مثلما الحياة مليئة بالرجال الطيبين يوجد بالمثل رجال ليس لهم مكان في القلب حتي لو كانت زوجته، فالزوجة مثلاً تكره البصباص الذي يسترق النظر إلي حرمات الآخرين دونما احترام لزوجته، فعيناه تدور بحثاً عن النساء في السوق ولو كان مع زوجته أو وهو ينتظرها أمام قاعة الأفراح ورأيت أكثر من مرة مثل هؤلاء الأزواج في المطاعم قسم العائلات المفتوحة رغم جمال زوجته وصغر سنها.وتكره المرأة الرجل الناعم المترف و هي محقة لأن هذه الصفة للمرأة فما أسوأها لو وجدت شريكاً لها وكان هذا الشريك زوجها الذي يتشبه بالنساء في رقتهن وميوعتهن فتجده يلبس ثياباً من أرقي الأقمشة والعطورات أنثوية من أغلي الأنواع يتنافس مع زوجته في شراء الكريمات والدهون ونصف ميزانية البيت علي تفصيل الملابس وأنواع الأحذية.
والنقيض تماماً أي الزوج المهمل في هيئته الشخصية فتجده قذراً وغير مرتب بحجة أن الاهتمام بذلك من شأن المرأة وحدها ورائحته لا تحتمل وثيابه أيضاً لا تحتمل.. والزوج البخيل وما أكثرهم هذه الأيام خاصة بعد ظهور البورصة ففيهم الذي يفضل حبس ماله بالأسهم حارماً نفسه وأولاده من لذة الحياة ومتع الدنيا خوفاً من مستقبل لن يعيشه يحصي علي زوجته الريال وكل ليلة مسلسل من الرجاء والعويل حتي تطلب منه مصروف الأولاد للمدرسة ونقيضه الزوج المنان الذي يعطي فيعود بالمن والأذي علي من ينفق أو يعطي ثم يقول لزوجته تذكرين يوم أعطيتك ولا تفرح زوجته بهدية لأنها تعلم أنه سيمن عليها شهراً بهذه الهدية.
والزوج صاحب المزاج صعب فلا يرضي إلا بما يوافق ذوقه ولأن ذوقه صعب فلا تجد ما يوافقه وينكد علي زوجته فيقول أووه لون قماشك بايخ مثلاً..
ومصيبة المصايب لو جاء الزوج ضعيف الشخصية الذي يسلم قيادة المنزل وفي رأيي هذا النوع من اتلأزواج لا يستحق شرف الرجولة أو الرجل الذي أمه تديره وعمته وزوجته لا تراه أكثر من لعبة بين يديها والاخريات أخبار بيته عند اخواته ولو واجهته الزوجة قال لها هذا من باب الاستشارة.
منقول