جزاكنّ الله خير الجزاء أخواتي الحبيبات
أتمنى بارك الله فيكنّ إعادة قراءة الفتاوى بتركيز
فستجدن أنه لا فرق بين ما تفضلتنّ به وما سبق بيانه من كلام علماءنا الأجلاء
أختار منها هذه المقتطفات :
سحائب الخير:
3 - وهذا جزء من فتوى الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
أن الإنسان إذا أراد بعمله الحسنيين حسنى الدنيا ، وحسنى الآخرة فلا شيء عليه في ذلك
سحائب الخير:
4 - ومن فتوى الشيخ العلامة عبدالله بن غنيمان حفظه الله :
يجب أن تكون أعماله مقصودة بها وجه الله ، ويريد بذلك رضاه والفوز بالجنة ، وإذا كان هناك شيء من أمور الدنيا فيجب أن يكون تبعاً ، فإذا كان تبعاً فلا يضره
سحائب الخير:
والخلاصـــــــة
أن الباعث على العمل من صدقة أو صيام أو قيام ليل هو كون هذه الأعمال عبادة
ونقصد بها التقرب إلى الله تعالى وحده
وإن جاءت تبع لها بعض الرغبات الدنيوية كطلب الحصول على رزق أو التوفيق بزوج صالح أو غير ذلك فلا شيء فيه
المهم أن لا يكون القيام أو الصيام أو التصدق من أجل حصول هذه المنافع الدنيوية