أمورتــــــــي الحلوة .. كبــــرت وبقت عرووووووووسة جميلة

عروس مصر 22-11-2006 31 رد 3,833 مشاهدة
m
اخيرا يا عروسة مصر .......حمدلله على السلامة انتى كنتى فين؟
ارجوكى ما تتاخريش علينا تانى:smile:
ع
monya:
اخيرا يا عروسة مصر .......حمدلله على السلامة انتى كنتى فين؟
ارجوكى ما تتاخريش علينا تانى:smile:

اسفة حبيبتى اصلى كنت مشغولة بالدراسة
ع
اقف وسط حديقة من ورود الجورى وحولى طيور ملونة الاجنحة وشلال ماء ومن وسط سكونى يأتينى صوت من خلفى

فافى ....والتفت للوراء فأجد عينان اعرفهما جيدا تطالعانى بحنان ويبتسم وابتسم....ويمد لى

يديه بزهرة واخذها منه بفرحة ...

فافى فافى فاااااااااااااااااااااافى اصحى كل ده نوم يالا عشان تجهزى الجماعة جايين العصر

وافيق من حلمى الجميل على صوت الست الوالدة فهى متخصصة دائما فى ايقاظى من احلى الاحلام

وانهض من فراشى متثاقلة افكر لو كان الحلم طال قليلا وذلك الشعور بالخوف ينساب لداخلى من جديد

كيف سأتمكن من البقاء ثابتة على الكرسى ووجوه اعمامه واخواله تحدق فى هذا بالاضافة لعينان فوزى تحملقان وتتفحصانى

كيف سأمنع نفسى من الهروب ركضا لغرفتى والتسمر على الكرسى فى موقف كهذا

وافوض امرى الى الله واقوم لاداء المهمات الشاقة المؤبدة مع والدتى استعدادا للمقابلة ابتداء بتحضير العصير ومرورا بتنسيق

المجلس ووضع البخور

وانتهاء بتغطيس وجهى فى حلة البابونج الازلية ويأتى وقت العصر واركض مسرعة لاداء الصلاة وارتداء ملابسى

ويرن جرس الباب ويسرع ابى ليستقبلهم وانا اقف خلف الباب اتسمع وقع اقدامهم لعلى اعرف كم عددهم

واتلو المعوذتين واية الكرسى وتطلبنى امى لادخل وادخل المجلس غير متوقعة للعدد المهول من العيون الذى يطالعنى فى فضول

وفى سرى منك لله يا فوزى جايبلى عيلتك كلها تتفرج عليا كل دى عييييييلة

وبعد السلامات وكل هذا جلست بجوار ابى وكان الاتفاق بينى وبينه على ان اجلس قليلا فقط

ومتى بدأ الحديث عن الاتفاقات المادية وما الى ذلك فالاسئذن بالمغادرة واخرج فكما اخبرنى ابى عيب البنت تكون قاعدة فى جلسة

الاتفاقات هذه

وطبعا هذا امر اراحنى كثيرا فلن يكون امرا طبيعيا ان اجلس لاسمع فوزى يقول عشرة مهر وابى يرد والله ابدا خمستاشر

فيرد عمه عليا بحداشر

وكانهم فى المزاد العلنى ويتشاجرون على شراء تحفة ما

ومن وسط جلستى وافكارى الطفولية تلك ونظراتى التى لم اجرؤ على رفعها ولا مرة اسمع من يقول

ازيك يا انسة فوزية

وارفع عينى لمصدر الصوت فأجده فوزى يطالعنى ويبتسم

كم اصبح جريئا هذا الفوزى يسالنى ويبدأ الكلام امام اهله كلهم

واجيبه والكلمات تقف فى حلقى االحمد لله

ويطالعنى احد الرجال الجالسين وكان فى الخمسين من عمره تقريبا ويظهر عليه الوقار والصلاح ويسالنى انتى فى سنة كام يا بنتى

فيجيب ابى فى البكالوريوس السنة دى ان شاء الله

بسم الله ماشاء الله شدى حيلك يا بنتى هانت

ان شاء الله يا عمو

وبعد ان قدمت امى العصير وانا اشعر بخجلى يتضاعف وبالوجوه لاتكف عن الحملقة فى وجهى وبدرجة حرارتى

قاربت الغليان

اخييييرا بدأ الرجل الوقور فى الحديث قائلا.... ها طلباتك يا بو فوزية

وكانت كلمة الخلاااااص لى حيث وقفت من فورى واستأذنت فى المغادرة

اتفضلى يا بنتى فرصة سعيدة يا انسة فوزية

انا الاسعد ياعمو ...

واغادر مسرعة لغرفتى بدون حتى ان اتمكن من الحصول على نظرة اخيرة من...فوزى

وادخل غرفتى متنفسة الصعداء واتشاغل بتبديل ثيابى وامنع نفسى من الخروج لتسمع ما يقولون

مش عايزة اعرف ومش مهم لو فوزى زعل انى مش موافقة على كتب الكتاب ومش مهم لو اتخانقوا والجوازة باظت

ولاااااايهمنى

وتتردد مخاوفى بداخلى وادعو الله من كل قلبى الا تتحقق ايا منها...

وتنتهى المقابلة ويغادرون بعد ثلااااث ساعات كاملة مرو على كأنهم دهرا

واخرج مسرررعة لاسأل ابى ها يابابا اتفقتوا؟؟

وكعادة امى لاتجد مناسبة لاحراجى الا واستغلتها فترد شوف يا خويا البت يا بت اكسفى وميبقاش وشك مكشوف كده

ده منظر عروووسة

ويسعفنى ابى الحبيب ويرد بس يا ام فوزية متحرجيهاش مش هى اللى هتجوز برضه تعالى يا عروسة اقعدى جمبى

ويزيد خجلى من كلمة ابى الاخيرة وتلقيبه لى بالعروسة واجلس بجواره منتظرة ما سيقول بفااارغ صبر

بصراحة يا فافى فوزى طلع بنى ادم نبيل ومحترم وشارى بجد واحنا مختلفناش على حاجة

اتنفس الصعداء واشعر بسعادة تجتاحنى واقاوم نفسى لئلا تلاحظ امى فتسمعنى من كلماتها اللاذعة

يعنى وافق على الخطوبة يا بابا

والله يا فافى هو طبعا زعل حبة انك مش موافقة على كتب الكتاب بس قال براحتها

وبصراحة صمم انه يجيب شبكة فى الخطوبة ومرضاش بدبلتين فعلا حسيت انه شاريكى

وتنتهز امى الفرصة للهجوم على شايفة الواد ابن حلال قد ايه مش مخون ولا حاجة

كان ممكن يقول اه بنتهم مش شاريانى كفاية عليها دبلتين بدل ما تاخد الشبكة وتسيبنى بعدها بس طلع ابن اصول ربنا يحميه

واغادر لغرفتى سعيييدة وراضية لابعد حد وانظر من نافذتى للسماء شكرا لك ياالله كم انت كريم معى
وانام ليلتى تلك متمنية ان اراه........ فى حلمى من جديد
ع
تم التنسيق بين ابى وفوزى على ان يأتى لزيارتى يومين فى الاسبوع

نظرا لبدء الدراسة وازدحام جدولى لذلك فقد حرصت امى على جعل اليومين رمز مقدس لا اذهب فيهما لاى مكان

واتفرغ للاكل لتحسين صحتى المجهدة بسبب المحاضرات و...لتغطيس وجهى فى حلة البابونج

وبصراحة لقد كنت انتظر الاثنين والجمعة بصبر نافذ كم تغير هذا الفوزى كلما جائنى يوما كلما عرفت فيه خلقا جديدا

منذ يومين كان هنا وسألته فجأة اى اكلة تفضل؟؟ طبعا والداى لم يكونا معنا انهم وبعد جهد سمحو

لى بالجلوس معه فى حدود النصف ساعة بمفردنا

وحين سألته عن اكلته المفضلة ابتسم وقال بمرح رز بالبلح

اول مرة اعرف ان هناك اكلة بهذا الاسم واتسائل فى سرى كيف تكون اكلته المفضلة بهذه الدسامة ووزنه قليييل هكذا

واحاول جاهدة الا يظهر على انى لا اعرف هذه الاكلة وقد عزمت بداخلى ان اول ما سأفعله بعد

انتهاء المقابلة هو سؤال الست ام فوزية عن هذه الاكلة

ويخرجنى فوزى من حالة السرحان المسيطرة على بسبب هذا الرز بالبلح

وانتى يا فوزية اكلتك المفضلة ايه؟؟

فاجيب ام على .......تعرفها

فيجيبنى وابتسامته عرييييضة طبعاااااااااااااا انا بحبها جدااااا

ويكمل بتعرفى تعمليها يا فوزية

واجيبه بأعتزاااز طبعاااا

واكمل فى سرى ام على فقط هى كل ما اتقن من الحلويات

لماذا صارت لقاءاتنا تمر كالبرق ...واتمنى لو كانت اطول

ويغادر وقلبى يغادر معه

ويمر الشهر بسرررعة البرق ونحدد ميعادا لشراء الشبكة وطبعا كدأب تقاليدنا العزيزة

لااااازم اهل العروسة كلهم يروحو معاها واللى متعزيمهوش تبقا مبتحبوووش

وتتصل امى بخالاتى وعماتى وكل اقارب الدرجة الثانية بلا استثناء

وفوزى ايضا لم يتأخر فأحضر اسرته كااااملة واخواته البنات ايضا

ارتدى ثيابى وبيتنا يعج بالسيدات اقاربنا وكلهم يرفع شعار اللى يحب العروسة يفاصل

ايوة يفااااصل كل من طلبتهم امى للحضور كان لعلمهم باسواق الذهب و كانت المرة الاولى التى

اعرف انه حتى الذهب يفاصلون فيه

كنا ثلاثة عشر شخصا انا وامى وابى وخالتاى وعماتى الثلاث وفوزى واختيه وامه

وانحشرنا حشرا فى سيارتين سيارة خطيبى المبجل فوزى وسيارة ابى وجاء قدرى ان اجلس

بجوار اقصد اسفل احدى عماتى

كدت اتلاشى بتلك الجلسة وعماتى يشيرون على ابى بالطريق المؤدى لسوق الذهب

وانا اجلس محشورة وتجثم عمتى على نصفى الايمن وتكاد روحى تخرج وفى سرى يااااااااااارب

نوصل قبل ما اتفعص

هدومى المكوية عليه العوض فيها هدخل محل الدهب وشكلى عروسة كانت راكبة اتوبيييس يا لطيف الطف بيا

وتمنيت لحظتها لو كنت ركبت فى سيارة فوزى لماذا اصرت امى على ذهاب خالتاى لتركبان معه

ونظرت لى نظرة من اياهم تعنى عيييب انتى لسه مش تبعه ولاول مرة اتمنى انى اكون تبعه

ونصل بسلاااامة الله وندخل محلا كبيرا هناك وانظر حولى يا الله ما هذه الاطنان من الحلى والاطقم

وفجأة خطر ببالى امر مهم

انا لم افكر قبلا ماذا اريد كشبكة ولم يخطر ببالى نوع معين من الحلى تمنيته لى بل على العكس كنت دائما امقت الذهب

ولا ارتديه الا فى المناسبات وتحت الحاح الست الوالدة ونظريتها الازلية يا بت يقولو بنت عز

ومتسيغة ارتديه صاغرة

ولكن لماذا اشعر بأننى سأحب اى حلية يحضرها لى فوزى وكما اخبرنى ابى فانهم لم يحددوا مبلغا معينا

لشراء الشبكة

قال له ابى يا بنى هات قيمتك وقيميتها دى هدية منك لعروستك مش هحددها انا

كلنا واقفين فى المحل والافكار تتخاطفنى وفى لحظة افيق فاجد فوزى يقف بجوارى ويسالنى اخترتى

حاجة يا انسة فوزية

لقد اصبح ينادينى باسمى المجرد فقط حين نكون بمفردنا اما امام ابى فهو لازال يخلع على لقب انسة

ونظرت حولى واجبته مبتسمة ...مش عارفة واكمل وقد جمحت بجرئتى ..اختار معايا

ولا ادرى لماذا شعرت بكلماتى الاخيرة اسعدته جداا فقد اتسعت ابتسامته جداااا

ونظر لرف من الارفف وقال ايه رايك فى الطقم ده وحقا كان ما اشار اليه طقما جميلا من الذهب الايطالى

وهو معروف بلمعته

وهو تقريبا كل ما اعرف من خامات الذهب ويذهب صاحب المحل وينزل الطقم لنا كان جميلا فعلا هذا

الفوزى صاحب ذوق رفيع

ويلتف من حولى الجميع ينظرونه ويسالون سؤالا واحدا هااا عاجبك يا فافى

فأجيبهم ...ااحلو طيب على خيرة الله هكذا يجيب فوزى ولم اره من قبل سعيدا هكذا

وانا كل هذا معتقدة ان المهمة انتهت ولكن يفاجئنى فوزى ها هتاخدى ايه كمان

واتفاجأ بحق من سؤاله ولا اعرف بماذا اجيب وانظر لامى فأجدها تحمل نظرة عادى مستغربة ليه

هو لسه جاب حاااجة

فانظر لفوزى ثانية واجيب نفس الاجابة معرفش اا

وللمرة الثانية يشير فوزى الى رف من الرفوف ملىء بالغوايش وينزل لنا الرجل صفا عريييضا منها

وتلفت نظرى نقشة رقيقة جدا لغويشة تبدو اشبه بالسوار وانظر لفوزى متسائلة ايه رأيك

فتجيبنى نظراته الراضية عن اختيار موفق وذوق متحد واسعد بهذا كثييرا مثله تماما

وبعد اختيار الدبلة ودفع الفاتورة الباهظة والفصااال المستميت من قبل عماتى وخالاتى دفع فوزى مبلغا

كبييرا فى نظرى ولكن خرج سعيد جدا مثلى تماما

وعدت للمنزل ومعى الشبكة التى اصر فوزى ان تبقى معى ليوم الخطوبة رغم ان هذا مخالفا للتقاليد

ولكنه اثبت لى بحق انه كريييم جدا

فارس احلامى بحق

ويأتى العزيز فوزى فى اخر لقاء لنا قبل يوم الخطوبة وتنتهى التجهيزات واحصل على فستانى

وكان لقائى الاخير معه قبل الخطوبة ليس ككل لقاء

هذه المرة كان ابى مصابا بالبرد وصلى المغرب فى المنزل وبقى فوزى ليصلى جماعة معه و.....سمعت صوته

وهو يتلو القران

طار قلبى فرحا بصوته الخاشع الجمييييل المرتل يا الله اعطيتنى ما طلبت وزيادة

كيف سانسى يوما هذه اللحظات النورانية وهذا الصوت.... سأكون فخورة بحق لو انتسبت لصاحبه يوما.....

وبت ليلتى افكر كم انا محظووووظة

ايتها الايام مرى سريعا حتى اكون معه......للابد
ع
نااااازلة السلالم يا ماشا الله عليها

فوزية هانم وفوزى فى اديهاااا

واسير بأتجاه خطيبى المبتسم ابتسامة اظهرت لوزتيه

واحاول جاهدة ان احافظ على توازنى لكى لا اسقط بسبب الحذاء عالى الكعبين والذى اصرت امى على شراءه

لمجرد انه بلون فستانى

و........تك تك تك

ويدخل محمود اخى الاصغر ليخرجنى من تصوراتى القلقة ومن المرات النادرة التى افرح بقدومه لاخراجى

من هذه الافكار

والغريب انه يقرع الباب بهدوء ويدخل حانى الراس بطريقة جعلتنى انتبه له بشكل كامل

تعالى يا مشمش مالك زعلان ليه؟؟

فيأتى الى ويجلس بجوارى صامتا ثم....

فافى انتى ثحيح هتمشى وتثيبينا

ليه بتقول كده يامشمش انا مقدرش اسيبك ابدااااا

و افكر بداخلى ان هذا المشمش كان فى حجرى منذ ولادته لم افارقه لحظة

وما يذهلنى نظرة الحزن والدموع التى توشك بالهطول من عينيه ويقول

انا مبحبش فوذى ده ماليش دعوة متروحيش معاه وتثيبينى

هو هياخدك لييييه انتى بتاعتنا مش بتاعته ماما بتقول انك هتمشى اهىء اهىء

وامام دموع العزيز الصغير تهددنى دموعى بالانفجار واحتضنه غير قادرة على قول شىء له

ويتشبث بى بكلتا يديه واشعر للمرة الاولى ب.......تهديد الفراق

انا لم اعتقد اننى ساخاف الرحيل منذ الان انا لازال امامى عام كامل معهم لن ارحل غدا غدا فقط ستتم خطبتى رسميا

وتدخل امى فترانى محتضنة اخى الصغير ودموعى تنساب فى صمت

ورغم انى اعتقدتها ستسمعنى من كلماتها اللاذعة الا انها طالعتنا فى صمت واخذت شيئا من غرفتى وخرجت بهدوء

وفى المساء رأيتها تصلى فى غرفتها وتبكى .....

كم هى غريبة هذه الايام كيف كانت امى تخبرنى دائما بأن حلمها ان اتزوج لترتاااح منى وهى الان اراها هكذا

واما ابى فحقا كان سعيدا وظل طوال اليوم يمازحنى ويلقبنى بالعروس وامى تبتسم فى صمت

وفى المساء كان كل شىء جاهزا فستانى الفضفاض الوردى اللون وحذائى عالى الكعبين والذى يمثل اسوأ كوابيسى

وطرحتى الكبييييرة والوردية اللون ايضا والجونتى تحسبا فى حالة اصر والداه على ان يلبسنى الشبكة بنفسه

كل شىء جاهز ما عدا ....انا لست اشعر بأنى جاهزة ابدااا انا اموت رعبا من مجرد التفكير فى ان الكل سيأتى

غدا فقط ليتفحصنى

كلهم سيمطروننى بوااابل النظرات والتعقيبات وانا استمتعت طيلة حياتى بكونى الفتاة المتخفية

فلا اجمل عندى من ليلة يغادر فيها ابواى لقضاء السهرة عند جدتى واجلس انا وحدى اقرأ

اكره اللقائات الاجتماعية واعشق الجلوس وحدى فى هدووووء فلا يستهوينى الصخب بأى حال

واتسائل كيبف ساكون غدا فى قلب الصخب والجميع يراقبون حركاتى وسكناتى

و اتعب من كثرة تفكيرى وافوض امرى الى الله اولا واخيرا واذهب للنوم

واستيقظ لصلاة الفجر ويجافينى النوم بعدها فأجلس لاذكر الله فى شرفتى واحاول جاهدة ان اتخلص من توترى

يمر الوقت بى وانا اذكر الله واتلو ما تيسر لى من القران واشعر بسكينة تجتاحنى وتفاؤلا عجبت من اين اتى

وما ان دقت الساعة التاسعة حتى كان جرس الباب يدق وكانت عائلتى الكريمة اغلبها هنا

خالاتى وعماتى وبناتهن اتى الجميع ليساعدن فى التحضير للعشاء الكبيييييير

وفى لحظة تحول منزلنا الهادىء الى .....فرح

فاول شىء فعلته عمتى اطلقت زغرودة طوييييلة على باب المنزل ايقظت الحى بأكمله

وتبعتها خالتى وبناتها واستيقظ ابواى على كل هذا وبدأ العمل فووورا

يمر النهار وتوشك الشمس على المغيب وعماتى وامى منشغلات بالمطبخ والتحضير للوليمة

فكما رتب والداى سيتناول العريس واهله طعام العشاء معنا بعد ان ارتدى الشبكة

وحتى طعام الغداء تناولته امى وعماتى فى المطبخ وتناولته انا بصعوبة باالغة

لانى كنت اعانى من تلاااال الماسكات المتلاحقة والتى تفننت ابنة خالتى فى وضعها على وجهى واحدة تلو الاخرى

ويؤذن العصر وتبدا حالة استعدادات قصوى فى منزلنا فأذهب للاغتسال وتبدأ امى وخالاتى وعماتى فى تجهيز المكان

ويهرع عمى لشراء الزهور وتنسيقها فى بيتنا كله ابتداء من باب المنزل وانتهاء بغرفة الاستقبال والتى صارت

حديقة مليئة بالزهور

ويقترب وقت المغرب واقوم لارتداء فستانى وطرحتى وبنات خالاتى حولى يصفقن وينشدن وانا ...لست معهم

انا هناك فى عالم اخر واشعر بأننى اطالعهم من خلال شاشة صغيرة لا اصدق ما يحدث لى انا عرووووس

ويؤذن المغرب واصلى وادعو كثيييرا ياارب كلل هذه اليلة بالنجاح واعنى على الظهور بشكل لائق

وما ان انتهى من الصلاة حتى اسمع صوت البوق المميز لسيارة مزينة تحمل بداخلها ......فوزى

وتتسارع دقات قلبى ومع الاصوات التى اسمعها خارجا زغاريد متلاحقة من قبل اهله على سلم منزلنا

وعلى باب شقتنا

ويدخلون جميعا وتمر اللحظات سريعة خاطفة وانا متوقفة مع زمنى يفصلنى عنه.....جدار

منتظرة مرافقة ابى لى لاخرج .....اليه

ويدخل ابى واتشبث بيده وارى فى عينيه نظرة اعجاب وفخر فأنا ابنته العروس التى رفضت وضع اى زينة

على وجهها واكتفت بحمرة خجلها ....

وكم شعرت ان هذا اسعده وارضاه عنى وخرجنا.....

ورفعت عيناى ابحث عن .....فارسى لماذا اليوم اشعر انه صار ينتمى لى بشكل ما

واصطدم بعينيه الخجولتين والتى تضخان الفرح ضخا ووجهه الذى تشوبه الحمرة واول من قام واقفا

ساعة دخولى....

وعينانا متلاقيتان فى لحظة نقشتها فى تاريخى ....

ايتها اللحظة .....من فضلك دومى للابد
ر
يالله كملي شوقتينا كثير
h
يالله في النتظار الباقي


























بسرعة ياعروسة












واتمخطري ياحلوة



هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه















اسلوبك رائع




















والقصة مشوقة جدا









































نحن

















في الانتظار





















































[glint]الله يهني الجميع[/glint]
ع
وبعد النظرة الطويلة حاولت جاهدة ان افك تشابك ن ظراتنا لئلا تفضحنى عيناى

وابعثر نظراتى بين اهلى واصدقائى وحتى على طرف حجابى المهم ان ابتعد عن ....عينيه

واجلس بجواره وسط اصوات الزغاريد المتلاحقة ورغم انى كنت طيلة حياتى اكره الاصوات العالية الا اننى

اليوم اشعر ان هذه الزغاريد تعزف لحنا رائعا فى اذنى

انا اقبلها اليوم واشعر بها تحكينى ما اروع ان اجد نفسى اخيرا .....معه

وتخرج امى وعماتى بكاسات الشربات

***********
وبعد الزغاريد المتصلة والتى يتلوها زغاريد ويسبقها زغاريد احضرت امى الشبكة اخييييرا

ويقوم فارسى الهمام بالمهمة المستحيلة الثانية لهذا اليوم محاولا الباسى الشبكة

هاهو العقد ياللهول كيف سأرتديه على طرحتى الكبيرة وانظر الى فوزى فأرى السؤال ذاته فى عينيه

وبعد ان رأيته يوشك ان يتخلى عن العقد مكتفيا بالدبلة والسوار والخواتم

فوجئنا بتصرف الست ام فوقية امه المصون وجدناها تمسك بالعقد وتلبسنيه على الطرحة وفى عينيها

نظرة من طراااز والله ابدا ابنى دفع فيه الشىء الفلانى هتلبسييييه يعنى هتلبسيييه

والعجيب ان فوزى ارضاه الموقف كثيرا ونظر لى نظرة من طراز امى حلت المسألة يالسعادتى

وبعد عناء جهيد ادخلت العقد داخل الطرحة وكل هذا وفوزى ينتظرنى ليلبسنى الاسورة والخواتم وانتهاء بالدبلة

وكل هذا تحت وابل من الزغاريد الرهيييبة والتى توشك جدران المنزل ان تتصدع بسببها

واخيرا جاء دورى لالباسه دبلته يا الاهى ساعدنى وامسك بالدبلة بيدى المرتجفة جداااا

و....اتخيل الدبلة

تنزلق من يدى وفوزى واقاربه يجثون على الارض ليبحثو عنها

ولكن الحمد لله لقد استطعت بأعجوبة بشرية ان اصل بدبلته لمنتصف بنصره وهو اكمل ادخالها فى اصبعه

منعا للاحراج

و يتفرق الاهل قليلا عنا لان وقت العرض انتهى تقريبا ويجلسون حولنا يثرثرون وبعضا من النظرات

الفضولية تصيبنا من حين لاخر

وفوزى صامت كالسمكة سعيد كالطفل ليلة العيد وانا كل هذا افكر متى يأتى الوقت الذى كنت اراه دائما

حين ينحنى العريس ليهمس للعروس بكلمات فتنظر له هى وتبتسم وتبادله الهمس

هذا الفوزى لم يتبادل معى حرفا واكتفى بالنظرات انا اريده ان ينطق هياااا ماذا تنتظر

ويالسعادتى يبدو ان امنيتى تتحقق سريعا هذا العريس الضاحك يقترب منى ليهمس قائلا ....مبروك

ايه ده مبروك ده كل اللى قدرت عليه يا فوزى ربنا يسامحك واجيبه مكرهه الله يبارك فيك

كان من العجيب بالنسبة لى ان اتلقى التهنئة من عريسى هل كان من المفترض ان ابادله التهنئة واردد كاببغاء مبروك

ما علينا الوقت شكله مطول احسن ما افعله ان اتشاغل بملاعبة هذا الطفل الذى يقبع على ذيل فستانى

وامنع نفسى من القاءه من النافذه

ووسط تشاغلى الفاشل بهذا الطفل الغبى يقترب فوزى ليهمس بثانى كلمة ...ااا مبسوطة يا فوزية

اعمل ايه فى البنى ادم ده ياربى ايه السؤال ده ارد اقووول ايييه

وبأبتسامة مفتعلة هذه المرة اجيب الحمد لله وبعد ان اجبت وجدتنى اتسأل ايه الغباء اللى حط عليا ده

حد يقول لعريسه الحمد لله

كان ناقص اقوله روضااااااا نحمده على كل حال... ياااالغبائى سيكرهك الرجل من حمق ردودك يا بلهاء

وفى محاولة منى لمحو اثار الخيبة البادية على وجه خطيبى الحبيب اثر ردى المقتضب فكرت فى خطوة جريئة

همست له باول كلمة خطرت على بالى ايه رايك فى الفستان ؟

فيجيبنى متفاجئا وسعييييدا بالشرف الرهيب انى سألته جميييييييل جدا ويتابع مترددا زوقك حلو يا فوزية

واتنفس الصعداااء اخيييرا نطق فوزى ما هو بيعرف يقول كلام يرفع المعنويات اهو

واكمل ولكن يجب الا يرى السرور باديا على وجهى لاطراءه لئلا يزيد الامر عن حده

سأرفع شعارا لهذه الفترة وحتى يحين موعد عقدى الاطراء ممنووووع والزعل مرفوع ولكن اردت

ان يطمئن قلبى لعلمه انه قادر على اطرائى

بعض الرجال يعجز حتى عن توجيه كلمة طيبة لعروسه ولا يعلم كم يعنيها هذا كثيييرا

ويبدا العشاء وطبعا نفسى عازفة عن الاكل تمااام والعجيب جدا ان فوزى بعد ان ملأت له امى طبقا

بحجم عائلى راح يأكل بنهم شديييد وقضى على اغلب الطبق

هل هذا طبيعى لماذا وجدت تصرفه منفرا لماذا لم يتجمل امامى هذه المرة ولكننى سعيدة لكونه

على طبيعته فأنا تواقة لاعرف كل جوانب هذه الطبيعة قبل الزواج

وتنتهى الحفلة ويهم الجميع بالمغادرة والعزيز فوزى يقدم قدما ويؤخر الاخرى ونظراته تحمل لى ..

.لا اريد تركك مجددا

وينزل الجميع لسياراتهم وفوزى فى المؤخرة يقف معى ورغم صمته ألا اننى

استمتع برفقته لى ونظراته الخجلى ويقف على باب المنزل ويتركنا ابى وامى ويغادران للداخل

تصبحى على خير يا فوزية اه صحيح ويدخل يده فى جيبه ويخرج علبة صغيرة

وافاجأ بهذا واسأله ما هذه ويطلب منى فتحها بعد انصرافه ويغادر مسرعا واعود لاجلس فى الكرسي

الذى كان يجلس عليه هو قبل قليل لازال دافئا

وافض التغليف وافتح العلبة انه عطر جميل واصلى ايضا انا منذ صباى وانا مولعة بالعطور وانوعها

كيف عرف ان هذا هو عطرى المفضل

ما هذه الورقة بداخل العلبة ليس معقول انها منه وافتحها لاجد كلمة واحدة ...اليكى

يا الله هل من فتاة على هذه الاض تحمل فرحى بقلبها هل يوجد من هو اسعد حالا منى فى هذه اللحظة

يا لمشاعره الرقيقة

من قال ان الرجل اقل شاعرية من المرأة لقد تفوق فوزى على وطارد خجله وجائنى بهدية رااائعة

شعرت بطيفه حولى وبرائحة عطره على ذراع الكرسى

واخلع فستانى واستلقى على سريرى وقلبى ينبض بأمنية واحدة

يا الله ارجوك اجعله. ............زوجى
ع
استيقظ فى صباح اليوم التالى وانا اشعر بتغيير ما.... ليس اليوم كغيره من الايام وانظر لدبلتى الذهبية وابتسم

واخرج مشرقة لالقى التحية على امى وطبعا شاعرة بنظراتها تصطادنى واتهرب منها واذهب لاطعم اسماكى العزيزة

وتبادر امى بالكلام كالمعتاد عارفة مين اتصل من خمس دقايق يا فافى

اسالها مين يا ماما وقلبى تتسارع دقاته منتظرة ان تكون الاجابة كما قالتها امى تماما..........فوزى

لحق ابوكى قبل ما يروح الشغل بسلامته كان عازمك واحنا معاكى طبعا على الغدا برة راح ابوكى قاله يتفضل يتغدى معانا

ليه يا ماما بس ما كنا اتقابلنا برة ..........

شوف يا خواتى البت وكل الاكل اللى فاضل من امبارح ده

نوديه فين ده فى صوانى متاكلتش خالص

ناااااااعم يا ماما هتاكلينا من اكل امبارح يقول علينا اييييه ربنا يخليكى نعمل اكل جديد

فتجيب امى ضاحكة هذه المرة متخافيش يافافى امك تحب تشرفك برضه انا هعمل دكر بط انما ايييه على

ملوخية فى السريع

واتنفس الصعداء الست ام فوزية لم تفقد حسها المضياف بعد انا اعتدت ان ارضى تمام بأى طعام ولكن .....

ليس امام فوزى

وتخرجنى امى من افكارى يالا يا فافى واقفة بتعملى ايه فوزى هيكون هنا الساعة تلاتة على داخلة

ابوكى خشى جهزى طقم شيك كده واكوى طرحتك

اه صحيح واركض مسرعة لاتوضأ واصلى الضحى وابدا فى تزيين المجلس وتجهيز ثيابى و...

اقف ساعة اخيرة لاتأمل هديته من جديد

اليكى يااه كلمه صغيرة ولكنها حوت الف معنى عندى انه يقصدنى ...وحدى ما اجمل ان اكون مليكة قلبه ...

وقصره فى يوم ما

ويمر الوقت سريعا وسط الاعمال التى انجزها بطيئا جدا على قلبى وكل ما افكر فيه الان ماذا سأقول له اليوم

ويدق الباب ويقفز قلبى من موضعه وتفتح امى لا ليس هو انه ابى حسنا لارتدى حجابى واستعد

ويرن الجرس مجددا وهذه المرة قلبى يرقص فرحا اكيييد هو ...ولكن لا انه صبى الكواء ماهذا الحظ

ما اصعب الانتظار هيا يا فوزى تعالى سريييعا

واخيييرا وبعد تأخير نصف ساااعة كاااملة قضيته فى حنق وتوتر ماشى يا فوزى

ويرن الجرس اخيييرا ويدخل العزيز فوزى وما ان دخل ولمحته من باب غرفتى حتى عرفت سبب تأخيره

كان يحمل فى يديه كيسين من الحجم العائلى بهم الكثييير من الفاكهة لو قضى فوزى النصف ساعة

محاولا صعود سلمنا العالى وبحجمه هذا وبكمية الاكياس تلك فجيد جدا انه لم يصل على المغرب

ولكن حركة جديدة اثبتت لى ان هذا الفوزى كريم جدا وله حس زوقى ايضا

وهذه المرة دخلت وحدى لم تسبقنى امى ولماذا لم اشعر بنفس التوتر السابق انا الان اراه شىء يخصنى ....وحدى

فقط الفرح هو كل ما يغمرنى الان وانظر فى عينيه فأراهما تلعمان وهج الفرح يحيطهما ......مثلى

والقى التحية واجلس وهذه المرة حتى ابى كان يراقبنى ويبتسم ثم رأيته يقوم وكانه تذكر شىء ما

ويستاذن فوزى ويغادر الى الداخل

جميل انت دائما يا ابى يتجنب احراجى ويتيح لى فرصة تعرف هذا الكائن المسمى خطيبى

و بعد تبادل النظرات الصامتة يبدأنى فوزى بالحديث ....اا عجبتك يا فوزية

فأنتبه على صوته واتذكر انه يعنى الهدية ااا ايوة .....جميلة

فيبتسم فى سعادة كبيرة قائلا اصل انا بحب العطور

فأجيب بدون تفكير ااا وانا كمان ثم اشعر بندم لانى قلت هذا يقول عليا ايه ما صدقت وبقلده

انا ليااا شخصية مستقلة ولازم يعرف ده

ولكن ولان فوزى شخصية بسيطة فقد اخرج هذا الشعور من داخلى مع الايام

لم اعد اشعر بأنى اريد ان اثبت له اى شىء لانه يقبلنى كما انا ولم ينتقدنى يوما

وتقترب امتحاناتى الفصلية وفوزى يداوم على زيارتى يومان فى الاسبوع وتنهكنى المحاضرات وتقلبات الطقس الخريفية

واحاول جاهدة ان اركز على دراستى لاجتاز السنة بتفوق كعادتى ووسط كل هذا اشعر بحالتى الصحية ليست بخير
ع
وفى يوم اعود من محاضراتى متعبة واشعر بحرارتى مرتفعة فادخل غرفتى بهدوء لئلا تلاحظ امى

فأنا اكره ان اقلقها على

واخلع ثيابى بصعوبة وانام وتدخل امى فأخبرها بانى اكلت مع صديقاتى ولا اشعر بالجوع فتغلق النور وتتركنى

وانام نومة قلقة الى المساء والرعشة تسرى فى جسدى والعرق يتصبب منى وتدخل امى فى الليل

وقد اقلقها نومى المتواصل

فافى قومى يا بنتى كل ده نوم المغرب اذن من بدرى انتى عيانة ولا مالك وتضع يدها على

و.........كالمعتاد

يالهوى الحقنى يا بو فااافى البت سخنة مولعة واستيقظ على سيمفونية الندب وجملها التى على غرار

اكيد دى عين ام سوسو عشان بنتى اتخطبت وبنتها لسه واقوم متثاقلة لاهدىء من روع والدتى واخبرها انى بخير

اهو يا ماما هقوم اصلى المغرب انا كويسة صدقينى واقوم من فراشى لاثبت لها انى تمام ومش عيانة ثم ............

اسقط مغشيا على

يااااااااااااااالهوى ترسلها امى بالصوت الحيانى ويأتى ابى الغالى مفزوعا ويبدا محمود الصغير فى البكاء

ويحملنى ابى للسرير وتركض امى لتحضر زجاجة كولونيا وابى ليحضر الطبيب والهاتف يرن

وطبعا لاحياة لمن تنادى فأهل الدار منشغلون بى ولن يجيب احد وينقطع ويرن مرة اخرى

حتى رفعه اخى محمود وكان المتحدث فوزى

اعتاد على ان يطلبنى بعد عودتى من المحاضرات واليوم اتصل مرتين وفى كل مرة كانت امى تخبره بأنى نائمة

وحين لم يجب احدا على الهاتف مساء كاد ان يجن وارتدى ثيابه متأهبا لياتى الينا لانه شعر بالقلق

و كمحاولة اخيرة اتصل مجددا وهذه المرة اجاب اخى محمود

السلام عليكم يا محمود .........اين فوزية ؟؟

فافى وقعت على الارض وبابا جابلها عمو الدكتور.... هتاخد حقنة

وعند هذا الحد ترك فوزى سماعة الهاتف وخرج من داره مسرعاااا

افيق من اغمائتى على صوت امى الحبيبة او لنقل على نحيبها وابى يقف عند رأسى والطبيب يقيس النبض

ثم يغادر بعد ان يكتب العلاج ويطلب منى عدم مغادرة السرير لاسبوع كامل ويؤكد على الست ام فوزية اطعامى جيدا

ويفاجأ ابى وهو يوصل الطبيب بفوزى المسكين وحالته مزرية من القلق
m
::sad: طولتى يا عروسة مصر
انتى كويسة؟؟؟؟
ر
كملي يا عروسة شوقتينا
X