السلام عليكم ورحمه الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قصتي هذه كبتها بنفسي وهي من تأليفي ولكنها قصة واقعية عن فتاة عاشة بالشقاء
وهذة الفتاة قريبه جدا مني ولا استطيع ان اقول لكم من تكون ولكني فقط استطيع ان اقول
ادعوا لها بالمغفرة والرحمه ..
وأليكم [blink]** فتاة الشقاء ** [/blink]
لم يكن هناك سوى فتاة تركض بقدميها العاريتين على شاطي البحر وتنشد الأغاني .. سبحانك ربي كيف صورتها كانت بيضاء وعينيها واسعتان وشعرها الاسود الداكن يتطاير بين نسمات الهواء وكأن النسمات تلعب معها .. تبني قصرا من ذهب في خيالها ولكن بين يديها قصرا من رمال ذهبية.. تحلم كاحلام اليقضة وتقول في نفسها " سوف أكبر وأبني مثل هذا القصر " كانت تردد هذة الكلمات وكأينما ترمي أحلامها في قصر الرمال .. وتأتي الامواج لاخذ حلم هذة الطفلة للبعيد .. وهي تنظر للقصر الذي بنته وكأنها النظرة الاخير تسمع صوت أبيها يناديها...
- ( نور يا بنتي تعالي هنا بقربي .. أريد أن أريكي منظر رائعا ..)
أسرعت نور لترتمي بحضن أبيها الذي كان لها أعظم أنسان في حياتها .. كانا يراقبان منظر غروب الشمس وهي تودع كل من حولها ... بلمس كل شي بأشعتها الذهبية لترحل عن الأرض... كانت نور تراقب هذا المنظر وترى طيور النورس ترحل برحيل الشمس .. وهي تراقب الطير ...
-( اتمنى ان اكون طاثرا.. يا ابي..)
-( لماذا يا ابنتي ؟...)
-( سيكون لي جناحين.. وسوف استطيع ان اطير بهما.. الى أي مكان اريد سوف اذهب الى نهاية البحر ...)
-( يا ابنتي لو انكي تعرفين ما البحر ... ان البحر مكان واسع كبير جدا ... يا صغيرتي أن البحر صديق لكي فكوني له صديقة ... أنه قادر على أن يخفف من ألمك اذا كنتي حزينة يوم من الايام تعالي الى البحر .. يا صغيرتي .. واشتكي له ما بقلبك وسوف يساعدك .. وكأنما البحر هو أباكي .. )
ونور الطفلة تنظر الى أبيها نظرات حيرة لم تكن تفهم ما يقول ... ولكنها أدركت أن ابيها يحب البحر مثلها لذلك فرحت وأبتسمت لابيها ..
-( أبي سوف ازور البحر كل يوم .. واذا سالني عنك سوف أقول له أنك تحبه مثلي ..)
ضحك الاب بصوت عالي عرف أن طفلة بخيالها الصغير فسرت كلامه على هذا النحو ..
-( هيا يا طفلتي يجب أن نذهب الان أمك تنتظرنا بالبيت ... )
نور وعلى وجهها علامات الكائبه...
-( امي.. لا أريد أن اذهب الى البيت يا أبي.. أنا لا أحب أمي ... ان امي تعرف شياء واحدا تعرف الضرب فقط ... ابي ان امي تضربنا ليلا ونهارا اتعرف اني اتيه معك بالخلسه.. انها لا تعرف اني معك والان عندما اذهب سوف تضربني بقوة ... لا .. لا.. اني لا اريد ان اذهب هناك... ارجوك يا أبي أبقنا هنا .. أتمنى الموت على أن ان الى البيت )
يالله كيف لطفلة أن تتمنى الموت .. الضرب هذا هو السبب .. نور الطفلة الصغيرة كانت أمها تضربها ليل نهار .. لذلك نور تتمنى الموت ..
-( لا .. نور طفلتي أنتي بعدك صغيرة ويجب أن تتحملي والدتك فهي تعرف مصلحتك يابنتي وتريد لكي الخير ... سوف تكبرين يا طفلتي وتأتين باطفالك هنا في البحر لتلعبي معهم .
وبعد ذلك عادت الطفله مع ابيها الى البيت لتنتظر نصيبها من الضرب .... مشت بخطوات بطيئة ... وكأن قدماها لا تحملانها من الخوف والرعب الذي يتسلل بداخلها الطفلة المسكينة .. واخيرا وصلت الى باب البيت ... لتنظر بنظرات خوف الى داخل البيت ..
وقفت... عند باب البيت.. عندما رات امها وهي ممسكه بيدها قطعه من الخشب الثقيل.. وبسرعة ولم تتأخر الام لسماع مبررات الطفلة انهالت عليها بالضرب وتسمعها الكلام .. البدي..
ربما تتسألمون والأب لماذا لا يدافع عن نور ... للأسف كان الاب ضعيف الشخصية .. اذ انه اذا حاول فقط الكلام... سوف تنهال عليه بالكلام القبيح الضرب.. وكانت الطيبه الزائده تجعل منه انسانا مسالما.. كان فقط ينظر الى أبنته وهي تنهمر منها قطرات الدماء وقطرات الدموع
قطرات الدماء من على جسدها الطاهر ... راى الاب ابته وهي تبكي والدموع المنهمره على خداها الورديان وتقول وبكل سكون ...
-( امي سامحيني لن افعل ذلك مرة اخر لن اخرج من البيت ... امي ارجوكي توقفي عن ضريي سوف أموت .. أمي..)
ولم تكن الأم مهتمت لكلام الطفلة وهي ساجدة على الارض .. لم تكن تشعر بألمها يالله أي قلب أم هذا .. كانت فقط تصرخ بأعلى صوتها ..
-( ايتها السافله... انا لم اقل لكي لا تخرجي من البيت ابدا؟؟.. لم اقل لكي ان تذهبي لتاتي ببعض الخشب من المنطقة الاخرى ؟؟... وذهبتي خلسة ها.. والان سوف تنالين عقابك ...)
وانهالة عليها بالضرب الى ان سال دم الطفله وهي لا تتكلم ولا تقول شياء ابدا الى ان احست الام بألم في يدها وتوقفة . يالله كيف ان هذا قلب امها ؟ اهذا قلب ام .
وبعد ذلك حل الليل والسكون وحان وقت النوم تتكون اسرة نور من اربعة اشخاص الاب والام ونور وشقيقها محمد وهو يكبرها باربع سنوات وكان عمر نور تسعة سنوات اما محمد فعمره ثلاثه عشر .
كانت نور مريضه نفسيا أي انها تقوم من فراشها وتصرخ وسبب هذا المرض طبعا الام لضربها ويا سبحان اللله ان محمد لديه نفس المشكلة وايضا السبب امه التى تضربهما كثيرا وهما لا يذهبان الى المدرسه لانه كما تقول الام ان الدراسة عيب ويجد على البنت الجلوس في المنزل اما الولد فعلية مساعدة الاب في العمل .
الان نعود الى المرض النفسي في تلك الليلة ونور كانت نائمه وابويها واخوها فجئة قامة من الفراش وهي تسير الى الخارج وبتاكيد لم يكون هناك حاجز أي لم يكن هناك جدار كانوا يسكنون في خيمة صغيرة تحميهم من صقيع البرد وحرارة الشمس وتسترهم لانهم كانوا من الفقراء . والان نكمل ما بداناة كانت تسير وتسير على الطرق وهي نائمه ابتعدة كثيرا عن البيت والام لا تدري وفجئة وهي تسير راها شخص كان رجلا واقفا على منتصف الطريق وهو ينظر اليها.
الرجل: اليست هذه نور ....... ام اعتقد انها نور .
وفجئة وهو غارق في التفكير .
الرجل : نور نور نور .
صرخ باعلى صوتة اتعرفون ماذا حدث لنور كانت وهي تسير والرجل على مسافه منها كانت تسير على حافة الطريق الذي تسير به السيارات الكبيرة وكانت الحافلة تسرع ونور تتجه اليها وهي نائمه والرجل انه يركض بسرعه شديده لينقذ نور من الموت وبعد ذلك راء نفسه على مقربة منها وسحبها بكل قوتها ليرتميان الى الجهه الاخرى من الطريق والحافله تمر عليهما بسرعه شديده . لقد انقذ هذا الرجل الطيب نور من الموت المحتموم . وعندما اقترب منها راء عينيها مغمضتان وكم تفاجى من هذا .
الرجل: ماذا اكانت تسير وهي نائما لا اصدق ما تراه عيني .
وبسرعه قام االرجل بايقاضها وهو يوقظها تفتح نور عينيها بكل هدوء .
نور: ماذا حدث ؟ اين انا ؟ من انت ؟ اين امي ؟
الرجل: لا تخافي يبنتي انا عمكي كنتي نائمه والان سوف اخذكي الى البيت هيا بنا . حمل الرجل نور بين ذراعية وقد وضع غطائا دافئا على جسدها الصغير وقد اغمضت عينيها وهي تنطق بكلمه أبي ابي .
وصل الرجل عن بيت نور وذهب ليقرع الباب وكان الكل نيام وبعد ذلك استيقضت الام والاب ليريان نور بين ذراعي الرجل . ومباشرة اخذ الاب ابنته وهو يساله بما حدث .
مرة اعوام واعوام والاب والام يكبران في السن وتكبر معهما نور لتصبح امرأة جميله كل الشبان يرغبون في الزواج منها . لكن ام نور لازالت على ما هية تحب المال اكثر حتى من ابنائها . وبعد مضي السنين اخذ الاب يفقد بصره شيئا فشيئا الى ان اعمي وكانت نور هي ضياء والدها عندما يريد ان يذهب الى أي مكان كانت نور هي التى تقوده الى الطريق .
فجئه جائت الخاطبه وهي مرأة تزوج الفتيات وهن في سن مبكره من عمرهن .طرقة باب بيت نور لاتراء الام وتخبرها ان رجل قد تقدم لنور والام لم ترفض لان ابتها كانت ما زالات صغيرة كان عمرها اثنتاء عشر سنه فقط حتى انها لم تبلغ سن الرشد . فواققه الام حينما رات النقود امامها حتى انها لم تسال من هذا الرجل ؟ ومن اين اتى ؟
نور المسكينه لم تكن تعرف شي قامت بعض النسوة بمساعتها في اللبس لحفل زواجها كانت تائهه .
نور: ماذا يحدث هنا لماذا كل هذا الاهتمام بي اهو يوم العيد .؟
مسكينه انتي يا نور لم تكن تعرف انه يوم زفافها لم تكن تعرف ان حياتها سوف تتغير كلينا بعد ان تخرج من بيت اهلها لم تكن تعرف ما ينتظرها مسكينته انتي يا صغيرتي .
كان الاب جالسا على مقربه من شجرة كانت تلك الشجره بالقرب من خيمتهم لم يكن هو الاخر يعرف شي عن الموضوع الى ان جائه شاب .
الشاب : مبروك يا اباء نور . لقد تزوجت نور واصبحت عروسا جميله .
الاب وهو يسمع كلامات الشاب وكانها تتكرر على اذنه .
الاب: ماذا زواج ابنتي وانا اخر من يعلم ابني الصغيره حلوتي سوف ياخذونها مني لا لا ابنتي نور . وهو يسير على الطريق ولا يعرف اين الاتجاه يمد يداه والعصا امامه لا يعرف اين يذهب يردد فقط هذة الكلامات .
الاب : نور .....حلوتي .... لا تذهبي لا تاخذوها عني .
والدموع تنهمر من على خديه وهو يسير وبسرعه الى ان تعثر بصخره ووقع على الارض والغبار يتناثر على ملابسه . واخيرا جلس الاب وهو يقول هذه الكلامات وبصوت عالي
الاب : الله سوف يريكي يا امرأة كل ما تفعلينه بهذه الطفله انها صغيره لا تعرف معنى الزواج .
الام: لا تعيروه أي اهتمام انه الكبر وهو يفقد الان عقله مثل ما فقد بصره .
فصدق الناس كلام الام وذهبوا ليروا العروس والاب ملقى على الارض .
نور: امي امي .
الام: نعم يا ابنتي.
نور: امي هل اليوم العيد ؟
الام وهي تضحك : لا يا ابنتي انه يوم زواجك انتي اليوم عروس حلوة .
نور وهي تنظر ماذا انا اتزوج ومن من ولماذا ؟ لا لا اريد ان اتزوج .
نور : امي لا اريد الزواج .
الام : اخرسي ولا تتكلمي . اليوم زواجك وهذا نهائي .
نور وهي لا تعرف ماذا يحدث فجئه احست ان الارض تدور وتدور . لقد اغمي على الفتاة المسكينه من الصدمه ولكن لم يرضي الام ولم يحن قلبها الابنتها المغمي عليها .
الام : انها تتدلع هيا احملوها الى زوجها .
وبعد مضي فترة من الوقت فتحت نور عينيها الصغيرتان لتجد نفسها على سرير مزركش وملون وليس هذا فقط و جدت مالم تكن تتمناه رجل . انه زوجها وجدته يقف امامها كان رجل كبير في السن لم يكن شابا كان رجل عجوز . وفجئه وهي تصرخ وتستغيث باحد لم يسمعها احد ولم يغيثها احد كانت هناك وحدها في الغرفه معه وحده .
بعد مضي الايام اخذت نور تتعود على الوضع كونها زوجه وربت بيت لكن ما لم يكن يتوقع ان هذا الرجل لديه زوجه اولى أي انها هي الزوجه الثانيه اكنت تلك المرأة تعامل نور معامله سيئه جدا جدا وكانت عندما تفعل هي شي لا يحبه زوجها تقول ان الفاعله نور وليست هي مثل في يوم كانت نور المسكينه تقوم بطهي الغداء وقامت هي ووضعت الكثير من الفلفل في الطعام عندما كانت نور تغسل الملابس . جاء الزوج الى البيت اول ما فعله عند دخوله البيت ذهب الى نور وامرها بتقديم الطعام وتقدمت العائله جميعها وهي تتكون من الزوج والزوجه الاولى والابناء وعددهم ثمانيه ابناء وثلاثه بنات وبالطبع نور من المفترض هي من العائله لكن من رايت المعامله التي يعاملها الرجل وامرأة بنور تقطع القلب من اعماقه كانت نور المسكينه تجلس بعيده عن المائدة كانت معاملتها مثل الحيوان يعطونها طعامها في ايناء قد اكله الدهر بالي والماء الذي تشربة لن يستطيع احدا التفريق بينه وبين الوحل هذه هي حياة نور الجديده ويمكن ان نسميها عذاب نور الجديد حسنا الان نرجع الى ما كنا نقوله عن الغداء .
قام الزوج بمد يده على انه كبير العائله وما ان تذوق اول لقمة الى ان اشتعلت النار في فمه من حراراة الطعام فقام وصرخ صرخت حتى ان البيت ارتفع واعاد في ثواني .
الزوج: ما هذا الطعام ؟ من قام بطهى الطعام؟ من ...........
الزوجه الاولى : انها نور يا عزيزي . هذه الغبيه لا تعرف شي في الطهي .
نور : انا............ ماذا ماذا ... لم افعل شي ! صدقني .
الزوج: سوف اريكي ما فعلبتي .
قام الزوج واحظر سوطا من الجلد من الغرفه وذهب مباشرا الى نور .
الزوج: هع .... سوف ترين ماذا فعلتي ...... خذي يا حثالة.
نور وعلى وجهها علامات الدهشه وعيناها العسليتان تغرقان من دموعها الصافيه .
نور: ارجوك سامحني ....... ارجوك . ارجوك لا تضربني ارجوك لا لا لا لا .
الزوج وبدون شفه قام باسقاطها وضربها ضربا الى ان سالة دماء الفتاة الطاهرة سالة دمائها ولم يعير الامر أي اهتمام واصل الضرب الى ان وبدون ارادة احد سقط السوط من يدة وهو يلهث بشدة مثل الكلب العطش الذي يحتاج يسقية.
الزوج: سوف تنالين ما تبقى غدا . واليوم سوف تنامين خارج البيت وسوف اقيدكي على الشجرة كالحيوان .
الزوجة الاولى: سوف اساعدك على ذالك يا زوجي العادل . انها تستحق كل هذا .
ذهبا الى غرفتهما وعلى وجههما علامات السخرية من نور . اما نور فلم تتحرك من مكانها ابدا لان كل ضلع من اضلاعها تحطم فاستمرت في مكانها لمدة طويله الى ان تماسكة مدة ثانيه .
حل الظلام ذهبت الزوجه وفي يدها حبل اتجة نحو نور لتقيدها على الشجرة .
الزوجة : هع ..هع مسكينتا انتي يا حلوة سوف تبقين هنا مع الذئاب ..هع..هع.
لم تكن نور خائفة ابدا كان القمر في تلك الليلة بدر كان يعطيها القمر ضوءا لتستطيع رأيت ما حولها . لو تروا وجها تحت القمر كانت مثل الملاك تنور في الليل في تللك اليلة لم يكون هناك قمر كان هناك قمرين هما نور والقمر كانت عيناها العسليتان تسطعان وشفتاها الورديتان تنطقان لتقولان.
نور: يا رب السماوات انت العليم بما يجري لي فساعدني يا رب يا الله .
بعد هذة الكلامات اغمضت عيناها الصغيرتان وغرقت في النوم كانت تبتسم بابتسامتها الحلوة . كانت تحلم بالبحر الذي لم ترأه منذ فترة طويلة واكنت تركض وتركض عند البحر وتجمع المحار والصدفات البراقة وكان هناك عند البحر رجلا كان الرجل ابيض يشع من البياض وكان يلبس لباسا اخضر طويل وكان منظرهه جميلا جدا كان وجه كألملاك وهو يقول لنور .
نور: انتي يا نور من اهل الخير فلا تحزني يا طفلتي لا تحزني ... لا تحزني ... لا تحزني .
يقول هذة الكلامات وهو يبتعد شيئا فشيئا الى ان اختفى .
اشرقت الشمس في يوم جديد وحافل بالعذاب استيقظة نور من صوت الزوجه الاولى .
الزوجة : هيا استيقضي يا كسولة هيا.
وهذا كان حال نور في كل يوم وكل ليلة الضرب ثم الضرب ثم الضرب .
في يوم ما شعرة نور ان بها دوارا شديد وسقطت وهي منهك عليها من التعب .
ذهب الزوج واخذ نور الى الطبيب ليعرف ما حل بهذة المسكينة وهنا المفاجئة لقد اصبحت نور الصغيرة اما انها حامل هذا ما قالة الطبيب للزوج .
الطبيب: مبروك لقد اصبحت ابا.
ا لزوج:ماذا ؟...... هل هي حامل .
الطبيب: بلا
ذهب الزوج الى البيت بسرعة شديدا وهل تدرون الى أي بيت لم يكن بيتة هو بالطبع بل بيت نور أي اخذ نور الى اهلها .
الزوج: هذة ابنتكي انها حامل ولا اريدها عندما تزوجتها قلتم لى انها لن تحمل لانها مصابه بمرض في الرحم انتم كذبتم على .......... حمقاء..
أم نور: انتظر لا تذهب انها تكذب انها ليست حامل انتظر ...
الزوج: ان الطبيب لا يكذب والان هذة ابنتكي . وهي ....طالق ..طالق...طالق
نور وعلى شفتيها ابتسامة الرحمة .
نور: الحمد لله الحمد لله .
أم نور: الان ماذا نفعل ايتها الغبية الان في العائلة فرد آخر من اين سوف نطعمة.
نور: انا سوف اعتني بطفلي ولن يحتاج لشي .
كان ابا نور في الغرفة ما ان سمع صوت نور راح يصرخ في فرحا .
أب نور: نور........ حبيبتي . ... اين انتي ...... لقد اشتقت اليكي كثيرا .
نور: ابي ....... ابي ...... اين انتي .
أخيرا لقد وجدة نور اباها الذي لم ترى منذ ان تزوجة تلاقيا وكل منهما يعانق الثاني بحرارة العناق . عندما كانت نور تعانق اباها جاءت الام فجئت وامسكت نور من شعرها بقوة .
الام: تعالي يا غبية لن تفرحي سوف تعملين يجهد اكثر واكثر وان مات الطفل الذي في احشائك يكون افضل لنتخلاص منه الى الابد .
نور : لا .........لا لن ادعه يموت انة طفلي وسوف يبقى هنا معي الى ان اموت او نموت معا.
ذهبت الشهور والايام والطفل يكبر في احشاء نور وهي سعيدة رغم المعاملة التى تعاملها امها بها فهي سعيدة جدا لاجل طفلها . في يوم احست نور بالم شديد انه المخاض لقد حان موعد ولادت الطفل . كانت تتألم كثيرا عند امها ولكن يا الله كانت والدتها تنظر اليها ببرود شديد وهي تقول .
الام : اه . هي تألمي لقد فضحتني في السابق مع زوجك الان حان دورك لتتالمي .
نور: امي ارجوكي ارجوكي ساعديني اني اتألم ....... امي انا اموت .
الاب: حرام عليكي يا أمرأة ساعدي ابنتكي أنا لا استطيع فعل شي ...... حرام عليكي ساعديها .
قامت نور وهي تمشي بيدها ورجليها وببطا شديد تتجه الى أمها اتدرون ما فعلت قامت وقبلة قدم امها .
نور: امي اذا كنتي ترضين بهذا سوف افعل تكرار . لكن ارجوكي ساعديني ارجوكي .
الام : حسنا هيا سوف اخذي الى الغرفه .
وبسرعه قامة الام بمنادات النسوة لمساعدت نورلا على وضع الطفل . وبعد ساعات من الانتظار
وضعت نور انها طفلة يالله كم كانت جميلة . انها تشبة أمها انها كالملاك عيناها مثل عيني نور وشعرها وكل شي من جسدها انها تشبة امها كثرا .
مرت الايام وكانت نور سعيدة جدا بتربيت أبتها الصغيره وقد اسمتها قطر النداء وهي بالفعل مثل النداء الشفاف الصغير والصافي . بعد فترة من السعادة التي لم تدم طويلا جائت امرآة الى بيت نور وكم كانت نور تكره تلك المرآة لانها هي من عرفت ام نور على ذالك الرجل أي وهو زوج نور السابق وعندما راتها نور عرفت ان مكروها سوف يحدث وحدث ما في الحسبان لقد اتت تلك المرأة لتعرف ام نور على رجل اخر او زوج اخر لنور وكم ابتهجت الام من الفرح ووافقت الام من غير ما تاخذ راي ابنتها نور .
في اليوم التالي جائت النسوة جميعا لتساعد على زفاف نور التي كانت تبكي بكائا شديدا من الحزن الذي كان يملكها لفراق ابيها وابتها الصغيرة قطر الندى التي لم تتجاوز السنه من عمرها بكت وبكت ولكن هل من مجيب لا بالطبع مسكينة انتي يا نور ..
لقد كان الزوج الجديد يسكن على عن بيت اهل نور مسافة طويله طويلة جدا لا يستطيع احد قطع تلك المسافة بالسير وبعد ذلك عاشة نور من ذالك الرجل لم يكن يعاملها بقسوة ولكن اكتشفت من ليلا زفافها انه يشرب الخمر وعندما يعود الى المنزل يقوم بضربها واسماعها الكلام القاسي وعند الصباح يقوم بالاعتذار لها .
الزوج : اسفه يا زوجتي العزيزة لم اكن اعرف ما افعل ارجو ان تسامحيني .
نور : لا بأس انا من يوم كنت صغيرة وانا متعودت على الضرب وهذا ليس بالجديد .
المهم وهذا ما يحدث في كل ليلة وايضا كان يمنعها من ان تذهب الى اهلها او لرايت ابتها قطر الندى .
ومرت الايام وفي يوم من الايام جاء اخو نور والذي هو محمد جاء ليحمل الانباء السيئة لنور وهي ان قطر الندى مريضت جدا وهي في البيت ولم ياخذها احد الى الطبيب .
نور : ابنتي ماذا حدث لها ؟
محمد: لا احد يعرف انها مريضة جدا يقولون انها مصابت بالحمى الخبيثه ولا احد قد نجا منها .
نور: لا ............. اريد ان اراء ابنتي انا السبب لقد تركتها وحيدة انا السبب.....
كانت دموع نور تنزل على خديها مثل النهر الجاري وذهبت نور مسرعا ولم تقل لزوجها لانه لم يكن في البيت واخبرت الجيران بان يخبروه ما حدث .
ذهبت نور هي ومحمد الى سيارة الاجرة ليذهبان الى بيت والديهما . كانت نور تبكي وهي تقول .
نور : اللهم ارحم ابنتي ........ اللهم احم أبنتي ....
وصلت نور اخيرا الى البيت وجدت نسوة كثيرات وكانت الدموع في عيونهن يتجمعن على صوف ابيض كثيف وكان على الارض وهي تقترب وكانت تمشي وقدميها لم يكونا يساعدانها على المسير الى بصعوبة شديدا كانت تتقدم .
نور : ابنتي ........ قطر الندى .. قطر الندى .
تقدمت وعندها تفرقت النسوة رات نور ابتها الصغيرة كانت كالملاك كان لون وجها اخضر وجسدها وكان شعرها شديد السواد كانت مغمضت العينين تقدمت نور لتلمس ابتها النائمة رات انها توقفت عن التنفس لقد ماتت قطر الندى لقد ذهبت الى المولى كانت دموع نور تنسكب بغزارة شديدة حتى ان دموعها كانت تنسكب على وجه الملاك .
نور : يا ابنتي انتي امانة من عند الخالق وها قد عدتي الى وخالقكي . يا صغيرتي اشفعي لي يوم القيامة فني سوف اكون معكي بعد ايام فلا تحزني فان الموعد قريب يا ابنتي . الله يرحمكي برحمت يا صغيرتي .
حملت نور ابنتها على ضراعيها وهي تبتسم لها واخذتها الى المياة التي حضرت لغسل الطفلة . اغسلتها نور والبستها القماش الابيض وكانت الطفلة تبتسم لامها بالملاك . ودعتها .
نور : الى لقاء قريب يا حلوتي في جنت الخلود .
حملوها بعض الرجال الى المقبرة حيث دفنوها هناك وعندما بدئوا بدفنها توسع القبر الصغير لها وكان يشع نورا كثيفا من الداخل انها من احباب الله والاطفال احباب الله .
بعد انقضاء اليوم يوم ما مثله يوم ابدا بعد انقضاء ليلة واحدة على وفاة قطر الندى جاء ما لم يكن في الحسبان . في الليلة التالية كانت نور وامها واباها يتكلمون .
نور: آه ..... كم اشتاق اليكي يا صغيرتي .
ام نور: تشتاقين اليها ...هع .. انتي السبب في تركها هنا وحيدة لو لم ...
ويقاطعها ابا نور: اسكتي يا امراة هذا قدر من عند الله انه قدر ذلك وكلا الى اجل مكتوب لا احد يبقى هنا ... في هذة الدنيا .
أم نور: اسكت انت ايها الاعمى ما ادراك ما في الدنيا ...
وكانت في يدها عصا من الخشب وقامت وبسرعه شديدة لتضرب زوجها المسكين الذي لم يكن يراء شي .
نور: امي لا تفعلي .....لا .. لماذا لماذا ؟ ...كل هذا التعذيب لقد المتنا يا امي .. لقد المتنا..
ابا نور والدموع في عينية : الله على الظالم يا ابنتي ... الله يراء ما تفعل بنا ..
اما محمد فقد كان يسكت وينفذ كلام امه فقط اما اذا تكلم فسوق يالقى ما يالاقية نور وابيه من تعذيب .
وفجئة وهذة الاحداث لا زالت مستمرة احد ما يطرق يصرخ وبصوت عالي كان زوج نور وكان غاضبا جدا .
الزوج: نور ........نور ...... اين انتي ؟
نور: انا هنا يا زوجي .
راى الزوج نور وكانت عيناه كانهما كتلتا من النار قام الزوج وتقدم نحو نور ومسك شعرها بقوة كبيرة .
الزوج : تعالي هنا ايتها الساقطة كيف تذهبين من البيت وحدك ها لماذا لم تقولي لي ... لماذا ؟
نور وهي تبكي من كثرة الالم .
نور : كنت ...كنت ... اريد اخبارك لكن لم تكن في البيت .. ارجوك اتركني انت تالمني ارجوك ارجوك .
أبا نور ولم يكن يشاهد ما يحدث فقط كان يلوح بيده لعله يستطيع ان يفعل لابنتة المسكينة التي لا احد يدافع عنها . الام كانت تنظر وتبتسم اما محمد فقد كان ينظر من بعيد ولا يستطيع عمل شي .
ابا نور: ابنتي ...... ابتعد عنها ايها الحقير ولا تضع يدك الدنستين على جسدها الطاهر ابتعد هيا .
كان يلوح ويلوح .. ونور كانت تبكي وتصرخ من الضرب الذي يضربها به زوجها .
الزوج : اسكتي ......يا حقيرة انتي يجب ان تموتي على ان تبقي الحمد لله انه لا يوجد بيننا أي اطفال . لاني لا اريد ان يكونوا اطفالي من امثالك الحقيرة .
ابا نور وهو غاضب : اسكت ..... ايها الدني ابنتي اشرف منك ومن اهلك .
وفجئة جاء الزوج وركل ابا نور وبقوة سقط ابا نور ممدد على الارض .وكل واحد يراء ما يحدث وحل الصمت فجئة ... اسرعة نور وهي تدفع ذاك الحقيرعن ابيها .
نور : ابي.....................................
جاء الزوج وهو يرتجف من الخوف .
الزوج : انا ..... انا... لم افعل شي هو هو من رما نفسة على ... اما انتي يا نور فانتي طالق.. طالق .. طالق ..
وبسرعه شديدة رحل . اما نور قامة باسعاف ابيها وكانت تريد اخذة الى المشفى لكن ام تكن تنملك المال لذلك .
نور : ابي .. يجب ان ناخذ ابي الى المشفى هيا يا امي ..
الام : لا اتركيه هنا انا سوف اعالجه انتي تعرفين اننا لا نملك المال .
نور : لكن .... ماذا حدث للمال الذي كنت ارسله لكي كل شهر .
الام : كفى ..... انا سوف اعالجه .
قامت نور ونظرة الى امها نظرة المظلوم الام هي الظالمة كيف ان هذا يعقل ان زوجها مريض ولم تستطيع ان تقوم بصرف مبلغ صغير لو قليلا ياه لقلب هذة المراة انها تحب المال حبا جما يا سبحان الله .
قامت نور بوضع ابيها على الفراش وساعدها في ذلك اخيها محمد وكان الاب في حالت خطرة كان لا يستطيع الكلام ابدا بداء وكانه طفلا صغير لا يعرف ما يقول .
مرت الايام والشهور وكانت نور تحافظ على ابيها كالطفل لم تتركه لحظة واحدة مع انها تعمل طول النهار والليل في البيت كانت تطعم اباها بيدها واكانت تحممه بنفسها اما والدتها فهي تذهب طول النهار لبيع القماش وتاتي عند المساء لتسمع نور كلماتها المرة .
في يوم من الايام اصبح مرض الاب شديد الخطورة لم يكن حتى يستطيع الجلوس كان فقد ينظر حوله وعيناه تدمعان كأنه الوداع لقد جائت لحظة الوداع لقد حضر ملك الموت .
نور: ابي ....... ابي ما بك يا حبيبي لا تتركني وحدي في هذة االدنيا خذني معك .
كانت نور تقول تلك الكلامات وعيناها تغرقان من الدموع . كان أبيها ينظر اليها بعينان حالمتان تبدئان بتغير لونهما كانت عيناه شديدتا البياض وجسمه بداء نحيفا جدا كان عظامه بدئت بالظهور من وراء الجلد ياله ذاك المنظر كانت الساعه في تلك الاثناء 3:00 ليلا كانت الاب المسكين يصارع مع الموت وينظر الى نور وهي تبكي .
نور : الله يساعدك يا ابي ....... اللهم ارحم والدي اللهم سهل عليه ... اللهم اغفر لوالدي ...
كانت تنطق بهذة الكلامات وعيناها تغرقان بالدموع اما الام فكانت تحيك ثوب لها ولم تكن مهتمه مايحصل لزوجها والابن أي محمد كان مع نور لكن اتدرون لم تسقط دمعة واحدة من عينه كان قاسي الطباع مثل امه .مرة الساعات وكان الاب المسكين على فراش الموت ينتظر من الله العلي الرحمه له جائت تلك اللحظه كانت الساعه 5:00 فجرا ما ان اذن اذان الفجر الا ونطق الاب بكلمة اخيرة نطق بعد كتمان وسكون لا اله الا الله واغمض عيانه لينام النومة الابديه .
نور : ابي .... انا لله وانا اليه راجعون .... انا لله وانا اليه راجعون .
نطقة نور بهذة الكلامات وهي تضم اباها النائم وتودعه .
بعد دقائق على موت الاب المسكين قامة نور بوضع الغطاء على راس ابيها وهي تودعه احست ان صوت لا تعرف من اين مخرجه يقل لها : البحر ..... البحر .... البحر .
سمعت نور هذة الكلامات وهي تودع ابيها لا تعرف من اين اتى الصوت وبعد فترة جاء الرجال لاخذ الاب لدفنه قامت ام نور بالعويل والصراخ لفقد زوجها ولا احد يعرف هل انها كانت تبكيه فعلا او انه ادعاء الله تعالى العالم بذلك .
اخذ الرجال الاب الى المقبرة ويا هول ما حدث لقد اصبح لون الاب شديد البياض وقد زاد جسمه واخذ بالاعتدال سبحان الله انه من الرجال الخيرين وكيف لا يكون كذالك وهو لم ياذي في حياة أي احد كان يحب عمل الخير وكان رجلا ذا دين كم كانت نور سعيدة لرايت ابيها وهو بهذا المنظر وكما حدث لقطر الندى حدث لجدها لقد اتسع القبر وخرج منه نور شديد البياض يا سبحان الله .
وبعد ساعات على موت الاب كانت نور جالسة وحدها تحت شجرة كان والدها يجلس عليها كانت تتخيل والدها كيف كان يالاعبها وكيف كانا يمرحان عندما كانت صغيرة وفي نفس الوقت سمعت صوت ينادي هو نفس الصوت : البحر ..... البحر .
لم تكن تعرف ما يحدث حتى انها من كثر البكاء لفقد عزيزيها ابيها وابنتها لم تستطيع النظر بوضوح كانت عندما تمشي تتأرجع يمينا ويسارا كانت كانها تتخيل ان ابيها وابنتها امامها حتى انها الذي يراها يحسبها انها قد فقدة صوابها .
نور : ابي .... ااانت هنا وانا ابحث عنك لماذا يا ابي تركتني لقد تعبت يا ابي من هذة الدنيا .
كانت نور تمشي وتمشي كانت لا تعرف اين تسير لكن قدميها كانتا تعرف لقد كانت ذاهبه الى غروب االشمس الى البحر .
نور: البحر .. اريد ان العب معكما انت وقطر الندى لقد اشتقت لبنتي الصغيرة .... اريد البحر .. ابي كنت تقول اني كم اكون جميلة وانا انظر الى الغروب .
كانت نور تتاجة الى البحر اجل البحر حيث قالت عندما كانت صغيرة اريد ان اموت في البحر اريد اكون على الموج وهو يسحبني الى البعيد البعيد .
نور : ابي انتظرني انت وصغيرتي اني قادمة انا لن اتاخر لا تخف انا هنا سوف اذهب معكما .. ابي لا تتركني اتعذب لقد تعبت تعبت اريد ان ارتاح يا ابي اريد ان اذهب معكما انت وابنتي لا تتركاني ...
كانت نور تنظر الى البحر وكأن ابيها وابنتها على متن قارب وكانت تريد الرحيل معهما عندما وصلت نور الى نهاية الشاطي توقفت وكانت المياة من تحت قدميها تاتي وتذهب كان الوقت هادى لم يكن احد ويسمع الى صوت الموج كان في ذاك الوقت وقت الغروب حان وقت غروب الشمس لقد حان .
لقد شعرت نور ان ساعتها قد حانة كما حان وقت غروب الشمس .
نور: ابي ... صغيرتي .. اني قادمت الان ها انا هنا .
قالت نور هذة الكلامات وهي تسقط ببطئ شديد سقطت نور سقطت شعلت الحياة سقطت بعد ان كافحت كل هذة السنوات كانت ممددة على الرمال الذهبية كانت ابتسامتها على شفتيها الورديتين بعد كل هذا العناء لقد ارتاحة من العذاب لقد ارتاحت والان هي سعيدة جدا الانها مع ابيها وابنتها يحق لها ان تفرح بعد شقاء وتعب الى فرح وارتياح لقد ماتت نور وهي سعيدة وداعا يا نور وداعا يا فتاة الشقاء .
وهذة هي قصة فتاة الشقاء
وبالنهاية انتظر ردودكم واتمنى من كل من يقرأ القصة التعليق عليها
ولا تنسوا بصاحبة القصة ** فتاة الشقاء ** الدعاء لها بالرحمه والمغفرة
اختكمـ ضياء النور
بسم الله الرحمن الرحيم
قصتي هذه كبتها بنفسي وهي من تأليفي ولكنها قصة واقعية عن فتاة عاشة بالشقاء
وهذة الفتاة قريبه جدا مني ولا استطيع ان اقول لكم من تكون ولكني فقط استطيع ان اقول
ادعوا لها بالمغفرة والرحمه ..
وأليكم [blink]** فتاة الشقاء ** [/blink]
لم يكن هناك سوى فتاة تركض بقدميها العاريتين على شاطي البحر وتنشد الأغاني .. سبحانك ربي كيف صورتها كانت بيضاء وعينيها واسعتان وشعرها الاسود الداكن يتطاير بين نسمات الهواء وكأن النسمات تلعب معها .. تبني قصرا من ذهب في خيالها ولكن بين يديها قصرا من رمال ذهبية.. تحلم كاحلام اليقضة وتقول في نفسها " سوف أكبر وأبني مثل هذا القصر " كانت تردد هذة الكلمات وكأينما ترمي أحلامها في قصر الرمال .. وتأتي الامواج لاخذ حلم هذة الطفلة للبعيد .. وهي تنظر للقصر الذي بنته وكأنها النظرة الاخير تسمع صوت أبيها يناديها...
- ( نور يا بنتي تعالي هنا بقربي .. أريد أن أريكي منظر رائعا ..)
أسرعت نور لترتمي بحضن أبيها الذي كان لها أعظم أنسان في حياتها .. كانا يراقبان منظر غروب الشمس وهي تودع كل من حولها ... بلمس كل شي بأشعتها الذهبية لترحل عن الأرض... كانت نور تراقب هذا المنظر وترى طيور النورس ترحل برحيل الشمس .. وهي تراقب الطير ...
-( اتمنى ان اكون طاثرا.. يا ابي..)
-( لماذا يا ابنتي ؟...)
-( سيكون لي جناحين.. وسوف استطيع ان اطير بهما.. الى أي مكان اريد سوف اذهب الى نهاية البحر ...)
-( يا ابنتي لو انكي تعرفين ما البحر ... ان البحر مكان واسع كبير جدا ... يا صغيرتي أن البحر صديق لكي فكوني له صديقة ... أنه قادر على أن يخفف من ألمك اذا كنتي حزينة يوم من الايام تعالي الى البحر .. يا صغيرتي .. واشتكي له ما بقلبك وسوف يساعدك .. وكأنما البحر هو أباكي .. )
ونور الطفلة تنظر الى أبيها نظرات حيرة لم تكن تفهم ما يقول ... ولكنها أدركت أن ابيها يحب البحر مثلها لذلك فرحت وأبتسمت لابيها ..
-( أبي سوف ازور البحر كل يوم .. واذا سالني عنك سوف أقول له أنك تحبه مثلي ..)
ضحك الاب بصوت عالي عرف أن طفلة بخيالها الصغير فسرت كلامه على هذا النحو ..
-( هيا يا طفلتي يجب أن نذهب الان أمك تنتظرنا بالبيت ... )
نور وعلى وجهها علامات الكائبه...
-( امي.. لا أريد أن اذهب الى البيت يا أبي.. أنا لا أحب أمي ... ان امي تعرف شياء واحدا تعرف الضرب فقط ... ابي ان امي تضربنا ليلا ونهارا اتعرف اني اتيه معك بالخلسه.. انها لا تعرف اني معك والان عندما اذهب سوف تضربني بقوة ... لا .. لا.. اني لا اريد ان اذهب هناك... ارجوك يا أبي أبقنا هنا .. أتمنى الموت على أن ان الى البيت )
يالله كيف لطفلة أن تتمنى الموت .. الضرب هذا هو السبب .. نور الطفلة الصغيرة كانت أمها تضربها ليل نهار .. لذلك نور تتمنى الموت ..
-( لا .. نور طفلتي أنتي بعدك صغيرة ويجب أن تتحملي والدتك فهي تعرف مصلحتك يابنتي وتريد لكي الخير ... سوف تكبرين يا طفلتي وتأتين باطفالك هنا في البحر لتلعبي معهم .
وبعد ذلك عادت الطفله مع ابيها الى البيت لتنتظر نصيبها من الضرب .... مشت بخطوات بطيئة ... وكأن قدماها لا تحملانها من الخوف والرعب الذي يتسلل بداخلها الطفلة المسكينة .. واخيرا وصلت الى باب البيت ... لتنظر بنظرات خوف الى داخل البيت ..
وقفت... عند باب البيت.. عندما رات امها وهي ممسكه بيدها قطعه من الخشب الثقيل.. وبسرعة ولم تتأخر الام لسماع مبررات الطفلة انهالت عليها بالضرب وتسمعها الكلام .. البدي..
ربما تتسألمون والأب لماذا لا يدافع عن نور ... للأسف كان الاب ضعيف الشخصية .. اذ انه اذا حاول فقط الكلام... سوف تنهال عليه بالكلام القبيح الضرب.. وكانت الطيبه الزائده تجعل منه انسانا مسالما.. كان فقط ينظر الى أبنته وهي تنهمر منها قطرات الدماء وقطرات الدموع
قطرات الدماء من على جسدها الطاهر ... راى الاب ابته وهي تبكي والدموع المنهمره على خداها الورديان وتقول وبكل سكون ...
-( امي سامحيني لن افعل ذلك مرة اخر لن اخرج من البيت ... امي ارجوكي توقفي عن ضريي سوف أموت .. أمي..)
ولم تكن الأم مهتمت لكلام الطفلة وهي ساجدة على الارض .. لم تكن تشعر بألمها يالله أي قلب أم هذا .. كانت فقط تصرخ بأعلى صوتها ..
-( ايتها السافله... انا لم اقل لكي لا تخرجي من البيت ابدا؟؟.. لم اقل لكي ان تذهبي لتاتي ببعض الخشب من المنطقة الاخرى ؟؟... وذهبتي خلسة ها.. والان سوف تنالين عقابك ...)
وانهالة عليها بالضرب الى ان سال دم الطفله وهي لا تتكلم ولا تقول شياء ابدا الى ان احست الام بألم في يدها وتوقفة . يالله كيف ان هذا قلب امها ؟ اهذا قلب ام .
وبعد ذلك حل الليل والسكون وحان وقت النوم تتكون اسرة نور من اربعة اشخاص الاب والام ونور وشقيقها محمد وهو يكبرها باربع سنوات وكان عمر نور تسعة سنوات اما محمد فعمره ثلاثه عشر .
كانت نور مريضه نفسيا أي انها تقوم من فراشها وتصرخ وسبب هذا المرض طبعا الام لضربها ويا سبحان اللله ان محمد لديه نفس المشكلة وايضا السبب امه التى تضربهما كثيرا وهما لا يذهبان الى المدرسه لانه كما تقول الام ان الدراسة عيب ويجد على البنت الجلوس في المنزل اما الولد فعلية مساعدة الاب في العمل .
الان نعود الى المرض النفسي في تلك الليلة ونور كانت نائمه وابويها واخوها فجئة قامة من الفراش وهي تسير الى الخارج وبتاكيد لم يكون هناك حاجز أي لم يكن هناك جدار كانوا يسكنون في خيمة صغيرة تحميهم من صقيع البرد وحرارة الشمس وتسترهم لانهم كانوا من الفقراء . والان نكمل ما بداناة كانت تسير وتسير على الطرق وهي نائمه ابتعدة كثيرا عن البيت والام لا تدري وفجئة وهي تسير راها شخص كان رجلا واقفا على منتصف الطريق وهو ينظر اليها.
الرجل: اليست هذه نور ....... ام اعتقد انها نور .
وفجئة وهو غارق في التفكير .
الرجل : نور نور نور .
صرخ باعلى صوتة اتعرفون ماذا حدث لنور كانت وهي تسير والرجل على مسافه منها كانت تسير على حافة الطريق الذي تسير به السيارات الكبيرة وكانت الحافلة تسرع ونور تتجه اليها وهي نائمه والرجل انه يركض بسرعه شديده لينقذ نور من الموت وبعد ذلك راء نفسه على مقربة منها وسحبها بكل قوتها ليرتميان الى الجهه الاخرى من الطريق والحافله تمر عليهما بسرعه شديده . لقد انقذ هذا الرجل الطيب نور من الموت المحتموم . وعندما اقترب منها راء عينيها مغمضتان وكم تفاجى من هذا .
الرجل: ماذا اكانت تسير وهي نائما لا اصدق ما تراه عيني .
وبسرعه قام االرجل بايقاضها وهو يوقظها تفتح نور عينيها بكل هدوء .
نور: ماذا حدث ؟ اين انا ؟ من انت ؟ اين امي ؟
الرجل: لا تخافي يبنتي انا عمكي كنتي نائمه والان سوف اخذكي الى البيت هيا بنا . حمل الرجل نور بين ذراعية وقد وضع غطائا دافئا على جسدها الصغير وقد اغمضت عينيها وهي تنطق بكلمه أبي ابي .
وصل الرجل عن بيت نور وذهب ليقرع الباب وكان الكل نيام وبعد ذلك استيقضت الام والاب ليريان نور بين ذراعي الرجل . ومباشرة اخذ الاب ابنته وهو يساله بما حدث .
مرة اعوام واعوام والاب والام يكبران في السن وتكبر معهما نور لتصبح امرأة جميله كل الشبان يرغبون في الزواج منها . لكن ام نور لازالت على ما هية تحب المال اكثر حتى من ابنائها . وبعد مضي السنين اخذ الاب يفقد بصره شيئا فشيئا الى ان اعمي وكانت نور هي ضياء والدها عندما يريد ان يذهب الى أي مكان كانت نور هي التى تقوده الى الطريق .
فجئه جائت الخاطبه وهي مرأة تزوج الفتيات وهن في سن مبكره من عمرهن .طرقة باب بيت نور لاتراء الام وتخبرها ان رجل قد تقدم لنور والام لم ترفض لان ابتها كانت ما زالات صغيرة كان عمرها اثنتاء عشر سنه فقط حتى انها لم تبلغ سن الرشد . فواققه الام حينما رات النقود امامها حتى انها لم تسال من هذا الرجل ؟ ومن اين اتى ؟
نور المسكينه لم تكن تعرف شي قامت بعض النسوة بمساعتها في اللبس لحفل زواجها كانت تائهه .
نور: ماذا يحدث هنا لماذا كل هذا الاهتمام بي اهو يوم العيد .؟
مسكينه انتي يا نور لم تكن تعرف انه يوم زفافها لم تكن تعرف ان حياتها سوف تتغير كلينا بعد ان تخرج من بيت اهلها لم تكن تعرف ما ينتظرها مسكينته انتي يا صغيرتي .
كان الاب جالسا على مقربه من شجرة كانت تلك الشجره بالقرب من خيمتهم لم يكن هو الاخر يعرف شي عن الموضوع الى ان جائه شاب .
الشاب : مبروك يا اباء نور . لقد تزوجت نور واصبحت عروسا جميله .
الاب وهو يسمع كلامات الشاب وكانها تتكرر على اذنه .
الاب: ماذا زواج ابنتي وانا اخر من يعلم ابني الصغيره حلوتي سوف ياخذونها مني لا لا ابنتي نور . وهو يسير على الطريق ولا يعرف اين الاتجاه يمد يداه والعصا امامه لا يعرف اين يذهب يردد فقط هذة الكلامات .
الاب : نور .....حلوتي .... لا تذهبي لا تاخذوها عني .
والدموع تنهمر من على خديه وهو يسير وبسرعه الى ان تعثر بصخره ووقع على الارض والغبار يتناثر على ملابسه . واخيرا جلس الاب وهو يقول هذه الكلامات وبصوت عالي
الاب : الله سوف يريكي يا امرأة كل ما تفعلينه بهذه الطفله انها صغيره لا تعرف معنى الزواج .
الام: لا تعيروه أي اهتمام انه الكبر وهو يفقد الان عقله مثل ما فقد بصره .
فصدق الناس كلام الام وذهبوا ليروا العروس والاب ملقى على الارض .
نور: امي امي .
الام: نعم يا ابنتي.
نور: امي هل اليوم العيد ؟
الام وهي تضحك : لا يا ابنتي انه يوم زواجك انتي اليوم عروس حلوة .
نور وهي تنظر ماذا انا اتزوج ومن من ولماذا ؟ لا لا اريد ان اتزوج .
نور : امي لا اريد الزواج .
الام : اخرسي ولا تتكلمي . اليوم زواجك وهذا نهائي .
نور وهي لا تعرف ماذا يحدث فجئه احست ان الارض تدور وتدور . لقد اغمي على الفتاة المسكينه من الصدمه ولكن لم يرضي الام ولم يحن قلبها الابنتها المغمي عليها .
الام : انها تتدلع هيا احملوها الى زوجها .
وبعد مضي فترة من الوقت فتحت نور عينيها الصغيرتان لتجد نفسها على سرير مزركش وملون وليس هذا فقط و جدت مالم تكن تتمناه رجل . انه زوجها وجدته يقف امامها كان رجل كبير في السن لم يكن شابا كان رجل عجوز . وفجئه وهي تصرخ وتستغيث باحد لم يسمعها احد ولم يغيثها احد كانت هناك وحدها في الغرفه معه وحده .
بعد مضي الايام اخذت نور تتعود على الوضع كونها زوجه وربت بيت لكن ما لم يكن يتوقع ان هذا الرجل لديه زوجه اولى أي انها هي الزوجه الثانيه اكنت تلك المرأة تعامل نور معامله سيئه جدا جدا وكانت عندما تفعل هي شي لا يحبه زوجها تقول ان الفاعله نور وليست هي مثل في يوم كانت نور المسكينه تقوم بطهي الغداء وقامت هي ووضعت الكثير من الفلفل في الطعام عندما كانت نور تغسل الملابس . جاء الزوج الى البيت اول ما فعله عند دخوله البيت ذهب الى نور وامرها بتقديم الطعام وتقدمت العائله جميعها وهي تتكون من الزوج والزوجه الاولى والابناء وعددهم ثمانيه ابناء وثلاثه بنات وبالطبع نور من المفترض هي من العائله لكن من رايت المعامله التي يعاملها الرجل وامرأة بنور تقطع القلب من اعماقه كانت نور المسكينه تجلس بعيده عن المائدة كانت معاملتها مثل الحيوان يعطونها طعامها في ايناء قد اكله الدهر بالي والماء الذي تشربة لن يستطيع احدا التفريق بينه وبين الوحل هذه هي حياة نور الجديده ويمكن ان نسميها عذاب نور الجديد حسنا الان نرجع الى ما كنا نقوله عن الغداء .
قام الزوج بمد يده على انه كبير العائله وما ان تذوق اول لقمة الى ان اشتعلت النار في فمه من حراراة الطعام فقام وصرخ صرخت حتى ان البيت ارتفع واعاد في ثواني .
الزوج: ما هذا الطعام ؟ من قام بطهى الطعام؟ من ...........
الزوجه الاولى : انها نور يا عزيزي . هذه الغبيه لا تعرف شي في الطهي .
نور : انا............ ماذا ماذا ... لم افعل شي ! صدقني .
الزوج: سوف اريكي ما فعلبتي .
قام الزوج واحظر سوطا من الجلد من الغرفه وذهب مباشرا الى نور .
الزوج: هع .... سوف ترين ماذا فعلتي ...... خذي يا حثالة.
نور وعلى وجهها علامات الدهشه وعيناها العسليتان تغرقان من دموعها الصافيه .
نور: ارجوك سامحني ....... ارجوك . ارجوك لا تضربني ارجوك لا لا لا لا .
الزوج وبدون شفه قام باسقاطها وضربها ضربا الى ان سالة دماء الفتاة الطاهرة سالة دمائها ولم يعير الامر أي اهتمام واصل الضرب الى ان وبدون ارادة احد سقط السوط من يدة وهو يلهث بشدة مثل الكلب العطش الذي يحتاج يسقية.
الزوج: سوف تنالين ما تبقى غدا . واليوم سوف تنامين خارج البيت وسوف اقيدكي على الشجرة كالحيوان .
الزوجة الاولى: سوف اساعدك على ذالك يا زوجي العادل . انها تستحق كل هذا .
ذهبا الى غرفتهما وعلى وجههما علامات السخرية من نور . اما نور فلم تتحرك من مكانها ابدا لان كل ضلع من اضلاعها تحطم فاستمرت في مكانها لمدة طويله الى ان تماسكة مدة ثانيه .
حل الظلام ذهبت الزوجه وفي يدها حبل اتجة نحو نور لتقيدها على الشجرة .
الزوجة : هع ..هع مسكينتا انتي يا حلوة سوف تبقين هنا مع الذئاب ..هع..هع.
لم تكن نور خائفة ابدا كان القمر في تلك الليلة بدر كان يعطيها القمر ضوءا لتستطيع رأيت ما حولها . لو تروا وجها تحت القمر كانت مثل الملاك تنور في الليل في تللك اليلة لم يكون هناك قمر كان هناك قمرين هما نور والقمر كانت عيناها العسليتان تسطعان وشفتاها الورديتان تنطقان لتقولان.
نور: يا رب السماوات انت العليم بما يجري لي فساعدني يا رب يا الله .
بعد هذة الكلامات اغمضت عيناها الصغيرتان وغرقت في النوم كانت تبتسم بابتسامتها الحلوة . كانت تحلم بالبحر الذي لم ترأه منذ فترة طويلة واكنت تركض وتركض عند البحر وتجمع المحار والصدفات البراقة وكان هناك عند البحر رجلا كان الرجل ابيض يشع من البياض وكان يلبس لباسا اخضر طويل وكان منظرهه جميلا جدا كان وجه كألملاك وهو يقول لنور .
نور: انتي يا نور من اهل الخير فلا تحزني يا طفلتي لا تحزني ... لا تحزني ... لا تحزني .
يقول هذة الكلامات وهو يبتعد شيئا فشيئا الى ان اختفى .
اشرقت الشمس في يوم جديد وحافل بالعذاب استيقظة نور من صوت الزوجه الاولى .
الزوجة : هيا استيقضي يا كسولة هيا.
وهذا كان حال نور في كل يوم وكل ليلة الضرب ثم الضرب ثم الضرب .
في يوم ما شعرة نور ان بها دوارا شديد وسقطت وهي منهك عليها من التعب .
ذهب الزوج واخذ نور الى الطبيب ليعرف ما حل بهذة المسكينة وهنا المفاجئة لقد اصبحت نور الصغيرة اما انها حامل هذا ما قالة الطبيب للزوج .
الطبيب: مبروك لقد اصبحت ابا.
ا لزوج:ماذا ؟...... هل هي حامل .
الطبيب: بلا
ذهب الزوج الى البيت بسرعة شديدا وهل تدرون الى أي بيت لم يكن بيتة هو بالطبع بل بيت نور أي اخذ نور الى اهلها .
الزوج: هذة ابنتكي انها حامل ولا اريدها عندما تزوجتها قلتم لى انها لن تحمل لانها مصابه بمرض في الرحم انتم كذبتم على .......... حمقاء..
أم نور: انتظر لا تذهب انها تكذب انها ليست حامل انتظر ...
الزوج: ان الطبيب لا يكذب والان هذة ابنتكي . وهي ....طالق ..طالق...طالق
نور وعلى شفتيها ابتسامة الرحمة .
نور: الحمد لله الحمد لله .
أم نور: الان ماذا نفعل ايتها الغبية الان في العائلة فرد آخر من اين سوف نطعمة.
نور: انا سوف اعتني بطفلي ولن يحتاج لشي .
كان ابا نور في الغرفة ما ان سمع صوت نور راح يصرخ في فرحا .
أب نور: نور........ حبيبتي . ... اين انتي ...... لقد اشتقت اليكي كثيرا .
نور: ابي ....... ابي ...... اين انتي .
أخيرا لقد وجدة نور اباها الذي لم ترى منذ ان تزوجة تلاقيا وكل منهما يعانق الثاني بحرارة العناق . عندما كانت نور تعانق اباها جاءت الام فجئت وامسكت نور من شعرها بقوة .
الام: تعالي يا غبية لن تفرحي سوف تعملين يجهد اكثر واكثر وان مات الطفل الذي في احشائك يكون افضل لنتخلاص منه الى الابد .
نور : لا .........لا لن ادعه يموت انة طفلي وسوف يبقى هنا معي الى ان اموت او نموت معا.
ذهبت الشهور والايام والطفل يكبر في احشاء نور وهي سعيدة رغم المعاملة التى تعاملها امها بها فهي سعيدة جدا لاجل طفلها . في يوم احست نور بالم شديد انه المخاض لقد حان موعد ولادت الطفل . كانت تتألم كثيرا عند امها ولكن يا الله كانت والدتها تنظر اليها ببرود شديد وهي تقول .
الام : اه . هي تألمي لقد فضحتني في السابق مع زوجك الان حان دورك لتتالمي .
نور: امي ارجوكي ارجوكي ساعديني اني اتألم ....... امي انا اموت .
الاب: حرام عليكي يا أمرأة ساعدي ابنتكي أنا لا استطيع فعل شي ...... حرام عليكي ساعديها .
قامت نور وهي تمشي بيدها ورجليها وببطا شديد تتجه الى أمها اتدرون ما فعلت قامت وقبلة قدم امها .
نور: امي اذا كنتي ترضين بهذا سوف افعل تكرار . لكن ارجوكي ساعديني ارجوكي .
الام : حسنا هيا سوف اخذي الى الغرفه .
وبسرعه قامة الام بمنادات النسوة لمساعدت نورلا على وضع الطفل . وبعد ساعات من الانتظار
وضعت نور انها طفلة يالله كم كانت جميلة . انها تشبة أمها انها كالملاك عيناها مثل عيني نور وشعرها وكل شي من جسدها انها تشبة امها كثرا .
مرت الايام وكانت نور سعيدة جدا بتربيت أبتها الصغيره وقد اسمتها قطر النداء وهي بالفعل مثل النداء الشفاف الصغير والصافي . بعد فترة من السعادة التي لم تدم طويلا جائت امرآة الى بيت نور وكم كانت نور تكره تلك المرآة لانها هي من عرفت ام نور على ذالك الرجل أي وهو زوج نور السابق وعندما راتها نور عرفت ان مكروها سوف يحدث وحدث ما في الحسبان لقد اتت تلك المرأة لتعرف ام نور على رجل اخر او زوج اخر لنور وكم ابتهجت الام من الفرح ووافقت الام من غير ما تاخذ راي ابنتها نور .
في اليوم التالي جائت النسوة جميعا لتساعد على زفاف نور التي كانت تبكي بكائا شديدا من الحزن الذي كان يملكها لفراق ابيها وابتها الصغيرة قطر الندى التي لم تتجاوز السنه من عمرها بكت وبكت ولكن هل من مجيب لا بالطبع مسكينة انتي يا نور ..
لقد كان الزوج الجديد يسكن على عن بيت اهل نور مسافة طويله طويلة جدا لا يستطيع احد قطع تلك المسافة بالسير وبعد ذلك عاشة نور من ذالك الرجل لم يكن يعاملها بقسوة ولكن اكتشفت من ليلا زفافها انه يشرب الخمر وعندما يعود الى المنزل يقوم بضربها واسماعها الكلام القاسي وعند الصباح يقوم بالاعتذار لها .
الزوج : اسفه يا زوجتي العزيزة لم اكن اعرف ما افعل ارجو ان تسامحيني .
نور : لا بأس انا من يوم كنت صغيرة وانا متعودت على الضرب وهذا ليس بالجديد .
المهم وهذا ما يحدث في كل ليلة وايضا كان يمنعها من ان تذهب الى اهلها او لرايت ابتها قطر الندى .
ومرت الايام وفي يوم من الايام جاء اخو نور والذي هو محمد جاء ليحمل الانباء السيئة لنور وهي ان قطر الندى مريضت جدا وهي في البيت ولم ياخذها احد الى الطبيب .
نور : ابنتي ماذا حدث لها ؟
محمد: لا احد يعرف انها مريضة جدا يقولون انها مصابت بالحمى الخبيثه ولا احد قد نجا منها .
نور: لا ............. اريد ان اراء ابنتي انا السبب لقد تركتها وحيدة انا السبب.....
كانت دموع نور تنزل على خديها مثل النهر الجاري وذهبت نور مسرعا ولم تقل لزوجها لانه لم يكن في البيت واخبرت الجيران بان يخبروه ما حدث .
ذهبت نور هي ومحمد الى سيارة الاجرة ليذهبان الى بيت والديهما . كانت نور تبكي وهي تقول .
نور : اللهم ارحم ابنتي ........ اللهم احم أبنتي ....
وصلت نور اخيرا الى البيت وجدت نسوة كثيرات وكانت الدموع في عيونهن يتجمعن على صوف ابيض كثيف وكان على الارض وهي تقترب وكانت تمشي وقدميها لم يكونا يساعدانها على المسير الى بصعوبة شديدا كانت تتقدم .
نور : ابنتي ........ قطر الندى .. قطر الندى .
تقدمت وعندها تفرقت النسوة رات نور ابتها الصغيرة كانت كالملاك كان لون وجها اخضر وجسدها وكان شعرها شديد السواد كانت مغمضت العينين تقدمت نور لتلمس ابتها النائمة رات انها توقفت عن التنفس لقد ماتت قطر الندى لقد ذهبت الى المولى كانت دموع نور تنسكب بغزارة شديدة حتى ان دموعها كانت تنسكب على وجه الملاك .
نور : يا ابنتي انتي امانة من عند الخالق وها قد عدتي الى وخالقكي . يا صغيرتي اشفعي لي يوم القيامة فني سوف اكون معكي بعد ايام فلا تحزني فان الموعد قريب يا ابنتي . الله يرحمكي برحمت يا صغيرتي .
حملت نور ابنتها على ضراعيها وهي تبتسم لها واخذتها الى المياة التي حضرت لغسل الطفلة . اغسلتها نور والبستها القماش الابيض وكانت الطفلة تبتسم لامها بالملاك . ودعتها .
نور : الى لقاء قريب يا حلوتي في جنت الخلود .
حملوها بعض الرجال الى المقبرة حيث دفنوها هناك وعندما بدئوا بدفنها توسع القبر الصغير لها وكان يشع نورا كثيفا من الداخل انها من احباب الله والاطفال احباب الله .
بعد انقضاء اليوم يوم ما مثله يوم ابدا بعد انقضاء ليلة واحدة على وفاة قطر الندى جاء ما لم يكن في الحسبان . في الليلة التالية كانت نور وامها واباها يتكلمون .
نور: آه ..... كم اشتاق اليكي يا صغيرتي .
ام نور: تشتاقين اليها ...هع .. انتي السبب في تركها هنا وحيدة لو لم ...
ويقاطعها ابا نور: اسكتي يا امراة هذا قدر من عند الله انه قدر ذلك وكلا الى اجل مكتوب لا احد يبقى هنا ... في هذة الدنيا .
أم نور: اسكت انت ايها الاعمى ما ادراك ما في الدنيا ...
وكانت في يدها عصا من الخشب وقامت وبسرعه شديدة لتضرب زوجها المسكين الذي لم يكن يراء شي .
نور: امي لا تفعلي .....لا .. لماذا لماذا ؟ ...كل هذا التعذيب لقد المتنا يا امي .. لقد المتنا..
ابا نور والدموع في عينية : الله على الظالم يا ابنتي ... الله يراء ما تفعل بنا ..
اما محمد فقد كان يسكت وينفذ كلام امه فقط اما اذا تكلم فسوق يالقى ما يالاقية نور وابيه من تعذيب .
وفجئة وهذة الاحداث لا زالت مستمرة احد ما يطرق يصرخ وبصوت عالي كان زوج نور وكان غاضبا جدا .
الزوج: نور ........نور ...... اين انتي ؟
نور: انا هنا يا زوجي .
راى الزوج نور وكانت عيناه كانهما كتلتا من النار قام الزوج وتقدم نحو نور ومسك شعرها بقوة كبيرة .
الزوج : تعالي هنا ايتها الساقطة كيف تذهبين من البيت وحدك ها لماذا لم تقولي لي ... لماذا ؟
نور وهي تبكي من كثرة الالم .
نور : كنت ...كنت ... اريد اخبارك لكن لم تكن في البيت .. ارجوك اتركني انت تالمني ارجوك ارجوك .
أبا نور ولم يكن يشاهد ما يحدث فقط كان يلوح بيده لعله يستطيع ان يفعل لابنتة المسكينة التي لا احد يدافع عنها . الام كانت تنظر وتبتسم اما محمد فقد كان ينظر من بعيد ولا يستطيع عمل شي .
ابا نور: ابنتي ...... ابتعد عنها ايها الحقير ولا تضع يدك الدنستين على جسدها الطاهر ابتعد هيا .
كان يلوح ويلوح .. ونور كانت تبكي وتصرخ من الضرب الذي يضربها به زوجها .
الزوج : اسكتي ......يا حقيرة انتي يجب ان تموتي على ان تبقي الحمد لله انه لا يوجد بيننا أي اطفال . لاني لا اريد ان يكونوا اطفالي من امثالك الحقيرة .
ابا نور وهو غاضب : اسكت ..... ايها الدني ابنتي اشرف منك ومن اهلك .
وفجئة جاء الزوج وركل ابا نور وبقوة سقط ابا نور ممدد على الارض .وكل واحد يراء ما يحدث وحل الصمت فجئة ... اسرعة نور وهي تدفع ذاك الحقيرعن ابيها .
نور : ابي.....................................
جاء الزوج وهو يرتجف من الخوف .
الزوج : انا ..... انا... لم افعل شي هو هو من رما نفسة على ... اما انتي يا نور فانتي طالق.. طالق .. طالق ..
وبسرعه شديدة رحل . اما نور قامة باسعاف ابيها وكانت تريد اخذة الى المشفى لكن ام تكن تنملك المال لذلك .
نور : ابي .. يجب ان ناخذ ابي الى المشفى هيا يا امي ..
الام : لا اتركيه هنا انا سوف اعالجه انتي تعرفين اننا لا نملك المال .
نور : لكن .... ماذا حدث للمال الذي كنت ارسله لكي كل شهر .
الام : كفى ..... انا سوف اعالجه .
قامت نور ونظرة الى امها نظرة المظلوم الام هي الظالمة كيف ان هذا يعقل ان زوجها مريض ولم تستطيع ان تقوم بصرف مبلغ صغير لو قليلا ياه لقلب هذة المراة انها تحب المال حبا جما يا سبحان الله .
قامت نور بوضع ابيها على الفراش وساعدها في ذلك اخيها محمد وكان الاب في حالت خطرة كان لا يستطيع الكلام ابدا بداء وكانه طفلا صغير لا يعرف ما يقول .
مرت الايام والشهور وكانت نور تحافظ على ابيها كالطفل لم تتركه لحظة واحدة مع انها تعمل طول النهار والليل في البيت كانت تطعم اباها بيدها واكانت تحممه بنفسها اما والدتها فهي تذهب طول النهار لبيع القماش وتاتي عند المساء لتسمع نور كلماتها المرة .
في يوم من الايام اصبح مرض الاب شديد الخطورة لم يكن حتى يستطيع الجلوس كان فقد ينظر حوله وعيناه تدمعان كأنه الوداع لقد جائت لحظة الوداع لقد حضر ملك الموت .
نور: ابي ....... ابي ما بك يا حبيبي لا تتركني وحدي في هذة االدنيا خذني معك .
كانت نور تقول تلك الكلامات وعيناها تغرقان من الدموع . كان أبيها ينظر اليها بعينان حالمتان تبدئان بتغير لونهما كانت عيناه شديدتا البياض وجسمه بداء نحيفا جدا كان عظامه بدئت بالظهور من وراء الجلد ياله ذاك المنظر كانت الساعه في تلك الاثناء 3:00 ليلا كانت الاب المسكين يصارع مع الموت وينظر الى نور وهي تبكي .
نور : الله يساعدك يا ابي ....... اللهم ارحم والدي اللهم سهل عليه ... اللهم اغفر لوالدي ...
كانت تنطق بهذة الكلامات وعيناها تغرقان بالدموع اما الام فكانت تحيك ثوب لها ولم تكن مهتمه مايحصل لزوجها والابن أي محمد كان مع نور لكن اتدرون لم تسقط دمعة واحدة من عينه كان قاسي الطباع مثل امه .مرة الساعات وكان الاب المسكين على فراش الموت ينتظر من الله العلي الرحمه له جائت تلك اللحظه كانت الساعه 5:00 فجرا ما ان اذن اذان الفجر الا ونطق الاب بكلمة اخيرة نطق بعد كتمان وسكون لا اله الا الله واغمض عيانه لينام النومة الابديه .
نور : ابي .... انا لله وانا اليه راجعون .... انا لله وانا اليه راجعون .
نطقة نور بهذة الكلامات وهي تضم اباها النائم وتودعه .
بعد دقائق على موت الاب المسكين قامة نور بوضع الغطاء على راس ابيها وهي تودعه احست ان صوت لا تعرف من اين مخرجه يقل لها : البحر ..... البحر .... البحر .
سمعت نور هذة الكلامات وهي تودع ابيها لا تعرف من اين اتى الصوت وبعد فترة جاء الرجال لاخذ الاب لدفنه قامت ام نور بالعويل والصراخ لفقد زوجها ولا احد يعرف هل انها كانت تبكيه فعلا او انه ادعاء الله تعالى العالم بذلك .
اخذ الرجال الاب الى المقبرة ويا هول ما حدث لقد اصبح لون الاب شديد البياض وقد زاد جسمه واخذ بالاعتدال سبحان الله انه من الرجال الخيرين وكيف لا يكون كذالك وهو لم ياذي في حياة أي احد كان يحب عمل الخير وكان رجلا ذا دين كم كانت نور سعيدة لرايت ابيها وهو بهذا المنظر وكما حدث لقطر الندى حدث لجدها لقد اتسع القبر وخرج منه نور شديد البياض يا سبحان الله .
وبعد ساعات على موت الاب كانت نور جالسة وحدها تحت شجرة كان والدها يجلس عليها كانت تتخيل والدها كيف كان يالاعبها وكيف كانا يمرحان عندما كانت صغيرة وفي نفس الوقت سمعت صوت ينادي هو نفس الصوت : البحر ..... البحر .
لم تكن تعرف ما يحدث حتى انها من كثر البكاء لفقد عزيزيها ابيها وابنتها لم تستطيع النظر بوضوح كانت عندما تمشي تتأرجع يمينا ويسارا كانت كانها تتخيل ان ابيها وابنتها امامها حتى انها الذي يراها يحسبها انها قد فقدة صوابها .
نور : ابي .... ااانت هنا وانا ابحث عنك لماذا يا ابي تركتني لقد تعبت يا ابي من هذة الدنيا .
كانت نور تمشي وتمشي كانت لا تعرف اين تسير لكن قدميها كانتا تعرف لقد كانت ذاهبه الى غروب االشمس الى البحر .
نور: البحر .. اريد ان العب معكما انت وقطر الندى لقد اشتقت لبنتي الصغيرة .... اريد البحر .. ابي كنت تقول اني كم اكون جميلة وانا انظر الى الغروب .
كانت نور تتاجة الى البحر اجل البحر حيث قالت عندما كانت صغيرة اريد ان اموت في البحر اريد اكون على الموج وهو يسحبني الى البعيد البعيد .
نور : ابي انتظرني انت وصغيرتي اني قادمة انا لن اتاخر لا تخف انا هنا سوف اذهب معكما .. ابي لا تتركني اتعذب لقد تعبت تعبت اريد ان ارتاح يا ابي اريد ان اذهب معكما انت وابنتي لا تتركاني ...
كانت نور تنظر الى البحر وكأن ابيها وابنتها على متن قارب وكانت تريد الرحيل معهما عندما وصلت نور الى نهاية الشاطي توقفت وكانت المياة من تحت قدميها تاتي وتذهب كان الوقت هادى لم يكن احد ويسمع الى صوت الموج كان في ذاك الوقت وقت الغروب حان وقت غروب الشمس لقد حان .
لقد شعرت نور ان ساعتها قد حانة كما حان وقت غروب الشمس .
نور: ابي ... صغيرتي .. اني قادمت الان ها انا هنا .
قالت نور هذة الكلامات وهي تسقط ببطئ شديد سقطت نور سقطت شعلت الحياة سقطت بعد ان كافحت كل هذة السنوات كانت ممددة على الرمال الذهبية كانت ابتسامتها على شفتيها الورديتين بعد كل هذا العناء لقد ارتاحة من العذاب لقد ارتاحت والان هي سعيدة جدا الانها مع ابيها وابنتها يحق لها ان تفرح بعد شقاء وتعب الى فرح وارتياح لقد ماتت نور وهي سعيدة وداعا يا نور وداعا يا فتاة الشقاء .
وهذة هي قصة فتاة الشقاء
وبالنهاية انتظر ردودكم واتمنى من كل من يقرأ القصة التعليق عليها
ولا تنسوا بصاحبة القصة ** فتاة الشقاء ** الدعاء لها بالرحمه والمغفرة
اختكمـ ضياء النور