فتاة لم تصل ولم تصم لمدة تقارب الـ 12 سنه وأكثر ماذا تفعل بعد الندم

مقهوره2 26-12-2006 9 رد 2,314 مشاهدة
م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فتاة تبلغ من العمر 32 سنه تعيش في بيت لايعرف ابداً امور الدين

او بمعنى أصح لايطبقون شيئاً من أمور الدين ومنذ البلوغ وهي لم تصوم ولم تصلي

وأستمر بها الحال الى ان كبرت في التفريط بالصلاة وان كانت تصلي نادرا جدا

والان هي عرفت خطأها بفضل من ربها وأصبحت تصلي أدعو لها بأن يثبت الله

قلبها على دينه وطاعته ورضاه ولكن الان هي محتاره في أمر الصوم فهي

منذ البلوغ لم تصوم لمدة تتراوح مابين الـ 12 الى ماأكثر من ذلك ومن ثم أصبحت

تصوم ولكن أيضا كانت تفرط في صيام بعض الأيام هذا إضافةً الى كونها لم تقضي

الأيام التي لم تصمها من أيام الدوره الشهريه وهي الآن نادمه على مافعلته وعلى

عصيانها لربها ولكن لاتنسون البيت له دور كبير في توجيه الأبناء وهي تعيش

في بيت مفرط في أموره الدينيه وخاصةً الصلاة فهم ربما يصومون ولكن الأغلبيه

في البيت لاتصلي وحتى انها كانت عندما لم تكن تصوم كانو يقولون لها انتي

ماتزالين صغيره فإن أحسستي انك لاتستطيعين الصيام فأفطري الان هي عرفت

ان ماكانت تفعله حرام وكبيره تجاه رب العالمين ولكن في الوقت نفسه هي لم تصوم

سنوات طويله من عمرها وحتى السنوات التي صامتها فهي شاكه في مدى صحتها

فجزاكم الله خير أفيدوني وأنا مستعده لتنفيذ الحكم وان كنت قد سمعت سابقا

ان من ترك الصيام وتاب عليه قضائه ولكن تلك سنوات طويله فكيف لها ان تصومها

فهل يجوز ان تخرج عن تلك السنوات كفاره للمساكين او غير ذلك لمشقة صوم تلك

السنوات الكثيره مع اعترافها بذنبها تجاه ربها فهي تسأل الله التوبه والمغفره

ان شاء الله أفيدوني جزاكم الله خير وانا بنتظار الرد منكم بفارغ الصبر ...
م
أجاب عن هذا السؤال / فهد الصقعبي

أسأل الله لهذه الأخت الثبات على دين الله ولتبشر بالمغفرة والتوبة قال الله جل وعلا : ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم ) .

وفي الحديث الذي رواه الإمام مسلم " لله أشد فرحاً بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها وقد أيس من راحلته فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده بخطامها ، ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك! أخطأ من شدة الفرح ".

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سبي فإذا امرأة من السبي ، تبتغي ، إذا وجدت صبيا في السبي ، أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته . فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار ؟ " قلنا : لا . والله ! وهي تقدر على أن لا تطرحه . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لله أرحم بعباده من هذه بولدها " متفق عليه من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه .

وفي الحديث : " قال الله يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة " قال المنذري إسناده صحيح .

بل أعظم من ذلك أن الله لا يمحو عنك تلك الخطايا والآثام فحسب بل إنه من فضله ورحمته بعباده يبدلها حسنات قال سبحانه في محكم التنزيل : ( إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات و كان الله غفورا رحيما ) ، وفي الحديث الصحيح : " يؤتى بالرجل يوم القيامة فيقال : اعرضوا عليه صغار ذنوبه ، ويخبأ عنه كبارها . فيقال له : عملت يوم كذا ، كذا وكذا ، وهو مقر لا ينكر ، وهو مشفق من كبارها ، فيقال : أعطوه مكان كل سيئة حسنة . فيقول : إن لي ذنوبا لا أراها ههنا ! . قال أبو ذر : فلقد رأيت رسول الله ضحك حتى بدت نواجذه " .

وجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها فلم يترك منها شيئا وهو مع ذلك لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها فهل لذلك من توبة ، قال أليس قد أسلمت : قال أما أنا فأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا رسول الله ،قال : نعم تفعل الخيرات وتترك السيئات فيجعلهن الله لك حسنات كلهن قال وغدراتي وفجراتي ؟ قال : نعم ، قال : الله أكبر ، فما زال يكبر حتى توارى "

وبعد هذا كله ، أحمدي الله أن تذكرتي وتبتي قبل فوات الأوان فلا يدري المرء متى الأجل ومتى الرحيل ، فأبشري وأملي .
يقول ابن القيم رحمه الله : رب حسنة أدخلت صاحبها النار ، ورب سيئة أدخلت صاحبها الجنة ، أما الأول فلما أصابه من العجب ، فأحبط الله عمله ، وأما الثاني ، فلما أصابه من الذل والانكسار بين يدي الله والخوف والوجل منه سبحانه ، فغفر الله له .

وأما ما سألتي عنه فجوابه :
أنه لا يلزمك قضاء تلك الأيام وتلك السنين ويكفي أن تستقيمي على طاعة الله وأن تحافظي في المستقبل على فرائضه ، وأبشري بالأجر والخير ، واصبري على ما قد يصيبك من مضايقات ونحوها لأنك استقمتي وحافظتي على الصلاة والصيام وطاعة الله ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن من ورائكم أيام الصبر ، الصبر فيه مثل قبض على الجمر للعامل فيهم مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله قيل : يا رسول الله أجر خمسين منهم أو منا ، قال : أجر خمسين منكم " وهو حديث ثابت صححه الألباني وغيره .

والحمد لله رب العالمين
ن
جزاكم الله الخير والبركات ..................
سبحان الله كان لي نفس السؤال.


والحمدلله الذي أعطانا ووهبنا من كل شيء
ذ
جزاكم الله الخير والبركات ..................
&
جزاكم الله كل خير

اللهم ثبت قلوبنا على طاعة الله
ب
جزاكم الله خيراً .. يا سبحان الله .. سبحان الله .. ونعم بالله .. رحمة الله واسعة .. اللهم نحمدك ونشكرك على نعمة الاسلام .. كلمات تثلج الصدور .. الحمدلله رب العالمين .. اللهم يا مقلب القلول ثبت قلوبنا على طاعتك ..
*
جزاك المولى كل خير
s
ان الله يغفر لعباده التائبين ان شاء الله
ا
اللهم نحمدك ونشكرك على نعمة الاسلام .. كلمات تثلج الصدور .. الحمدلله رب العالمين .. اللهم يا مقلب القلول ثبت قلوبنا على طاعتك ..
P
جزاكم الله الخير والبركات ..................
X