نحو خطوبة ناجحة

عروس مصر 16-12-2006 43 رد 7,786 مشاهدة
ع


الحلقة الأولى


أخواتي
كل إنسان في هذا الكون له قلب، وهذا القلب يبحث عن السعادة والتي قد تأتيه عن طريق الحب. إلا أن هذا الحب قد يكون أحيانا خيالا ورديا أو طيفا لابد أن يتلاشى لتبدأ رحلة المعاناة ولتتحول تلك السعادة التي نشدناها إلى واقع أليم لابد أن نتعايش معه إذ أننا نحن الذين صنعناه بأيدينا.


ولهذا السبب يمكنني القول إن كلا من الرجل والمرأة لم يعد يبحث عمن يشبع رغباته المادية أو الجسدية فقط وإنما يبحث عمن يهبه الإحساس بقيمة وجوده ويعطيه الدافع والرغبة في العطاء والحب أي بمعنى أدق وأشمل مفهوم المشاركة بالود والرحمة كما قال سبحانه وتعالى: "وجعل بينكم مودة ورحمة".


تعالوا بنا أخواني وأخواتي لنتكلم عن خطوات الخطبة الناجحة والجوانب التي يجب أن يفكر فيها كلا من الخطيبين المقبلين بحماسة منقطعة النظير على مشروع الزواج حتى يتأكد كل منهما من حسن اختياره وحتى نقلل من نسبة الأخطاء والمشاكل التي قد تحدث أثناء فترة الخطوبة.
ع


الحلقة الثانية


هنحاول مع بعض في هذا الموضوع إننا نجاوب على مجموعة من التساؤلات المهمة حول الخطوبة.
من هذه التساؤلات:


خطوات الخطوبة؟
كيف يتعرف الخطيبان على بعضهما؟
كيفية اتخاذ القرار السليم في الخطوبة؟
للخاطب: كيف تقيم شريكة حياتك؟
للمخطوبة: كيف تقيميين شرك حياتك؟
للخاطب أو المخطوبة : لماذا قلتما نعم؟
معايير الاختيار الصحيحة؟
ما هي وظائف كلا من العين والعقل والقلب في الخطوبة؟
العوامل المؤثرة في إختيار الشريك.
الأسئلة التي يسألها الخاطب للمخطوبة؟
الأسئلة التي تسألها المخطوبة للخاطب؟
أخطاء قد يقع فيها المخطوبين.
هواجس فترة الخطوبة عند البنت.
هواجس فترة الخطوبة عند الشاب.
دور كل من الرجل والمرأة لإنجاح فترة الخطوبة.




سنحاول في هذا الموضوع أن نجيب على هذه التساؤلات لعلها تفيد جميع الشباب والبنات المقبلين على هذه الفترة الحرجة.
ع


الحلقة الثالثة


خطوات الخطوبة

تبدأ الخطوبة بنية من الشاب بقلب صادق ورغبة حقيقية في البحث عن شريكة حياته وذلك ليصون نفسه ويطلب لها العفاف مصداقا لقول نبينا –صلى الله عليه وسلم- :"إنما الأعمال بالنيات" وطالما كانت النية صادقة لله فإن الله سيوفقه وسيعينه على تأسيس بيت إسلامي وعائلة كريمة.
يبدأ الشاب بالبحث عن الفتاة ويخبر أهله ليساعدوه في عملية البحث، وفي وقتنا الحاضر فإن الفتاة هي من تقوم بالأنتظار حتى يطرق بابها الخاطب. على العكس تماما مما كان يحدث أيام النبي –صلى الله عليه وسلم- وسلفنا الصالح حيث كان الأباء يبحثون عن الأزواج الصالحين لبناتهم، أما في وقتنا الحاضر فقد انتهت هذه العادة الحميدة تقريباً.
ع


الحلقة الرابعة

ما هو دور كلا من العين والعقل والقلب في الخطوبة؟

دور العين: النظر الشرعي إلى المخطوبة لأنه مهم جدا عند الحديث عن دور القلب وقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم للمغيرة بن شعبة عندما وقع في قلبه خطبة احدى نساء الأنصار: " اذهب فانظر إليها، فإنه أجدر أن يؤدم بينكما"

دور العقل: بالنسبة للشاب لا بد أن يشاور عقله في كل خطوة من خطوات الخطوبة، هل هذه البنت تناسبني أم لا، هل سترضى بظروفي، هل ستكون أمينة على بيتي ومالي. والبنت كذلك تفكر بعقلها هل سيراعي هذا الشاب الله في معاملتي، هي طباعه ستوافق طباعي، هل سنكون متفاهمين .... ولا بد من أخذ رأي العقل في أي خطوه يخطوها كليهما.

دور القلب: المشاعر لها أهمية كبرى جدا بعد النظرة الأولى، حيث أنه من طبيعة البشر الشعور بالميل الروحي والتناسب النفسي وتآلف الأرواح بعد النظرة الأولى ليحدث ما يمكن أن نطلق عليه أولى مراحل القبول.

يتبع
ع


نظرات الخطوبة في عيون الشرع
إخوان أون لاين - 03/05/2004


أجاز الإسلام الخِطبة تمهيدًا للزواج، والخِطبة في حقيقتها وعدٌ بالزواج وليست عقدًا؛ حتى يتاح للمُقدِم على الزواج والمُقدِمة عليه أن يريا بعضهما البعض، ويتحدثا في شئونهما حتى إذا ما عُقِد العقد كان كلُّ واحد منهما على معرفة بصاحبه حق المعرفة، من الناحية المادية والناحية المعنوية.


وقد وضع الإسلام لهذه العلاقات ضمانات كافية؛ إذ ما زالت المرأة أجنبية عن الرجل والرجل مازال أجنبيًّا عنها، فأجاز لهما الجلوس مع بعضهما البعض، بحضور محرم للمرأة، وارتدائها ملابسها الشرعية، ولهما أن يكررا النظر إلى بعضهما البعض استرشادًا بقوله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ (النور: 30)﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا﴾ (النور: 31) وقال: ؛ لأنهما مقدمان على زواج، ولا يتأتى ذلك لهما إلا بإدامة النظر إلى بعضهما البعض إذا كانا حاضرين.


وهذا النظر ندب إليه الشرع ورغب فيه


1- فعن جابر بن عبدالله أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: "إذا خطب أحدكم المرأة فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها، فليفعل" (رواه أحمد وأبو داود) قال جابر: فخطبت امرأة من بني سلمة، فكنت اختبئ لها حتى رأيت منها بعض ما دعاني إليها.


2- وعن المغيرة بن شعبة أنه خطب امرأةً فقال له رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: "أنظرت إليها؟ قال: لا، قال: انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما" (رواه الترمذي)


3- وعن أبي هريرة أن رجلاً خطب امرأة من الأنصار، فقال له رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: "أنظرت إليها؟ قال: لا، قال: فانظر إليها فإن في أعين الأنصار شيئاً" (رواه مسلم).


المواضع التي ينظر إليها


ذهب الجمهور من العلماء إلى أن الرجل ينظر إلى الوجه والكفين لا غير؛ لأنه يستدل بالنظر إلى الوجه على الجمال أو القبح، وإلى الكفين على امتلاء البدن، وقال داود: ينظر إلى جميع البدن، وقال الأوزاعي: ينظر إلى مواضع اللحم، والأحاديث لم تعين مواضع النظر؛ بل أطلقت لينظر إلى ما يحصل له المقصود بالنظر إليه.


نظر المرأة إلى الرجل


وليس هذا الحكم مقصورًا على الرجال؛ بل هو ثابت للمرأة أيضًا، فلها أن تنظر إلى خاطبها فإنه يعجبها منه مثل ما يعجبه منهن، قال عمر: لا تزوجوا بناتكم من الرجل الدميم، فإنه يعجبهن منهم ما يعجبهم منهن.



التعرف على الصفات الأخرى

أما بقية الصفات الخُلقية، فتعرف بالوصف والاستيصاف؛ أي أن توصف له، ممن خالطوها بالمعاشرة أو بالجوار، أو بواسطة بعض أفراد ممن هم موضع ثقته من الأقرباء كالأم والأخت، وقد بعث النبي- صلى الله عليه وسلم- أم سليم إلى امرأة (يريد خطبتها) فقال: "انظري إلى عرقوبها وشمي معاطفها" (أخرجه أحمد والطبراني والحاكم والبيهقي)؛ أي ناحية العنق، وفي رواية "شمي عوارضها"؛ أي اختبار رائحة الفم.


حظر الخلوة بالمخطوبة


يحرم الخلوة بالمخطوبة؛ لأنها محرمة على الخاطب حتى يعقد عليها، فإذا وجد معهما أبوها أو أخوها أو أحد محارمها جازت الخلوة لامتناع وقوع المعصية مع حضور أحدهم.


فعن جابر- رضي الله عنه- أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يخلون بامرأة ليس معها ذو محرم منها، فإن ثالثهما الشيطان" (رواه الطبراني).


خطر التهاون في الخلوة وضرره


درج كثير من الناس على التهاون في هذا الشأن، فأباح لابنته أو قريبته أن تخالط خطيبها وتخلو معه دون رقابة، وتذهب معه حيث يريد من غير إشراف؛ فنتج عن ذلك أن تعرضت البنت لضياع شرفها وفساد عفافها وإهدار كرامتها، وقد لا يتم الزواج منها، فتفقد كل شيء: الشرف وزوج المستقبل.
ع


الحلقة الخامسة


العوامل المؤثرة في قرار الاختيار لكل من الخاطب والمخطوبة

هناك عدة عوامل مهمة تؤثر في قرار اختيار كل من الخاطب والمخطوبة ومنها:

أولا: الدين
طبعا صاحب الدين يفضل اختيار البنت المتدينة وكذلك العكس والبنت قد ترفض صاحب الدين بحجة أنه متزمت أو متشدد وأنه قد يغير من أسلوبها في الحياة.

ثانيا: الوالدين
وهما عامل مهم جدا وكثيرا ما نرى أن قبول البنت لمن جاء يخطبها كان بناءا على ضغط من والديهما، فالوالدين معجبين بالشاب إما ماديا أو اجتماعيا ويرونه الأفضل لبنتهما والبنت قد لا تراه مناسبا لها لكنها توافق بضغط من الوالدين. أما بالنسبة للشباب فالوضع مختلف قليلا فتأثير الوالدين أقل لكنه قد يكون فعالا أحيانا عندما يقنعان الشاب بأنه مازال صغيرا وأنهما يدركان أكثر منه البنت الأفضل له.

ثالثا: الأصدقاء
غالبا ما يدور الحديث بين الأصدقاء في الفئات العمرية بين 20 و 30 عاما عن مواضيع الخطوبة والزواج فتجد أحدهم يفاخر بأن خطيبته غاية في الجمال فتجده أثر على تفكير غيره من الشباب وغير معيار اختيارهم إلى الشكل الخارجي فقط أو العكس عندما يكون الأصدقاء متدينون ويدركون أهمية الدين في الإختيار. وبالنسبة للبنات فالمشكلة أكبر فدائما تجد البنات يشجعون بعضهم على اختيار الشاب الغني أو صاحب المنزلة الأجتماعية العالية وتجد منهم نظرات لوم وعتاب على صديقتهم التي قد تكون اختارت شابا متدينا لكنه ليس بغني.

رابعا: العادات والتقاليد
للأسف انتشر في وقتنا الحاضر مقولة غريبة جدا "الراجل ميعيبوش غير جيبه" فأصبحت تؤثر تأثيرا كبيرا على عقول الشباب والبنات وأصبح التفكير المادي هو المسيطر عليهم عند اتخاذ قرار الخطوبة.

خامسا: وسائل الإعلام
انتشار الفضائيات ساهم بصورة شديدة جدا في تغيير مفاهيم الشباب عند الإختيار، فأصبح الجمال الشديد هو المعيار رقم واحد عند الأختيار وكذلك مفهوم فترة الخطوبة وما يحدث فيها أصبح الإعلام هو مصدره الوحيد ولا يخفى عليكم طبعا المخالفات الصريحة للشرع الحكيم فيما يحدث بين المخطوبين على وسائل الإعلام.]
ع
قولولى رأيكم أكمل ولا لا
ا


أختي عروس مصر

موضوع رااائــــــع ومفيد

ان شاء الله يستفيدون منه كل البنوتات

الله يعطيج العافيه وعساج عالقوه دوم يارب

ننتظر منج المزيــــد

أختج الدانــــــــه



خ
يعطيك العافيه

كملي حبيبتي كلام رائع لموضوع مميز حقيقة


تحياتي بنتظارك
ا
ما شاء الله موضوع رائع ومتعوب عليه

بارك الله فيكي
ع
برافوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو.:clap:

موضوعك جميل جدااااااااااا لان كل بنت في يوم راح تتخطب ان شاء الله.

كملي الموضوع وانا عن نفسي راح اكون معاكي للأخر:yes: :up:
م
طبعاااااااااااااا تكملي ياعروس مصر الموضوع رووووووووووووووعة ووومنظم جدا جدا:shy:
م
طبعاااااااااااااا تكملي ياعروس مصر الموضوع رووووووووووووووعة ووومنظم جدا جدا:shy:
b
شكرا ليكى اخت عروس مصر و بجد الموضوع مهم و فيه اسئلة كتييير
و جزاك الله خيرا
:clap: :clap: :clap:
P
موضوع روعـه ,, و ياريت تكملين للاخر يعني بعد الخطبه ,, عقد القران ,, و الزواج

و ربي يوفقج و يسعدج
ب
واصلي اختي ابي استفيد اكثر انا توني مخطوبة من فترة قصيرة
ع
مشكورين يا حلوات على زيارتكم
هكمل ان شاء الله
ع


الحلقة السادسة

معايير الإختيار

هناك عدة معايير أساسية على أساسها يكون اختيار شريك الحياة، هذه المعايير أجملها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه المشهور "تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك"

وإذا أحببنا تفصيلا أكثر لمعايير الأختيار يمكن أن نقول

الدين
وهو المعيار الأساسي ولا غنى عنه لكل من الطرفين وينبغي أن يكون في المقام الأول من حيث الأوليات

الأخلاق الحسنة
وهي ناتجة عن التدين الصحيح إن أن المؤمن حقا هو من تكون أخلاقه وتعاملاته كلها حسنة

المنبت الحسن
لأن التربية عامل أساسي في شخصية الشاب والبنت وعلى أساسها يكون ميوله وكلنا يعرف المثل "من شب على شيء شاب عليه" والذي يتربى على الفضائل ستظل معه طول عمره.

الحسب والمال والجمال
وهي أمور نسبية تختلف من شخص للآخر وأنا لا أقول يجب أن نغفلها لكن أقول لا يجب أن نجعلها المعيار الأساسي عند الإختيار ويكون التوسط في هذه الأمور هو الأفضل

التقارب في السن
أعتقد أنه لايجب أن يزيد الفارق العمري بين الرجل والمرأة عن خمس سنوات حتى يكون مستوى التقارب الفكري بينهما مناسب وحتى يستطيعا تفهم بعضهما وتفهم احتياجات كل طرف للآخر في هذه المرحلة العمرية.

نضج الشخصية
وهي نقطة مهمة جدا إذ أن تكوين أسرة بحاجة إلى شخصية ناضجة قادرة على اتخاذ قرارات مصيرية على مستوى الأسرة.

القدرة على تحمل المسؤوليه
وهي تنبع من نضج الشخصية وقدرتها على فهم متطلبات المرحلة.

التشابه في الثقافة
عامل يجب أن لا نغفله حيثأنه يكون سبب لكثير من المشاكل بين الزوجين حيث يشعر كل طرف أنه يعيش في واد والطرف الآخر بعيد عنه في واد آخر لأن كل منهما يفكر بطريقة مختلفة يمليها عليه مستوى ثقافته.
ع


الحلقة السابعة
للخاطب أو المخطوبة : لماذا قلتما نعم؟

سؤال مهم جدا يطرح نفسه. عندما نسأل الخاطب لماذا اخترت هذه البنت وكذلك عندما تسأل البنت لماذا وافقت؟ نجد أن الأجابات ستدور حول أربع محاور رئيسية:

التشابه
حيث يشعر الخطيبان أن بينهما تشابها كبيرا إما في الصفات والطباع أو في الأخلاق أو المستوى التعليمي أو الثقافي وأحيانا في المستوى الإقتصادي مما يقوي قرار الموافقة من كلا الطرفين على الزواج.

التكامل
حيث يشعر كل طرف أنه مكمل للطرف الآخر في صفاته وطباعه فمثلا أحدهما يفتقد الحب أو الحنان والآخر قادر على اعطاء هذا الحب أو ذلك الحنان فيقوي ذلك قرار الطرفين على الاستمرار والزواج.

المقارنة
حيث يعقد أحد الطرفين مقارنة بين الطرف الآخر وشخص أخر يحبه ويعتقد أن شخصيته مثالية، فمثلا يتجد أن الفتاه تعقد مقارنة بين خطيبها وبين والدها الذي تعتبره شخصيا مثاليا بالنسبة لها أو العكس بالنسبة للشاب فنجد أن ذلك يكون دافعا للموافقة.

الجاذبية الجسمية
وهي في الغالب تكون حين يعجب الشاب بشكل الفتاه فيدفعه ذلك مباشرة إلى الموافقة على خطبتها بدون أو يدرس الجوانب الأخرى للموضوع وكما قلت سابقا فالجمال شيء نسبي والمفروض ألا نجعله المعيار الرئيسي للموافقة على الخطب
ع
اعزائى القراء فاصل صغير ثم اعود لكم بالاسئلة التى يجب ان تسئليها لخطيبك

اى واحد يحب يضيف اى تعليق او تشجيع :bigsmile:
X