العرب بعد سنوات هذا حالهم سبحان الله !!!!!موضوع مفتوح للنقاش

غصن الرند 28-02-2003 8 رد 1,262 مشاهدة
غ
مرحبا...
انقل لكم موضوع وصلني عبر الايميل .....واتمنى انه يعجبكم ....وهو عباره عن مواقف يتخيلها الكاتب للعرب .....هذا اذا استمروا على وضعهم الحالي.....
......صمت وخوف.....
فالنتيجه حتماً ستكون في المواقف التاليه... وانا عن نفسي اتمنى الموت من ان احيا بلا كرامة .....

______________________________________________

المكان: مدينة عربية (سابقاً)



التاريخ: السبت 5 نوفمبر 2010 الساعة الثامنة صباحاً


أقف طابوراً طويلاً فى سكون وصمت أمام بوابة كليتى.. إنه الإجراء اليومى

المعتاد.. تنفيذاً لللائحة الأمريكية الجديدة لقانون الجامعة المعدل..

* يتم تفتيش جميع الحقائب قبل الدخول وأثناء الخروج

* يحرم من الدخول من يثبت أنه يرتدى زياً لم يصنع فى أمريكا

* ممنوع دخول المحجبات نهائياً..........

وإخترقت صيحة تمتلئ بالتحدى ذلك الصمت: "لن أخلع حجابى.. ولو كلفنى ذلك

حياتى".. كانت طالبة محجبة أرادت الدخول فاستوقفها جندى أمريكى مدجج

بأحدث الأسلحة.. أشار إليها فى صرامة: "أنتى تعلمين القوانين جيداً"..

أجابت بلهجة أكثر تحدياً: "هذه قوانينكم أنتم وليست قوانين بلــ..." لم

تستطع المسكينة أن تكمل عبارتها.. بل أطلقت صرخة ارتج لها جسدى.. وتزلزل

لها كيانى..، لقد صفعها الجندى على وجهها فسقطت أرضاً وسقط معها ما تبقى

فى نفسى من كرامة وعزة نفس.. ثم قام ذلك الوغد بنزع حجابها وألقاه فى

وجهها قائلاً: "هذا مجرد تحذير بسيط"

لحظتها تمنيت لو قطعت يديه أو مزقت جسده.. تمنيت لو قتلته ألف مرة..

ولكنى لم استطع.. ولم يستطع أحد أن يفعل شيئاً.. شعرت بالامتهان والعجز..

شعرت بالذل والضعف.. أردت أن أصرخ لصراخها.. أردت أن أبكى لبكائها..

ولكن حتى هذا لم أستطع أن أفعله.. عندها.. تمنيت لو انشقت الأرض

وابتلعتنى.

(Your Card!!!) أفقت على هذا السؤال من أحد الجنود.. وفى حسرة واستسلام

أسرعت بإخراج كارنيه الكلية.. ظل يحملق فىّ ثم قال: "Your bag".. فتحت

حقيبتى ثم أخذ الجندى يقلب فى محتوياتها بدقة.. ثم أشار إلىّ بإزدراء..

سامحاً لى بالدخول.. لا أدرى كم مر من الوقت ولازالت صرخة الفتاة لا تفارق

خاطرى لحظة.. وجدت نفسى فى المحاضرة والمحاضر الأمريكى يبدأ بالشرح..

كانت محاضرة فى التاريخ.. بالطبع لم يكن تاريخنا.. بل تاريخههم هم..

تاريخ مجموعة من اللصوص.. سرقوا الأرض.. أبادوا الشعوب.. نهبوا الثروات..

ثم استعمروا الدنيا كلها.. تاريخههم الأسود.. تاريخ الدم.. تاريخ أمريكا

وإسرائيل.. وبدأ بالشرح: "يجب أن تفتحوا صدوركم للعلم والتكنولوجيا

والحضارة.. يجب أن تنسوا ماضيكم..!! إن تاريخكم يبدأ حين جئناكم..!! آن

الآوان أن ينتهى الإرهاب والتزمَّت والرجعية.. آن الآوان أن ينتهى الإسلام..

لحظتها أدركت معنى أن يحيا الإنسان بلا كرامة.. أو دين.. لحظتها فقط..

تذوقت مرارة الهزيمة.

======================================


بعد هذا الموقف احس اني طولت عليكم.....وانا راح انزل المواقف الاخرى اذا طلبتم مني ذلك وهي اكثر منها انهزام وانكسار......

ياجماعه......

انتظر ردودكم .....

والموضوع مهم يحتاج الى النقاش الجاد

تحياتي للجميع



ا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياهلا فيك اختنا الكريمه / غصن الرند


موضوع حميل ولكن علينا ان لا نتشائم ولا نيأس من رحمة الله

لان الله تكفل بحفظ هذا الدين واهله ولكن علينا ان نصدق مع الله


اشكر تواصلك وجهودك معنا


أديب
ن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلاً اختي العزيزة غصن الرند

شكراً لك بس الفأل الحسن مطلوب ..

القصة مخيفه نسأل الله الا تنطبق علينا في يوم من الأيام ..

ومازالت الدنيا فيها خير ..

واستشهد بذلك ..
بقولة تعالى:(اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم )
وقال الإمام أحمد : حدثنا جعفر بن عون حدثنا أبو العميس عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب قال : جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب فقال : يا أمير المؤمنين إنكم تقرءون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا قال وأي آية ؟ قال قوله " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي " فقال عمر : والله إني لأعلم اليوم الذي نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والساعة التي نزلت فيها على رسول الله عشية عرفة في يوم جمعة . ورواه البخاري عن الحسن بن الصباح عن جعفر بن عون به .
ويشهد لهذا المعنى الحديث الثابت " إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء"
ت
ليش التشاؤم ؟
ا
اللهم انصر الاسلام والمسلمين ورد كيد الظالمين في نحورهم وادرأ عنا شرورهم ياقوي ياعزيز
ر
غصن الرند
المسلمين الان بحاجة الى من يشجعهم لا ان يصدمهم بهذه التشاؤمات تخيل لو انك في مكان الكاتب اتمنى الموت على ان اعيش لحظات لا استطيع فيها الحياة كإنسان مسلم ولكنني سمعت انه في اااااااااخر الزمان يهزم اليهود والنصارى ولا يبقى على وجه الارض الاالمسلمون
وشكرا
ر

اختي الغالية / غصن الرند

حفظك الله ورعاك ..ورزقنا واياكي

ان نرد الكوثر مع محمد صلى الله علية وسلم

اختي احترم غيرتك على الدين والحجاب ولاكن

صدقيني اذا كان نزع الحجاب سيسهل على

كل امور حياتي ويجعلها غاية السهول والبساطه

لن انزعه وان كان عائق لاكمال مشور تعليمي

فما المانع محمد صلى الله علية وسلم كان امي

لايعرف القراءه ولا الكتابة ..لايهم اي شيء على

الدنيا ..فهي تراب وكل من عليها تراب ...المهم

رضى المولى ودخول الجنان ..غير هذا اذا رجعنا

لديننا ستستقيم امورنا ..وهذا المهم ..

عزيزتي بانتظار الموقف الثاني لاتطولين بانتظارك

ولكي مني كل الحب والتقدير

رمااااااااااز
ا




صدقوني يا أخوتي

قرأت الآن هذه القصة.. ولم يكن شعوري تجاهها اليأس أو التشاؤم

بل بالبعكس

فقد أثارت في نفسي شعورا قويا بأن أعمل جاهدة حتى لا يكون هذا مصيرنا

وهذا شعور أعطاني الأمل بأن هناك هدف نبيل أسعى لأجله

وهو نصرة هذا الدين

أعاننا الله جميعاً على ذلك

n
السلام عليكم خواتي
ردي على الموضوع هو التالي ما نقدر إلا إن نرفع أيدينا و ندعي و عسى الله يتقبل و يستجيب. و كما هو معروف اليأس هو عدو الإنسان فما له داعي و اللي يئمن باللي يسويه الله أكيد بينصره.:)
X