
طقم الجواهر الرائعة التي صممها كل من (فان كليف) و (أربيلز) لمجموعة تاج طهران . في الوسط نرى امبراطورة التاج الإيراني وأمامها نشاهد القلادة التي ارتدتها (شاهبانو )في يوم التتويج . إلى اليسار نرى طقم المجوهرات الذي صمم خصيصا للأميرة( شاهيناز) وإلى اليمين نرى الطقم الذي تم تصميمه للأميرة ( شمس) .
..................................................................................................
ربما تكون مجوهرات التاج الإيراني أروع كنز موجود على الإطلاق حيث تحتوي المجموعة على أكثر قطع مجوهرات إثارة للدهشة في العالم صنعتها يد انسان . ابتداءً بالكرة المرصعة بـ (51000) واحد وخمسون ألف حجر نفيس إلى أكبر قطعة سبينيل ( يسمى اللعل وهو شبيه بالياقوت) وأعداد كبيرة من الزمرد والألماس وانتهاءً بالقطع المرصعة بالجواهر كالتيجان والقبعات والقلائد وحلي الرأس والسيوف . وقد لبس بعض هذه القطع الفاخرة والمهيبة لأول مرة وبعد مرور عقود من الزمن في السادس والعشرين من أكتوبر سنة 1967م عندما توج الشاه الإيراني نفسه في تلك السنة .
..................................................................................................
القطع الأخرى صنعت من الجواهر البكر التي لم تستخدم سابقا في أي عملية نظم أو تصنيع بل استعملت لأول مرة خصيصاً لمراسم التتويج في سنة (1967) في حدث غير مسبوق من ناحية الإبهار والتألق. حيث تطلب الأمر جواهر جديدة للإمبراطورة وكذلك لإبنة وأخوات الشاه . وقد وقع شرف تصميم وصناعة هذه الجواهر على مؤسسة (بيير أربيلز) وهي واحدة من الشركات التي طلب منها في عام 1966 تصميم وتنفيذ أحد التيجان لشاهبانو (ملكة) إيران.
هذه الشركة قدمت 30 رسم تصميم كما تم تقديم مجموعة من الرسومات من قبل شركات أخرى . ولكن الإختيار وقع على رسومات شركة (بيير أربيلز) بعد موافقة الأمبراطورة وعدد من الشخصيات الرفيعة المقام.
..................................................................................................
الأميرة فرح
ولأن المجوهرات الإمبراطورية الثمينة لا يسمح بخروجها من إيران فقد تم تنفيذ تاج الإمبراطورة الإيرانية في طهران. كما صنعت نماذج مقلدة لعرضها في قصر( فيندوم) وهو المركز الرئيسي لشركة (فان كليف وأربليز) في باريس. وقد قام (أربليز) بعشرين رحلة خلال ستة أشهر ما بين طهران وباريس قبل اتمام مهمته الشهيرة واللامعة .
أما الجواهر الأخرى التي صنعت لإمبراطورة إيران فقد احتوت على حلقات الأذن وقلادة من الألماس والزمرد واللؤلؤ.
الكنز الإيراني المتراكم لعدة قرون والعدد الكبير من الجواهر التي تعود لمختلف السلالات التي حكمت إيران تم حفظه لصناعة هذا الطقم الرائع الذي لا يُصدق.
بعد الثورة في 1979م تركت العائلة الإمبراطورية هذه المجوهرات ورائها حيث تعود ملكيتها للدولة وقد تم حفظها في بنك طهران الوطني والسماح للراغبين بزيارتها .
...................................................................................................

في يوم تتويجه كان هناك حزام من الزمرد رائع من بين الجواهر الفريدة التي لبسها شاه إيران وهو أول القطع الفاخرة التي قدمت له أثناء مراسم التتويج . وتظهر الصورة حزاماً منسوجاً من الذهب ولكنه ليس الحزام الذي استخدم في التتويج سنة 1967. وفي تلك المناسبة كان هناك أيضا ابزيم من الزمرد وضع على حزام آخر منسوج من الذهب أيضاً ولكنه مختلف عن السابق قليلا . كما أن الفص الزمردي والذي كان على شكل قلب وضع في إطار ذهبي مرصع بالألماس كان وزنه يقدر بحوالي 175 قيراط . ومن المحتمل أن يكون ( نادر شاه) قد أحضر هذه الزمردة من الهند مع عدد كبير من الكنوز .
....................................................................................................

السيف الرائع الذي قدم إلى الشاه حيث قام بتعليقه على حزام الزمرد والذي يعرف بالسيف الملكي أو السيف الشاهاني وقد كان هدية لنصر الدين شاه من رئيس وزرائه أمينو سلطان. يبلغ طول السيف 103 سم و مقبضه وغمده مكسوان بحوالي 3000 آلآف حجر من الزمرد والياقوت والألماس والسبينيل(اللعل) Spinel .
.....................................................................................................



في الأعلى نرى التاج البهلوي الفريد الذي توج به شاه إيران نفسه في 26 أوكتوبر 1967م والذي صنع لأبيه (رضا شاه الكبير) في السنة الثانية من تتويجه عام 1925م . لقد صُمم وصنع بواسطة مجموعة من الجواهريين الإيرانيين والذين استخدموا أحجاراً بكر من الكنز الإيراني لم تستخدم سابقاً .
صنع التاج من المخمل الأحمر والذهب والفضة وكان يحتوي على (3380 ) ألماسة (مجمل أوزانها 1144) قيراط وكان أكبر تلك الألماسات (60 قيراط) تلك الألماسة الصفراء الشبيهة بالشمس والتي تتوسط الألماسات البراقة . وهناك صفوف مختلفة من اللؤلؤ يبلغ عددها 369 حبة من اللؤلؤ الطبيعي ويحيط بالتاج خمس قطع من الزمرد (تبلغ أكبر واحدة 100قيراط) وهناك أيضا بعض قطع السفير (Saphphire ). وفي الأسفل يوجد هناك ثلاث أجزاء من التاج والتي تتضمن أكبر ألماسة صفراء يمكن رؤيتها بوضوح بالإضافة إلى أكبر حبات الزمرد..
........................................................................................................


بلا شك فإن العرش (النادري) المذهل يعتبر أعظم مجوهرات الكنز الإيراني حيث رصع بــ (26733) جوهرة بينها قطع كبيرة من السبينيل Spinel والزمرد في السنادة الخلفية للعرش.
وقد صنع هذا العرش المدهش من الخشب المكسو بالذهب والمرصع بالجواهر .
ويلاحظ أن اسمه (العرش النادري) وهي تسمية محيرة بشكل كبير حيث لاعلاقة لهذا الإسم بنادر شاه الذي أحضر العروش أثناء حملته العسكرية إلى شرق وجنوب آسيا وكان من بين تلك العروش التي أحضرها (عرش الطاووس المغولي) .
ولكن كلمة( نادر) تعني القليل التواجد والفريد من نوعه لذا فإن معناه العرش الفريد وذلك لخصائصه الغريبة .
يبلغ ارتفاع العرش الذي استخدمه كل من رضا شاه الكبير في عام 1926 وابنه محمد رضا (سنة 1967م ) 2متر و25 سم
وقد احتوت تصميماته على ذيل طاووس وضع على السنادة الخلفية . كما رسم على اللوحة الأمامية لكرسي القدمين أشكال البط والتنانين وفروع الأشجار وأسد.
........................................................................................................
يتبع ....
تم حذف صوره مخالفه


























" alt="" loading="lazy">