لو سمحتو ابى منكم مساعده في موضوع الوقايه من الاعاقه اباكم تكتبولي اي شي تعرفونه عن الوقايه من الاعاقه ترى هذا الواجب مال ربيعتي مب مالي
ولكم جزيل الشكر .............(f)
سمحولي يا جماعة اذا طفرت فيكم بس ساعدوني
ع
09-03-2003 | 08:35 AM
ا
09-03-2003 | 01:06 PM
عذرا حبيبتي لماذا صديقتك تخاف الاعاقه ماهو اسباب خوفها ( الوراثه مثلاً ) ام على من تخاف الاعاقه .. هل هي حامل وتخاف على جنينه من الاعاقه... وضحي لي اكثر لكِ ارسل الموضوع الى مكانه الصحيح كي تجدي الجواب ...
ع
10-03-2003 | 08:27 AM
لا اختي الام الحنون هذا واجب مال ربيعتي يعني ابى تقرير لو سمحتي او بعض المعلومات عن الوقايه من الاعاقه
لا تفهمونا غلط.....................
لا تفهمونا غلط.....................
ل
13-03-2003 | 11:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي عذرا..
تم نقل الموضوع لركن الصحه والطب
وانشالله الاخوان والاخوات هنا مابيقصرون معاج :)
اختي عذرا..
تم نقل الموضوع لركن الصحه والطب
وانشالله الاخوان والاخوات هنا مابيقصرون معاج :)
f
14-03-2003 | 08:10 PM
الاعاقه اذا كانت المراه حامل ودخلت غرفة الاشعه يتشوه الجنين
واذا مثلا تخذت حبووب معينه تضر بجنبنها وبالتالي تسبب اعاقته
هذا كل مااعرفه :p
واذا مثلا تخذت حبووب معينه تضر بجنبنها وبالتالي تسبب اعاقته
هذا كل مااعرفه :p
ع
14-03-2003 | 09:28 PM
مشكووووووووووووره fatma ولميس على اهتمامكم بالموضوع
اشكركم من كل قلبي :)
اشكركم من كل قلبي :)
ن
14-03-2003 | 10:24 PM
انشالله هالمعلومات تفيدج اختي ...
******************************************
الوقاية من الإعاقة
إن هدف هذه الوقاية يتكون من شقين :-
أولاً - التوعية الأسرية في المجالات التالية:-
التعرف على الأسباب المؤدية للإعاقة بكافة أنواعها، ثم العمل على تجنبها.
إن التعرف على أسباب الإعاقات المختلفة، قد ساعد مساعدة فعالة، في وضع سبل الوقاية والعلاج، في كثير من الحالات، إذ أن معرفة الإنسان للإضطرابات التي تصيب تركيب الكروموسومات والأمراض المختلفة التي تصيب الأم الحامل، والتي تترك أثارها على الجنين، والعوامل التي تؤدي إلى الإعاقة أثناء الولادة وبعدها والتي تسبب الإعاقة العقلية أو الحسية أو الجسدية لدى الوليد أو الطفل، كل هذه المعرفة ساعدت على وضع التدابير الوقائية للحد من الإعاقة، والتقليل من حجم هذه المشكلة بشكل عام.
التشخيص المبكر للإعاقة، ومعالجة الأسباب أو العوامل المؤدية إليها قدر المستطاع، يقلل من حجمها.
لقد أثبتت الدراسات أهمية التشخيص المبكر للإعاقة، إذ أن التعرف على وجود الإعاقة في وقت مبكر وفي المراحل الأولى من حياة الطفل أو في مراحلها الأولى عند الفرد، والتعرف على أسبابها من خلال الفحوص المختلفة التي يجريها الأخصائيون، قد ساهم مساهمة فعالة في وضع الخطط العلاجية التي قد تنهي الإعاقة بشكل كامل، إذا كانت تلك الأسباب قابلة للعلاج، أو قد تساهم في التقليل من حجم تلك الإعاقة قدر المستطاع.
ثانياً - توعية المجتمع:-
إن للمجتمع بشكل عام دوراً فعالاً في العملية الوقائية وذلك من خلال توعية الأفراد في كيفية رفع المستوى الإجتماعي والإقتصادي للأسرة، التي هي نواة المجتمع، وفي كيفية تجنب الحوادث.أو الأسباب التي تؤدي إلى الإعاقة، ومن ثم أهمية دور كل فرد من أفراد المجتمع في مكافحة الأمراض المختلفة التي قد تسبب الإعاقة سواء أكانت فيروسية، أم جرثومية، أم وراثية.وبالتالي يكون قد ساهم مساهمة فعالة في العملية الوقائية من الإعاقة التي تترك بدورها أثراً سلباً على المجتمع إذا ما أهملت ولم يهتم بها الإهتمام الكافي.وهي في هذه الحالة قد تشكل عبئاً إقتصادياً وإجتماعياً وسيكولوجياً على المجتمع بشكل عام، وتكون عاملاً من العوامل المهمة التي تقف حائلاً دون تقدمه وتطوره وبخاصة في المجتمعات النامية.
******************************************
الوقاية من الإعاقة
إن هدف هذه الوقاية يتكون من شقين :-
أولاً - التوعية الأسرية في المجالات التالية:-
التعرف على الأسباب المؤدية للإعاقة بكافة أنواعها، ثم العمل على تجنبها.
إن التعرف على أسباب الإعاقات المختلفة، قد ساعد مساعدة فعالة، في وضع سبل الوقاية والعلاج، في كثير من الحالات، إذ أن معرفة الإنسان للإضطرابات التي تصيب تركيب الكروموسومات والأمراض المختلفة التي تصيب الأم الحامل، والتي تترك أثارها على الجنين، والعوامل التي تؤدي إلى الإعاقة أثناء الولادة وبعدها والتي تسبب الإعاقة العقلية أو الحسية أو الجسدية لدى الوليد أو الطفل، كل هذه المعرفة ساعدت على وضع التدابير الوقائية للحد من الإعاقة، والتقليل من حجم هذه المشكلة بشكل عام.
التشخيص المبكر للإعاقة، ومعالجة الأسباب أو العوامل المؤدية إليها قدر المستطاع، يقلل من حجمها.
لقد أثبتت الدراسات أهمية التشخيص المبكر للإعاقة، إذ أن التعرف على وجود الإعاقة في وقت مبكر وفي المراحل الأولى من حياة الطفل أو في مراحلها الأولى عند الفرد، والتعرف على أسبابها من خلال الفحوص المختلفة التي يجريها الأخصائيون، قد ساهم مساهمة فعالة في وضع الخطط العلاجية التي قد تنهي الإعاقة بشكل كامل، إذا كانت تلك الأسباب قابلة للعلاج، أو قد تساهم في التقليل من حجم تلك الإعاقة قدر المستطاع.
ثانياً - توعية المجتمع:-
إن للمجتمع بشكل عام دوراً فعالاً في العملية الوقائية وذلك من خلال توعية الأفراد في كيفية رفع المستوى الإجتماعي والإقتصادي للأسرة، التي هي نواة المجتمع، وفي كيفية تجنب الحوادث.أو الأسباب التي تؤدي إلى الإعاقة، ومن ثم أهمية دور كل فرد من أفراد المجتمع في مكافحة الأمراض المختلفة التي قد تسبب الإعاقة سواء أكانت فيروسية، أم جرثومية، أم وراثية.وبالتالي يكون قد ساهم مساهمة فعالة في العملية الوقائية من الإعاقة التي تترك بدورها أثراً سلباً على المجتمع إذا ما أهملت ولم يهتم بها الإهتمام الكافي.وهي في هذه الحالة قد تشكل عبئاً إقتصادياً وإجتماعياً وسيكولوجياً على المجتمع بشكل عام، وتكون عاملاً من العوامل المهمة التي تقف حائلاً دون تقدمه وتطوره وبخاصة في المجتمعات النامية.