السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذة المشكله حدثت لقريب لي
وحكاها لى وهو متردد ونقل تردده الي فوددت ان اسال اهل العلم
لعلنا نجد لديكم الحل الحق
وباختصار شديد فقريبي شاب متيسر الحال ولكن للاسف ليس قريب من الله عز وجل
وهو غير متزوج
ومنذ عدة سنوات تعرف الى فتاه وصبح يحادثها على النت كتيرا ويتحدثان فى كل محظور
وبعد عدة سنوات تقابلا وللاسف مارسا جريمة الزنا سويا عدة مرات
وهى لم تعترض بل دفعته الى هذا والعياذ بالله
والان هيا تطالبه ان يصحح خطئة ويتزوجها
وهو الشك يملاء قلبه ان كان يتزوجها ام لا وللعلم فهو لم يتعلق بها الا عقب ممارسه الرذيله
ولكنه يشك بها وخصوصا انها ليست على دين فلا تصلى ولا ترتدى حجابها وهى ناضجه بما فيه الكفايه
وهى ايضا تعلم انه من الجائز الا يتزوجها ومع ذلك سلمته نفسها وضحت بشرفها
الان ماذا يفعل وللعلم ظروف عمله تمنعه من ان يقابلها او يرتبط بها لو فعل الا عقب حوالى سنه
سالنى ماذا يفعل فى البدايه طالبته بان يتزوجها للستر ولارضاء الله عقب هذة الجريمه
ولكن بعد ان علمت اسلوب حياتها المتحرر وايضا يشك بها كثيرا
حاولت ان اجعله يقترب الى الله اكثر ومازلت اجاهد
والفتوى المطلوبه هل يتزوج هذة الفتاه ام لا ؟ وكيف يكفر عن خطيئته البشعه مع العلم ان
مجتمعنا لايطبق الحد الشرعى والقانون لايعاقب طالما برضاء الفتاه ؟؟
ارجوا الافادة
وفى النهايه ادعوا بالستر لى ولكل فتاه مسلمه اللهم امين
وان يرزقنى انا وكل فتيات المسلمين بالزوج الصالح الذى يساعدنا على طاعه الله
:sad: :sad: :sad:
ما هى كفارة هذة الجريمه البشعه وماذا يفعل مرتكبها وا.....؟؟؟
&
07-04-2007 | 03:05 AM
م
07-04-2007 | 03:10 AM

تم تحرير المشاركة
الأسئلة في ركن الفتاوى موجهة لأصحاب الفضيلة المشائخ
أرجو من الأخوات التقيد بعدم الرد
&
09-04-2007 | 11:01 PM
ارجوا الافادرة والمساعدة جزاكم الله كل خير
م
10-04-2007 | 01:12 PM
أجمل جواب هذا السؤال فيما يلي :
1)
يجوز له أن يتزوجا بشرط أن يكونا قد تابا جميعاً من الزنا ، لقوله تعالى :
{الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}
2)
ما دامت قد سلمته نفسها وطاوعته على الزنا فليس عليه حق لها ، إلا التوبة فإنها حق لله تعالى
3)
كفارة هذا الذنب العظيم التوبة والاستغفار والحسنات الماحيات ، قال عز وجل :
{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ
وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ** يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ** إِلَّا مَن تَابَ
وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}
وقال عز وجل : {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }
ولا يجب على الزاني أن يسلم نفسه ليقام عليه الحد الشرعي ما دام قد ستره الله ، قال صلى عليه وسلم :
(( اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عز وجل عنها ، فمن ألم فليستتر بستر الله عز وجل ، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله )) إسناده صحيح
1)
يجوز له أن يتزوجا بشرط أن يكونا قد تابا جميعاً من الزنا ، لقوله تعالى :
{الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ}
2)
ما دامت قد سلمته نفسها وطاوعته على الزنا فليس عليه حق لها ، إلا التوبة فإنها حق لله تعالى
3)
كفارة هذا الذنب العظيم التوبة والاستغفار والحسنات الماحيات ، قال عز وجل :
{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ
وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ** يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا ** إِلَّا مَن تَابَ
وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}
وقال عز وجل : {وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ }
ولا يجب على الزاني أن يسلم نفسه ليقام عليه الحد الشرعي ما دام قد ستره الله ، قال صلى عليه وسلم :
(( اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله عز وجل عنها ، فمن ألم فليستتر بستر الله عز وجل ، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله )) إسناده صحيح