سلام عليكم بنات
انا بنت عادية حمدلله الفروض مامقصره فيها باذن لله بس في فكرره ابالي حابه تفسروها لي
الحج الله سبحانه و تعالى يمحي الذنوب و ترجع مثل ماولدتك امك صح؟؟؟؟؟ طبعا صح
طيب نقطه مب فاهمتها اذا واحد مثلا واعياذو بلله اغتصب بنت و تركها للدنيا او واحد قتل او واحد ظلم انسان ...
هم بعد عقب مايحج كل هذا ينمحي يعني مايتعاقب او يتحاسب علا عمله و شو ذنب الي انظلم من هالانسان و عقب يروح الحج و يقول الله غفورا رحيم انا شايفه وايد ناس تظلم و تعذب ناس و تروح الحج و تقول خلاص الله غفورا رحيم طيب و حق الي انظلم من الدنيا و من الاخره وين يروح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وش مصير الي ........ فهموني و علموني
ا
31-01-2007 | 01:38 PM
س
31-01-2007 | 02:44 PM
أختي الفاضلة
ينقل سؤالك لركن الفتاوى
ليجيبك أصحاب الفضيلة المشائخ
وفقكِ الله
ينقل سؤالك لركن الفتاوى
ليجيبك أصحاب الفضيلة المشائخ
وفقكِ الله
ا
01-02-2007 | 10:51 PM
ليش يابنات محد رد علي ااتمنا احد يرد علي
جزاكم لله خير
جزاكم لله خير
ح
02-02-2007 | 02:51 AM
اختى امانيي
ان شاء الله يرد عليك أصحاب الفضيلة المشائخ
هذا ركن الفتاوى وهو مخصص فقط لاجابه المشائخ
ا
07-02-2007 | 12:29 PM
وينننننننننننننن الردددددد لاتخلوني في حيرة تكفوننن ردو
R
07-02-2007 | 12:34 PM
ان شاء الله يرد عليك أصحاب الفضيلة المشائخ
م
07-02-2007 | 06:33 PM
هذا الذي أشرت إليه حديث صحيح أخرجه البخاري ومسلم أبي هريرة رضي الله عنه قال:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه "
وعلى ذلك فإنه يجب علينا قبل كل شئ أن نؤمن به ونصدق فإنه قول من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم
أما ما سألت عنه من كون الإنسان قد يظلم الناس بأنواع من الظلم ثم يحج فتغفر ذنوبه ..
أقول : هذا الفهم الذي فهمتيه ليس صواباً ، فإن الذنوب التي يكفرها الحج هي الذنوب الي بين العبد وربه
أما مظالم العباد فإن الأعمال الصالحة لا تكفرها كما جاء ذلك في السنة الصحيحة
فعن أبي قتادة قال : جاء رجل إلى رسول الله فقال : (( يا رسول الله ، أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابراً محتسباً
مقبلاً غير مدبر ، أيكفر الله عني خطاياي ؟ )) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : (( نعم )) فلما ولى الرجل ، ناداه
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أمر به ، فنودي له فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( كيف قلت ؟ ))
فأعاد عليه قوله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( نعم ، إلا الدين ، فإن جبريل أخرني بذلك ))
وجاء هذا المعنى من حديث عبدالله بن عمر في صحيح مسلم
قال الإمام النووي رحمه الله في "شرح صحيح مسلم" :
(( وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِلا الدَّيْن) فَفِيهِ تَنْبِيه عَلَى جَمِيع حُقُوق الآدَمِيِّينَ , وَأَنَّ الْجِهَاد وَالشَّهَادَة
وَغَيْرهمَا مِنْ أَعْمَال الْبِرّ لا يُكَفِّر حُقُوق الآدَمِيِّينَ , وَإِنَّمَا يُكَفِّر حُقُوق اللَّه تَعَالَى )) انتهى كلامه رحمه الله
وقال العلامة ابن مفلح في "الفروع" (6/193) :
" وتكفر الشهادة غيرَ الدين . قال شيخنا (يعني شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله) : وغير مظالم العباد كقتل وظلم " انتهى .
ولذلك قال العلماء : حقوق الله تعالى مبنية على المسامحة وحقوق العباد مبنية على المشاحة
ولذا ورد في حديث ضعفه بعض العلماء ، وصحح إسناده العلامة أحمد شاكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( الدواوين عند الله ثلاثة ؛ ديوان لا يعبأ الله به شيئا , وديوان لا يترك الله منه شيئا , وديوان لا يغفره الله
فأما الديوان الذي لا يغفره الله , فالشرك بالله , قال الله عز وجل : { من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة }
وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا , فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه , من صوم يوم تركه
أو صلاة تركها ؛ فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء
وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا , فظلم العباد بعضهم بعضا ؛ القصاص لا محالة ))
أسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها
اللهم آمين
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه "
وعلى ذلك فإنه يجب علينا قبل كل شئ أن نؤمن به ونصدق فإنه قول من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم
أما ما سألت عنه من كون الإنسان قد يظلم الناس بأنواع من الظلم ثم يحج فتغفر ذنوبه ..
أقول : هذا الفهم الذي فهمتيه ليس صواباً ، فإن الذنوب التي يكفرها الحج هي الذنوب الي بين العبد وربه
أما مظالم العباد فإن الأعمال الصالحة لا تكفرها كما جاء ذلك في السنة الصحيحة
فعن أبي قتادة قال : جاء رجل إلى رسول الله فقال : (( يا رسول الله ، أرأيت إن قتلت في سبيل الله صابراً محتسباً
مقبلاً غير مدبر ، أيكفر الله عني خطاياي ؟ )) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : (( نعم )) فلما ولى الرجل ، ناداه
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو أمر به ، فنودي له فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( كيف قلت ؟ ))
فأعاد عليه قوله ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( نعم ، إلا الدين ، فإن جبريل أخرني بذلك ))
وجاء هذا المعنى من حديث عبدالله بن عمر في صحيح مسلم
قال الإمام النووي رحمه الله في "شرح صحيح مسلم" :
(( وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (إِلا الدَّيْن) فَفِيهِ تَنْبِيه عَلَى جَمِيع حُقُوق الآدَمِيِّينَ , وَأَنَّ الْجِهَاد وَالشَّهَادَة
وَغَيْرهمَا مِنْ أَعْمَال الْبِرّ لا يُكَفِّر حُقُوق الآدَمِيِّينَ , وَإِنَّمَا يُكَفِّر حُقُوق اللَّه تَعَالَى )) انتهى كلامه رحمه الله
وقال العلامة ابن مفلح في "الفروع" (6/193) :
" وتكفر الشهادة غيرَ الدين . قال شيخنا (يعني شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله) : وغير مظالم العباد كقتل وظلم " انتهى .
ولذلك قال العلماء : حقوق الله تعالى مبنية على المسامحة وحقوق العباد مبنية على المشاحة
ولذا ورد في حديث ضعفه بعض العلماء ، وصحح إسناده العلامة أحمد شاكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(( الدواوين عند الله ثلاثة ؛ ديوان لا يعبأ الله به شيئا , وديوان لا يترك الله منه شيئا , وديوان لا يغفره الله
فأما الديوان الذي لا يغفره الله , فالشرك بالله , قال الله عز وجل : { من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة }
وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا , فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه , من صوم يوم تركه
أو صلاة تركها ؛ فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء
وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا , فظلم العباد بعضهم بعضا ؛ القصاص لا محالة ))
أسأل الله أن يغفر لنا ذنوبنا كلها دقها وجلها
اللهم آمين
ا
07-02-2007 | 09:49 PM
جزاكم الله خير ............