لا اعلم كيف ابد برواية القصة قصه تراودني في خيالي فانا لست بكاتبه ولا روائية ولكني في وطن وأمة تتألم وتثخنها الجراح يوم بعد يوم فهاهو جسد الامه يتمزق ويتحول إلى أجزاء متناثرة ونحن ننظر ولا ننطق ونرى ولا نتحرك لن أطيل عليكم سأسرد عليكم هذه القصة كما راودتني في خيالي
........إنها قصة امة كاملة .."""قصة احمد """"
احمد هو ذاك الطفل النجيب المجتهد والمتميز بين زملائه والذي ترمقه أينما ذهب أعين الحاسدين
والحاقدين ذاك الطفل البريء الذي يحمل قلب طاهر نقي حاملا فيه كل معاني الحب والرحمة والخير لكل الناس فهذا ما تعلمه في ظل تعاليم دينه السمحة
صادف في حياته أنواع المشاكل والعقبات التي كان يواجهها بقلبا مؤمنا متوكلا ومستعينا بخالقة
ولكن هذه المرة كانت الجريمة التي ارتكبت بحقه اكبر وأعمق
فلم تكن ضربة حاقد أو وشاية حاسد عند مدير بل كان هجوما قذر على منزل عائلته ففي إحدى الليالي التي نامت فيها عيون العالم وتنامت عن رؤية الحقيقة
واصمت أذانها عن سماع صراخ طفل بريء يقتل أباه و إخوته من دونما ذنب
وتغتصب امة أمام عينية وهو مكبل في احد الزوايا لا يستطيع أن يفعل شيء غير الصراخ والاستغاثة برب الخلق أجمعين
وفجأة
التفت إليه المجرم ونظر إليه وابتسم ابتسامة خبث فمشى بخطوة واثقة إلى رأس والد احمد ووضع قدمه على وجهه
وقال بغرور وكبرياء : ماذا تستطيع أن تفعل أيها الطفل الصغير ههههه
ماذا لديك من قوة أو نفوذ حتى تواجهني
فقال احمد بقوة : معي ربي
فانتفض المجرم وأسرع إلى احمد وركلة في بطنه بقوة وخرج تاركا خلفه
طفل يبكي ويبكي في وسط دماء عائلته يشتعل في قلبه نار الانتقام
فأسرع احمد واخبر الشرطة والجيران الذين كانوا على علم بما يحدث ويرون ولكنهم اثروا الصمت على الوقوف أمام هذا المجرم خوفا منه على أنفسهم وأولادهم
فاتت الشرطة وعاينت القتلى واستنكرت هذا الفعل فاستدعت المجرم
وقالت : هل أنت القاتل ؟؟
فقال بكل برود : طبعا لا فانا كما تعلمون إنسان لا أحب إيذاء الآخرين
فثار احمد وغضب وهجم على المجرم فأبعدته الشرطة ووضعته في إحدى سجونها واعتذرت للمجرم عما بدر من الطفل وسببه له من بعض الخدوش
فعاد المجرم إلى بيته معززا مكرما وأودع احمد في السجن مظلوما مقهورا
واتهم بالهمجية والوحشية بل الإرهابية ... نعم الإرهابية
فقالت الشرطة : لقد تربى في بيئة تحث على الإرهاب بل قد يكون هو من ارتكب هذه الجرائم بحق أبية و إخوته وأمة ولم لا يجب أن يعزل هذا الطفل عن العالم انه خطرا جدا
يجب إعادة تأهيله وتصحيح عقيدته التي تدعو إلى الإرهابية لابد أن تحذف تلك الآيات التي تدعو إلى ذلك من المنهج الذي درسه فلربما مع الأيام يخرج لنا طفل أخر يطالب بانتقام
وظل احمد محاصرا مهاجما في عقيدته ودينه ينظر إليه العالم بعين الإرهابي المتوحش الهائج الذي خدش المجرم
وبقي المجرم مطلق السراح يقتل ويسفك دماء بيت أخر
ولايوجد من يقف في وجهه
((((ولكن الله يمهل ولا يهمل ))))
قصة أمــــــــــه كامله...
(
06-07-2007 | 12:19 AM
m
06-07-2007 | 01:10 PM
يعطيج العافيه على القصه الحلووووة
وهذا صج في مجتمعنا .. وايد تصير
وهذا صج في مجتمعنا .. وايد تصير
و
06-07-2007 | 08:23 PM
ربي يعطيك العافيه
قصه مؤثره وفيها عظه للغير
بارك الله فيك غاليتي
قصه مؤثره وفيها عظه للغير
بارك الله فيك غاليتي
ح
07-07-2007 | 03:27 PM
لا اله الا الله
هدا ما يصير عنا
نقتل ونقتل ونقتل وبالاخير نحن الملومون
هدا ما يصير عنا
نقتل ونقتل ونقتل وبالاخير نحن الملومون