يحتوي هذا القسم على الكثير من الفتاوى الصوتية والمكتوبة حول الكثير من القضايا الإسلامية.
ملاحظة هامة : موسوعة الفتاوى تحتوي حاليا على 2294 فتوى مسموعة ومقروءة
http://go.3roos.com/NrDpcWK04W2
وهذه اكثر الاسئله طلبا
http://go.3roos.com/eU8o2PxkHF9
ارجو المشاركه من جميع الاعضاء في طرح بعض
الاسئله التي يصعب عليهم فهمها او التاكد من صحتها
او الاستفسار في كيفية الصلاه او طريقة سجود السهو
وكل مايتعلق بالعبادات والسنن المؤكده عن الرسول الكريم
صلى الله عليه وسلم
لاتتردد احبتي في الله في اغتنام الفرصه
حتي لاتكون حجه علينا وعليكم يعاقبنا الله في التهاون فيها
وعدم استشارت الاخرين وذوي الخبره
وكنت اتمني ان تستضيف ادارة المنتدى مع شيخ فاضل
يجيب عن اسئلتنا واستفساراتنا
وانا شاء الله تتحقق امنتي باذن الله اذا امكن الاداره ذالك
انانتظر مشاركاتكم
محبتكم
هتان الندى
صفحة الفتاوي واجوبة الاسئلة المطروحه
ه
05-03-2003 | 03:28 AM
ا
05-03-2003 | 05:34 PM
زادك الله نورا ,, وعلما ,,
أقدم لك صادق شكري .. لجهودك الرائعة ,, وعطاؤك المزهر ,,
أختك
اللؤلؤه العربيه
أقدم لك صادق شكري .. لجهودك الرائعة ,, وعطاؤك المزهر ,,
أختك
اللؤلؤه العربيه
ه
05-03-2003 | 06:58 PM
مشرفتي الغاليه
اللؤلؤ العربيه مشكوره حبيبتي
على الكلمات الرقيقه من انسانه رقيقه مثلك
والف والف والف والف شكر على التثبيت
يارب ياكريم تقبل من مشرفتنا هذا الحرص والاهتمام
في اعلى كلمتك وبيان احكام شريعتك
واجعله في موازين اعمالها ياحي ياقيوم
اللؤلؤ العربيه مشكوره حبيبتي
على الكلمات الرقيقه من انسانه رقيقه مثلك
والف والف والف والف شكر على التثبيت
يارب ياكريم تقبل من مشرفتنا هذا الحرص والاهتمام
في اعلى كلمتك وبيان احكام شريعتك
واجعله في موازين اعمالها ياحي ياقيوم
ه
06-03-2003 | 02:39 PM
-
سؤال
=============
عندما أردد الأذكار التي ورد أن قائلها تغفر ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ...أتساءل في نفسي ، هل يغفر الله لي مع كل هذا التقصير بسبب هذه الكلمات ؟
اجابت الشيخ عدنان العرعور
================
يجب على المسلم حين الذكر .. الإخلاص ، وحسن الظن بالله ، والعزم على التوبة من الذنوب ، حتى يغفر له ، و حتى لا يكون من الغافلين والظالمين أو الآكلين للمال الحرام ، فإن الله عند حسن ظن العبد به ، كما قال تعالى في الحديث القدسي : (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء )) وهو حديث صحيح أخرجه أحمد والحاكم والطبراني .
وفي رواية : (( أنا عند ظن عبدي بي ، فإن ظن خيراً فهو له ، وإن ظن شراً فهو له )) .
وفي رواية عند البخاري ومسلم ، جاء هذا الحديث العظيم في معرض الذكر ، فقال تعالى : (( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ... )) الحديث .
فعلى العبد إذا ذكر الله ، أن يكون ذكره بصدق لسان ، واستحضار قلب ، وقوة إخلاص ، وندم وتوبة ، وحسن ظن بالله : أن يتقبل منه وأن يغفر له ، فإذا فعل هذا ، كان ذلك أدعى إلى قبول ذكره ، وغفران ذنبه .
سؤال
=============
عندما أردد الأذكار التي ورد أن قائلها تغفر ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر ...أتساءل في نفسي ، هل يغفر الله لي مع كل هذا التقصير بسبب هذه الكلمات ؟
اجابت الشيخ عدنان العرعور
================
يجب على المسلم حين الذكر .. الإخلاص ، وحسن الظن بالله ، والعزم على التوبة من الذنوب ، حتى يغفر له ، و حتى لا يكون من الغافلين والظالمين أو الآكلين للمال الحرام ، فإن الله عند حسن ظن العبد به ، كما قال تعالى في الحديث القدسي : (( أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء )) وهو حديث صحيح أخرجه أحمد والحاكم والطبراني .
وفي رواية : (( أنا عند ظن عبدي بي ، فإن ظن خيراً فهو له ، وإن ظن شراً فهو له )) .
وفي رواية عند البخاري ومسلم ، جاء هذا الحديث العظيم في معرض الذكر ، فقال تعالى : (( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ... )) الحديث .
فعلى العبد إذا ذكر الله ، أن يكون ذكره بصدق لسان ، واستحضار قلب ، وقوة إخلاص ، وندم وتوبة ، وحسن ظن بالله : أن يتقبل منه وأن يغفر له ، فإذا فعل هذا ، كان ذلك أدعى إلى قبول ذكره ، وغفران ذنبه .
ه
06-03-2003 | 03:23 PM
هنا طرحة امراه اخرى سؤالا للشيخ عدنان العرعور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياشيخ عندى بعض الاسئله
هل صحيح ان السعيد فى الدنيا هو السعيد باذن الله تعالى فى الاخره
انا زوجه غير سعيده فى حياتى الزوجيه بسبب سوء معاملة زوجى ويعلم الله اننى صابره معه لاجل ابنائى ولكنى احياننا بل اصبح فى الفتره الاخيره دائما الى الكلام عنه فى غيبته مع ابنتى الكبرى على سبيل الفظفظه فهل تعتبر غيبه
جواب الشيخ
س/ هل السعيد في الدنيا هو السعيد في الآخرة ؟
إن كان المقصود بالسعادة سعادة الإيمان فنعم ، فإن للإيمان في الدنيا سعادة ما يعادلها سعادة ، ومن كان سعيداً بالإيمان في الدنيا كان سعيداً في الآخرة ، وإن كان المقصود سعادة الدنيا ، فقد يكون سعيداً في الآخرة ، إن كان مؤمناً صالحاً ، وقد يكون شقياً أبداً إن كان كافراً ، وإن كان مؤمناً عاصياً أو فاسقاً ، فأمره إلى الله ، فإما أن يصيبه شقاوة ، ثم سعادة ، وإما أن يغفر الله له .
س / السعادة مع الزوج ؟
لا شك أن الكلام عن الزوج مع بعض الأولاد فيه مفسدتان عظيمتان .
الأولى : الغيبة ، وهي كبيرة من الكبائر .
والثانية : تأليب الأولاد على أبيهم ، ودفعهم بطريق غير مباشر لكراهيته ، وهو كبيرة أخرى .. ولا فضفضة في الحرام بل تزداد التعاسة بذلك .
ونصيحتي إليك أن تراجعي نفسك ، ولا أكذبك أنك تصبرين ، وأنه يسيء إليك ، ولكن ، لعلك تردين في وجهه ، أو تقصرين في حقه .
فإن من أعظم ما ترتكبه المرأة الرد على زوجها .. بدعوى أخذ حقها ، أو أنه أساء إليها ..
ولا ريب أن الزوج الذي يسيء دون أدنى سبب ، لا يستحق أن يعاش معه ، ولكن الأحداث أثبتت أن معظم سوء خلق الرجل ، سببه إهمال المرأة شؤون زوجها وبيتها ، أو فظاظة عباراتها ، أو عدم انسجامهما في الفراش ، أو عصيانها لزوجها ، أو عنادها في تنفيذ رأيها .. إلى غير ذلك .
فإذا كان الزوج ضيق الصدر ، لا يحسن المعالجة ، أو لا يصبر ، فيسوء خلقه ، وتكثر إساءته ، كردود فعل عما عجز عن فعله ، وحينئذ تكون الشقاوة ، وتحصل التعاسة .
والعاقلة هي التي تبدأ حل مشكلتها مع زوجها من نفسها ، فتتلمس أخطاءها ، وتحسس تقصيرها مع زوجها .. وليس العاقلة هي التي تدعي العصمة ، وتصر على رأيها .
جربي مثلاً : أن تقولي له : اكتب لي أخطائي ، أو أخبرني عن تقصيري ، ولا تناقشيه فيها ، بل أقري أنها صحيحة ، ولو كانت غير صحيحة ، أو كانت ظلماً منه ، ثم اكتبيها ، وضعيها نصب عينيك ، الصقيها في مكان ترينها ولا يراها ، في المطبخ ، في باب الثلاجة من الداخل .. ثم جربي - ولو لم تكوني مخطئة - أن تلبي رغباته ، في إصلاح هذه الأمور التي يدعيها
كما أنصحك أن لا تردي في وجهه ، ولا تقصري في أدني حق من حقه ولو قصر معك كرد لحقك المهضوم ، أو دفاع عن ظلمك ، حتى لا يتذرع بذلك .
جربي الكلمة الطيبة ، ولو شتم وقبح ..
جربي العفو ، ولو ظلم ، ادفعي بالتي هي أحسن ، ولو أساء وأفسد ..
كما أوصيك .. أن تتوقفي عن كل طلباتك ، وأن تدعي تسخطك أمامه وأمام الأولاد ، وفي نفسك كذلك ، وسوف تجدين خيراً كثيراً ، وسعادة أكيدة بإذن الله .
والعاقلة هي : التي تتحسس رغبات زوجها ، وتنفذها ، وتتبصر مغضبات زوجها وتتجنبها .. وأما من نصبت قرن العناد ، ورفعت راية الانتقام للنفس ، وسلكت سبيل التسخط ، فهداها الله .
كما أذكرك بتقوى الله في سرك وعلنك ، فهي - والله - مفتاح السعادة ، وسر التوفيق ، وأكثري من ذكر الله والأدعية والاستغفار ، فإن كان بكم عين أو حسد أو سحر أذهبه الله
وفقنا الله الا مايحبه ويرضاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ياشيخ عندى بعض الاسئله
هل صحيح ان السعيد فى الدنيا هو السعيد باذن الله تعالى فى الاخره
انا زوجه غير سعيده فى حياتى الزوجيه بسبب سوء معاملة زوجى ويعلم الله اننى صابره معه لاجل ابنائى ولكنى احياننا بل اصبح فى الفتره الاخيره دائما الى الكلام عنه فى غيبته مع ابنتى الكبرى على سبيل الفظفظه فهل تعتبر غيبه
جواب الشيخ
س/ هل السعيد في الدنيا هو السعيد في الآخرة ؟
إن كان المقصود بالسعادة سعادة الإيمان فنعم ، فإن للإيمان في الدنيا سعادة ما يعادلها سعادة ، ومن كان سعيداً بالإيمان في الدنيا كان سعيداً في الآخرة ، وإن كان المقصود سعادة الدنيا ، فقد يكون سعيداً في الآخرة ، إن كان مؤمناً صالحاً ، وقد يكون شقياً أبداً إن كان كافراً ، وإن كان مؤمناً عاصياً أو فاسقاً ، فأمره إلى الله ، فإما أن يصيبه شقاوة ، ثم سعادة ، وإما أن يغفر الله له .
س / السعادة مع الزوج ؟
لا شك أن الكلام عن الزوج مع بعض الأولاد فيه مفسدتان عظيمتان .
الأولى : الغيبة ، وهي كبيرة من الكبائر .
والثانية : تأليب الأولاد على أبيهم ، ودفعهم بطريق غير مباشر لكراهيته ، وهو كبيرة أخرى .. ولا فضفضة في الحرام بل تزداد التعاسة بذلك .
ونصيحتي إليك أن تراجعي نفسك ، ولا أكذبك أنك تصبرين ، وأنه يسيء إليك ، ولكن ، لعلك تردين في وجهه ، أو تقصرين في حقه .
فإن من أعظم ما ترتكبه المرأة الرد على زوجها .. بدعوى أخذ حقها ، أو أنه أساء إليها ..
ولا ريب أن الزوج الذي يسيء دون أدنى سبب ، لا يستحق أن يعاش معه ، ولكن الأحداث أثبتت أن معظم سوء خلق الرجل ، سببه إهمال المرأة شؤون زوجها وبيتها ، أو فظاظة عباراتها ، أو عدم انسجامهما في الفراش ، أو عصيانها لزوجها ، أو عنادها في تنفيذ رأيها .. إلى غير ذلك .
فإذا كان الزوج ضيق الصدر ، لا يحسن المعالجة ، أو لا يصبر ، فيسوء خلقه ، وتكثر إساءته ، كردود فعل عما عجز عن فعله ، وحينئذ تكون الشقاوة ، وتحصل التعاسة .
والعاقلة هي التي تبدأ حل مشكلتها مع زوجها من نفسها ، فتتلمس أخطاءها ، وتحسس تقصيرها مع زوجها .. وليس العاقلة هي التي تدعي العصمة ، وتصر على رأيها .
جربي مثلاً : أن تقولي له : اكتب لي أخطائي ، أو أخبرني عن تقصيري ، ولا تناقشيه فيها ، بل أقري أنها صحيحة ، ولو كانت غير صحيحة ، أو كانت ظلماً منه ، ثم اكتبيها ، وضعيها نصب عينيك ، الصقيها في مكان ترينها ولا يراها ، في المطبخ ، في باب الثلاجة من الداخل .. ثم جربي - ولو لم تكوني مخطئة - أن تلبي رغباته ، في إصلاح هذه الأمور التي يدعيها
كما أنصحك أن لا تردي في وجهه ، ولا تقصري في أدني حق من حقه ولو قصر معك كرد لحقك المهضوم ، أو دفاع عن ظلمك ، حتى لا يتذرع بذلك .
جربي الكلمة الطيبة ، ولو شتم وقبح ..
جربي العفو ، ولو ظلم ، ادفعي بالتي هي أحسن ، ولو أساء وأفسد ..
كما أوصيك .. أن تتوقفي عن كل طلباتك ، وأن تدعي تسخطك أمامه وأمام الأولاد ، وفي نفسك كذلك ، وسوف تجدين خيراً كثيراً ، وسعادة أكيدة بإذن الله .
والعاقلة هي : التي تتحسس رغبات زوجها ، وتنفذها ، وتتبصر مغضبات زوجها وتتجنبها .. وأما من نصبت قرن العناد ، ورفعت راية الانتقام للنفس ، وسلكت سبيل التسخط ، فهداها الله .
كما أذكرك بتقوى الله في سرك وعلنك ، فهي - والله - مفتاح السعادة ، وسر التوفيق ، وأكثري من ذكر الله والأدعية والاستغفار ، فإن كان بكم عين أو حسد أو سحر أذهبه الله
وفقنا الله الا مايحبه ويرضاه
ا
08-03-2003 | 03:44 PM
لك كل الشكر عزيزتي على هذا المجهود القيم وجزيت عنا كل الخير ورفعك الله قدرا وحبب فيك خلقه .
تقبلي تحياتي .
تقبلي تحياتي .
ه
15-06-2003 | 07:48 PM
انا من يسعد بتقديم ماهو مفيد لكم ولديني
شكرا جزيلا
شكرا جزيلا