السلام عليكم
اود ان اطرح لكم مشكلة فتاة مقربة لدي ضاقت بها السبل والحلول لحل مشكلتها فأردت ان اطرح لكم مشكلتها لعل تلقى الحل انشاالله
انها فتاة مسلمه سنية المذهب ووالدتها ايضا سنية المذهب لكن الاختلاف يقع في ان والدها شيعي المذهب وقد تربت في منزل متعدد المذاهب ووالدها لم يكن متزمت من ناحية الدين ابدا
وكما هو الحال في مجتمعنا يصعب زواج شيعية المذهب بسني والعكس صحيح
وقد انتظرت فرصة زواجها حالها حال اي فتاة تريد الاستقرار وكانت تفضل وتريد زوج سني المذهب نفسها ولكن المشكلة تكمن ان اسمها وعائلتها شيعية المذهب
ومع تقدم السنين اضطرت لان تقبل بزوج شيعي المذهب وحسب وصفها انه زوج مثالي محب طيب يقدس الحياة الزوجية وقبل زواجها منه سالها عن مذهبها فترددت بالقول واجابت انها شيعية المذهب ولكنها عكس ذلك ، هي امام زوجها شيعية المذهب واما ربها سنية المذهب
المشكلة كبيرة هي تريد الصلاة على حسب مذهبها فلا تستطيع فتضطر الى الصلاة في حال غياب زوجها مما تسبب لها بحالة نفسية سيئة ، وتضطر احيانا لتعجيل الصلاة خوفا من قدوم زوجها واحيانا كثيرة لا تصلي فرضها بسبب وجود زوجها
الامر لا يقتصر فقط على الصلاة فالصيام والحج والعمرة وامور كثيرة تعرفونها جيدا عن اختلاف المذهبين
هي في حالة نفسية سيئة للغاية لا تعرف ماذا تفعل ؟
ان صارحت زوجها بمذهبها ستتسبب بمشكلة كبيرة وهي متيقنة ان زوجها سوف يجبرها على اتباع مذهبه وان سكتت فلا تستطيع ان تقوم بامور دينها على ما يجب وعلى ما تراه صحيحا
ارجو تقديم الحل
زوجي على غير منهج أهل السنة
ك
03-02-2007 | 10:55 AM
م
15-02-2007 | 09:12 PM
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي
شرع جل وعلا للمضطر والمكره أحكاما تخصه ، وهذا من سمو الشريعة وسماحتها ، قال سبحانه : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار : " وإن عادوا فعد " يعني وإن عادوا إلا إكراهك على الكفر فعد بإظهار ذلك لهم .
وبالنسبة لسؤال الأخت ، فإن كانت تخشى على نفسها ما لا تحتمله ولا تطيقه ، وربما أنها أجبرت من قبل زوجها وغيره أن تترك ما هي عليه فلا أرى لها أن تبوح بذلك ، وإنما تكتم ماهي عليه حتى يأتيها الفرج من الله وتحين الفرصة لإخبار زوجها ، مع أني لا أظن أن يطول بها الأمر دون علم زوجها ، وإن كانت لا تخشى على نفسها الأذى إن هي أخبرته ، وكان زوجها ممن لا يتعدى حرمات الله وحدوده فلا يسب الصحابة ولا يتهم أم المؤمنين وقد برأها الله في القرآن ، وإنما هو من الشيعة القريبين الذين لم يخرجوا من الملة بمكفر ، فلتخبره ولتبقى معه إن صلح الحال بينهما ، وإن كان غاية الأمر طلاقها فليكن والحمد لله ، وأما إن كان من الذين خرجوا من ملة الإسلام بمكفر وكانت تستطيع الفكاك منه وهي آمنة على دينها فلتطلب منه طلاقها شيعيا كان أو سنيا ، لأنه لا يجوز للمسلمة أن تكون تحت أحد من الكفار ، وليس بين المسلمين اختلاف في ذلك ، قال تعالى : ( فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) .
وإني أنصح الأخت السائلة أن تكثر من الدعاء بأن يهدي الله زوجها إلى الحق والسنة ، كما أنصحها أن تنظر إلى أحد العلماء الموثوقين في بلدها لمعالجة مشكلتها بشكل مباشر ، لأنهم أدرى بأحوالهم وأعرف بها ، والله أعلم .
شرع جل وعلا للمضطر والمكره أحكاما تخصه ، وهذا من سمو الشريعة وسماحتها ، قال سبحانه : ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار : " وإن عادوا فعد " يعني وإن عادوا إلا إكراهك على الكفر فعد بإظهار ذلك لهم .
وبالنسبة لسؤال الأخت ، فإن كانت تخشى على نفسها ما لا تحتمله ولا تطيقه ، وربما أنها أجبرت من قبل زوجها وغيره أن تترك ما هي عليه فلا أرى لها أن تبوح بذلك ، وإنما تكتم ماهي عليه حتى يأتيها الفرج من الله وتحين الفرصة لإخبار زوجها ، مع أني لا أظن أن يطول بها الأمر دون علم زوجها ، وإن كانت لا تخشى على نفسها الأذى إن هي أخبرته ، وكان زوجها ممن لا يتعدى حرمات الله وحدوده فلا يسب الصحابة ولا يتهم أم المؤمنين وقد برأها الله في القرآن ، وإنما هو من الشيعة القريبين الذين لم يخرجوا من الملة بمكفر ، فلتخبره ولتبقى معه إن صلح الحال بينهما ، وإن كان غاية الأمر طلاقها فليكن والحمد لله ، وأما إن كان من الذين خرجوا من ملة الإسلام بمكفر وكانت تستطيع الفكاك منه وهي آمنة على دينها فلتطلب منه طلاقها شيعيا كان أو سنيا ، لأنه لا يجوز للمسلمة أن تكون تحت أحد من الكفار ، وليس بين المسلمين اختلاف في ذلك ، قال تعالى : ( فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ) .
وإني أنصح الأخت السائلة أن تكثر من الدعاء بأن يهدي الله زوجها إلى الحق والسنة ، كما أنصحها أن تنظر إلى أحد العلماء الموثوقين في بلدها لمعالجة مشكلتها بشكل مباشر ، لأنهم أدرى بأحوالهم وأعرف بها ، والله أعلم .
ك
17-02-2007 | 12:35 PM
السلام علسكم ورحمة الله وبركاته
اني اشكرك جزيل الشكر على ردك
ولكنيي يا سيدي الفاضل لم افهم مالحل ؟
فهل تخفي امرها على زوجها ؟
هل تؤثم اذا صلت كصلاتهم وهي غير مقتنعة بذلك ؟
هذه المراة ستذهب للعمرة قريبا وهي مضطرة لان تلتزم بشعائر زوجها فهل تحسب لها هذه العمرة ؟
ان زوجها انسان خلوق جدا جدا ويقدس الحياة الزوجية ويحبها ويقدرها جدا وهي سعيدة معه في غاية السعادة ، وهي ايضا يا سيدي الفاضل لا تريد ترك زوجها لانها تحبه
في كل صلاة تصليها تبكي وتتضرع لله تعالى لان يسامحها لانها مجبورة ومكروهة على ذلك
ارجو الرد
وشكرا
اني اشكرك جزيل الشكر على ردك
ولكنيي يا سيدي الفاضل لم افهم مالحل ؟
فهل تخفي امرها على زوجها ؟
هل تؤثم اذا صلت كصلاتهم وهي غير مقتنعة بذلك ؟
هذه المراة ستذهب للعمرة قريبا وهي مضطرة لان تلتزم بشعائر زوجها فهل تحسب لها هذه العمرة ؟
ان زوجها انسان خلوق جدا جدا ويقدس الحياة الزوجية ويحبها ويقدرها جدا وهي سعيدة معه في غاية السعادة ، وهي ايضا يا سيدي الفاضل لا تريد ترك زوجها لانها تحبه
في كل صلاة تصليها تبكي وتتضرع لله تعالى لان يسامحها لانها مجبورة ومكروهة على ذلك
ارجو الرد
وشكرا