لقد انقذنا هذا الهندي الذي ابتلعت الامواج سفينتهم :eek: و هكذا كانت اراده الله ليغرق صديقنا و ينجي الهندي من الغرق الذي مازال له من العمر بقيه .


( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا )

و هذه هي القصه و انشاء الله تكون اعجبتكم

تحياتي لكم [ALIGN=LEFT]اخوكم بو منقاش
ا

اخوي بو منقاش الكويت
حياك ربي وبياك

حبيت أصحح الآية الكريمة
( قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا )
ب
والله صحيح المقدر مكتوب
ومشكور اخوي بو منقاش
قصة حلوة وفيها عبرة حلوة



:)
م
العفو اختي بيسان
لا شكر على واجب
ر
ألفففففففففففف شكر على هذي القصة الحلوة يالمنقاشي:D
م
حياج الله اخت ريم
X