زهور خاطري
تضوع من زهور خاطري عطور ، تمدني بالشعور بجمال الطبيعة ، فأرتمي على ربى ، ترصفه الارض الخضراء.
وشمس الشتاء الدافئة ، المغطاة بالغيوم ، ترسل رسائل غزل لي ، فتارة تشع يمينا وتارة يسارا ، ولكن وجهي ،
هو ذلك .. وجهي الحزين المتألم مع سحر الطبيعة ، التي تسعد القلوب ، وتبهر العيون ، وقلبي المرهف بالاحساس يبكي.
انها طفلة صغيرة .. تحب الطبيعة .. تحب النهر..والشمس ..والهواء ..تحب اللعب كبقية الاطفال،دون ان يكون هناك من يمنعها ،ولكن فجأة وبلا مقدمات ، اصبح بيتها ملكا لغيرها ، والشوارع ليست هي الشوارع نفسها.. حتى الناس ليسوا هم الناس نفسهم .. احاول تخفيف ألمي من حزني على الطفلة البائسة ، والمم على الربى ذكرياتي ..
ولكن سؤالي : هل هناك من يشعر بأحساس الطفلة ؟