قصه جميله . . . . أرجو مشاركه الجميع

الشيخه منيره 03-07-2007 34 رد 3,572 مشاهدة
ا
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :

عزيزاتي :
هذا الموضوع هو عباره عن تكمله للقصه السابقه التي بدأناها معا وقد كانت بعنوان ( قصه بخمسه وعشرين كلمه . . . ارجو مشاركه الجميع )
ولكنه للاسف الشديد فانه تم حذف القصه عندما أُ غلق المنتدى من عده ايام
ولذلك بد ايه ً : فاني اتقدم بالشكر لجميع المشاركات معي في هذه القصه ولااريد بان اذكر اسم احد
لانهم لااعرفهم كلهم من كثرتهم واذا ذكرت اسماء بعضهم فسيستاء الباقي
ثانيا : فاني ساروي لكم القصه باسلوب مختصر للاحداث التي جرت فيها حتى نستطيع بأن نكمل الباقي
وشكرا

القصه
تدور احداث هذه القصه عن عائله ساره التي يحالفها الحظ السئ وتبدأ القصه عندما تدخل ساره على امها في الصباح الباكر لتجدها مطروحه على الارض واالسكاكين تنغرس في رئتيها وقلبها
فذهبت ساره وهي تبكي خارج المنزل لتبحث عن احد ليساعدها فأتت باحد الجيران لكي يصل بالاسعاف وماهي الا لحظات وام ساره قد فارقت الحياه .
وتوالت الايام وساره على هذا الحال : مصدومه لاتعرف ماذا تقول والاب يحاول تهدئتها ولافائده
واذا بالهاتف يرن فاذا هو الشرطي الذي كان يحقق في القضيه يقول للاب بان ساره هي القاتله
بسبب الادله التي لديهم منها : انه لم يحدث اقتحام للمنزل
ووجود بعض الشعيرات الصغيره في يد الام
وتم الحكم على ساره بسبع سنوات في اصلاحيه الاحداث
واما الاب عندما وصل الى البيت فقد اصيب بجلطه دماغيه ولم يعلم به احد فمات
ولما علم ابو احمد بهذا الخبر وقد كان يعيش في امريكا اتى مسرعا بصفته صديق عزيز لعائله ساره
فاتى الى السجن لكي يبلغ ساره بالفجيعه الا وهي ان ابوها قد مات
لم تستوعب ساره الخبر واغمي عليها
فما كان من صديقات ساره الا ان يواسينها وقد كن
فخريه : وهي متهمه بتهمه تعاطي المخدرات
وشهد : وهي متهمه باغتصاب فتاه مع مجموعه من الشبان
ولكنه لم تنفع مواساه صديقات ساره لها فقد كان هذا بمثابه المرض المفجع الذي لاعلاج له وسيبقى دائما فيها
وعندما اتى موعد خروج ساره ذهبت الى بيت ابو احمد وقد تبناها وعاشت معهم في الطابق العلوي
وللقصه بقيه وسأكملها فيما بعد
ح
يلا ناطرين البقية
ا
ومضت الايام على ساره وهي في بيت عائلتها الجديد
وفي يوم من الايام حدثت جريمه في نفس الحي الذي كانت تعيش فيه ساره سابقا ً
وهي عباره عن رجل كان يحاول تهدئه زوجته ولكنه في لحظه انفعال قتلها
ولكنه لم ينج بفعلته فلقد بلغ عنه احد الجيران عندما سمع صوت الزوجه وهي تصرخ
وعندما اخذوا القاتل الى مركز الشرطه اتصل شرطي الى ساره وقال لها تعالي الى المركز بسرعه
فلما اتت قال لها هل ترين هذا الشخص الواقف مع رجال الشرطه هناك
قالت . . .نعم نعم انه جارنا السابق لقد رأيته اخر مره في الليله التي قتلت فيها امي لقد اتصل بالاسعاف لكي ياخذوها
فقال لها : هذا هو الشخص الذي الصق التهمه بك وقتل امك
لم تستوعب ساره ماحصل فقد كانت مشاعر الحقد والغضب تتدفق فيها
وعندها اجلسها الشرطي وقال لها ساقول لك كل شئ :
ا
هذا الرجل قتل زوجته عندما اكتشفت امره
فقالت له ماذا كان يفعل
فقال لها بانه كان يتاجر بالمخدرات وزوجته كشفت ذلك وقالت بانها ستبلغ الشرطه ان لم يتخلص من المخدرات فاراد اسكاتها ولكنها لم تسكت
وفي لحظه غضب وجه بعض اللكمات القويه على راسها واذا هي قد فارقت الحياه
ا
فقالت له ومادخل هذا بأمي
فقال لها بانه اعترف بقتله لامك عندما علم بانه سيقضي معظم ايامه في السجن
فاراد ازاله هم كبير عن رأسه فاعترف بهذا الشئ
فقالت له وكيف قتلها
فقال :
لقد قال لنا بأنه في اليوم السابق لجريمة القتل
ذهبت امك الى زوجة الجار ولم تجدها ولكنها وجدت الجار وفي يده اكياس المخدرات
فقال لها ارجوك لاتخبري زوجتي
فلدينا ديون كثيره ولانستطيع سدادها
فقالت له يجب ان تتخلص من هذه الممنوعات والا سأخبر زوجتك
في التالي ذهب مسرعا في الصباح الباكر الى بيت ساره ومعه المفتاح الذي اهدته ام ساره لزوجه الجار لكي تستطيع الدخول لانها كانت مثل اختها
فدخل مسرعا وقتل الام وألصق بعض الشعيرات في يد الام
ثم ذهب وأقفل الباب
ا
جميعنا نعلم ان هذه القصه تم مسحها عندما اغلق المنتدى بسبب الاعطال التي حصلت
وهذه الاحداث التي قرأتموها هي احداث قديمه حدثت في السابق
فسيتم اكمالها من قبلي ومن قبل حزن المفارق
لمعرفتنا القصه معرفه جيده ومناقشتنا اياها عبر الرسائل الخاصه
ولكننا عندما ننهيها ونوصل للجزء الذي وقفنا عنده
عندها سأكتب لكم موضوع كامل افيد به بأنكم تستطيعون الرجوع للقصه واكمالها
شاكره لكم حسن تعاونكم معي
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحب أشكر أختي الشيخة منيرة على جهودها في اتمام القصة التي تم حذفها بسبب عطل المنتدى وعلى ثقتها بي لأتم القصة معها..
وفيما يلي نتابع الأحداث التي توقفت عندها الأخت في مشاركة سابقة..

عندما علمت سارة أنها وقعت ضحية لخطأ ارتكبه غيرها وكانت نتيجته سجنها في طفولتها وفقدها لوالديها وهي مازالت صغيرة في أمس الحاجة لوجودهم.. عندها ملئ الحقد قلبها وأصرت على الانتقام ممن كان السبب في حرمانها من حنان والديها وروعة طفولتها التي لم تعشها مثل باقي الفتيات في عمرها فقد عاش الجار حياته حرا طليقا في حين أنها بريئة وتمت إدانتها وسجنها دون التأكد من الجاني الحقيقي..وكان حقدها الأكبر موجه إلى الضابط الذي اكتفى بالإدلة الموجودة لديه ولم يتعب نفسه بمواصلة التحقيق الذي قد يوصله إلى الجاني فقد اكتفى بما لديه وبسبب تسرعه في الحكم ضاعت طفولتها بين القضبان الحديدية والمجرمين ..
وبعد فترة من الزمن تم الحكم على الجار القاتل بالقتل وإحالة جميع ممتلكاته و التي تبلغ (336) مليون باسم سارة كنوع من التعويض لما تعرضت له وكان هو السبب فيه ..
ومرت الأيام والسنين وكبرت سارة وأصبحت في سن الزواج حينها طلبها أحمد كزوجة له وتم زواجهما وعاشا في سعادة وهناء ورزقهما الله بأطفال أضفوا على حياتهم جوا من السعادة والاطمئنان وكانت سارة تمنحهم الحب والعطف والحنان وتحاول تعويض ما خسرته في صغرها بأطفالها..
وذات يوم وهي منشغلة بأبنائها تسلل شخص غريب إلى حديقة منزلها ووقف عند النافذة متخفيا بالأشجار وكان يريد تصويب المسدس نحو سارة لكنه ما أ
ن صوبه حتى دخل أحمد قادما من عمله .. فقرر ذلك الشخص تأجيل قتل سارة..

تُرى من يكون ذلك الشخص ؟؟ وما هدفه من قتل سارة؟؟
ا
اشكر حزن المفارق على مساعدتي في القصه

وبدأ هذا الشخص بمراقبة ساره وعائلتها
ثم قررت العائله الذهاب في رحله ليومين للاستمتاع بدلا من الجلوس في المنزل
واخذ ذاك الشخص يلاحقهم بسيارته حتى حست ساره بأمر مريب يحدث
وقالت لزوجها
لماذا لدي احساس بأن هذا الشخص يلاحقنا منذ مده
فقال لها احمد : ماذا
ونظر في المرأه
فاذا بالشخص ينعطف يسارا ويذهب لشارع اخر
فقال لها احمد : هل رأيت
لا أحد يراقبنا
فقالت له : ن. نعم نعم ربما جائني هذا الاحساس بسبب حذري المفرط لدي وخوفي الشديد
بعد الذي حصل لامي

ذهب ذاك الشخص الذي يراقبهم الى ذاك الزقاق القذر
الملئ بالمشردين
فذاك قتيل منذ شهر ولا احد يعرف عنه شيئا
وذاك يشرب الخمر ولايستطيع ان يفارقه
وذاك الذي ينازع بسبب الطعنات التي وجهت له من قبل عصابات الشوارع
فنظر اليهم نظرة استحقار ثم ذهب الى تلك الغرفه
التي لايستطيع احد تسميتها غرفه
فالحائط لونه اسود من شده القذاره
والباب صدأ
لايستطيع احد ان يفتحه الا بصعوبه
والغرفه ضيقه جدا ولاتتسع الا لشخصين هما ( الشخص الموجود وساااااااااره )
ثم ذهب الى زاوية الغرفه ورأى تلك الطاوله المملوءه بالسكاكين والساطور الملطخ بالدماء
وقال : قريبا . . . . قريبا ياساره . . . سأنتقم منك ياساره
سترين. .
ولكن ليس لاجل احد سيكون انتقامي
بل سأنتقم لما حصل لي
ههههههههههههههههههههههههه
ثم جعل يضحك ضحكه مملوءه بالشر
وتعالت الضحكات حتى سمعه كل من بالحي



رجعت ساره من الاجازه مع عائلتها
وفجأه ظهرت تلك السياره من ورائهما
وذهبت مسرعه نحوهم وضربتهم بقوه من الخلف
فانزلقت السياره ولكنهم نجوا بأعجوبه
ولم يصب احد باحداث جسيمه
ثم التفت احمد الى الوراء ولم يرى صاحب الحادث
وذهبوا مسرعين الى المنزل
ودخلوا الى البيت والصغار في دهشه وخوف مما حدث وجلسوا يبكون وساره تحاول
تهدئتهم ولكنهم ابوا ان يكفوا عن البكاء
وهي تقول : لماذ البكاء
لم يحدث اي شئ
ولم يصب اي احد بجروح
صحيح انها كانت تحاول تهدئتهم لكنها كانت خائفه اكثر منهم
ثم ذهبت الى غرفتها مسرعه ودخل عليها احمد
فوجدها جالسه هناك وقد اغرورقت عيناها بالدموع
فقال لها لماذا تبكين ياساره لم يحدث شئ
فقالت له انا احس بأن شئ خطير سوف يحدث لي
كنت خائفه جدا عندما اصابنا الحادث ورايت شريط حياتي كله امامي
ماذا لو حصل لي اي شئ
او لم استطع ان انجو من الحادث
انا خائفه ولا اريد ترك اولادي وحدهم بدون ام
كما تربيت انا وحدي في السجون بدون اب وام
فحاول تهدئتها
وقال لها بأنك عشت معظم طفولتك ومراهقتك في جو جرائم القتل والسجون
لذلك انتي تضخمين الامور دائما
فقالت له ربما كلامك صحيح
لكنني احس بان شئ مريب يحدث
فهل تعدني يااحمد بان تحميني مادمت حي
هل تعدني ؟
فقال لها بالطبع
لاتخافي
سأكون دائما الى جانبك


( هذا اخر شئ حصل في القصه يابنات تقدرون تكملون الحين ))
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هدأت سارة ظاهريا كي لا تزيد قلق أحمد والأبناء لكنها ومن الداخل كانت منهارة وأعصابها مشدودة وأفكارها متشتتة ,, تحاول ربط واحدة بأخرى لكنها تعجز عن ذلك..
وبعد أن هدأت من روعها واستعادت توازنها توجهت إلى خالقها وبارئها ومصورها وصلت ركعتين ورفعت كفيها بالدعاء راجية من الله أن يحفظها وأسرتها بحفظه ورعايته ويبعد عنهم كيد من أراد بهم سوء ..
بعدها شعرت بالاطمئنان وراحة البال وتوجهت للنوم لتريح جسدها من إرهاق ذلك اليوم..
ومرت الأيام مابين خوف وترقب وذات يوم جاءها أبناؤها يخبرونها بأنهم أثناء لعبهم في الحديقة شاهدوا رجل يحوم حول منزلهم لفترة طويلة وشكله أوحى لهم بالخوف والهلع فخرجت معهم لتنظر ما الأمر إلا أنها لم ترَ شيئا فظنت أنهم يتوهمون لكنهم أكدوا لها ذلك فلم تجد بدا من تصديقهم فطمأنتهم بأنه ليس هناك ما يدعو للخوف والقلق إلا أنها لم تطمئن لوجود ذلك الرجل الذي يشكل خطرا على حياتها وحياة أسرتها..
فجـــــــــــأة..
سمعت صوت خطوات تقترب من النافذة وصوت تحرك الأشجار لكنها لم تبدِ أي انفعال فقد عجز لسانها عن النطق وجسدها عن الحركة..
بعدها شعرت بمن يضع يده على كتفها فما كان منها إلا أن أطلقت صرخة كانت مكتومة في أعماقها.. صرخة تحمل عذاب السنين والحرمان ..
فالتفتت بسرعة لترى من صاحب تلك اليد, فوجدته............

(يالله بنات شدوا الهمة وكملوا الأحداث)
أ
فوجدته احمد الذى قد عاد من عمله مبكرا ليخبراها بأنه قد يسافر للخارج بسبب ظروف العمل .... ولكنه لو يحتمل منظر عينيها والرعب والدهشه تملؤهما ... فحاول تهدئتها ... وبعد ان نجح احمد فى ذلك اخبرها بأمر السفر فا ابتسمت له شفتيها وقبض له قلبها من الخوف والقلق ... وفى الليل جلست تجهز له حقيبه السفر وعقلها حائر بين الافكار .... لقد بدأت تسيطر هذه الفكار على عقلها ..... ماذا تفعل؟! هل تستمر فى هذا الخوف ؟ ام تصارح زوجها الذى لم بيصدقها مسبقا ؟! يا لحيرتى وخوفى وضعف حيلتى .... يا رب اهدنى لسبيل الهدى ....

تجلس ساره مع عائلتها لتأكل اخر وجبه لها مع زوجها قبل سفره..... تحاول اقناعه بتأجيل السفر ..... لكن زوجه يرفض ويخبرها ان كل ما بها ما هو الا اوهام .... تستسلم ساره لأفكار زوجها وتنام ليله هادئه جداااااا

وما ان استيقظت حتى فوجئت ب...................
ا
مشكوره ياحزن المفارق ويابسنت المصريه على مشاركاتكم الفعاله
وانا الحين باكمل القصه من لندن
تمنوا لي التوفيق :
وما ان استيقظت من النوم حتى فوجئت باولادها امامها
فقالت لهم ماذا
ماذا حصل
لماذا لم تذهبوا الى المدرسه
فقالوا لها نحن نشعر بتوعك وحمى
فقالت . . . حسنا حسنا
اذهبوا الى غرفه المعيشه وساتيكم بالدواء
فذهبت ساره لكي تحظر الدواء لاطفالها الذين كانوا ينتظرونها في غرفه المعيشه
وفجاه . . . .
دخل هذا الشخص الغريب الى المنزل ووقف عند النافذه يراقب الاولاد الذين كانوا وحدهم
ففرح بهذا الشئ ثم اخرج المسدس وصوبه نحو احد الاطفال واذا بالجرس يرن . . .
فذهبت ساره مسرعه وفي يدها الدواء وقالت لاولادها انتظروني سارى من عند الباب ثم ساعطيكم الدواء
وعندما فتحت الباب واذا هي صديقتها من السجن ( فخريه )
فقال الشخص الذي يراقب ساره : اوووووووووووف يالحظي الردئ كلما اريد ان اقتل احد
واذا باحد الاشخاص يقاطعني
واذا بساره تتفاجا بصديقتها العزيزه التي تعرفت عليها في السجن ولم ترها منذ سنوات
فضمتها وقبلتها وعرفت اولادها عليها وجلسن لساعات طويله وهن يتحدثن عن كل شئ
ويضحكن ويمرحن حتى جاء موعد الغداء واصرت ساره بان تاكل معها فخريه
وهذا هو مافعلته صديقتها فخريه
وبعد ان انتهوا من الغداء وشرب الشاي اتفقوا على لقاء يتم بينهما في الاسبوع القادم
ثم خرجت فخريه من المنزل . . . . .
واخذت تمشي وتمشي وفجاه
واذا بالشخص الذي يراقب ساره يخرج بسرعه من خلف الاشجار ويمسك بيد فخريه ويجرها بعيدا
وعندما راته قالت ماذا . . .
ماذا
ماذا تفعل لايفترض بان يراني اي احد معك
اتفهم
فقال لها بصوته الغاضب : ياحمقاء . . كنت على وشك ان اقتل احد اطفالها حتى دخلتي
لم يكن يفترض ان تدخلي الان
نحن لم نتفق على هذا الشئ
فقالت له : لاتقلق
ولاتوتر اعصابك
كل شئ يجري على مايرام
لقد حددت معها موعدا في احدالمطاعم
انا وهي فقط سنكون هناك وعندها نستطيع ان نقتلها ونفعل بها مانشاء
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شعرت سارة بالسعادة لرؤيتها صديقتها فخرية, وقررت تلبية دعوتها في الأسبوع القادم, ولم تدري ماذا تخبئ لها الأيام؟
وجاء اليوم الموعود للقاء الصديقتين وحاولت سارة إبقاء أبنائها في المنزل والذهاب لموعدها لكن رؤية أبنائها للرجل الغريب تكررت في الأيام الأخيرة مما بث في نفسها الخوف عليهم ولم تستطع تركهم بمفردهم خصوصا وأن أحمد مسافر ومنزل أهله كائن في منطقة تبعد عن منزلها الكثير.. فما كان منها إلا أن قررت أخذهم معها فاستعدت للخروج وفي أثناء خروجها لمحت ظل شخص يتجه للناحية الخلفية من منزلها فلم تجد من تستنجد به فخرجت مسرعة والقلق يقتلها.. وتوجهت إلى المكان المتفق عليه وما أن رأتها فخرية حتى ابتسمت ابتسامة فرح كبيرة لكن ابتسامتها سرعان ما تلاشت عند رؤيتها أطفال سارة إلا أن الحالة التي كانت بها سارة لم تمكنها من ملاحظة التغيير الذي حل بفخرية حين رأت الأطفال.. وفي أثناء جلوسهم سألت فخرية سارة عن سبب مجيء أطفالها معها بالرغم من أنها أكدت أنها ستتركهم في المنزل إلا أن سارة لم تجبها فقد كانت شاردة الذهن فحاولت فخرية لفت انتباهها بوضع يدها على الطاولة بقوة وإحداث صوت كان السبب في إخراج سارة مما كانت فيه..
فكررت عليها السؤال إلا أن إجابة سارة كانت عبارة عن كلمات متقاطعة غير مفهومة بالنسبة لفخرية.. فحاولت تهدءتها ولم تلبث سارة إلا أن مسك بها أحد أبنائها وأشار إلى جهة قريبة منهم كان يجلس بها رجل يحمل نفس الصفات التي أخبرها بها أبناؤها لذلك الجل الذي يشاهدونه قرب حديقة منزلهم.. فدب الرعب في قلبها وشلت الصدمة أطرافها وألجمت لسانها .. وفخرية تراقب ما يحدث وهي متعجبة لكنها عندما التفتت إلا المكان الذي أشار إليه ابن سارة ظهر عليها الارتباك والقلق وهذا ما لاحظته سارة فقررت الذهاب فلم تعد تستطع الجلوس أكثر.. فاستأذنت من فخرية وودعتها وفي طريقها للمنزل رأت...................
ا
وفي طريقها للمنزل رأت زوجها داخل البيت ويهم بانزال الحقائب من السياره
ففرحت لرجوعه من السفر
وذهبت اليه مسرعه مع اولادها
والاولاد فرحون جدا لرؤيته ابوهم
وقالوا له
الحمد لله ياابي انك اتيت
لقد كان ذاك الشخص يراقبنا طوال الاسبوع
فقال الاب ماذا
اي شخص
ساره ردي علي
فقالت له لا لااعتقد ان هناك احد يطاردنا
انت تعلم ان هذا الحي امن جدا
ولكن الاولاد كانوا خائفين بسبب عدم تواجدك في البيت
فحسبوا كل من يمر بهذا البيت هو شخص يريد قتلهم او سرقتهم
فاقتنع الاب بهذا الكلام وادخل الاولاد الى داخل المنزل
اما ساره فبقيت بالخارج لكي تستنشق بعض الهواء النقي
وجعلت تفكر بذاك الشخص الذي رأته من بعيد
لكنها لم ترا وجهه
د
يسلمووووووووووووووووووو
اختي ع الموضوع
ا
مشكووووووووووووووووره
ا
وبعد ان خرجت ساره لتتنشق الهواء النقي
اذا باحمد وهو داخل البيت اخذ يفكر في ذلك الشخص وفكر بان هذا ليس بصدفه
وان عليه حمايه زوجته واولاد من خطر ممكن ان يصيبهم ثم اخذ الهاتف واتصل باحدى الشركات التي
يستطيع الاخذ منها حارس ويضعه عند الباب لمراقبه هذا الشخص
وبعد ان انتهى من اتصاله
خرج الى الحديقه ليقول لساره هذا الشئ ولكنه لم يجدها
فذهب في باقي ارجاء المنزل وهو ينادي . . .ساره . . ساره
ولاجواب



















( وفي مشهد اخر )

كان هذا الرجل الذي يراقب ساره يقود سيارته مسرعا
وقد كان يجلس في الامام واما في الخلف ؟؟؟؟





















فقد كانت ساره مقيده من الاعلى الى الاسفل ومن فوق الى تحت ابتداء ً من يدها التي كانت مقيده
وكذلك ارجلها
واما عن فمها فقد كان مغطى ايضا
ولذلك فلم تستطع ان تطلب النجده فقد كان فمها مغطى وقد كانت مخدره لاتستطيع فتح عينيها ولاتستطيع التحرك



واما هو فقد كان مسرعا الى مخباه الذي كان يجهزه منذ اسابيع ثم انزل ساره ورماها بقوه الى الداخل ووضعها على كرسي حديد وفتح الغطاء عن وجهها وفك قيدها



وبعدها بلحظات اسيقظت ساره ورات امامها الغرفه الظلماء التي لاتستطيع رؤيه شئ فيها وقالت :
اين انا
اين انا
واذا بها تسمع ذلك الصوت الحاقد والخشن والغاضب : اصمتي . . . .والا كسرت عنقك












جلست ساره في ذهول وخوف لاتستطيع الكلام وكانت عاجزه عن الحركه عندما سمعت صوت هذا ( الرجل )
وعلمت بان هذه هي النهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايه
فقالت له وهي ترتجف والعرق يتساقط خوفا منها م م م من من

من أنت . . .


فقال لها : الم تعرفيني بعد
فقالت له لااستطيع ان اراك بسبب الظلام
فمشى عده خطوات الى الامام ثم فتح اضاءه الغرفه ووقف امامها



وعندما رأته قالت . . . ماا ماا ماا ماذا
لايمكن . . . لايمكن
لايمكن . . .
لايمكن بان يكون هذا انت
فقالت وهي تبكي والدموع تتساقط من عينها : لايمكن بان يكون هذا انت
لقد انتهيت منك منذ عقود
واخذ يضحك بكثره وهو يسخر منها : أظننت باني لن اعود اليك مره اخرى
ها ها ها ها ها ه
واخذ يهتز ويضحك بكثره
ا
يلا بنات وينكم كملوا
ح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حاولت سارة الوقوف لكنها لم تستطع فقد شعرت بدوار شديد في رأسها افقدها توازنها فوقعت على الأرض فاقدة للوعي مرة أخرى وأثناء سقوطها ضرب رأسها بالحائط..
وبعد فترة لم تدم طويلا استعادت وعيها وحاولت جاهدة معرفة مكانها وسبب مجيئها إلى هذا المكان المهجور إلا أنها لم تستطع معرفة أي شي..
دخل عليها ذلك الرجل وكان عازما على قتلها .. لكنه أراد أولا أن يخبرها عن السبب الذي دفعه لمراقبتها والرغبة في قتلها إلا أنه تفاجأ عندما سألته من هي؟؟ وما سبب وجودها في مثل هذا المكان ؟؟ ومن يكون هو؟؟
ازداد غضبه فلم يكن يرغب في قتلها وهي فاقدة للذاكرة لأنه لن يشعر بلذة الانتقام وهي لا تعلم شيئا..
فخرج وهو أشبه باليائس فكلما أراد قتلها عاندته الظروف..










وفي مكان آخر أصيب أحمد بالانهيار فقد مرت أيام وسارة لم تظهر ولا يعرف لها طريق..
وفي يوم زاره أحد أصدقاؤه وعندما رأى حاله سأله عن سبب حزنه وضيقه فأخبره بالأحداث التي جرت في اليومين السابقين من اختفاء سارة إلى بحثه المتواصل عنها إلى تردي حالته وأبنائه دونها فما كان من صديقه إلا أن أشار علبيه بتبليغ الشرطة تلك الفكرة التي كانت غائبة عن ذهن أحمد نظرا للظروف التي كان يعيشها فلم يكن يستطيع التفكير بعقلانية وهدوء حتى يهتدي لتلك الفكرة الصائبة والصحيحة في مثل هذا الحدث الطارئ..
فتوجها معا إلى مركز الشرطة وطلبا مقابلة الضابط فكان لهما ذلك.. وأخبره أحمد عن اختفاء سارة والمدة التي انقضت منذ اختفائها وأجاب على عدد من أسئلة الضابط ووعده الضابط بالبحث والتحري الدقيق عنها فخرج من مركز الشرطة وهو متمسك بالأمل الذي انبعث في نفسه من كلام الضابط..
ومرت الأيام تلو الأيام وسارة مفقودة إلا أن جاء ذلك اليوم الذي...................
ا
الى ان جاء ذلك اليوم الذي بدأت تتذكر فيه ساره باقي الاحداث وتسترجع ذاكرتها ففرح هذا الرجل فرحا شديدا لذلك لكي يبدأ خطته

هل تعرفون من هذا الرجل انه









































كما تعلمون بانه عندما تمت محاكمه مركز الشرطه تم فصل الشرطي الذي ادخل ساره السجن نهائيا ولم يرجع الى مركز الشرطه مره ثانيه
ولذلك فان هذا الشخص هو . . . . .











الظابط الذي تم فصله من عمله












( دعونا نرجع لاحداث القصه )


وعندما راته واقف امامها بدات تتذكر ماحصل لها في الاونه الاخيره
وقالت : ماذا . .
ماذا تفعل لقد انتهيت منك منذ سنين
فقال لها بصوته الهادئ :
لاتخافي
ساقول لك القصه كامله
لايستطيع احد ان يجدك بعد الان
فكما تعرفين بان الشرطه تجري تحقيقات مكثفه ولم يجدوك حتى الان
وكما انه بعد عده ايام سوف اخذك الى مكان لو فتشوا فيه الشرطه لما وجدوك
وساقول لك قصه اختطافي لك ِ من البدايه
كما تعرفين عندما تم طردي من مركز الشرطه
اصبت بحاله كابه وجلست في البيت لمده شهر كامل
حتى اتاني صاحب المنزل ليطلب الاجار
فما كان مني الا ان بدات اعمل سائق تاكسي وغيرها من الوظائف التي لاتليق بي
وبدا مستواي ينحدر الى الاسفل وكما اني بدات بتعاطي المخدرات والتي اوصلني الى الهاويه
وفي احد الايام دخلت في احد الازقه التي يتم فيها بيع المخدرات
ووجدت صديقتك فخريه تستنشق المخدرات ( كما تعلمون بان فخريه كانت مسجونه بتهمه المخدرات سابقا )
وعندما اشتريت من عندها بعض المخدرات
سمعتني وانا اشتم اسمك
لانك انت المسؤوله عما حصل لي
فقالت فخريه : مهلا
مهلا
انا اعرفها
انا اعرف ساره
كانت معي في السجن
فاتفقت انا وهي على القيام بهذه الخطه على شرط ان اعطيها بعض المال
لم تصدق ساره هذا الكلام
لم تصدق بان صديقتها قد قامت بخيانتها
وقال لها : هدئي من روعك
انا لن اقتلك الان
ولكني ساطلب من زوجك احمد فديه وقدرها : مئه مليووووووووووووووون ريال
فكما اعلم بانك ِ أستفدت ِ كثيرا من اموال الجار
وعندما يعطيني احمد الاموال ساعطي فخريه نصيبها واخذ الباقي لي
فقالت وهي تبكي : و
وو
وماذا عني ؟
فقال لها وهو يضحك : لا تقلقي
ستموين في كلا الحالتين
سواء : اخذت الاموال من احمد ام لا
واخذ يضحك : ها ها ها ها ها ها ه
ف
آه يا سارة أين انتي؟؟هكذا كان يحدث أحمد نفسه، سؤال يردده كل لحظة وكل ثانية وكلما نظر إلى أطفاله الذين ما ينفكون يسألون عن والدتهم.

ماذا أقول لهم وماذا أفعل؟هل انتي على قيد الحياة يا عزيزتي أم ........؟

وقطع رنين الهاتف الأفكار السوداوية التي تدور بباله، ركض احمد إلى الهاتف بسرعة لعله الشرطي يريد أن يخبره عن سارة، رفع سماعة الهاتف وجاءه صوت من بعيد..............
X