مرحبا هل صلاه العصر فيها ركعتين سنه بعد ما نخلص اربع ركعات
و شو الصلاه الي فيها سنه و الي اقدر اقرا الايات بصوره خلفي او اجهر بصوتي وسؤال ثاني لوعندي سؤال وهو عن الأعياد الميلاد..فهل إذا كانت أختي أرادت فعل حفلة بسيطة عن بنتها بسبب ميلادها على مستوى الأسرة فقط دون دعوة لحضور الأقارب والجيران والأهل..هل أشارك معهم وإذا لم أشارك معهم يكون في قلبهم شيء من الكره أو أنه يقولون انك متشدد وأن هذه فرحة بسيطة..افيدونا بارك الله فيكم؟سمحتم
صلاه العصر
ا
22-03-2007 | 09:55 AM
م
26-03-2007 | 09:32 AM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
سأجيب عن السؤال الأول مراعاة لضوابط ركن الفتاوى ويمكن كتابة السؤال الثاني في رابط مستقل .
بعد صلاة العصر يدخل وقت النهي ، فلا سنة بعدها على الصحيح من قولي أهل العلم ، وسؤالك عن الصلوات التي فيها سنة ، فإنها تنقسم إلى قسمين : الأول السنن الرواتب وقد أطلق العلماء على هذه السنن مسمى الرواتب لورودها وفضلها في حديث واحد ، حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة : أربع ركعات قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر " أخرجه الترمذي والنسائي ، وحديث أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من صلى كل يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة تطوعا ؛ بني له بيت في الجنة : أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل صلاة الفجر " أخرجه الترمذي والنسائي .
والثاني : سنن وردت فيها أحاديث سوى أحاديث السنن الرواتب وهي :
صلاة الظهر ورد فيها حديث : أم حبيبة رضي الله عنها : " من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار " أخرجه الإمام أحمد وأصحاب السنن وهو حديث صحيح .
صلاة العصر ورد فيها حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا " أخرجه أبو داود الترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان وجود إسناده شيخنا ابن باز رحمه الله .
صلاة المغرب وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على النافلة قبلها في حديث عبد الله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ( صلوا قبل المغرب ، صلوا قبل المغرب ) ثم قال في الثالثة: ( لمن شاء ) كراهية أن يتخذها الناس سنة " أخرجه البخاري .
وأما الجهر والإسرار فهو جائز والغالب من فعله النبي صلى الله عليه وسلم الإسرار في النوافل ، وربما جهر في بعض الأحيان كما في صلاة ابن عباس رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم . فإن كان الأخشع للمصلي الإسرار أسر وإن كان الأخشع له الجهر جهر ، بصورة لا يؤذي بها أحدا .
سأجيب عن السؤال الأول مراعاة لضوابط ركن الفتاوى ويمكن كتابة السؤال الثاني في رابط مستقل .
بعد صلاة العصر يدخل وقت النهي ، فلا سنة بعدها على الصحيح من قولي أهل العلم ، وسؤالك عن الصلوات التي فيها سنة ، فإنها تنقسم إلى قسمين : الأول السنن الرواتب وقد أطلق العلماء على هذه السنن مسمى الرواتب لورودها وفضلها في حديث واحد ، حديث عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة بنى الله له بيتا في الجنة : أربع ركعات قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر " أخرجه الترمذي والنسائي ، وحديث أم حبيبة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من صلى كل يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة تطوعا ؛ بني له بيت في الجنة : أربعا قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل صلاة الفجر " أخرجه الترمذي والنسائي .
والثاني : سنن وردت فيها أحاديث سوى أحاديث السنن الرواتب وهي :
صلاة الظهر ورد فيها حديث : أم حبيبة رضي الله عنها : " من صلى قبل الظهر أربعا وبعدها أربعا حرمه الله على النار " أخرجه الإمام أحمد وأصحاب السنن وهو حديث صحيح .
صلاة العصر ورد فيها حديث ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا " أخرجه أبو داود الترمذي وصححه ابن خزيمة وابن حبان وجود إسناده شيخنا ابن باز رحمه الله .
صلاة المغرب وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على النافلة قبلها في حديث عبد الله بن مغفل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ( صلوا قبل المغرب ، صلوا قبل المغرب ) ثم قال في الثالثة: ( لمن شاء ) كراهية أن يتخذها الناس سنة " أخرجه البخاري .
وأما الجهر والإسرار فهو جائز والغالب من فعله النبي صلى الله عليه وسلم الإسرار في النوافل ، وربما جهر في بعض الأحيان كما في صلاة ابن عباس رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم . فإن كان الأخشع للمصلي الإسرار أسر وإن كان الأخشع له الجهر جهر ، بصورة لا يؤذي بها أحدا .