الرجل بين الزوجة والحور العين!
لار يب أن مشاعر القلق ونزعات الحقد بين الجنسين على ما أعطيه البعض من اللذات إنما هي في الدنيا فقط، أما في الآخرة فالكل يشعر بالرضا عن القدر الذي منح له من المتعة في الجنة، قال تعالى: "ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهدي لولا أن هدانا الله ..." الآية سورة الأعراف
ومعلوم أن هذه النزعات في الدنيا إنما يغذيها الشيطان ليصرف أبناء آدم وبناته عن الجنة التي طرد هو منها، إذ لا شغل لأهل الجنة إلا بتسبيح المولى جل علاه على ما أنعم به عليهم، قال تعالى: "دعواهم فيها سبحانك اللهم" سورة يونس. فلا وقت عندهم للقلق أو للحقد أو انشغال بعضهم ببعض، وقد جاء الوعد للجنسين بأن نصيبهما من ا لمتعة في الجنة بقدر ما يرتضيه كل منهما، ويسعد به، قال تعالى: "إن أصحاب اليوم الجنة اليوم في شغل فاكهون*هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون * لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون" سورة يس . ومتعة الزوج بزوجته أو بزوجاته التي كانت معه في الدنيا في الجنة فإنه يفوق آلاف المرات متعته بالحور العين.
أما تخصيص الرجال بالحور العين إلى جانب الزوجات، فهو فيما أعلم لمجرد إشباع الرغبة الجنسية لدى الرجل التي كان تواقا لها في الدنيا، ولم يدركها أو انشغل بعبادة ربه عنها، وقد اقتضت حكمته سبحانه أن يجعل المرأة يشبعها الرجل الواحد، ولم يجعل هذا للرجل، بل يحتاج إلى أكثر من واحدة، وهذه سنة الله تعالى في خلقه منذ بدأ الخليقة، فقد جاء في كتب التفسير: كان السليمان ثلاثمائة زوجة وسبعمائة جارية، وجاء في البخاري وغيره أن سليمان عليه السلام قال : لأطوفن الليلة على مائة امرأة تلد كل امرأة غلاما يقاتل في سبيل الله، ونسي أن يقول إن شاء الله، وهذا نص صحيح يدل هو وغيره على أن سنة الله في خلقه أن يجعل المرأة تكتمل رغبتها وغريزتها بزوج واحد، وليس كذلك الرجل، بل هذه السنة جارية في الحيوان كذلك، فالفحل يضرب العشرات بل المئات من الإناث، ولم نسمع أن أنثى الحيوان بعد أن ضربها فحل ذهبت إلى فحل آخر تتحرش به ليضربها،
ونخلص من ذلك إلى أن من يدعي من الرجال أو النساء أن في إعطاء الرجل خاصة حق التمتع بالحور العين بالإضافة إلى زوجاته تميز له عن المرأة، وقصر المرأة على كونها محلا للمتعة، فهو لم يعرف سنة الله في الخلق، أو يعرفها ولكنه منحرف التفكير يريد بلبلة أفكار المؤمنين والمؤمنات، وقد قال الله تعالى، بعد أن ذكر نعيم أهل الجنة وما لهم فيها، قال: "ولهم ما يدعون" فالمرأة إذا ضاقت بزوجها في الدنيا، والمرأة التي لم تتزوج يمنحها المولى سبحانه في الحنة زوجا صالحا على وفق ما كانت تتمناه، والله تعالى أعلم.
الرجل بين الزوجة والحور العين!
ا
06-03-2002 | 06:16 AM
ا
07-03-2002 | 07:13 PM
جزاك الله خير اختي ام شهاب
على هالمواضيع الطيبه واللي تفتح النفس
وبصراحه احنا ننعتبرك شعلة المنتدى
وتسلم ايدك على هالمواضيع
والله ينور عليك
اديب
(u)
على هالمواضيع الطيبه واللي تفتح النفس
وبصراحه احنا ننعتبرك شعلة المنتدى
وتسلم ايدك على هالمواضيع
والله ينور عليك
اديب
(u)