مامعنى هذا الجزء من الحديث الشريف

غزالة الحب 10-01-2007 5 رد 558 مشاهدة
غ
ياشيخ الله يرضى عليك فيدنا جزاك الله خير

مامعنى هذا الجزء من الحديث الشريف


قول الرسول صلوات الله عليه : ( ‏‏ ‏صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء ‏ ‏كاسيات عاريات ‏ ‏مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة )))


واركز على كلمة اسنمة البخت ياشيخ
فهل هذا لة علاقة بشعر المرأة مثلا؟؟

جزاك الله خير
م
شرح معنى مائلات مميلات للشيخ العلامة ابن باز رحمه الله

السؤال :

ما معنى قول الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث (( مائلات مميلات)) ؟

الجواب :

هذا حديث صحيح ، رواه مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط
كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها)) وهذا وعيد عظيم يجب الحذر مما دل عليه .
فالرجال الذين في أيديهم سياط كأذناب البقر هم من يتولى ضرب الناس بغير حق من شرط أو من غيرهم ، سواء كان ذلك بأمر
الدولة أو بغير أمر الدولة . فالدولة إنما تطاع في المعروف ، قال صلى الله عليه وسلم : ((إنما الطاعة في المعروف))
وقال عليه الصلاة والسلام : ((لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق))
وأما قوله صلى الله عليه وسلم : ((نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات)) فقد فسر ذلك أهل العلم بأن معنى كاسيات يعني من
نعم الله عاريات يعني من شكرها ، لم يقمن بطاعة الله ، ولم يتركن المعاصي والسيئات مع إنعام الله عليهن بالمال وغيره
وفسر الحديث أيضا بمعنى آخر وهو أنهن كاسيات كسوة لا تسترهن إما لرقتها أو لقصورها ، فلا يحصل بها المقصود ، ولهذا قال : عاريات لأن الكسوة التي عليهن لم تستر عوراتهن
مائلات يعني : عن العفة والاستقامة . أي عندهن معاصي وسيئات كاللائي يتعاطين الفاحشة ، أو يقصرن في أداء الفرائض ، من الصلوات وغيرها
مميلات يعني : مميلات لغيرهن ، أي يدعين إلى الشر والفساد ، فهن بأفعالهن وأقوالهن يملن غيرهن إلى الفساد والمعاصي ويتعاطين
الفواحش لعدم إيمانهن أو لضعفه وقلته ، والمقصود من هذا الحديث الصحيح هو التحذير من الظلم وأنواع الفساد من الرجال والنساء
وقوله صلى الله عليه وسلم : ((رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة)) : قال بعض أهل العلم : إنهن يعظمن الرءوس بما يجعلن عليها من شعر
ولفائف وغير ذلك ، حتى تكون مثل أسنمة البخت المائلة ، والبخت نوع من الإبل لها سنامان ، بينهما شيء من الانخفاض
والميلان ، هذا مائل إلى جهة وهذا مائل إلى جهة ، فهؤلاء النسوة لما عظمن رءوسهن وكبرن رءوسهن بما جعلن عليها أشبهن هذه الأسنمة
أما قوله صلى الله عليه وسلم ((لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها)) فهذا وعيد شديد ، ولا يلزم من ذلك كفرهن ولا خلودهن في النار
كسائر المعاصي ، إذا متن على الإسلام ، بل هن وغيرهن من أهل المعاصي كلهم متوعدون بالنار على معاصيهم ، ولكنهم تحت مشيئة
الله إن شاء سبحانه عفا عنهم وغفر لهم وإن شاء عذبهم ، كما قال عز وجل في سورة النساء في موضعين : ((إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ))
ومن دخل النار من أهل المعاصي فإنه لا يخلد فيها خلود الكفار بل من يخلد منهم كالقاتل والزاني والقاتل نفسه لا يكون
خلوده مثل خلود الكفار بل هو خلود له نهاية عند أهل السنة والجماعة ، خلافا للخوارج والمعتزلة ومن سار على نهجهم من أهل البدع
لأن الأحاديث الصحيحة قد تواترت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم دالة على شفاعته صلى الله عليه وسلم في أهل المعاصي من أمته
وأن الله عز وجل يقبلها منه صلى الله عليه وسلم عدة مرات ، في كل مرة يحد له حدا فيخرجهم من النار ، وهكذا بقية الرسل
والمؤمنون والملائكة والأفراط كلهم يشفعون بإذنه سبحانه ، ويشفعهم عز وجل فيمن يشاء من أهل التوحيد الذين دخلوا النار بمعاصيهم وهم مسلمون
ويبقى في النار بقية من أهل المعاصي لا تشملهم شفاعة الشفعاء ، فيخرجهم الله سبحانه برحمته وإحسانه ، ولا يبقى في النار إلا
الكفار فيخلدون فيها أبد الآباد كما قال عز وجل في حق الكفرة : {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا} وقال تعالى : {فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا}
وقال سبحانه في الكفرة من عباد الأوثان : {كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ}
وقال تعالى : {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ}
والآيات في هذا المعنى كثيرة . نسأل الله العافية والسلامة من حالهم .

========

المصدر : مجموع فتاوى و مقالات متنوعة الجزء السادس
c
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ممكن سؤال بهذا الموضوع

((رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة))

هل يقصد بأسنمه البخت زياده ورفع الشعر من تحت الحجاب باي جه من الرأس او بجهه معينه بعتبار ان الرسول صلى الله

عليه وسلم شبه الرؤوس بأسنمه الإبل والسنام يكون فوق جسم الإبل

فهل هذا يعني تخصيص المكان بالمنطقه فوق الرأس او جميع أجزاء الرأس سواء فوق الرأس مباشره او خلف الرأس

لانني استفسرت عن هذا الموضوع عند احد المدرسات الفاضلات وافتت لي بأن المقصود منه الزياده في المنطقه

الواقعه فوق الرأس اما خلف الرأس فهو جائز

ما رأي فضيلتكم في ذلك

وجزاكم الله خيرا
h
الله يجزي طلبة العلم كل الخير










بارك الله فيهم
ا
[frame="2 80"]بارك الله فيكم

نعم لقد استفت كثيييييييييييير منكم

جزاكم الله خير الجزاء [/frame]
ا
هذه الظاهرة اللعينة منتشرة في دول الخليج وخاصة الإمارات بشكل مخيف
رأيتهم في الحرم والعياذ بالله رؤوسهن كأسنمة البخت ورغم التوعية ورغم إنه الغالبية لها علم بتحريم هذه الحركات الملفتة لأنظار الرجال إلا أنهن لا يتوقفن عنها وهذا دليل على معصية كلام سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
نسال الله لي ولهن وللجميع الهداية
X