و نحن عندنا ما يُغنينا عن فتاوى السيد الذي أشرتي إليه !
قال تعالى : { وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ } [ سورة لقمان : 6]
قال ابن مسعود في قوله تعالى: ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله ) [لقمان من الآية 6] قال: هو والله الغناء
انظر تفسير ابن كثير
و عندنا فتاوى من أئمة أهل السنة و الجماعة الكبار و من علمائها ، رحم الله الأموات منهم و بارك فيمن لا يزالون بين أظهرنا