السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل حفظك الله
هذه رسالة جوال وصلتني
وأحببت التأكد من صحتها جزاكم الله خير الجزاء :
من أعظم أبواب الفرج ( لا حول ولا قوة إلا بالله )
وهي كنز من كنوز الجنة
ودواء لتسعة وتسعين داء أيسرها الهم
وباب من أبواب الجنة
وغراس الجنة
وسبيل لحفظ النعمة لمن أكثر منها
وسبب لحصول الفرج
وكشف الكرب
ودفع البلاء
وهي دافعة للفقر
كل ذلك ورد عن الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم
ومثل هذه الرسالة أيضا رسالة أخرى جاء فيها :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( من قال لا حول ولاقوة إلا بالله كانت له دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم )
قال مكحول في صحيح الترمذي ( من قال لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجي من الله إلا إليه كشف عنه سبعين بابا من الضر أدناهنّ الفقر )
رسالة جوال عن فضائل لا حول ولا قوة إلا بالله ما صحتها ؟؟
س
16-05-2007 | 04:08 PM
م
16-05-2007 | 09:33 PM
الحوقلة وهي كلمة ( لا حول ولا قوة إلا بالله ) من أعظم أنواع الأذكار وأكثرها فضلاً لما اشتملت عليه من معاني
التعظيم لله والعبودية والتذلل والاستضعاف له سبحانه ، ولما فيها من التفويض والتوكل والاعتماد عليه لا على أحد سواه
لذا فقد تكاثرت الأحاديث الصحيحة في ذكر فضل هذه الكلمة وثواب قائلها ، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :
( يا عبد الله بن قيس -يعني أبا موسى الأشعري رضي الله عنه- قل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة )
رواه البخاري ومسلم
وروى الإمام أحمد وابن حبان عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به
مرَّ على إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال: (يا محمد مُرْ أمَّتَك أن يكثروا من غراس الجنة، قال: وما غراس الجنة ؟ قال: لا حول ولا قوة إلاّ بالله)
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لقيس بن سعد بن عُبادة :
( ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ . قلت : بلى . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله )
والأحاديث الواردة في فضلها كثيرة
أما ما ورد في السؤال فجوابه أن يُقال :
إن ما ذُكر في رسالة الجوال المتداولة ليس صحيحاً كله وليس باطلاً كله ، بل منه ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف
فمن الصحيح ما تقدم ذكره من أن (لا حول ولا قوة إلا بالله) كنزٌ من كنوز الجنة وبابٌ من أبوابها وأنها غراس الجنة
هذا كله صحيح كما هو مُبين في أول الجواب
ومن الضعيف الذي لا يثبُت ما ذُكر من أنها دواء لتسعة وتسعين داء أيسرها الهم ، فإن هذا لا يثبت عنه صلى الله عليه وسلم
ومع ذلك فإنه يُرجى لمن داوم عليها الشفاء والعافية والغنى والتوفيق لما فيها من التوكل على الله وتفويض الأمور إليه
وقد كان شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله من أكثر الناس ذكراً لله وكانت الحوقلة من أكثر ذكره رحمه الله
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
التعظيم لله والعبودية والتذلل والاستضعاف له سبحانه ، ولما فيها من التفويض والتوكل والاعتماد عليه لا على أحد سواه
لذا فقد تكاثرت الأحاديث الصحيحة في ذكر فضل هذه الكلمة وثواب قائلها ، فمن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم :
( يا عبد الله بن قيس -يعني أبا موسى الأشعري رضي الله عنه- قل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها كنز من كنوز الجنة )
رواه البخاري ومسلم
وروى الإمام أحمد وابن حبان عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به
مرَّ على إبراهيم عليه الصلاة والسلام فقال: (يا محمد مُرْ أمَّتَك أن يكثروا من غراس الجنة، قال: وما غراس الجنة ؟ قال: لا حول ولا قوة إلاّ بالله)
وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال لقيس بن سعد بن عُبادة :
( ألا أدلك على باب من أبواب الجنة ؟ . قلت : بلى . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله )
والأحاديث الواردة في فضلها كثيرة
أما ما ورد في السؤال فجوابه أن يُقال :
إن ما ذُكر في رسالة الجوال المتداولة ليس صحيحاً كله وليس باطلاً كله ، بل منه ما هو صحيح ومنها ما هو ضعيف
فمن الصحيح ما تقدم ذكره من أن (لا حول ولا قوة إلا بالله) كنزٌ من كنوز الجنة وبابٌ من أبوابها وأنها غراس الجنة
هذا كله صحيح كما هو مُبين في أول الجواب
ومن الضعيف الذي لا يثبُت ما ذُكر من أنها دواء لتسعة وتسعين داء أيسرها الهم ، فإن هذا لا يثبت عنه صلى الله عليه وسلم
ومع ذلك فإنه يُرجى لمن داوم عليها الشفاء والعافية والغنى والتوفيق لما فيها من التوكل على الله وتفويض الأمور إليه
وقد كان شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله من أكثر الناس ذكراً لله وكانت الحوقلة من أكثر ذكره رحمه الله
وبالله التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
س
16-05-2007 | 10:23 PM
جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل
نفع الله بكم وزادكم من فضله
نفع الله بكم وزادكم من فضله
س
17-05-2007 | 11:28 AM
أضيف رابط الفتوى إلى :
حملة تطهير المنتديات من الموضوعات الباطلة
والأحاديث الموضوعة والأخطاء الشائعة
هنـــــــــا
حملة تطهير المنتديات من الموضوعات الباطلة
والأحاديث الموضوعة والأخطاء الشائعة
هنـــــــــا