من كاتبةٍ أمريكيَّة إلى كلِّ فتاةٍ سعوديَّة
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
(تانياسي هسو)
اسمٌ ليس له علاقة بأسمائنا العربية، ولم يدرج على ألسنة أبناء وبنات المملكة العربية السعودية، اسمٌ لفتاة أمريكية خالصة، لا تجري في عروقها دماؤنا، ولا في بشرتها ألواننا، ولكنّه اسم أصبح مهمّاً بالنسبة إلينا لأنّه ارتبط ببلادنا ارتباطاً قويّاً، فوجّهت إلينا صاحبته رسالة قويّة، واضحة جليّة.
إنّنا نوجِّه ما يشبه هذه الرسالة إلى قرّائنا وقارئاتنا كثيراً، ولكنّ رسالة (تانياسي هسو) تكتسب أهميّة خاصة في هذه المرحلة التي لم نعد نلتفت فيها كثيراً إلى هجوم كُتّاب الأعداء على بلادنا وقيمنا من خارج بلادنا، لأنّنا قد شُغلنا بهجوم بعض كتّابنا وكاتباتنا على بلادنا وقيمنا من عقر دارنا
نعم، إنّ ما كتبته هذه الفتاة الأمريكية عن خصوصية المملكة، وجمال التزامها، وجلال أخلاقها وقيمها، وعظمة محافظتها، وما سطَّرتْه عن جمال وجلال وعظمة حجاب المرأة المسلمة، وعن شعورها بالاعتزاز والطمأنينة والراحة، حينما ارتدت الحجاب ساترة جسدها ورأسها الذي عرّته (المدنيّة الغربيّة الزائفة)، إنّ ما كتبته يُعَدُّ بمنزلة الجوهرة الغالية المهداة إلى معظم أبنائنا وبناتنا الملتزمين بمبادئنا وقيمنا، وبمنزلة التنبيه لفئة قليلة من أبنائنا وبناتنا.
(تانياسي هسو)
اسمٌ ليس له علاقة بأسمائنا العربية، ولم يدرج على ألسنة أبناء وبنات المملكة العربية السعودية، اسمٌ لفتاة أمريكية خالصة، لا تجري في عروقها دماؤنا، ولا في بشرتها ألواننا، ولكنّه اسم أصبح مهمّاً بالنسبة إلينا لأنّه ارتبط ببلادنا ارتباطاً قويّاً، فوجّهت إلينا صاحبته رسالة قويّة، واضحة جليّة.
إنّنا نوجِّه ما يشبه هذه الرسالة إلى قرّائنا وقارئاتنا كثيراً، ولكنّ رسالة (تانياسي هسو) تكتسب أهميّة خاصة في هذه المرحلة التي لم نعد نلتفت فيها كثيراً إلى هجوم كُتّاب الأعداء على بلادنا وقيمنا من خارج بلادنا، لأنّنا قد شُغلنا بهجوم بعض كتّابنا وكاتباتنا على بلادنا وقيمنا من عقر دارنا
نعم، إنّ ما كتبته هذه الفتاة الأمريكية عن خصوصية المملكة، وجمال التزامها، وجلال أخلاقها وقيمها، وعظمة محافظتها، وما سطَّرتْه عن جمال وجلال وعظمة حجاب المرأة المسلمة، وعن شعورها بالاعتزاز والطمأنينة والراحة، حينما ارتدت الحجاب ساترة جسدها ورأسها الذي عرّته (المدنيّة الغربيّة الزائفة)، إنّ ما كتبته يُعَدُّ بمنزلة الجوهرة الغالية المهداة إلى معظم أبنائنا وبناتنا الملتزمين بمبادئنا وقيمنا، وبمنزلة التنبيه لفئة قليلة من أبنائنا وبناتنا.
أنّه مقال متميِّز لهذه الكاتبة الأمريكية نشرته جريدة (عرب نيوز) وترجمته جريدة الرياض، ونشرته تحت عنوان (خطاب مفتوح للسعوديين) في يوم الثلاثاء 30-4-1426هـ، ويا له من خطاب جميل!
نحن - والله - في غنى عن أيِّ أحدٍ من العالمين يقنعنا بما في ديننا من الفضائل، وما في بلادنا (المملكة العربية السعودية) من الخير العميم، وفضائل الالتزام بشرع الله، وخصوصية المظاهر المتميِّزة للتديُّن المعتدل.
ولكنّنا نفرح بكلمة الحقِّ التي ينطق بها غير المسلمين من أهل الوعي والعقل والإنصاف من الرجال والنساء الذين يرون ببصائرهم حقيقة ما نحن عليه من الحقِّ المبين.
تقول الكاتبة الأمريكية: (ولم يمثِّل ارتدائي للحجاب، وعدم تمكُّني من قيادتي للسيارة خلال المدة التي قضيتها في المملكة أيّ مشكلة بالنسبة لي، وبعد أربعة أسابيع، طرت إلى أتلانتا مرتدية الحجاب، ليس فقط لأختبر ردّ فعل الأمريكيين، ولكن لأنّه كان مريحاً وعمليّاً، ولقد أضفت لحجابي في سوق البدو بالرياض البرقع وأدركت لأوَّل مرَّة في حياتي بأنّ الرجال يتحدثون إليّ باحترام وتقدير، دون أن يكون لجسدي (كامرأة) أثر في ذلك التقدير).
إنّ هذا الكلام يذكِّرني بكلام قالته (الليدي ديانا) بعد أن زارت الرياض قبل موتها بسنوات، وعاشت أياماً مع النساء بحكم وضعنا الاجتماعي، فقالت: ما كنت أتوقع أن أحظى بهذه الراحة النفسية الكبيرة التي وجدتها في انعزال مجتمع النساء عن الرجال، حيث تبتعد المرأة عن نظرات الفضول التي تؤذي المشاعر من قِبل الرجال الذين لا يمكن أن يتركوا عادتهم المتأصِّلة في نفوسهم المتمثِّلة
في مراقبتهم لجسد المرأة المكشوف، مهما كانت المخالطة.
لقد قالت الكاتبة الأمريكية (تانياسي هسو) كلاماً مهمّاً، يجدر بكلِّ من يشكِّك في قيَم بلاده، وخصوصية ثقافتها أنْ يُعيد قراءته مرّات ومرّات.
فقد خاطبتْ السعوديين والسعوديات خطاباً قويّاً قائلة لهم: (إنّ لديكم أشياء كثيرة تجعلكم تشعرون بالفخر، ولكنّ أدبكم الجمّ ورقَّتكم قد سمحت للغرب أن يطأكم بقدميه، وأن يصفكم بأنّكم مصدر تهديد للديمقراطية والعالم، يجب عليكم ألاّ تسمحوا بأن يستمر هذا الشيء).
رسالة واضحة جاءت في الوقت المناسب نوجِّهها بصفة خاصة إلى بعض مثقّفينا ومثقّفاتنا الذين يظهرون في بعض البرامج الفضائية، لعلّهم يسمعون من الكاتبة الأمريكية ما لم يسمعوه من علماء بلادهم ومفكِّريها ومثقَّفيها ودعاتها المعتزِّين بخصوصيَّة بلادهم.
وهي رسالة خاصّة إلى كلِّ فتاة سعودية أوصلها الوَهم إلى درجة كشف حجابها، وتبرُّجها،
ومهاجمتها ببعض الكلمات لمظاهر المحافظة المتميِّزة في بلادها.
منقوووووول
من كاتبةٍ أمريكيَّة إلى كلِّ فتاةٍ سعوديَّة
m
29-04-2007 | 12:20 AM
و
29-04-2007 | 03:21 AM
صراحه والنعم بدار ابو متعب وبناتها وعيالها الله يحفظها من كل مكروه
ا
29-04-2007 | 03:25 AM
السلام عليكم
والله إحنا عايشين في نعمة
الله يديمها علينا ويحفظها من الزوال
والله إحنا عايشين في نعمة
الله يديمها علينا ويحفظها من الزوال
ا
29-04-2007 | 07:41 AM
ثبتنا الله واياك ياخيه على طاعته
وجعلنا هداة مهتدين00ونفع بنا الاسلام والمسلمين واعاننا على طاعته
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر000دمتي في حفظ المولى وسددالله خطاك وطبتي وطاب ممشاك0
وجعلنا هداة مهتدين00ونفع بنا الاسلام والمسلمين واعاننا على طاعته
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر000دمتي في حفظ المولى وسددالله خطاك وطبتي وطاب ممشاك0
ا
29-04-2007 | 08:13 AM

الحمد لله على النعمه
مع اننا وصلنا لوقت الفتن صارت فيها كثيره والحجاب حدث ولاحرج ملفت وكله زينه وتفصيله على الجسم
ناادر اللي تحافظ على التزام حجابها بدون لفت انتباه
الله يستر عالجميع يارب
ر
29-04-2007 | 05:05 PM
الله يديمها علينا نعم والله يحفظ أبونا الغالي أبو متعب
ب
05-05-2007 | 06:40 PM
جزاكي الله خير على النقل
ثبتنا الله واياك يااخيه على طاعته لاننا وصلنا لوقت الفتن صارت فيها كثيره
ثبتنا الله واياك يااخيه على طاعته لاننا وصلنا لوقت الفتن صارت فيها كثيره
أ
05-05-2007 | 06:46 PM
مشكوووووووووووووووووووووووووره
يعطيك العااااااااااااافيه
يعطيك العااااااااااااافيه
ح
04-06-2007 | 11:15 AM
الله يديمها من نعمه على المسلمين جميعا ما اخص بنات بلادي والله
الخليج عموما غالبا متحجبات ولهم نفس عاداتنا الا من نسال الله لها الهدايه
العيب ماهو بالبلد العيب بالناس
نعيب زماننا واالعيب فينا...............................ومالزماننا عيب سوانا
الخليج عموما غالبا متحجبات ولهم نفس عاداتنا الا من نسال الله لها الهدايه
العيب ماهو بالبلد العيب بالناس
نعيب زماننا واالعيب فينا...............................ومالزماننا عيب سوانا
*
05-06-2007 | 04:01 AM
صح كلام حبيبة الجهني
الهيب ماهو بالبلد العيب بالناس
الهيب ماهو بالبلد العيب بالناس