يوميااااااااات ...... ندا واحمد :)

عروس مصر 21-11-2006 31 رد 4,312 مشاهدة
ع
الحلقه الاولى



مش عايز اتجوز فكل من تزوجوا يعانون من زوجاتهم
و انا مش ناقص وجع دماغ لما بابا سالنى ايه مواصفات البنت اللى بتحلم بيها قلتله اخلاق و دين و جمال و خفة دم و ما تخنقنيش و تكون هادية و تسمع الكلام و اللى اقوله يمشى (تاثر باغنية انا اللى اقوله اللى اقوله يمشى )
احمد

مش عايزة اتجوز مش عايزة واحد يعاملنى جارية عايز اللى يقوله يتنفذ لازم يبقى فى نقاش ) ده الرد اللى قولته لماما لما قالتلى انتى جوزك لازم تسمعى كلامه و متعندوهش
ندا
أ
وبعدين ... شو صااااار

هههههههههههه

بداية موفقة ومشوقة

يلا يا عرووووس مصر
ع
الفصل الثانى
لقاء

و انا ماشى النهارده فى الشارع شوفت بنت جميلة جدا بس طبعا ما كلمتهاش عرفت بالصدفة انها قريبة واحدة ساكنة معانا فى العمارة اول ما لقيتها فى العمارة ركبت معاها الاسنسير و طبعا وصلتها للدور اللى هى فيه الاول
احمدو انا ماشية النهارده فى الشارع كان فى واد ماشى ورايا و فوجئت و بينى و بينكم اتخضيت لما لقيته طالع معايا فى الاسنسير
ندا

لما دخلت الشقة اتغديت و لبست و نزلت عشان اقابل اصحابى فى النادى ياسبحان الله البت دى مظبطة مواعدها معايا و لا ايه انا و نازل لقيتها هى كمان تانى
احمد
ايه حكاية الواد ده بقى تانى مرة اشوفه بس المرة دى احلى من المرة اللى فاتت الطقم اللى لابسه المرة دى اشيك المهم انا فى طريقى دلوقتى للنادى اصحابى مستنينى هناك و عزمينى على الغدا
ندا
ياااه الواحد اخر شياكة دخلت النادى و لقيتى اصحابى و قعدت معهم وضحكنا ضحك على واحد صاحبى خاطب بقاله شهر و بيقول خطيبته بعد الخطوبة اتحولت مش دى اللى انا خطبته كلامه خوفنى اكتر من الخطوبة و قلت لاصحابى انا البنت اللى اخطبها لازم تكون رقيقة و هادية بس ايه اللى يضمنلى انها ما تتحولش و مصيبة لتتحول بعد ما نتجوز مش بعد ما اخطبها الواحد محتار البنات دول مصايب
احمد
وصلت النادى و قابلت اصحابى و كانت واحدة بتشتكى من خطيبها انه مش رومانسى و انه حياته كلها جد و هزار مفيش رومانسية ابدا انا ما عجبنيش كلامها قالتلها اهم حاجة الاخلاق و خفة الدم
ندا
ع
الفصل التالت


الشيطان بيشوف شغله


احنا و قاعدين فى النادى كان فى شلة بنات جمبنا هما مش جمبنا بالظبط هما فى وشنا للامانة يعنى المهم انهم كانوا عاملين يضحكوا و يتريقوا لما بصيت هى مش بصة قوى هى نص بصة عشان ربنا قالنا غضوا البصر لقيت البنت اللى كانت معايا فى الاسنسير لا البنت دى كده مستقصدنى بس استقصاد جميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
اول ما شفتها بحلقت و نسيت غض البصر و كل حاجة مش بقولكم البنات دول مصايب بيجيبوا الذنب للواحد اللذيذ بقى انها كمان بصتلى شكلها حست بى انا و ببحلق اول ما بصتلى وديت وشى الناحية التانية و لا كانى موجود

احمد

احنا و قاعدين انا و اصحابى كان فى شلة اولاد قاعدة و عاملين يحكوا و يتريقوا على واحد صاحبهم لسه خاطب اللذيذ ان احنا قعدنا ساكتين و بقينا نسمعهم بس باين عليهم عيال مصايب دمهم خفيف جدا انا و قاعدة حسيت ان فى حد منهم بيبصلى و يبحلق لما بصيت ده الواد بتاع الاسنسير لا الموضوع كده مش طبيعى الواد ده شكله بيراقبنى و لا ايه انا خايفة انا النهارده هاخلى واحدة من اصحابى تروحنى مع ان الواد وسيم و باين عليه مؤدب و .....و .........و ....... و.. بس و لو ايه اوعى الواد يغرك يا ندا اوعى اوعى
ندا


فات كام يوم و البنت ما بتجيش تزور قريبتها اللى فى العمارة يمكن بتيجى و انا ما باشوفهاش بس انا اديت 5 جنيه لعم حسن البواب اول ما يشوفها يرن عليا من موبايله حتى البوابين بقوا يجيبوا موبايلات روقان لا و 6600 نوكيا رجل مواكب عصره بس انا مهتم بالبنت دى ليه اليومين دول اوعى يا احمد تكون بتحبها يا احمد اوعى لاحسن تدبس فى جوازة و تلاقيها بعد كده اتحولت انا مش عارف بقى ايه اللى حصلى البت دى باين عمله لى عمل لا ايه بس البنت رقيقة و جميلة و قمورة جدا و دمها خفيف ده كفاية لما تتريق على اصحابها فوق يا احمد مش بقولك عامله عمل و باين على الجن مصور بن جنية و شايف شغله بس و لو مش هنخدع و اخطبها و بعدين القيها اتحولت ما كلهم بيقولوا كده فى الاول و بيطلعوا فى الاخر كدابين(تاثر بعمرو دياب)
احمد


ما بقتش اروح لبنت خالتى العمارة عشان ما اشوفش الواد ده تانى لاحسن باين الشيطان شايف شغله اليومين دول جامد
بس بنت خالتى قالتلى تعاليلى بكره يلا انا مش هاخاف من حتة واد زى ده مع انه وسيم و دمه خفيف قوى ابعد يا شيطان ابعد يا شيطان
ربنا يولع فى الشيطان اللى بيزن على ودنى هو و مراته و اخته و عاياله و قبيلته كلها
ندا
ع
و بعدين شو صار
بانتظار اكمال القصة
ع
الفصل الرابع



مؤامرة احمد و عم حسن البواب


ياااااااااااااه الجو حر جدا اما ادخل اخد shower المياه تروى العطشان و تطفى نار الحران و تنضف الجربان و تروش القرفان و تريح الزهقان هكذا كنت اغنى و انا فى الحمام
ياااه الواحد فاق و انتعش اما احلق دقنى و احط لشعرى جيل يا سلام عليك يا واد يا احمد قمور من يومك ايه العسل ده يا ناس سكر يا اخواتى بس يا رب النمل ما يتلمش عليا
اما البس طقم حلو و اخش ازاكر عشان اسلم المشروع بتاعى اللى مش عايز يكمل

احمد

الجو حر اليومين دول اما ادخل اخد دش عشان البس و اروح لمنى بنت خالتى يا سلام على الميه و حلوتها هى و ساقعة يا طعمتها هكذا كنت اغنى و انا فى الحمام
خرجت من الحمام و رحت على التليفون اطلب بنت خالتى منى عشان اقولها ان انا رايحالها
ندا:سلام عليكم
صوت خشن و عليكم السلام
ازيك يا محمد انا منى
ازيك يا منى عامله ايه عاش من شافاك
منى: لا اطمن هتعيش مش هتموت انا جايلكم كمان شوية
محمد:تنورى
منى:ده نورك خلاص قول لمنى بقى ان انا جاية عشان تفرش الارض رمل
محمد:ورد و حياتك
منى:كل مرة تقولوا كده و فى الاخر ما بتعملوش حاجة يلا سلام عشان الحق البس
محمد:سلام و سلميلى على اللى عندك

ندا
رن رن رن رن و فرحنى دى النغمة اللى حطتها لعم حسن البواب بعد ما سيفت رقمه على الموبايل و بعد ما قالى انى هحوله رصيد بعد ما يكلمنى و طبعا وافقت و امرى لله بوابين استغلاليين و انا و بذاكر ما انا فى كلية هندسة يا جماعة فى اخر سنة هندسة عمارة اللى يحب يجيلى انا فى انتظاره قصدى اللى تحب انا فى انتظارها
المهم انى سمعت الرنة و ما بقتش مصدق شفت الرقم ده عم حسن
احمد:الو عم حسن حبيبى
عم حسن:ايوة يا احمد بيه الانسة جاية من بعيد انا شايفها
احمد:عطلها يا عم حسن و ليك اجرتك
عم حسن:اقولها ايه يعنى
احمد:اسالها على اخبار منى و محمد
عم حسن:ماشى بس ما تتاخرش
احمد:ورا السكة
ياااااه الحمد لله انى كنت لابس طقم حلو اما الحق الاسنسير

احمد
قفلت السكة و لبست و نزلت علطول و ركبت التاكسى و نزلت قدام العمارة و انا داخلة العمارة لقيت البواب جاى يكلمنى
عم حسن:ازيك يا ست هانم
ندا(و انا مستغربة):الحمد لله
عم حسن:و اخبار الست منى ايه
ندا:الحمد لله
عم حسن : و اخبار استاذ محمد ايه ؟
ندابزهق:الحمد لله
عم حسن: و اخبار ابنهم مصطفى ايه
ندا(جابت اخارها و اتخنقت):قولى يا عم حسن
عم حسن:ايوة
ندا:انت بواب عمارتهم هم و لا انا
عم حسن :هم
ندا:هو استاذ محمد راح شغله النهارده و لا لا
عم حسن:راح الصبح و سلمت عليه
ندا:يعنى شفته
عم حسن:ايوة
ندا:و اخباره ايه
عم حسن :الحمد لله
ندا:امال بتسالنى عليهم دلوقتى ليه
عم حسن:باطمن عليهم ما هم بيطمنوا عليا ده انا حتى النهارده كنت تعبان و استاذ محمد ربنا يخليه جه يسال و يطمن عليا
ندا:لا الف سلامة و عرفت عندك ايه
عم حسن:لا لسه هاروح للدكتور بالليل
ندا:لا تروح و لا تتعب نفسك يا شيخ
عم حسن:ازاى بقى
ندا:اقولك انت تبطل غلاسة و سؤال على الناس و طالما انت عارف انهم كويسين بطل اسئلتك و روح اقعد جمب مراتك و لا اقولك روح ساعدها اهو تريحها و تريحنى سلام
عم حسن :سلام
يااااااه الاسنسير طلع ادعى عليك بايه و انت تعبان و فاضل عليك كحتين و تموت يالا ربنا يطول فى عمرك و تغلس على الناس كمان و كمان ربنا يكون فى عون السكان

ندا
قفلت السكة و جريت لبست الشبشب و فكرت فى اللى اقوله لعم حسن كحجة و الحمد لله لحقت الاسنسير قبل ما تطلع او ممكن تكون طلعت و الله لو كانت طلعت مش هحولك رصيد يا عم حسن و شيل انت بقى حساب المكالمة
احمد
و نزل الاسنسير و ووصل و اتفتح الباب و ندا و احمد شافوا بعض
اول ما فتحت باب الاسنسير لقيتها قدامى قلتلها سلام عليكم ردت بصوت جميـــــــــــل و عليكم السلام و بعدين حطيت ايدى على باب الاسنسير و كلمت عم احمد
جرى ايه يا عم احمد قافل الموبايل ليه يعنى اللى يعوزك يعمل ايه
عم احمد(فاهم ان دى لعبة):معلش يا استاذ احمد مش هتتكرر
احمد:عارف لو اتكررت هاقول لنادية انك مجوز عليها
بعد اذنك قالتلى كده عشان احاسب و اخليها تركب
احمد:اه معلش انا اسف اتفضلى انا كمان طالع
ابقى اطلع لماما يا عم حسن عشان عيزاك
عم احمد:طب استنى انا طالع معاكم
احمد(من جواه الله يخرب بيتك) :لا الاسنسير ما بيشلش تلاتة
و قفلت الباب بسرعة و طلع الاسنسير

احمد
ع
الفصل الخامس
و اتقبلنا


ركب احمد و ندا الاسنسير و طلعوا بيه للدور 11 السكة طويلة يا ترى قالوا ايه
احمد:ازيك
ندا(وشها فى الارض):الحمد لله
احمد:انتى طالعة لمين
ندا:لبنت خالتى منى
احمد:منى و محمد
ندا:انت تعرفهم
احمد:ده محمد ده صاحبى
ندا:هم اصحاب محمد كده
احمد( ):كده ازاى يعنى
ندا:يعنى اشقياء و دمهم خفيف
احمد:ربنا يخليكى كنت عاوز اقول حاجة
ندا:خير
احمد:انا شوفتك انتى و صحباتك فى النادى بجد انتى عسولة
ندا(وشها جاب الوان الحياء بقى يا جماعة):شكرا
فرصة سعيدة
احمد( ):انا اسعد
راحت ندا لمنى و نزل احمد شقته
ايه البنت دى ادب و اخلاق و تدين و لبس محترم و جمال و حياء و خفة دم ايه دى انا عايز اتجوز لا ماليش دعوة انا عايز اتجوز جوزونى دلوقتــــــــــــــــــــتى
احمد


ايه الواد المشكلة ده كلامه حلو قوى شكلى هاتدبس بس لو طلع من اللى فاكرين نفسهم سى السيد هبهدله
ندا

مرت الايام و احمد خلص امتحانته و اشتغل فى مكتب هندسى و بدا يكون نفسه
ندا خلصت امتحانات و طلعت بتقدير جيد
و فى الفترة اللى فاتت كانت مؤامرات احمد و عم حسن البواب مستمرة على ندا و هى حست بالموضوع ده


بعد تفكير و سهر اكتشف احمد انه بيحب ندا و مش هيقدر يستغنى عنها و قرر الارتباط بيها
ندا كانت بتفكر فى احمد و عرفت انها بتحبه


بعد حوار مع الاهل
اتقدم احمد عشان يخطب ندا
بعد تحريات اهل ندا واقفوا
دلوقتى خلاص بقت ندا خطيبة احمد
و ابتدت من هنا قصتنا بدات الخطوبة
m
:clap: حلوة أوى...
هو انتى بتجيبى القصص دى منين ؟:qaq:
ع
monya:
:clap: حلوة أوى...
هو انتى بتجيبى القصص دى منين ؟:qaq:



دى بقة مفاجئة:shy:
ع
احكيلى و احكيلك

بعد زيارات احمد لندا فى البيت و كلامهم فى التليفون كتبوا الكتاب عشان لو عايزين يخرجوا يخرجوا براحتهم بس مش قوى لحد ما ندا تخلص كلية
اخيرا كتبت كتابى على ندا و هاخرج معاها و هاكلمها فى التليفون اتفقت مع مامتها و باباها انى هاخرج معاها النهارده نتغدى بره
الواحد لازم يبقى شيك اول خروجة مع خطبتى لا دى بقت مراتى خلاص بقى و الله يا واد يا احمد و كبرت و خطبت و و كتبت كتابك بكره تجوز و تجيب بنين و بنات عسولين و عسولات طلعين لباباهم طبعا ياااااااه هابقى اب
بس يا ترى النهارده هنتكلم فى ايه اول مرة هاكلمها و احكليها و تحكيلى و احنا قاعدين لوحدنا و اسالها ايه ده دى ممكن تسألنى سؤال محرج يا ربى طب ساعتها هاعمل ايه
ايه ده اللى انا بفكر فيه ده هو انا بقيت عامل زى البنات كده ليه لو عايزة تسأل تسأل و لا يهمنى انا الراجل سى السيد يعنى يعنى فى الاول و الاخر كلامى هيتنفذ اه و لازم افهمها كده من الاول (مسكين ما يعرفش لما يقول اللى هيحصل له )
احمد



الواحد محرج جدا اول مرة هاقعد و اتكلم مع ولد لوحدى لا ده مش ولد ده بقى جوزى يا ترى هيقولى ايه
يا ترى ممكن يطلع من اللى عايزين يقوله يتنفذ(مسكينة ما تعرفش)
طب هيسألنى عن ايه مش مهم المهم النهارده اكون قمر
و بعدين انا خايفة كده ليه لا يا ندا اثبتى ده لو كان سلفستر استولنى انا هوجن مهو كده ممكن يعيش فى دور سى السيد لا انا هافهمه من الاول و النهارده
عاجبه عاجبه مش عاجبه يلا خيره فى غيره بس ما ينفعش دلوقتى
ندا

لبس احمد اللى على الحبل و نزل مطقم و اخر شياكة
لبست ندا حتة طقم جامد ومحطتش مكياج كالعادة و قالت مقولتها المشهورة و اللى طبعا بتتمنى انها ما تحصلش
عاجبه عاجبه مش عاجبه خيره فى غيره بس ما ينفعش يلا توكلنا
على الله


و راح احمد لندا
و اول ما خرجت و شافها ايه الجمال ده (من جواه طبعا)
و هى كمان(اش اش ايه الشياكة دى (برده من جواها طبعا)
و راحوا المطعم و طلبوا الغدا و اتكلموا
احمد:ازيك (للمرة الخامسة)
ندا:الحمد لله
احمد:ها عايزة تسألى اى سؤال
ندا:كتـــــــــــــــير
احمد: يا حلاوة(بصوت واطى طبعا)
ندا:و انت
احمد:كتـــــــــــــــيــــــــــر
ندا: يا طعامة(بصوت واطى طبعا)
الاتنين ضحكوا لان كل واحد سمع التانى
احمد:طب انا عندى اقتراح
ندا:عارفاه
احمد: بجد
ندا: اه
احمد:طب ايه هو
ندا:السؤال اللى تسأله انت كمان ترد عليه صح
احمد:صح
احمد:تعرفى انا بحب البنت الذكية اللى تفهم اللى عايز اقوله قبل ما اقوله
ندا:اطمن
احمد:طبعا مطمن مش انتى معايا
ندا(وشها احمر و جاب الوان):تعرف ان دى اول مرة اقعد و اتكلم مع ولد
احمد :بجد
ندا:اه و الله انا اصلا ما كنتش باكلم ولاد فى ثانوى و لا فى كلية كلنا شلة بنات و بس
احمد:تعرفى ان انا فرحان جدا لانى اول واحد فى حياتك
ندا:طبعا لازم تفرح شكلك بتصاحب بنات و كنت حاسس ان ربنا هيوقعك فى واحدة بتكلم ولاد صح
احمد:بصراحة
ندا:اه بص عشان سيرة الصراحة انا اكتر ما اكره اللف و الدوران لازم من الاول نبتدى بصراحة
احمد:انا بدأت اقلق منك
ندا:ليه
احمد:يعنى اول خروجة لينا بتقولى انا ما بحبش و بحب
ندا:يعنى عايزنى اكدب عليك بص يا احمد انا عايزة ابقى زوجة و ام ناجحة باذن الله فعشان حياتنا تبقى كده لازم نكون متفقين من الاول
احمد:كلامك كله صح
ندا:اه ما ردتش على السؤال
احمد:افتكرتك نسيتى عموما فعلا زى ما قلتى و بصراحة باين عليك بتفهمى اللى قدامك بسرعة و دى حاجة عاجبنى قوى فيكى
ندا(وشها جاب الوان تانى و بعدين معاك كل مرة وسط الكلام تقول حاجة تخلينى اكسف)
احمد:ندا انتى عصبية
ندا:لا مش عصبية بس فى امور معينة باتعصب فيها اكيد يعنى انا بحب الاقناع و التفاهم يعنى لا قدر الله لو حصلت مشكلة بينا افضل نقعد و نشوف الموضوع مع بعض و انت عصبى
احمد:اه جدا
ندا:ايوة ايوة ايه كمان فرحنى
احمد :لا و الله بس مع الناس اللى بحبهم اكيد ما ببقاش كده يعنى اطمنى
ندا(وشها خلاص كمان شوية اللون الاحمر هينطبع)
احمد:على فكرة شكلك حلو انتى و مكسوفة
ندا:كويس انك لاحظت يعنى قلل الموضوع ده شوية ما تكسفنيش كتير
احمد:و ايه اخبارك مع التشريح
ندا:فى الكلية بتحصل مهاذل مرة دخلنا اوضة التشريح و الدكتور بيشرح قدمنا لقينا 5 ولاد اغمى عليهم
احمد :و البنات
ندا:لا البنات 2 بس اصل البنات ما بقتش بنات قلبت رجالة ممكن تكون حصلتلهم حاجتين
1 يكونوا قلبوا رجالة
2 تكون اصبتهم لعنة
احمد: على رأيك
ندا:و انت اخبار شغلك ايه
احمد:الحمد لله
ندا:احمد انت حبيت قبل كده احكيلى بقى حبيت مين و بالتفاصيل
احمد:ياه خبر طب يا ستى احكيلك
ب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حبيبتي عروس مصر
كملي متابعين معاكي
حلقات مثيره وجميله
وعارفه انا بفكر اليوميات دي بتاعت مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هقولك لما تخلصي
ع
انا اسفة كان علية امتحانات
بس انا زعلت منكوا اوى مجدش بيرد
ع
الفصل السابع
احمد كازانوفا


لما سألت ندا سؤالها الموعود احمد شرب شوية ميه عشان يعرف يرد عليها
احمد:بصى انا حبيت 3 مرات
ندا:3 مرات يا مفترى ليه يا بنى ده كله
احمد:انتى مش ملاحظة ان انا حبيب و لا ايه
ندا:لا ملاحظة بس بستعبط
احمد:لا لاحظى و خدى بالك كويس منى
ندا:يا سلام ده انت على كده ممكن تحب بعد ما نتجوز و تجبهالى و تعرفنى بيها
احمد:اخس عليك يعنى يرضيكى اعمل حاجة من وراكى مش لازم تبقى عارفة كل حاجة
ندا:يا سلام طب بص بقى عشان ما ابقاش انا كمان خبيت من وراك حاجة يعنى انا لو بقول لو حبيت بعد ما نتجوز
احمد:ايه ايه سمعينى تانى سمعينى تانى اصلى ما سمعتاش
ندا:لا الف سلامة على ودنك انا كنت بقول
احمد:ايه انتى صدقتى و هتعيدى الكلام تانى
ندا بتغيظ احمد:مش انت قولتلى سمعيبنى و بعدين انا قلت لو ماشى لو ثم انا ما كملتش كلامى
احمد:لا و النبى كملى كملى ما تكملى
ندا:هو انت مدينى فرصة اكمل يا احمد
احمد:يعنى انتى عايزة تكملى ده انا كنت قتلتك و قتلته
ندا:طب انا ماشى هو ليه بقى
احمد:يا سلام صعبان عليكى انى اقتله عايزة تضحى بنفسك عشانه
ندا:الله مش بحبه
احمد:طب بقولك بطلى و اقفلى الموضوع ده عشان ما
ندا:ما ايه
احمد:لا بلاش بقى
ندا:براحتك بس ما تتهربش يا استاذ و قولى التلات بنات اللى حبيتهم حبيتهم امتى و فين و ليه و عجبك فيهم ايه و عملت و عملوا ايه لما قلتلهم و خرجت معاهم قد ايه و كلمتهم كم مرة فى التليفون و
احمد:بس بس كفاية ارحمى بقى و اهدى شوية و بعدين انا ما كنتش اعرف انك بتحبينى و بتغيرى عليا للدرجة دى كان نفسى اصورك انتى و بتسألى شكلك كان فظيع
ندا:مين ده انا لا انا بس عايزة اعرف الحقيقة و مش عايزاك تخبى عليا حاجة عشان انا كمان لما اجى احكى
ما
احمد:استنى استنى هنا انتى مش قولتى ان انا اول واحد فى حياتك
تحكى بقى عن مين و لا هو كلام الليل مدهون بزبدة يطلع عليه النهار يسيح
ندا:مالك اهدى بس كده انا ما كنتش اعرف انك بتحبينى و بتغير عليا كده بجد كان نفسى اصورك انت و بتكلم من شوية شكلك كان فظيع
احمد:اه واحدة بواحدة يعنى بترديها
ندا:انا اخس عليك ما كنتش افتكرك تقول عليا كده
احمد:خلاص انا اسف
ندا:و لو اتحايل عليا شوية
احمد:بس كده طب انا اسف انا غلطان
ندا:خلاص خلاص تقبلنا اعتذارتكم
ندا:بس انت اتعصبت اهدا كده يا حبيبى و اعقل و ما تتعصبش فى امور زى كده
احمد:قولى كده تانى انتى قولتى ايه
ندا باستغراب :قلت اهدا و اعقل
احمد:لا كان فى كلمة فى النص بيتهيألى انى سمعت حبيبى قوليها كده تانى
ندا و اكتشفت اللى قالته من غير قصد:سلامة ودنك انت ودنك النهارده اكيد فى حاجة تهيأت
احمد:لا مش تهيأت طب و لو تهيأت قوليها تانى
ندا باستعباط:اقول ايه يا بنى
احمد:ابنك بقولك قولى حبيبى مش ابنك يا ماما
ندا:ايه حبيبى ده انت بتحلم
احمد:بحلم طب نورى النور و صحينى عشان الحلم يبقى حقيقة طب اقولك مش انا جوزك قدام ربنا و الناس
ندا:طبعا
احمد:طب خلاص قوليها بقى طب تعرفى اغنية حبيبى يا احمد بتاعة نجلاء فتحى بتاعة علمنى العوم و النبى يا احمد
ندا:اه عارفها ده انا بحب الفيلم ده
احمد:طب خلاص تعالى نمثله و تغنيلى الاغنية
ندا:ده على اساس ان انت محمود يا سين و انا نجلاء فتحى طب انا نجلاء فتحى ماشى لكن انت محمود ياسين طب ازاى
احمد:بقى كده انا زعلت خلاص
ندا:انت زعلت ده انا كنت بهزر يعنى معقول عمرو الشريف يمثل دور احمد ياسين
احمد:اهو كده
الفصل الثامن


ندا:انت صدقت انك شبه عمرو الشريف و لا ايه انت اخرك المنتصر بالله
احمد:ربنا يسامحك ده انا حتى لما كنت فى الكلية كنت عامل زى هارون الرشيد نت باقعد مع 5 بنات
ندا:بجد
احمد:انتى صدقتى يا ندا انا اصلا ما كنتش باكلم بنات كنت باتقى ربنا كنت بخاف انى لو كلمت بنت اخواتى البنات حد يروح يكلمهم
ندا:انت جميل قوى يا احمد من جواها طبعا
ندا:اهباحسب اصل لوكنت هارون الرشيد زى ما بتقول كنت هاندهالك الحراس بطرودك بره القصر
احمد:و اهون عليكى
ندا:اه دخلنا فى سكة اهون و ما اهونش
احمد:تعرفى ان انتى بتتهربى من الامور بسرعة
ندا:بص يا احمد انا و الحمد لله عندى قدرة انى اغير المواقف يعنى لو انا اللى غلطانة ممكن اخلى نفسى مظلومة
احمد:اه يعنى مش هاعرف اطلعك غلطانة ابدا
ندا:انت و شطارتك
احمد:طيب انا مش هاقول القصص غير لما تقولى يا احمديا زوجى يا حبيبى يا شمعة قلبى يا نور حياتى
ندا:ايه ايه حيلك اولا انا حياتى منورة منورة و بعدين ايه شمعة قلبى دى طب افرض الشمعة وقعت قلبى انا يتحرق
احمد:بقى كده طب انا هاتنازل مقابل كلمة واحدة
ندا:خلاص يا احمد يا زوجى
احمد:يا سلام و من قالك انى عايز الكلمة دى تحت امرك انا بقى انا عايزاك تقولى يا حبيبى
ندا:لا انسى دى مسألة مزاج و اهدا يا بنى و ما تزنش كتير
احمد:طب ممكن طلب
ندا:خير
احمد:ممكن ما تقوليش يا بنى تانى
ندا:بس كده حاضر يا بعلى
احمد:يا ريتك ما قولتيها دى ابنى احسن بكتير
ندا:عارف فى الافلام القديمة لما كانوا اتنين بيجوزوا و المأذون يجى يقول اتقبلينه بعلا لكى كنت باقول انا فى كتب كتابى لما المأذون يقولى كده هاقوله نعم اقبله بغلا لى
احمد:بغلا ربنا يكرمك و بعدين انتى مش بتقولى انتى بتوكلى والداك و الحمد لله ان كتب الكتاب عدا بسلام
ندا:طب احكى و ما تتهربش اكتر من كده
احمد:طب بصى المرة الاولى حبيت زميلتى كانت بتاخد معاى درس فى 2 و 3 ثانوى و لما دخلت الكلية نسيتهاو حبيت بنت كانت مؤدبة و اخلاق و كنت ناوى ارتبط بيها بس ملحقتش لانها اتخطبت و حكاية اقولهم دى غلط انا عمرى ما قولت لواحدة او عرفتها انى بحبها و طبعا ما كنتش باخرج معاهمو لا باكلمهم فى التليفون
ندا:طب دى الاولى و التانية التالتة بقى
احمد:التالتة دى كانت مؤدبة و عسولة و محترمة و دمها خفيف و قمورة و عمرى ما هاحب غيرها حبها بيجرى جوايا
ندا:و دى تبقى مين بقى و اجوزتنى ليه طالما انت بتحبها
احمد:التالتة دى تبقى انتى و اجوزتك لانى بحبك
ندا :طب يالا نمشى و وشها جاب الوان
احمد:انا اسف نسيت انك بتكسفى
ندا:خلاص مفيش حاجة بس انا عايزة اروح
احمد:انا اسف كمان مرة
خرجوا احمد و ندا من المطعم و فى العربية
احمد:انتى زعلتى يا ندا
ندا:مش مسألة زعلت الموقف ده المفروض عادى بين اتنين مجوزين
احمد:ما انا برضه باقول كده امال ايه
ندا:يعنى دى اول خروجة لوحدانا المفروض الكلام ما يبقاش كده كتير يعنى عشان انا اصلا كنت جاية متوترة فكلامك زاد توترى
احمد:اسف بجد
ندا:خلاص يا احمد ما تتأسفش انا كنت باضيع الموضوع و حكاية حبيبى و كده بالهزار بس يظهر ان لا مفر
احمد:فعلا لا مفر
ندا:يا سلام انت مش لسه قايل انك مش هتقول الكلام ده تانى على الاقل دلوقتى
احمد:ما اخبيش عليك بصراحة ما اضمنش نفسى لانى باكون معاكى عايزة اقولك اللى انا بحسه معاكى
ندا:يعنى مفيش فايدة
احمد:انا ممكن اقلل مش ابطل خلاص خلينا صريحين مع بعض كمان انتى كمان ساعات هتحتاجى لكلامى ده و بعدين انا ناوى اكلم عمى نقدم معاد جوازنا
ندا:ايه
ب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
رائع يا قمر
كملي احنا متابعين
وبالتوفيق في الامتحانات
ع
شكرا على ردك يا اختى بعيدة عن الاضواء

نكمل
ع
الفصل التاسع


بعد ما قال احمد لندا انه عايز يقدم معاد جوازهم وندا قالت ايه متفاجئة قالوا شوية كلام تعالوا نشوفه


ندا:ايه
احمد:مالك يا ندا فى ايه
ندا:لا يا احمد مش هينفع
احمد:هو ايه اللى مش هينفع يا ندا انا مش هقدر استنى 3 سنين عقبال ما تخلصى
ندا:و ما قلتش كده ليه من الاول
احمد:كنت فاكر انى هاقدر
ندا:و ايه اللى جد(يعنى بقى جديد) و خالك مش قادر
احمد:يا ندا انا ما باقدرش اسيبك و لما باسيبك بنتكلم فى التليفون و لو يوم ما كلمتيكش ببقى هجنن انا حالى اتغير تفتكرى بالحالة دى هاقدر اقعد تلات سنين
ندا:احمد مش هينفع مش هاقدر ادرس و انا متجوزة هيبقى صعب عليا مش هاقدر اوفق بين احتياجات بيت و زوج و مذاكرة و لو جبنا بيبى الموضوع هيتعقد اكتر انسى يا احمد الموضوع ده ارجوك
احمد:انسى ايه يا ندا مش ده الموضوع اللى انساه دى حياتى يا ندا و وسط كلامهم رن موبايل ندا مش توقيت موبايلات خلاص مين الرخم اللى بيرن دلوقتى و على الخط
ندا:سلام عليكم
سها:و عليكم السلام يا ندا عاملة ايه
اخ غلطنا فى سها معلش احنا اسفين
ندا:الحمد لله
سها:انتى ايه مش بتكلمى ليه انتى مع احمد و لا ايه
ندا:اه
سها طب انا عايزاكى معاى فى مشوار بكره هعدى عليكى نخرج الساعة 5 ماشى
ندا:ماشى يلا سلام
سها:سلام
و انتهت المكالمة
احمد:خير فى حاجة
ندا:لا ابدا مفيش دى سها صحبتى
احمد:طب يا ندا انا هاحاول انسى الموضوع ده بس مش 3 سنتين ممكن بعد السنة دى و ما تكلميش دلوقتى الموضوع اتقفل ماشى
ندا:ايه ده بقى ان شاء الله انتى من اولها كده اولا مفيش موضوع يتقفل غير لما ادى رأيى فيه ماشى
احمد:ده اذا كان عندك رأى تانى غير اللى قولتيه
ندا: رأيى هو رأيى مش هيتغير يا احمد و ما ينفعش تتجاهل ارائى رأيى جزء منى يعنى لو ميهمكش يبقى انا مهماكش
احمدو وقف العربية:فى ايه يا ندا اللى انتى بتقوليه ده ايه اللى حصل عشان كل ده
ندا و هى متنرفزة و صوتها بدأ يعلى:فى انك رجعت فى كلامك انت قولت انك هتستنى و بناء عن كده وافقت اننا نكتب الكتاب دلوقتى متجيش بعد كده ترجع و تقول لا و فى الاخر تنهى الموضوع و تقولى مفيش نقاش اسلوب سى السيد فى قفل المواضيع على رأيك انت ما ينفعش معايا و لو كان ده اسلوبك يبقى مش هينفع نكمل مع بعض و الاحسن تط (IMG:style_emoticons/default/mad.gif)
فى اللحظة اللى كانت هتقول فيها تطلقنى احمد حط ايده على فمها باللغة العربية يعنى و قال
احمد:انا باحذرك و اياكى تقولى الكلمة دى تانى فاهمة و لا لا
ندا:لا مش فاهمة فعلا ما بقتش فاهمة اى حاجة من نصرفاتك المتغيرة معايا
احمد:تصرفات متغيرة ايه يا ندا اللى اتغير فى تصرفاتى شايفنى باعمل ايه
ندا:شايفاك بتتحول مش ده احمد اللى انا اعرفه احمد اللى كنت اعرفه ما كنش بيرجع فى كلامه
احمد:اللى كنتى تعرفيه ماشى يا انسة ندا
على فكرة انا عمرى ما رجعت فى كلامى و اذا كنت باقول كده فده لانى مش قادر اقعد من غيرك لانى بحبك يعنى كلامى ما رجعتش فيه و لا حاجة بس يظهر ان انا غلطت لما قولت كده لما كنت عايز نقرب لبعض اكتر و لقيتك عامله تقولى كلام ما كنتش احب انى اسمعه و اسلوب سى السيد ده مش اسلوبى يا انسة و اذا كنتى خلاص زهقتى منى فبراحتك لو عايزه ننفصل براحتك مش هاقدر اجبر واحدة انها تقعد معاى و هى مش شايفنى كويس و فاكرانى بارجع فى كلامى و سى السيد القرار ليكى
ندا:انا اسفة يا احمد انا اتنرفزت بس
احمد:اسفك مش هيفيد بعد اللى قولتيه لانى فعلا اضيقت انتى عندك استعداد من اول مشكلة تواجهك معايا انك تسيبنى انتى حتى ما حولتيش تغيرى الموقف خلاص يا ندا انا هأوصلك للبيت
و طول السكة و هما ساكتين و وصلوا البيت
الفصل العاشر

بعد ما ندا وصلت للبيت دخلت اوضتها بتعيد حساباتها و بتكلم مع نفسها الواد جننها يا عينى
ايه اللى بيحصل ده انا مش فاهمة حاجة ايه اللى خلانى اتنرفز كده و اقول اللى قولته ده ازاى اقوله ننفصل و انا ما اقدرش ابعد عنه و كمان هو زعل عشان قولتله كلام ......بس ما كنش قصدى طب اعمل ايه دلوقتى و بعدين هو افتكر انى فى اول محنة هسيبه طب اعمل ايه عشان افهمه لو ما اتصلش النهارده هابعتله رسالة بكره
ندا

اخس عليكى يا ندا ازاى تقولى الكلام ده ازاى مستعدة تسيبى فى اى لحظة و تمشى يا ترى هتعملى ايه لو قبلتنا مشكلة كبيرة هيكون تصرفك ايه ساعتها هتسبينى بردوه
يقول كده لنفسه و هو زعلان و مضايق )
احمد

و فى اليوم التانى و احمد بردوه ما اتصلش للساعة 3 و ندا على نار مش متعودة على اللطعة دى اخر ما زهقت بعتت رسالة قالت فيها
(يا عم اسفين اقبل صلحنا بقى ده الطيب احسن و بلاش نخاصم بعضنا و بعدين ما كنش قصدى و الله لو موافق على الصلح مستنية تليفون للساعة 5 لو لا هازعل انا بقى)
لما الرسالة دى اتبعتت احمد كان مشغول فى الشغل و ما اخدش باله

الساعة 5 و احمد ما اتصلش و ندا على نار الباب رن ندا افتكرت احمد عامل مفاجئة و جاى بس ما طلعش احمد يا خسارة امال مين ؟
طلعت سها اللى جاية عشان تخرج هى و ندا بس ندا رفضت و سها قعدت تقنعها عشان تخرج وتفك عن نفسها و بعد مناقشة طويلة وافقت
خرجوا الساعة 6 طبعا ما الست ندا خدت وقت طويل فى الاقناع
فى الوقت ده احمد كان فى البيت هو و بيغير هدومه و بيطلع الموبايل شاف الرسالة و زعل جدا لما الوقت فات و فرح جدا عشان صالحته و اتصل بيها على البيت بس مامتها قالتله خرجت لما قالها فين قالتله مع سها
ساعتها اتجنن عشان ما قلتلوش ده بقى جوزها يعنى المفروض تستأذن منه الاول و اتنرفز اكتر لما ما قلتلوش لما كانت بتكلم سها امبارح
راح اتصل بيها على الموبايل و هى اول ما شافت رقمه طارت من الفرحة ما تعرفش ايه اللى مستنيها و على التليفون:
ندا:ازيك يا احمد زعلت لما ما اتصلتش
احمد:و انتى يهمك زعلى فى حاجة
ندا:طبعا يهمنى و لو ما كنش ما كنتش صالحتك
احمد:و ايه الفايدة لما تصالحنى و ترجعى تضايقنى
ندا:انا
احمد:ايوة انتى هو انا مش جوزك
ندا:اه
احمد:و الاسلام قالك انك ما تخرجيش غير باذن جوزك و انتى ما قولتليش انك خارجة مع سها لما تبقى تحترمى جوزك يا ندا ابقى اكلمك سلام
و قفل السكة
و نهى الموضوع بردوه من غير ما يسمع رأيها ندا كانت حاسة بالغلط و فى نفس الوقت متنرفزة
m
كملى يا عروس مصر:clap:
ع
اسفة يا بنات انا اصلى كنت مشغولة اوى و نسيت الموضوع
نكمل بئة
ع
الفصل الحادى عشر


بعد ما استاذ احمد قفل السكة فى وش ندا كانت هتفرقع و اتنرفزت جدا و قالت لسها و هما فى العربية اتكلموا شوية
]*معلومة:- سها متجوزة قريب باركولها يا جماعة
ندا(بعد ما حكت لسها و بتتكلم و هى بتعيط):شوفتى عمل ايه
سها:انتى غلطانة يا ندا )
ندا:انا ليه بقى)
سها:فى الاول بتتنرفزى عليه و تقولى ليه انه بيرجع فى كلامه و دى كلمة تنرفز اى رجل لان اهم حاجة عندهم الكلمة و بعدين بعد ما جيتى تصالحيه تخرجى معايا و ما تقوليلوش لو كنتى قولتيلى من الاول ما كنتش هاخدك معايا
ندا:انا عارفة انى غلطانة بس و لو ما يقفلش السكة فى وشى و بعدين تحكمات سى السيد اقول قبل ما اخرج و اعمل و استئذن دى انا ما بحبهاش
سها:وحدى الله يا ندا دى تعاليم الاسلام و دى لصيانتك و الحفاظ عليكى و على زوجك و بيتك
ندا:استغفر الله العظيم مش قصدى بس انا مش متعودة على كده
سها:يا حبيبتى انا عارفة ان فى خطوات كتيرة هتمرى بيها فى التغير عشان تتعودى
ندا:ليه ده كله يعنى
سها:يعنى انتى شايفة احمد يستاهل و لا لا
اه سؤال محرج و جامد قوى من سها)
ندا بعد ما سكتت :يستاهل طبعا مش عارفة ايه اللى حصل احنا قعدنا مع بعض و اتكلمنا و ارتحنا لبعض و كلامنا كان جميل قوى و الله و بعد كده ابتدينا خناقات ورا بعض علطول و ما اتكلمناش كلمة واحدة حتى حلوة(مسكينة ما تعرفش الحسد اللى اتحسدوه) مع بعض كان عنده حق لما قالى انى هاحتاج لكلامه
واحشنى قوى (احم احم احنا هنا كفاية العين اللى خدتوها كده هيبقوا اتنين)مش عارفة يا سها حاسة انى مش قادرة افكر
سها:اهو يا ستى وصلنا البيت عيدى حساباتك و هاتصل اطمن عليكى
ندا:ماشى سلام يا سها
سها:سلام
روحت ندا و دخلت البيت و دخلت اوضتها علطول و هى زعلانة صحيح احنا نسينا احمد لما نروح نشوفوه غلبان يا عينى
احمد فى اوضته زعلان )
اخس عليكى يا ندا تعملى ده كله بعد ما حبيتك و اتعلقت بيكى اكتشف انى خدت مقلب بقى البنت اللى حبيتها اكتر حب صادق تعمل فيا كده
ايه ده ايه ده احمد بيعيط نزلت دمعة للدرجة دى يا ندا
ايه ده لحقتوا تحسدوا الواد عشان رومانسى اهو مسح دمعته و قال لنفسه
لا لا يا ندا لازم الموضوع ده ينتهى و الاقى حل انا مش هاقعد كده حبة رضا و حبة غضب لا يا ندا



ندا و هى قاعدة ساعة بتفكر وصلت لحل و راحت قالت لمامتها و وافقت




الفصل الثانى عشر

بعد ما ندا روحت دخلت اوضتها
وما ادراكم ما يحدث بالداخل؟
و قبل ما تفكيركم يروح لبعيد نجاوب
جوه فى دموع و عياط و عيون وارمة و فى الوقت ده راجعت حساباتها و لقت انها غلطانة و قررت تعمل زيارة لوالدة احمد طبعا مش ليه هو
اقنعت مامتها اللى كانت عارفة ان بنتها هتروح لاحمد
و لما اتصلت عشان تقول لوالدة احمد
رد احمد و فى الوقت اللى قال فيه الو جسمها اتجمد و لسانها مقدرش يتكلم و برغم انها حاولت تستجمع قوتها و ترد انها ما عرفتش
قامت قفلت السكة
احمد طبعا شاف النمرة لاقها ندا قام اتصل هو
احمد:السلام عليكم
ندا:و عليكم السلام
كانت الامور و العلاقات متوترة و الكلام ثقيل على اللسان لا يستطيع ان يخرج من ثقله
احمد:عارفة صوتى طبعا و لا نسيته
ندا:لا ازاى ازيك يا احمد
احمد:ماشى الحال يعنى ايه اللى هيحصل لواحد لما اللى بيحبها تزعله و انتى عاملة ايه
ندا:ماشى الحال
كان احمد بيرخم على ندا و هى بتستهبل
طبعا المكالمة كانت رخمة مش عادتهم كله منكم
احمد:اتصلتى و لما سمعتى صوتى ما ردتيش ايه ما كنش عندك اللى تقوليه
ندا:لا انا كنت عايز اكلم طنط ممكن اكلمها
احمد:اه طب ثانية اندههالك
بعد دقيقتن
الوالدة:ازيك يا ندا
ندا:الحمد لله انت اخبارك ايه يا طنط
الوالدة:يعنى صحتى بقت على قدى يا بنتى
ندا:لا الف سلامة فاضية انتى يا طنط دلوقتى
الوالدة:اه يا حبيبتى خير
ندا:خير باذن الله كنت عايزة اجيلك انا و ماما
الوالدة:تأنسى يا حبيبتى
ندا:بس ما تقوليش لاحمد يا طنط ممكن
الوالدة:من عينى يا حبيبتى
انتهت المكالمة و احمد كان قاعد جنب مامته بيسمع و عرف ان ندا هتيجى لما مامته قالت تأنسى بس ما عرفش امتى
لما مامته دخلت تغير هدومها عرف انها جاية دلوقتى
قام لبس و اتشيك و استعد
ندا نزلت هى و مامتها
و راحت و سلمت على عم حسن البواب فاكرينه
و طلعت و رن الجرس و فتحت الوالدة

شفتوا انا طيبه ازاى يلا فصل كمان بقششه


الفصل الثالث عشر

بعد ما والدة احمد فتحت الباب و دخلت ندا و والدتها و قاعدوا و اتكلموا مع والدة احمد طبعا ندا فى الوقت ده كانت بتدور بعينيها على احمد و فجأة لقت واحد واقف قدامها و لابس تشيرت احمر على بنطلون جينس بس كان ايه اخر شياكة بصت احمد
سلم احمد على والدة ندا و على ندا و قعد معاهم طبعا قعدوا 5 دقايق و بعدين احمد و ندا خدوا جنب بيتكلموا
ندا:انا اسفة
احمد:على ايه
ندا:انت عارف على ايه
احمد:يعنى عرفتى غلطك
نداساكتة
احمد:عرفتيه
ندا:انا ما بحبش اعترف بالغلط و بعدين انا قلت اسفة ايه مش قابل الاعتذار
احمد:لا ازاى انا اقدر
ندا:طب الحمد لله
احمد:انتى ما تعرفيش حالتى كانت عاملة ازاى
ندا:و لا انت
احمد:لا يا شيخة كنتى بتعيطى
ندا:ايه مش مصدق
احمد:لا ازاى باين على عينيكى
ندا:بجد باين
احمد:اه و الله و ده اللى خالنى اقبل اعتذارك
ندا:يا سلام
احمد:ده انا قعدت اقول هتسبينى فى اول مشكلة تقابلنا و.........و............

ندا:بجد يا احمد
احمد:اه و الله كل ده عشان بحبك بجد و مش قادر استنى 3 سنين و انتى عملتى اللى عملتيه
ندا:انا اسفة
احمد:و وصلتى لقرار
ندا:يا احمد انا مش هاقدر انا كده هاظلمك
احمد:تظلمينى ليه بقى
ندا:لانى مش هاقدر اوفق بين دراستى و بين احتياجتك
احمد:يا ندا انا بحبك و مش هاقدر صدقينى لازم تاخدى قرار و انا فى انتظاره
ندا:هاحاول يا احمد
احمد:يا حبيبتى انا عيز ابقى معاكى علطول ما نسبيش بعض تقدرى تقوليلى ده هيحصل ازاى لو مش هنتجوز عندك حل


و ندا و احمد بيتكلموا والدة ندا قالتلهايلا عشان هيمشوا و طبعا عم احمد زعلان
سلم على ندا و مامتها
و بعدها ندا و احمد طلعوا لمنى فاكرينها قعدوا معاهم
و بعدين روحوا
و نام احمد و هو مبسوط على الاخر و كذلك ندا بعد ما اتصل بيها بعد ما وصلت البيت و قالوا
احمد:السلام عليكم
ندا:و عليكم السلام
احمد:وصلتى البيت
ندا:اه
احمد:تصدقينى لو قلتلك انك وحشتونى من ساعة ما سبيتينى
ندا:يعنى امشيها
احمد:طب انا مستنى منك قرار ما تنسيش
ندا:هافكر و ارد عليك
احمد:طب سلام يا حبيبتى عشان الساعة 9 و نص مش هينفع اكلمك دلوقتى اكلمك بعدين
ندا:طيب



تانى يوم و احمد فى الشغل
فى مكتبه الهندسى لقى واحدة وقفت قدامه كانت جاية لانهم كانوا طالبين مهندسة تشتغل فى المكتب
احمد اول ما شافها قام فجأة و وقف
يــــــــــــــــــــــــااااااااااااااااااااه بعد كل السنين دى
كانت نور البنت اللى كانت بتأخد معاه درس فى ثانوى و اللى كان بيحبها (
المرة الجاية بقى تعرفوا ايه اللى حصل
ع
الفصل الرابع عشر


وقفت المهندسة المتقدمة للوظيفة امام المهندس اللى كان مشغول برسم تخطيطى لعمارة طبعا اول ما دخلت و هو كان مركز فى شغله دار حوار قبل ما يرفع رأسه و يشوفها
المهندسة:سلام عليكم
احمد:و عليكم السلام
المهندسة:انا كنت جيت عشان الوظيفة
احمدو هو لسه منهمك فى شغله:انتى اشتغلتى فى مكاتب هندسية قبل كده
المهندسة:اه
احمد و قد رفع رأسه ليرى المفاجأة التى اعددها له القدر فاذا هو يرى نور المهندسة التى احببها سنتين فى الثانوية العامية
اول ما شافها تذكر اسمها رغم مرور 5 سنين لم يراها بهم
و نطق لسانه باسمها فى دهشة
احمد:نور
المهندسة :مين احمد
هى كمان فاكره فى رأيكم و هم الاتنين فاكرين بعض كده انها كانت بتحبه
طبعا مش عارفين كملوا الحوار و انتو تعرفوا
دى تبقى مصيبة لو كانت بتحبه هتشتغل ألعايب بنات حواء لاستراجع الحبيب الذى عاد بعد 5 سنين
نكمل الحديث و نرجع تانى
احمد:اهلا اهلا
نور:اهلا بيك انت
احمد:انتى دخلتى هندسة امال انا ما شفتكيش
نور:انا كنت جامعة القاهرة و انت
احمد:لا انا جامعة عين شمس عشان كده
نور:و ايه اخبار مصطفى و محمد
(ما تفتكروش حاجة غلط دول كانوا بياخدوا درس معاهم))
احمد:الحمد لله و انتى ايه اخبارك
نور:الحمد لله كده خلاص ضمنا الوظيفة صح
احمد :اه طبعا
نور و قد رأت الدبلة فتفاجأت و لكن بان من تعبير وجهها انها لم تكن سعيدة لخطوبته لقد ظنت انها خطوبة بامكانها فسخها و لكن تفاجأت اكتر عندما وجدت الجواب بعد سؤالها:انت خاطب
احمد:لا انا كاتب كتابى
نور:بجد (تقولها و هى تنتظر اجابة غير التى سمعتها لكى تتدارك موقفها و تعود لتوازنها التى طالما كانت عليه)
احمدو هو يصدمها باجابته:يعنى الحاجات دى فيها هزار
نور و قد استطاعت تجميع قوتهاو حاولت تخفيف الموقف:و هاحضر الفرح امتى بقى
احمد:مش عارف ندا عايزانى استنى 3 سنين اصلها طب
نور:هى اسمها ندا
احمد:اه
نور و تبدأ بالهجوم لاستعادة الحبيب العائد:بس انت هتستنى 3 سنين كتير
صحيح ان كيدهن عظيم
احمد:ما انا باقول كده عموما هى بتفكر
تدخل من محمد مساعد احمد فى المكتب بيقوله ان فى مقاول بره مستنى جه فى الوقت المناسب قبل ما البت تخلى احمد يحكى على كل حاجة
محمد:الحاج فتاح بره
احمد:طب دخله انا اسف يا نور بس انتى خلاص استلمتى الوظيفة
نور :شكرا
احمد:هاخليهم ينقلولك المكتب من بكره تستلمى الوظيفة و امضى العقد بره مع محمد اتفقنا
نور:اتفقنا
احمد:و مش هنختلف فى المرتب
نور:طبعا عن اذنك

انتهى الحوار و قد خرجت نور محطمة ) عائدة الى منزلها و على الجانب التانى احمد بيتكلم مع المقاول
و الجانب التالت طبعا دلوقتى بقوا 3 ندا فى الكلية ما تعرفش التغيرات و المفاجأت اللى منتظرها



الفصل الخامس عشر

بعد ما نور خرجت و روحت البيت حكت لمامتها ثرايا اللى كانت ما بتخبيش عنها حاجة و مامتهايا حفيظ ست مادية جشعة لما عرفت قالت لها لو الموضوع اتفشكل خليكى وراه بدل ما تلقاه ربنا يسعدهم
فى الناحية التانية بعد ما احمد روح البيت قعد يفكر مع نفسه شوية و يراجع اللى حصل و قعد يتكلم مع نفسه شوية و يقول
ياااااااااااااااه يا نور ايه ده بعد 5 سنين اشوفك و كمان تشتغلى معايا ايه ده بس هو صح يا احمد انها تشتغل معاك دى لو ندا عرفت تبقى مشكلة و ممكن تقولى ارفدها و لو ما عرفتش
ما عرفتش ازاى لازم اقولها لازم ما ينفعش اخبى عليها حاجة زى دى
بس نور متغيرة حاسس انها مش سعيدة لزواجى تعابير وشها كانت غير ابتسامتها تكونش بتحبك يولا يا احمد يا سلام يا سلام ايه لا ركز و سيبك من ابليس اللى هيودينا فى ستين داهية ده انا دلوقتى مش فاضى انا متجوز و متجوز انسانة رائعة اى نعم ساعات بنتخانق على حاجات عبيطة بس و لو
ركز يا احمد و ابليس اللى خد شقة على ودنك عشان يوسوس براحته ده لازم يطرد انا لازم افاتحها فى الموضوع
يا سلام القصة بقت ايه بدأنا
نور مش هتسيب احمد بناء على طلب طنط ثرايا اللى عايزة القتل
و الشيطان بيوسوس لاحمد و الواد اهو رفع عليه قضية طرد من على ودنه و مستنين معاد الجلسة و المحاكم حبالها طويلة يعنى ابليس هيفضل قاعد الى حين الحكم النهائى و كمان ممكن يروح يوسوس للقاضى يقوم يحكم لصالحه
طب ندا فين بقى تعالوا نشوف
ندا حاليا فى البيت و بتستعد للخروج مع مامتها لزيارة احد الاقارب
و طبعا استأذنت مهى خالص بتعود نفسها ربنا يثبتها و يهديها لاحسن دلوقتى الخط بينها و بين احمد ما بقاش فاضى و فى واحدةدخلت فى السكة و الخط التانى بتاع احمد بقى ممكن يدى جرس و ما حدش يرد او يدى مشغول
طب تعالوا نشوف بيعملوا ايه دلوقتى الساعة10 طبعا انتهت مكالمة ندا و احمد و انتو هتقالوا لى طب ليه ما جبتيهاش هقولكم عيب لسببين
1 بسبب العين اللى خدوها قبل كده
2 لان دى حاجات خصوصية مش عايزة انقلهلكوا عشان ما تتحسروش على نفسكم
بس مرة تانية هابقى انقلهلكم
المهم اتفقوا على الغدا بكره و احمد قال لندا تعدى عليه على المكتب عشان عايز يوريها حاجة و عشان يعرف القرار
طبعا هيوريها نور و يحكيلها


الفصل السادس عشر

اتفق احمد مع ندا انهم هيخرجوا و احمد مستنى ندا فى العربية شافها نازلة
ندا كانت لابسة طقم انما ايه يهوس و كذلك احمد كان اخر شياكة اول ما شافها
احمد:ايه الجمال ده يا بنتى كان فين ده كله
ندا وشها احمر :شكرا
احمد:لابجد انتى النهارده تجننى
ندا:النهارده بس
احمد:لا طبعا كل يوم بس النهارده الوضع مختلف خارجين نتعشى على النيل و الجو شاعرى و كده يعنى الواحد هيعرف يتكلم براحته النهارده
ندا:يعنى قبل كده ما كنتش بتتكلم براحتك
احمد:مش قصدى بس النهارده الجو مساعد رغم ان لما احكيلك اللى حصل ما اتوقعش رد الفعل
ندا:ليه بس كده ايه اللى انت عايز تقوله
و صل احمد و ندا المطعم و ندا اختارت العشا ليها ولاحمد
احمد:وصلتى لقرار
ندا:يا احمد الموضوع مش سهل زى ما انت فاكر انا محتاجة وقت كبير قوى يعنى عقبال ما 3 سنين يخلصوا اكون خدت قرار
احمد:ايه ليه و جاية على نفسك كده انتى عارفة لما اقولك الموضوع انتى اللى هتقوليلى نقدم الفرح
ندا:يا سلام طب قول ممكن فعلا
احمد:طيب قبل ما اقول ممكن تاخدى دى من ايدى (بيأكلها بايديه عينى يا عينى)
ندا:طيب يا سيدى ممكن انت كمان تاخد دى من ايدى
احمد:يا سلام قوى قوى يا ريت تأكلينى كله بأيديك
ندا:طيب بس مش قدام النااس كده الناس بتبص علينا
احمد:يا سلام ما يبصوا احنا بنعمل ايه يعنى واحد و مراته هما مالهم ايه الراخمة دى
ندا:طيب خلاص ها قول بقى
احمد:يا شيخة ارحمى انا جاى النهارده عايزين نقول كلمتين حلويين كده مش قول قول طب اضمن منين انا بقى رد فعلك
ندا:قلقتنى قول بقى
احمد:قلقانة عليا
ندا:طبعا
احمد:بتحبينى ؟
ندا:اه
احمد:يا سلام نفسى اسمعك بتقولى بحبك هحس الدنيا بين ايديا
ندا:بجد
احمد:طبعا انتى ما تعرفيش انا بحبك قد ايه يا شيخة ده انا و نايم بقيت اقول ندا ندا ندا
ندا:خلاص خلاص و بعدين انا عايزة اقولك حاجة
احمد:ايه
ندا جمعت شجاعتها و خدودها احمرت و قالت بصوت خافت:بحبك
احمد:مش مصدق لا لا لا فوقينى بجد ندا حبيبتى اخيرا رضيت عنى
ندا:يا احمد المشكلة انى ما بعرفش اعبر عن مشاعرى
احمد:اخنا بس نتجوز و انا هاعلمكبس بس وافقى ابوس ايديك وافقى
ندا:بافكر
احمد:بس انتى حاسة بايه يعنى قلبك بيقولك ايه
ندا:قلبى بيقول اه لكن عقلى بيقول لا
احمد:طب ابوس ايديك طاوعى قلبك و بعدين انا مش هاتعبك خالص هاعمل كل حاجة و انتى ذاكرى و مش عايز بيبى لحد ما تخلصى ها قولت ايه
ندا:هافكر بجد بس تعال هنا ايه بقى الموضوع اللى عايزانى فيها
احمد:اقولك يا ستى (ايه ده احمد مسك ايديها)
ندا و هى بتخطف ايديها و وشها احمر:ايه ده يا احمد
احمد:فيه ايه يا ندا انا عملت ايه
ندا:و لا حاجة معلش
احمد:عارفة يا ندا شكلك بيبقى حلو اوى انتى و مكسوفة ساعات باعمل كده مخصوص عشان اكسفك و ابصلك
ندا:يا سلام
احمد:طب بصى فاكرة البنت اللى قولتلك عليها اللى كانت بتأخد معايا درس فى 2 و 3 ثانوى
ندا:اللى كانت بتحبها
احمد:ايوة اللى كنت كنت خدى بالك
ندا:و مالها
احمد:اتعينت معايا فى المكتب
ندا:بجد
احمد:اه و الله
ندا:طب و فيها ايه انت مشاعرك بدأت ترجع تانى
احمد:لا والله انتى بس اللى فى قلبى بس هى بقى
ندا:مش مهم اهم حاجة انى واثقة فيك
احمد:انتى عسولة اوى يا ندا
خطوة جامدة من ندا انها تقابل الموضوع كده
X