ارجو مساعدته لكي لا يقع ضحية شبهات الملاحدة

اخت ياسر السلفي 07-01-2007 6 رد 184 مشاهدة
ا
وصلني هذا السؤال من شخص يريد الاجابة
فنقلته لحضراتكم
ارجو مساعته لكي لا يقع ضحية شبهات الملاحدة بارك الله فيكم


لسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اخوتي الاحباء

لدي صديق ملحد نسال الله له الهدية

وطبعا دائما وكل يوم سؤال وشبهة

ولله الحمد اجاوبه وارد عليه بما علمني ربي جل جلاله

لكن اعطاني سؤال بكل صراحة لم اعرف من اين ابدا فالمرجو من احد الاخوة المختصين

الاجابة وتكون اجابة شافية وعلمية لو تكرمتم واحتسبو الاجر والثواب عند الله عز وجل

السؤال هو كالتالي

قلت له

الدين يقولنا الدنيا الساعة اختبار اما جنة واما نار

اجاب
ولماذا يختبرنا من اساسه ما حاجته لاجراء اختبار ماذا ستفيده هذه الاختبارات و هذه المخلوقات?


فالمرجو المرجو المرجو الاجابة الاجابة

والله المستعان
س


أختي الحبيبة
لأهمية الرد على هذه الشبهة وبسبب إنشغال المشائخ
أنقل لكِ هذه الفتوى
فقد عرض أحد الأشخاص في أحد المواقع مثل هذه الشبهة من فترة
فنقلت ما قاله لفضيلة الشيخ حامد العلي

سأنقل لكِ بالضبط ما قاله

الشبهة

الخلق وجهنم . . . والسؤال المحير عن العدل والرحمة

الأخوة الأفاضل : هذا السؤال لم أجد له جواباً عند بعض من ظننا ان لديهم بعض العلم . وأنا أطرحه هنا لإيصاله كما هو دون تحريف إلى أهل الفضل والحكمة والبيان والعلم ، ومن ثم الرد عليه .

نحن نؤمن بأن الله (يعلم) قبل أن يخلقنا مصيرنا .. إلى الجنة أو إلى النار . فإن كان الله (يعلم) أن فلاناً من الخلق سيكون مصيره إلى النار (ولم يكتب عليه ذلك) . . . فلماذا خلقه ؟ وأين الرحمة والعدل في خلقه هذا الإنسان وهو (يعلم) سبحانه وتعالى قبل خلقه أنه سيخلد في جهنم ؟ أعني . . . هل خلقه ليعذبه ؟
هذا السؤال لا يحتمل التشكيك بالاعتقاد لمن يطرحه ، لأن هذا الأمر يخصنا نحن الخلق . فكم من الأقوام ستحترق وتتألم في جهنم إلى أبد الآبدين ؟؟ هذا السؤال لا يمس المعتقد بل يختبر فهم المعتقد ، وهو موجه لأولئك اللذين يستطيعون الإجابة عليه ومناقشته دون توجيه الأسئلة أو النقاط التالية :
1) ماذا يفيد هذا السؤال ؟
2) هذا السؤال من وساوس الشيطان
3) أن الناس تجازى بما تعتقد وتفعل في الحياة الدنيا

ننتظر إجابة وافية من أهل العلم والبيان
مع خالص محبتي


هذا ردي عليه

قد طلبت الإجابة من أهل العلم والبيان ، ولسنا كذلك
لذلك فقد أحلت سؤالك على المشايخ حفظهم الله وبإنتظار الإجابة
وفقك الله


الردعلى الشبهة السابقة من فضيلة الشيخ حامد بن عبدالله العلي حفظه الله

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

انشري هذا الجواب : ـ

هذه الشبهة من تلبيس إبليس وهدفه أن ينكر العبد قدر الله تعالى فيشكك في
وجوده ويقوده ذلك إلى الحيرة فالكفر و الضلال

والجواب في غاية السهولة وهو أن السائل : ـ

إما هو مقر بأن الله تعالى خالق الكون بحكمة بالغة وقدرة باهرة وعلم لايدرك
وأن الإنسان وما فيه من صفة العلم والحكمة من جملة خلق الله تعالى أم أنه لايقـــر بذلك

فإن كان لايقــر بخلق الله تعالى لكل شيء فهذا ملحد يجب أن يناقـش أولا في
وجود الصــانع وسبب حدوث الكــون وليس هذا بحثنا

وإن كان مقــرا : ـ

فما أبعــد الذي يقر بأنه في غاية الجهــل بالنسبة لعلم خالقه وأن خالقــه
أصلا الذي وهبه بعض العلم ، وأنــه في منتهى الحيــرة بالنسبة لحكمة
خالقــه تعالى الذي وهبه بعض الحكمة إن كان من أهلــها ، وأنه عاجز بالنسبة
لقدرة الله تعالى

ما أبعده إن كان مع ذلك يظن أنه اكتشف خللا في علم الله وحكمته وقدرته وكمال
صفاته فظن أنه استدرك على ربه خطــا منطقي في هــدف إيجــاد الخلق ، وقانون
الحســـاب ، ونظــام العــدالـــة الإلهـــية !!!ـ

فإن قيل فقد حيرتنا فمــا هــو الجواب على السؤال :ـ

فالجــواب : ـ

لقد سبقت الملائكة فسألت قائلـــــة ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) ـ فكان الرد ( إني أعلــم ما لاتعلمــون ) ـ

فسكتت الملائكة لانها علمت بما وهبها الله من عقول كملت ، أن ما خفي عليها
أعظم مما علمته ، وأن ما أوتيته من علم قليل لايؤهلها لتفهــم كل حكمة الله
تعالى

وقد علمــت أن الجاهل الحقيقي هــو الذي يفرض أن اللــه الذي وهبه العقل
الذي عرف فيه أن العدالة حق مطلق ، والرحمة فضيلة ، والحكمة غاية نبيلة ، أن
هذا الخالق الواهــب قد وقع في خطــأ جسيم ، واضح ، في العدالة والحكمة
والرحمة ، ثم اكتشفه المخلوق الضعــيف الجاهل

فحينــئذ سكتت الملائكــة

فما ظنكم بالإنسان ؟!ـ

والخلاصة أن الله تعالى لما كملــت صفاته علم ما كان وما يكون وما سيكون في
المستقــبــل ، غير أنه لما خلق العبد لم يظلمه ، بل أجرى عليه قانون العدالة
المطلقة ، فوهبه فرصة ، وأعطاه قدرة ، وإرادة ، ومنحه حيــاة ،

ثم أخبره أن العبرة بخاتمة حياته ، مهما عمل السيئات ثم تاب محيت سيئاته ،
وأنه إن حافظ على التوحيد حتى ينقضي عمره ، فلن يخلد في النار ، فحسنة
التوحيد وحدهـا عاصمة من الخلــود في النار ، غير أن السيئات ـ لاسيما
الكبائر ـ خطر عليه ، فقد تثــمر ظلمــة القلب فيقع في الشرك قبل الممات ،
ليبقى العبد خائفا على نفسـه ، وكثير من مدمني الكبائر الذي لايتوبون منها ،
تقودهم ظلمة قلوبهم بسببها إلى الشك فالكفر فيموتون كفارا عافنا الله تعالى
وإيــاكـــم

ثم أخبره أنه لن يعذبه إن انتهى عمره وفرصته في الدنيا ولم تبلغ الحجة

ثم إنه إن أصر على الكفر ، وأعرض عن الهدى ، وأدمن السيئات فلم يتب منه حتى
مات ، فقد أفســد عليه فرصته بما جنت يداه ولايظلم ربك أحــدا ولهذا فإن
الظالمين لأنفسهم يقولون يقوم القيامة ( لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في
أصحاب السعير ) أي أن الله تعالى وهبنا الآدوات التي بها ننجو ، لكننا
أفسدتنا فائدتها بأنفسنا فصرنا إلى عذاب الله تعالى
والله أعلم
ا
بارك الله فيك اختي الكريمة وجزاك خير الجزاء
م
أثابكم الله ونفع بكم
وجزى الشيخ حامداً خيراً على هذا الجواب الشافي
س
وإياكم شيخنا الفاضل
وجزاكم الله عنا خيــــــر الجزاء
D
سبحان الله

الاجابه فعلا في منتهى السهوله

بس اي ناس تفهم حتى تتفكر وتتدبر


جزاك الله الف خير اختي السائله

وجزا سحائب الخير الفففففففففففففففففففف شكر

ويارب يكون في ميزانكم


ويارب يبشرج يا سحائب خير في السحائب الخيره الكثيره

بأذن واحد احد
س
اللهم آمين وإياكِ حبيبتي Dior
بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خير الجزاء
X