كانت مراسيم العزاء قد اقمتها امس الاول مع نفسي وقلبي وعيناي التي ما كففت دموعها على حب اعتززت به طويلا بذاك بدات حديثها تركتها تتكلم بدون أن اوقفها عن الكلام بكت وقالت اتصدقين بأنني من وضعت النهاية .. اتصدقين بأنني منذ زمن وأنا ابحث عن من يحبني لذاتي ووجدته في تلك الانسانه واحببتها بكل ما تحمل هذه الكلمة من معاني وكنت بأمس الحاجة لحبها وحنانها وعطفها ... ولكن رغم احتياجي لحبها أكثر الان اخترت مفترق الطريق وعازدت البكاء .. احببتها بكل ذرة في قلبي احببتها وتركتها يبكي ويقاسي ويتألم .. خفت عليه فتركته وحيدا بدون أن ابين له اسباب ذلك خفت عليه من نفسي التي احتاجت دوما للسكون بين يديه وبين نفسه المحبة ضحيت براحتي وسعادتي معه بحبي في سبيله لكي لا يكون وجه مقارنه بحياته يوما ما .. ضحيت من اجله لأنني يوما احتاجه اكثربعد ان سكنت عالمي . تلك القسوة وذاك الجبروت .. فخفت عليه من نفس لا ترضى تركه يوما كنت كمن يخاف الليل ويحرم نفسه لذيذ النوم .. كنت كمن يبحر في يوم عاصف وهو على بر الامان .. كنت قاسيا عليه وعلى نفس التي انهارت بعده ولكني اخترت ان اتخبط في ذلك الليل الحالك قبل ان يبزغ ذلك الفجر ليأخذه مني يوما ما .. بعد ان كان ذاك اللحد مقاما لي . خفت ان يبكيني يوما فأحببت أن نبكي معا حبا لازال يستعر قبل ان يبكيه وحدة كنت اموت ألف موته .. كنت انتزع الكلمات من بين حطام نفسي لكي لا اشعره بحزني ودموعي التي كبلت ذاك القلب وافحمته حزنا .. كنت انشج بذلك البكاء الذي ألم قلبي وانا احاول جاهدا أن اخفيه عنه .. آه يا حبيبتي أعلم كم اعذبك وكم يعذبك فقدي .. اعلم مقدار حبك لي .. أعلم من الشقاء أن اتركك الآن ولكن ستتذكريني يوما بجميل ما فعلت . آه يا حبيبتي كم تحطمت مجاديفي بعدك فأنتي آخر أمل لي بالحياة لأنني بفقدك أفتقد كل أمل بسعادة بعدكي فأنتي من كنتي تمنحيني أياما .. فكيف لي بسعادة بدونكي .. كيف لي بحياة بعدكي .. أرجوكي جففي مدامعك واعتبريني سحابة مزن قد أمطرت وجاءت تلك الشمس لتحجبها .. وتوقفت فجأة لتنتقض وتدرك أنها تجالسني مفادت بعد أن كسا وجهها مسحة موت حقيقيه رأيتها بها وخفا صوتها لتتأوه سيذكرني يوما ..
أتدرين مقدار ما احببته .. مقدار ما هو غاليا لدي .. ؟
كان حبي لها بقدار احتياج الوليد لأمه .. بمقدار أحتياج الارض للمطر بقدار احتياج الروح للجسد .. كانت غالية بأغلى ما يصل الذهب الصافي كانت غالية ومازالت يشغل ذاك المكان الذي يفقدي ليها أصبح ممتلئا بها وبذكراها التي اشعلت كل فكري .. وهي بجواري لازالت بجواري لا نني كنت معها دزما وكل يوم والآن هي كل فكري .. بذكراها أحيا في لحيظه تلك هي لا تزال وتوقفت لتوقف مجري تلك المدامع التي إنهارت بذالك النشيج التي حبستها قد تنتهي معها فأمسكت بها بعد أن أخذ الحزن مني كل ما أخذ واستولى على كل مشلعري ووجدتي اشاركه مدامعه .. قلت له لماذا يا عزيزي أخترت طريق المدامع طريق الفراق الشائك الذي أرمي قدميك ونفسك فوجدته يهمس لأن بأخره وردة لا بد أن يقطفها من أحببت فيكفي أن تدمني بدلا عنها ليكون الطريق بدون عقبات انصت لها ثم أكمل لماذا إذا بتكسية وانت من ارتضيت ذاك فأنت كما تقول بمزله الروح للجسد .. قلت ولكن الروح حتما يوما مفارقه ذاك الجسد لتبقية بلا حراك فأخاف أن اعدم حتى ذكراها ولكنك من اخترت طريق الحرن والقسوه عليه وعلى نفسك ولكني لأجلها أخترت لها هذا الطريق وارتضيت العذاب لي .. أنا لا اريد لها عذابا أشد .. نظرت إليه مدهوش لم أفهم ؟ ولكن يكفيني هو يفهم .. قلت أوضح .. فالتزم الصمت واصل أنت تحب .. ومن يعرف الحب لا يعرف سوى السعادة .. فذرفت تلك الدموع التي لم أعلم مغزاها .. قلت لماذا لم تتوجا حبكما باللقاء ؟ قال أعلم بتلك العقبة التي تحجرت بها العقول .. عقبة ابن العم قلت ما أكبر جزنك ويالشقائك من بعدها .. قال يكفيني أن اجدها يوما سعيده .. يكفي أنا أراها يوما تحلم وتخطط لحلمها وأنا في البعد ارقبها وحبي يشجعها يكفيني أسعد بسعادتها .. يكفي أن أرى الابتسامه تغمر وجهها يوما قلت له تحاول وتكابر واليأس باديا عليك .. كيف تحتمل كل ذلك كيف بهنأ بسعادة بعدك وأنت تداري وقد خط الموت خطوطه حولك أي سعادة تلك التي توهم بفراقك عنها .. أي يأس أراه يطرق بمطرقه من حديد على رأسك .. ألم تنظر إلى نفسك كيف وصل بك الحال ؟ إلى متى تنظر الذي اتعس نفسك .. أي حياة ترجي تلك .. وأنت كمن وجد الماء بقربة وهو عطشان وأرجاه لغيرة .. نظر إلى بنظرات تتطاير كالحمم اخرستني .. قال احبها كحب العاشق للبحر .. أحبها كحب الشاعر لليل .. أحبها كحب الطير للحرية .. أحبها كحب الغريق للنجاه .. أحبها كحب المريض للشفاء .. فابتسامتها منها وسعادتها يصغر عذابي أمامها واشعر بالسعادة تغمرني فالغالي يرخص له كل غالي .
بذاك اكتفيت فعلمت أنني عجزت أن الحق ركبه في التضحية .. فلملمت أوراقي وسطرت تلك الكلمات وحاولت جاهدا أن اسطر ولو الشيء القليل من ذاك الحب الحقيقي الحب الذهبي الذي لا يقدر بكنوز الحياة .
حوار مع الحب الذهبي
ع
06-03-2002 | 11:34 PM
ا
10-03-2002 | 11:24 PM
هلا اخوي // عاشق ومحروم
اريد ان اسألك سؤالا يحيرني ولعلى اجد الاجابة لديك
###### هل يوجد حب ذهبي في هذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اديب
(u) (u)
اريد ان اسألك سؤالا يحيرني ولعلى اجد الاجابة لديك
###### هل يوجد حب ذهبي في هذا الوقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اديب
(u) (u)