
تشرح اختصاصية علم النفس الاكلينيكي في مركز «الراشد» الدكتورة منى حجازي، «أن دراسة أشارت إلى أن 40 % من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين خمسة أعوام وثمانية عشر عاماً يقضمون أظافرهم، بل إنهم لا يكتفون بالظفر بل يصلون حتى الجلد الموجود على جانبي الظفر، ما ينتج تشقّقات تساعد في حدوث العدوى الميكروبية والفطرية، أو حتى ضعف الجسم نتيجة السموم الموجودة في الأظافر».
وتضيف: «إن قضم الأظافر مؤشّر واضح على التوتر أو القلق».
وتنصح الأم بأن تجالس ابنتها وتحاول
تفهّم وضعها وحالتها النفسية، وذلك من خلال محادثتها بهدوء وحنان، ومحاولة البحث عن أسباب هذا السلوك. وتوضح «أن الشعور بالغربة عند تغيير مكان الإقامة أو تعرّضها لضغوط سببها مشاكل عائلية أو صعوبة المرحلة الدراسية... كلّها أسباب مسؤولة عن قيام ابنتها بقضم أظافرها». وتذكر «أنه بالإضافة إلى الرواسب النفسية، يرى بعض الباحثين أن قضم الأظافر يعتبر من ملامح الشخصية العاطفية، ويصاحبها سلوك انفعالي للتفريغ عن التوتر العصبي والقلق الذي يعاني منه الطفل».
منقول