الـــــجـــــ الـــــســـــادس ـــــزء
وصلت ريما للبيت ودخلت وعلى طول راحت ع غرفتها ابد مو رايقه للمناقر مع جدتها , اخذت لها دش سريع قبل تنام لانها متعوده قبل تنام تاخذ لها دش يريحها ويهدي اعصابها , اول ماخلصت سمعت اصوات برا غرفتها لبست بسرعه روب الحمام وطلعت لقت نجلاء واقفه : (( خير انشالله تدخلي غرفتي بدون استأذان ))
نجلاء وهي مصدومه : (( الحقي يا رودي ))
خافت مره ريما لان ملامح نجلاء كانت تخوف : (( عمى ايش صار خوفتيني ))
اشرت بيدها ع تحت وقالت : (( ولد عمي تحت ))
ببلاهه قالت ريما : (( هاه ))
نجلاء : (( ولد عمنا تحت جدتي نادته )) مسكت يد ريما وحاولت تسحبها (( تعالي بسرعه شوفيه ))
فكت ريما يدها بقوه وقالت : (( عمى تبيني انزل بروب الحمام ))
نجلاء وهي تركض طالعه من الغرفه : (( انزلي بسرعه رودي ))
معقوله ولد عمها ؟؟ من وين طلع وايش جابه ؟؟ معقوله جدتها تحاول ترجع العلاقات مع عمانها ؟؟ ايش جابه اصلا من الرياض؟؟
التفتت بسرعه ع غرفه ملابسها لقت بنطلون جينز كان اقرب شي لها , خذته بسرعه ولبسته , واخذت تيشرت لونه بينك ولبسته وطلعت بسرعه من غرفتها بدون حتى ما تفكر انها تمشط شعرها , كان كله مويه حتى ان التيشرت الي لابسته امتلى مويه من شعرها , نزلت بسرعه تركض ركض , نزلت الدرج ولما وصلت لاخر درجه شافت بالصاله الكل متجمعين ع شخص كان معطيها ضهره , كان فيها فضول مو طبيعي انها تشوفه , تبي تعرف هل صدق هذا ولد عمها ؟؟ وكيف راح يكون شكله , انتبهت اروى لوجودها وابتسمت لها ومن بعدها كلمت ولد عمها وقالت : (( هذي ريما ))
التفت ع المكان الي كانت تاشر عليه اروى وحط عينه بعينها من بعدها صرخت ريما عليه وقالت : (( انت ؟؟؟ ))
تحولت نظرته لاحتقار وقال لها ببرود : (( والله يقولو انه انا , الا اذا انتي عندك راي ثاني ))
التفتت مو مصدقه لنجلاء وقالت : (( جولي وين ولد عمي ))
تكلم يصحح لها : (( ع شان بس اصحح لك معلوماتك انا مو ولد عمك , انا ولد عمتك وانتي بنت خالي ))
ريما قربت منهم والمويه مازالت على التيشرت الي لابسته وشعرها غرقان وقالت : (( مستحيل انت اسمك مشاري الــ شلون تصير تقرب لي ؟ عائلتك مو نفس عائلتي ))
طالعها بقمه الاحتقار وقال : (( انا ابي افهم على ايش انتي مديره ؟؟ ترى هذي مو عمليه صعبه انك تفهميها انا ولد عمتك يعني امي الي هي اخت ابوك اسم عائلتها نفس اسم عائلتك تزوجت واحد الي هو ابوي ومن عائله غير وصرت انا ولد عمتك وابوي من عائله غير ع شان كذا اسماء عوائلنا تختلف )) اشر ع راسه وقال (( انشالله فهمتي ))
ريما مو قادره تستوعب معقوله مشاري التافه الملحط والمنحط ولد عمتها ع شان كذا ابوها متبري من اخوانه ماينلام عائله ماتشرف
قربت منه اكثر وهي تقول : (( وكنت عارف اني بنت عمتك من زمان ))
تأفف مشاري وقال : (( انتي مو بنت عمتي انتي بنت خالي وانا ولد عمتك افهمي , واذا ع سؤالك ايه انا عارف انك بنت عمتي قبل ادخل ع مكتبك هذاك اليوم , اظن مافيه بنت سفير سعودي وقحه بهالبلد الا انتي ))
عضت ع شفايفها من التعصيب : (( اسمعني يا ولد عمتي , هالعلاقه الي بيننا والدم انا قاطعته , واذا ع القرابه انا متبريه منكم , ممكن تورينا عرض اكتافك ؟؟ ))
الجده : (( والله مايطلع وانا راسي يشم الهواء ))
نزلت ام فراس من هالازعاج ووقفت مصدومه تتامل هالشخص الدخيل عليهم , كانت عيونها كلها علامات استفهام , التفتت لها ريما وقالت : (( شفتي مين جابت لنا ؟؟ تخــ ))
قاطعها مشاري بابتسامه لام فراس وقرب عندها وفي عيونه علامات التعجب وقال : (( مشالله هذي بنت خالي يمه شيخه ))
انصدمت ام فراس من هالسؤال , بس الجده جاوبت : (( لا ياوليدي هذي مره خالك سلطان ))
تصنع مشاري التعجب والاندهاش وقال : (( معقوله هذي زوجه خالي بصراحه مره صغيره حسبتها بنته , بصراحه خالي عرف يختار ))
تشققت شويه ع ام فراس اول شي مدح شكلها وبعدين قال انها بنت السفير يعني كبر راسها , ماهمها ام فراس مين يكون اهم شي انه مدحها , تكلمت الجده : (( هذا مشاري ولد بنتي ))
مدت يدها ام فراس : (( هلا والله تشرفنا ))
ابتسم لها ومد يده : (( الشرف لي والله , بصراحه لما شفت بناتك الله يحفظهم قلت اكيد امهم ملكه جمال , بس بصراحه ماتوقعت انك بهالجمال مشالله ))
خلاص ام فراس راحت فيها من الوناسه وقالت وهي مستحيه : (( الله يسلمك تفضل تفضل ليش واقف ))
ريما انصدمت اول مره ام فراس ترحب باحد كذا كل هذا ع شان هالكلمتين الي قالها , صدق انه حقير ويصطاد في الميه العكره , التفت عليها وفي عيونه علامات النصر واشر لها وهو يمشي : (( باي ))
ضربت ريما رجلها بالارض من القهر , في دقيقه وحده تحكم بامها وخلاها مثل الخاتم باصبعه , توها راح تقول لها عن حقارته بس هو ما عطاها فرصه , ايش يبي جاي ؟؟ ع شان ينتقم منها ويقهرها , لا لازم تقول لابوها ع انه هو الي تجرا ورفع صوته عليها اليوم ع شان يطرده بس وين ابوها؟؟
ماقدرت تتحمل اكثر وراحت بسرعه لغرفه المكتب , دورت ع ابوها ماكان له اي اثر , طلعت له الغرفه مالقته احتارت وين ممكن تلاقيه ؟؟؟
اخذت موبايلها وبقهر دقت عليه : (( الو بابا وينك ؟؟ ))
تنهد ابو فراس : (( مشاكل جديده مع امي ؟؟ ريما وبعدين معاك ؟؟ ))
ريما : (( لالا بابا الموضوع اكبر , مصيبه ))
ابو فراس خاف وقال : (( ايش صاير ؟؟ ))
ريما : (( بابا امك تبي ترجع العلاقات مع عماني ))
عقد حواجبه وقال : (( ايش ؟؟ ))
ريما : (( ايه بابا تحت ولد عمي مدري عمتي , بابا جالس يسولف معاهم كانه واحد من اهل البيت ))
ابو فراس : (( ايش ؟؟ ولد عمك في بيتي ؟ ))
ريما : (( ايه بابا الحق ))
ابو فراس : (( الحين جاي وانا اعلمه شغله ))
ريما : (( بابا لو تدري بعد مين طلع ولد عمي ؟؟ ))
ابو فراس : (( مين ؟؟ ))
ريما : (( مشاري الـ , الي نقلناه اليوم ))
ابو فراس انصدم وقال : (( ايش ؟؟؟ مستحيل العائله تختلف ))
ريما : (( ايه بابا طلع ولد عمتي , وعمتي متزوجه ابو مشاري ))
ابو فراس : (( اها , وجاي لبيتي بعد ما اهان بنتي ))
ريما : (( ايه بابا اكيد طمعان بفلوسنا ويبي شي ))
ابو فراس : (( انا جنب البيت الحين انزل واشوف حل لهالحثاله ))
ريما : (( ايه بابا بسرعه الله يخليك ))
قفلت ريما ابوها وهي تحس براحه لانها عارفه ان ابوها راح يجي الحين ويقلب الدنيا عليه , سمعت صوت باب غرفتها وقالت : (( مين ))
تكلم فراس : (( انا ريما افتحي ابيك ضروري ))
ريما : (( ادخل ))
دخل فراس وعلى طول تكلم : (( تدري مين عندنا تحت ؟؟ ))
ريما بدون نفس : (( ادري ولد عمتنا , داريه قبلك ))
فراس : (( داريه انه فيه وجالسه بغرفتك تعالي انزلي ))
ريما : (( لا شكرا انا ما انزل عند حثاله ))
فراس : (( حرام عليك يا ريما الولد كول ومثقف وراقي وجلسته ماتنمل ))
ريما : (( عليك بالعافيه , انا راح اجلس بغرفتي لما ينقلع ))
فراس : (( ريما خلاص اتركي غرورك وتعالي معاي , هذا ولد عمتك وقطيعه الرحم مو زينه ))
طالعته ريما بنظرات كلها شر وقالت : (( فراسوه والله اذا ماطلعت لاوريك شغلك ))
خاف فراس منها وتوجه للباب وقبل يطلع قال : (( ريما انا متاكد انك راح تحبيه انتي بس تعالي شوفيه واجلسي معاه ))
صرخت ريما ورمت موبايلها الي بيدها ع الباب لحد ماتكسر وقالت : (( براااااا ))
طلع فراس من الرعب وانحاش تحت , اما ريما كانت تغلي من القهر , متى يجي ابوها ويريحها من هالمتخلف
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كان متردد يجري هالمكالمه او لا , راح يتحدد مصيره بهالمكالمه , يختار زوجته وام بناته والا ريما الحلوه والي راح تجيب له الاولاد الي طول عمره يحلم فيهم , بنت يتمناها احلى شاب واغنى شاب , ومع كذا اختارته هو , توكل على الله ودق ع زوجته
ابو زيد : (( هلا لطيفه ))
لطيفه : (( هلا والله وغلا , وينك كنت خايفه عليك والله وقلبي ناغزني ان فيك شي بسم الله عليك ))
حس ان اسلوبها راح يصعب عليه الكلام , قبل لاتزيد جرعه الحنان قال : (( لطيفه ابيك بموضوع ضروري ))
لطيفه : (( لاتطيح قلبي وش فيك ))
ابو زيد : (( انا برجع بعد يومين للرياض ))
قاطعته وقالت : (( يازينه من خبر , والله اني مشتاقه لك والبنات يسألون عنك كل يوم ))
ابو زيد : (( اسكتي ولا تقاطعيني ))
خافت لطيفه وقالت : (( سم ))
ابو زيد كان متردد مره لانه قبل مايسافر ماكان بينه وبين لطيفه اي خلاف معقوله فجاءه يقول لها ابي اطلقك : (( لطيفه انا ابي ارجع للرياض لان فيه موضوع ضروري مايتاجل ))
ابتسمت لطيفه : (( ياعمري والله يابو زيد , داريه ايش راح تقول وانا راضيه بكل شي تقرره انا وبناتك من يدك هذي ليدك هذي , ادري انك ماتقرر شي الا بصالحي انا والبنات ))
انصعق وارتبك معقوله عارفه وتضحك ؟؟؟ : (( ومتى عرفتي وشلون ))
لطيفه : (( هو يابو زيد , ولد اخوي ولاتبيني ادري ))
ابو زيد مستغرب : (( ولد اخوك ؟؟؟ ))
لطيفه : (( ايه قالت لي مره اخوي ع ان ولد اخوي يبي يخطب بنتي وان كان همك انك ماتبيه ومستحي تقول لي لا تخاف انا وبناتك راضين لو ترفضه اهم شي رضاك علينا ))
غمض عيونه ابو زيد بحزن وقهر , تعامله هالمعامله الحلوه وهو يبي يطلقها , صعب عليه الموقف مره وقرر يقفل : (( لطيفه بعدين اكلمك انا مشغول ))
لطيفه : (( طيب متى راح ترجع , الرياض ماتسوي شي بدونك ))
ابو زيد : (( اذا خلصت شغلي مع السلامه ))
قفل في وجهها بدون حتى مايسمع منها كلمه مع السلامه , هالمكالمه كان المفروض تحسم الموضوع بس اظاهر انها زادته حيره هو بين نارين , نار حبه لريما وافتتانه في جمالها وشبابها ودلالها , ونار بناته وزوجته , عشره سنين معقوله يضيعها ؟؟ ليش مايحاول يقنع ريما انها ترضى تكون الزوجه الثانيه , وبكذا يكون عداه العيب , حاول يدق ع ريما لقى موبايلها مقفل <-- لانها كسرته قرر يكلمها بكره ويحاول يقنعها بانها ترضى بزوجته
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ملت من الانتظار لان ابوها طول مره ومصخها , معقوله كل هذا ع شان يطرده , قررت تنزل وتعرف ايش صاير , نزلت على مهلها ع شان ماتطلع اصوات , وهي بنص الصاله تسمع اصوات ضحكات عاليه تصدر من غرفه الجلوس , معقوله ابوها للحين ماجاء يطرده , قربت اكثر وحاولت تفرق بين الاصوات , وفعلا سمعت صوته المميز يتكلم بمرح مع مين ؟؟؟ انصدمت وضاقت الدنيا بعينها لما سمعته يسولف بمرح مع ابوها , ايش صار لهالعائله ؟؟؟ ايش سوى لهم ؟؟؟ معقوله قدر يحببهم فيه من جلسه وحده , وين الي كان راح يطرده ومسوي زحمه ؟؟ احتارت تدخل والا تطلع غرفتها , لا تدخل وتطرده بنفسها , لالا تنتظر لما تسمع ابوها , وهي تفكر طلعت لها نجلاء وخافت لما شافتها واقفه وراء الباب وقالت بصوت عالي : (( رودي ايش تسوي ورى الباب ))
ريما بسرعه سدت فم نجلاء بيدها وقالت لها : (( اشششششششششش فضحتيني ياتنحه ))
حاولت نجلاء تحرر نفسها ولما تركتها ريما قالت بهمس : (( ليش واقفه هنا تعالي ادخلي معانا ))
ريما : (( بابا معاكم ؟؟ ايش جالس يسوي ))
نجلاء : (( ايه جالس مع مشاري , لا يفوتك يارودي يجنن سوالفه تموت ضحك وهو يجنن , تعالي وربي الجلسه معاه ماتنمل ))
طالعتها ريما بحقد وقالت : (( جعلك الموت قولي امين ياكلبه , هذا الخايس جلسته ماتنمل , امشي قدامي ياحماره ع غرفتك ))
مسكت ريما يدها وجرتها معاها , بس نجلاء حررت يدها بقوه وقالت بحده : (( ما ابي اروح معاك , ابي اجلس مع مشاري ))
تركتها ورجعت تدخل , انصدمت ريما امها تركتها وجالسه مع هالحقير حتى ابوها الي وعدها انه يطرده اصوات ضحكاته طالعه للدور الثاني , حتى نجلاء الي تسمع كلامها هالمره تعارضها وتوقف بوجهها , ايش السالفه , قررت ريما تدخل وتشبع فضولها , طالعت التيشرت الي لابسته لقته خلاص غرق مويه من شعرها , قررت تروح تغيره لان شكلها صاير خطير مع شعرها الكشه , طلعت غرفتها وبسرعه بدلت التيشرت , ورتبت شعرها وسرحته بطريقه حلوه وناعمه ونزلت , كانت في هاللحظه الاصوات سكتت دخلت بسرعه ع غرفه الجلوس لقتها فاضيه , غريبه وين راحو , طلعت للصاله ومنها للمدخل , لقت كل اهلها واقفين عند الباب , طلعت لهم ولقتهم يودعوا مشاري الي كان راكب سيارته الهوندا , قبل لا تبعد السياره عن نظرها لمحت نظره استهزاء في عيون مشاري قبل يبعد , من بعدها التفتت ع ابوها وقالت : (( انتظر شرح منك ع الي يصير ))
ارتبك ابوها وقال : (( بعدين نتكلم في هالموضوع )) ومسك يد امه الي تمشي بصعوبه بمساعده العصى وقال (( يله يمه ندخل ))
مشت الجده لداخل البيت ولما مرت عند ريما قالت : (( ماقلت لك فيه واحد يسواكم كلكم , هذا هو ))
طالعت جدتها بذهول وهي تدخل , الصدمه شلتها مو من كلمه جدتها لا من موقف ابوها الي كان ساكت وكانه يايد امه , ايش صار لهالعائله , انجنوا ؟؟ ومن مشاري هذا ع شان يقلب بيتهم فوق تحت ؟؟ لازم يفسر لها ابوها كل شي الحين
مشت لما وصلت لابوها الي دخل غرفه الجلوس مع امه وقالت : (( بابا ابيك في موضوع ضروري تعال معاي ))
تكلمت الجده : (( مافيه اسرار بينا تكلمي قدامنا ))
كانت ريما مقهوره ومنهاره ومو قادره تتحمل كلمه زياده من جدتها : (( انتي لو سمحتي لاتدخلي ))
ابو فراس قام وصرخ في وجه ريما : (( ريما بس ترى تجاوزتي حدودك مع امي , يا انك تحترمي وجودها والا مابي اشوفك هنا انطقي في غرفتك ))
ابتسمت الجده بنصر , واروى ضاق صدرها ع اختها لانها عارفه انها ماتتحمل اهانات وتهزئ حتى لو من ابوها , طلعت ريما غرفتها وهي مولعه ناااااااااار , صفقت باب غرفتها باقوى ماتملك من قوه , انسدحت ع السرير وبدت تضرب في راسها وتقول : (( لالا اصحي يا رودي اصحي هذا كله حلم , لالا يارودي بابا مارفع صوته عليك , ولا الحقير هذا ولد عمتك , لالا انتي تحلمي ))
قامت من السرير شافت موبايلها ع الارض متهشم , مسكت راسها وحاولت تركز , شلون تذله ؟؟ شلون؟ شلون تدمر مستقبله ؟؟
صمعت صوت الباب وصرخت : (( ما ابي اشوف احد ))
نجلاء : (( رودي انا نجلاء ممكن ادخل ))
فكرت ريما يمكن تكون نجلاء عندها خبر باللي صار : (( ادخلي ))
دخلت نجلاء وهي تبتسم : (( ليش معصبه ؟؟ ))
ريما : (( لا والله ماتعرفي , من هالحقير الجربوع ))
نجلاء : (( ليش ايش سوى لك ؟؟ ))
ريما : (( ماتعرفي ايش سوى؟؟ ))
نجلاء : (( لا ))
وبدت ريما تقول لنجلاء ع كل الي سواه اليوم معاها ومن بعدها قالت : (( المفروض بابا اليوم يطرده مو يجلس يحكي معاه ويودعه عند الباب من متى بابا يودع احد عند الباب ))
نجلاء : (( كلنا طلعنا نودعه ومو بس كذا , راح يجي كل يوم ع شان شيخه ))
انجنت ريما : (( لا والله , ومين سمح له يجي بيتنا كل يوم ))
نجلاء بخوف قالت : (( بابا ))
انصدمت ريما معقوله هذا ابوها والى لما شاف قريبه حن لاخوانه , لالا ابد مو وقته اذا تزوجت ابو زيد بكيفهم انشالله يحترقوا اهم شي لا ترجع اي علاقه باقاربها وهي عند اهلها مالها خلق قراوى وفقارى , التفتت ع نجلاء وقالت : (( ابي اعرف بس بابا ليش ساكت عليه ؟ ))
نجلاء : (( بصراحه بابا ميت عليه , لانه من اول مادخل وهو يمدح في بابا وطموحه واعماله , وكأنه جالس يدرس كل شي يسويه بابا , وانتي تعرفي بابا يحب الي يمدحه ويحسسه انه رجل ناجح ))
ريما : (( اها يعني هو داخل ع طمع مثل ماكنت متوقعه ))
نجلاء : (( مدري بس انا حسيت من نظرات شيخه انها ناويه تزوجه اروى لانها تطالعهم وتبتسم ))
قامت ريما من مكانها من كثر ماعصبت ونزلت بسرعه تحت تدور ع جدتها , ووراها نجلاء تلحقها وتترجاها انها ماتقول شي , بس ريما ماكانت تسمع لها لانها راحت مثل الاعصار ع غرفه الجلوس ولقت جدتها مع ابوها وام فراس واروى لاول مره يسولفو ويضحكوا , وقفت عند الباب وهي تطالع الجده بنظرات حاقده ومدت اصبعها لها بتهديد : (( تجيبي حثالتك لبيتنا وسكتنا عليها , لكن تفكري تزوجي اروى لجربوع مثل ولد بنتك لا والف لا ولو بابا سكت ع هالمهزله انا الي راح اوقف بوجهك ولو اضطريت اقتله تفهمي ؟؟ ))
انصدم ابو فراس من كلام ريما والتفت ع امه وقال : (( اي وزاج الي تتكلم عنه ريما يمه ))
ارتبكت الجده وقالت : (( هاه وش زواجه انا جبت طاري زواج , بنتك ذي مهبوله ))
تكلمت اروى : (( ريما انا مو سلعه بيدكم ع شان توزعوني ع كيفك وتزوجوني ع كيفكم وكاني مالي وجود , انا ما اسمح لاي احد انه يتدخل في حياتي الخاصه ))
التفتت عليها ريما تسكتها : (( مين قال اصلا ان لك وجود )) ورجعت تطالع جدتها بتهديد (( فكري بس بالموضوع وشوفي ايش راح يصير لولد بنتك الحشره ))
طلعت غرفتها وهي معصبه وشوي وتنفجر من القهر , غيرت ملابسها وحاولت تنام بس النوم جافاها , ليش كل ماتطلع من مصيبه تجيها مصيبه ثانيه , توها الحين ماحلت موضوع فراس يطلع لها هالموضوع بعد , فراس؟؟ صح نست مات والموضوع , بس موبايلها مكسور , رفعت تلفون البيت بسرعه ودقت ع مات الي رد عليها على طول وقال : (( Where are you , I called you but your mobile is closed ))
الترجمه " وينك من زمان ادق عليك موبايلك مقفل "
ريما : (( I am sorry mat , I was suffering from hard circumstances , What happened by Hila's topic ))
الترجمه " معليش مات كان عندي ظروف , هاه ايش صار بموضوع هيله ؟؟ "
مات : (( Today I started her surveillance and tomorrow I will start the execution of plan ))
الترجمه " اليوم بديت بمراقبتها , وبكره راح انفذ الخطه "
ريما بعصبيه : (( We did not agree on this , we agreed that you start the execution of plan today , I want to know why you late ))
الترجمه " احنا ما اتفقنا ع كذا , احنا اتفقنا ع ان الموضوع يتم الليله ابي افهم ليش التاخير ؟ "
مات : (( The topic is very dangerous , and we should realize all its stepping , I do not want to enter the prison ))
الترجمه " الموضوع يارودي خطير , ولازم ننتبه لكل خطوه , انا ما ابغى ادخل السجن بقضيه مثل هذي "
تأففت ريما وقالت في نفسها " اصلا راح تدخل السجن في كل الحالات تتوقع اني اتركك كذا , صدق انك غبي لانك ماعرفتني كويس "
مات : (( Where are you ? ))
الترجمه " وينك؟؟ "
ريما : (( Here , I hope to tell me the new developments ))
الترجمه " معاك , المهم اي تطورات تصير دق علي "
مات : (( ok , I am very miss so that you repay the debt that you condemns for me ))
الترجمه " اوكي , رودي ماتدري ايش كثر انا مشتاق تسددي لي الدين الي عليك "
ابتسمت ريما باستهزاء ع غبائه لانه صدقها : (( I miss you too ))
الترجمه " حتى انا مشتاقه لك "
مات : (( I will come after two days ))
الترجمه " كلها يومين وانا عندك "
ريما ببرود : (( ok , I am wait you ))
الترجمه" اوكي انتظرك "
قفلت منه وحاولت تنام مع انها عارفه ان النوم راح يجافيها , حاولت تركز اكثر ع امور كثيره بحياتها , فيه اشياء كثيره يبي لها تغيير , اول شي اخوانها وافكارهم المتخلفه عن الحب , وحياتها مع ابو زيد كيف راح تصير ؟؟؟ مع هالافكار الي مشغلتها النوم مثل ماتوقعت جافاها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في غرفة الجلوس الكل مجتمع
الجده : (( مثل ماقلت لك ياسلطان بنتك ذي مهبوله مدري من وين تجيب هالكلام اصلا انا ماجبت طاري الزواج ))
ابو فراس : (( اعذريها يمه نفسيتها تعبانه هاليومين ))
بدون نفس صالت الجده : (( ايه الله يعينها ))
ابو فراس : (( اجل يمه عن اذنك بروح انام عندي دوام بكره ))
الجده : (( الله يحفظك نوم العافيه ياوليدي ))
ابو فراس : (( الله يعافيك ))
قام وطلع من عندهم قامت من بعده ام فراس : (( يالله اجل عن اذنكم انا بعد بروح انام ))
الجده : (( ايه وانا امك الحرمه تتبع زوجها ))
ضحكت ام فراس وطلعت , اما راكان كان يلعب جنب اروى وفراس جالس يسولف مع جدته , حست اروى ان النوم بدى يتسلل لعيونها وصار وقت النوم خاصه وانها عندها دوام بكره ولازم تنام , قامت من مكانها وقربت عند جدتها وقالت : (( يمه شيخه ما ودك تنامي )) طالعت ساعتها وقالت (( الساعه 11 ))
الجده : (( ايه والله وانا امك والله رجيلاتي تعبت من الجلسه , خذيني معاك ))
مدت اروى يدها لجدتها وساعدتها ع الوقفه ومن بعدها التفتت ع راكان : (( حبيبي يله ننام الوقت تاخر ))
راكان : (( ما ابي ))
اروى : (( ماينفع حبيبي تجلس لوحدك ))
راكان : (( خلي لورا تجلس معاي )) لورا مربيه راكان
نادت عليها اروى وامرتها انها تهتم براكان لحد ماينام , اخذت جدتها وطلعو فوق , دخلو غرفه الجده ووصلتها اروى لحد سريرها وغطتها وباست راسها وقبل تطلع نادتها جدتها وامرتها انها تجلس جنبها بالسرير : (( تعالي يابنتي ماراح اسهرك ابيك شوي بس ))
ابتسمت اروى وجلست جنب جدتها : (( انا ووقتي وكل ما املك فدى لعيونك ))
الجده : (( الله لايحرمني منك ))
اروى : (( ولا منك يالغاليه ))
الجده : (( اللهم امين , اروى حبيبتي بسالك سؤال وجاوبيني بصراحه ))
اروى : (( اسالي يمه وانشالله ماتلقي مني الا الصدق والصراحه ))
الجده : (( حبيبتي وش رايك في مشاري ))
ابتسمت اروى وقالت : (( والله انا ما اعرفه ومقدر احكم ع شخص من جلسه وحده ماتتجاوز الساعه , بس مبين عليه رجال ونعم ))
الجده : (( ونعم بحالك يابنتي , اروى مثل مانتي عارفه انتي معد صرتي صغيره حرمه مشالله ويوم انا بعمرك عندي عيال ))
اروى بدت تتضايق شوي وقالت : (( يمه الزواج قسمه ونصيب ))
الجده : (( واذا جاء النصيب لحد عندك ورجال كفو وش ردك ))
اروى : (( اذا كفو ورجال انا ماعندي مانع ))
الجده : (( يعني اقول مبروك ؟ ))
زاد استغراب اروى وقالت : (( مبروك ع ايش ))
الجده : (( واحد انا حاطه عيني عليه ومتاكده ان ماينفع له حرمه الا انتي , وانتي ماينفع لك رجال الا هو , احسكم مخلوقين لبعض ))
حست اروى بفضول : (( يمه مين هالرجال ؟؟ ))
الجده : (( مشاري ولد عمتك ))
انصدمت اروى وبذهول قالت : (( مشاري ؟؟ ))
الجده : (( ايه مشاري وش فيه مايعيبه شي رجال متعلم فاهم مثقف ومزيون والف بنت تتمناه ))
اروى : (( يمه ونعم فيه ماقلت شي بس يعني انا اول مره اشوفه اليوم متى لحق يكلمك في الموضوع ))
الجده : (( اروى خلي عنا هالحكي الي ماله سنع , مو انتي تبي ترجعي معاي للرياض , مو طفشتي من اهلك وودك تتركيهم , مو تبي واحد يخاف الله فيك ويحبك , مافيه الا مشاري وبعدين يكفي ان مابينكم فرق كبير بالعمر يعني سنتين بس , يعني ماتقدري ترفضيه لاي سبب كامل والكامل وجه الله ))
اروى : (( كلامك يمه كله ع عيني وع راسي , بس يمه الاخلاق والجمال والطيبه كلها بكوم والحب بكوم ثاني ))
الجده عصبت ع اروى : (( حب؟ اي حب واي خرابيط الحب مايجي الا بعد الزواج , وبعدين وش فيه مشاري تعافينه رجال ونعم مافيه شي يعيبه ))
اروى : (( يمه افهميني انا مااعترض عليه , بس يمه انا مقدر اتزوج بدون حب ))
الجده : (( واحد قال لاتحبيه , حبيه بس بعد الزواج ))
اروى : (( يمه صراحه انتي فاجأتيني ))
الجده : (( لا فاجأتك ولا شي , خلاص بخليه بكره يكلم سلطان ويخطبك ))
اروى شهقت من الرعب : (( لالا يمه تكفين , استني علي عطيني فرصه ع الاقل افهمه , مو اقل من شهر ع شان نقدر نقرر اذا نصلح لبعض او لا يمه هذا زواج مو لعبه ))
الجده : (( لك 3 شهور تدرسينه فيها ))
اروى مستغربه : (( وايش معنى 4 شهور ))
الجده : (( هو جاي يدرس هنا من 3 سنين , وبيخلص انشالله بعد 4 شهور ))
اروى : (( بس يمه انا ماحسيت بانه خاطبني لما جاء اليوم يعني كان يعاملني عادي كبنت خاله لا اكثر ولا اقل ))
ابتسمت الجده : (( هذا طبعه مشاري مايحب البنات ودايم ثقيل عليهم , حتى بنات عمك ميتين عليه وودهم بس يعطيهم نظره , بس هو طول عمره من بد اخوانه ثقيل , وياله وافق يتزوج ))
اروى : (( يعني انتو غاصبينه ع الزواج ))
الجده : (( يربيه قلت لك مايحب البنات ))
اروى : (( وليش مايحب البنات اخاف فيه عله والا شي ))
ضحكت الجده عليها وقالت : (( لا بس هو يحس ان الحرمه هي سبب المشاكل الي في العالم ويحس بعد انه لو دخل حرمه بحياته ان حياته بتخرب لانه يحب النظام ومايحب تجي حرمه وتحوس عليه نظامه ))
اروى : (( منطق غريب ))
الجده : (( والله يابنيتي كل اخويا ابوه واخوياه انهم يهدون عليه بناتهم واخواتهم بدون مهر بس هو الي مايبي , والله اني تمنيته لك من قلبي , والله مايستاهله الا انتي ))
ضحكت اورى واستحت : (( لهدرجه تحبيه ياحظه ))
قربت الجده من اروى ومسحت ع شعرها : (( يعلم الله ان معزتك من معزته وانتم الاثنين اغلى ماعندي وودي اجمعكم ببيت واحد ))
ابتسمت اروى وقالت : (( الله يكتب الي فيه الخير ))
قامت من عند جدتها وهي غارقه في افكارها , دخلت غرفتها وغيرت ملابسها وانسدحت ع السرير , طاحت يدها ع دبدوب عبدالله , عبدالله معقوله تنساه , غمضت عيونها ونزلت منها دمعه , طيب هو نساها ليش ما تنساه ليش ماتعطي نفسها فرصه انها تبدا حياتها , وتجربه جديده؟؟ , مشاري باين عليه يستاهل , ليه ماتحاول تحبه وترتاح , يكفي انه ولد عمتها , ولو الله جمعهم راح ترجع العايله تجتمع من جديد , بس لو حبته معقوله ابوها يزوجها مشاري , خافت تتعلق فيه ويوقف ابوها في وجهها , وتعاني مثل ماعانت مع عبدالله
تنهدت بقهر وارتجفت من الخوف الي حست به من الي جاي , ماتدري ايش مخبيه لها الايام , فرح واستقرار , والا حزن وخوف
كتبت مذكراتها ع دفترها الحبيب قبل تنام ونامت , وكان املها مثل كل يوم ان بكره يكون يوم احسن
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
o0o بــــــنــــــات الــــــســــفــــــيـــــــر o0o
h
08-12-2006 | 01:27 AM
h
08-12-2006 | 01:29 AM
في الصباح
لاول مره يكون ع الفطور 3 اشخاص ابو فراس واروى وريما , كان جو الفطور هادي , الاب كان مشغول بقرائه الجريده مثل كل صباح , اروى تفطر وهي وجهها مشرق ومبتسمه , اما ريما كانت تفطر ونفسيتها زفت واخلاقها رايحه فيها هذا غير انها نص نايمه , الكل توجه لسيارته الفخمه الا اروى الي ركبت سيارتها البسيطه
كان دوام ابو فراس عادي مثل كل يوم سرق ونهبه وخيانه
حتى ريما كان دوامها عادي ومافيه اي اكشن , حتى ماحاولت تحتك في مشاري او يكون بينهم اي اتصال
اما اروى فكانت مشتاقه لمكانها ومشتاقه لروتينها اليومي , وكالعاده دخلت البنك اول وحده , وبابتسامه مشرقه حيت السكيورتي : (( صباح الخير ))
السكيورتي : (( صباح الفل والياسمين الحمدلله ع السلامه ))
اروى : (( الله يسلمك ))
دخلت اروى ووقفت بالصاله الكبيره وتاملت المكان بخوف , قبل كم يوم كانت تعاني مع شخص مختلس , ارتعشت من الخوف وكملت طريقها لمكتبها دخلته وقفلت ع نفسها الباب , وقفت تتأمل مكتبها بشوق تحب كل تفاصيله وتحب روتين دوامها خلاص تحس ان الدوام جزء منها وهي جزء منه , استغربت لما شافت ع مكتبها بوكيه ورد كبير ماخذ نص حجم مكتبها , تاملت شكله من بعيد وحبته من اول نظره , كان مرتب قربت منه وتاملت الورد الجوري الي مرتب بطريقه حلوه وكان الورد عباره عن لونين الفوشي والزهر وعليه بعض الاكسسوارات مثل الخرز , كان شكله مره حلو , ابتسمت بفرح غمرها , مين الي جاب لها هالبوكيه , معقوله حلا ؟؟ بس البوكيه واضح عليه ان سعره مره غالي لانه اول شي كبير وثاني شي مجموعه الورد الكثيره الي فيه وطريقه ترتيبه , توقعت ان كل زملائها وزميلاتها بالبنك هم الي مسوينه لها مفاجاءه , فرحت مره لما لقت كرت جواء البوكيه , بفضول وحب معرفه اخذته وفتحته وبدت تقرا الكلام الي مكتوب
انا متاكد ان الورد الي جنبك غاير لانه شاف وحده احلى منه
الحمدلله ع السلامه
فيصل
رجعت تقراها مره ومرتين وثلاث واربع , معقوله فيصل يرسل لها ورد ويكتب عليه هالكلام , ايش قصده وايش يبي , طيب ليش يرسل اصلا , انجنت من الرعب لما سمعت الباب ينطق بطريقه مرعبه وكان الشخص راح يكسر الباب , رفعت عينها من الرعب ولقت حلا واقفه ومعصبه مره , خبت الكرت جوى الدرج , وقامت تفتح لها : (( يله صباح خير ايش فيك ع هالصبح معصبه ))
حلا وهي تهز رجلها ع الارض من التعصيب : (( لا والله يعني ماتدري ؟؟ ))
اروى ببرائه : (( لا ايش سويت ؟؟ ))
حلا : (( وين الي امس راح تدق علي , والا من شاف احبابه نسى اصحابه ))
ابتسمت اروى : (( هذا انتي قلتيها , وبعدين جل من لا يسهو , اقول حلا ماودك تسلمي علي , ايش هالاستقبال ))
مسكت حلا اروى بقوه وضمتها بشكل عنيف وقالت : (( تعالي مع انك ماتستاهلي ))
اروى : (( خلاص ذبحتيني فكيني تكفين ))
تركتها حلا وفي عيونها نظره شك : (( اروى من متى احنا نخبي ع بعض ؟؟ ))
اروى مو فاهمه ابد قصدها : (( وايش خبيت عنك ))
حلا : (( بلاوي ))
اروى : (( بلاوي مره وحده ))
التفتت حلا ع البوكيه وقالت : (( هذي اول بلوى ))
ارتبكت اروى وهو ماتدري ايش راح تقول لها لما تسالها عن الي مرسل لها البوكيه : (( توني ادري ان الورد بلوى ))
حلا قربت منها وقالت : (( اروى لا تستهبلي علي , ايش علاقتك بفيصل ؟؟؟ ))
حست اروى قلبها راح يوقف من الصدمه , ايش عرفها ان فيصل هو الي مرسلها : (( فيصل أأأأأ اي فيصل ))
حلا : (( لا والله , فيصل السواق , فيصل مين يعني اكيد المدير ))
اروى : (( وايش فيه استاذ فيصل ))
حلا : (( اسمعي لاتسوي نفسك رسميه )) وتقلد صوتها (( استاذ فيصل , انا مو غبيه وانا عارفه كل شي بس ابي افهم ليش تخبي علي يا اروى انا اقول لك كل شي ))
تنهدت اروى بطفش : (( حلا بصراحه انتي ماتنفهمي ايش تبي توصلي له بالضبط ))
انفتح الباب وكلهم التفتوا عليه , دخل فيصل وهو يبتسم : (( الحمدلله ع السلامه اروى ))
اروى وهي مستغربه من البوكيه وكانت تتامل ملامحه ع امل انه يطلع معاها شي : (( الله يسلمك ))
فيصل : (( هاه كيف الاجازه انشالله انبسطتي فيها ؟؟ ))
اروى : (( الحمدلله ))
فيصل : (( وكيف جدتك انشالله تمام ))
اروى : (( والله بخير الحمدلله ))
فيصل : (( نور البنك اليوم , شفت انواره قبل ادخل ))
ارتبكت اروى والتفتت بطرف عينها ع حلا وشافت في عيونها ابتسامه ربكتها هالابتسامه اكثر من ماهي مرتبكه , رجعت تطالع فيصل ولقته واقف مكانه يطالعها وهو يبتسم وكانه حس بارتباكها ومستمتع فيه : (( شكرا استاذ فيصل ))
فيصل : (( اوكي عن اذنك ))
اروى : (( تفضل ))
توجه للباب وقبل يطلع التفت ع حلا وبنظره سخريه قال : (( اشوفك مداومه اليوم بدري غريبه والا ع شان اروى ؟؟ ))
حلا : (( اكيد ع شان اروى )) والتفتت ع اروى وفي عيونها خبث (( اصلا اروى كل الناس يحبوها والا ايش رايك استاذ فيصل ))
ابتسم فيصل وهو يطالع اروى : (( مافيه اي شك ))
اروى كان ودها الارض تنشق وتبلعها , تفشلت مره وودها تموت من الحياء , حاولت تتحاشى نظراته ونظرات حلا الي تملاها اللقافه , سمعته يفتح الباب وقبل لايطلع قالت : (( استاذ فيصل ))
فيصل : (( سمي ))
اروى : (( شكرا ع )) التفتت ع حلا وتذكرت انها كانت تدعي البلاهه عليها , بخجل قالت (( البوكيه ))
ابتسم فيصل وقال : (( سبق اني انشكرت ع هالورد ))
رفعت اروى عينها له مستغربه : (( مو فاهمه مين الي شكرك ؟ )) معقوله حلا هي الي شكرته ع الورد يعني كانت تدري انه راح يجيب لها الورد طيب ليش تسال وتحقق , بس هذا يفسر انها جت وهي عارفه انه من فيصل
فيصل : (( الورد شكرني قبلك لاني فرحان اني اشتريته لاحلى بنت ))
قلب اروى صار ينبض بقوه وحست بكل جسمها يرتعش , وخدودها صارت حمراء وهذي غير حراره وجهها الي صارت نار , حست خدودها راح تحترق , بخجل التفتت عليه وقالت بصوت اشبه للهمس : (( شكرا ))
طلع من عندها وهي قافله اخلاقها ومستحيه وخايفه من حلا , ليش تصر حلا ان بينهم شي , اصلا هي ماتفكر فيه ابد , وثاني شي هو متزوج وعنده عيال يعني ماراح يفكر فيها ابد
حست بخطوات حلا تقرب منها وبتهديد قالت : (( شوفي الحين اذا ماقلتي لي كل شي راح اسوي لك فضيخه هنا ))
التفتت عليها اروى وهي معصبه : (( ايش اقول لك ؟؟ ))
حلا : (( ايش علاقتك باستاذ فيصل ))
اروى تنهدت : (( مابينا شي عادي مثل الي بينك وبينه ))
حلا : (( لا والله , انا اخذ اجازات بالهبل ولاعمره فكر يجيب لي جرجير حتى مو ورد )) والتفتت ع بوكيه الورد الي ع مكتب اروى وقالت (( وانتي شوفي غبتي يوم وجاب لك حديقه ورود ))
التفتت اروى لها : (( وليش ما سالتيه لما كان هنا والا شاطره علي انا بس ))
حلا : (( انتي صاحبتي مو هو ))
تنهدت اروى وراحت تجلس ع مكتبها وهي تتامل الورد بحيره : (( ياليتك سالتيه ع الاقل يمكن رده لك يشبع فضولي ))
حلا عقدت حواجبها باستغراب وقالت : (( تشبعي فضولك ؟؟ ومين الي مجوعه ؟؟ ))
اروى : (( تدري انك باخيه , حلا ترى ابد مو وقت نكتك الي تضيق الخلق ))
حلا : (( اروى لاتستعبطي ابي اعرف ايش بينك وبين استاذ فيصل ))
اروى : (( حلا وربي انا مستغربه مثلك , تصرفاته غريبه من بعد الموقف الي صار معاي لما بلغت ع الي حاول يختلس من البنك , وزاد اهتمامه فيني من بعد حفله ريما ))
قربت حلا منها وقالت : (( يعني مابينكم شي ؟؟ ))
اروى : (( مجنونه انتي استاذ فيصل متزوج , ايش الي ممكن يربطني بشخص متزوج غير الشغل ))
حلا : (( اروى انا اثق فيك , بس تصرفه معاي امس غريب مره ))
اروى : (( امس؟؟ ليش ايش صار ))
حلا : (( جلس ساعه يحقق معاي عن اكثر شي تحبيه , ولما قلت له انك تحبي الورد , ذبحني وهو يحقق معاي عن الورد الي تحبيه ولما عرف انك تحبي الجوري , رجع يحقق في احلى لون عندك , بصراحه اهتمامه غريب , وانا شكيت ان بينكم شي وماتبي تقولي لي؟؟ ))
اروى : (( حلا والله انا مدري مثلك بس دخلت ولقيت البوكيه هنا وانصدمت ))
حلا : (( يمكن يحبك او معجب فيك ))
اروى : (( لا ياحلا انا احس الموضوع اكبر من حب او اعجاب ))
حلا : (( ماني فاهمه ))
اروى : (( حلا انا اظن انه يبي خدمه من بابا وامله الوحيد انا , لانه خبى عليه موضوع الرجال الي بلغت عليه الشرطه لما حس ان بابا ما كان يدري عن شي وخاصه بعد لما حس اني ما ابي بابا يدري , تتوقعي ليش خبى , معقوله ع شاني , لالا اتوقع شي اكبر , ظنك ياحلا انه يبي يهددني بالهشي ))
حلا وهي تفكر : (( لالا ما اظن لانه لو قال لابوك هو الي راح يتوهق , لانه راح يقول له ليش خبيت علي وكذبت , لالا الموضوع اكبر من كذا ))
اروى : (( وايش تتوقعي الموضوع ))
حلا ببلاهه : (( اتوقع انه يبي يتزوجك ع شان طامع في فلوس ابوك ))
شهقت اروى : (( مجنونه انتي نسيتي انه متزوج وعنده عيال ))
حلا : (( عادي واذا متزوج , ترى فيه شباب كثير الحين يتزوجو ثنين وثلاثه عادي ))
اروى : (( لا والله وتتوقعي انا ارضى اكون زوجه ثانيه ))
حلا : (( اذا رضيتي ان واحد يتزوجك ع شان فلوس ابوك مااظن ان هذي تكون مشكله ))
تنهدت اروى : (( والله مدري احس فيه غموض غريب ودي اعرفه ))
حلا : (( يله ان غدا لناظره لقريب )) وكانها تذكرت شي (( اروى ايش رايك في ابراهيم ))
اروى : (( سكرتير الاستاذ فيصل ؟؟ ))
حلا : (( ايه من غيره ))
اروى : (( كويس بس غريب سؤالك ))
حلا : (( بديت اخطط عليه شكلي راح اتزوجه ))
ضحكت اروى عليها وع حبها وشغفها بالزواج : (( بس ع حسب علمي انه متزوج ))
شهقت حلا وقامت من الصدمه : (( متزوج؟؟ احلفي ))
ضحكت اروى من قلب ع صدمتها : (( والله , متزوج فرنسيه , وع فكره هو سعودي بس امه سوريه , وجدته مغربيه ))
حلا : (( اها وانا اقول اذا عصب ليش يتكلم سوري ؟ واحيانا مغربي , والله وطلعت مغفله اخطط عليه وهو متزوج , اف مدري ليش حظي انا كذا ))
اروى وهي ميته ضحك عليها : (( لا تعترضي ع قضاء الله وقدره , وانتي هدي انشالله نصيبك راح يجيك لحد عندك ))
حلا : (( طول هالنصيب ماجاء واخاف يفوتني القطار ))
ابتسمت اروى : (( عادي احجزي بالقطار الي بعده هههههههههههههه ))
حلا : (( هاهاهاها , اف ع ثقاله الدم , يله بس انا راح اروح اخاف ينزل فيصلوه ويهزئني وانا مو ناقصه ))
اروى : (( يالله خليني انا بعد اشوف شغلي ))
طلعت حلا من المكتب بس تذكرت شي مهم مره ورجعت تفتح الباب بدون استأذان وصرخت ع اروى وقالت : (( ارووه ماقلتي لي ايش قصتك هذاك اليوم بالسوق من اول ماشفتي ذاك الرجال الي معاه حرمه وانتي طلعتي تركضي حتى مافكرتي تلتفي علي , اروى مين هذا ؟؟ ))
تأففت اروى ابد مو راقيه تتكلم عن عبدالله : (( بدينا من جديد , حلا الله يخليك عندي شغل كثير بليز بعدين نحكي ))
حلا : (( اوكي بس يكون بعلمك ما راح اتركك لحد ما اعرف القصه كلها ))
اروى : (( ماعندي شك بلقافتك ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في مكتب ريما كان الاحساس بالطفش والملل والقرف هو الي متملكها , جلسه بدون هدف , مقالات تجيها تلقي عليها نظره سريعه من بعد ما يوافق منصور ع نشرها توقع عليها وتنشر , وبعدين ؟؟؟ طفش طفش طفش , ليش ماتطلع تغير جو ؟؟ لا خافت يوصل الموضوع لابوها ويسوي لها سالفه , سمعت صوت موبايلها وراحت تركض له ع الاقل تلقى شي يسليها , تاملت الرقم وعرفت انه رقم ابو زيد , ردت بسرعه : (( اهلين ))
ابو زيد : (( هلا بعروستي ))
ريما : (( خلنا اول ننخطب رسمي بعدين قول لي عروستي ))
ابو زيد : (( ع شان هالموضوع انا داق عليك ))
ارتبكت ريما وخافت يسالها عن راي ابوها لانها للحين ماقالت له : (( ليش ايش صار؟؟ ))
ابو زيد : (( ريما كلام ماينقال بالتيلفون خليني اشوفك احسن ))
" اف هالشايب اخذ وجه بالشوفات واظاهر استحلاها وصرف نظر عن الزواج " هذي كانت افكار ريما قبل ترد عليه وتقول : (( اسفه انا ماتعودت اخون اهلي واقابل ناس غرب واخونهم ))
ابو زيد : (( ياعيوني انا مو قصدي صدقيني اكثر شي عاجبني فيك هو عقلك وثقلك , بس لو الموضوع مو ضروري ماكان طلبت منك هالطلب ))
ريما : (( اسفه اذا عندك شي تبي تقوله قوله ع التيلفون ))
ابو زيد : (( ريما وعد مني ان هذي اخر مره اطلب فيها اني اشوفك قبل يصير بينا شي رسمي ))
ريما : (( واذا قلت لك لا ))
ابو زيد : (( راح اجيك بيتكم واكلمك ))
بسخريه قالت ريما : (( بيتنا ؟؟ افهم من كلامك ان هذا تهديد؟؟ ))
استغرب ابو زيد من لهجتها لانه متعود الرقه والدلع في كلامها : (( ريما الله يهديك ايش تهديده , كل السالفه اني ابي اتفاهم معاك ع موضوع مهم تعرفيه قبل الزواج ))
" لا يكون بس غير رايه ؟؟ " خافت ريما وقالت : (( اوكي تعال عندي المكتب ))
ابو زيد : (( اوكي وين مكتبك الحين اجيك ))
بعد ما دلته ع المكتب راحت عند المرايه تتاكد ان كل شي بلبسها وميك ابها وشعرها اوكي , وبعد ما تطمنت جلست تفكر ايش هالموضوع الي يبيها فيه , خافت انه غير رايه وهي حاطه امل كبير عليه , بس ع الاقل حمدت ربها انها مارفضت خطيبها الاول ع قوله المثل عصفور باليد خير من 10 ع الشجره
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانت الجده جالسه في غرفة الجلوس تفكر وتحاول تخطط , بعد تفكير طال اخذت تيلفون البيت ودقت بصعوبه ع مشاري : (( السلام عليكم ))
مشاري : (( عليكم السلام هلا يمه شيخه صباح الخير ))
الجده : (( صباح النور ياوليدي شلونك ))
مشاري : (( الحمدلله كيفك انتي ؟؟ ))
الجده : (( انا والله بخير وصحه , اقول مشاري وينك ؟؟ ))
مشاري : (( انا في الدوام ))
الجده : (( كم باقي ع الدوام ينتهي ))
طالع مشاري ساعته وقال : (( باقي ساعتين ))
الجده : (( طيب ابيك تطلع من الشغل الحين وتمرني بيت خالك سلطان ))
مشاري : (( ليش يمه صاير شي ؟؟ ))
الجده : (( ايه ابيك في موضوع ضروري ))
مشاري : (( طيب خليه بعد ما اطلع ))
الجده : (( لا انا ابيك الحين ع شان البيت مافيه احد ابي اقول لك ع موضوع ما ابي احد يسمعه ))
مشاري : (( ايه بس يمه صعبه استأذن تعرفي بنت ولدك تدور الزله علي ))
الجده : (( ادري جعلها المرض الي يشيلها ))
مشاري : (( يمه مع اني ما احب ادعي ع احد بس اذا الدعوه موجهه لهالبنت مقدر اقول غير امين ))
الجده : (( متى بس تعرس وتفكنا من شرها ))
مشاري : (( ما اتوقع احد يرضى فيها وهي بهالحقاره ))
الجده : (( لا ابشرك انها مخطوبه وجعلها انشالله تعرس عليه اليوم قبل بكره , يازين الساعه الي ما اشوفها فيها ))
مشاري : (( ماتنلامين يمه ))
الجده : (( المهم يا مشاري انا انتظرك الحين , ولا تتعذر بهالطويله ماعليك منها ))
تنهد مشاري وخاف انه يواجه مشاكل جديده مع ريما , بس قرر انه يستاذن من مديره وانشالله مايوصلها الخبر , قفل من جدته وراح استاذن من المدير الي وافق ع طلعته براحبه صدر , وتوجه على طول لبيت خاله
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
استقبلت ريما ابو زيد بابتسامتها المعهوده , وبعد الدلع والتميلح سالته : (( ايش هالموضوع الي قومت الدنيا ع شانه ؟؟ ))
ابو زيد : (( ريما انتي عارفه اني ابي اتزوجك اليوم قبل بكره ))
ريما : (( طيب ؟؟ ))
ابو زيد : (( ريما انا اااا ))
بخوف قالت ريما : (( ابو زيد فيه شي ؟؟ ))
ابو زيد : (( زوجتي ))
طالعته بنظره شك : (( ايش فيها ؟؟ ))
ابو زيد : (( مقدر اطلقها ))
حقدت ريما عليه حقد مو طبيعي , وكرهت الساعه الي شافته فيها لانه خلاها تشك في قدرتها ع السيطره ع الي حواليها , توه من يوم متفق معاها ع انه يطلقها وشلون غير رايه , معنى هذا انه مهزوز الشخصيه وكل يوم له راي وهي ماتحب ابد هالشخصيه لان بسهوله يقدر اي شخص يصيطر عليه , قامت من مكانها وعطته ظهرها وهي تقول : (( وليش ؟؟؟ ))
ابو زيد : (( ياريما هذي عشره عمر وماقدر ابيعها بيوم وليله بدون سبب , وبعدين انا كلمتها امس وكنت حقولها ع كل شي بس حسيت الموضوع صعب وبناتي مايستاهلو الي حيصير لهم ))
التفتت عليه وفي عيونها علامات التعجب : (( يعين اخترت زوجتك ))
ابو زيد تكلم بضيق : (( يا ريما لاتفهمي الامور كذا , انا ابيك بس بناتي انا خايف عليهم من بعد ما اطلق امهم , وبعدين لا تخيريني بين امرين لاني ماحب هالاسلوب ))
ريما : (( مو انا خيرتك قبل واخترتني ايش الي تغير؟؟؟ ))
ابو زيد : (( لما جيت انفذ حسيت الموضوع صعب , ريما فكري زين وحطي نفسك موقفي , ريما صدقيني راح اعدل بينكم وما راح اقصر معاك باي شي ))
ريما : (( ابو زيد اسمح لي اقول لك ان الحب او الاعجاب او المعزه الي تحملها بقلبك لي مو قد المعزه الي احملها لك , وبما انك ماتبادلني نفس المشاعر فانا اسفه الي بينا انتهى ))
قام ابو زيد من مكانه مفزوع : (( ايش الي انتهى لالا , كل شي ولا تقولي ان الي بينا انتهى ريما انتي عارفه اني مقدر اتركك , ريما قدري موقفي اذا كنتي تعزيني مثل ماتقولي ))
ريما : (( اسمعني يابو زيد انا زي الفريك ماحبش الشريك ومقدر اعيش معاك وانت بذمتك وحده ثانيه افضل اني اعيش بعذاب ببعدي عنك ولا انحرق بنار الغيره وانا معاك ))
ابو زيد بتوسل : (( اي غيره الله يعافيك , ام زيد عجوز لاتقارني نفسك فيها واصلا المفروض هي الي تغار منك مو انتي الي تغاري منها انتي اصغر واحلى منها وكل المواصفات فيك بعكسها , ريما تكفين لاتهدمي الي بينا ))
ريما : (( الي بينا انت الي هدمته , ابو زيد بليز انا ما ابي اجلس معاك اكثر مايجوز , لو سمحت الي بيننا انتهى وياليت تطلع من مكتبي ))
ابو زيد : (( هذا اخر كلامك ؟؟ ))
ريما : (( ايه وماعندي كلام غيره ))
طالعها ابو زيد باستسلام وقال : (( متى تبين ارجع للرياض اوقع اوراق الطلاق ؟؟ ))
من جواها كان ودها تصرخ من الفرحه مو بس لانه راح يطلق زوجته , كانت الفرحه ماليه قلبها لانها قدرت تنتصر بالنهايه , حياتها دايما وكانها في حرب لازم يكون طرف خاسر وطرف منتصر وهي ماترضى باقل من النصر , وهذا هي الحين تفوقت ع زوجته الي عاشت معاه سنين بجلسه وحده مع ابو زيد ماتتعدى النص ساعه , ومصيرها ومصير بناتها بيد ريما واكيد ماراح ترحمهم
طالعته وقالت بحب متصنع : (( اول شوف بابا وبعدين ترجع للرياض ع شان توقع اوراق الطلاق وماترجع الا وهي معاك ))
ابو زيد : (( ومتى راح امر ابوك ؟؟ ))
ريما : (( اليوم او بكره بس اكلمه واحدد لك موعد معاه ))
ابتسم ابو زيد : (( وانا انتظر ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في مكتبها كانت تكلم عميله عندها مشكله في حسابها وهي تحاول تحل لها المشكله , ومن بعد نقاشات معاها دامت تقريبا ساعه , قفلت اروى منها وهي ماسكه راسها من الصداع لانها ملت من هالعميله الغبيه الي ماتعرف شي , ولها ساعه تشرح لها وهي تفهم بالقطاره
رفعت راسها ع صوت طق خفيف ع الباب , شافت طفله صغيره شكلها جنان لابسه فستان قصير وشعرها كيرلي وعليه بعض الاكسسورات الي محليتها وكانت تطالعها وهي عاقده حواجبها ومبرطمه , وكان فيصل جالس ع الارض بمستوى جسم هالطفله , كانوا ثنينهم واقفين عند باب اروى من بعدها قالت : (( تفضل ))
فتح الباب فيصل ودخل هالبنت الي انجنت عليها اروى , قربت منها اروى وباستها ع خدها والطفله للحين تطالع اروى بحقد , التفتت ع فيصل وقالت : (( مين هالاموره يا استاذ فيصل ))
التفت فيصل ع الطفله وقال : (( قولي لها مين انتي ؟؟ ))
بدون نفس قالت الطفله : (( انا هيونه ))
ضحكت اروى بصوت مسموع لانها تذكرت الموقف الي صار معاها , استنت لما هدت من الضحك والتفت ع فيصل لقته يطالعها وفي عيونه نظره مافهمتها تجاهلته والتفتت للبنت وقالت : (( عرفتك انتي شيونه ))
التفتت هيا ع فيصل وقالت : (( بابا سوفها تقول سيونه ))
فيصل : (( انا مالي شغل انتي علميها شلون تقول اسمك ))
الطفله : (( انتي وعه , انا مو سيونه انا هيونه الحلوه ))
ضحكت اروى وقالت : (( ايش عرفك انك حلوه ؟؟ ))
الطفله : (( بابا دايما يقول لي انتي حلوه وماما بعد تقول لي انتي احلى بنت ))
التفتت اروى بسرعه ع فيصل تبي تشوف رده فعله لما ذكرت البنت اسم امها , كان هادي ولا كن شي صاير , رجعت تطالع هيا وهي تبتسم : (( طيب تتذكري اسمي؟؟ ))
هزت البنت راسها موافقه وقالت : (( الوى ))
سوت اروى نفسها تبكي ونزلت راسها , البنت استغربت حالها وسالت ابوها : (( بابا ليس الوى تبكي ؟؟ ))
فيصل : (( ما ادري , اساليها ))
مسكت هيا راس اروى ورفعت ع شان تشوفها وقالت : (( الوى ليس تبكي ؟؟ ))
رفعت راسها اروى وهي تمثل الحزن : (( لانك ماتعرفي تقولي اسمي , انا اسمي اروى مو الوى وانا ما اعرف اقول اسمك لاني اقول لك شيونه وانتي هيونه ))
هيا على طول قالت : (( ايه ثح عليك تو قلتي هيونه ))
اروى : (( لا انا قلت شيونه ماقلت هيونه , مدري ليش انا معرف اقول هيونه ))
ضحكت هيا ببراءه وقالت : (( الحين قلتي هيونه ))
ضحكت اروى على برائتها والتفت ع فيصل الي كان طول الوقت يتاملها وقالت : (( مشالله تجنن هيونه الله يحفظها ويخلها لكم يارب ))
فيصل : (( امين يارب , معليش اروى الي جبتها هنا , بس هي مصره انها تجي تشوفك من امس ودقيت ع السواق وخليته يجيبها ))
اروى : (( ياعمري عليها والله تجنن ))
التفت فيصل ع الباب ونادى مربيتها وامرها انها ترجعها للبيت , طالع ساعته من بعدها التفت لاروى وقال : (( باقي ع وقت الغداء ساعه , ايش رايك نطلع انا وياك مشوار ))
انصدمت اروى من جرئته ووقاحته شلون يطلب منها هالطلب : (( مشوار ؟؟ ))
فيصل حس بصدمتها ع شان كذا كمل كلامها : (( بصراحه الضابط له يومين يدق علي ع شان يبي يشوفك وانا كل يوم ااجل ))
اروى : (( الضابط ؟ ))
فيصل : (( بخصوص موضوع الي حاول يختلس الفلوس , مو عشانك انتي الي بلغتي الشرطه ع شان كذا يبو ياخذو اقوالك , لاتخافي مجرد اسئله بسيطه من بعدها راح تطلعي ))
تجمد الدم بعروق اروى : (( بس انا ما سويت شي ليش يبوني ))
فيصل : (( صدقيني مجرد اسئله بسيطه يحتاجوها في ادانته , لاتخافي انا راح اكون معاك ))
اروى : (( ومتى اروح لهم ))
فيصل : (( الحين بما ان بريك الغداء باقي عليها ساعه ايش رايك نروح بسرعه ع شان نلحق نرجع هنا بدري ))
اروى : (( اوكي بس استاذ فيصل بليز خليك معاي انا خايفه ))
فيصل : (( مستحيل اتركك انا معاك )) قالها بنبره خلت اروى تخاف من فيصل اكثر من الشرطه
طلعو من البنك مع بعض وتوجهوا لسياره فيصل الحوت " بي ام دبليو " وفتح لها باب السياره كانت خايفه تركب معاه وخاصه انهم لوحدهم وفيصل هاليومين تصرفاته غريبه , طالعته بخوف وقالت : (( خلنا نروح بسيارتي احسن ))
ابتسم فيصل وسكر باب السياره وقال : (( يله مشينا ))
ارتاحت شوي ع الاقل تكون بسيارتها اامن لها اكثر , مشت لحد ماوصلت السياره الكابريس , وقبل تركب سبقها فيصل وفتح لها الباب وقال : (( تفضلي ))
ركبت بهدوء في شكلها الظاهري ولكن قلبها كان يخفق بقوه من الربكه والخوف , ركب جنبها وبدى يدلها ع مكان الشرطه , بعد ما وصلوا نزلت وهو جنبها وماتركها لحد مادخلت عند الضابط ع شان يسالوها عن الحادث , طولت وهي داخل تقريبا صار لها ساعه ارتبك فيصل من هالجلسه الي طولت مع ان الضابط مفهمه انه مجرد اسئله بسيطه ماراح تاخذ معاه اكثر من دقايق , حس بالنار تاكل صدره , كان فيه شرطي واقف عند باب غرفة الضابط ع شان يمنع احد يدخل راح له فيصل وقال له للمره السابعه انه يبي يدخل وكان كل مره يرفض دخوله , مات خوف عليها وقرر يدخل غصب عن الضابط وعن الي واقف برا وفتح الباب غصب عنه ودخل ولقى اروى في حاله منهاره
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وصل مشاري لبيت خاله , توجه للباب الي قبل يدخله تفتش من الشرطه الي برا بما انه غريب لازم يتفتش , طق الباب وفتحت له بيني من بعدها دلته ع مكان الجده : (( هلا والله نور البيت يوم جيت ))
قرب منها وحب راسها وقال : (( منور باهله ))
الجده : (( تعال ياوليدي جنبي ))
جلس مشاري وهو محتار من طلب جدته انه يجيها بهالوقت وخاصه انها ماتبي اي احد يكون موجود في البيت الله يستر شكل السالفه كبيره
قرب من جدته اكثر وقال لها بهمس : (( يمه شيخه خوفتيني ليش جايبتني ع وجهي من الدوام بهالوقت ؟؟ ))
الجده : (( احمد ربك اني طلعتك من الدوام ))
مشاري : (( ايه لو درت بنت ولدك كان سوت لي سالفه ))
باشمئزاز قالت الجده : (( ماعليك منها قطيعه تقطعها ))
مشاري : (( طيب يمه ماودك تقولي ايش هالموضوع الضروري ))
ارتبكت الجده وقالت : (( يوه يامشاري يعني مايصلح اشتاق لك واجلس معاك ؟ ترى من زمان ماشفتك ))
مشاري : (( ما قلنا شي , بس انك تطلعيني من الدوام كذا لا اكيد فيه شي ))
الجده : (( بصراحه حالك مو عاجبني ))
مشاري : (( حالي ؟؟ ايش فيه ؟؟ ))
الجده : (( جالس في هالغربه لا زوجه معاك ولا ام مايصير كذا ))
تافف مشاري وقال : (( رجعنا يعني , قلت لك يمه ما ابي اتزوج الا بعد ما اخذ الماستر وكلها 4 شهور واخلص واخليك انشالله تفرحي فيني ))
الجده : (( طيب ليش ماندور لك ع بنت الحلال من الحين ))
مشاري : (( لالا تكفين خلي كل شي بوقته ))
الجده : (( طيب واذا قلت لك ان العروس جاهزه ايش تقول ؟؟ ))
استغرب مشاري مره من جدته وحس بفضول غريب في انه يعرف مين هالبنت : (( مين يمه ؟؟ ))
قربت منه الجده وغمزت له وقالت : (( اروى بنت خالك ))
ايش راح تكون ردة فعل مشاري تجاه هالصدمه ؟ هل راح يتزوج اروى والا يرفضها ؟؟؟
وايش الانتقام الي مجهزته ريما لهيله والي ممكن يدخل مات السجن ؟؟
ليش كانت اروى منهاره عند الضابط ؟؟؟ هل اتهمها بشي؟؟؟
لاول مره يكون ع الفطور 3 اشخاص ابو فراس واروى وريما , كان جو الفطور هادي , الاب كان مشغول بقرائه الجريده مثل كل صباح , اروى تفطر وهي وجهها مشرق ومبتسمه , اما ريما كانت تفطر ونفسيتها زفت واخلاقها رايحه فيها هذا غير انها نص نايمه , الكل توجه لسيارته الفخمه الا اروى الي ركبت سيارتها البسيطه
كان دوام ابو فراس عادي مثل كل يوم سرق ونهبه وخيانه
حتى ريما كان دوامها عادي ومافيه اي اكشن , حتى ماحاولت تحتك في مشاري او يكون بينهم اي اتصال
اما اروى فكانت مشتاقه لمكانها ومشتاقه لروتينها اليومي , وكالعاده دخلت البنك اول وحده , وبابتسامه مشرقه حيت السكيورتي : (( صباح الخير ))
السكيورتي : (( صباح الفل والياسمين الحمدلله ع السلامه ))
اروى : (( الله يسلمك ))
دخلت اروى ووقفت بالصاله الكبيره وتاملت المكان بخوف , قبل كم يوم كانت تعاني مع شخص مختلس , ارتعشت من الخوف وكملت طريقها لمكتبها دخلته وقفلت ع نفسها الباب , وقفت تتأمل مكتبها بشوق تحب كل تفاصيله وتحب روتين دوامها خلاص تحس ان الدوام جزء منها وهي جزء منه , استغربت لما شافت ع مكتبها بوكيه ورد كبير ماخذ نص حجم مكتبها , تاملت شكله من بعيد وحبته من اول نظره , كان مرتب قربت منه وتاملت الورد الجوري الي مرتب بطريقه حلوه وكان الورد عباره عن لونين الفوشي والزهر وعليه بعض الاكسسوارات مثل الخرز , كان شكله مره حلو , ابتسمت بفرح غمرها , مين الي جاب لها هالبوكيه , معقوله حلا ؟؟ بس البوكيه واضح عليه ان سعره مره غالي لانه اول شي كبير وثاني شي مجموعه الورد الكثيره الي فيه وطريقه ترتيبه , توقعت ان كل زملائها وزميلاتها بالبنك هم الي مسوينه لها مفاجاءه , فرحت مره لما لقت كرت جواء البوكيه , بفضول وحب معرفه اخذته وفتحته وبدت تقرا الكلام الي مكتوب
انا متاكد ان الورد الي جنبك غاير لانه شاف وحده احلى منه
الحمدلله ع السلامه
فيصل
رجعت تقراها مره ومرتين وثلاث واربع , معقوله فيصل يرسل لها ورد ويكتب عليه هالكلام , ايش قصده وايش يبي , طيب ليش يرسل اصلا , انجنت من الرعب لما سمعت الباب ينطق بطريقه مرعبه وكان الشخص راح يكسر الباب , رفعت عينها من الرعب ولقت حلا واقفه ومعصبه مره , خبت الكرت جوى الدرج , وقامت تفتح لها : (( يله صباح خير ايش فيك ع هالصبح معصبه ))
حلا وهي تهز رجلها ع الارض من التعصيب : (( لا والله يعني ماتدري ؟؟ ))
اروى ببرائه : (( لا ايش سويت ؟؟ ))
حلا : (( وين الي امس راح تدق علي , والا من شاف احبابه نسى اصحابه ))
ابتسمت اروى : (( هذا انتي قلتيها , وبعدين جل من لا يسهو , اقول حلا ماودك تسلمي علي , ايش هالاستقبال ))
مسكت حلا اروى بقوه وضمتها بشكل عنيف وقالت : (( تعالي مع انك ماتستاهلي ))
اروى : (( خلاص ذبحتيني فكيني تكفين ))
تركتها حلا وفي عيونها نظره شك : (( اروى من متى احنا نخبي ع بعض ؟؟ ))
اروى مو فاهمه ابد قصدها : (( وايش خبيت عنك ))
حلا : (( بلاوي ))
اروى : (( بلاوي مره وحده ))
التفتت حلا ع البوكيه وقالت : (( هذي اول بلوى ))
ارتبكت اروى وهو ماتدري ايش راح تقول لها لما تسالها عن الي مرسل لها البوكيه : (( توني ادري ان الورد بلوى ))
حلا قربت منها وقالت : (( اروى لا تستهبلي علي , ايش علاقتك بفيصل ؟؟؟ ))
حست اروى قلبها راح يوقف من الصدمه , ايش عرفها ان فيصل هو الي مرسلها : (( فيصل أأأأأ اي فيصل ))
حلا : (( لا والله , فيصل السواق , فيصل مين يعني اكيد المدير ))
اروى : (( وايش فيه استاذ فيصل ))
حلا : (( اسمعي لاتسوي نفسك رسميه )) وتقلد صوتها (( استاذ فيصل , انا مو غبيه وانا عارفه كل شي بس ابي افهم ليش تخبي علي يا اروى انا اقول لك كل شي ))
تنهدت اروى بطفش : (( حلا بصراحه انتي ماتنفهمي ايش تبي توصلي له بالضبط ))
انفتح الباب وكلهم التفتوا عليه , دخل فيصل وهو يبتسم : (( الحمدلله ع السلامه اروى ))
اروى وهي مستغربه من البوكيه وكانت تتامل ملامحه ع امل انه يطلع معاها شي : (( الله يسلمك ))
فيصل : (( هاه كيف الاجازه انشالله انبسطتي فيها ؟؟ ))
اروى : (( الحمدلله ))
فيصل : (( وكيف جدتك انشالله تمام ))
اروى : (( والله بخير الحمدلله ))
فيصل : (( نور البنك اليوم , شفت انواره قبل ادخل ))
ارتبكت اروى والتفتت بطرف عينها ع حلا وشافت في عيونها ابتسامه ربكتها هالابتسامه اكثر من ماهي مرتبكه , رجعت تطالع فيصل ولقته واقف مكانه يطالعها وهو يبتسم وكانه حس بارتباكها ومستمتع فيه : (( شكرا استاذ فيصل ))
فيصل : (( اوكي عن اذنك ))
اروى : (( تفضل ))
توجه للباب وقبل يطلع التفت ع حلا وبنظره سخريه قال : (( اشوفك مداومه اليوم بدري غريبه والا ع شان اروى ؟؟ ))
حلا : (( اكيد ع شان اروى )) والتفتت ع اروى وفي عيونها خبث (( اصلا اروى كل الناس يحبوها والا ايش رايك استاذ فيصل ))
ابتسم فيصل وهو يطالع اروى : (( مافيه اي شك ))
اروى كان ودها الارض تنشق وتبلعها , تفشلت مره وودها تموت من الحياء , حاولت تتحاشى نظراته ونظرات حلا الي تملاها اللقافه , سمعته يفتح الباب وقبل لايطلع قالت : (( استاذ فيصل ))
فيصل : (( سمي ))
اروى : (( شكرا ع )) التفتت ع حلا وتذكرت انها كانت تدعي البلاهه عليها , بخجل قالت (( البوكيه ))
ابتسم فيصل وقال : (( سبق اني انشكرت ع هالورد ))
رفعت اروى عينها له مستغربه : (( مو فاهمه مين الي شكرك ؟ )) معقوله حلا هي الي شكرته ع الورد يعني كانت تدري انه راح يجيب لها الورد طيب ليش تسال وتحقق , بس هذا يفسر انها جت وهي عارفه انه من فيصل
فيصل : (( الورد شكرني قبلك لاني فرحان اني اشتريته لاحلى بنت ))
قلب اروى صار ينبض بقوه وحست بكل جسمها يرتعش , وخدودها صارت حمراء وهذي غير حراره وجهها الي صارت نار , حست خدودها راح تحترق , بخجل التفتت عليه وقالت بصوت اشبه للهمس : (( شكرا ))
طلع من عندها وهي قافله اخلاقها ومستحيه وخايفه من حلا , ليش تصر حلا ان بينهم شي , اصلا هي ماتفكر فيه ابد , وثاني شي هو متزوج وعنده عيال يعني ماراح يفكر فيها ابد
حست بخطوات حلا تقرب منها وبتهديد قالت : (( شوفي الحين اذا ماقلتي لي كل شي راح اسوي لك فضيخه هنا ))
التفتت عليها اروى وهي معصبه : (( ايش اقول لك ؟؟ ))
حلا : (( ايش علاقتك باستاذ فيصل ))
اروى تنهدت : (( مابينا شي عادي مثل الي بينك وبينه ))
حلا : (( لا والله , انا اخذ اجازات بالهبل ولاعمره فكر يجيب لي جرجير حتى مو ورد )) والتفتت ع بوكيه الورد الي ع مكتب اروى وقالت (( وانتي شوفي غبتي يوم وجاب لك حديقه ورود ))
التفتت اروى لها : (( وليش ما سالتيه لما كان هنا والا شاطره علي انا بس ))
حلا : (( انتي صاحبتي مو هو ))
تنهدت اروى وراحت تجلس ع مكتبها وهي تتامل الورد بحيره : (( ياليتك سالتيه ع الاقل يمكن رده لك يشبع فضولي ))
حلا عقدت حواجبها باستغراب وقالت : (( تشبعي فضولك ؟؟ ومين الي مجوعه ؟؟ ))
اروى : (( تدري انك باخيه , حلا ترى ابد مو وقت نكتك الي تضيق الخلق ))
حلا : (( اروى لاتستعبطي ابي اعرف ايش بينك وبين استاذ فيصل ))
اروى : (( حلا وربي انا مستغربه مثلك , تصرفاته غريبه من بعد الموقف الي صار معاي لما بلغت ع الي حاول يختلس من البنك , وزاد اهتمامه فيني من بعد حفله ريما ))
قربت حلا منها وقالت : (( يعني مابينكم شي ؟؟ ))
اروى : (( مجنونه انتي استاذ فيصل متزوج , ايش الي ممكن يربطني بشخص متزوج غير الشغل ))
حلا : (( اروى انا اثق فيك , بس تصرفه معاي امس غريب مره ))
اروى : (( امس؟؟ ليش ايش صار ))
حلا : (( جلس ساعه يحقق معاي عن اكثر شي تحبيه , ولما قلت له انك تحبي الورد , ذبحني وهو يحقق معاي عن الورد الي تحبيه ولما عرف انك تحبي الجوري , رجع يحقق في احلى لون عندك , بصراحه اهتمامه غريب , وانا شكيت ان بينكم شي وماتبي تقولي لي؟؟ ))
اروى : (( حلا والله انا مدري مثلك بس دخلت ولقيت البوكيه هنا وانصدمت ))
حلا : (( يمكن يحبك او معجب فيك ))
اروى : (( لا ياحلا انا احس الموضوع اكبر من حب او اعجاب ))
حلا : (( ماني فاهمه ))
اروى : (( حلا انا اظن انه يبي خدمه من بابا وامله الوحيد انا , لانه خبى عليه موضوع الرجال الي بلغت عليه الشرطه لما حس ان بابا ما كان يدري عن شي وخاصه بعد لما حس اني ما ابي بابا يدري , تتوقعي ليش خبى , معقوله ع شاني , لالا اتوقع شي اكبر , ظنك ياحلا انه يبي يهددني بالهشي ))
حلا وهي تفكر : (( لالا ما اظن لانه لو قال لابوك هو الي راح يتوهق , لانه راح يقول له ليش خبيت علي وكذبت , لالا الموضوع اكبر من كذا ))
اروى : (( وايش تتوقعي الموضوع ))
حلا ببلاهه : (( اتوقع انه يبي يتزوجك ع شان طامع في فلوس ابوك ))
شهقت اروى : (( مجنونه انتي نسيتي انه متزوج وعنده عيال ))
حلا : (( عادي واذا متزوج , ترى فيه شباب كثير الحين يتزوجو ثنين وثلاثه عادي ))
اروى : (( لا والله وتتوقعي انا ارضى اكون زوجه ثانيه ))
حلا : (( اذا رضيتي ان واحد يتزوجك ع شان فلوس ابوك مااظن ان هذي تكون مشكله ))
تنهدت اروى : (( والله مدري احس فيه غموض غريب ودي اعرفه ))
حلا : (( يله ان غدا لناظره لقريب )) وكانها تذكرت شي (( اروى ايش رايك في ابراهيم ))
اروى : (( سكرتير الاستاذ فيصل ؟؟ ))
حلا : (( ايه من غيره ))
اروى : (( كويس بس غريب سؤالك ))
حلا : (( بديت اخطط عليه شكلي راح اتزوجه ))
ضحكت اروى عليها وع حبها وشغفها بالزواج : (( بس ع حسب علمي انه متزوج ))
شهقت حلا وقامت من الصدمه : (( متزوج؟؟ احلفي ))
ضحكت اروى من قلب ع صدمتها : (( والله , متزوج فرنسيه , وع فكره هو سعودي بس امه سوريه , وجدته مغربيه ))
حلا : (( اها وانا اقول اذا عصب ليش يتكلم سوري ؟ واحيانا مغربي , والله وطلعت مغفله اخطط عليه وهو متزوج , اف مدري ليش حظي انا كذا ))
اروى وهي ميته ضحك عليها : (( لا تعترضي ع قضاء الله وقدره , وانتي هدي انشالله نصيبك راح يجيك لحد عندك ))
حلا : (( طول هالنصيب ماجاء واخاف يفوتني القطار ))
ابتسمت اروى : (( عادي احجزي بالقطار الي بعده هههههههههههههه ))
حلا : (( هاهاهاها , اف ع ثقاله الدم , يله بس انا راح اروح اخاف ينزل فيصلوه ويهزئني وانا مو ناقصه ))
اروى : (( يالله خليني انا بعد اشوف شغلي ))
طلعت حلا من المكتب بس تذكرت شي مهم مره ورجعت تفتح الباب بدون استأذان وصرخت ع اروى وقالت : (( ارووه ماقلتي لي ايش قصتك هذاك اليوم بالسوق من اول ماشفتي ذاك الرجال الي معاه حرمه وانتي طلعتي تركضي حتى مافكرتي تلتفي علي , اروى مين هذا ؟؟ ))
تأففت اروى ابد مو راقيه تتكلم عن عبدالله : (( بدينا من جديد , حلا الله يخليك عندي شغل كثير بليز بعدين نحكي ))
حلا : (( اوكي بس يكون بعلمك ما راح اتركك لحد ما اعرف القصه كلها ))
اروى : (( ماعندي شك بلقافتك ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في مكتب ريما كان الاحساس بالطفش والملل والقرف هو الي متملكها , جلسه بدون هدف , مقالات تجيها تلقي عليها نظره سريعه من بعد ما يوافق منصور ع نشرها توقع عليها وتنشر , وبعدين ؟؟؟ طفش طفش طفش , ليش ماتطلع تغير جو ؟؟ لا خافت يوصل الموضوع لابوها ويسوي لها سالفه , سمعت صوت موبايلها وراحت تركض له ع الاقل تلقى شي يسليها , تاملت الرقم وعرفت انه رقم ابو زيد , ردت بسرعه : (( اهلين ))
ابو زيد : (( هلا بعروستي ))
ريما : (( خلنا اول ننخطب رسمي بعدين قول لي عروستي ))
ابو زيد : (( ع شان هالموضوع انا داق عليك ))
ارتبكت ريما وخافت يسالها عن راي ابوها لانها للحين ماقالت له : (( ليش ايش صار؟؟ ))
ابو زيد : (( ريما كلام ماينقال بالتيلفون خليني اشوفك احسن ))
" اف هالشايب اخذ وجه بالشوفات واظاهر استحلاها وصرف نظر عن الزواج " هذي كانت افكار ريما قبل ترد عليه وتقول : (( اسفه انا ماتعودت اخون اهلي واقابل ناس غرب واخونهم ))
ابو زيد : (( ياعيوني انا مو قصدي صدقيني اكثر شي عاجبني فيك هو عقلك وثقلك , بس لو الموضوع مو ضروري ماكان طلبت منك هالطلب ))
ريما : (( اسفه اذا عندك شي تبي تقوله قوله ع التيلفون ))
ابو زيد : (( ريما وعد مني ان هذي اخر مره اطلب فيها اني اشوفك قبل يصير بينا شي رسمي ))
ريما : (( واذا قلت لك لا ))
ابو زيد : (( راح اجيك بيتكم واكلمك ))
بسخريه قالت ريما : (( بيتنا ؟؟ افهم من كلامك ان هذا تهديد؟؟ ))
استغرب ابو زيد من لهجتها لانه متعود الرقه والدلع في كلامها : (( ريما الله يهديك ايش تهديده , كل السالفه اني ابي اتفاهم معاك ع موضوع مهم تعرفيه قبل الزواج ))
" لا يكون بس غير رايه ؟؟ " خافت ريما وقالت : (( اوكي تعال عندي المكتب ))
ابو زيد : (( اوكي وين مكتبك الحين اجيك ))
بعد ما دلته ع المكتب راحت عند المرايه تتاكد ان كل شي بلبسها وميك ابها وشعرها اوكي , وبعد ما تطمنت جلست تفكر ايش هالموضوع الي يبيها فيه , خافت انه غير رايه وهي حاطه امل كبير عليه , بس ع الاقل حمدت ربها انها مارفضت خطيبها الاول ع قوله المثل عصفور باليد خير من 10 ع الشجره
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانت الجده جالسه في غرفة الجلوس تفكر وتحاول تخطط , بعد تفكير طال اخذت تيلفون البيت ودقت بصعوبه ع مشاري : (( السلام عليكم ))
مشاري : (( عليكم السلام هلا يمه شيخه صباح الخير ))
الجده : (( صباح النور ياوليدي شلونك ))
مشاري : (( الحمدلله كيفك انتي ؟؟ ))
الجده : (( انا والله بخير وصحه , اقول مشاري وينك ؟؟ ))
مشاري : (( انا في الدوام ))
الجده : (( كم باقي ع الدوام ينتهي ))
طالع مشاري ساعته وقال : (( باقي ساعتين ))
الجده : (( طيب ابيك تطلع من الشغل الحين وتمرني بيت خالك سلطان ))
مشاري : (( ليش يمه صاير شي ؟؟ ))
الجده : (( ايه ابيك في موضوع ضروري ))
مشاري : (( طيب خليه بعد ما اطلع ))
الجده : (( لا انا ابيك الحين ع شان البيت مافيه احد ابي اقول لك ع موضوع ما ابي احد يسمعه ))
مشاري : (( ايه بس يمه صعبه استأذن تعرفي بنت ولدك تدور الزله علي ))
الجده : (( ادري جعلها المرض الي يشيلها ))
مشاري : (( يمه مع اني ما احب ادعي ع احد بس اذا الدعوه موجهه لهالبنت مقدر اقول غير امين ))
الجده : (( متى بس تعرس وتفكنا من شرها ))
مشاري : (( ما اتوقع احد يرضى فيها وهي بهالحقاره ))
الجده : (( لا ابشرك انها مخطوبه وجعلها انشالله تعرس عليه اليوم قبل بكره , يازين الساعه الي ما اشوفها فيها ))
مشاري : (( ماتنلامين يمه ))
الجده : (( المهم يا مشاري انا انتظرك الحين , ولا تتعذر بهالطويله ماعليك منها ))
تنهد مشاري وخاف انه يواجه مشاكل جديده مع ريما , بس قرر انه يستاذن من مديره وانشالله مايوصلها الخبر , قفل من جدته وراح استاذن من المدير الي وافق ع طلعته براحبه صدر , وتوجه على طول لبيت خاله
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
استقبلت ريما ابو زيد بابتسامتها المعهوده , وبعد الدلع والتميلح سالته : (( ايش هالموضوع الي قومت الدنيا ع شانه ؟؟ ))
ابو زيد : (( ريما انتي عارفه اني ابي اتزوجك اليوم قبل بكره ))
ريما : (( طيب ؟؟ ))
ابو زيد : (( ريما انا اااا ))
بخوف قالت ريما : (( ابو زيد فيه شي ؟؟ ))
ابو زيد : (( زوجتي ))
طالعته بنظره شك : (( ايش فيها ؟؟ ))
ابو زيد : (( مقدر اطلقها ))
حقدت ريما عليه حقد مو طبيعي , وكرهت الساعه الي شافته فيها لانه خلاها تشك في قدرتها ع السيطره ع الي حواليها , توه من يوم متفق معاها ع انه يطلقها وشلون غير رايه , معنى هذا انه مهزوز الشخصيه وكل يوم له راي وهي ماتحب ابد هالشخصيه لان بسهوله يقدر اي شخص يصيطر عليه , قامت من مكانها وعطته ظهرها وهي تقول : (( وليش ؟؟؟ ))
ابو زيد : (( ياريما هذي عشره عمر وماقدر ابيعها بيوم وليله بدون سبب , وبعدين انا كلمتها امس وكنت حقولها ع كل شي بس حسيت الموضوع صعب وبناتي مايستاهلو الي حيصير لهم ))
التفتت عليه وفي عيونها علامات التعجب : (( يعين اخترت زوجتك ))
ابو زيد تكلم بضيق : (( يا ريما لاتفهمي الامور كذا , انا ابيك بس بناتي انا خايف عليهم من بعد ما اطلق امهم , وبعدين لا تخيريني بين امرين لاني ماحب هالاسلوب ))
ريما : (( مو انا خيرتك قبل واخترتني ايش الي تغير؟؟؟ ))
ابو زيد : (( لما جيت انفذ حسيت الموضوع صعب , ريما فكري زين وحطي نفسك موقفي , ريما صدقيني راح اعدل بينكم وما راح اقصر معاك باي شي ))
ريما : (( ابو زيد اسمح لي اقول لك ان الحب او الاعجاب او المعزه الي تحملها بقلبك لي مو قد المعزه الي احملها لك , وبما انك ماتبادلني نفس المشاعر فانا اسفه الي بينا انتهى ))
قام ابو زيد من مكانه مفزوع : (( ايش الي انتهى لالا , كل شي ولا تقولي ان الي بينا انتهى ريما انتي عارفه اني مقدر اتركك , ريما قدري موقفي اذا كنتي تعزيني مثل ماتقولي ))
ريما : (( اسمعني يابو زيد انا زي الفريك ماحبش الشريك ومقدر اعيش معاك وانت بذمتك وحده ثانيه افضل اني اعيش بعذاب ببعدي عنك ولا انحرق بنار الغيره وانا معاك ))
ابو زيد بتوسل : (( اي غيره الله يعافيك , ام زيد عجوز لاتقارني نفسك فيها واصلا المفروض هي الي تغار منك مو انتي الي تغاري منها انتي اصغر واحلى منها وكل المواصفات فيك بعكسها , ريما تكفين لاتهدمي الي بينا ))
ريما : (( الي بينا انت الي هدمته , ابو زيد بليز انا ما ابي اجلس معاك اكثر مايجوز , لو سمحت الي بيننا انتهى وياليت تطلع من مكتبي ))
ابو زيد : (( هذا اخر كلامك ؟؟ ))
ريما : (( ايه وماعندي كلام غيره ))
طالعها ابو زيد باستسلام وقال : (( متى تبين ارجع للرياض اوقع اوراق الطلاق ؟؟ ))
من جواها كان ودها تصرخ من الفرحه مو بس لانه راح يطلق زوجته , كانت الفرحه ماليه قلبها لانها قدرت تنتصر بالنهايه , حياتها دايما وكانها في حرب لازم يكون طرف خاسر وطرف منتصر وهي ماترضى باقل من النصر , وهذا هي الحين تفوقت ع زوجته الي عاشت معاه سنين بجلسه وحده مع ابو زيد ماتتعدى النص ساعه , ومصيرها ومصير بناتها بيد ريما واكيد ماراح ترحمهم
طالعته وقالت بحب متصنع : (( اول شوف بابا وبعدين ترجع للرياض ع شان توقع اوراق الطلاق وماترجع الا وهي معاك ))
ابو زيد : (( ومتى راح امر ابوك ؟؟ ))
ريما : (( اليوم او بكره بس اكلمه واحدد لك موعد معاه ))
ابتسم ابو زيد : (( وانا انتظر ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في مكتبها كانت تكلم عميله عندها مشكله في حسابها وهي تحاول تحل لها المشكله , ومن بعد نقاشات معاها دامت تقريبا ساعه , قفلت اروى منها وهي ماسكه راسها من الصداع لانها ملت من هالعميله الغبيه الي ماتعرف شي , ولها ساعه تشرح لها وهي تفهم بالقطاره
رفعت راسها ع صوت طق خفيف ع الباب , شافت طفله صغيره شكلها جنان لابسه فستان قصير وشعرها كيرلي وعليه بعض الاكسسورات الي محليتها وكانت تطالعها وهي عاقده حواجبها ومبرطمه , وكان فيصل جالس ع الارض بمستوى جسم هالطفله , كانوا ثنينهم واقفين عند باب اروى من بعدها قالت : (( تفضل ))
فتح الباب فيصل ودخل هالبنت الي انجنت عليها اروى , قربت منها اروى وباستها ع خدها والطفله للحين تطالع اروى بحقد , التفتت ع فيصل وقالت : (( مين هالاموره يا استاذ فيصل ))
التفت فيصل ع الطفله وقال : (( قولي لها مين انتي ؟؟ ))
بدون نفس قالت الطفله : (( انا هيونه ))
ضحكت اروى بصوت مسموع لانها تذكرت الموقف الي صار معاها , استنت لما هدت من الضحك والتفت ع فيصل لقته يطالعها وفي عيونه نظره مافهمتها تجاهلته والتفتت للبنت وقالت : (( عرفتك انتي شيونه ))
التفتت هيا ع فيصل وقالت : (( بابا سوفها تقول سيونه ))
فيصل : (( انا مالي شغل انتي علميها شلون تقول اسمك ))
الطفله : (( انتي وعه , انا مو سيونه انا هيونه الحلوه ))
ضحكت اروى وقالت : (( ايش عرفك انك حلوه ؟؟ ))
الطفله : (( بابا دايما يقول لي انتي حلوه وماما بعد تقول لي انتي احلى بنت ))
التفتت اروى بسرعه ع فيصل تبي تشوف رده فعله لما ذكرت البنت اسم امها , كان هادي ولا كن شي صاير , رجعت تطالع هيا وهي تبتسم : (( طيب تتذكري اسمي؟؟ ))
هزت البنت راسها موافقه وقالت : (( الوى ))
سوت اروى نفسها تبكي ونزلت راسها , البنت استغربت حالها وسالت ابوها : (( بابا ليس الوى تبكي ؟؟ ))
فيصل : (( ما ادري , اساليها ))
مسكت هيا راس اروى ورفعت ع شان تشوفها وقالت : (( الوى ليس تبكي ؟؟ ))
رفعت راسها اروى وهي تمثل الحزن : (( لانك ماتعرفي تقولي اسمي , انا اسمي اروى مو الوى وانا ما اعرف اقول اسمك لاني اقول لك شيونه وانتي هيونه ))
هيا على طول قالت : (( ايه ثح عليك تو قلتي هيونه ))
اروى : (( لا انا قلت شيونه ماقلت هيونه , مدري ليش انا معرف اقول هيونه ))
ضحكت هيا ببراءه وقالت : (( الحين قلتي هيونه ))
ضحكت اروى على برائتها والتفت ع فيصل الي كان طول الوقت يتاملها وقالت : (( مشالله تجنن هيونه الله يحفظها ويخلها لكم يارب ))
فيصل : (( امين يارب , معليش اروى الي جبتها هنا , بس هي مصره انها تجي تشوفك من امس ودقيت ع السواق وخليته يجيبها ))
اروى : (( ياعمري عليها والله تجنن ))
التفت فيصل ع الباب ونادى مربيتها وامرها انها ترجعها للبيت , طالع ساعته من بعدها التفت لاروى وقال : (( باقي ع وقت الغداء ساعه , ايش رايك نطلع انا وياك مشوار ))
انصدمت اروى من جرئته ووقاحته شلون يطلب منها هالطلب : (( مشوار ؟؟ ))
فيصل حس بصدمتها ع شان كذا كمل كلامها : (( بصراحه الضابط له يومين يدق علي ع شان يبي يشوفك وانا كل يوم ااجل ))
اروى : (( الضابط ؟ ))
فيصل : (( بخصوص موضوع الي حاول يختلس الفلوس , مو عشانك انتي الي بلغتي الشرطه ع شان كذا يبو ياخذو اقوالك , لاتخافي مجرد اسئله بسيطه من بعدها راح تطلعي ))
تجمد الدم بعروق اروى : (( بس انا ما سويت شي ليش يبوني ))
فيصل : (( صدقيني مجرد اسئله بسيطه يحتاجوها في ادانته , لاتخافي انا راح اكون معاك ))
اروى : (( ومتى اروح لهم ))
فيصل : (( الحين بما ان بريك الغداء باقي عليها ساعه ايش رايك نروح بسرعه ع شان نلحق نرجع هنا بدري ))
اروى : (( اوكي بس استاذ فيصل بليز خليك معاي انا خايفه ))
فيصل : (( مستحيل اتركك انا معاك )) قالها بنبره خلت اروى تخاف من فيصل اكثر من الشرطه
طلعو من البنك مع بعض وتوجهوا لسياره فيصل الحوت " بي ام دبليو " وفتح لها باب السياره كانت خايفه تركب معاه وخاصه انهم لوحدهم وفيصل هاليومين تصرفاته غريبه , طالعته بخوف وقالت : (( خلنا نروح بسيارتي احسن ))
ابتسم فيصل وسكر باب السياره وقال : (( يله مشينا ))
ارتاحت شوي ع الاقل تكون بسيارتها اامن لها اكثر , مشت لحد ماوصلت السياره الكابريس , وقبل تركب سبقها فيصل وفتح لها الباب وقال : (( تفضلي ))
ركبت بهدوء في شكلها الظاهري ولكن قلبها كان يخفق بقوه من الربكه والخوف , ركب جنبها وبدى يدلها ع مكان الشرطه , بعد ما وصلوا نزلت وهو جنبها وماتركها لحد مادخلت عند الضابط ع شان يسالوها عن الحادث , طولت وهي داخل تقريبا صار لها ساعه ارتبك فيصل من هالجلسه الي طولت مع ان الضابط مفهمه انه مجرد اسئله بسيطه ماراح تاخذ معاه اكثر من دقايق , حس بالنار تاكل صدره , كان فيه شرطي واقف عند باب غرفة الضابط ع شان يمنع احد يدخل راح له فيصل وقال له للمره السابعه انه يبي يدخل وكان كل مره يرفض دخوله , مات خوف عليها وقرر يدخل غصب عن الضابط وعن الي واقف برا وفتح الباب غصب عنه ودخل ولقى اروى في حاله منهاره
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وصل مشاري لبيت خاله , توجه للباب الي قبل يدخله تفتش من الشرطه الي برا بما انه غريب لازم يتفتش , طق الباب وفتحت له بيني من بعدها دلته ع مكان الجده : (( هلا والله نور البيت يوم جيت ))
قرب منها وحب راسها وقال : (( منور باهله ))
الجده : (( تعال ياوليدي جنبي ))
جلس مشاري وهو محتار من طلب جدته انه يجيها بهالوقت وخاصه انها ماتبي اي احد يكون موجود في البيت الله يستر شكل السالفه كبيره
قرب من جدته اكثر وقال لها بهمس : (( يمه شيخه خوفتيني ليش جايبتني ع وجهي من الدوام بهالوقت ؟؟ ))
الجده : (( احمد ربك اني طلعتك من الدوام ))
مشاري : (( ايه لو درت بنت ولدك كان سوت لي سالفه ))
باشمئزاز قالت الجده : (( ماعليك منها قطيعه تقطعها ))
مشاري : (( طيب يمه ماودك تقولي ايش هالموضوع الضروري ))
ارتبكت الجده وقالت : (( يوه يامشاري يعني مايصلح اشتاق لك واجلس معاك ؟ ترى من زمان ماشفتك ))
مشاري : (( ما قلنا شي , بس انك تطلعيني من الدوام كذا لا اكيد فيه شي ))
الجده : (( بصراحه حالك مو عاجبني ))
مشاري : (( حالي ؟؟ ايش فيه ؟؟ ))
الجده : (( جالس في هالغربه لا زوجه معاك ولا ام مايصير كذا ))
تافف مشاري وقال : (( رجعنا يعني , قلت لك يمه ما ابي اتزوج الا بعد ما اخذ الماستر وكلها 4 شهور واخلص واخليك انشالله تفرحي فيني ))
الجده : (( طيب ليش ماندور لك ع بنت الحلال من الحين ))
مشاري : (( لالا تكفين خلي كل شي بوقته ))
الجده : (( طيب واذا قلت لك ان العروس جاهزه ايش تقول ؟؟ ))
استغرب مشاري مره من جدته وحس بفضول غريب في انه يعرف مين هالبنت : (( مين يمه ؟؟ ))
قربت منه الجده وغمزت له وقالت : (( اروى بنت خالك ))
ايش راح تكون ردة فعل مشاري تجاه هالصدمه ؟ هل راح يتزوج اروى والا يرفضها ؟؟؟
وايش الانتقام الي مجهزته ريما لهيله والي ممكن يدخل مات السجن ؟؟
ليش كانت اروى منهاره عند الضابط ؟؟؟ هل اتهمها بشي؟؟؟
h
08-12-2006 | 01:31 AM
الـــــجـــــ الـــــســـــابـــــع ـــــزء
وصل مشاري لبيت خاله , توجه للباب الي قبل يدخله تفتش من الشرطه الي برا بما انه غريب لازم يتفتش , طق الباب وفتحت له بيني من بعدها دلته ع مكان الجده : (( هلا والله نور البيت يوم جيت ))
قرب منها وحب راسها وقال : (( منور باهله ))
الجده : (( تعال ياوليدي جنبي ))
جلس مشاري وهو محتار من طلب جدته انه يجيها بهالوقت وخاصه انها ماتبي اي احد يكون موجود في البيت الله يستر شكل السالفه كبيره
قرب من جدته اكثر وقال لها بهمس : (( يمه شيخه خوفتيني ليش جايبتني ع وجهي من الدوام بهالوقت ؟؟ ))
الجده : (( احمد ربك اني طلعتك من الدوام ))
مشاري : (( ايه لو درت بنت ولدك كان سوت لي سالفه ))
باشمئزاز قالت الجده : (( ماعليك منها قطيعه تقطعها ))
مشاري : (( طيب يمه ماودك تقولي ايش هالموضوع الضروري ))
ارتبكت الجده وقالت : (( يوه يامشاري يعني مايصلح اشتاق لك واجلس معاك ؟ ترى من زمان ماشفتك ))
مشاري : (( ما قلنا شي , بس انك تطلعيني من الدوام كذا لا اكيد فيه شي ))
الجده : (( بصراحه حالك مو عاجبني ))
مشاري : (( حالي ؟؟ ايش فيه ؟؟ ))
الجده : (( جالس في هالغربه لا زوجه معاك ولا ام مايصير كذا ))
تأفف مشاري وقال : (( رجعنا يعني , قلت لك يمه ما ابي اتزوج الا بعد ماخذ الماستر وكلها 4 شهور واخلص واخليك انشالله تفرحي فيني ))
الجده : (( طيب ليش ماندور لك ع بنت الحلال من الحين ))
مشاري : (( لالا تكفين خلي كل شي بوقته ))
الجده : (( طيب واذا قلت لك ان العروس جاهزه ايش تقول ؟؟ ))
استغرب مشاري مره من جدته وحس بفضول غريب في انه يعرف مين هالبنت : (( مين يمه ؟؟ ))
قربت منه الجده وغمزت له وقالت : (( اروى بنت خالك ))
بانت الصدمه ع صوت مشاري لما قال : (( اروى؟؟ ))
الجده : (( ايه ايش فيها اروى بنت ولا كل البنات , جمال ودلال واخلاق ودين , ايش تبي اكثر من كذا ))
مشاري بنفس الصدمه : (( اروى ؟؟ ))
الجده : (( ايه اروى لا تقول انك ماتبيها ؟؟ ))
مشاري : (( مو قصة ما ابيها بس انتي فاجأتيني ))
الجده : (( لا فاجأتك ولا شي , زواج ماراح تتزوج غيرها , اصلا ما راح تلقى احسن منها ))
مشاري : (( يمه انا ماقلت فيها شي , بس معقوله انا اناسب خالي سلطان ))
الجده : (( ايش فيه سلطان ؟؟؟ الحمدلله في نعمه وخير وكلن يحسده ع الي هو فيه ))
مشاري : (( مو ع شان كذا , انا واحد عادي , لا انا مليونير ولا ولد مسئول ولا وزير , ابوي شخص عادي وانا عايش ع راتبي الي اخذه من الجريده تتوقعي وحده مثل اروى )) والتفت يطالع الغرفه من فوق لتحت وقال (( اروى الي عايشه هالعيشه الحلوه ترضى فيني انا ؟؟ ))
شهقت الجده : (( يؤ تف عليها حامضه , وين يلقون واحد احسن منك ))
مشاري : (( يمه خليك واقعيه خالي مستحيل يزوجني بنته هذا واحد , وثانيا انا ما احس باي شي تجاه اروى واكيد هي نفس الشي والاهم من هذا كله تبيني اناسب ريموه المغروره لالا يمه اسمحي لي ))
الجده : (( وانت ايش دخلك بتاخذ ريما والا اروى , خذ حرمتك وارجع للرياض ولا راح تشوف وجه ريما ))
مشاري : (( لالا يمه فكينا من المشاكل انا ابي زوجه تريحني مو تغثني ))
الجده : (( واروى تعرف تغث احد؟؟؟ اروى هذي بنت مافيه منها ))
مشاري : (( صح يمه انا حسيت انها هاديه ومتواضعه وكلامك عنها قبل خلاني احبها , بس يمه انا احبها كاخت مو كزوجه ))
الجده : (( جاني الثاني حب وماحب , مشاري وانا امك اسمع كلامي مره بحياتك ))
مشاري : (( ليش فيه احد مكلمك عن الحب غيري ؟؟ ))
ارتبكت الجده وخافت تنفضح ويدري ان اروى بعد تبادله نفس المشاعر ونفس الصدمه وقالت : (( ايه هذا فراس الله يهديه ))
مشاري : (( تدري يمه شيخه من امس وانا افكر ببيت خالي , ولد خالي ماعرفه ولا بنات خالي معقوله ؟؟ تصدقي يمه احس لو خالي ماعنده ريما كان الحين علاقاتنا حلوه مع بعض احسها هي سبب هالقطيعه ))
الجده : (( قلت لك ماعليك منها كلها كم شهر وتتزوج وتذلف عن وجينها , بس ياولدي طلبتك لا تضيع اروى منك ))
مشاري : (( مدري يمه مدري انتي حيرتني , وبعدين انا عارف ان خالي راح يرفضني ))
الجده : (( خالك خله علي , واذا قصدك ع انك ماتعرفها زين , وش رايك اخليك تعرفها لمده 4 شهور قبل الزواج ))
مشاري : (( 4 شهور شلون؟ ))
الجده : (( عادي انا جالسه هنا لما تخلص دراستك ونرجع انا وياك سوى وانشالله معانا اروى , ومن اليوم لما ال4 شهور كل يوم تجي هنا وتشوف اروى وبكذا راح تتعرف عليها اكثر وانا متاكده انك راح تحبها ))
هز مشاري كتوفه وقال : (( اذا الموضوع كذا خلاص خلينا نحاول نفهم بعض يمكن يصير نصيب ))
الجده : (( انشالله راح يصير فيه نصيب ))
اكد مشاري كلامه وقال : (( قلت يمكن ))
التفتو اع صوت ريما الي جاء وراهم : (( ايش الي يمكن ؟؟ ))
خافت الجده انها سمعت شي : (( شي مايخصك ))
انتهزت ريما وجود اكثر اثنين تكرهم بحياتها لوحدهم وببيتها وقررت توقفهم عند حدتهم : (( اقول ياعجوز ابليس ايش رايك تاخذي هالخمه الي جنبك وتروحو تسكنوا بعيد عنا , يمكن تكونوا مالاحظتو ان وجودكم في قصر السفير مو مرغوب فيه ))
قام مشاري بسرعه وقال لها وهو معصب : (( هذي جدتك ياوقحه شلون تردي عليها هالرد , ماتخافي من ربك انتي؟؟ )) لما شاف ريما تبتسم ببرود ولا همها شي التفت ع جدته وقال : (( يمه انا طالع تبي شي ؟؟ ))
مسكت الجده طرف بنطلونه وقالت : (( والله ما تتحرك من هنا ولا خطوه الي يبي يطلع يطلع ))
ريما قربت منهم اكثر وقالت : (( اقول انت هيه ممكن افهم سبب طلعتك من الدوام قبل ماينتهي الوقت , والى تحسب الدوام لعب ))
قرب مشاري منها وهالشي حسسها انها قزمه : (( والله يا انسه ريما انا حر اطلع من الدوام وقت ما ابي واداوم وقت ما ابي واذا ماعجبك اسلوبي اطرديني ))
ريما : (( يكون بعلمك اقدر ارفع عليك قضيه لانك ماتداوم كويس ومقصر بشغلك وانا الي راح اكسبها وراح اخذ الغرامه الي بالعقد ))
ابتسم مشاري وقال : (( اها قولي ان عينك ع الغرامه ههههههههههه , كل هذا ع شان تبيني ادفعها )) هز راسه باستغراب وقال (( كل هالفلوس الي عندك وطامعه في غرامه تافهه , كم تبين ترى عادي اقدر اعطيك بدون قضايا ومحاكم ))
طالعته ريما بغرور وقالت : (( انت يالفقير يالمنتف تعطيني انا ههههههههههه , انا اصرف عليك وع اهلك كلهم ))
مشاري : (( كلامك صح تقدري تصرفي علي وع اهلي بس من وين ؟؟ من فلوس ابوك , لانك ماتملكي دولار واحد , لكن انا الحمدلله معتمد ع نفسي واقدر اصرف عليك من فلوسي مو من فلوس غيري ))
ريما : (( لهالدرجه غاير من عيشتي , عادي ترى اقدر اعطيك شرهات كل سنه تدلع فيها نفسك شوي ))
مشاري : (( هههههههههههه لا شكرا انا عندي الي يكفيني الحمدلله وما احتاج فلوس حرام ))
ريما : (( ايش قصدك بفلوس حرام ))
مشاري : (( اللبيب بالاشاره يفهم )) التفت ع جدته وقال (( يمه شيخه راح امرك بالليل نطلع شوي نغير جو ))
الجده : (( انشالله وبقول لخالك وحرمته اذا يبو يطلعو معانا ))
مشاري : (( الله يحييهم )) قبل يطلع التفت عليها وفي عينه نظره احتقار وكمل طريقه , لحقته ريما لما وصل الباب لانها تبي ترفع ضغطه اكثر وقالت : (( مشاري بحكم الدم الي بينا ودي اساعدك بكم دولار ع الاقل تغير هالسياره الكحيانه الي تركبها ))
التفت عليها وقال : (( اسمعيني ياريما انا اقدر اجيب فلوس بالهبل صح انه ماتوصل لمستوى ابوك , ولكن اقدر اعيش بها عيشه حلوه , ولكن شرفي وعزت نفسي وقناعتي هي الي مخليتني بهالحاله المتواضعه وهذا شي يشرفني , اما لو ابي ابيع نفسي وقيمي ع شان الفلوس فانا متاكد اني راح اصير مليونير ))
ريما : (( ايش قصدك بتلميحاتك هذي ؟؟ ))
قرب منها مشاري وحست انها ارتبكت من قربه : (( راح اقرب لك اكثر , انتي شخص تافه وعديم المسئوليه ومع كذا شوفي وين حاطينك , اجل انتي تصيري مديره جد ماتستاهلي , وشلون صار هالشي ؟؟ صار ع شان مدير حقير باع مبادئه وقيمه وحط وحده ماتفهم شي مكان شخص مبدع , هذا كله ع شان الفلوس , وانا عمري ما ابيع مبادئي وقناعاتي ع شان الفلوس ))
حاولت تعبد عنه شوي وقالت : (( افهم من كلامك اني لو عرضت عليك مكاني ماراح تقبل فيه لانك مو مؤهل له ))
مشاري : (( اكيد ما راح اوافق لثلاثه اسباب الاول اني ماراح استقر هنا كلها 4 شهور وارجع للرياض وثانيا انا ماعندي الخبره الي تخليني امسك منصب مثل هذا وثالثا هذا مو مجال تخصصي ))
باستهزاء قالت ريما : (( وايش مجال تخصصك ))
ببرود قال مشاري : (( انظمه يعني قانون او بمعنى اصح انا مستشار قانوني ))
استغربت ريما وقالت : (( مستشار قانوني ؟؟ وايش دخل تخصصك في الجريده ))
باستهزاء قال مشاري : (( سؤال حلو , انا جاي هنا ادرس الماستر وباقي لي 4 شهور واخلصها , وبما اني جاي هنا بفلوسي بدون مساعده احد , لازم اوفر فلوس ع شان الدراسه وهالفلوس ماتجي الا بالشغل لان ماعندي اب كل شهر يملى حسابي بالدولارات , ع شان كذا قررت اني اشتغل واكون نفسي بنفسي ولا احتاج مساعده احد ))
ريما : (( منطق غريب وافكار ساذجه , ليش ما اخذت فلوس من ابوك ولما تدرس الماستر وتتوظف رجع له فلوسه ))
مشاري : (( لما تحققي شي من تعبك ذاك الوقت راح تحسي بالمتعه الي انا احس فيها ))
ريما : (( اكيد ماراح احس فيها لاني ما انولدت فقيره مثلك ولا راح اكون فقيره بيوم , تدري بديت ارحمك واشفق عليك , راح احاول ارقيك وازيد من راتبك يمكن اكسب اجر منك ))
خافت مره من ملامح مشاري الي انقلبت لما سمع هالكلمات , ولاشعور منه قرب منها ومسكها من كتوفها وهزها بقوه وهو يقول : (( انا ما احتاج شفقه من احد خاصه من وحده تافهه مثلك , اصحي ياريما تتكلمي معاي بهالاسلوب وربي راح تندمي ))
صرخت ريما عليه : (( ياحقير فكني ياحيوان يدي , عورتني ,, ااااي ))
حست بعيونه راح تقتلها من العصبيه الي لمحتها فيها , كان يطالعها بحقد عمرها ماشافت كثره بعيون احد قبل , خافت منه مره حتى لما فكها كانت ترجف من الرعب , طالعها بعين احتقار وطلع وصفق الباب وراه , طالعت يدها من بعده لقت اثار اصابعه ع يدها خافت منه وبنفس الوقت زاد كرهها وحقدها عليها , وطلعت غرفتها وهي تحاول تفكر بطريقه تقدر تدمر فيها مستقبله
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دخل فيصل بقوه ع الضابط من شده خوفه ع اروى ولقاها خايفه والضابط مبين عليه انه يحقق معاها , التفتت له اروى ولما شافته قامت بسرعه من مكانها وقربت منها وقالت : (( استاذ فيصل الله يخليك الحقني انا خايفه ))
فيصل بخوف : (( ايش صاير؟؟ ))
اروى : (( مدري يسالني اساله غريبه ))
التفت فيصل للضابط وذكره بانه واعده ان التحقيق معاها ماياخذ دقايق ولكن الضابط تافف وشكى له من اروى الي من خوفها كانت ساكته طول الوقت والا تبكي , التفت لاروى وقال : (( اروى ليش ماقلتي لهم ع كل شي ترى الموضوع بسيط ليش خايفه ))
نزلت دمعه منها وقالت : (( انا خايفه ماتعودت ادخل هالاماكن ))
قرب منها فيصل وبحنان قال : (( لالا يااروى ما ابي اشوف دموعك واذا خايفه لهدرجه خلينا نطلع ))
تكلم مع الضابط ع انه يتركها لما تهدى بعدين يستجوبها , ولكن الضابط طلب منهم انهم يروحو بدون رجعه لانه اخذ منها الاجوبه الضروريه لادانته وخلاص دورها في القضيه انتهى , التفت عليها فيصل وبحنان قال : (( خلاص اروى انتهينا , خلاص ))
بدون ماترد عليه اروى طلعت بسرعه من الغرفه ومشت لما طلعت من المركز كله ووقفت تستنشق هواء وقالت : (( اف كتمه , بليز استاذ فيصل اذا فيه مره ثانيه خله هو يجي للبنك ترى انا اخاف من هالاماكن ))
ابتسم لها وقال : (( لا ابشرك خلاص مافيه شي , تطمني انا جنبك ))
تنهدت بارتياح وتوجهت لسيارتها , احتارت تسوق والا تخليه يسوق لانها مرتبكه , التفتت له وقالت : (( استاذ فيصل ممكن تسوق لانه مرتبكه ))
فيصل : (( اوكي ))
فتح لها باب السياره وبعد ماركبت وركب هو مكانه مشى ولكن غير طريق البنك استغربت اروى وين ممكن يوديها التفتت له وقالت : (( استاذ فيصل وين رايح ؟؟ ))
مسك بطنه وقال : (( للمطعم بصراحه ميت جوع )) وطالع ساعته وقال (( الحين وقت الغداء وما راح نلحق ع البنك خلينا نتغدى وبعدين نرجع للبنك ))
مجرد انها تتخيل نفسها مع فيصل لوحدهم يتغدوا اربكها هالشي , ولكن سكتت لانها لو رفضت راح يكون موقفها اصعب
اختار فيصل مطعم هادي وحلو , فتح لها باب السياره واخذها لطاوله هاديه بعيده عن الناس
كانت الطاوله صغيره عباره عن 4 كراسي جلس فيصل بالكرسي الي قدامها , اخذ المنيو وصار يتامل الطلبات , اروى كانت تتامله تبي تحل الغموض الي ورى شخصيته ايش سبب اهتمامه فيها وايش يبي من ابوها ؟؟؟ بدت تقتنع في كلام ريما ان فيصل رقاها ع شان مصلحه مو ع شان سواد عيونها ولا ع شان انها تستاهل , ليش ماتقول له انها مخطوبه لولد عمتها وتشوف رده فعله يمكن يوقف هالمهزله وهالتمثيل الي يمثله , رفعت عينها لما سمعته يقول : (( المنيو قدامك وين جالسه تطلعي ؟؟ ))
على طول اخذت المنيو وغطت به وجهها وصارت تقلب بالصفحات وهي ماتدري ايش مكتوب من التفكير , سمعت ضحكه عاليه من فيصل نزلت المنيو وهي تطالعه بحيره , ولكن فيصل ماتكلم لانه اخذ المنيو منها وعكسه ورجعه لها وهو يقول : (( مشالله عليك من كثر ماجيتي هالمطعم صرتي حافظه المنيو لدرجه انك تقريه بالمقلوب ))
انتبهت اروى للمنيو فعلا كان مقلوب تفشلت منه وحست انها بلهاء وغبيه ومتخلفه , الحين ايش راح يقول عنها ؟؟؟ اخذت المنيو والحين جد كانت تقرا فيه من الفشيله لانها ماتبيه يحس انها مرتبكه , احتارت ماتدري ايش تطلب والاهم انها مستحيه منه , لانها مو متعوده تجلس مع واحد غريب وتتغدى معاه
حس فيصل بتوترها وترددها وانقذها لما قال : (( اروى ايش رايك اختار الاكل ع ذوقي انا اعرف هالمطعم واعرف كل اكله وانا متاكد ان اختياري راح يعجبك ))
هزت راسها اروى بالموافقه وبدى فيصل يعطي الويتر الطلبات , بعد ماانتهى التفت ع اروى وقال : (( اروى اذا وجودي معاك يسبب لك هالتوتر انا مستعد اني اروح اتغدى ع طاوله ثانيه ))
اروى : (( لالا انا ماقلت كذا بالعكس ))
قرب فيصل من الطاوله وحط يده ع خده وسندها ع الطاوله وهو يتامل اروى وقال : (( ايه انا ابي اعرف العكس ؟؟ ))
اروى : (( هاه اي عكس ؟؟ ))
ضحك فيصل : (( مو انا قلت لك ان وجودي يسبب لك هالتوتر وانتي قلتي لا العكس , انا الحين ابي اعرف هالعكس ))
اروى : (( عادي كلمه مو شرط انها تعني شي ))
عدل جلسته فيصل وقال : (( اروى ليش تبعديني عنك , اروى انا نفسي افهمك اقرب لك اكثر وانتي تصديني , حصل مني شي يضايقك؟؟ ))
عدلت من حجابها وتاكدت ان مافيه شعره تطلع منها وقالت : (( انا ماعمري صديتك وما اظن يوم طلبت مني حاجه بالشغل الا سويتها ))
تنهد فيصل وقال : (( انسي الي قلت , اروى كلميني عن نفسك ))
اروى : (( عن ايش تبيني اكلمك ))
فيصل : (( اي حاجه مثلا الاشياء الي تحبيها الاشياء الي تكرهيها اممم جدولك اليومي مثلا يعني اي شي ))
اروى : (( بصراحه انا مااحب احكي عن نفسي ))
قرب منهم الويتر وحط ع الطاوله المقبلات والعصير وراح
اخذ فيصل شوكته وبدى ياكل بالسلطه الي قدامه وقال : (( اوكي انا احب احكي عن نفسي , انا انسان احب الاكل بجنون وخاصه السمك ))
ضحكت اروى غصب عنها وقالت : (( وانا كمان احب السمك بس احب الدجاج اكثر ))
فيصل : (( طيب ايش رايك في الشوربه البحريه ؟؟ ))
اروى : (( يعني مو حلوه مره ))
فيصل : (( اجل ايش الشوربه الي تحبيها ؟؟ ))
اروى : (( شوربه الدجاج احبها اكثر ))
طالعها فيصل بذهول وقال : (( ماتلاحظي انك تحبي الدجاج بكل انواعه وانا احب الاكل البحري ؟؟ ))
ابتسمت اروى وقالت : (( ايه صح ماانتبهت ))
فيصل : (( تدري هذا يدل ع ايش ))
اروى بحماس قالت : (( ع ايش ))
قرب منها فيصل وفي عينه نظره ارعبت اروى : (( يدل ع اننا من اكلين اللحوم ))
علت ضحكات اروى المكان وماقدرت تتحكم بنفسها , خاصه اذا كانت مع فيصل بسهوله يقدر يغير الجو من جد الى مزح والعكس وهالصفه يعروفها كل الي بالبنك
كانت جلسه اروى مع فيصل ممتعه , كان فيصل جليس مرح وفي نفس الوقت متزن ومؤدب , اما اروى نست خجلها وجلستها معاه لوحدتها واستمتعت بالاكله الحلوه والجلسه المريحه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دخل الاصنصير ع شان يطلع غرفته الي في الدور الرابع وهو متنرفز من ريما , هالبنت ترفع ضغطه بشكل مو طبيعي واحتمال يكره اروى منها , طلع من الاصنصير وهو متوجه لشقته استغرب لما شاف شخصين واقفين عند بابه , لما قرب منهم اكثر عرف انه ياسر صاحبه وشروق , ابتسم لهم وسلم عليهم , من بعدها دخلو الشقه وقال ياسر : (( انت مطنشنا بالدوام قلنا نجي ننشب لك هنا ))
مشاري : (( معليش شباب بس انتو عارفين وضعي ولا ابي احد يمسك علي شي كلها شهر ماتسوى ))
ياسر : (( طيب بعد هالشهر وين راح تشتغل خاصه انك ماراح تخلص دراسه الا بعد 4 شهور ؟؟ ))
مشاري : (( كلها 4 شهور يعني مو المده الطويله راح ادور لي ع شغله مؤقته ))
ياسر : (( طيب وكيف دراستك ؟؟ ))
مشاري : (( يعني ماشيه مع اني اروح وانا تعبان من دوامي بالجريده ))
ياسر : (( انت غلطان المفروض انك تخلي دوامك بالجامعه صباحي والجريده تداوم فيها مسائي , لانك لازم تروح للجامعه وانت مركز ))
مشاري : (( ايه بس الجريده مافيها دوام مسائي , ولو دورت ع وظيفه وقتها مسائي راح يكون راتبها قليل وماراح اقدر اكمل دراستي ))
ياسر : (( والله مشكله ))
مشاري : (( لا مشكله لا وشي مثل ماعانني ربي كل هالثلاث سنين انشالله راح يعييني هالشهور الجايه ))
ياسر : (( امين ))
التفت مشاري ع شروق وابتسم لها وقال : (( ليش ساكته شروق )) رفع يده وطالع ساعته وقال (( ترى تونا ع الغروب لا تسكتي ))
شروق ابتسمت وحست بالاحراج لانها طول الوقت كانت تتامل ملامح مشاري بحب واعجاب : (( مشاري وحشتنا انا وياسر ))
رد ياسر : (( لا انا من ناحيتي ما اشتقت له الا كان انتي اشتقتي له ؟؟ ))
استحت شروق وحمرت خدودها : (( ياسر ))
خاف مشاري ان شروق تفصح عن مشاعرها ابد مو وقتها لانها مايبي يرفضها وهي بشقته راح يكون موقفه صعب فحب يغير السالفه : (( اقول ايش رايكم نروح نتغدا برا ))
شروق : (( موافقه ))
ياسر : (( انا تعبان ومالي خلق روح انت وشروق ))
قفلت مع مشاري لان حس ان ياسر يبي يدبسه بشروق , بس ماله الا يعزمها لازم يصارحها بمشاعره ناحيتها ولازم تعرف انها مو اكثر من اخت بالنسبه له
تركهم ياسر وراح مشاري لسيارته , قبل يركب فتح الباب لشروق , جسلت تتامله وهو يمشي قدامها ع شان يوصل لبابه , وسيم مؤدب محترم انيق تنهدت بحب لما فتح باب السياره وركب , نفسها تقول له احبك يامشاري نفسها تسمع منه هالكلمه لو بعد 100 سنه المهم تسمعها مستعده تستناه طول العمر , بس مشاري باقي ع سفرته 4 شعور بس , طيب لو سافر وتركها ولا فكر فيها ايش راح تسوي , فزت لما سمعت مشاري يقول : (( شروق وين رحتي ؟؟ ))
التفتت له وهي تبتسم : (( قريبه ))
ابتسم لها مشاري وقال : (( سألتك وين تبي نتغدى ))
شروق : (( اي مكان معاك راح يصير حلو )) تاملت ملامحه بعد هالكلمه الي قالتها , بس خاب ظنها لان سكت ولا حتى ابتسم ولا بين عليه انه مبسوط بهالكلمه او متضايق , هالانسان غامض وصعب عليها تفهمه , الى متى وهي تخبي حبه بقلبها , لازم يعرف لازم يتحرك يسوي شي
قطع عليها مشاري افكارها : (( ايش رايك بهالمطعم قريب وحلو ؟؟ ))
شروق : (( انا من يدك هذي لهذي ))
طلع مشاري من السياره وهو خايف انها تقول شي , لانه محتار مايدري ايش راح يقول لها ولا كيف يبدا معاها , فتح لها باب السياره ودخلو المطعم مع بعض , حاول يدور لهم ع طاوله حلوه , وهو يلف بين الطاولات شاف اروى جالسه مع واحد ؟؟ الاف الاستفامات بانت ع وجه مشاري؟؟؟؟ مين هالشخص؟؟؟ معقوله اروى تحب؟؟؟ طيب ليش جدته تطلب منه انه يخطبها وفي حياتها شخص؟؟ يروح لها ويسالها ؟؟ والا يجلس بعيد عنها ويتجاهلها ؟؟ احتار مره , التفت ع شروق وقال : (( وين تحبي نجلس ))
لفت بعيونها المطعم واختارت لهم طاوله قريبه من طاوله اروى , مروا من طاوله اروى وفيصل وكانوا ثنينهم غرقانين بالضحك والسوالف ولاواحد منهم انتبه لوجود مشاري , جلس مشاري ع الطاوله الي جنبهم وهو يتاملهم ببرود , المفروض الحين يكون مقهور وحاس بالغيره لان اروى الحين تقريبا خطيبته , مع انه ماكلمها بالموضوع بس كلام جدته يعني انها عارفه انه راح يخطبها ومع كذا ماحس باي قهر او غيره ليش؟؟؟ انقهر من نفسه ومن بروده , الى متى وهو بارد وقلبه من صخر , يحس بانه وحيد لازوجه ولا حبيبه حتى انه صار يشك ان ماعنده قلب , ليش مايحس ناحيه اي بنت باي مشاعر , هل قلبه مخلوق من حجر؟؟ نفسه يحب وينحب ؟؟ الى متى وهو وحيد ؟؟ يمكن ع شان للحين مالقى البنت الي تستاهله , لا هذا مو مبرر هذي اروى بنت حلوه ومؤدبه وخلوقه وطيبه ودينه ولا فيها مايعيبها ليش مايحبها ؟؟؟ ليش؟؟؟ هل العيب منه والا من تربيته ؟؟؟ حتى بنات عمه وبنات اخواله كلهم ميتيين عليه وهو عارف هالشي بس قلبه ما مال لاي وحده منهم ؟؟ وهذي شروق جنبه وهو مو معبرها ويعتبرها صديق او اخ ومايحس باي مشاعر تجاهها , سؤال دايم يطرحه ع نفسه الى متى انا بارد الى متى ؟ متى راح تجي الي تذوب الجليد الي مغلف
قلبه , وتشعل احاسيسه ومشاعره متى ؟؟؟
التفت ع شروق الي كانت تتامله بحب وشغف وقال : (( شروق عن اذنك ))
قام من مكانه وتوجه لطاوله اروى وفيصل ووقف قدامهم بس ولا واحد التفت له لانه غارقين بالضحك والسوالف , تكلم فيصل بدون ما يطالعه وقال : (( The bill please ))
الترجمه " لو سمحت الحساب "
انصدم مشاري بهالموقف لهدرجه اروى منسجمه مع هالشخص مين يكون؟؟ اروى المؤدبه الي جدتها تضرب فيها المثل يطلع كل هذا منها , تكلم ووجه كلامه لفيصل : (( ارفع عينك قبل تطلب الفاتوره ))
رفع عينه فيصل واروى بعد , فيصل كان مستغرب وجود هالشخص , اما اروى انصدمت لما شافته وقالت : (( مشاري ))
التفت عليها فيصل وقال : (( اروى تعرفيه ؟؟؟ ))
مشاري رد عنها : (( ايه انا ولد عمتها ))
فيصل : (( بس الي اعرفه ان اقاربك كلهم بالرياض ))
قامت اروى مرتبكه وقالت : (( لا مشاري يدرس هنا )) التفتت ع مشاري (( مشاري هذا استاذ فيصل مديري بالبنك ))
مد يده مشاري له وقال : (( تشرفنا ))
فيصل قام له وقال : (( الشرف لي تفضل حياك ))
مشاري : (( لا انا مو وحدي معاي ناس )) والتفت ع الطاوله الي جنبه وفيها شروق وقال (( هذي شروق زميلتي بالجريده ))
التفتت عليها اروى بفضول , وشافت بنت عاديه بلبسها وبشكلها وبهيئتها استغربت وجودها مع مشاري لوحدهم ؟؟ لايكون يحبها ؟؟ لايكون راعي علاقات ؟؟ لايكون بينهم شي وجدتها تحاول تغصبه عليها وقلبه متعلق بوحده ثانيه ؟؟؟ ايه اكيد هذا يفسر انه مايبي اي وحده من عيال عمه او اخواله
مشاري : (( عموما فرصه سعيده الي شفناك فيها ))
فيصل : (( انا اسعد ))
مشاري : (( يله اسمحو لي ))
فيصل : (( تفضل ))
راح مشاري واروى تتامله باستغراب هو والبنت الي معاه , طيب هي ليش مهتمه معقوله حبته ؟؟ بهالسرعه لالا يمكن الفضول هو الي مشغلها الحين , تكلم فيصل ينبهها لوجوده : (( يهوه نحن هنا ))
ابتسمت اروى : (( ادري انكم هنا اجل وين راح تروحوا ))
جلس فيصل واشر لها تجلس : (( اروى ايش فيك مرتبكه لما جاء ولد عمتك ؟؟ منحرجه لانه شافنا مع بعض ))
اروى على طول قالت : (( لالا عادي واذا شافنا مع بعض عادي احنا اصلا مانسوي شي غلط , يعني مدير مع موظفه جالسين يتغدوا ماتوقع انه فيها شي , خاصه ان جلستنا مافيه اي شي خاص ))
فيصل : (( طيب ليش احس انك مرتبكه ))
اروى : (( ها لا انا مستغربه من هالبنت الي معاه ))
التفت فيصل ناحيتها ورجع يطالع اروى : (( طيب وين المشكله ))
اروى : (( يعني مشاري مو راعي بنات غريبه وجود هالبنت معاه ))
تاملها فيصل وكانه وده يفتح قلبها ويعرف ايش جواه : (( ليش يهمك هالموضوع ))
اروى : (( اكيد مو ولد عمتي ))
فيصل : (( ليش مشاري يعني لك شي اكثر من كونه ولد عمتك ؟؟ ))
اروى : (( استاذ فيصل ايش هالكلام ؟؟ مشاري ولد عمتي وبس لا يروح تفكيرك لبعيد ))
فيصل : (( اتمنى ان كلامك حقيقي ع شان ارتاح ))
استغربت اروى : (( ترتاح ؟؟؟ وايش دخل هالموضوع براحتك ))
فيصل : (( بعدين تعرفي )) قام فيصل واشر للويتر ع الحساب , بعد عنها وراح يدفع , ولما رجع قال لها : (( يله اروى نمشي ))
اروى : (( يله ))
ركبوا السياره واتجهوا للبنك وهم بالطريق كان الصمت هو حالهم , نزلت اروى واتجهت لمكتبها اما فيصل ركب سيارته وارسل مفتاحها مع السكيورتي , دخلت حلا عليها وقالت : (( هاه قولي لي ايش صار معاك , ليش طولتو ؟؟ ايش قال لك استاذ فيصل ؟؟ وايش قلتي له ؟ ))
اروى : (( حلا وربي ابد مو رايقه اتركيني الحين ))
جلست حلا وقالت : (( ماراح اطلع لما تقولي كل شي واضح ان فيه قصه ))
اروى : (( طلعت اتغدى مع استاذ فيصل وشافني ولد عمتي ))
انفجعت حلا وقالت : (( يؤ وايش صار ضربك ولد عمتك قتلك ؟؟؟ ))
اروى : (( يوه ياحلا شلون يقتلني وانا قدامك ))
حلا : (( ايه صح , طيب ايش سوى ))
اروى : (( عادي ))
حلا : (( طيب وين المشكله ))
اروى : (( المشكله انه عادي مااهتم شلون يشوفني مع واحد ويسكت ))
حلا : (( يعني كنتي تبيه يكسر راسك؟؟))
اروى : (( مدري بس مايسكت , وبعدين كان معاه وحده ))
ضحكت حلا وقالت : (( هههههههه طبعا راح يسكت لان ثنينكم في الهواء سوا تبيه يهزئك وهو معاه وحده ))
اروى : (( طيب مين الي معاه ؟؟؟ معقوله مجرد زميله ))
حلا : (( وانتي ايش دخلك فيه ؟؟ هو حر ))
اروى : (( هو حر قبل يخطبني ))
شهقت حلا بقوه : (( عمى يالحقيره مخطوبه وانا اخر من يدري ))
اروى : (( مو خطبه انتي ايش فيك مجرد كلام ))
واستمر حال حلا بالتحقيق والاستجواب لما انتهى الدوام , طلعت اروى واتجهت للبيت وكان الكل مجتمع
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اما مشاري فكان يحاول يتحاشى الكلام مع شروق عن موضوع خاص ع شان ماتحرجه وتفضح مشاعرها , مو عارف شلون يرفضها معقوله ماحست انه مايحبها ؟؟ والا تحاول تتهرب من الواقع ؟؟؟
رجعها لبيتها بعد ما انتهوا من الغدى وراح ع جامعته
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وصل مشاري لبيت خاله , توجه للباب الي قبل يدخله تفتش من الشرطه الي برا بما انه غريب لازم يتفتش , طق الباب وفتحت له بيني من بعدها دلته ع مكان الجده : (( هلا والله نور البيت يوم جيت ))
قرب منها وحب راسها وقال : (( منور باهله ))
الجده : (( تعال ياوليدي جنبي ))
جلس مشاري وهو محتار من طلب جدته انه يجيها بهالوقت وخاصه انها ماتبي اي احد يكون موجود في البيت الله يستر شكل السالفه كبيره
قرب من جدته اكثر وقال لها بهمس : (( يمه شيخه خوفتيني ليش جايبتني ع وجهي من الدوام بهالوقت ؟؟ ))
الجده : (( احمد ربك اني طلعتك من الدوام ))
مشاري : (( ايه لو درت بنت ولدك كان سوت لي سالفه ))
باشمئزاز قالت الجده : (( ماعليك منها قطيعه تقطعها ))
مشاري : (( طيب يمه ماودك تقولي ايش هالموضوع الضروري ))
ارتبكت الجده وقالت : (( يوه يامشاري يعني مايصلح اشتاق لك واجلس معاك ؟ ترى من زمان ماشفتك ))
مشاري : (( ما قلنا شي , بس انك تطلعيني من الدوام كذا لا اكيد فيه شي ))
الجده : (( بصراحه حالك مو عاجبني ))
مشاري : (( حالي ؟؟ ايش فيه ؟؟ ))
الجده : (( جالس في هالغربه لا زوجه معاك ولا ام مايصير كذا ))
تأفف مشاري وقال : (( رجعنا يعني , قلت لك يمه ما ابي اتزوج الا بعد ماخذ الماستر وكلها 4 شهور واخلص واخليك انشالله تفرحي فيني ))
الجده : (( طيب ليش ماندور لك ع بنت الحلال من الحين ))
مشاري : (( لالا تكفين خلي كل شي بوقته ))
الجده : (( طيب واذا قلت لك ان العروس جاهزه ايش تقول ؟؟ ))
استغرب مشاري مره من جدته وحس بفضول غريب في انه يعرف مين هالبنت : (( مين يمه ؟؟ ))
قربت منه الجده وغمزت له وقالت : (( اروى بنت خالك ))
بانت الصدمه ع صوت مشاري لما قال : (( اروى؟؟ ))
الجده : (( ايه ايش فيها اروى بنت ولا كل البنات , جمال ودلال واخلاق ودين , ايش تبي اكثر من كذا ))
مشاري بنفس الصدمه : (( اروى ؟؟ ))
الجده : (( ايه اروى لا تقول انك ماتبيها ؟؟ ))
مشاري : (( مو قصة ما ابيها بس انتي فاجأتيني ))
الجده : (( لا فاجأتك ولا شي , زواج ماراح تتزوج غيرها , اصلا ما راح تلقى احسن منها ))
مشاري : (( يمه انا ماقلت فيها شي , بس معقوله انا اناسب خالي سلطان ))
الجده : (( ايش فيه سلطان ؟؟؟ الحمدلله في نعمه وخير وكلن يحسده ع الي هو فيه ))
مشاري : (( مو ع شان كذا , انا واحد عادي , لا انا مليونير ولا ولد مسئول ولا وزير , ابوي شخص عادي وانا عايش ع راتبي الي اخذه من الجريده تتوقعي وحده مثل اروى )) والتفت يطالع الغرفه من فوق لتحت وقال (( اروى الي عايشه هالعيشه الحلوه ترضى فيني انا ؟؟ ))
شهقت الجده : (( يؤ تف عليها حامضه , وين يلقون واحد احسن منك ))
مشاري : (( يمه خليك واقعيه خالي مستحيل يزوجني بنته هذا واحد , وثانيا انا ما احس باي شي تجاه اروى واكيد هي نفس الشي والاهم من هذا كله تبيني اناسب ريموه المغروره لالا يمه اسمحي لي ))
الجده : (( وانت ايش دخلك بتاخذ ريما والا اروى , خذ حرمتك وارجع للرياض ولا راح تشوف وجه ريما ))
مشاري : (( لالا يمه فكينا من المشاكل انا ابي زوجه تريحني مو تغثني ))
الجده : (( واروى تعرف تغث احد؟؟؟ اروى هذي بنت مافيه منها ))
مشاري : (( صح يمه انا حسيت انها هاديه ومتواضعه وكلامك عنها قبل خلاني احبها , بس يمه انا احبها كاخت مو كزوجه ))
الجده : (( جاني الثاني حب وماحب , مشاري وانا امك اسمع كلامي مره بحياتك ))
مشاري : (( ليش فيه احد مكلمك عن الحب غيري ؟؟ ))
ارتبكت الجده وخافت تنفضح ويدري ان اروى بعد تبادله نفس المشاعر ونفس الصدمه وقالت : (( ايه هذا فراس الله يهديه ))
مشاري : (( تدري يمه شيخه من امس وانا افكر ببيت خالي , ولد خالي ماعرفه ولا بنات خالي معقوله ؟؟ تصدقي يمه احس لو خالي ماعنده ريما كان الحين علاقاتنا حلوه مع بعض احسها هي سبب هالقطيعه ))
الجده : (( قلت لك ماعليك منها كلها كم شهر وتتزوج وتذلف عن وجينها , بس ياولدي طلبتك لا تضيع اروى منك ))
مشاري : (( مدري يمه مدري انتي حيرتني , وبعدين انا عارف ان خالي راح يرفضني ))
الجده : (( خالك خله علي , واذا قصدك ع انك ماتعرفها زين , وش رايك اخليك تعرفها لمده 4 شهور قبل الزواج ))
مشاري : (( 4 شهور شلون؟ ))
الجده : (( عادي انا جالسه هنا لما تخلص دراستك ونرجع انا وياك سوى وانشالله معانا اروى , ومن اليوم لما ال4 شهور كل يوم تجي هنا وتشوف اروى وبكذا راح تتعرف عليها اكثر وانا متاكده انك راح تحبها ))
هز مشاري كتوفه وقال : (( اذا الموضوع كذا خلاص خلينا نحاول نفهم بعض يمكن يصير نصيب ))
الجده : (( انشالله راح يصير فيه نصيب ))
اكد مشاري كلامه وقال : (( قلت يمكن ))
التفتو اع صوت ريما الي جاء وراهم : (( ايش الي يمكن ؟؟ ))
خافت الجده انها سمعت شي : (( شي مايخصك ))
انتهزت ريما وجود اكثر اثنين تكرهم بحياتها لوحدهم وببيتها وقررت توقفهم عند حدتهم : (( اقول ياعجوز ابليس ايش رايك تاخذي هالخمه الي جنبك وتروحو تسكنوا بعيد عنا , يمكن تكونوا مالاحظتو ان وجودكم في قصر السفير مو مرغوب فيه ))
قام مشاري بسرعه وقال لها وهو معصب : (( هذي جدتك ياوقحه شلون تردي عليها هالرد , ماتخافي من ربك انتي؟؟ )) لما شاف ريما تبتسم ببرود ولا همها شي التفت ع جدته وقال : (( يمه انا طالع تبي شي ؟؟ ))
مسكت الجده طرف بنطلونه وقالت : (( والله ما تتحرك من هنا ولا خطوه الي يبي يطلع يطلع ))
ريما قربت منهم اكثر وقالت : (( اقول انت هيه ممكن افهم سبب طلعتك من الدوام قبل ماينتهي الوقت , والى تحسب الدوام لعب ))
قرب مشاري منها وهالشي حسسها انها قزمه : (( والله يا انسه ريما انا حر اطلع من الدوام وقت ما ابي واداوم وقت ما ابي واذا ماعجبك اسلوبي اطرديني ))
ريما : (( يكون بعلمك اقدر ارفع عليك قضيه لانك ماتداوم كويس ومقصر بشغلك وانا الي راح اكسبها وراح اخذ الغرامه الي بالعقد ))
ابتسم مشاري وقال : (( اها قولي ان عينك ع الغرامه ههههههههههه , كل هذا ع شان تبيني ادفعها )) هز راسه باستغراب وقال (( كل هالفلوس الي عندك وطامعه في غرامه تافهه , كم تبين ترى عادي اقدر اعطيك بدون قضايا ومحاكم ))
طالعته ريما بغرور وقالت : (( انت يالفقير يالمنتف تعطيني انا ههههههههههه , انا اصرف عليك وع اهلك كلهم ))
مشاري : (( كلامك صح تقدري تصرفي علي وع اهلي بس من وين ؟؟ من فلوس ابوك , لانك ماتملكي دولار واحد , لكن انا الحمدلله معتمد ع نفسي واقدر اصرف عليك من فلوسي مو من فلوس غيري ))
ريما : (( لهالدرجه غاير من عيشتي , عادي ترى اقدر اعطيك شرهات كل سنه تدلع فيها نفسك شوي ))
مشاري : (( هههههههههههه لا شكرا انا عندي الي يكفيني الحمدلله وما احتاج فلوس حرام ))
ريما : (( ايش قصدك بفلوس حرام ))
مشاري : (( اللبيب بالاشاره يفهم )) التفت ع جدته وقال (( يمه شيخه راح امرك بالليل نطلع شوي نغير جو ))
الجده : (( انشالله وبقول لخالك وحرمته اذا يبو يطلعو معانا ))
مشاري : (( الله يحييهم )) قبل يطلع التفت عليها وفي عينه نظره احتقار وكمل طريقه , لحقته ريما لما وصل الباب لانها تبي ترفع ضغطه اكثر وقالت : (( مشاري بحكم الدم الي بينا ودي اساعدك بكم دولار ع الاقل تغير هالسياره الكحيانه الي تركبها ))
التفت عليها وقال : (( اسمعيني ياريما انا اقدر اجيب فلوس بالهبل صح انه ماتوصل لمستوى ابوك , ولكن اقدر اعيش بها عيشه حلوه , ولكن شرفي وعزت نفسي وقناعتي هي الي مخليتني بهالحاله المتواضعه وهذا شي يشرفني , اما لو ابي ابيع نفسي وقيمي ع شان الفلوس فانا متاكد اني راح اصير مليونير ))
ريما : (( ايش قصدك بتلميحاتك هذي ؟؟ ))
قرب منها مشاري وحست انها ارتبكت من قربه : (( راح اقرب لك اكثر , انتي شخص تافه وعديم المسئوليه ومع كذا شوفي وين حاطينك , اجل انتي تصيري مديره جد ماتستاهلي , وشلون صار هالشي ؟؟ صار ع شان مدير حقير باع مبادئه وقيمه وحط وحده ماتفهم شي مكان شخص مبدع , هذا كله ع شان الفلوس , وانا عمري ما ابيع مبادئي وقناعاتي ع شان الفلوس ))
حاولت تعبد عنه شوي وقالت : (( افهم من كلامك اني لو عرضت عليك مكاني ماراح تقبل فيه لانك مو مؤهل له ))
مشاري : (( اكيد ما راح اوافق لثلاثه اسباب الاول اني ماراح استقر هنا كلها 4 شهور وارجع للرياض وثانيا انا ماعندي الخبره الي تخليني امسك منصب مثل هذا وثالثا هذا مو مجال تخصصي ))
باستهزاء قالت ريما : (( وايش مجال تخصصك ))
ببرود قال مشاري : (( انظمه يعني قانون او بمعنى اصح انا مستشار قانوني ))
استغربت ريما وقالت : (( مستشار قانوني ؟؟ وايش دخل تخصصك في الجريده ))
باستهزاء قال مشاري : (( سؤال حلو , انا جاي هنا ادرس الماستر وباقي لي 4 شهور واخلصها , وبما اني جاي هنا بفلوسي بدون مساعده احد , لازم اوفر فلوس ع شان الدراسه وهالفلوس ماتجي الا بالشغل لان ماعندي اب كل شهر يملى حسابي بالدولارات , ع شان كذا قررت اني اشتغل واكون نفسي بنفسي ولا احتاج مساعده احد ))
ريما : (( منطق غريب وافكار ساذجه , ليش ما اخذت فلوس من ابوك ولما تدرس الماستر وتتوظف رجع له فلوسه ))
مشاري : (( لما تحققي شي من تعبك ذاك الوقت راح تحسي بالمتعه الي انا احس فيها ))
ريما : (( اكيد ماراح احس فيها لاني ما انولدت فقيره مثلك ولا راح اكون فقيره بيوم , تدري بديت ارحمك واشفق عليك , راح احاول ارقيك وازيد من راتبك يمكن اكسب اجر منك ))
خافت مره من ملامح مشاري الي انقلبت لما سمع هالكلمات , ولاشعور منه قرب منها ومسكها من كتوفها وهزها بقوه وهو يقول : (( انا ما احتاج شفقه من احد خاصه من وحده تافهه مثلك , اصحي ياريما تتكلمي معاي بهالاسلوب وربي راح تندمي ))
صرخت ريما عليه : (( ياحقير فكني ياحيوان يدي , عورتني ,, ااااي ))
حست بعيونه راح تقتلها من العصبيه الي لمحتها فيها , كان يطالعها بحقد عمرها ماشافت كثره بعيون احد قبل , خافت منه مره حتى لما فكها كانت ترجف من الرعب , طالعها بعين احتقار وطلع وصفق الباب وراه , طالعت يدها من بعده لقت اثار اصابعه ع يدها خافت منه وبنفس الوقت زاد كرهها وحقدها عليها , وطلعت غرفتها وهي تحاول تفكر بطريقه تقدر تدمر فيها مستقبله
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دخل فيصل بقوه ع الضابط من شده خوفه ع اروى ولقاها خايفه والضابط مبين عليه انه يحقق معاها , التفتت له اروى ولما شافته قامت بسرعه من مكانها وقربت منها وقالت : (( استاذ فيصل الله يخليك الحقني انا خايفه ))
فيصل بخوف : (( ايش صاير؟؟ ))
اروى : (( مدري يسالني اساله غريبه ))
التفت فيصل للضابط وذكره بانه واعده ان التحقيق معاها ماياخذ دقايق ولكن الضابط تافف وشكى له من اروى الي من خوفها كانت ساكته طول الوقت والا تبكي , التفت لاروى وقال : (( اروى ليش ماقلتي لهم ع كل شي ترى الموضوع بسيط ليش خايفه ))
نزلت دمعه منها وقالت : (( انا خايفه ماتعودت ادخل هالاماكن ))
قرب منها فيصل وبحنان قال : (( لالا يااروى ما ابي اشوف دموعك واذا خايفه لهدرجه خلينا نطلع ))
تكلم مع الضابط ع انه يتركها لما تهدى بعدين يستجوبها , ولكن الضابط طلب منهم انهم يروحو بدون رجعه لانه اخذ منها الاجوبه الضروريه لادانته وخلاص دورها في القضيه انتهى , التفت عليها فيصل وبحنان قال : (( خلاص اروى انتهينا , خلاص ))
بدون ماترد عليه اروى طلعت بسرعه من الغرفه ومشت لما طلعت من المركز كله ووقفت تستنشق هواء وقالت : (( اف كتمه , بليز استاذ فيصل اذا فيه مره ثانيه خله هو يجي للبنك ترى انا اخاف من هالاماكن ))
ابتسم لها وقال : (( لا ابشرك خلاص مافيه شي , تطمني انا جنبك ))
تنهدت بارتياح وتوجهت لسيارتها , احتارت تسوق والا تخليه يسوق لانها مرتبكه , التفتت له وقالت : (( استاذ فيصل ممكن تسوق لانه مرتبكه ))
فيصل : (( اوكي ))
فتح لها باب السياره وبعد ماركبت وركب هو مكانه مشى ولكن غير طريق البنك استغربت اروى وين ممكن يوديها التفتت له وقالت : (( استاذ فيصل وين رايح ؟؟ ))
مسك بطنه وقال : (( للمطعم بصراحه ميت جوع )) وطالع ساعته وقال (( الحين وقت الغداء وما راح نلحق ع البنك خلينا نتغدى وبعدين نرجع للبنك ))
مجرد انها تتخيل نفسها مع فيصل لوحدهم يتغدوا اربكها هالشي , ولكن سكتت لانها لو رفضت راح يكون موقفها اصعب
اختار فيصل مطعم هادي وحلو , فتح لها باب السياره واخذها لطاوله هاديه بعيده عن الناس
كانت الطاوله صغيره عباره عن 4 كراسي جلس فيصل بالكرسي الي قدامها , اخذ المنيو وصار يتامل الطلبات , اروى كانت تتامله تبي تحل الغموض الي ورى شخصيته ايش سبب اهتمامه فيها وايش يبي من ابوها ؟؟؟ بدت تقتنع في كلام ريما ان فيصل رقاها ع شان مصلحه مو ع شان سواد عيونها ولا ع شان انها تستاهل , ليش ماتقول له انها مخطوبه لولد عمتها وتشوف رده فعله يمكن يوقف هالمهزله وهالتمثيل الي يمثله , رفعت عينها لما سمعته يقول : (( المنيو قدامك وين جالسه تطلعي ؟؟ ))
على طول اخذت المنيو وغطت به وجهها وصارت تقلب بالصفحات وهي ماتدري ايش مكتوب من التفكير , سمعت ضحكه عاليه من فيصل نزلت المنيو وهي تطالعه بحيره , ولكن فيصل ماتكلم لانه اخذ المنيو منها وعكسه ورجعه لها وهو يقول : (( مشالله عليك من كثر ماجيتي هالمطعم صرتي حافظه المنيو لدرجه انك تقريه بالمقلوب ))
انتبهت اروى للمنيو فعلا كان مقلوب تفشلت منه وحست انها بلهاء وغبيه ومتخلفه , الحين ايش راح يقول عنها ؟؟؟ اخذت المنيو والحين جد كانت تقرا فيه من الفشيله لانها ماتبيه يحس انها مرتبكه , احتارت ماتدري ايش تطلب والاهم انها مستحيه منه , لانها مو متعوده تجلس مع واحد غريب وتتغدى معاه
حس فيصل بتوترها وترددها وانقذها لما قال : (( اروى ايش رايك اختار الاكل ع ذوقي انا اعرف هالمطعم واعرف كل اكله وانا متاكد ان اختياري راح يعجبك ))
هزت راسها اروى بالموافقه وبدى فيصل يعطي الويتر الطلبات , بعد ماانتهى التفت ع اروى وقال : (( اروى اذا وجودي معاك يسبب لك هالتوتر انا مستعد اني اروح اتغدى ع طاوله ثانيه ))
اروى : (( لالا انا ماقلت كذا بالعكس ))
قرب فيصل من الطاوله وحط يده ع خده وسندها ع الطاوله وهو يتامل اروى وقال : (( ايه انا ابي اعرف العكس ؟؟ ))
اروى : (( هاه اي عكس ؟؟ ))
ضحك فيصل : (( مو انا قلت لك ان وجودي يسبب لك هالتوتر وانتي قلتي لا العكس , انا الحين ابي اعرف هالعكس ))
اروى : (( عادي كلمه مو شرط انها تعني شي ))
عدل جلسته فيصل وقال : (( اروى ليش تبعديني عنك , اروى انا نفسي افهمك اقرب لك اكثر وانتي تصديني , حصل مني شي يضايقك؟؟ ))
عدلت من حجابها وتاكدت ان مافيه شعره تطلع منها وقالت : (( انا ماعمري صديتك وما اظن يوم طلبت مني حاجه بالشغل الا سويتها ))
تنهد فيصل وقال : (( انسي الي قلت , اروى كلميني عن نفسك ))
اروى : (( عن ايش تبيني اكلمك ))
فيصل : (( اي حاجه مثلا الاشياء الي تحبيها الاشياء الي تكرهيها اممم جدولك اليومي مثلا يعني اي شي ))
اروى : (( بصراحه انا مااحب احكي عن نفسي ))
قرب منهم الويتر وحط ع الطاوله المقبلات والعصير وراح
اخذ فيصل شوكته وبدى ياكل بالسلطه الي قدامه وقال : (( اوكي انا احب احكي عن نفسي , انا انسان احب الاكل بجنون وخاصه السمك ))
ضحكت اروى غصب عنها وقالت : (( وانا كمان احب السمك بس احب الدجاج اكثر ))
فيصل : (( طيب ايش رايك في الشوربه البحريه ؟؟ ))
اروى : (( يعني مو حلوه مره ))
فيصل : (( اجل ايش الشوربه الي تحبيها ؟؟ ))
اروى : (( شوربه الدجاج احبها اكثر ))
طالعها فيصل بذهول وقال : (( ماتلاحظي انك تحبي الدجاج بكل انواعه وانا احب الاكل البحري ؟؟ ))
ابتسمت اروى وقالت : (( ايه صح ماانتبهت ))
فيصل : (( تدري هذا يدل ع ايش ))
اروى بحماس قالت : (( ع ايش ))
قرب منها فيصل وفي عينه نظره ارعبت اروى : (( يدل ع اننا من اكلين اللحوم ))
علت ضحكات اروى المكان وماقدرت تتحكم بنفسها , خاصه اذا كانت مع فيصل بسهوله يقدر يغير الجو من جد الى مزح والعكس وهالصفه يعروفها كل الي بالبنك
كانت جلسه اروى مع فيصل ممتعه , كان فيصل جليس مرح وفي نفس الوقت متزن ومؤدب , اما اروى نست خجلها وجلستها معاه لوحدتها واستمتعت بالاكله الحلوه والجلسه المريحه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دخل الاصنصير ع شان يطلع غرفته الي في الدور الرابع وهو متنرفز من ريما , هالبنت ترفع ضغطه بشكل مو طبيعي واحتمال يكره اروى منها , طلع من الاصنصير وهو متوجه لشقته استغرب لما شاف شخصين واقفين عند بابه , لما قرب منهم اكثر عرف انه ياسر صاحبه وشروق , ابتسم لهم وسلم عليهم , من بعدها دخلو الشقه وقال ياسر : (( انت مطنشنا بالدوام قلنا نجي ننشب لك هنا ))
مشاري : (( معليش شباب بس انتو عارفين وضعي ولا ابي احد يمسك علي شي كلها شهر ماتسوى ))
ياسر : (( طيب بعد هالشهر وين راح تشتغل خاصه انك ماراح تخلص دراسه الا بعد 4 شهور ؟؟ ))
مشاري : (( كلها 4 شهور يعني مو المده الطويله راح ادور لي ع شغله مؤقته ))
ياسر : (( طيب وكيف دراستك ؟؟ ))
مشاري : (( يعني ماشيه مع اني اروح وانا تعبان من دوامي بالجريده ))
ياسر : (( انت غلطان المفروض انك تخلي دوامك بالجامعه صباحي والجريده تداوم فيها مسائي , لانك لازم تروح للجامعه وانت مركز ))
مشاري : (( ايه بس الجريده مافيها دوام مسائي , ولو دورت ع وظيفه وقتها مسائي راح يكون راتبها قليل وماراح اقدر اكمل دراستي ))
ياسر : (( والله مشكله ))
مشاري : (( لا مشكله لا وشي مثل ماعانني ربي كل هالثلاث سنين انشالله راح يعييني هالشهور الجايه ))
ياسر : (( امين ))
التفت مشاري ع شروق وابتسم لها وقال : (( ليش ساكته شروق )) رفع يده وطالع ساعته وقال (( ترى تونا ع الغروب لا تسكتي ))
شروق ابتسمت وحست بالاحراج لانها طول الوقت كانت تتامل ملامح مشاري بحب واعجاب : (( مشاري وحشتنا انا وياسر ))
رد ياسر : (( لا انا من ناحيتي ما اشتقت له الا كان انتي اشتقتي له ؟؟ ))
استحت شروق وحمرت خدودها : (( ياسر ))
خاف مشاري ان شروق تفصح عن مشاعرها ابد مو وقتها لانها مايبي يرفضها وهي بشقته راح يكون موقفه صعب فحب يغير السالفه : (( اقول ايش رايكم نروح نتغدا برا ))
شروق : (( موافقه ))
ياسر : (( انا تعبان ومالي خلق روح انت وشروق ))
قفلت مع مشاري لان حس ان ياسر يبي يدبسه بشروق , بس ماله الا يعزمها لازم يصارحها بمشاعره ناحيتها ولازم تعرف انها مو اكثر من اخت بالنسبه له
تركهم ياسر وراح مشاري لسيارته , قبل يركب فتح الباب لشروق , جسلت تتامله وهو يمشي قدامها ع شان يوصل لبابه , وسيم مؤدب محترم انيق تنهدت بحب لما فتح باب السياره وركب , نفسها تقول له احبك يامشاري نفسها تسمع منه هالكلمه لو بعد 100 سنه المهم تسمعها مستعده تستناه طول العمر , بس مشاري باقي ع سفرته 4 شعور بس , طيب لو سافر وتركها ولا فكر فيها ايش راح تسوي , فزت لما سمعت مشاري يقول : (( شروق وين رحتي ؟؟ ))
التفتت له وهي تبتسم : (( قريبه ))
ابتسم لها مشاري وقال : (( سألتك وين تبي نتغدى ))
شروق : (( اي مكان معاك راح يصير حلو )) تاملت ملامحه بعد هالكلمه الي قالتها , بس خاب ظنها لان سكت ولا حتى ابتسم ولا بين عليه انه مبسوط بهالكلمه او متضايق , هالانسان غامض وصعب عليها تفهمه , الى متى وهي تخبي حبه بقلبها , لازم يعرف لازم يتحرك يسوي شي
قطع عليها مشاري افكارها : (( ايش رايك بهالمطعم قريب وحلو ؟؟ ))
شروق : (( انا من يدك هذي لهذي ))
طلع مشاري من السياره وهو خايف انها تقول شي , لانه محتار مايدري ايش راح يقول لها ولا كيف يبدا معاها , فتح لها باب السياره ودخلو المطعم مع بعض , حاول يدور لهم ع طاوله حلوه , وهو يلف بين الطاولات شاف اروى جالسه مع واحد ؟؟ الاف الاستفامات بانت ع وجه مشاري؟؟؟؟ مين هالشخص؟؟؟ معقوله اروى تحب؟؟؟ طيب ليش جدته تطلب منه انه يخطبها وفي حياتها شخص؟؟ يروح لها ويسالها ؟؟ والا يجلس بعيد عنها ويتجاهلها ؟؟ احتار مره , التفت ع شروق وقال : (( وين تحبي نجلس ))
لفت بعيونها المطعم واختارت لهم طاوله قريبه من طاوله اروى , مروا من طاوله اروى وفيصل وكانوا ثنينهم غرقانين بالضحك والسوالف ولاواحد منهم انتبه لوجود مشاري , جلس مشاري ع الطاوله الي جنبهم وهو يتاملهم ببرود , المفروض الحين يكون مقهور وحاس بالغيره لان اروى الحين تقريبا خطيبته , مع انه ماكلمها بالموضوع بس كلام جدته يعني انها عارفه انه راح يخطبها ومع كذا ماحس باي قهر او غيره ليش؟؟؟ انقهر من نفسه ومن بروده , الى متى وهو بارد وقلبه من صخر , يحس بانه وحيد لازوجه ولا حبيبه حتى انه صار يشك ان ماعنده قلب , ليش مايحس ناحيه اي بنت باي مشاعر , هل قلبه مخلوق من حجر؟؟ نفسه يحب وينحب ؟؟ الى متى وهو وحيد ؟؟ يمكن ع شان للحين مالقى البنت الي تستاهله , لا هذا مو مبرر هذي اروى بنت حلوه ومؤدبه وخلوقه وطيبه ودينه ولا فيها مايعيبها ليش مايحبها ؟؟؟ ليش؟؟؟ هل العيب منه والا من تربيته ؟؟؟ حتى بنات عمه وبنات اخواله كلهم ميتيين عليه وهو عارف هالشي بس قلبه ما مال لاي وحده منهم ؟؟ وهذي شروق جنبه وهو مو معبرها ويعتبرها صديق او اخ ومايحس باي مشاعر تجاهها , سؤال دايم يطرحه ع نفسه الى متى انا بارد الى متى ؟ متى راح تجي الي تذوب الجليد الي مغلف
قلبه , وتشعل احاسيسه ومشاعره متى ؟؟؟
التفت ع شروق الي كانت تتامله بحب وشغف وقال : (( شروق عن اذنك ))
قام من مكانه وتوجه لطاوله اروى وفيصل ووقف قدامهم بس ولا واحد التفت له لانه غارقين بالضحك والسوالف , تكلم فيصل بدون ما يطالعه وقال : (( The bill please ))
الترجمه " لو سمحت الحساب "
انصدم مشاري بهالموقف لهدرجه اروى منسجمه مع هالشخص مين يكون؟؟ اروى المؤدبه الي جدتها تضرب فيها المثل يطلع كل هذا منها , تكلم ووجه كلامه لفيصل : (( ارفع عينك قبل تطلب الفاتوره ))
رفع عينه فيصل واروى بعد , فيصل كان مستغرب وجود هالشخص , اما اروى انصدمت لما شافته وقالت : (( مشاري ))
التفت عليها فيصل وقال : (( اروى تعرفيه ؟؟؟ ))
مشاري رد عنها : (( ايه انا ولد عمتها ))
فيصل : (( بس الي اعرفه ان اقاربك كلهم بالرياض ))
قامت اروى مرتبكه وقالت : (( لا مشاري يدرس هنا )) التفتت ع مشاري (( مشاري هذا استاذ فيصل مديري بالبنك ))
مد يده مشاري له وقال : (( تشرفنا ))
فيصل قام له وقال : (( الشرف لي تفضل حياك ))
مشاري : (( لا انا مو وحدي معاي ناس )) والتفت ع الطاوله الي جنبه وفيها شروق وقال (( هذي شروق زميلتي بالجريده ))
التفتت عليها اروى بفضول , وشافت بنت عاديه بلبسها وبشكلها وبهيئتها استغربت وجودها مع مشاري لوحدهم ؟؟ لايكون يحبها ؟؟ لايكون راعي علاقات ؟؟ لايكون بينهم شي وجدتها تحاول تغصبه عليها وقلبه متعلق بوحده ثانيه ؟؟؟ ايه اكيد هذا يفسر انه مايبي اي وحده من عيال عمه او اخواله
مشاري : (( عموما فرصه سعيده الي شفناك فيها ))
فيصل : (( انا اسعد ))
مشاري : (( يله اسمحو لي ))
فيصل : (( تفضل ))
راح مشاري واروى تتامله باستغراب هو والبنت الي معاه , طيب هي ليش مهتمه معقوله حبته ؟؟ بهالسرعه لالا يمكن الفضول هو الي مشغلها الحين , تكلم فيصل ينبهها لوجوده : (( يهوه نحن هنا ))
ابتسمت اروى : (( ادري انكم هنا اجل وين راح تروحوا ))
جلس فيصل واشر لها تجلس : (( اروى ايش فيك مرتبكه لما جاء ولد عمتك ؟؟ منحرجه لانه شافنا مع بعض ))
اروى على طول قالت : (( لالا عادي واذا شافنا مع بعض عادي احنا اصلا مانسوي شي غلط , يعني مدير مع موظفه جالسين يتغدوا ماتوقع انه فيها شي , خاصه ان جلستنا مافيه اي شي خاص ))
فيصل : (( طيب ليش احس انك مرتبكه ))
اروى : (( ها لا انا مستغربه من هالبنت الي معاه ))
التفت فيصل ناحيتها ورجع يطالع اروى : (( طيب وين المشكله ))
اروى : (( يعني مشاري مو راعي بنات غريبه وجود هالبنت معاه ))
تاملها فيصل وكانه وده يفتح قلبها ويعرف ايش جواه : (( ليش يهمك هالموضوع ))
اروى : (( اكيد مو ولد عمتي ))
فيصل : (( ليش مشاري يعني لك شي اكثر من كونه ولد عمتك ؟؟ ))
اروى : (( استاذ فيصل ايش هالكلام ؟؟ مشاري ولد عمتي وبس لا يروح تفكيرك لبعيد ))
فيصل : (( اتمنى ان كلامك حقيقي ع شان ارتاح ))
استغربت اروى : (( ترتاح ؟؟؟ وايش دخل هالموضوع براحتك ))
فيصل : (( بعدين تعرفي )) قام فيصل واشر للويتر ع الحساب , بعد عنها وراح يدفع , ولما رجع قال لها : (( يله اروى نمشي ))
اروى : (( يله ))
ركبوا السياره واتجهوا للبنك وهم بالطريق كان الصمت هو حالهم , نزلت اروى واتجهت لمكتبها اما فيصل ركب سيارته وارسل مفتاحها مع السكيورتي , دخلت حلا عليها وقالت : (( هاه قولي لي ايش صار معاك , ليش طولتو ؟؟ ايش قال لك استاذ فيصل ؟؟ وايش قلتي له ؟ ))
اروى : (( حلا وربي ابد مو رايقه اتركيني الحين ))
جلست حلا وقالت : (( ماراح اطلع لما تقولي كل شي واضح ان فيه قصه ))
اروى : (( طلعت اتغدى مع استاذ فيصل وشافني ولد عمتي ))
انفجعت حلا وقالت : (( يؤ وايش صار ضربك ولد عمتك قتلك ؟؟؟ ))
اروى : (( يوه ياحلا شلون يقتلني وانا قدامك ))
حلا : (( ايه صح , طيب ايش سوى ))
اروى : (( عادي ))
حلا : (( طيب وين المشكله ))
اروى : (( المشكله انه عادي مااهتم شلون يشوفني مع واحد ويسكت ))
حلا : (( يعني كنتي تبيه يكسر راسك؟؟))
اروى : (( مدري بس مايسكت , وبعدين كان معاه وحده ))
ضحكت حلا وقالت : (( هههههههه طبعا راح يسكت لان ثنينكم في الهواء سوا تبيه يهزئك وهو معاه وحده ))
اروى : (( طيب مين الي معاه ؟؟؟ معقوله مجرد زميله ))
حلا : (( وانتي ايش دخلك فيه ؟؟ هو حر ))
اروى : (( هو حر قبل يخطبني ))
شهقت حلا بقوه : (( عمى يالحقيره مخطوبه وانا اخر من يدري ))
اروى : (( مو خطبه انتي ايش فيك مجرد كلام ))
واستمر حال حلا بالتحقيق والاستجواب لما انتهى الدوام , طلعت اروى واتجهت للبيت وكان الكل مجتمع
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اما مشاري فكان يحاول يتحاشى الكلام مع شروق عن موضوع خاص ع شان ماتحرجه وتفضح مشاعرها , مو عارف شلون يرفضها معقوله ماحست انه مايحبها ؟؟ والا تحاول تتهرب من الواقع ؟؟؟
رجعها لبيتها بعد ما انتهوا من الغدى وراح ع جامعته
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:33 AM
صحت ريما بحدود الساعه 6 اخذت دش ولبست ملابسها وكالعاده اناقتها ملفته للنظر وميك ابها الي يبرز جمالها الخليجي , ولونها البرونزي الذهبي وملامحها الحلوه تخلي اي شخص يشوفها ينفتن فيها من اول نظره , ركبت سيارتها الفخمه وتوجهت لاقرب محل يبيع موبايلات واشترت لها واحد ع شان موبايلها انكسر او ان صح التعبير كسرته , مستحيل تقدر تستغنى عن موبايلها خاصه ان اليوم بالليل مات راح ينفذ خطتها واكيد لازم تكون معاه خطوه بخطوه , اشترت لها موبايل من اغلى الموبايلات الي موجوده بالمحل ماكان يهمها الشكل او المواصفات , اهم شي ان سعره يكون غالي وتتباهي به عند صاحباتها , اما الالماسات الي لازم تركبها عليه كانت مأجلتها لما ينتهي موضوع هيله , ركبت سيارتها محتاره ماتدري وين تروح ؟؟؟ قررت ترجع للبيت تقول لابوها عن موضوع ابو زيد وترتاح ع شان تتزوج بسرعه وترتاح من اهلها , توجهت للبيت وتمنت ان ابوها يكون موجود وفعلا كانت سيارته موجوده بالباركينق , راحت بسرعه البرق لغرفه الجلوس لقت ابوها مع جدتها تنهدت بطفش وقالت : (( بابا ممكن تجي ابيك ضروري ))
التفتت الجده وقالت : (( وانتي يالطويله ماتجلسي بالبيت ابد , هو سلطان امسك بنتك ))
تنهدت ريما وسكتت لانها ماتبي ابوها يعصب خاصه انها تبي تفتح معاه موضوع يمكن يعصب منه : (( بابا لو سمحت ))
قام ابو فراس وهو مستغرب ان ريما ماقالت شي لجدتها وحس ان الموضوع كبير : (( يمه عن اذنك شوي ))
بدون نفس قالت : (( ايه الله معاك ))
مشت ريما قدام ابوها لما وصلت غرفه المكتب , دخلت وقفلت الباب بعد مادخل ابوها , جلست ع كنبه موجوده ع جنب , واشرت لابوها ع شان يجلس جنبها , جلس وهو مستغرب : (( ريما فيه شي ؟؟ ))
ريما : (( بابا لو يجيك مشروعين وكلهم مضمون نجاحهم بس الاول ارباحه بالملايين والثاني بالمليارات ايش تختار؟ ))
ابو فراس لما سمع طاري الملايين قرب من بنته وكله اهتمام : (( طبعا المليارات , بس ايش هالمشروع شوقتيني ياريما ))
ريما : (( بابا ايش رايك فيني؟ ))
ابتسم ابو فراس بخبث وقال : (( داهيه ع ابوك , بس ايش هالسؤال الغريب ؟ ))
بادلت ريما ابوها نفس نظره الخبث : (( بنتك الداهيه راح تجيب لك مشروع يكسبك مليارات ))
ابو فراس : (( ريما وضحي كلامك ؟؟ وايش هالمشروع ؟؟ ))
هذي اللحظه الي ريما شايله همها وخافت ابوها مايوافق : (( بابا انا امممم يعني هو موضوع اممم ))
ابو فراس : (( ريما تكلمي ايش الموضوع ))
ريما طالعت ابوها بنظره خبث وقالت : (( بابا انا عندي عريس يملك مليارات وينتظر بس موافقتك ))
ابتسم ابو فراس : (( الله يبشرك بالخير , وين اروى اقول لها ))
استغربت ريما : (( اروى ايش دخلها ؟ ))
ابو فراس : (( بروح ابشرها انك جبتي لها عريس احسن من فواز ))
ريما : (( بابا العريس مو لاروى ))
استغرب ابو فراس وجلس يتامل بنته وقال : (( مو لاروى ؟؟؟ ريما لايكون ))
قاطعته ريما : (( ايه بابا لايكون ))
قام ابو فراس : (( بس انتي مخطوبه لسعود ))
قامت ريما معاه : (( قول لي يا بابا سعود كم يملك مليون عشره خمسين تظل ملايين , لكن هالعريس اقل شي يملك 10 مليارات ))
ابو فراس : (( بس احنا اعطينا سعود كلمه ))
ريما : (( بابا مافيه احلى من كلمه مافيه نصيب , بابا لاتخلينا نضيع من يدينا هالكنز ))
ابو فراس : (( ومين هالملياردير اعرفه انا ؟؟ ))
هنا ريما حست قلبها يخفق وخافت من هاللحظه : (( ايه بابا تعرفه كويس ))
عقد حواجبه باستغراب : (( ومين هو؟ ))
ريما : (( أأأأ بابا هو كبير شوي بالسن , بس فلوسه تغطي ع سنه ))
ابو فراس : (( كبير بالسن ؟؟؟ كم يعني ))
ريما : (( أأأ يعني يمكن 40 ))
ابو فراس : (( 40 كويس ))
ريما : (( يعني هو يمكن يكون وصل ال50 ))
ابو فراس : (( ايش ؟؟ 50 مجنونه ))
ريما في نفسها " لو تدري انه اكبر من الخمسين " : (( بابا انا الي راح اتزوجه مو انت وبعدين انا راضيه اهم شي اني اعيش احلى عيشه ومنها اخليك تشاركه بكل مشاريعه وفلوسه وبكذا راح تزيد من فلوسك يا بابا ))
تحمس ابو فراس للفكره لما سمع طاري فلوس وانه راح يكسب من هالزواج : (( طيب مين هالرجال ؟ ))
ريما بخوف وتردد : (( ابو زيد الي حظر حفله تخرجي ))
صرخ ابو فراس وقال : (( ابو زيد ؟؟ مجنونه انتي لا انهبلتي ))
قفلت اخلاق ريما من جد , ماتوقعت رده راح يكون كذا توقعت يفرح لان ابو زيد غني مره , وهي عارفه ابوها يحب الفلوس , بس من رده فعله مبين عليه انه ماراح يرضى لو تنقلب السماء : (( ليش مجنونه ؟؟؟ بالعكس المفروض تقول عني ذكيه الي قدرت العب براسه ))
تكلم ابو فراس وانصدمت ريما بالي قاله : (( اكيد انتي مجنونه والا شلون جبتي راس ابو زيد , تدري ان هذا الرجال يملك ثروه ماتعد ولا تحصى , وتدري ان اغلب الي اعرفهم يهدو بناتهم عليه وهو مو راضي )) قرب من بنته ومسك كتوفها وقال (( ريما انتي متاكده انه يبيك ))
استغربت ريما هل هذي الصدمه رفض والا فرح : (( ايه متاكده وهو ينتظر ردك بسرعه لانه مو قادر يصبر ))
ضم ابو فراس بنته باكبر مايملك من قوه وقال : (( ريما انتي معجزه انتي فنانه انتي انتي انتي لالا انتي مالك مسمى , انتي شي عمره ماصار )) بعد عنها وقال وهو يطالعها (( انا راح اسميك ساحره الرجال ))
معقوله ابوها لهدرجه متحمس , كانت تتوقع رده فعل غير منه صح انه يحب الفلوس بس مو لدرجه ان يزوجها شايب , حتى رده فعله قبل يعرف انه ابو زيد كانت قريبه للرفض , ليش لما عرف انه ابو زيد انجن من الفرحه , لهدرجه ابو زيد غني؟؟
ريما : (( بابا ايش تعرف عن ابو زيد ))
ابو فراس والوناسه ماليه قلبه وروحه وعقله : (( الي اعرفه ان مافيه بنك بالعالم الا مليان بفلوسه , يابنتي هذا من اغنى رجال العالم ريما تربيتي فيك ماراحت ))
ابتسمت ريما لابوها وقالت : (( ومتى تبيه يجي يقابلك ))
ابو فراس : (( ليش يقابلني انا موافق متى بس يبي الزواج ))
ريما : (( بابا ايش هالاسلوب , تبيه يقول رامي بنته , خلنا نحسسه ان احنا الي متفضلين عليه بالزواج , مابيه يحس اني ميته عليه ))
اعترض ابو فراس : (( لا ياريما اخاف يغير رايه ))
ريما : (( بابا انا الي جبت راسه , اتركني اتصرف بمعرفتي , انا الحين راح ادق عليه يجي يكلمك بالموضوع بس بابا لاتبين اننا ميتين عليه , يعني خلك وكانك متردد وراح تفكر ))
ابو فراس : (( مجنونه ايش الي اتردد هذا ابو زيد ))
بتهديد قالت ريما : (( بابا ))
ابو فراس : (( طيب خلاص دقي وراح اتردد وكاني مو مهتم لهالزواج ))
اخذت ريما موبايلها ودقت ع رقم ابو زيد : (( هلا ابو زيد ))
ابو زيد : (( عيونه , اشتقت لك يابعدي ))
ابتسمت ريما : (( ابو زيد بابا ينتظرك ))
ابو زيد : (( قلتي له ؟؟ ))
ريما : (( ايه ))
ابو زيد : (( طيب ايش قال وافق ما وافق ؟؟ ))
ريما : (( تعال وانت تعرف ))
ابو زيد : (( طيب طمنيني ))
ريما : (( هو صراحه ماوافق ع شان فرق السن الي بيننا بس بعد ما اصريت عليه ولما شاف اني متعلقه فيك وافق بس بشروط ))
ابو زيد : (( انا جاهز لكل شروطه ))
ابتسمت ريما لابوها بنصر وقالت : (( اجل احنا بانتظارك ))
قفلت منه وهي فرحانه وابوها كان يطامر من الفرح , التفتت له ريما وقالت بتهديد : (( اصحى شويخه تدري عن شي ))
ابو فراس : (( خلاص انا راح ادخله المجلس واقول لهم ان عندي رجال من السفاره ))
ابتسمت ريما : (( اوكي , طيب بابا انا راح البس واكشخ ع شان يوافق ع كل شروطنا ))
ابو فراس : (( الله الله باللبس الزين نبي نجننه هالشايب ))
ريما : (( هههههههههههههههههه ))
راحت ريما غرفتها وبدلت ملابسها بملابس احلى وتبرز جمالها اكثر , كانت لابسه جينز ضيق يبرز رشاقتها وبالتحديد صغر خصرها , ولبست بودي دانتيل لونه بيج يبرز لونها الذهبي , وفكت شعرها الكيرلي الي يغطي تقريبا نص ضهرها وحطت ع جنب اكسسوار للشعر ع شكل فراشه يرفع الجزء اليمين من شعرها والباقي كان نازل بشكل مرتب , رسمت كحلها بفن واتقان يبرز عيونها الحلوه , ويزيدها حده , وحطت روج احمر ع شان يبرز رسمه شفتها الجذابه , طلعت من غرفتها ع شان تشوف اذا ابو زيد وصل , لقت اخوها فراس جالس بالصاله الي فوق يطالع التيلفزيون , طالعها بصدمه واندهاش وقال : (( رودي يالله شكلك طالع جنان ))
طالعته باحتقار وقالت : (( ليش انا مو حلوه ؟؟ ))
فراس : (( لالا انتي دايما حلوه بس اليوم مع الميك اب واللبس شكلك ابد مو طبيعي ))
ابتسمت له ريما بدلع وقبل لاتنزل قال لها : (( رودي تصدقي من كثر ما امدح جمالك لهيله بدت تغار منك ))
وقفت ريما مكانها وقالت : (( فراس كل شي ولا هيله اذا انت تحبها حاول لا تستفزها او تقهرها بالعكس المفروض تدور ع راحتها ))
تنهد فراس وقال : (( لو تدري يارودي ايش كثر احبها ))
ريما : (( الله يهنيكم ))
فراس : (( امين ))
نزلت ريما الدرج وفي شفتها ابتسامه سخريه وخبث وقالت في نفسها " هههههه , نشوف بعد الي راح يصير لها الليله راح تحبها والا تكرهها هههههههههههه ))
نزلت الدرج وهي تدور ع ابوها الي شافها وهو طالع من غرفة المكتب ووقف يتاملها بذهول : (( ريما لالا روحي غيري ملابسك ))
عقده حواجبها وقالت : (( وليش انشالله ))
ابو فراس : (( انتي تبي هالشايب تجيه سكته قلبيه ))
ريما : (( ههههههههههههههههههه ))
راحت لغرفه الجلوس الي كانت الجده فيها مع ام فراس ونجلاء واروى , ولما دخلت كلهم طالعوها بذهول واول من تكلم اروى : (( مشالله ياريما ايش هالحلاوه ))
جلست بغرور وقالت : (( عادي انا كل يوم حلوه مو شي غريب علي ))
الجده طالعتها باحتقار وقالت : (( والله حسافه عليك هالجمال , لكن هذي مشئيه الله ولا اعتراض ع مشيئته ))
ريما ببرائه مصطنعه تبي تستفز جدتها : (( شوشو <-- دلع شيخه احكي لنا عن شبابك يقولو انك لما كنتي صغيره كنتي طويله وحلوه , ايش صار طاح عليك شي وخلاك بهالطول وهالقبح ؟؟؟ ))
الجده : (( الي خلقني قادر انه يشوهك , لاتخليني ادعي عليك ))
ام فراس : (( لا ياخالتي لاتدعي عليها ريما ما تقصد ))
اروى : (( يمه شيخه ترى ريما قلبها طيب ))
ريما قامت وطالعت الجده باحتقار وقالت : (( ادعي ع بالك راح تخوفيني من دعوتك , ترى نباح الكلاب مايوصل السحاب ))
طلعت وسمعت صرخه جدتها عليها : (( انا كلاب ياعديمه التربيه ياكلبه , لالا هذي البنت ماينسكت عليها والله لاوريها شغلها , سلطان سلطان ))
ام فراس : (( خالتي الله يجزاك خير هدي الوضع مانبي مشاكل , تكفين ياخالتي ))
بلعت الجده قهرها وقالت : (( جعلي اشوفك تتعذبي بعيني واتشفى فيك ياريما يابنت سلطان ))
ام فراس خافت ع بنتها لانها تدري انها هي الي غلطانه : (( استغفري ياخالتي تكفين استغفري ))
الجده : (( والله مااستغفر اجل هذي بنت ترد ع جدتها هالرد مااقول الا حسبي الله عليها ونعم الوكيل ))
اروى : (( لا يمه لا تتحيسبي عليها ريما ما تقصد )) سمعت اروى موبايلها يدق طالعت الرقم واستغربت ان فيصل هو الي يدق عليها قامت من مكانها بسرعه وردت وهي بالصاله : (( الو ))
فيصل : (( اهلين اروى كيفك؟؟ ))
اروى : (( هلا استاذ فيصل الحمدلله انا تمام انت كيفك؟؟ ))
فيصل : (( تمام اروى مشغوله؟؟ ))
اروى : (( لاعادي بغيت شي ؟؟ ))
فيصل : (( ايه اروى ابي استشيرك بشي ))
اروى : (( تفضل ))
فيصل : (( انا بالسوق ومحتار بين حجابين ))
اروى : (( حجابين ؟؟ ))
فيصل : (( ايه ابي اشتري لشخص عزيز علي حجاب بس مو عارف اختار اي لون , قلت بما انك عندك خبره بالحجابات اكيد راح تعرفي ))
اروى : (( اوكي ايش الالوان ))
فيصل : (( واحد ملون بالوان كثيره منها البينك والاصفر والابيض مره هادي والثاني تركواز مع ذهبي ))
اروى : (( والله شوف ع حسب اللبس , بس اتوقع ان الاول راح يكون احلى ))
فيصل : (( اوكي ارووه شورك وهدايه الله , باي ))
ماردت اروى عليه جلست تطالع الموبايل بعد ماقفل باستغراب يمون يقول لها ارووه خير متى المعرفه ؟؟؟ والا بس يبي يطيح الميانه , من جد هالانسان مصخها ولازم توقفه عند حده
سمعت اصوات جايه من المدخل باتجاه المجلس , استغربت مين ممكن يكون ؟؟؟ شافت ريما باناقتها رايحه للمجلس نادتها : (( ريما ))
التفتت ريما بطفش : (( خير ))
اروى : (( فيه احد جوى ))
ريما بغرور : (( اروى خليك بقوقعتك وروحي عند عجوزك ومالك شغل بالي يصير بالمجلس اوكي , واصحي اشوف عجوزك جايه ناحيه المجلس ع شان مااذبحها ))
زاد فضول اروى وحست ان ريما وابوها يخططوا لمصيبه بس ايش هي ماتدري , تمنت ان هالشي مايخصها واذا الموضوع راجع لابوها وريما بستين داهيه هم اصلا من عجينه وحده
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في المجلس كان ابو زيد يسعبل ع ريما من كثر ما انفتن فيها , هالبنت تحرك في قلبه مشاعر ماتحركت حتى بايام المراهقه , حتى انه حس ان امه داعيه له قبل يموت , لان مو معقول بنت بهالجمال ترتبط بواحد شايب قبيح مثله
بعد ماتشجع ابو زيد وطلب يد ريما , قال ابو فراس : (( ريما عطتني خبر بالموضوع وبصراحه نعم فيك ولكن مثل ما انت عارف الفرق بالسن كبير بينكم ))
ابو زيد : (( انا عارف يابو فراس , بس اذا احنا متفاهمين خلاص العمر ماراح يهمنا والا لا ياريما ))
بدلع متصنع : (( اكيد , وانا بصراحه ما ابي منك ولا شي حتى مهر ما ابي احنا يابو زيد نشتري رجال , بس هو شرط واحد مافيه غيره ))
ابو زيد : (( سمي ))
ريما : (( ورقه طلاق زوجتك مقابل ورقه زواجنا ))
ابتسم ابو زيد : (( اليوم وكلت صديق لي في الرياض ع هالموضوع , وراح للمحكمه ووقع اوراق الطلاق وبكره انشالله راح يسلموه صك الطلاق , واول مايستلم الورقه راح يرسلها لي وانا راح اجيبها لك ونملك ))
خافت ريما وقالت : (( يعني راح نملك بكره ؟؟ ))
ابو زيد : (( خير البر عاجله ))
ريما : (( لالا انا احتاج اجهز نفسي واستعد ))
ابو زيد : (( انا ابيك مثل ما انتي وكل شي تحتاجيه راح اجيبه لك ))
ريما : (( لا يبو زيد , بعد ما اشوف صك الطلاق لازم اكون خطيبتك مايصير زواج على طول بدون خطبه ))
ابو زيد : (( وليش الخطبه واحنا راح نتزوج ))
ابو فراس تدخل : (( معليش يابو فراس اترك البنت ع راحتها , ريما كم تبين فتره الخطوبه ))
ريما : (( شهر ))
انجن ابو زيد من هالمده وقال : (( لالا شهر كثير خليها اسبوعين ))
ريما : (( اوكي اسبوعين ))
بتميلح حاول ابو زيد يتمسكن عند ريما ويقول : (( يله عاد ياريومه , خليها اسبوع ع شان خاطري ))
هنا حست انها راح تنتحر من شكله شين ويتدلع بعد , مسوي انه له خاطر عندها قفلت اخلاقها ونفسيتها , بس ضغطت ع نفسها وقالت : (( اسبوع يابو زيد وانا اقدر ارد لك كلمه ))
اتفقوا ع ان الزواج يكون بعد اسبوع واحد , وطلع ابو زيد والفرح يملاء قلبه ولا يدري ايش كثر راح يظلم زوجته بطلاقه منها , وان ربي مايترك عبد مظلوم مد يده له , ماخاف من دعوتها عليه وكل همه ان ريما تكون زوجته , صارت ريما هاجسه وهوسه , تملكت قلبه وحياته , ولا يقدر يتخيل نفسه مايكون لها , الموت اهون , لانه الحين تعلق فيها ومستحيل يتركها , يحبها بجنون , يمكن مايكون حب يمكن يكون مفتون بشبابها وجمالها ودلالها بس الي الحين متاكد منه انه اسعد رجل بهالدينا وانه ينتظر اللحظه الي تجمعهم , كل همه انه يسعدها ويخليها اسعد بنت بهالعالم , ولا يخليها تندم يوم واحد ع زواجها منه , راح يكسر القاعده الي تقول ان الزوجه الصغيره ماتتزوج واحد اكبر منها الا ع شان الفلوس , راح يثبت للناس كلهم انه وريما حبيبين وراح يكونو مع بعض طول العمر
طلعت ريما من المجلس وهو في قمه سعادتها , الي تمنته صار , واسبوع واحد راح تروح لمملكتها , المملكه الي كانت لام زيد , وبظرف اسبوع راح تكون لريما , راح تتحمل كل شي ع شان تكون سيده اعمال معروفه عند كل الناس , راح تستغل هالشايب لاخر قطره , حبت تشارك صاحباتها بهالفرحه اخذت موبايلها ودقت ع نوره : (( هاااااااااي نوقا ))
نوره : (( هلا رودي ))
ريما : (( نوقا انا فرحانه فرحانه فرحانه ))
ابتسمت نوره : (( ايش هالفرحه فرحينا معاك ))
ريما : (( لالالا , وينك الحين ؟؟ ))
نوره : (( انا بالكوفي مع البنات ))
ريما : (( تعالوا الحين لي , ابي اقول لكم ع خبر يجنن ))
نوره : (( اوكي ))
قفلت نوره والتفتت ع البنات : (( بنات رودي تبينا ضروري عندها ))
الجوهره : (( ايش فيه ؟؟ ))
نوره : (( مدري بس شكله موضوع مره ضروري ))
اماني : (( خوفتيني صاير لها شي؟؟ ))
نوره : (( ماتوقع شي مو كويس لان شكلها مره مبسوطه ))
اماني : (( اخاف اختها اروى رضت تتزوج فواز ؟؟ ))
خافت تهاني من هالموضوع خاصه انها حاطه عينها ع فواز , ردت نوره : (( مدري والله تعالوا نشوف ))
اول وحده قامت تهاني , واتجهت لسيارتها : (( يله بنات بسرعه ))
ركبو البنات مع تهاني , وطول الطريق كانت تهاني خايفه ان فواز طار من يدها , حتى لو كانت اروى ماتبيه شلون راح توصل له؟؟ يمكن تشوفه يوم بالصدفه؟؟؟ لا معقوله ؟؟ شلون راح توصل له شلون ؟؟؟
وصلو البنات لبيت ريما , واول وحده نزلت تهاني حتى انها ماسكرت السياره , نادت عليها نوره ع شان تقفل سيارتها بس هي طنشتها ودخلت , قفلت نوره السياره ولحقتهم , اول مادخلو لقوا نجلاء في وجههم : (( اهلين بنت كيفكم ؟؟ ))
الجوهره : (( تمام , جولي وين رودي ))
نجلاء : (( امممممممممم اظنها فوق ادخلوا وراح اناديها ))
دخلوا غرفه الجلوس وكانت الجده موجوده مع ام فراس وابو فراس , سلمو عليهم , عادي يمونون عليهم لانهم 24 ساعه عند ريما
الجده : (( مشالله مين هالزينات ))
استحوا البنات وتكلمت ام فراس : (( هذولا صاحبات ريما ))
باحتقار قالت الجده : (( خلق وفرق ))
ابتسمو البنات لانهم عارفين الحرب الطاحنه الي بين ريما والجده
الجده : (( اجلسو ليش واقفات ))
نوره : (( لا خالتي نستنى رودي ))
الجده : (( هاه ))
ام فراس : (( يستنو ريما ))
تكلمت ريما من عند الباب : (( وهذي رودي وصلت ))
التفتوا عليها البنات وصرخوا صرخه وحده من بعدها ضمتها نوره وقالت : (( رودي ايش هالحلاوه شكلك جنان ))
ريما : (( ثانكس ))
الجوهره : (( لالا انا ابي اعرف سر هالكشخه والحلاوه ؟؟ ))
مسكت ريما بيد الجوهره واليد ثانيه مسكت نوره والتفتت ع اماني وتهاني وقالت : (( تعالوا معاي ))
راحوا كلهم ع المجلس وحكت لهم القصه من طأطأ لسلام عليكم , الكل فرح بس فرحه تهاني كانت الاكبر لانها تطمنت ع الاقل ان فواز سليم وما انخطف منها , بس كانت نوره مقهوره لانها راح تتزوج شايب , وراح تدفن شبابها وجمالها مع واحد اكبر منها بقرون ولكن تفهمت وضع ريما وخاصه انها هي الي راغبه بالهشي وبدون ضغط , من الفرحه قامت ريما ركض ع المسجل الي موجود بغرفه بالدور الاول هذا المسجل موصل بسماعات في كل غرفه بالبيت , شغلت سماعات المجلس وسكرت الصوت عن باقي الغرف واخذت الريموت معاها وراحت للبنات : (( بنات ايش تبو تسمعو , اليوم نبي نفلها ونرقص ))
انقضى يومهم بالرقص والوناسه احتفال بخطوبه ريما من ابوها اقصد من الشايب ابو زيد
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
طلعوا البنات من عند ريما وكل وحده راحت ع سيارتها الي موقفينها بالكوفي , الا نوره الي مامعاها سياره لان امها هي الي جابتها
تهاني صرفتها ع اماني وقالت انها مشغوله وماتقدر توصلها , اما اماني فقالت راح توصلها بعد ساعه لان عندها مشوار قبل ولازم تخلصه معقوله تستنى ساعه ع شان تروح البيت ؟؟ بس امها محذرتها اذا تاخرت ايش تسوي ؟؟؟
العيون طاحت ع الجوهره مافيه غيرها , رفضت الجوهره بحجه انها تخاف تركي يكون موجود , ولكن الجوهره نفت وجوده لانه مايرجع للبيت الا بوقت متاخر , رضت بالامر الواقع وركبتها معاها , لما وصلو للبيت فعلا كانت سياره تركي مو موجوده : (( يله نوقا تصبحي ع خير ))
نوره : (( وانتي من اهله , شكر ياقمر ع التوصيله ))
الجوهره : (( العفو ))
تابعت الجوهره نوره لما دخلت وتطمنت عليها انها قفلت الباب حركت السياره ولكن هالمره كانت سياره تركي توها موقفه مكانها شلون ما انتهبت له ؟؟؟ ياليل المشاكل , حركت سيارتها ولكن شافت يد تركي تاشر لها , قالت في نفسها ليش اهرب خليني اواجهه واعرف ليش يسوي كذا معاي , وقفت سيارتها وفتحت شباكها , جاء تركي ركض ناحيتها ووقف عند شباكها , ولكن ماتكلم ظل يتاملها , طفشت الجوهره منه وقالت : (( جاي ترسمني انت اخلص قول ايش تبي ؟ ))
تركي : (( تدري يا الجوهره لو تتركي عنك هالعربجه وهالزحفان كان انتي انعم واحلى بنت في الدنيا ))
الجوهره طالعته باحتقار : (( ابي افهم انت ايش تبي مني بالضبط , ليش تحاول تتحرش فيني كل ماشفتني ؟؟ وبعدين مين قال لك اني ابي اصير انعم بنت بالعالم ؟؟ ))
تركي : (( مو لازم احد يقول لي , يالجوهره اتمنى انك تتاملي نفسك في المرايه دقيقه وحده بس ع شان تعرفي ايش كثر الله منعم عليك بجمال الف بنت تتمناه , الجوهره انوثتك تقتلني بس الي يقتلني اكثر انك تخفيها ورى هالقناع الي تسميه الهبال والفله والزحفان , الجوهره ممكن تصيري مهبوله ومرجوجه بس بنت ))
طالعته الجوهره بذهول وقال : (( مين قال لك اني مرجوجه؟ ))
تركي : (( تصرفاتك تدل ع انك تبي تصيري مرجوجه وزاحفه وخطيره , انتي بنت يالجوهره ومو اي بنت وربي بنت قمر الف واحد يتمناها ))
انحرجت الجوهره مره من كلامه اول مره واحد يمدحها كذا ويتكلم عن انوثتها , حس تركي بحرجها وقال : (( لا انا ماراح اقول لك جوي لانه اسم ولد , انا راح اقول لك جيجي )) ابتسم لها من بعدها قال (( جيجي ابيك اذا وصلتي البيت تلبسي لك فستان وتتاملي نفسك بالمرايه وراح تعرفي اني صادق بكل كلمه قلتها ))
تحولت خدوها للون الاحمر الفاقع من الحياء , استجمعت شجاعتها وقالت : (( وانا اتمنى يوم تكون رجال وتترك حركات ال gay الي تسويها ))
حركت سيارتها بدون حتى ماتقفل الشباك , في طريقها للبيت جلست تفكر ليش تركي يعاملها كذا وايش يبي منها ؟؟؟ وصلت البيت ودخلت غرفتها وقفلت ع نفسها وراحت عند المرايه تتامل نفسها , تاملت ملامحها الانثويه الناعمه , معقوله تغير لوكها ؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بعد ماطلعو صاحباتها راحت ع غرفتها , وبعد ماخذت لها دش ولبست ملابس النوم انسدحت ع السرير ودقت ع مات : (( What is the new developments ))
الترجمه " هاه مات ايش صار معاك , ايش اخر الاخبار ؟ "
ضحك مات وقال : (( I have finished the execution of plan ))
الترجمه " خلاص نفذت الخطه "
ريما انجنت من الفرحه : (( did the plan succeed ))
الترجمه " وكيف نجحت الخطه ؟ "
ضحك مات بخبث وقال : (( I who have executed it ))
الترجمه " اذا انا الي راح انفذها اكيد راح تنجح "
ريما : (( good , When will the purposes hand over me ))
الترجمه " حلو ومتى راح تسلمني الاغراض ؟؟ "
مات : (( When you repay your the debt ))
الترجمه " لما تسددي دينك "
عصبت ريما وقالت : (( We did not agree on that , handed over me the purposes so that I solve my problems and thereafter I will give you what wants ))
الترجمه " مات احنا مااتفقنا ع كذا , انت سلمني الاغراض ع شان احل مشكلتي وبعدها راح اعطيك الي تبي ))
مات : (( ok , But I have a condition should repay your debt in less than a week ))
الترجمه " طيب , بس ع شرط ان تسددي الدين الي عليك في اقل من اسبوع والا راح افضحك ))
ريما : (( I promise you that I repay the debt through two days ))
الترجمه " وعد مني اسدد لك دينك خلال هاليومين "
مات : (( ok , When you want that I hand over you the purposes ))
الترجمه " اوكي , متى تبيني اسلمك الاغراض "
ريما : (( Tomorrow at 1 ))
الترجمه " بكره الساعه 1 الضهر "
مات : (( ok ))
قفلت منه ريما وهي مستانسه مشكله فراس خلاص انحلت ومشكله ابو زيد تقريبا انحلت وزواجها هالاسبوع , الله المشاكل انتهت , اما اروى الغبيه الحين خليها تدور ع عريس انشالله منتف مايهمها , خلاص راح تتزوج وتتركهم وراح تتبرا من اهلها كلهم , حتى ابوها راح تتبرا منه , صح انه سفير واسم رنان قدام الناس , بس ماتبي ابوها يزعجها بطمعه ويحاول انها تكتب له شي من املاكها بعد ماتتزوج ابو زيد , حتى امها ما استفاده منها اي شي خلاص راح تنساها وتعتبرها ميته , اما اروى اكيد راح تفرح لانها اخيرا راح تتزوج واحد فقير مثل ماتتمنى , وفراس اذا يبي يرجع لهيله كيفه عادي
هيله؟؟ تذكرت هيله وماتت ضحك ع الي الحين يصير لها والهم الي فيها , معقوله راح يفكر فيها فراس بعد هالشي الي سوته فيها ؟؟ مستحيل
متى ؟؟ متى يجي بكره وتفاجا فراس بهالخبر ؟؟ متى يجي بكره ويعطيها ابو زيد صك الطلاق متى ؟؟ متى ؟؟؟
سمعت طق خفيف ع بابها , طفشت مين هالي جايها بهالوقت؟؟؟ قالت : (( مين ؟؟ ))
محد رد عليها قامت من مكانها مستغربه , توقعت انه راكان وجالس يستهبل , فتحت الباب وانصدمت لما شافت جدتها واقفه وهي معصبه : (( خير انشالله ايش جابك غرفتي ))
الجده بتهديد : (( اسمعي يالطويله , والله ان ضريتي ولدي قتلك ع يدي ))
ريما راح تفكيرها بعيد : (( ايش سويت لبابا ؟؟ ))
الجده : (( انا مو قصدي سلطان ))
انجنت ريما وجمد الدم بعرقوها معقوله كانت واقفه تتصنت وهي تكلم مات ؟؟؟ بس هي كانت تكلمه بالانقليش وجدتها عربي وياله تعرف ؟؟ شلون عرفت ؟؟ ومين قصدها بولدي اكيد فراس ؟؟؟
ايش سر تعصيبه الجده ؟؟ ومين تقصد بولدها ؟؟ هل عرفت الخطه الي مدبرتها ريما لهيله ؟؟
ايش راح يصير ع الجوهره بعد موقفها مع تركي ؟؟
اروى هل راح تميل لفيصل المتزوج؟؟ والا ولد عمتها الوسيم؟؟؟
التفتت الجده وقالت : (( وانتي يالطويله ماتجلسي بالبيت ابد , هو سلطان امسك بنتك ))
تنهدت ريما وسكتت لانها ماتبي ابوها يعصب خاصه انها تبي تفتح معاه موضوع يمكن يعصب منه : (( بابا لو سمحت ))
قام ابو فراس وهو مستغرب ان ريما ماقالت شي لجدتها وحس ان الموضوع كبير : (( يمه عن اذنك شوي ))
بدون نفس قالت : (( ايه الله معاك ))
مشت ريما قدام ابوها لما وصلت غرفه المكتب , دخلت وقفلت الباب بعد مادخل ابوها , جلست ع كنبه موجوده ع جنب , واشرت لابوها ع شان يجلس جنبها , جلس وهو مستغرب : (( ريما فيه شي ؟؟ ))
ريما : (( بابا لو يجيك مشروعين وكلهم مضمون نجاحهم بس الاول ارباحه بالملايين والثاني بالمليارات ايش تختار؟ ))
ابو فراس لما سمع طاري الملايين قرب من بنته وكله اهتمام : (( طبعا المليارات , بس ايش هالمشروع شوقتيني ياريما ))
ريما : (( بابا ايش رايك فيني؟ ))
ابتسم ابو فراس بخبث وقال : (( داهيه ع ابوك , بس ايش هالسؤال الغريب ؟ ))
بادلت ريما ابوها نفس نظره الخبث : (( بنتك الداهيه راح تجيب لك مشروع يكسبك مليارات ))
ابو فراس : (( ريما وضحي كلامك ؟؟ وايش هالمشروع ؟؟ ))
هذي اللحظه الي ريما شايله همها وخافت ابوها مايوافق : (( بابا انا امممم يعني هو موضوع اممم ))
ابو فراس : (( ريما تكلمي ايش الموضوع ))
ريما طالعت ابوها بنظره خبث وقالت : (( بابا انا عندي عريس يملك مليارات وينتظر بس موافقتك ))
ابتسم ابو فراس : (( الله يبشرك بالخير , وين اروى اقول لها ))
استغربت ريما : (( اروى ايش دخلها ؟ ))
ابو فراس : (( بروح ابشرها انك جبتي لها عريس احسن من فواز ))
ريما : (( بابا العريس مو لاروى ))
استغرب ابو فراس وجلس يتامل بنته وقال : (( مو لاروى ؟؟؟ ريما لايكون ))
قاطعته ريما : (( ايه بابا لايكون ))
قام ابو فراس : (( بس انتي مخطوبه لسعود ))
قامت ريما معاه : (( قول لي يا بابا سعود كم يملك مليون عشره خمسين تظل ملايين , لكن هالعريس اقل شي يملك 10 مليارات ))
ابو فراس : (( بس احنا اعطينا سعود كلمه ))
ريما : (( بابا مافيه احلى من كلمه مافيه نصيب , بابا لاتخلينا نضيع من يدينا هالكنز ))
ابو فراس : (( ومين هالملياردير اعرفه انا ؟؟ ))
هنا ريما حست قلبها يخفق وخافت من هاللحظه : (( ايه بابا تعرفه كويس ))
عقد حواجبه باستغراب : (( ومين هو؟ ))
ريما : (( أأأأ بابا هو كبير شوي بالسن , بس فلوسه تغطي ع سنه ))
ابو فراس : (( كبير بالسن ؟؟؟ كم يعني ))
ريما : (( أأأ يعني يمكن 40 ))
ابو فراس : (( 40 كويس ))
ريما : (( يعني هو يمكن يكون وصل ال50 ))
ابو فراس : (( ايش ؟؟ 50 مجنونه ))
ريما في نفسها " لو تدري انه اكبر من الخمسين " : (( بابا انا الي راح اتزوجه مو انت وبعدين انا راضيه اهم شي اني اعيش احلى عيشه ومنها اخليك تشاركه بكل مشاريعه وفلوسه وبكذا راح تزيد من فلوسك يا بابا ))
تحمس ابو فراس للفكره لما سمع طاري فلوس وانه راح يكسب من هالزواج : (( طيب مين هالرجال ؟ ))
ريما بخوف وتردد : (( ابو زيد الي حظر حفله تخرجي ))
صرخ ابو فراس وقال : (( ابو زيد ؟؟ مجنونه انتي لا انهبلتي ))
قفلت اخلاق ريما من جد , ماتوقعت رده راح يكون كذا توقعت يفرح لان ابو زيد غني مره , وهي عارفه ابوها يحب الفلوس , بس من رده فعله مبين عليه انه ماراح يرضى لو تنقلب السماء : (( ليش مجنونه ؟؟؟ بالعكس المفروض تقول عني ذكيه الي قدرت العب براسه ))
تكلم ابو فراس وانصدمت ريما بالي قاله : (( اكيد انتي مجنونه والا شلون جبتي راس ابو زيد , تدري ان هذا الرجال يملك ثروه ماتعد ولا تحصى , وتدري ان اغلب الي اعرفهم يهدو بناتهم عليه وهو مو راضي )) قرب من بنته ومسك كتوفها وقال (( ريما انتي متاكده انه يبيك ))
استغربت ريما هل هذي الصدمه رفض والا فرح : (( ايه متاكده وهو ينتظر ردك بسرعه لانه مو قادر يصبر ))
ضم ابو فراس بنته باكبر مايملك من قوه وقال : (( ريما انتي معجزه انتي فنانه انتي انتي انتي لالا انتي مالك مسمى , انتي شي عمره ماصار )) بعد عنها وقال وهو يطالعها (( انا راح اسميك ساحره الرجال ))
معقوله ابوها لهدرجه متحمس , كانت تتوقع رده فعل غير منه صح انه يحب الفلوس بس مو لدرجه ان يزوجها شايب , حتى رده فعله قبل يعرف انه ابو زيد كانت قريبه للرفض , ليش لما عرف انه ابو زيد انجن من الفرحه , لهدرجه ابو زيد غني؟؟
ريما : (( بابا ايش تعرف عن ابو زيد ))
ابو فراس والوناسه ماليه قلبه وروحه وعقله : (( الي اعرفه ان مافيه بنك بالعالم الا مليان بفلوسه , يابنتي هذا من اغنى رجال العالم ريما تربيتي فيك ماراحت ))
ابتسمت ريما لابوها وقالت : (( ومتى تبيه يجي يقابلك ))
ابو فراس : (( ليش يقابلني انا موافق متى بس يبي الزواج ))
ريما : (( بابا ايش هالاسلوب , تبيه يقول رامي بنته , خلنا نحسسه ان احنا الي متفضلين عليه بالزواج , مابيه يحس اني ميته عليه ))
اعترض ابو فراس : (( لا ياريما اخاف يغير رايه ))
ريما : (( بابا انا الي جبت راسه , اتركني اتصرف بمعرفتي , انا الحين راح ادق عليه يجي يكلمك بالموضوع بس بابا لاتبين اننا ميتين عليه , يعني خلك وكانك متردد وراح تفكر ))
ابو فراس : (( مجنونه ايش الي اتردد هذا ابو زيد ))
بتهديد قالت ريما : (( بابا ))
ابو فراس : (( طيب خلاص دقي وراح اتردد وكاني مو مهتم لهالزواج ))
اخذت ريما موبايلها ودقت ع رقم ابو زيد : (( هلا ابو زيد ))
ابو زيد : (( عيونه , اشتقت لك يابعدي ))
ابتسمت ريما : (( ابو زيد بابا ينتظرك ))
ابو زيد : (( قلتي له ؟؟ ))
ريما : (( ايه ))
ابو زيد : (( طيب ايش قال وافق ما وافق ؟؟ ))
ريما : (( تعال وانت تعرف ))
ابو زيد : (( طيب طمنيني ))
ريما : (( هو صراحه ماوافق ع شان فرق السن الي بيننا بس بعد ما اصريت عليه ولما شاف اني متعلقه فيك وافق بس بشروط ))
ابو زيد : (( انا جاهز لكل شروطه ))
ابتسمت ريما لابوها بنصر وقالت : (( اجل احنا بانتظارك ))
قفلت منه وهي فرحانه وابوها كان يطامر من الفرح , التفتت له ريما وقالت بتهديد : (( اصحى شويخه تدري عن شي ))
ابو فراس : (( خلاص انا راح ادخله المجلس واقول لهم ان عندي رجال من السفاره ))
ابتسمت ريما : (( اوكي , طيب بابا انا راح البس واكشخ ع شان يوافق ع كل شروطنا ))
ابو فراس : (( الله الله باللبس الزين نبي نجننه هالشايب ))
ريما : (( هههههههههههههههههه ))
راحت ريما غرفتها وبدلت ملابسها بملابس احلى وتبرز جمالها اكثر , كانت لابسه جينز ضيق يبرز رشاقتها وبالتحديد صغر خصرها , ولبست بودي دانتيل لونه بيج يبرز لونها الذهبي , وفكت شعرها الكيرلي الي يغطي تقريبا نص ضهرها وحطت ع جنب اكسسوار للشعر ع شكل فراشه يرفع الجزء اليمين من شعرها والباقي كان نازل بشكل مرتب , رسمت كحلها بفن واتقان يبرز عيونها الحلوه , ويزيدها حده , وحطت روج احمر ع شان يبرز رسمه شفتها الجذابه , طلعت من غرفتها ع شان تشوف اذا ابو زيد وصل , لقت اخوها فراس جالس بالصاله الي فوق يطالع التيلفزيون , طالعها بصدمه واندهاش وقال : (( رودي يالله شكلك طالع جنان ))
طالعته باحتقار وقالت : (( ليش انا مو حلوه ؟؟ ))
فراس : (( لالا انتي دايما حلوه بس اليوم مع الميك اب واللبس شكلك ابد مو طبيعي ))
ابتسمت له ريما بدلع وقبل لاتنزل قال لها : (( رودي تصدقي من كثر ما امدح جمالك لهيله بدت تغار منك ))
وقفت ريما مكانها وقالت : (( فراس كل شي ولا هيله اذا انت تحبها حاول لا تستفزها او تقهرها بالعكس المفروض تدور ع راحتها ))
تنهد فراس وقال : (( لو تدري يارودي ايش كثر احبها ))
ريما : (( الله يهنيكم ))
فراس : (( امين ))
نزلت ريما الدرج وفي شفتها ابتسامه سخريه وخبث وقالت في نفسها " هههههه , نشوف بعد الي راح يصير لها الليله راح تحبها والا تكرهها هههههههههههه ))
نزلت الدرج وهي تدور ع ابوها الي شافها وهو طالع من غرفة المكتب ووقف يتاملها بذهول : (( ريما لالا روحي غيري ملابسك ))
عقده حواجبها وقالت : (( وليش انشالله ))
ابو فراس : (( انتي تبي هالشايب تجيه سكته قلبيه ))
ريما : (( ههههههههههههههههههه ))
راحت لغرفه الجلوس الي كانت الجده فيها مع ام فراس ونجلاء واروى , ولما دخلت كلهم طالعوها بذهول واول من تكلم اروى : (( مشالله ياريما ايش هالحلاوه ))
جلست بغرور وقالت : (( عادي انا كل يوم حلوه مو شي غريب علي ))
الجده طالعتها باحتقار وقالت : (( والله حسافه عليك هالجمال , لكن هذي مشئيه الله ولا اعتراض ع مشيئته ))
ريما ببرائه مصطنعه تبي تستفز جدتها : (( شوشو <-- دلع شيخه احكي لنا عن شبابك يقولو انك لما كنتي صغيره كنتي طويله وحلوه , ايش صار طاح عليك شي وخلاك بهالطول وهالقبح ؟؟؟ ))
الجده : (( الي خلقني قادر انه يشوهك , لاتخليني ادعي عليك ))
ام فراس : (( لا ياخالتي لاتدعي عليها ريما ما تقصد ))
اروى : (( يمه شيخه ترى ريما قلبها طيب ))
ريما قامت وطالعت الجده باحتقار وقالت : (( ادعي ع بالك راح تخوفيني من دعوتك , ترى نباح الكلاب مايوصل السحاب ))
طلعت وسمعت صرخه جدتها عليها : (( انا كلاب ياعديمه التربيه ياكلبه , لالا هذي البنت ماينسكت عليها والله لاوريها شغلها , سلطان سلطان ))
ام فراس : (( خالتي الله يجزاك خير هدي الوضع مانبي مشاكل , تكفين ياخالتي ))
بلعت الجده قهرها وقالت : (( جعلي اشوفك تتعذبي بعيني واتشفى فيك ياريما يابنت سلطان ))
ام فراس خافت ع بنتها لانها تدري انها هي الي غلطانه : (( استغفري ياخالتي تكفين استغفري ))
الجده : (( والله مااستغفر اجل هذي بنت ترد ع جدتها هالرد مااقول الا حسبي الله عليها ونعم الوكيل ))
اروى : (( لا يمه لا تتحيسبي عليها ريما ما تقصد )) سمعت اروى موبايلها يدق طالعت الرقم واستغربت ان فيصل هو الي يدق عليها قامت من مكانها بسرعه وردت وهي بالصاله : (( الو ))
فيصل : (( اهلين اروى كيفك؟؟ ))
اروى : (( هلا استاذ فيصل الحمدلله انا تمام انت كيفك؟؟ ))
فيصل : (( تمام اروى مشغوله؟؟ ))
اروى : (( لاعادي بغيت شي ؟؟ ))
فيصل : (( ايه اروى ابي استشيرك بشي ))
اروى : (( تفضل ))
فيصل : (( انا بالسوق ومحتار بين حجابين ))
اروى : (( حجابين ؟؟ ))
فيصل : (( ايه ابي اشتري لشخص عزيز علي حجاب بس مو عارف اختار اي لون , قلت بما انك عندك خبره بالحجابات اكيد راح تعرفي ))
اروى : (( اوكي ايش الالوان ))
فيصل : (( واحد ملون بالوان كثيره منها البينك والاصفر والابيض مره هادي والثاني تركواز مع ذهبي ))
اروى : (( والله شوف ع حسب اللبس , بس اتوقع ان الاول راح يكون احلى ))
فيصل : (( اوكي ارووه شورك وهدايه الله , باي ))
ماردت اروى عليه جلست تطالع الموبايل بعد ماقفل باستغراب يمون يقول لها ارووه خير متى المعرفه ؟؟؟ والا بس يبي يطيح الميانه , من جد هالانسان مصخها ولازم توقفه عند حده
سمعت اصوات جايه من المدخل باتجاه المجلس , استغربت مين ممكن يكون ؟؟؟ شافت ريما باناقتها رايحه للمجلس نادتها : (( ريما ))
التفتت ريما بطفش : (( خير ))
اروى : (( فيه احد جوى ))
ريما بغرور : (( اروى خليك بقوقعتك وروحي عند عجوزك ومالك شغل بالي يصير بالمجلس اوكي , واصحي اشوف عجوزك جايه ناحيه المجلس ع شان مااذبحها ))
زاد فضول اروى وحست ان ريما وابوها يخططوا لمصيبه بس ايش هي ماتدري , تمنت ان هالشي مايخصها واذا الموضوع راجع لابوها وريما بستين داهيه هم اصلا من عجينه وحده
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في المجلس كان ابو زيد يسعبل ع ريما من كثر ما انفتن فيها , هالبنت تحرك في قلبه مشاعر ماتحركت حتى بايام المراهقه , حتى انه حس ان امه داعيه له قبل يموت , لان مو معقول بنت بهالجمال ترتبط بواحد شايب قبيح مثله
بعد ماتشجع ابو زيد وطلب يد ريما , قال ابو فراس : (( ريما عطتني خبر بالموضوع وبصراحه نعم فيك ولكن مثل ما انت عارف الفرق بالسن كبير بينكم ))
ابو زيد : (( انا عارف يابو فراس , بس اذا احنا متفاهمين خلاص العمر ماراح يهمنا والا لا ياريما ))
بدلع متصنع : (( اكيد , وانا بصراحه ما ابي منك ولا شي حتى مهر ما ابي احنا يابو زيد نشتري رجال , بس هو شرط واحد مافيه غيره ))
ابو زيد : (( سمي ))
ريما : (( ورقه طلاق زوجتك مقابل ورقه زواجنا ))
ابتسم ابو زيد : (( اليوم وكلت صديق لي في الرياض ع هالموضوع , وراح للمحكمه ووقع اوراق الطلاق وبكره انشالله راح يسلموه صك الطلاق , واول مايستلم الورقه راح يرسلها لي وانا راح اجيبها لك ونملك ))
خافت ريما وقالت : (( يعني راح نملك بكره ؟؟ ))
ابو زيد : (( خير البر عاجله ))
ريما : (( لالا انا احتاج اجهز نفسي واستعد ))
ابو زيد : (( انا ابيك مثل ما انتي وكل شي تحتاجيه راح اجيبه لك ))
ريما : (( لا يبو زيد , بعد ما اشوف صك الطلاق لازم اكون خطيبتك مايصير زواج على طول بدون خطبه ))
ابو زيد : (( وليش الخطبه واحنا راح نتزوج ))
ابو فراس تدخل : (( معليش يابو فراس اترك البنت ع راحتها , ريما كم تبين فتره الخطوبه ))
ريما : (( شهر ))
انجن ابو زيد من هالمده وقال : (( لالا شهر كثير خليها اسبوعين ))
ريما : (( اوكي اسبوعين ))
بتميلح حاول ابو زيد يتمسكن عند ريما ويقول : (( يله عاد ياريومه , خليها اسبوع ع شان خاطري ))
هنا حست انها راح تنتحر من شكله شين ويتدلع بعد , مسوي انه له خاطر عندها قفلت اخلاقها ونفسيتها , بس ضغطت ع نفسها وقالت : (( اسبوع يابو زيد وانا اقدر ارد لك كلمه ))
اتفقوا ع ان الزواج يكون بعد اسبوع واحد , وطلع ابو زيد والفرح يملاء قلبه ولا يدري ايش كثر راح يظلم زوجته بطلاقه منها , وان ربي مايترك عبد مظلوم مد يده له , ماخاف من دعوتها عليه وكل همه ان ريما تكون زوجته , صارت ريما هاجسه وهوسه , تملكت قلبه وحياته , ولا يقدر يتخيل نفسه مايكون لها , الموت اهون , لانه الحين تعلق فيها ومستحيل يتركها , يحبها بجنون , يمكن مايكون حب يمكن يكون مفتون بشبابها وجمالها ودلالها بس الي الحين متاكد منه انه اسعد رجل بهالدينا وانه ينتظر اللحظه الي تجمعهم , كل همه انه يسعدها ويخليها اسعد بنت بهالعالم , ولا يخليها تندم يوم واحد ع زواجها منه , راح يكسر القاعده الي تقول ان الزوجه الصغيره ماتتزوج واحد اكبر منها الا ع شان الفلوس , راح يثبت للناس كلهم انه وريما حبيبين وراح يكونو مع بعض طول العمر
طلعت ريما من المجلس وهو في قمه سعادتها , الي تمنته صار , واسبوع واحد راح تروح لمملكتها , المملكه الي كانت لام زيد , وبظرف اسبوع راح تكون لريما , راح تتحمل كل شي ع شان تكون سيده اعمال معروفه عند كل الناس , راح تستغل هالشايب لاخر قطره , حبت تشارك صاحباتها بهالفرحه اخذت موبايلها ودقت ع نوره : (( هاااااااااي نوقا ))
نوره : (( هلا رودي ))
ريما : (( نوقا انا فرحانه فرحانه فرحانه ))
ابتسمت نوره : (( ايش هالفرحه فرحينا معاك ))
ريما : (( لالالا , وينك الحين ؟؟ ))
نوره : (( انا بالكوفي مع البنات ))
ريما : (( تعالوا الحين لي , ابي اقول لكم ع خبر يجنن ))
نوره : (( اوكي ))
قفلت نوره والتفتت ع البنات : (( بنات رودي تبينا ضروري عندها ))
الجوهره : (( ايش فيه ؟؟ ))
نوره : (( مدري بس شكله موضوع مره ضروري ))
اماني : (( خوفتيني صاير لها شي؟؟ ))
نوره : (( ماتوقع شي مو كويس لان شكلها مره مبسوطه ))
اماني : (( اخاف اختها اروى رضت تتزوج فواز ؟؟ ))
خافت تهاني من هالموضوع خاصه انها حاطه عينها ع فواز , ردت نوره : (( مدري والله تعالوا نشوف ))
اول وحده قامت تهاني , واتجهت لسيارتها : (( يله بنات بسرعه ))
ركبو البنات مع تهاني , وطول الطريق كانت تهاني خايفه ان فواز طار من يدها , حتى لو كانت اروى ماتبيه شلون راح توصل له؟؟ يمكن تشوفه يوم بالصدفه؟؟؟ لا معقوله ؟؟ شلون راح توصل له شلون ؟؟؟
وصلو البنات لبيت ريما , واول وحده نزلت تهاني حتى انها ماسكرت السياره , نادت عليها نوره ع شان تقفل سيارتها بس هي طنشتها ودخلت , قفلت نوره السياره ولحقتهم , اول مادخلو لقوا نجلاء في وجههم : (( اهلين بنت كيفكم ؟؟ ))
الجوهره : (( تمام , جولي وين رودي ))
نجلاء : (( امممممممممم اظنها فوق ادخلوا وراح اناديها ))
دخلوا غرفه الجلوس وكانت الجده موجوده مع ام فراس وابو فراس , سلمو عليهم , عادي يمونون عليهم لانهم 24 ساعه عند ريما
الجده : (( مشالله مين هالزينات ))
استحوا البنات وتكلمت ام فراس : (( هذولا صاحبات ريما ))
باحتقار قالت الجده : (( خلق وفرق ))
ابتسمو البنات لانهم عارفين الحرب الطاحنه الي بين ريما والجده
الجده : (( اجلسو ليش واقفات ))
نوره : (( لا خالتي نستنى رودي ))
الجده : (( هاه ))
ام فراس : (( يستنو ريما ))
تكلمت ريما من عند الباب : (( وهذي رودي وصلت ))
التفتوا عليها البنات وصرخوا صرخه وحده من بعدها ضمتها نوره وقالت : (( رودي ايش هالحلاوه شكلك جنان ))
ريما : (( ثانكس ))
الجوهره : (( لالا انا ابي اعرف سر هالكشخه والحلاوه ؟؟ ))
مسكت ريما بيد الجوهره واليد ثانيه مسكت نوره والتفتت ع اماني وتهاني وقالت : (( تعالوا معاي ))
راحوا كلهم ع المجلس وحكت لهم القصه من طأطأ لسلام عليكم , الكل فرح بس فرحه تهاني كانت الاكبر لانها تطمنت ع الاقل ان فواز سليم وما انخطف منها , بس كانت نوره مقهوره لانها راح تتزوج شايب , وراح تدفن شبابها وجمالها مع واحد اكبر منها بقرون ولكن تفهمت وضع ريما وخاصه انها هي الي راغبه بالهشي وبدون ضغط , من الفرحه قامت ريما ركض ع المسجل الي موجود بغرفه بالدور الاول هذا المسجل موصل بسماعات في كل غرفه بالبيت , شغلت سماعات المجلس وسكرت الصوت عن باقي الغرف واخذت الريموت معاها وراحت للبنات : (( بنات ايش تبو تسمعو , اليوم نبي نفلها ونرقص ))
انقضى يومهم بالرقص والوناسه احتفال بخطوبه ريما من ابوها اقصد من الشايب ابو زيد
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
طلعوا البنات من عند ريما وكل وحده راحت ع سيارتها الي موقفينها بالكوفي , الا نوره الي مامعاها سياره لان امها هي الي جابتها
تهاني صرفتها ع اماني وقالت انها مشغوله وماتقدر توصلها , اما اماني فقالت راح توصلها بعد ساعه لان عندها مشوار قبل ولازم تخلصه معقوله تستنى ساعه ع شان تروح البيت ؟؟ بس امها محذرتها اذا تاخرت ايش تسوي ؟؟؟
العيون طاحت ع الجوهره مافيه غيرها , رفضت الجوهره بحجه انها تخاف تركي يكون موجود , ولكن الجوهره نفت وجوده لانه مايرجع للبيت الا بوقت متاخر , رضت بالامر الواقع وركبتها معاها , لما وصلو للبيت فعلا كانت سياره تركي مو موجوده : (( يله نوقا تصبحي ع خير ))
نوره : (( وانتي من اهله , شكر ياقمر ع التوصيله ))
الجوهره : (( العفو ))
تابعت الجوهره نوره لما دخلت وتطمنت عليها انها قفلت الباب حركت السياره ولكن هالمره كانت سياره تركي توها موقفه مكانها شلون ما انتهبت له ؟؟؟ ياليل المشاكل , حركت سيارتها ولكن شافت يد تركي تاشر لها , قالت في نفسها ليش اهرب خليني اواجهه واعرف ليش يسوي كذا معاي , وقفت سيارتها وفتحت شباكها , جاء تركي ركض ناحيتها ووقف عند شباكها , ولكن ماتكلم ظل يتاملها , طفشت الجوهره منه وقالت : (( جاي ترسمني انت اخلص قول ايش تبي ؟ ))
تركي : (( تدري يا الجوهره لو تتركي عنك هالعربجه وهالزحفان كان انتي انعم واحلى بنت في الدنيا ))
الجوهره طالعته باحتقار : (( ابي افهم انت ايش تبي مني بالضبط , ليش تحاول تتحرش فيني كل ماشفتني ؟؟ وبعدين مين قال لك اني ابي اصير انعم بنت بالعالم ؟؟ ))
تركي : (( مو لازم احد يقول لي , يالجوهره اتمنى انك تتاملي نفسك في المرايه دقيقه وحده بس ع شان تعرفي ايش كثر الله منعم عليك بجمال الف بنت تتمناه , الجوهره انوثتك تقتلني بس الي يقتلني اكثر انك تخفيها ورى هالقناع الي تسميه الهبال والفله والزحفان , الجوهره ممكن تصيري مهبوله ومرجوجه بس بنت ))
طالعته الجوهره بذهول وقال : (( مين قال لك اني مرجوجه؟ ))
تركي : (( تصرفاتك تدل ع انك تبي تصيري مرجوجه وزاحفه وخطيره , انتي بنت يالجوهره ومو اي بنت وربي بنت قمر الف واحد يتمناها ))
انحرجت الجوهره مره من كلامه اول مره واحد يمدحها كذا ويتكلم عن انوثتها , حس تركي بحرجها وقال : (( لا انا ماراح اقول لك جوي لانه اسم ولد , انا راح اقول لك جيجي )) ابتسم لها من بعدها قال (( جيجي ابيك اذا وصلتي البيت تلبسي لك فستان وتتاملي نفسك بالمرايه وراح تعرفي اني صادق بكل كلمه قلتها ))
تحولت خدوها للون الاحمر الفاقع من الحياء , استجمعت شجاعتها وقالت : (( وانا اتمنى يوم تكون رجال وتترك حركات ال gay الي تسويها ))
حركت سيارتها بدون حتى ماتقفل الشباك , في طريقها للبيت جلست تفكر ليش تركي يعاملها كذا وايش يبي منها ؟؟؟ وصلت البيت ودخلت غرفتها وقفلت ع نفسها وراحت عند المرايه تتامل نفسها , تاملت ملامحها الانثويه الناعمه , معقوله تغير لوكها ؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
بعد ماطلعو صاحباتها راحت ع غرفتها , وبعد ماخذت لها دش ولبست ملابس النوم انسدحت ع السرير ودقت ع مات : (( What is the new developments ))
الترجمه " هاه مات ايش صار معاك , ايش اخر الاخبار ؟ "
ضحك مات وقال : (( I have finished the execution of plan ))
الترجمه " خلاص نفذت الخطه "
ريما انجنت من الفرحه : (( did the plan succeed ))
الترجمه " وكيف نجحت الخطه ؟ "
ضحك مات بخبث وقال : (( I who have executed it ))
الترجمه " اذا انا الي راح انفذها اكيد راح تنجح "
ريما : (( good , When will the purposes hand over me ))
الترجمه " حلو ومتى راح تسلمني الاغراض ؟؟ "
مات : (( When you repay your the debt ))
الترجمه " لما تسددي دينك "
عصبت ريما وقالت : (( We did not agree on that , handed over me the purposes so that I solve my problems and thereafter I will give you what wants ))
الترجمه " مات احنا مااتفقنا ع كذا , انت سلمني الاغراض ع شان احل مشكلتي وبعدها راح اعطيك الي تبي ))
مات : (( ok , But I have a condition should repay your debt in less than a week ))
الترجمه " طيب , بس ع شرط ان تسددي الدين الي عليك في اقل من اسبوع والا راح افضحك ))
ريما : (( I promise you that I repay the debt through two days ))
الترجمه " وعد مني اسدد لك دينك خلال هاليومين "
مات : (( ok , When you want that I hand over you the purposes ))
الترجمه " اوكي , متى تبيني اسلمك الاغراض "
ريما : (( Tomorrow at 1 ))
الترجمه " بكره الساعه 1 الضهر "
مات : (( ok ))
قفلت منه ريما وهي مستانسه مشكله فراس خلاص انحلت ومشكله ابو زيد تقريبا انحلت وزواجها هالاسبوع , الله المشاكل انتهت , اما اروى الغبيه الحين خليها تدور ع عريس انشالله منتف مايهمها , خلاص راح تتزوج وتتركهم وراح تتبرا من اهلها كلهم , حتى ابوها راح تتبرا منه , صح انه سفير واسم رنان قدام الناس , بس ماتبي ابوها يزعجها بطمعه ويحاول انها تكتب له شي من املاكها بعد ماتتزوج ابو زيد , حتى امها ما استفاده منها اي شي خلاص راح تنساها وتعتبرها ميته , اما اروى اكيد راح تفرح لانها اخيرا راح تتزوج واحد فقير مثل ماتتمنى , وفراس اذا يبي يرجع لهيله كيفه عادي
هيله؟؟ تذكرت هيله وماتت ضحك ع الي الحين يصير لها والهم الي فيها , معقوله راح يفكر فيها فراس بعد هالشي الي سوته فيها ؟؟ مستحيل
متى ؟؟ متى يجي بكره وتفاجا فراس بهالخبر ؟؟ متى يجي بكره ويعطيها ابو زيد صك الطلاق متى ؟؟ متى ؟؟؟
سمعت طق خفيف ع بابها , طفشت مين هالي جايها بهالوقت؟؟؟ قالت : (( مين ؟؟ ))
محد رد عليها قامت من مكانها مستغربه , توقعت انه راكان وجالس يستهبل , فتحت الباب وانصدمت لما شافت جدتها واقفه وهي معصبه : (( خير انشالله ايش جابك غرفتي ))
الجده بتهديد : (( اسمعي يالطويله , والله ان ضريتي ولدي قتلك ع يدي ))
ريما راح تفكيرها بعيد : (( ايش سويت لبابا ؟؟ ))
الجده : (( انا مو قصدي سلطان ))
انجنت ريما وجمد الدم بعرقوها معقوله كانت واقفه تتصنت وهي تكلم مات ؟؟؟ بس هي كانت تكلمه بالانقليش وجدتها عربي وياله تعرف ؟؟ شلون عرفت ؟؟ ومين قصدها بولدي اكيد فراس ؟؟؟
ايش سر تعصيبه الجده ؟؟ ومين تقصد بولدها ؟؟ هل عرفت الخطه الي مدبرتها ريما لهيله ؟؟
ايش راح يصير ع الجوهره بعد موقفها مع تركي ؟؟
اروى هل راح تميل لفيصل المتزوج؟؟ والا ولد عمتها الوسيم؟؟؟
h
08-12-2006 | 01:36 AM
الـــــجـــــ الـــــثـــــامـــــن ـــــزء
قفلت منه ريما وهي مستانسه مشكله فراس خلاص انحلت ومشكله ابو زيد تقريبا انحلت وزواجها هالاسبوع , الله المشاكل انتهت , اما اروى الغبيه الحين خليها تدور ع عريس انشالله منتف مايهمها , خلاص راح تتزوج وتتركهم وراح تتبرا من اهلها كلهم , حتى ابوها راح تتبرا منه , صح انه سفير واسم رنان قدام الناس , بس ماتبي ابوها يزعجها بطمعه ويحاول انها تكتب له شي من املاكها بعد ماتتزوج ابو زيد , حتى امها ما استفاده منها اي شي خلاص راح تنساها وتعتبرها ميته , اما اروى اكيد راح تفرح لانها اخيرا راح تتزوج واحد فقير مثل ماتتمنى , وفراس اذا يبي يرجع لهيله كيفه عادي
هيله؟؟ تذكرت هيله وماتت ضحك ع الي الحين يصير لها والهم الي فيها , معقوله راح يفكر فيها فراس بعد هالشي الي سوته فيها ؟؟ مستحيل
متى ؟؟ متى يجي بكره وتفاجا فراس بهالخبر ؟؟ متى يجي بكره ويعطيها ابو زيد صك الطلاق متى ؟؟ متى ؟؟؟
سمعت طق خفيف ع بابها , طفشت مين هالي جايها بهالوقت؟؟؟ قالت : (( مين ؟؟ ))
محد رد عليها قامت من مكانها مستغربه , توقعت انه راكان وجالس يستهبل , فتحت الباب وانصدمت لما شافت جدتها واقفه وهي معصبه : (( خير انشالله ايش جابك غرفتي ))
الجده بتهديد : (( اسمعي يالطويله , والله ان ضريتي ولدي قتلك ع يدي ))
ريما راح تفكيرها بعيد : (( ايش سويت لبابا ؟؟ ))
الجده : (( انا مو قصدي سلطان ))
انجنت ريما وجمد الدم بعرقوها معقوله كانت واقفه تتصنت وهي تكلم مات ؟؟؟ بس هي كانت تكلمه بالانقليش وجدتها عربي وياله تعرف ؟؟ شلون عرفت ؟؟ ومين قصدها بولدي اكيد فراس ؟؟؟
ريما : (( ليش فراس اشتكى لك؟؟ ))
الجده : (( لا مو فراس ))
ارتاحت ريما شوي ع الاقل ظمنت انها ماسمعت شي : (( تبي تقولي الي عندك والا اقفل الباب ))
الجده : (( ابعدي ياريما عن ولدي مشاري ولاتتعرضيه لا بالشغل والا هنا , تفهمي؟ ))
ريما في نفسها " الله ياخذك وانا ع بالي انك سمعتي شي " : (( وانا ايش سويت لولدك ؟ ليش هو جاء يشتكي لك النونو ))
الجده : (( لا ولدي مايشتكي , بس انا اسمع واشوف , ريموه والله ان شفت لسانك مخاطب لسانه ان اوريك شي عمرك ماشفتيه ))
ريما طالعتها باحتقار وسكرت الباب بوجهها وقالت : (( يله بس انقلعي ))
راحت لسريرها وهي مرتاحه وقالت تكلم نفسها " اخيرا انتهت المشاكل , اف هالعجوز هذي ماتستسلم ابد , لازم انتقم منها قبل اطلع من هالبيت بس شلون؟؟ شلون ؟؟ مافيه الا اني انتقم منها بولدها مشاري هي تحبه وراح تحزن لو جاه شي , بس ايش اسوي له ؟" تذكرت كلامه لها اليوم الضهر عن دوامه وعن الماستر , ابتسمت بخبث وقالت " لقيتها , ايش رايك يامشاري اتهمك باي قضيه تحرش ؟ اضيع الثلاث السنين الي درستها واخليك ترجع للرياض مثل ماجيت , بس شلون اتهمه ؟؟ امممم , ايه بسيطه اجيب اي وحده من الشارع اعطيها فلوس واخليها تروح للجامعه وتسوي له فضيحه وتتهمه انه متعدي عليها , وبكذا راح يخسر مرتين مره يخسر عمره الي راح يروح منه في السجن والخساره الثانيه الماستر الي راح يحرموه منه هههههههههههههههههههه "
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصباح بدا الروتين اليومي اروى وريما وابو فراس كل واحد راح ع دوامه بعد ما افطروا
ريما كانت في طريقها للدوام والطفش والنوم زاد من حده عصبيتها , قبل لاتوقف بالباركينق المخصص لها دق موبايلها واستغربت مين هالي يدق بهالوقت طالعت الرقم وشافت رقم تهاني مستغربه ايش تبي بهالوقت وايش مصحيها اصلا , ردت عليها وفي صوتها الاف التساؤلات : (( صباح الخير توفي ))
تهاني : (( صباح النور , صاحيه ؟؟ ))
ريما : (( ايه صاحيه ع شان الدوام , انتي ايش مصحيك؟ ))
بابتسامه قالت تهاني : (( عندي لك مفاجاءه تجنن ))
ريما : (( اشك انها مفاجاءه ع هالصبح ))
تهاني : (( لا مفاجاءه وحلوه بعد ))
ريما : (( واو شوقتيني قولي ايش عندك؟ ))
تهاني : (( توني مقفله من مات ))
حست ريما ان قلبها وقف ليش متصل مات عليها ؟؟؟ وايش قال لها ؟؟ معقوله قال لها ع الموضوع ؟ مصيبه اذا قال لها لان تهاني راح تمسكها عليها والمصيبه الاعضم انها بكذا ماراح تقدر تتخلص من مات لان تهاني راح تكون شاهده , حاولت يكون صوتها طبيعي لما قالت : (( مات؟؟؟ ليش متصل عليك ))
تهاني : (( متصل يتطمن عليك يقول من زمان ماسمع صوتك ))
" الحقير النصاب اكيد يبي يستدرجها ويسحب منها كلام " كانت هذي افكار ريما لما قالت : (( طيب ؟؟ ايش صار ؟ ))
تهاني : (( ابشرك يارودي ريحتك منه طول العمر ))
زاد استغراب ريما : (( مو فاهمه ؟ ))
تهاني : (( خلاص ماراح يدق عليك بعد اليوم ))
عصبت ريما : (( توفي بلا مصاله قولي الي عندك ترى ابد مو رايقه لك ))
تهاني : (( قلت له انك مخطوبه وزواجك هالاسبوع وطلبت منه انه يتركك بحالك لانك راح تسافري للرياض ))
ريما بعد ماسمعت هالكلام ودها ان معاها مسدس وتموت تهاني بهاللحظه وبدون تردد : (( الله ياخذك قولي امين احد قال لك تسوي نفسك بطله وحلاله المشاكل وتروحي تقولي له , صدق انك وقحه , ليش تدخلي بشؤوني ابي افهم ؟؟ ))
تهاني خافت من تعصيبتها ونرفزها كلام ريما : (( رودي ايش فيك انا احاول اساعدك وانتي تهزئيني ))
ريما : (( احد طلب منك تساعديني , انتي غبيه وحماره ماتعرفي كيف تساعدي نفسك ع شان تساعدي غيرك , ليش تتلقفي باموري لـــيــــش؟؟ ))
تهاني : (( الشرهه مو عليك الشرهه علي انا الي خايفه عليك وابي ابعده عنك ))
ريما : (( انا ابيه , انتي ايش دخلك , صدق ملقوفه ))
عصبت تهاني من اهانات ريما لها : (( اوكي انتي حره بحياتك وهذا وجهي اذا سمعتي صوتي مره ثانيه ))
ريما : (( فالي مايحفظك ))
طالعت ريما مبنى الجريده وهي ميته قهر من تهاني , خربت عليها كل شي , الحين مات راح يعرف انها تماطل معاه لما تتزوج وبعدين تسحب عليه , ليش تدخل هالملقوفه ليش ؟؟ اخذت الموبايل وعلى طول دقت ع مات ع امل انها تقدر تنقذ مايمكن انقاذه : (( Hi mat ))
مات : (( Hi ))
حاولت تدقق في نبره صوته بس ماكان مبين عليه شي : (( I have contacted you that confirmed our date today ))
الترجمه " مات انا دقيت عليك ع شان ااكد موعدنا اليوم "
مات : (( No ,I want to cancel it ))
الترجمه " لا انا ابي اكنسله "
الي خافت منه حصل ريما : (( Why you cancel it ))
الترجمه " ليش تكنسله ؟؟ "
مات : (( The matters changed ))
الترجمه " استجدت اشياء "
ارتبكت ريما وقالت : (( What is the one that changed ))
الترجمه " وايش الي استجد ؟؟ "
مات : (( I will not give you the purposes until you repay your debt , Or you want to marry and escape from me ))
الترجمه " ماراح اسلمك الاغراض الى لما تسددي دينك , والا تبي تتزوجي وتهربي مني ؟؟ "
ريما في نفسها " الله ياخذك ياتهاني ع هالتوهيقه الي وهقتيني فيها "
ريما : (( what? I marry , who is the one that informed you of this rumour ))
الترجمه " هاه اتزوج مين الي قال لك هالاشاعه "
مات عارف انها راح تصرف بس هو مجهز الكلام : (( rumour or a truth , if you want your purposes come in my flat tonight ))
الترجمه " اشاعه او مو اشاعه اذا تبي اغراضك اليوم بالليل تجيني بالشقه حقتي , ونصفي الديون الي بيننا واعطيك الاغراض وبعدها كل واحد يروح بحاله "
ريما : (( But my marriage after a week then my future will become ruined ))
الترجمه " بس يامات اذا عرفت ان زواجي هالاسبوع شلون اسدد دينك ؟؟ دينك راح يدمر مستقبلي وانت ماترضى هالشي علي ؟ "
ضحك مات بقوه وباستهزاء : (( Why you accumulate the debts on you and you can not their repayment ))
الترجمه " محد قال لك تجمعي ديون عليك ماتقدري تسدديها "
عضت ريما ع شفتها من القهر , كانت ناويه تاخذ منه الاغراض وبعدين تتهمه باي قضيه تدخله السجن وترتاح منه , بس الحين الوضع غير , اكتشف كل شي , شلون راح تتصرف؟؟؟ تخليه هو والاغراض الي معاه وهيله وفراس في ستين داهيه خلهم يتزوجو والاغراض خلي مات يتهنى فيهم
مات : (( I am waiting your answer ))
الترجمه " انتظر ردك؟؟ "
ضحكت ريما بخبث : (( Leave the purposes with you then you need them more than me , bye ))
الترجمه " الاغراض يامات خلهم عندك يمكن تحتاجهم اكثر مني , ما ابي اي شي يله باي "
مات : (( Ok as you like But I will copy the tape that scored in it your voice and you plan for this crime And I will send copies to firas and copy to the police and copy to your lover ))
الترجمه " اوكي مثل ماتحبي , بس انا راح اسوي 3 نسخ من الشريط الي سجلت فيه صوتك وانتي تخططي معاي ع هيله , نسخه راح ارسلها لفراس , ونسخه للشرطه والنسخه الاخيره راح ارسلها لخطيبك ههههههههههههههههه "
ضاقت الدنيا بعين ريما , ايش راح تسوي ؟؟؟ لمين تلجا ؟؟؟ كذبته في البدايه ولكن بعد ماسمعها الشريط الي فعلا مسجله لما كانوا بالمطعم وكانو يخطوو
ريما : (( give me chance to thinking ))
ريما " مات عطني فرصه افكر "
مات : (( I will give you chance until1 ))
الترجمه " راح اعطيك فرصه الا الساعه 1 يعني بعد 4 ساعات فكري كويس , واذا جت الساعه 2 وانتي مادقيتي راح ارسل النسخ "
عضت ع شفايفها بقهر ماتحب احد يهددها وهذي اول مره تطيح بورطه مثل هذي شلون راح تتصرف ؟؟؟
ريما : (( Ok ))
قفلت منه وهي شبه منهاره , مافيه اي حل ؟ يا تختار السجن والفضيحه والا تبيع نفسها وتضيع مستقبلها ؟؟؟ كل الخيارين صعبات وكانها دعوه جتها ؟؟؟ ليش لما انحلت كل الامور يطلع لها مات ؟ ليش اعتمدت عليه كان خلصت امورها بنفسها ولا طاحت في هالورطه ؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانت اروى في مكتب زميله لها تخلص بعض اجراءات فتح حساب لوحده من العملاء , سلمتها اوراقها وشكرتها العميله واثنت ع جهودها , رجعت اروى لمكتبها وهي تبتسم وفرحانه بهالشغل الي يحسسها دايما بان لها كيان ووجود , وان لها قيمه بالمجتمع , سكرت باب المكتب وجلست , تذكرت ان فيه بعض الايميلات ماقرتها , قررت تفتح الكمبيوتر وتشوف الايميلات بس وقفت لحظه وهي تتامل كيس فوق الكيبورد ؟؟ لمين هالكيس؟؟ اخذته وفتحته لقت جواه حجاب ملون بالوان حلوه منها الابيض والاصفر والبينك وكان شكله مره كيوت , الاف الاستفهامات حوالين هالحجاب ؟؟ امس لما فيصل كلمها قال لها انه يبي يشتري لوحده حجاب , ومبين من المواصفات انه هو بس ايش جابه عندها , اكيد جايبه ع شان ياخذ رايها فيه , قلبت في الكيس ع امل انها تلقى شي ثاني يحل هاللغز , وفعلا لقت كرت صغير مكتوب عليه
احترت مدري ايش اجيب لك هديه ,,,
لقيت ان الحجاب هو افضل هديه ,,,
فيصل
لا لهنا ومصخها وصلت انه يرسل لها هدايا , التفتت ع الورود الي للحين بمكانها ولكن مبين عليها انها بدت تذبل , ايش يبي منها بالضبط لازم الحين توقفه عند حده , اخذت الكيس والحجاب ومعاه الكرت وطلعت فوق , دخلت ع مكتب ابراهيم : (( ابراهيم لو سمحت ابي الاستاذ فيصل ممكن تعطيه خبر ))
ابراهيم : (( انشالله ))
دخل عليه ابراهيم من بعدها طلع وهو ياشر لها تدخل : (( تفضلي اروى ))
دخلت عنده وفي عينها حقد , قام يستقبلها بابتسامه اما هي كانت معصبه وحطت الكيس ع طاولته وقالت : (( ممكن تشرح لي موضوع هالكيس لو سمحت ))
فيصل : (( عادي كيس ))
تأففت اروى من بروده : (( استاذ فيصل لو سمحت مزاجي مايتحمل المزح ))
طالعها فيصل بنظره طويله وكانه يبي يدخل جوى قلبها ويعرف بايش تفكر : (( اروى عادي هديه بسيطه ماتوقع ان فيها غلط ))
اروى : (( تعطيني هديه بصفتك ؟؟ او ايش مناسبتها ))
فيصل : (( بمناسبه انك رجعتي من الاجازه ))
اروى : (( والورد الي موجود ع مكتبي ايش يسوي؟؟؟ بعدين استاذ فيصل مو معقوله اي موظفه عندك بعد ماترجع من الاجازه تعطيها هديه ؟؟ ))
ابتسم فيصل : (( مو اي موظفه , لازم تكون هالموظفه اسمها اروى ))
طالعته بذهول وقالت : (( ايش قصدك ؟ ))
فيصل : (( اروى ماينفع الكلام هنا , خلينا نروح اي مكان واشرح لك كل شي ))
تكلمت اروى وعيونها كلها شر : (( نروح؟؟ مو ع شان طلعت اتغدى معاك خلاص معنى هذي اني اطلع واروح واجي معاك , يا استاذ فيصل انا بنت محافظه وماني راعيه هالخرابيط ))
فيصل : (( وهذا الي عجبني فيك ))
اروى : (( استاذ فيصل ايش تبي مني بالضبط ع شان افهم ؟؟ ))
فيصل : (( اروى بليز خليني اشوفك بعيد عن البنك وراح احكي لك ع كل شي ))
اروى : (( اذا عندك شي تبي تقوله قوله الحين , لان ما فيه علاقه بينا بعيد عن الشغل ))
فيصل : (( واذا قلت لك اني ابي تصير بينا علاقه خاصه ايش راح يكون ردك ؟؟ ))
طالعته اروى بصدمه من جرئته وقالت : (( علاقه خاصه؟؟ لا تحسبني من هالبنات الي يركضو ورا الشباب , ولا تحسبني راح ارضى بشي يربطنا غير الشغل ))
قرب فيصل منها وهو يقول : (( طيب اجلسي ايش فيك عصبتي اروى انا ما اقصد افهميني طيب ))
اروى : (( لا افهمك ولا تفهمني ارجوك لا تحاول تكلمني باي موضوع الا بخصوص الشغل مو اكثر ولا اقل , ولو حاولت تتقرب مني مره ثانيه راح اقدم استقالتي ))
راحت ناحيه الباب وقبل تطلع ناداها فيصل وقال : (( اروى فيه احد بحياتك ))
التفتت عليه اروى : (( مايخصك ))
فيصل : (( بليز جاوبيني ع هالسؤال وبعدها ما راح اضايقك ))
طالعت اروى باستغراب ومشت وتركته
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
قفلت منه ريما وهي مستانسه مشكله فراس خلاص انحلت ومشكله ابو زيد تقريبا انحلت وزواجها هالاسبوع , الله المشاكل انتهت , اما اروى الغبيه الحين خليها تدور ع عريس انشالله منتف مايهمها , خلاص راح تتزوج وتتركهم وراح تتبرا من اهلها كلهم , حتى ابوها راح تتبرا منه , صح انه سفير واسم رنان قدام الناس , بس ماتبي ابوها يزعجها بطمعه ويحاول انها تكتب له شي من املاكها بعد ماتتزوج ابو زيد , حتى امها ما استفاده منها اي شي خلاص راح تنساها وتعتبرها ميته , اما اروى اكيد راح تفرح لانها اخيرا راح تتزوج واحد فقير مثل ماتتمنى , وفراس اذا يبي يرجع لهيله كيفه عادي
هيله؟؟ تذكرت هيله وماتت ضحك ع الي الحين يصير لها والهم الي فيها , معقوله راح يفكر فيها فراس بعد هالشي الي سوته فيها ؟؟ مستحيل
متى ؟؟ متى يجي بكره وتفاجا فراس بهالخبر ؟؟ متى يجي بكره ويعطيها ابو زيد صك الطلاق متى ؟؟ متى ؟؟؟
سمعت طق خفيف ع بابها , طفشت مين هالي جايها بهالوقت؟؟؟ قالت : (( مين ؟؟ ))
محد رد عليها قامت من مكانها مستغربه , توقعت انه راكان وجالس يستهبل , فتحت الباب وانصدمت لما شافت جدتها واقفه وهي معصبه : (( خير انشالله ايش جابك غرفتي ))
الجده بتهديد : (( اسمعي يالطويله , والله ان ضريتي ولدي قتلك ع يدي ))
ريما راح تفكيرها بعيد : (( ايش سويت لبابا ؟؟ ))
الجده : (( انا مو قصدي سلطان ))
انجنت ريما وجمد الدم بعرقوها معقوله كانت واقفه تتصنت وهي تكلم مات ؟؟؟ بس هي كانت تكلمه بالانقليش وجدتها عربي وياله تعرف ؟؟ شلون عرفت ؟؟ ومين قصدها بولدي اكيد فراس ؟؟؟
ريما : (( ليش فراس اشتكى لك؟؟ ))
الجده : (( لا مو فراس ))
ارتاحت ريما شوي ع الاقل ظمنت انها ماسمعت شي : (( تبي تقولي الي عندك والا اقفل الباب ))
الجده : (( ابعدي ياريما عن ولدي مشاري ولاتتعرضيه لا بالشغل والا هنا , تفهمي؟ ))
ريما في نفسها " الله ياخذك وانا ع بالي انك سمعتي شي " : (( وانا ايش سويت لولدك ؟ ليش هو جاء يشتكي لك النونو ))
الجده : (( لا ولدي مايشتكي , بس انا اسمع واشوف , ريموه والله ان شفت لسانك مخاطب لسانه ان اوريك شي عمرك ماشفتيه ))
ريما طالعتها باحتقار وسكرت الباب بوجهها وقالت : (( يله بس انقلعي ))
راحت لسريرها وهي مرتاحه وقالت تكلم نفسها " اخيرا انتهت المشاكل , اف هالعجوز هذي ماتستسلم ابد , لازم انتقم منها قبل اطلع من هالبيت بس شلون؟؟ شلون ؟؟ مافيه الا اني انتقم منها بولدها مشاري هي تحبه وراح تحزن لو جاه شي , بس ايش اسوي له ؟" تذكرت كلامه لها اليوم الضهر عن دوامه وعن الماستر , ابتسمت بخبث وقالت " لقيتها , ايش رايك يامشاري اتهمك باي قضيه تحرش ؟ اضيع الثلاث السنين الي درستها واخليك ترجع للرياض مثل ماجيت , بس شلون اتهمه ؟؟ امممم , ايه بسيطه اجيب اي وحده من الشارع اعطيها فلوس واخليها تروح للجامعه وتسوي له فضيحه وتتهمه انه متعدي عليها , وبكذا راح يخسر مرتين مره يخسر عمره الي راح يروح منه في السجن والخساره الثانيه الماستر الي راح يحرموه منه هههههههههههههههههههه "
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصباح بدا الروتين اليومي اروى وريما وابو فراس كل واحد راح ع دوامه بعد ما افطروا
ريما كانت في طريقها للدوام والطفش والنوم زاد من حده عصبيتها , قبل لاتوقف بالباركينق المخصص لها دق موبايلها واستغربت مين هالي يدق بهالوقت طالعت الرقم وشافت رقم تهاني مستغربه ايش تبي بهالوقت وايش مصحيها اصلا , ردت عليها وفي صوتها الاف التساؤلات : (( صباح الخير توفي ))
تهاني : (( صباح النور , صاحيه ؟؟ ))
ريما : (( ايه صاحيه ع شان الدوام , انتي ايش مصحيك؟ ))
بابتسامه قالت تهاني : (( عندي لك مفاجاءه تجنن ))
ريما : (( اشك انها مفاجاءه ع هالصبح ))
تهاني : (( لا مفاجاءه وحلوه بعد ))
ريما : (( واو شوقتيني قولي ايش عندك؟ ))
تهاني : (( توني مقفله من مات ))
حست ريما ان قلبها وقف ليش متصل مات عليها ؟؟؟ وايش قال لها ؟؟ معقوله قال لها ع الموضوع ؟ مصيبه اذا قال لها لان تهاني راح تمسكها عليها والمصيبه الاعضم انها بكذا ماراح تقدر تتخلص من مات لان تهاني راح تكون شاهده , حاولت يكون صوتها طبيعي لما قالت : (( مات؟؟؟ ليش متصل عليك ))
تهاني : (( متصل يتطمن عليك يقول من زمان ماسمع صوتك ))
" الحقير النصاب اكيد يبي يستدرجها ويسحب منها كلام " كانت هذي افكار ريما لما قالت : (( طيب ؟؟ ايش صار ؟ ))
تهاني : (( ابشرك يارودي ريحتك منه طول العمر ))
زاد استغراب ريما : (( مو فاهمه ؟ ))
تهاني : (( خلاص ماراح يدق عليك بعد اليوم ))
عصبت ريما : (( توفي بلا مصاله قولي الي عندك ترى ابد مو رايقه لك ))
تهاني : (( قلت له انك مخطوبه وزواجك هالاسبوع وطلبت منه انه يتركك بحالك لانك راح تسافري للرياض ))
ريما بعد ماسمعت هالكلام ودها ان معاها مسدس وتموت تهاني بهاللحظه وبدون تردد : (( الله ياخذك قولي امين احد قال لك تسوي نفسك بطله وحلاله المشاكل وتروحي تقولي له , صدق انك وقحه , ليش تدخلي بشؤوني ابي افهم ؟؟ ))
تهاني خافت من تعصيبتها ونرفزها كلام ريما : (( رودي ايش فيك انا احاول اساعدك وانتي تهزئيني ))
ريما : (( احد طلب منك تساعديني , انتي غبيه وحماره ماتعرفي كيف تساعدي نفسك ع شان تساعدي غيرك , ليش تتلقفي باموري لـــيــــش؟؟ ))
تهاني : (( الشرهه مو عليك الشرهه علي انا الي خايفه عليك وابي ابعده عنك ))
ريما : (( انا ابيه , انتي ايش دخلك , صدق ملقوفه ))
عصبت تهاني من اهانات ريما لها : (( اوكي انتي حره بحياتك وهذا وجهي اذا سمعتي صوتي مره ثانيه ))
ريما : (( فالي مايحفظك ))
طالعت ريما مبنى الجريده وهي ميته قهر من تهاني , خربت عليها كل شي , الحين مات راح يعرف انها تماطل معاه لما تتزوج وبعدين تسحب عليه , ليش تدخل هالملقوفه ليش ؟؟ اخذت الموبايل وعلى طول دقت ع مات ع امل انها تقدر تنقذ مايمكن انقاذه : (( Hi mat ))
مات : (( Hi ))
حاولت تدقق في نبره صوته بس ماكان مبين عليه شي : (( I have contacted you that confirmed our date today ))
الترجمه " مات انا دقيت عليك ع شان ااكد موعدنا اليوم "
مات : (( No ,I want to cancel it ))
الترجمه " لا انا ابي اكنسله "
الي خافت منه حصل ريما : (( Why you cancel it ))
الترجمه " ليش تكنسله ؟؟ "
مات : (( The matters changed ))
الترجمه " استجدت اشياء "
ارتبكت ريما وقالت : (( What is the one that changed ))
الترجمه " وايش الي استجد ؟؟ "
مات : (( I will not give you the purposes until you repay your debt , Or you want to marry and escape from me ))
الترجمه " ماراح اسلمك الاغراض الى لما تسددي دينك , والا تبي تتزوجي وتهربي مني ؟؟ "
ريما في نفسها " الله ياخذك ياتهاني ع هالتوهيقه الي وهقتيني فيها "
ريما : (( what? I marry , who is the one that informed you of this rumour ))
الترجمه " هاه اتزوج مين الي قال لك هالاشاعه "
مات عارف انها راح تصرف بس هو مجهز الكلام : (( rumour or a truth , if you want your purposes come in my flat tonight ))
الترجمه " اشاعه او مو اشاعه اذا تبي اغراضك اليوم بالليل تجيني بالشقه حقتي , ونصفي الديون الي بيننا واعطيك الاغراض وبعدها كل واحد يروح بحاله "
ريما : (( But my marriage after a week then my future will become ruined ))
الترجمه " بس يامات اذا عرفت ان زواجي هالاسبوع شلون اسدد دينك ؟؟ دينك راح يدمر مستقبلي وانت ماترضى هالشي علي ؟ "
ضحك مات بقوه وباستهزاء : (( Why you accumulate the debts on you and you can not their repayment ))
الترجمه " محد قال لك تجمعي ديون عليك ماتقدري تسدديها "
عضت ريما ع شفتها من القهر , كانت ناويه تاخذ منه الاغراض وبعدين تتهمه باي قضيه تدخله السجن وترتاح منه , بس الحين الوضع غير , اكتشف كل شي , شلون راح تتصرف؟؟؟ تخليه هو والاغراض الي معاه وهيله وفراس في ستين داهيه خلهم يتزوجو والاغراض خلي مات يتهنى فيهم
مات : (( I am waiting your answer ))
الترجمه " انتظر ردك؟؟ "
ضحكت ريما بخبث : (( Leave the purposes with you then you need them more than me , bye ))
الترجمه " الاغراض يامات خلهم عندك يمكن تحتاجهم اكثر مني , ما ابي اي شي يله باي "
مات : (( Ok as you like But I will copy the tape that scored in it your voice and you plan for this crime And I will send copies to firas and copy to the police and copy to your lover ))
الترجمه " اوكي مثل ماتحبي , بس انا راح اسوي 3 نسخ من الشريط الي سجلت فيه صوتك وانتي تخططي معاي ع هيله , نسخه راح ارسلها لفراس , ونسخه للشرطه والنسخه الاخيره راح ارسلها لخطيبك ههههههههههههههههه "
ضاقت الدنيا بعين ريما , ايش راح تسوي ؟؟؟ لمين تلجا ؟؟؟ كذبته في البدايه ولكن بعد ماسمعها الشريط الي فعلا مسجله لما كانوا بالمطعم وكانو يخطوو
ريما : (( give me chance to thinking ))
ريما " مات عطني فرصه افكر "
مات : (( I will give you chance until1 ))
الترجمه " راح اعطيك فرصه الا الساعه 1 يعني بعد 4 ساعات فكري كويس , واذا جت الساعه 2 وانتي مادقيتي راح ارسل النسخ "
عضت ع شفايفها بقهر ماتحب احد يهددها وهذي اول مره تطيح بورطه مثل هذي شلون راح تتصرف ؟؟؟
ريما : (( Ok ))
قفلت منه وهي شبه منهاره , مافيه اي حل ؟ يا تختار السجن والفضيحه والا تبيع نفسها وتضيع مستقبلها ؟؟؟ كل الخيارين صعبات وكانها دعوه جتها ؟؟؟ ليش لما انحلت كل الامور يطلع لها مات ؟ ليش اعتمدت عليه كان خلصت امورها بنفسها ولا طاحت في هالورطه ؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانت اروى في مكتب زميله لها تخلص بعض اجراءات فتح حساب لوحده من العملاء , سلمتها اوراقها وشكرتها العميله واثنت ع جهودها , رجعت اروى لمكتبها وهي تبتسم وفرحانه بهالشغل الي يحسسها دايما بان لها كيان ووجود , وان لها قيمه بالمجتمع , سكرت باب المكتب وجلست , تذكرت ان فيه بعض الايميلات ماقرتها , قررت تفتح الكمبيوتر وتشوف الايميلات بس وقفت لحظه وهي تتامل كيس فوق الكيبورد ؟؟ لمين هالكيس؟؟ اخذته وفتحته لقت جواه حجاب ملون بالوان حلوه منها الابيض والاصفر والبينك وكان شكله مره كيوت , الاف الاستفهامات حوالين هالحجاب ؟؟ امس لما فيصل كلمها قال لها انه يبي يشتري لوحده حجاب , ومبين من المواصفات انه هو بس ايش جابه عندها , اكيد جايبه ع شان ياخذ رايها فيه , قلبت في الكيس ع امل انها تلقى شي ثاني يحل هاللغز , وفعلا لقت كرت صغير مكتوب عليه
احترت مدري ايش اجيب لك هديه ,,,
لقيت ان الحجاب هو افضل هديه ,,,
فيصل
لا لهنا ومصخها وصلت انه يرسل لها هدايا , التفتت ع الورود الي للحين بمكانها ولكن مبين عليها انها بدت تذبل , ايش يبي منها بالضبط لازم الحين توقفه عند حده , اخذت الكيس والحجاب ومعاه الكرت وطلعت فوق , دخلت ع مكتب ابراهيم : (( ابراهيم لو سمحت ابي الاستاذ فيصل ممكن تعطيه خبر ))
ابراهيم : (( انشالله ))
دخل عليه ابراهيم من بعدها طلع وهو ياشر لها تدخل : (( تفضلي اروى ))
دخلت عنده وفي عينها حقد , قام يستقبلها بابتسامه اما هي كانت معصبه وحطت الكيس ع طاولته وقالت : (( ممكن تشرح لي موضوع هالكيس لو سمحت ))
فيصل : (( عادي كيس ))
تأففت اروى من بروده : (( استاذ فيصل لو سمحت مزاجي مايتحمل المزح ))
طالعها فيصل بنظره طويله وكانه يبي يدخل جوى قلبها ويعرف بايش تفكر : (( اروى عادي هديه بسيطه ماتوقع ان فيها غلط ))
اروى : (( تعطيني هديه بصفتك ؟؟ او ايش مناسبتها ))
فيصل : (( بمناسبه انك رجعتي من الاجازه ))
اروى : (( والورد الي موجود ع مكتبي ايش يسوي؟؟؟ بعدين استاذ فيصل مو معقوله اي موظفه عندك بعد ماترجع من الاجازه تعطيها هديه ؟؟ ))
ابتسم فيصل : (( مو اي موظفه , لازم تكون هالموظفه اسمها اروى ))
طالعته بذهول وقالت : (( ايش قصدك ؟ ))
فيصل : (( اروى ماينفع الكلام هنا , خلينا نروح اي مكان واشرح لك كل شي ))
تكلمت اروى وعيونها كلها شر : (( نروح؟؟ مو ع شان طلعت اتغدى معاك خلاص معنى هذي اني اطلع واروح واجي معاك , يا استاذ فيصل انا بنت محافظه وماني راعيه هالخرابيط ))
فيصل : (( وهذا الي عجبني فيك ))
اروى : (( استاذ فيصل ايش تبي مني بالضبط ع شان افهم ؟؟ ))
فيصل : (( اروى بليز خليني اشوفك بعيد عن البنك وراح احكي لك ع كل شي ))
اروى : (( اذا عندك شي تبي تقوله قوله الحين , لان ما فيه علاقه بينا بعيد عن الشغل ))
فيصل : (( واذا قلت لك اني ابي تصير بينا علاقه خاصه ايش راح يكون ردك ؟؟ ))
طالعته اروى بصدمه من جرئته وقالت : (( علاقه خاصه؟؟ لا تحسبني من هالبنات الي يركضو ورا الشباب , ولا تحسبني راح ارضى بشي يربطنا غير الشغل ))
قرب فيصل منها وهو يقول : (( طيب اجلسي ايش فيك عصبتي اروى انا ما اقصد افهميني طيب ))
اروى : (( لا افهمك ولا تفهمني ارجوك لا تحاول تكلمني باي موضوع الا بخصوص الشغل مو اكثر ولا اقل , ولو حاولت تتقرب مني مره ثانيه راح اقدم استقالتي ))
راحت ناحيه الباب وقبل تطلع ناداها فيصل وقال : (( اروى فيه احد بحياتك ))
التفتت عليه اروى : (( مايخصك ))
فيصل : (( بليز جاوبيني ع هالسؤال وبعدها ما راح اضايقك ))
طالعت اروى باستغراب ومشت وتركته
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:38 AM
ريما كانت في الدوام وبالتحديد في مكتبها وكانت غرقانه من الضحك ع الانتقام الي مجهزته لمات , والي راح يخلصها منه طول العمر , قالت في نفسها " مين انت يامات ع شان تتحداني ؟؟؟ انت تبي الليله اشوفك بشقتك اوكي راح اشوفك بس والله لاخليك تندم ع كل شي سويته وكل كلمه قلتها "
اخذت موبايلها ودقت ع مات وبلغته انها راح تمره بشقته الساعه 9 بالليل
احتارت تطلع من الجريده ع شان ترتاح والا تجلس ؟؟؟ باقي ع نهايه الدوام ساعه , وهي تفكر دق موبايلها : (( هلا ابو زيد ))
بابتسامه قال ابو زيد : (( هلا ام زيد ))
ريما : (( هههههههههههههههههههه كيفك؟ ))
ابو زيد : (( الحمدلله هاه كيف خطيبتي ؟؟ ))
ريما : (( اسمع صوتك اكيد راح اكون بخير ))
ابو زيد : (( ياعمري , ريما حبيبتي ايش عندك وقت الغداء ))
ريما : (( ولا شي ))
ابو زيد : (( اجل انا عازمك ع الغداء ))
ريما : (( اتفقنا ))
ابو زيد : (( خلاص بعد ساعه في مطعم (****) ))
ريما : (( اوكي ))
راحت ركض ع مرايتها وتاملت نفسها وضبطت الي مو عاجبها وطلعت من المكتب , ركبت سيارتها واول شي سوته انه راحت ع صيدليه , ودخلت الصيدليه وهي هاديه وقالت : (( Please do you have a poison to the insects ))
الترجمه " لو سمحت عندك سم للحشرات "
الصيدلي : (( yes ))
وراح يجيب لها طلبها ولما رجع سالت ريما : (( I have children then is this poison a killer ? ))
الترجمه " انا عندي اطفال صغار فممكن يكون هذا السم يقتل ؟؟ بصراحه اخاف يوصلو له ويموتو "
الصيدلي : (( A probability is that its condition causes poisoning but it does not kill ))
الترجمه " ممكن يسبب تسمم ولكن مايموت "
قالت ريما في نفسها " لا يبي لي شي اكبر من حشره " الفتت له وقالت : (( Do this poison kill the mice ))
الترجمه " طيب هذا السم يقتل الفيران ؟ "
ضحك الصيدلي وقال : (( No , but I have very strong poison to the mice ))
الترجمه " لا طبعا الفيران مو حشرات , بس عندي سم للفيران مره قوي , ولكن لو احد من الصغار اكله فهو مميت لان مفعوله قوي "
ريما " هذا الي ابيه " : (( Ok I will buy it I will care to the children ))
الترجمه " اوكي راح اخده وانشالله راح انتبه للصغار "
حاسبت ريما عليه وطلعت وهو مبسوطه , فتحت الورقه الي جايه مع السم ولقت مكتوب " تحذير هذا العلاج مميت يبعد عن ايدي الاطفال "
خلاص هذا مات وكلها كم ساعه وترتاح منه للابد , فعلا اسمه مات وهو يعتبر مات , طالعت ساعتها باقي ع موعدها مع ابو زيد نص ساعه , راحت للمطعم تستناه هناك ع شان تبين له ان الشوق هو الي جابها قبل الموعد , دخلت المطعم وكان مليان , جلست ع الطاوله الي محجوزه باسم ابو زيد , اخذت موبايلها وقلبت في المسجات ع شان تقطع الوقت , مادرت الا ابو زيد يصرخ عليها ويقول : (( ايش قصدك بهالجلسه؟ ))
التفتت عليه منصدمه : (( اي جلسه ؟؟ ))
اشر ابو زيد ع جلستها كانت حاطه رجل ع رجل وتقلب في موبايلها : (( هذي الجلسه الي جالستها حاطه رجل ع رجل ))
الي الحين ريما مو فاهمه شي : (( طيب واذا حطيت رجل ع رجل ))
ابو زيد : (( لا والله يعني ماتدري , هذي جلسه البنات الوصخات , يعني تتميلح عند الشباب يعني طالعوني ترى انا دلوعه ))
انصعقت ريما وانصدمت وانهبلت هل هذا تفكير انسان طبيعي من متى البنت اذا حطت رجل ع رجل معنى هذا انها تتميلح؟؟
طالعته بذهول وقالت : (( تمزح صح؟؟ ))
ابو زيد والشر يطلع من عيونه : (( لا ما امزح , لا وشايله الموبايل وفاتحه البلوتوث ))
ريما : (( اي بلوتوث انت بعد , طالع موبايلي البلوتوث مقفل ))
اخذ موبايلها وفعلا كان البلوتوث مقفل : (( حتى لو جلستك هذي تخلي الشباب يطالعوك ))
التفتت ريما يمين ويسار بعصبيه : (( وين هالشباب الي تحكي عنهم ؟؟ ))
ابو زيد : (( شوفي هناك شباب ))
المطعم كان زحمه بس كان كل واحد مع زوجته او حبيبته او اخته او امه او عائله كامله ماكان فيه شباب لوحدهم الا في اخر المطعم واصلا ماكانوا منتبهين لريما , طالعته ريما بصدمه وقالت : (( بليز قول لي انك تمزج معاي ))
ابو زيد : (( لا ما امزح وما ابي اشوف هالجلسه مره ثانيه فاهمه؟؟ ))
بلعت ريما قهرها ونزلت رجلها وحطت موبايلها ع الطاوله وقالت في نفسها " اذا كان لك عند الكلب حاجه قول له ياسيدي "
حاول ابو زيد يبرر موقفه البايخ : (( ريما لاتزعلي مني بس انا اغار عليك ))
ضحكت ريما من غير نفس لانها ماتوقعت ان فيه شخص معقد لهدرجه , كانت تتوقع انها سنه وتتطلق بس شكلها شهور وتطلب الطلاق , بس هل راح يفكها هاللزقه , شكله لزقه من جد , بدون نفس اخذت المنيو ماتدري ايش تطلب , كانت جوعانه قبل تشوف وجهه بس الحين انسدت نفسها قررت تطلب لها صحن سلطه وبس , طلبت لها سلطه فواكهه اما هو طلب له مقبلات شوربه اما الوجبه الرئيسيه طلب تقريبا كل المنيو , ماكفاه انه كريه وقبيح وشايب ومترهل ومعقد وشكاك بعد مفجوع؟؟؟ حالته صعبه
انتظرت ريما سلطتها وهي اخلاقها رايحه فيها من حقارته , اما هو كان يسولف معاها عن جمالها ورشاقتها , وهي ودها تصفقه ع وجهه وتسكته , لما وصل الطلب قالت له : (( ابو زيد ترى من اصول الاتيكيت انك ماتتكلم بالاكل ))
تسكيته محترمه خلته يبلع لسانه ويطالع صحن الشوربه الي قدامه وهو يقول في نفسه " اكلك من وين ياقطه "
قبل لاتمد ريما يدها للشوكه الي قدامها سمعت صوت بشع يطلع من ابو زيد ايش هالصوت؟؟ صوته وهو يشفط الشوربه , لااااااااا وصلت فيه انه يشفط الشوربه شفط , صوت شفطه ملاء المطعم وهو غارق في بحر الشوربه , صرخت عليه ريما : (( لا بليز بس الله يخليك كفايه ))
ترك صحن الشوربه الي قاعد يطحنه وقال ببرائه : (( ايش فيك ؟؟ ))
ريما : (( ايش جالس تسوي ؟؟ ))
طالع الصحن ببرائه وقال : (( اشرب شوربتي ))
ريما : (( لا الله يخليك مو كذا , حرام عليك الناس كلهم يطالعونا , اشربها بصمت ))
ابو زيد : (( ماعلينا من احد , انا جاي هنا ودافع فلوس زي زيهم ))
ريما : (( مو قصه فلوس , عيب تاكل كذا انا نفسي انقرفت ))
ابو زيد بابتسامه : (( احد ينقرف من زوجه ؟؟ ))
ريما : (( توني ماصرت زوجتك )) وكملت في نفسها " واشك اني راح اصير زوجتك وهذي تصرفاتك "
ابو زيد : (( طيب راح احاول اخفف من الصوت بس اذا تزوجنا انتي علميني ع كل شي ))
تنهدت ريما واستسلمت لواقعها المر وفكرت بهالمستقبل الي راح يكون مع ابو زيد المتخلف بس ايش تسوي فلوسه تغطي ع كل عيونه
اخذت الشوكه الي ع الطاوله ع شان تاكل سلطتها وفجاءه طالعتها بصدمه لاااااااااا اليوم كلها مصايب , صرخت ع الويتر , الي انفجع وانفجعو معاه كل الي بالمطعم , كلهم توقعوا انها لقت شي في الاكل حشره مثلا والا شعره , لان واضح عليها انها مره معصبه
الويتر : (( what wrong with you ))
المشكله " ايش المشكله؟؟ "
بصراخ قالت ريما : (( How you want me that eating salad ))
الترجمه " ابي افهم شي واحد شلون تبيني اكل السلطه ؟؟ "
الويتر ببرائه : (( By the thorn ))
الترجمه " بالشوكه "
مدت للويتر الشوكه , اخذها وهو يتاملها مستغرب توقع انها مو نظيفه وعليها اكل , طالعها بتفحص بس مالقى اي شي , طالع ريما وقال : (( clean ))
الترجمه " نظيفه "
ريما : (( I did not ask you about its cleanliness I requested fruits salad Do you want me that eating the fruits is by the fishes thorn ))
الترجمه " انا ماسألتك اذا نظيفه والا وصخه , انا طالبه سلطه فواكه , تبيني اكل الفواكه بشوكه السمك؟؟ ))
طالعها الويتر ببلاهه : (( where is the fishes thorn ))
الترجمه " وين شوكه السمك؟؟ "
ريما : (( This is , I want to the fruits thorn ))
الترجمه " هذي ياغبي , انا ابي شوكه الفواكه "
الويتر : (( sorry , I will bring it now ))
الترجمه " اسف الحين اجيبها لك "
تاففت ريما من هالمطعم الي كل شي فيه خايس لا شوك زي الناس ولا خطيب زي الناس , طالعها ابو زيد وقال : (( ايش فيها الشوكه ? ))
ريما : (( جايبين لي شوكه سمك ))
ابو زيد : (( ايش الفرق كلها شوك ))
ريما : (( لا فيه فرق , انا عندي اداب للاتيكيت واصول للبروتوكول امشي عليها ايش عرفك انت كل بس كل ))
جاها الويتر ووراه المدير , وهو يعتذر منها , عطاها المدير بنفسه الشوكه , تاملتها ريما بصدمه والتفتت ع المدير وقالت : (( Do you fool me ))
الترجمه " تستهبل علي انت ؟؟ "
المدير : (( why? ))
الترجمه " ليش؟؟ "
ريما وهي ترفع الشوكه بوجه المدير : (( This is salad thorn not fruits salad ))
لترجمه " هذي شوكه سلطه عاديه مو سلطه فواكه "
طالعها المدير باستغراب : (( What is the difference ))
الترجمه " ايش الفرق "
ريما : (( The fruits thorn have 3 teeth and this has 4 teeth ))
الترجمه " الفرق ان شوكه الفواكه مالها الا 3 اسنان وهذي لها 4 اسنان عرفت الفرق "
طالعها المدير بذهول : (( Sorry we do not this thorn , But we will buy it ))
الترجمه " اسفين ماعندنا هذي الشوكه ولكن وعد انشالله اننا نوفرها باقرب وقت "
سكتته ريما بيدها وبقهر اكلت السلطه بشوكه السمك من القهر , عادي اصلا هو سد نفسها من اول ماجاء
دق موبايل ابو زيد ولما طالع الرقم اشر لها ع شان تسكت مع انها ساكته من اول ماجلست : (( هلا ام زيد ))
هنا ريما ركزت معاه اكثر , وحست به وهو يتكلم انه متضايق , اكيد وصلتها ورقه الطلاق
ام زيد : (( ليش يابو زيد ؟؟ ليش تسوي فيني كذا انا وبناتك حرام عليك ماتخاف من عقاب الله ؟؟ ))
ابو زيد : (( يا ام زيد هذا ربي كاتبه وماتدرين عشى ان تكرهوا شي وهو خير لكم ))
ام زيد : (( اي خير الي بيجي من الطلاق , يابو زيد انا مو معترضه ع زواجك ع شان تجيب الولد الي تتمناه , بس لا تطلقني معقوله بعد هالعمر تطلقني؟؟؟ ))
ابو زيد : (( خلاص الموضوع وصار , ولا تخافي ماراح اقصر لا ع البنات ولا عليك ))
ام زيد : (( مانبي منك شي , ما اقول الا الله ينتقم منك ومن هالي بتاخذها , الله لايهنيكم ))
قفل الخط بوجهها لما بدت تدعي لانه خاف ان ربي ينتقم منه ويحرمه من ريما الي هي كل حياته
لما قفل ابو زيد طالعها وهو حزين وقال : (( ام زيد تدعي علينا اخاف ياريما ربي مايوفقنا واحنا ظلمناها ))
ريما : (( ياشيخ اتركك عنها , هاه وصلتها الورقه ))
نسى ابو زيد كل الي قالت ام زيد وابتسم لريما وطلع لها ورقه الطلاق وقال : (( هذي هديتك ))
طالعته ريما بفخر وقالت : (( ليش مخبيها المفروض تطلعها اول ماجيت ))
كان طول الجلسه ياكل لما قضى ع الاخضر واليابس , اما ريما طول الوقت تتامل ورقه الطلاق وتتخيل المليارات الي راح تجيها
طلعو من المطعم ووصلها ابو زيد لسيارتها , مشت ريما وتاملت السم الي اخذته من الصيدليه وهي متشوقه انها تشوف مات ع شان تتخلص منه , راحت ع البيت وهي مره مبسوطه , اول ماقربت من البيت شافت سياره مشاري واقفه , مااهتمت لان الفرحه اكبر من انها تخليها تفكر بشي ثاني , دخلت البيت وراحت ع غرفه الجلوس , لقت امها وجدتها ونجلاء جالسين يسمعو لسوالف مشاري وكانهم عمرهم ماسمعوا سالفه , لما شاف ريما داخله سكت , مشت لحد ماوصلت لامها وجلست جنبها وقالت بمرح : (( ايوه يا شرشر كمل سالفتك ليش سكت ))
نجلاء : (( مين شرشر ؟؟ ))
ريما وهي تاشر ع مشاري بيدها : (( هذاك الشي الي جالس هناك ))
كتمت نجلاء ضحكتها وقالت : (( قصدك مشاري ولد عمتي ))
ريما : (( ايه ايه ولد عمتك ))
طالعها مشاري باحتقار : (( اطلع لك البطاقه ع شان تتاكد ان اسمي مشاري مو شرشر ))
ببلاهه مصطنعه قالت ريما : (( لالا ادري ان اسمك مشاري بس انا ادلعك ))
بنفس الاحتقار قال مشاري : (( ومين قال لك تدلعيني ؟؟ ))
ريما : (( انا قلت لنفسي , وبعدين لاتنكر ان دلع شرشر لايق عليك لان انت مايجي منك الا الشر ))
قام مشاري والتفت ع جدته وقال : (( يله يمه شيخه عن اذنك ))
قاطعته ريما : (( اذا حظرت الملائكه خرجت الشياطين ))
صرخه عليها ام فراس : (( ريما ))
مشاري : (( عادي ياخالتي خليها , ايه ياريما كلامك صح بس عاد مين الملائكه ومين الشياطين ؟؟ ))
بطريقه تنرفز قالت ريما : (( ايه صح يا شرشر نسيت اسألك هاه ايش سويت بالقسم الجديد انشالله ماشي بالاشعار والقصص هههههههههه ))
ضحك مشاري باعلى صوته , وطالع ريما بنصر وقال : (( ليش انتي ماقريتي جريده اليوم؟؟ ))
حست ريما بنغزه في كلامه , قالت بكذب : (( ايه قريتها ))
مشاري : (( لا انتي كذابه ماقريتيها لانك لو قريتيها ماراح يكون هذا حالك ))
ريما حست بفضول : (( حالي؟؟ ايش فيه حالي ؟؟ ))
مشاري : (( يعني مبسوطه ومفرفشه ))
ريما : (( ليش الجريده ايش فيها ؟؟ ))
مشاري : (( اقريها وانتي تعرفي ))
اخذت ريما الجريده من امها الي كانت تتصفح فيها , صارت تقلب فيها بدون هدف , قرب منها مشاري واخذ الجريده وفتح لها ع الصفحه الادبيه واشر لها ع مقال , طالعته ريما وقالت : (( طيب وين الغريب بالمقال ))
مشاري : (( عادي متوقع انك ماراح تفهميه لان استيعابك بطيء وصعب عليك تفهمي هالكلام ))
ريما : (( ايش قصدك ؟ ))
مشاري : (( اقري المقال مره واثنين وعشره وحاولي افهميه ))
طلع من عندها والتفتت ع نجلاء وقالت : (( فهمتي شي ؟ ))
نجلاء : (( لا وربي ولا شي ))
قامت بسرعه ولحقته قبل يطلع من الباب الرئيسي , مسكته مع يده وخلته يلف ناحيتها وقالت : (( ماراح تطلع لما تشرح لي ايش قصه هالمقال ))
مشاري : (( اقري موضوع المقال او القصه كويس وانتي راح تعرفي ))
طالعت المقال وقرت الموضوع الي كان اسمه " اللؤلؤه والجمره "
رجعت تطالعه وهي مو فاهمه شي , ابتسم لها وقال : (( شوفي الؤلؤه والجمره انا مااقصد بها لؤلؤه وجمره , انا اقصد بها اختين الله خلقهم وفرق بينهم , والفروق واضحه في المقال ))
اخوات وثنتين ؟؟ والله فرق بينهم؟؟ اكيد قصده عليها وع اروى , رجعت تقرا المقال ع امل انها تعرف هل هي الجمره والا الؤلؤه
كان مجمل المقال يتكلم عن لؤلؤه جميله تلفت انتباه كل من شافها ولا تتغير مع مرور الزمان , ودايم تكون محببه عند كل الناس لان قلبها صافي وطيب والجمال الي فيها ينبع من داخلها , اما الجمره فهي ملفته بشكل كبير , اول ماتشتعل بلونها الاحمر الجذاب الي يدفي عند البرد , والي ممكن نستفيد منه بطبخ الاكل بسبب النار الي تولدها وله فوائد كثيره ولكن مع كثره فوائده فهو في النهايه ينتهي ويتحول الي رماد ويتركونه الناس , وكان قصده بهالكلام ريما لانها مع الزمن راح يختفي جمالها وتذبل وما ارح تلقى احد حواليها حتى الي انفتنو بجمالها راح يتركوها لانها صارت رماد مانها فايده
طالعته ريما والشر طالع من عيونها , مين هو مشاري ع شان يسميها جمره , ومن هو ع شان يحكم عليها انها بعد ماتكبر ماراح تلقى احد حواليها , تكلمت بكلمات تحمل تهديد : (( مشاري وربي ع هالمقال الي كتبته راح تندم ندم عمرك ماندمته ))
هز مشاري كتوفه ببرود وقال : (( عادي ما همني , بس انا حبيت اثبت لك اني ممكن انجح باي قسم تنقليني له ))
قبل يطلع كان ابو فراس توه داخل , رحب فيه وحلف عليه انه يجلس لانها ماشافه اليوم , التفت ع ريما وطالعها بنظره استفزازيه ودخل غرفه الجلوس
ركضت ريما وراه غرفة الجلوس وقالت لابوها : (( بابا اطرد هالحقير مانبيه ببيتنا ولا دقيقه ))
ردت الجده بعصبيه : (( انتي الي محد يبيك يله اطلعي وانطقي في غرفتك ولا نشوفك ))
كانت ريما في حاله انهيار وماتتحمل اي كلمه من احد , والجده بهالكلمه شبت النار زياده , صرخت ريما في وجهها وقالت : (( انتي جب ولا كلمه ))
الكل انصدم صح ريما كانت وقحه مع كل الناس وخاصه مع جدتها , وكانت دايم تحب تقهرها وتحارشها بس اول مره ريما تقول لجدتها جب , محد تكلم من الصدمه وعرفوا اكيد ان ريما منهاره ع شان تقول هالكلمه , ولكن ابوها ماتقبل هالكلمه ابد في حق امه وقام وهو معصب وعطاها كف , اول مره السفير يمد يده ع اي واحد من عياله , طالعته ريما من بعد الكف بصدمه وطلعت غرفتها
راح تموت من القهر لو ما الحين انتقمت منه بس شلون , قهرها وغيضها وكرهها لمشاري خلاها تدق ع مات وتطلب منه هالطلب بدون تفكير : (( mat help me ))
الترجمه " مات الحقني "
مات : (( What happened ))
الترجمه " ايش صار ؟؟ "
ريما : (( My cousin is a knowledge of every thing and now will inform the police ))
الترجمه " ولد عمتي عرف كل شي بيني وبينك والحين راح يبلغ الشرطه ع موضوع هيله "
انجن مات وقال : (( How he knew ))
الترجمه " وكيف عرف "
ريما : (( Not important how he knew , The important now we should act quickly ))
الترجمه " مو مهم الحين كيف عرف , المهم الحين اننا نتصرف قبل يبلغ علينا "
مات : (( What we do ))
الترجمه " ايش نسوي "
ريما : (( There is no only one solution ))
الترجمه " مات مافيه الا حل واحد "
مات : (( What?? ))
الترجمه " ايش؟؟؟ "
ريما : (( We kill him ))
الترجمه " نقتله "
صرخ مات وقالت : (( What?? Are you crazy? ))
الترجمه " (( ايش؟؟ مجنونه انتي ؟؟ ))
ريما : (( Listen mat , There is no only one solution , If we left him then he will inform on us they will not care one of for his death ))
الترجمه " اسمع مات مالنا الا هالحل , اذا تركناه راح يبلغ علينا , واذا قتلناه صدقني محد راح يهتم لموته , خاصه لانه عربي صدقني مات موته هو الحل "
مات : (( do you want them that they arrest of the charge of killing ))
الترجمه " وتبيهم يمسكوني بتهمه قتل مجنونه انتي ؟؟ "
ريما : (( Why they accuse you?? you wait for him until he get out of our house Then you aim at him by your gun ))
الترجمه " وليش يتهموك؟؟ انت انتظره لما يطلع من بيتنا واطلق عليه بمسدسك , وانت عارف مسدسك ماعليه ترخيص يعني محد راح يعرف مين انت "
تردد مات : (( if they arrest me ))
الترجمه " واذا احد مسكني ؟؟ "
ريما : (( come on mat you are a hero and does not fear this coward ))
الترجمه " يله مات انت بطل ومايخوفك هالجبان "
بدت ريما تحلي فكره قتل مشاري في عين مات لما اقتنع مع الضغط , وخاصه انه مايبي ينفضح ويدخل السجن , بما ان مشاري الحين جالس في بيت السفير , قرر مات انه يقتله اول مايطلع من بيت السفير بس ريما منعته لان قصرهم كلهم حرس وشرطه واكيد راح يمسكوه على طول وهي ماتبي تتوهق في مشاكل قتل , فقررت انه يقتله لما يبعد عن السفاره كيلو او ثنين ع شان مايلفت انتباه الشرطه الي برا
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانو اهل تهاني معزومين كلهم برا البيت , فقررت تهاني بما ان البيت فاضي ومافيه احد انها تعزم الشله في بيتها , واول من وصل من الشله نوره
كانت تهاني واقفه في المطبخ تجهز العصير للبنات , دخلت عليها نوره : (( هاي توفي ))
تهاني : (( هلا نوقا ))
نوره : (( ليش فاتحه الباب ؟؟ ))
تهاني : (( ع شان لما تجو ماروح افتح لكم ؟ ))
نوره : (( مجنونه لو دخل عليك حرامي ))
تهاني : (( ههههههه عادي الله يحييه ))
نوره : (( شكل محد جاء الا انا , وانا الي ع بالي اني جايه متاخره ))
تهاني : (( لا لسى ماجو ))
نوره : (( غريبه تاخرو ؟؟ ))
تهاني : (( ايه انا قلت لهم الجمعه اليوم عندي مدري ايش فيهم تاخروا ؟؟ ))
نوره : (( رودي راح تجي ؟؟ ))
بدون نفس قالت تهاني : (( لا بس جوي واماندا ))
نوره : (( وليش تقوليها بدون نفس؟ ))
تهاني : (( لاني اكره هالبنت وما اطيقها , اليوم دقيت عليها الصباح وهزئتيني ومسحت بكرامتي الارض ))
نوره : (( توفي لا تكبري الامور انتي عارفه ان رودي عصبيه ))
تهاني : (( والله اذا انتو تسمحو انها تهينكم انا لا ))
نوره : (( اف منك انتي ورودي دايما مشاكل , المهم انا راح ادق على البنات واشوف ليش ما جو ))
دقت نوره ع اماني : (( هاه اماندا راح تجو؟؟ ))
اماني : (( ايه انا واقفه عند باب جوي انتظرها تطلع ))
نوره : (( طيب لا تتاخروا ))
جلست نوره مع تهاني وهم في ذكريات ايام الجامعه والهبال والصرقعه , وبعد فتره وصلت اماني مع الجوهره , راحت تهاني ونوره يفتحو لهم , وتفاجئوا لما شافوا وجه اماني : (( بنات توقعو جوي ايش مسويه في نفسها ))
نوره : (( ايش ))
نادت اماني ع الجوهره الي لما دخلت عليهم مالاحظوا شي لابسه بنطلون جينز رجالي وجزمه رجاليه وساعه رجاليه وعطر رجالي يعني ايش الي تغير؟؟؟؟
اماني (( يا سبك طالعوا وجهها )) سبك = اغبياء
طالعوها بسرعه لوجهها وانصدمو لما شافوا الجوهره حاطه قلوس , صرخت تهاني : (( جوي حاطه قلوس ؟؟ ))
الجوهره : (( ايش فيكم عادي شفتي جافه حطيت قلوس يرطبها ))
نوره : (( لا والله توني ادري ياجوي ان القلوس يرطب ))
الجوهره : (( طيب الحين دريتي ))
تهاني : (( اعترفي ياجوي لمين هالكشخه؟؟ ))
الجوهره : (( لاتخلوني ارجع للبيت ترى هذي )) اشرت ع اماني (( ازعجتني بالطريق من التحقيق والحين انتو ))
تهاني : (( لالا ادخلي ))
دخلوا وبدوا بالسوالف والحش والذكريات , التفتت اماني ع نوره وقالت : (( نوقا ماشفت سيارتك وانا جايه ))
نوره : (( ايه ماما معاها السياره وهي الي وصلتني ))
على طول قالت الجوهره : (( اذا راح ترجعك اماندا رجعوني انا قبل مالي خلق ضبان ))
تهاني : (( ضبان؟؟ ))
الجوهره : (( ايه تركي اخو نوقا ))
الكل : (( ههههههههههههههههههه ))
تهاني : (( اقول جوي ايش رايك احط لك كحل والله راح يطلع عليك خطير ))
الجوهره : (( لا شكرا ))
تهاني : (( ليش ؟؟ وربي بس احط لك خفيف ))
اماني : (( ايه تكفين جوي نبي نشوف شكلك بالكحل تكفين طلبتك ))
نوره : (( يله جوي لاتتغلي علينا , تذكري لما طلبتي مني البس ملابس شباب مثلك واحنا بالجامعه لبست وسمعت كلامك هالمره اسمعي كلامي تكفين ))
الجوهره : (( لاتحاولو حتى ))
اماني : (( طيب شكرا ))
زعلوا البنات وبرطموا عليها ولا وحده كلمتها ولما طفشت قالت : (( خلاص طيب بس كحل مو تحطو لي خرابيطكم هذي ))
قاموا البنات وسحبوها بالقوه فوق لغرفة تهاني , وجلسوها ع كرسي : (( ايش راح تسو فيني ترى انا حالفه ان ماتحطو الا كحل ))
اشرت لها تهاني باصبعها ع شان تسكت : (( اششششششششششش ))
غمضت عيونها وبدت تهاني ترسم لها كحل خفيف فوق عيونها وبعدين بدت ترسم لها الكحل جوا العين , نوره كانت تحط لها روج بينك فاتح لانها ماتبي تطب على طول في الاحمر والا الفوشي لان تو البنت اول مره تحط روج راح تنفجع , اما اماني فكانت توزع البلشر الوردي ع خدها , بدت تهاني تحط لها ماسكرا , من بعدها صرخت الجوهره : (( عمى ايش تسو فيني كل هذا كحل الي مدري ايش تسوي عند شفايفي والثانيه عند خدودي , صدق انكم ماتنعطوا وجه )) سكتت لما شافت نظره الاعجاب في عيونهم
استحت وراحت عند المرايه وانصدمت ماتدري هل هذي هي والى وحده تشبهها صح ان ملامحها هي نفسها بس شافت شي اول مره تشوفه في نفسها , انوثه مع اشراقه في وجهها , لاول مره تحس انها انثى , التفتت ع صاحباتها الي للحين متفاجئين : (( كذا تلعبوا بوجهي ))
قالت نوره : (( اذا راح تلعبوا بوجهي واصير بهالحلاوه يله بنات الله يقويكم ))
ضحكوا كلهم واستحت الجوهره من كلمات الاعجاب الي سمعتها من البنات , وبنفس الوقت حست انها وحده جديده
تهاني : (( جوي عندي تنوره تجنن ابيك تلبسيها ))
الجوهره : (( لا والله ترى اخذتو وجه ))
تهاني : (( بليز بليز جوي نبي نشوف شكلك فيها بليز ))
ورجعو البنات يصرو ع الجوهره انها تجربها , ومع الاصرار لبست الجوهره التنوره القصيره ومعاه بودي ناعم , اول وحده انجنت عليها تهاني وقالت : (( وربي ان التنوره عليك احلى مني مليون مره ))
الجوهره : (( وع شلون تمشوا فيها احس اني مربطه ))
الكل : (( ههههههههههه ))
نوره : (( تتعودي , جوي شكلك مجنون فيها وربي لو يشوفك تركي راح يتحول من ضب لناموسه ))
اماني تصرف الجوهره : (( ههههههههههههه , اقول جوي روحي شوفي نفسك في المرايه ))
راحت الجوهره تتامل نفسها وكانت مفاجاتها ماتقل عن الي قبلها , حست بتغير كبير وواضح للاحلى
اماني كانت تنغز نوره وتقول لها باذنها : (( مين راح يجي ياخذك؟؟ ))
نوره : (( مدري ليش ؟؟ ))
اماني : (( دقي ع اخوك تركي خليه هو الي يجي ابيه يشوف جوي بعد التعديلات , ابي اشوف رده فعله ))
نوره : (( لا بس اخاف تزعل جوي ))
اماني : (( ماعليك منها ))
ابتسمت نوره وطلعت من الغرفه ع شان تكلم تركي , اما جوا الغرفه كانت الجوهره تحاول في البنات ع شان تشيل التنوره , بس هم اصروا وع راسهم اماني انها ماتغير بحجه انهم يبوا يشوفوها بهالشكل لما يرجعو للبيت لانها اكيد راح ترجع لطبعها ولبسها استسلمت وجلست بلبسها او لبس تهاني
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ابتسمت بعد مادق عليها مات واكد لها ان محد شافه لما طلق ع مشاري وقتله , حست بفرح كبير وانها قربت النهايه , مشاري مات
وهيله انتقمت منها وكلها كم يوم وتصير سمعتها ع كل لسان , اما مات فمسكين ع الي راح يصير له , خلاص قربت النهايه وفي الاخير هي الي راح تحصل ع كل شي
لبست فستان قصير ومفتوح من الصدر ولبست عقد لولو ومعاه الحلق , حطت ميك اب لكن هالمره كان ثقيل وكانها رايحه لسهره تبي تعيش مات جو انها فعلا راضيه لما جت عنده وبدون ضغوط , نزلت لتحت وقبل تطلع نادتها امها , دخلت عليهم وهي بهالاناقه , استغربت امها سر هالكشخه الزايده عن اللزوم والي مو من عاده ريما تكشخ هالكشخه الزايده لانها تحب تظهر جمالها الطبيعي اكثر من انها تظهره بمساحيق التجميل : (( ريما حبيبتي وين رايحه؟؟ ))
ريما : (( معزومه ع عيد ميلاد وحده من صاحباتي ))
الجده : (( وش عيده ميلاده وخرابيط , مافيه الا عيدين الاضحى والفطر وش هالخرابيط الي قامت تطلع ))
بتجاهل قالت ريما : (( ماما انا طالعه ))
طلعت من البيت وركبت السياره , تاكدت انها اخذت معاها السم , كانت في طريقها لشقه مات بس استغربت شي ؟؟؟ فيه سياره وراها من اول ماطلعت من البيت ومو بس كذا؟؟ لاحظت ان هالسياره تلحقها من اول ماطلعت من المطعم مع ابو زيد ؟؟ مين الي يراقبها؟؟ معقوله الشرطه بعد ما انقتل مشاري؟؟؟ بس السياره هذي من الضهر وهي وراها ومشاري ما مات الى قبل نص ساعه ؟؟؟
دخلت جوى حاره ومن شارع لشارع قدرت تضيع الي وراها وقالت في نفسها " انا اوريك يالشايب مخلي ناس يراقبوني ع شان تعرف وين اروح ووين اجي " ظنها كان بمحله لان ابو زيد دق عليها : (( نعم ))
ابو زيد : (( هلا بخطيبتي ))
ريما : (( هلا ))
ابو زيد : (( ايش فيك تجاوبي علي بهالاجابات ))
ريما : (( ايش فيها اجاباتي ؟؟ ))
ابو زيد : (( يعني بسرعه وكانك مو فاضيه لي ؟؟ ليش انتي طالعه ))
ريما : (( ليش الرجال الي انت مرسله ماقال لك اني طالعه ))
ابو زيد : (( هاه ))
ريما : (( اسمعني يا بو زيد اذا راح تتعامل معاي بهالشك فالافضل ان كل واحد يروح بحاله ))
ابو زيد : (( اي رجال الي خليته يمشي وراك , اصلا مو اسلوبي اني اخلي احد يمشي ورى سيارتك ))
ضحكت ريما وقالت : (( ههههههههههههههه انا ماقلت لك انه يمشي وراي بالسياره , بس انت الي فضحت نفسك , عموما انا راح اقفل وانت راجع نفسك اذا عندك ثقه فيني فانا انتظرك والا الي بينا انتهى باي ))
قفلت ع شان ماتعطيه فرصه انه يتكلم وقفلت موبايلها واتجهت لشقه مات
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اخذت موبايلها ودقت ع مات وبلغته انها راح تمره بشقته الساعه 9 بالليل
احتارت تطلع من الجريده ع شان ترتاح والا تجلس ؟؟؟ باقي ع نهايه الدوام ساعه , وهي تفكر دق موبايلها : (( هلا ابو زيد ))
بابتسامه قال ابو زيد : (( هلا ام زيد ))
ريما : (( هههههههههههههههههههه كيفك؟ ))
ابو زيد : (( الحمدلله هاه كيف خطيبتي ؟؟ ))
ريما : (( اسمع صوتك اكيد راح اكون بخير ))
ابو زيد : (( ياعمري , ريما حبيبتي ايش عندك وقت الغداء ))
ريما : (( ولا شي ))
ابو زيد : (( اجل انا عازمك ع الغداء ))
ريما : (( اتفقنا ))
ابو زيد : (( خلاص بعد ساعه في مطعم (****) ))
ريما : (( اوكي ))
راحت ركض ع مرايتها وتاملت نفسها وضبطت الي مو عاجبها وطلعت من المكتب , ركبت سيارتها واول شي سوته انه راحت ع صيدليه , ودخلت الصيدليه وهي هاديه وقالت : (( Please do you have a poison to the insects ))
الترجمه " لو سمحت عندك سم للحشرات "
الصيدلي : (( yes ))
وراح يجيب لها طلبها ولما رجع سالت ريما : (( I have children then is this poison a killer ? ))
الترجمه " انا عندي اطفال صغار فممكن يكون هذا السم يقتل ؟؟ بصراحه اخاف يوصلو له ويموتو "
الصيدلي : (( A probability is that its condition causes poisoning but it does not kill ))
الترجمه " ممكن يسبب تسمم ولكن مايموت "
قالت ريما في نفسها " لا يبي لي شي اكبر من حشره " الفتت له وقالت : (( Do this poison kill the mice ))
الترجمه " طيب هذا السم يقتل الفيران ؟ "
ضحك الصيدلي وقال : (( No , but I have very strong poison to the mice ))
الترجمه " لا طبعا الفيران مو حشرات , بس عندي سم للفيران مره قوي , ولكن لو احد من الصغار اكله فهو مميت لان مفعوله قوي "
ريما " هذا الي ابيه " : (( Ok I will buy it I will care to the children ))
الترجمه " اوكي راح اخده وانشالله راح انتبه للصغار "
حاسبت ريما عليه وطلعت وهو مبسوطه , فتحت الورقه الي جايه مع السم ولقت مكتوب " تحذير هذا العلاج مميت يبعد عن ايدي الاطفال "
خلاص هذا مات وكلها كم ساعه وترتاح منه للابد , فعلا اسمه مات وهو يعتبر مات , طالعت ساعتها باقي ع موعدها مع ابو زيد نص ساعه , راحت للمطعم تستناه هناك ع شان تبين له ان الشوق هو الي جابها قبل الموعد , دخلت المطعم وكان مليان , جلست ع الطاوله الي محجوزه باسم ابو زيد , اخذت موبايلها وقلبت في المسجات ع شان تقطع الوقت , مادرت الا ابو زيد يصرخ عليها ويقول : (( ايش قصدك بهالجلسه؟ ))
التفتت عليه منصدمه : (( اي جلسه ؟؟ ))
اشر ابو زيد ع جلستها كانت حاطه رجل ع رجل وتقلب في موبايلها : (( هذي الجلسه الي جالستها حاطه رجل ع رجل ))
الي الحين ريما مو فاهمه شي : (( طيب واذا حطيت رجل ع رجل ))
ابو زيد : (( لا والله يعني ماتدري , هذي جلسه البنات الوصخات , يعني تتميلح عند الشباب يعني طالعوني ترى انا دلوعه ))
انصعقت ريما وانصدمت وانهبلت هل هذا تفكير انسان طبيعي من متى البنت اذا حطت رجل ع رجل معنى هذا انها تتميلح؟؟
طالعته بذهول وقالت : (( تمزح صح؟؟ ))
ابو زيد والشر يطلع من عيونه : (( لا ما امزح , لا وشايله الموبايل وفاتحه البلوتوث ))
ريما : (( اي بلوتوث انت بعد , طالع موبايلي البلوتوث مقفل ))
اخذ موبايلها وفعلا كان البلوتوث مقفل : (( حتى لو جلستك هذي تخلي الشباب يطالعوك ))
التفتت ريما يمين ويسار بعصبيه : (( وين هالشباب الي تحكي عنهم ؟؟ ))
ابو زيد : (( شوفي هناك شباب ))
المطعم كان زحمه بس كان كل واحد مع زوجته او حبيبته او اخته او امه او عائله كامله ماكان فيه شباب لوحدهم الا في اخر المطعم واصلا ماكانوا منتبهين لريما , طالعته ريما بصدمه وقالت : (( بليز قول لي انك تمزج معاي ))
ابو زيد : (( لا ما امزح وما ابي اشوف هالجلسه مره ثانيه فاهمه؟؟ ))
بلعت ريما قهرها ونزلت رجلها وحطت موبايلها ع الطاوله وقالت في نفسها " اذا كان لك عند الكلب حاجه قول له ياسيدي "
حاول ابو زيد يبرر موقفه البايخ : (( ريما لاتزعلي مني بس انا اغار عليك ))
ضحكت ريما من غير نفس لانها ماتوقعت ان فيه شخص معقد لهدرجه , كانت تتوقع انها سنه وتتطلق بس شكلها شهور وتطلب الطلاق , بس هل راح يفكها هاللزقه , شكله لزقه من جد , بدون نفس اخذت المنيو ماتدري ايش تطلب , كانت جوعانه قبل تشوف وجهه بس الحين انسدت نفسها قررت تطلب لها صحن سلطه وبس , طلبت لها سلطه فواكهه اما هو طلب له مقبلات شوربه اما الوجبه الرئيسيه طلب تقريبا كل المنيو , ماكفاه انه كريه وقبيح وشايب ومترهل ومعقد وشكاك بعد مفجوع؟؟؟ حالته صعبه
انتظرت ريما سلطتها وهي اخلاقها رايحه فيها من حقارته , اما هو كان يسولف معاها عن جمالها ورشاقتها , وهي ودها تصفقه ع وجهه وتسكته , لما وصل الطلب قالت له : (( ابو زيد ترى من اصول الاتيكيت انك ماتتكلم بالاكل ))
تسكيته محترمه خلته يبلع لسانه ويطالع صحن الشوربه الي قدامه وهو يقول في نفسه " اكلك من وين ياقطه "
قبل لاتمد ريما يدها للشوكه الي قدامها سمعت صوت بشع يطلع من ابو زيد ايش هالصوت؟؟ صوته وهو يشفط الشوربه , لااااااااا وصلت فيه انه يشفط الشوربه شفط , صوت شفطه ملاء المطعم وهو غارق في بحر الشوربه , صرخت عليه ريما : (( لا بليز بس الله يخليك كفايه ))
ترك صحن الشوربه الي قاعد يطحنه وقال ببرائه : (( ايش فيك ؟؟ ))
ريما : (( ايش جالس تسوي ؟؟ ))
طالع الصحن ببرائه وقال : (( اشرب شوربتي ))
ريما : (( لا الله يخليك مو كذا , حرام عليك الناس كلهم يطالعونا , اشربها بصمت ))
ابو زيد : (( ماعلينا من احد , انا جاي هنا ودافع فلوس زي زيهم ))
ريما : (( مو قصه فلوس , عيب تاكل كذا انا نفسي انقرفت ))
ابو زيد بابتسامه : (( احد ينقرف من زوجه ؟؟ ))
ريما : (( توني ماصرت زوجتك )) وكملت في نفسها " واشك اني راح اصير زوجتك وهذي تصرفاتك "
ابو زيد : (( طيب راح احاول اخفف من الصوت بس اذا تزوجنا انتي علميني ع كل شي ))
تنهدت ريما واستسلمت لواقعها المر وفكرت بهالمستقبل الي راح يكون مع ابو زيد المتخلف بس ايش تسوي فلوسه تغطي ع كل عيونه
اخذت الشوكه الي ع الطاوله ع شان تاكل سلطتها وفجاءه طالعتها بصدمه لاااااااااا اليوم كلها مصايب , صرخت ع الويتر , الي انفجع وانفجعو معاه كل الي بالمطعم , كلهم توقعوا انها لقت شي في الاكل حشره مثلا والا شعره , لان واضح عليها انها مره معصبه
الويتر : (( what wrong with you ))
المشكله " ايش المشكله؟؟ "
بصراخ قالت ريما : (( How you want me that eating salad ))
الترجمه " ابي افهم شي واحد شلون تبيني اكل السلطه ؟؟ "
الويتر ببرائه : (( By the thorn ))
الترجمه " بالشوكه "
مدت للويتر الشوكه , اخذها وهو يتاملها مستغرب توقع انها مو نظيفه وعليها اكل , طالعها بتفحص بس مالقى اي شي , طالع ريما وقال : (( clean ))
الترجمه " نظيفه "
ريما : (( I did not ask you about its cleanliness I requested fruits salad Do you want me that eating the fruits is by the fishes thorn ))
الترجمه " انا ماسألتك اذا نظيفه والا وصخه , انا طالبه سلطه فواكه , تبيني اكل الفواكه بشوكه السمك؟؟ ))
طالعها الويتر ببلاهه : (( where is the fishes thorn ))
الترجمه " وين شوكه السمك؟؟ "
ريما : (( This is , I want to the fruits thorn ))
الترجمه " هذي ياغبي , انا ابي شوكه الفواكه "
الويتر : (( sorry , I will bring it now ))
الترجمه " اسف الحين اجيبها لك "
تاففت ريما من هالمطعم الي كل شي فيه خايس لا شوك زي الناس ولا خطيب زي الناس , طالعها ابو زيد وقال : (( ايش فيها الشوكه ? ))
ريما : (( جايبين لي شوكه سمك ))
ابو زيد : (( ايش الفرق كلها شوك ))
ريما : (( لا فيه فرق , انا عندي اداب للاتيكيت واصول للبروتوكول امشي عليها ايش عرفك انت كل بس كل ))
جاها الويتر ووراه المدير , وهو يعتذر منها , عطاها المدير بنفسه الشوكه , تاملتها ريما بصدمه والتفتت ع المدير وقالت : (( Do you fool me ))
الترجمه " تستهبل علي انت ؟؟ "
المدير : (( why? ))
الترجمه " ليش؟؟ "
ريما وهي ترفع الشوكه بوجه المدير : (( This is salad thorn not fruits salad ))
لترجمه " هذي شوكه سلطه عاديه مو سلطه فواكه "
طالعها المدير باستغراب : (( What is the difference ))
الترجمه " ايش الفرق "
ريما : (( The fruits thorn have 3 teeth and this has 4 teeth ))
الترجمه " الفرق ان شوكه الفواكه مالها الا 3 اسنان وهذي لها 4 اسنان عرفت الفرق "
طالعها المدير بذهول : (( Sorry we do not this thorn , But we will buy it ))
الترجمه " اسفين ماعندنا هذي الشوكه ولكن وعد انشالله اننا نوفرها باقرب وقت "
سكتته ريما بيدها وبقهر اكلت السلطه بشوكه السمك من القهر , عادي اصلا هو سد نفسها من اول ماجاء
دق موبايل ابو زيد ولما طالع الرقم اشر لها ع شان تسكت مع انها ساكته من اول ماجلست : (( هلا ام زيد ))
هنا ريما ركزت معاه اكثر , وحست به وهو يتكلم انه متضايق , اكيد وصلتها ورقه الطلاق
ام زيد : (( ليش يابو زيد ؟؟ ليش تسوي فيني كذا انا وبناتك حرام عليك ماتخاف من عقاب الله ؟؟ ))
ابو زيد : (( يا ام زيد هذا ربي كاتبه وماتدرين عشى ان تكرهوا شي وهو خير لكم ))
ام زيد : (( اي خير الي بيجي من الطلاق , يابو زيد انا مو معترضه ع زواجك ع شان تجيب الولد الي تتمناه , بس لا تطلقني معقوله بعد هالعمر تطلقني؟؟؟ ))
ابو زيد : (( خلاص الموضوع وصار , ولا تخافي ماراح اقصر لا ع البنات ولا عليك ))
ام زيد : (( مانبي منك شي , ما اقول الا الله ينتقم منك ومن هالي بتاخذها , الله لايهنيكم ))
قفل الخط بوجهها لما بدت تدعي لانه خاف ان ربي ينتقم منه ويحرمه من ريما الي هي كل حياته
لما قفل ابو زيد طالعها وهو حزين وقال : (( ام زيد تدعي علينا اخاف ياريما ربي مايوفقنا واحنا ظلمناها ))
ريما : (( ياشيخ اتركك عنها , هاه وصلتها الورقه ))
نسى ابو زيد كل الي قالت ام زيد وابتسم لريما وطلع لها ورقه الطلاق وقال : (( هذي هديتك ))
طالعته ريما بفخر وقالت : (( ليش مخبيها المفروض تطلعها اول ماجيت ))
كان طول الجلسه ياكل لما قضى ع الاخضر واليابس , اما ريما طول الوقت تتامل ورقه الطلاق وتتخيل المليارات الي راح تجيها
طلعو من المطعم ووصلها ابو زيد لسيارتها , مشت ريما وتاملت السم الي اخذته من الصيدليه وهي متشوقه انها تشوف مات ع شان تتخلص منه , راحت ع البيت وهي مره مبسوطه , اول ماقربت من البيت شافت سياره مشاري واقفه , مااهتمت لان الفرحه اكبر من انها تخليها تفكر بشي ثاني , دخلت البيت وراحت ع غرفه الجلوس , لقت امها وجدتها ونجلاء جالسين يسمعو لسوالف مشاري وكانهم عمرهم ماسمعوا سالفه , لما شاف ريما داخله سكت , مشت لحد ماوصلت لامها وجلست جنبها وقالت بمرح : (( ايوه يا شرشر كمل سالفتك ليش سكت ))
نجلاء : (( مين شرشر ؟؟ ))
ريما وهي تاشر ع مشاري بيدها : (( هذاك الشي الي جالس هناك ))
كتمت نجلاء ضحكتها وقالت : (( قصدك مشاري ولد عمتي ))
ريما : (( ايه ايه ولد عمتك ))
طالعها مشاري باحتقار : (( اطلع لك البطاقه ع شان تتاكد ان اسمي مشاري مو شرشر ))
ببلاهه مصطنعه قالت ريما : (( لالا ادري ان اسمك مشاري بس انا ادلعك ))
بنفس الاحتقار قال مشاري : (( ومين قال لك تدلعيني ؟؟ ))
ريما : (( انا قلت لنفسي , وبعدين لاتنكر ان دلع شرشر لايق عليك لان انت مايجي منك الا الشر ))
قام مشاري والتفت ع جدته وقال : (( يله يمه شيخه عن اذنك ))
قاطعته ريما : (( اذا حظرت الملائكه خرجت الشياطين ))
صرخه عليها ام فراس : (( ريما ))
مشاري : (( عادي ياخالتي خليها , ايه ياريما كلامك صح بس عاد مين الملائكه ومين الشياطين ؟؟ ))
بطريقه تنرفز قالت ريما : (( ايه صح يا شرشر نسيت اسألك هاه ايش سويت بالقسم الجديد انشالله ماشي بالاشعار والقصص هههههههههه ))
ضحك مشاري باعلى صوته , وطالع ريما بنصر وقال : (( ليش انتي ماقريتي جريده اليوم؟؟ ))
حست ريما بنغزه في كلامه , قالت بكذب : (( ايه قريتها ))
مشاري : (( لا انتي كذابه ماقريتيها لانك لو قريتيها ماراح يكون هذا حالك ))
ريما حست بفضول : (( حالي؟؟ ايش فيه حالي ؟؟ ))
مشاري : (( يعني مبسوطه ومفرفشه ))
ريما : (( ليش الجريده ايش فيها ؟؟ ))
مشاري : (( اقريها وانتي تعرفي ))
اخذت ريما الجريده من امها الي كانت تتصفح فيها , صارت تقلب فيها بدون هدف , قرب منها مشاري واخذ الجريده وفتح لها ع الصفحه الادبيه واشر لها ع مقال , طالعته ريما وقالت : (( طيب وين الغريب بالمقال ))
مشاري : (( عادي متوقع انك ماراح تفهميه لان استيعابك بطيء وصعب عليك تفهمي هالكلام ))
ريما : (( ايش قصدك ؟ ))
مشاري : (( اقري المقال مره واثنين وعشره وحاولي افهميه ))
طلع من عندها والتفتت ع نجلاء وقالت : (( فهمتي شي ؟ ))
نجلاء : (( لا وربي ولا شي ))
قامت بسرعه ولحقته قبل يطلع من الباب الرئيسي , مسكته مع يده وخلته يلف ناحيتها وقالت : (( ماراح تطلع لما تشرح لي ايش قصه هالمقال ))
مشاري : (( اقري موضوع المقال او القصه كويس وانتي راح تعرفي ))
طالعت المقال وقرت الموضوع الي كان اسمه " اللؤلؤه والجمره "
رجعت تطالعه وهي مو فاهمه شي , ابتسم لها وقال : (( شوفي الؤلؤه والجمره انا مااقصد بها لؤلؤه وجمره , انا اقصد بها اختين الله خلقهم وفرق بينهم , والفروق واضحه في المقال ))
اخوات وثنتين ؟؟ والله فرق بينهم؟؟ اكيد قصده عليها وع اروى , رجعت تقرا المقال ع امل انها تعرف هل هي الجمره والا الؤلؤه
كان مجمل المقال يتكلم عن لؤلؤه جميله تلفت انتباه كل من شافها ولا تتغير مع مرور الزمان , ودايم تكون محببه عند كل الناس لان قلبها صافي وطيب والجمال الي فيها ينبع من داخلها , اما الجمره فهي ملفته بشكل كبير , اول ماتشتعل بلونها الاحمر الجذاب الي يدفي عند البرد , والي ممكن نستفيد منه بطبخ الاكل بسبب النار الي تولدها وله فوائد كثيره ولكن مع كثره فوائده فهو في النهايه ينتهي ويتحول الي رماد ويتركونه الناس , وكان قصده بهالكلام ريما لانها مع الزمن راح يختفي جمالها وتذبل وما ارح تلقى احد حواليها حتى الي انفتنو بجمالها راح يتركوها لانها صارت رماد مانها فايده
طالعته ريما والشر طالع من عيونها , مين هو مشاري ع شان يسميها جمره , ومن هو ع شان يحكم عليها انها بعد ماتكبر ماراح تلقى احد حواليها , تكلمت بكلمات تحمل تهديد : (( مشاري وربي ع هالمقال الي كتبته راح تندم ندم عمرك ماندمته ))
هز مشاري كتوفه ببرود وقال : (( عادي ما همني , بس انا حبيت اثبت لك اني ممكن انجح باي قسم تنقليني له ))
قبل يطلع كان ابو فراس توه داخل , رحب فيه وحلف عليه انه يجلس لانها ماشافه اليوم , التفت ع ريما وطالعها بنظره استفزازيه ودخل غرفه الجلوس
ركضت ريما وراه غرفة الجلوس وقالت لابوها : (( بابا اطرد هالحقير مانبيه ببيتنا ولا دقيقه ))
ردت الجده بعصبيه : (( انتي الي محد يبيك يله اطلعي وانطقي في غرفتك ولا نشوفك ))
كانت ريما في حاله انهيار وماتتحمل اي كلمه من احد , والجده بهالكلمه شبت النار زياده , صرخت ريما في وجهها وقالت : (( انتي جب ولا كلمه ))
الكل انصدم صح ريما كانت وقحه مع كل الناس وخاصه مع جدتها , وكانت دايم تحب تقهرها وتحارشها بس اول مره ريما تقول لجدتها جب , محد تكلم من الصدمه وعرفوا اكيد ان ريما منهاره ع شان تقول هالكلمه , ولكن ابوها ماتقبل هالكلمه ابد في حق امه وقام وهو معصب وعطاها كف , اول مره السفير يمد يده ع اي واحد من عياله , طالعته ريما من بعد الكف بصدمه وطلعت غرفتها
راح تموت من القهر لو ما الحين انتقمت منه بس شلون , قهرها وغيضها وكرهها لمشاري خلاها تدق ع مات وتطلب منه هالطلب بدون تفكير : (( mat help me ))
الترجمه " مات الحقني "
مات : (( What happened ))
الترجمه " ايش صار ؟؟ "
ريما : (( My cousin is a knowledge of every thing and now will inform the police ))
الترجمه " ولد عمتي عرف كل شي بيني وبينك والحين راح يبلغ الشرطه ع موضوع هيله "
انجن مات وقال : (( How he knew ))
الترجمه " وكيف عرف "
ريما : (( Not important how he knew , The important now we should act quickly ))
الترجمه " مو مهم الحين كيف عرف , المهم الحين اننا نتصرف قبل يبلغ علينا "
مات : (( What we do ))
الترجمه " ايش نسوي "
ريما : (( There is no only one solution ))
الترجمه " مات مافيه الا حل واحد "
مات : (( What?? ))
الترجمه " ايش؟؟؟ "
ريما : (( We kill him ))
الترجمه " نقتله "
صرخ مات وقالت : (( What?? Are you crazy? ))
الترجمه " (( ايش؟؟ مجنونه انتي ؟؟ ))
ريما : (( Listen mat , There is no only one solution , If we left him then he will inform on us they will not care one of for his death ))
الترجمه " اسمع مات مالنا الا هالحل , اذا تركناه راح يبلغ علينا , واذا قتلناه صدقني محد راح يهتم لموته , خاصه لانه عربي صدقني مات موته هو الحل "
مات : (( do you want them that they arrest of the charge of killing ))
الترجمه " وتبيهم يمسكوني بتهمه قتل مجنونه انتي ؟؟ "
ريما : (( Why they accuse you?? you wait for him until he get out of our house Then you aim at him by your gun ))
الترجمه " وليش يتهموك؟؟ انت انتظره لما يطلع من بيتنا واطلق عليه بمسدسك , وانت عارف مسدسك ماعليه ترخيص يعني محد راح يعرف مين انت "
تردد مات : (( if they arrest me ))
الترجمه " واذا احد مسكني ؟؟ "
ريما : (( come on mat you are a hero and does not fear this coward ))
الترجمه " يله مات انت بطل ومايخوفك هالجبان "
بدت ريما تحلي فكره قتل مشاري في عين مات لما اقتنع مع الضغط , وخاصه انه مايبي ينفضح ويدخل السجن , بما ان مشاري الحين جالس في بيت السفير , قرر مات انه يقتله اول مايطلع من بيت السفير بس ريما منعته لان قصرهم كلهم حرس وشرطه واكيد راح يمسكوه على طول وهي ماتبي تتوهق في مشاكل قتل , فقررت انه يقتله لما يبعد عن السفاره كيلو او ثنين ع شان مايلفت انتباه الشرطه الي برا
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانو اهل تهاني معزومين كلهم برا البيت , فقررت تهاني بما ان البيت فاضي ومافيه احد انها تعزم الشله في بيتها , واول من وصل من الشله نوره
كانت تهاني واقفه في المطبخ تجهز العصير للبنات , دخلت عليها نوره : (( هاي توفي ))
تهاني : (( هلا نوقا ))
نوره : (( ليش فاتحه الباب ؟؟ ))
تهاني : (( ع شان لما تجو ماروح افتح لكم ؟ ))
نوره : (( مجنونه لو دخل عليك حرامي ))
تهاني : (( ههههههه عادي الله يحييه ))
نوره : (( شكل محد جاء الا انا , وانا الي ع بالي اني جايه متاخره ))
تهاني : (( لا لسى ماجو ))
نوره : (( غريبه تاخرو ؟؟ ))
تهاني : (( ايه انا قلت لهم الجمعه اليوم عندي مدري ايش فيهم تاخروا ؟؟ ))
نوره : (( رودي راح تجي ؟؟ ))
بدون نفس قالت تهاني : (( لا بس جوي واماندا ))
نوره : (( وليش تقوليها بدون نفس؟ ))
تهاني : (( لاني اكره هالبنت وما اطيقها , اليوم دقيت عليها الصباح وهزئتيني ومسحت بكرامتي الارض ))
نوره : (( توفي لا تكبري الامور انتي عارفه ان رودي عصبيه ))
تهاني : (( والله اذا انتو تسمحو انها تهينكم انا لا ))
نوره : (( اف منك انتي ورودي دايما مشاكل , المهم انا راح ادق على البنات واشوف ليش ما جو ))
دقت نوره ع اماني : (( هاه اماندا راح تجو؟؟ ))
اماني : (( ايه انا واقفه عند باب جوي انتظرها تطلع ))
نوره : (( طيب لا تتاخروا ))
جلست نوره مع تهاني وهم في ذكريات ايام الجامعه والهبال والصرقعه , وبعد فتره وصلت اماني مع الجوهره , راحت تهاني ونوره يفتحو لهم , وتفاجئوا لما شافوا وجه اماني : (( بنات توقعو جوي ايش مسويه في نفسها ))
نوره : (( ايش ))
نادت اماني ع الجوهره الي لما دخلت عليهم مالاحظوا شي لابسه بنطلون جينز رجالي وجزمه رجاليه وساعه رجاليه وعطر رجالي يعني ايش الي تغير؟؟؟؟
اماني (( يا سبك طالعوا وجهها )) سبك = اغبياء
طالعوها بسرعه لوجهها وانصدمو لما شافوا الجوهره حاطه قلوس , صرخت تهاني : (( جوي حاطه قلوس ؟؟ ))
الجوهره : (( ايش فيكم عادي شفتي جافه حطيت قلوس يرطبها ))
نوره : (( لا والله توني ادري ياجوي ان القلوس يرطب ))
الجوهره : (( طيب الحين دريتي ))
تهاني : (( اعترفي ياجوي لمين هالكشخه؟؟ ))
الجوهره : (( لاتخلوني ارجع للبيت ترى هذي )) اشرت ع اماني (( ازعجتني بالطريق من التحقيق والحين انتو ))
تهاني : (( لالا ادخلي ))
دخلوا وبدوا بالسوالف والحش والذكريات , التفتت اماني ع نوره وقالت : (( نوقا ماشفت سيارتك وانا جايه ))
نوره : (( ايه ماما معاها السياره وهي الي وصلتني ))
على طول قالت الجوهره : (( اذا راح ترجعك اماندا رجعوني انا قبل مالي خلق ضبان ))
تهاني : (( ضبان؟؟ ))
الجوهره : (( ايه تركي اخو نوقا ))
الكل : (( ههههههههههههههههههه ))
تهاني : (( اقول جوي ايش رايك احط لك كحل والله راح يطلع عليك خطير ))
الجوهره : (( لا شكرا ))
تهاني : (( ليش ؟؟ وربي بس احط لك خفيف ))
اماني : (( ايه تكفين جوي نبي نشوف شكلك بالكحل تكفين طلبتك ))
نوره : (( يله جوي لاتتغلي علينا , تذكري لما طلبتي مني البس ملابس شباب مثلك واحنا بالجامعه لبست وسمعت كلامك هالمره اسمعي كلامي تكفين ))
الجوهره : (( لاتحاولو حتى ))
اماني : (( طيب شكرا ))
زعلوا البنات وبرطموا عليها ولا وحده كلمتها ولما طفشت قالت : (( خلاص طيب بس كحل مو تحطو لي خرابيطكم هذي ))
قاموا البنات وسحبوها بالقوه فوق لغرفة تهاني , وجلسوها ع كرسي : (( ايش راح تسو فيني ترى انا حالفه ان ماتحطو الا كحل ))
اشرت لها تهاني باصبعها ع شان تسكت : (( اششششششششششش ))
غمضت عيونها وبدت تهاني ترسم لها كحل خفيف فوق عيونها وبعدين بدت ترسم لها الكحل جوا العين , نوره كانت تحط لها روج بينك فاتح لانها ماتبي تطب على طول في الاحمر والا الفوشي لان تو البنت اول مره تحط روج راح تنفجع , اما اماني فكانت توزع البلشر الوردي ع خدها , بدت تهاني تحط لها ماسكرا , من بعدها صرخت الجوهره : (( عمى ايش تسو فيني كل هذا كحل الي مدري ايش تسوي عند شفايفي والثانيه عند خدودي , صدق انكم ماتنعطوا وجه )) سكتت لما شافت نظره الاعجاب في عيونهم
استحت وراحت عند المرايه وانصدمت ماتدري هل هذي هي والى وحده تشبهها صح ان ملامحها هي نفسها بس شافت شي اول مره تشوفه في نفسها , انوثه مع اشراقه في وجهها , لاول مره تحس انها انثى , التفتت ع صاحباتها الي للحين متفاجئين : (( كذا تلعبوا بوجهي ))
قالت نوره : (( اذا راح تلعبوا بوجهي واصير بهالحلاوه يله بنات الله يقويكم ))
ضحكوا كلهم واستحت الجوهره من كلمات الاعجاب الي سمعتها من البنات , وبنفس الوقت حست انها وحده جديده
تهاني : (( جوي عندي تنوره تجنن ابيك تلبسيها ))
الجوهره : (( لا والله ترى اخذتو وجه ))
تهاني : (( بليز بليز جوي نبي نشوف شكلك فيها بليز ))
ورجعو البنات يصرو ع الجوهره انها تجربها , ومع الاصرار لبست الجوهره التنوره القصيره ومعاه بودي ناعم , اول وحده انجنت عليها تهاني وقالت : (( وربي ان التنوره عليك احلى مني مليون مره ))
الجوهره : (( وع شلون تمشوا فيها احس اني مربطه ))
الكل : (( ههههههههههه ))
نوره : (( تتعودي , جوي شكلك مجنون فيها وربي لو يشوفك تركي راح يتحول من ضب لناموسه ))
اماني تصرف الجوهره : (( ههههههههههههه , اقول جوي روحي شوفي نفسك في المرايه ))
راحت الجوهره تتامل نفسها وكانت مفاجاتها ماتقل عن الي قبلها , حست بتغير كبير وواضح للاحلى
اماني كانت تنغز نوره وتقول لها باذنها : (( مين راح يجي ياخذك؟؟ ))
نوره : (( مدري ليش ؟؟ ))
اماني : (( دقي ع اخوك تركي خليه هو الي يجي ابيه يشوف جوي بعد التعديلات , ابي اشوف رده فعله ))
نوره : (( لا بس اخاف تزعل جوي ))
اماني : (( ماعليك منها ))
ابتسمت نوره وطلعت من الغرفه ع شان تكلم تركي , اما جوا الغرفه كانت الجوهره تحاول في البنات ع شان تشيل التنوره , بس هم اصروا وع راسهم اماني انها ماتغير بحجه انهم يبوا يشوفوها بهالشكل لما يرجعو للبيت لانها اكيد راح ترجع لطبعها ولبسها استسلمت وجلست بلبسها او لبس تهاني
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ابتسمت بعد مادق عليها مات واكد لها ان محد شافه لما طلق ع مشاري وقتله , حست بفرح كبير وانها قربت النهايه , مشاري مات
وهيله انتقمت منها وكلها كم يوم وتصير سمعتها ع كل لسان , اما مات فمسكين ع الي راح يصير له , خلاص قربت النهايه وفي الاخير هي الي راح تحصل ع كل شي
لبست فستان قصير ومفتوح من الصدر ولبست عقد لولو ومعاه الحلق , حطت ميك اب لكن هالمره كان ثقيل وكانها رايحه لسهره تبي تعيش مات جو انها فعلا راضيه لما جت عنده وبدون ضغوط , نزلت لتحت وقبل تطلع نادتها امها , دخلت عليهم وهي بهالاناقه , استغربت امها سر هالكشخه الزايده عن اللزوم والي مو من عاده ريما تكشخ هالكشخه الزايده لانها تحب تظهر جمالها الطبيعي اكثر من انها تظهره بمساحيق التجميل : (( ريما حبيبتي وين رايحه؟؟ ))
ريما : (( معزومه ع عيد ميلاد وحده من صاحباتي ))
الجده : (( وش عيده ميلاده وخرابيط , مافيه الا عيدين الاضحى والفطر وش هالخرابيط الي قامت تطلع ))
بتجاهل قالت ريما : (( ماما انا طالعه ))
طلعت من البيت وركبت السياره , تاكدت انها اخذت معاها السم , كانت في طريقها لشقه مات بس استغربت شي ؟؟؟ فيه سياره وراها من اول ماطلعت من البيت ومو بس كذا؟؟ لاحظت ان هالسياره تلحقها من اول ماطلعت من المطعم مع ابو زيد ؟؟ مين الي يراقبها؟؟ معقوله الشرطه بعد ما انقتل مشاري؟؟؟ بس السياره هذي من الضهر وهي وراها ومشاري ما مات الى قبل نص ساعه ؟؟؟
دخلت جوى حاره ومن شارع لشارع قدرت تضيع الي وراها وقالت في نفسها " انا اوريك يالشايب مخلي ناس يراقبوني ع شان تعرف وين اروح ووين اجي " ظنها كان بمحله لان ابو زيد دق عليها : (( نعم ))
ابو زيد : (( هلا بخطيبتي ))
ريما : (( هلا ))
ابو زيد : (( ايش فيك تجاوبي علي بهالاجابات ))
ريما : (( ايش فيها اجاباتي ؟؟ ))
ابو زيد : (( يعني بسرعه وكانك مو فاضيه لي ؟؟ ليش انتي طالعه ))
ريما : (( ليش الرجال الي انت مرسله ماقال لك اني طالعه ))
ابو زيد : (( هاه ))
ريما : (( اسمعني يا بو زيد اذا راح تتعامل معاي بهالشك فالافضل ان كل واحد يروح بحاله ))
ابو زيد : (( اي رجال الي خليته يمشي وراك , اصلا مو اسلوبي اني اخلي احد يمشي ورى سيارتك ))
ضحكت ريما وقالت : (( ههههههههههههههه انا ماقلت لك انه يمشي وراي بالسياره , بس انت الي فضحت نفسك , عموما انا راح اقفل وانت راجع نفسك اذا عندك ثقه فيني فانا انتظرك والا الي بينا انتهى باي ))
قفلت ع شان ماتعطيه فرصه انه يتكلم وقفلت موبايلها واتجهت لشقه مات
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:39 AM
كانوا بالصاله الي تحت يطالعو فلم The Hills have eyes فلم رعب مشوق يشد الاعصاب من بدايته الى نهايته , من كثر ماهم خاشين جو صرخو صرخه وحده لما دق موبايل نوره
تهاني : (( عمى بعينك خوفتينا بموبايلك ))
نوره : (( عمى انتي انشالله انا بعد خفت ))
ضحكت الجوهره وقالت : (( حلوه دعوتك يا توفي عمى بعينك اجل وين يجي العمى بخشمها مثلا؟؟ ))
تهاني : (( هاهاهاها بايخه ))
طالعت نوره الرقم شافته رقم اخوها تركي , على طول طالعت اماني ع شان تفهم ان تركي برا , اماني فهمتها بس ماتدري ايش القوه الي تخلي الجوهره تطلع تفتح الباب ؟؟؟
التفتت اماني ع البنات وقالت : (( بنات انا مسويه لكم سوربرايز ))
تهاني : (( مو فاضين لمفاجاءتك احنا , خلينا بس نتابع الفلم ))
اماني : (( بنات انا طالبه لكم بيتزا ))
التفتت نوره وقالت : (( جد متى ماشفتك ))
اماني كان ودها تقول لها يالبلهاء غبيه ماتفهم , طنشتها والتفتت ع الجوهره : (( جوي ايش رايك تجي معاي نفتح ))
الجوهره التفتت عليها : (( نفتح لمين ؟؟ ))
اماني : (( نفتح للي جاب البيتزا ))
الجوهره : (( روحي انتي انا مو فاضيه لك جالسه اطالع الفلم ))
اماني : (( جوي بليز انا خاف افتح لحالي اخاف يخطفني , بس انتي ولد يعني عادي راح يخاف منك ))
جاوبت تهاني : (( اي ولد الحين هي احلى بنوته ))
اماني ارتفع ضغطها من تهاني : (( يله جوي بليز ))
الجوهره : (( اف تعالي يالخوافه ))
طلعت قبلها وراحت ناحيه الباب وقبل تفتح قالت لاماني : (( ليش واقفه بعيد ))
اماني : (( هاه لا عادي بس اخاف يسوي شي , خليه يبدا فيك انتي اول ))
الجوهره : (( هذا كبرك وتخافي صدق بزره ))
نوره كانت متفقه مع اماني انها تكلم تركي وتقول له يوقف عند الباب لان معاها اغراض كثيره ماتقدر تشيلها لوحدها
فتحت الجوهره الباب بسرعه وهي تقول : (( How much ))
الترجمه " بكم ؟؟ "
التقت عينها بتركي وحست بان خدودها احترقت وصار لونها اسود من الفشيله , حاطه ميك اب ولابسه تنوره وقدامه , لااا , خاصه انه هو الي معطيها هالنصيحه , ايش راح يقول؟؟ اكيد راح يقول ماكذبت خبر وراحت على طول تشتري تنوره , كانت تبي تبرر وتقول له انها تنوره تهاني , بس لو بررت راح يكون موقفها اصعب
اماني واقفه تنتظر اي شي يصير
اما تركي فهو صار يتامل الجوهره ع امل انها تطلع مو هي , يمكن وحده ثانيه , مو معقوله هالتحول الرهيب , كان متاكد انها حلوه بس ماتوقع انها راح تكون بهالجمال , اقتنع انه كان ع صح لما شافها اول مره وانفتن فيها , البنت حلوه ونعومه , كان وده يقول لها ايش كثر شكلها صار حلو بس لسانه انشل وعجز عن الكلام , وكانت نظراته هي الي تعبر عن ما فيه
اما الجوهره تداركت الوضع وقالت : (( سوري احسبك احد ثاني , الحين راح انادي لك نوقا ))
قبل تبعد مسكها مع يدها ووقفها , ارتبكت من هالحركه الي سواها , صح انها دايما تضارب عيال وتصفقهم اخر شي , وصح انها مايهمها شي اسمه ولد ولكن لمسته لها حركت فيها مشاعر انثويه وحست انها امراءه بكل ماتحملها الكلمه من معاني , سحبت يدها بحياء منه وقبل تتركه قال لها : (( ماني قادر اصدق انك الجوهره ))
طالعته بغرور وقالت : (( لا صدق ))
تركي : (( جيجي وربي عيني ماشافت احلا منك , خلاص انا من اليوم راح اسمي نفسي مجنون جيجي ))
زاد خجلها وتوردت خدودها وتركته وراحت ع الباب الي يدخل جوى الفله بس قبل تدخل التفتت عليه لقته واقف مكانه ويطالعها بذهول , ماتدري ليش هالنظره حسستها بالسعاده وزادت ثقتها بنفسها , صح انها تكره تركي بس حبت نظراته , حبت اعجابه فيها
البنات كانو يتوقعو انها تدخل عليهم مثل الاعصار وتعصب لانهم سوو فيها هالمقلب , ولكنهم تفاجاءو لما دخلت وهي مستحيه وخدودها متورده وقالت بحياء : (( نوقا تركي برا يستناك ))
خافت نوره انه يكون الهدوء الذي يسبق العاصفه , فطلعت بسرعه قبل تنفجر عليها , وكانوا كل البنات ساكتين ينتظروا تهزيئه محترمه من الجوهره , واستغربوا لما شافوها ساكته ورايحه في احلام , رجعت لهم نوره وهي تطالع الجوهره وتقول : (( جوي ايش سويتي لتركي ))
الجوهره ببرائه : (( ماسويت شي ؟؟ ))
البنات توقعو انها قتلته لانها جت هاديه معناها ان الولد انقتل
نوره : (( مو راضي يتحرك صابه شلل , ولما اساله ايش فيك يقول عطيني كف ع شان اعرف اذا انا احلم والا لا ؟؟ جوي بليز تعالي اسحبيه معاي ))
البنات راحت عيونهم ع الجوهره وهم مذهولين ايش راح يكون ردها , ابتسمت وقامت مع نوره , اول ماوصلو الباب كان تركي واقف مكانه , قربت منه الجوهره وقالت باستهزاء : (( اختك تقول انك مو راضي تتحرك تبي اجيب لك كرسي متحرك ))
تركي وعينه عليها : (( لا ابي صورتك الحين والا ماراح اتحرك لا بكرسي متحرك ولا حتى بشاحنه ))
زاد حرج الجوهره وحست انها غبيه حطت نفسها في موقف محرج , لو ماطلعت احسن لها , التفتت ع صاحباتها لقتهم كلهم متجمعين ينتظروا رده فعلها , فقررت ترجع لطبعها وطبيعتها الاولى وتقلب عربجيه لان الانوثه ابد مو لايقه عليها ع قولتها : (( اسمع يا تركي اذا ماتبي تتحرك مشكلتك , بس لو سمحت بعد عن الباب شوي ع شان اقدر اسكره والا ترى راح يجيك بوكس عمرك ماشفته ))
سمعت تهاني تصفق وتقول : (( ام الزحفان ياشيخه , ايه عطيه بوكس ع عينه ))
نوره : (( عمى توفي لا تزيدي النار ))
تهاني : (( اي نار شوفي الولد خاق مع البنت والبنت مستحيه ومسويه مو مهتمه ))
ابتسم تركي وقال : (( جيجي جد انتي مهتمه ؟؟ يهمك رايي فيك ))
قالت الجوهره باستهزاء : (( والله شوف اذا رايك يهم الامم المتحده وممكن يغير من الانظمه الراسماليه ويوقف انتشار الفيروسات ويعالج مشاكل الفقر المدقع ويحارب انفلونزا الطيور في هالحاله بس راح يهمني رايك ))
قالت اماني : (( جوي ايش هالخرابيط الي قاعده تقوليها ؟؟ ))
اشرت لها الجوهره بيدها ع شان تسكت : (( مالك شغل هذي سوالف كبار )) التفتت ع تركي وقالت (( هاه ايش ردك؟ ))
تركي سوى نفسه جالس يفكر وقال : (( والله اذا ع الامم المتحده سهله اعرف واحد امريكي يشتغل في مطعم , بس انفلونزا الطيور والله مره صعبه )) رفع عينه للجوهره وقال : (( طيب جيجي ليش ماتخليها جنون البقر ترى اسهل شوي ؟؟ ))
لما سمعوه البنات ماتو ضحك , قفلت اخلاق الجوهره وقالت : (( هاهاها مره بايخ , ترى يضحو مو ع خفه دمك ع بلاهتك ))
تركي : (( مايهمني اذا يضحكو ع خفه دمي والا ع بلاهتي والا ع غبائي والا ع جنوني فيك , اهم شي انك انتي تضحكي ع مجنون واقف قدامك وكل تفكيره بجيجي البنوته الحلوه الي كانت مسترجله ))
التفتت الجوهره ع نوره وقالت : (( نوقا تمسكي اخوك والا تخليني انا اربيه؟؟ ))
تركي : (( لا انا ابيك انتي الي تربيني ؟ ))
مشت نوره بسرعه لاخوها ومسكته مع يده وحاولت تسحبه معاها : (( يله تركي ترى مصختها عاد , امش لا تعصب جوي وتضربك نسيت المره الي فاتت لما ضربتك بالسلسله ؟؟ ))
نوره كانت تسحبه بقوه وهو يطالع الجوهره ويبتسم لها , طالعته وهو تقريبا وصل لسيارته وقالت : (( انا اول مره اشوف ضب يبتسم ؟؟ المفروض يحطوك في عجائب الدنيا ))
ضحك تركي من قلب ع كلامها وارسل لها بوسه بالهواء , خافت الجوهره مره منه ومن بوسته وسكرت الباب بوجهه بقوه , لدرجه ان تهاني التفتت ع بيتهم تنتظره يطيح
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
انتظرت عند باب الشقه لما فتح لها مات وهو يبتسم , دخلت وجلست ع اقرب كنبه موجوده وهي متوتره هل راح تقدر تسوي الي جايه تسويه والا لا ؟؟؟
قرب منها مات وجلس جنبها وهو يتامل جمالها , خافت منه وقالت : (( mat I want to drink a thing because I am thirsty ))
الترجمه " مات ماعندك شي ينشرب انا عطشانه "
ضحك مات ضحكه مرعبه وقال : (( I have a champagne ))
الترجمه " عندي شمبانيا "
ابتسمت ريما وقالت : (( Do there thing better than the champagne ))
الترجمه " وفيه احلا من الشمبانيا "
مات : (( Of course not , Specially with a beautiful girl like you ))
الترجمه " اكيد لا وخاصه مع وحده حلوه مثلك "
قام مات يجيب لها الشمبانيا , لحقته ريما وقالت : (( Oh mat , I forgot my mobile in the car , my baby go and bring it, and I will wait for you and prepare the champagne
الترجمه " اوه مات تصدق نسيت موبايلي بالسياره , حبيبي ليش ماتروح تجيبه وانا استناك واجهز الشمبانيا ؟؟ "
ابتسم مات : (( give me the key ))
الترجمه " عطيني المفتاح "
عطته المفتاح وطلع من الشقه , راحت ريما ركض ع المطبخ واخذت كاس , حطت فيه من السم الي معاها وصبت عليه من الشمبانيا , اخذت لها كاس فاضي وراحت ع الصاله الي كانوا جالسين فيها , حطت الكاس الي فيه السم مكان مات , وصبت لها بكاسها شوي ع شان يمشي الفلم ع مات
سمعت صوت الباب ومن بعده دخل مات وهو يبتسم وبيده الموبايل , اعطاها الموبايل واستأذن منها ع انه راح يروح للحمام , دخل غرفته وطول , طفشت ريما كل هذا بالحمام , اففف , بعد 10 دقايق , بدت اعصابها تتوتر , بعد شوي طلع لها وهو بنفس الابتسامه , ماكان في قلبها اي رحمه تجاهه وتجاه الي راح يصير له بعد شوي , هو الي بدا بالتهديد وهذا جزاه , خلاص ملت تبيه يموت وتموت معاه اسرارها وترتاح , جلس جنبها وهو مبتسم , حاول يقرب منها بس هي صدته بحجه انها تبي تسولف شوي , شالت كاسه من ع الطاوله وعطته تبيه يشرب ويخلصها , اخذ الكاس منها وقربه من فمه وريما تتامله بشوق نفسها تمسك الكاس وتشربه كله وترتاح لما وصل الكاس شفته وقف وقال : (( Rudy why you do not drink ))
الترجمه " رودي ليش ماتشربي ؟؟ "
ريما : (( I ؟ I drink ))
الترجمه " انا ؟؟ لا عادي اشرب "
قربت الكاس منها وشربت منه شوي , ابتسم لها وقرب كاسه من فمه وهي متحمسه معاه مره وتصرخ جواها يله اشرب اشرب اشرب , فتح فمه والكاس عند شفته وهي للحين تصرخ جواها يله اشرب اشرب اشرب اشرب اشرب
في لحظه رجع الكاس مكانها ولا شرب منه وقال : (( give me your glass I want to drink from it ))
الترجمه " عطيني كاسك ابي اشرب بعدك "
ارتبكت ريما : (( No no, This is my glass ))
الترجمه " لالا ماله داعي كل واحد يشرب من كاسه "
ابتسم مات بخبث وقال : (( I want you to drink from my glass ))
الترجمه " طيب انا ابيك تشربي من كاسي "
حست ريما قلبها راح يوقف وقالت : (( I said for you each person that drinks from its glass ))
الترجمه " قلت لك كل واحد يشرب من كاسه "
قرب منها مات وفي يده كاسه وهو يقول : (( You will drink from my glass ))
الترجمه " راح تشربي كاسي يعني راح تشربيه "
ريما : (( I do not want to drink from your glass and no from any other glass , Ok ))
الترجمه " مابي اشرب لا من كاسك ولا من اي كاس اوكي "
مات : (( I who decides ))
الترجمه " مو بكيفك "
قرب منها مات وبالقوه مسك فمها وقرب كاسه منها وهي تحاول تقاوم وتسكر فمها ومات يحاول يفتحه ويقرب الكاس ع شان يشربها بالقوه , لحد ما قدر يغلب ريما وفتح فمها , نزل الكاس لحد مستوى فمها وبدى يميله ع شان ينزل كل الي فيه في فم ريما ؟؟؟
ايش راح يصير لريما نقول الله يرحمها ونقول هذا جزاء ماسوت في الناس ؟؟؟ والا راح يصير شي؟؟؟
تهاني : (( عمى بعينك خوفتينا بموبايلك ))
نوره : (( عمى انتي انشالله انا بعد خفت ))
ضحكت الجوهره وقالت : (( حلوه دعوتك يا توفي عمى بعينك اجل وين يجي العمى بخشمها مثلا؟؟ ))
تهاني : (( هاهاهاها بايخه ))
طالعت نوره الرقم شافته رقم اخوها تركي , على طول طالعت اماني ع شان تفهم ان تركي برا , اماني فهمتها بس ماتدري ايش القوه الي تخلي الجوهره تطلع تفتح الباب ؟؟؟
التفتت اماني ع البنات وقالت : (( بنات انا مسويه لكم سوربرايز ))
تهاني : (( مو فاضين لمفاجاءتك احنا , خلينا بس نتابع الفلم ))
اماني : (( بنات انا طالبه لكم بيتزا ))
التفتت نوره وقالت : (( جد متى ماشفتك ))
اماني كان ودها تقول لها يالبلهاء غبيه ماتفهم , طنشتها والتفتت ع الجوهره : (( جوي ايش رايك تجي معاي نفتح ))
الجوهره التفتت عليها : (( نفتح لمين ؟؟ ))
اماني : (( نفتح للي جاب البيتزا ))
الجوهره : (( روحي انتي انا مو فاضيه لك جالسه اطالع الفلم ))
اماني : (( جوي بليز انا خاف افتح لحالي اخاف يخطفني , بس انتي ولد يعني عادي راح يخاف منك ))
جاوبت تهاني : (( اي ولد الحين هي احلى بنوته ))
اماني ارتفع ضغطها من تهاني : (( يله جوي بليز ))
الجوهره : (( اف تعالي يالخوافه ))
طلعت قبلها وراحت ناحيه الباب وقبل تفتح قالت لاماني : (( ليش واقفه بعيد ))
اماني : (( هاه لا عادي بس اخاف يسوي شي , خليه يبدا فيك انتي اول ))
الجوهره : (( هذا كبرك وتخافي صدق بزره ))
نوره كانت متفقه مع اماني انها تكلم تركي وتقول له يوقف عند الباب لان معاها اغراض كثيره ماتقدر تشيلها لوحدها
فتحت الجوهره الباب بسرعه وهي تقول : (( How much ))
الترجمه " بكم ؟؟ "
التقت عينها بتركي وحست بان خدودها احترقت وصار لونها اسود من الفشيله , حاطه ميك اب ولابسه تنوره وقدامه , لااا , خاصه انه هو الي معطيها هالنصيحه , ايش راح يقول؟؟ اكيد راح يقول ماكذبت خبر وراحت على طول تشتري تنوره , كانت تبي تبرر وتقول له انها تنوره تهاني , بس لو بررت راح يكون موقفها اصعب
اماني واقفه تنتظر اي شي يصير
اما تركي فهو صار يتامل الجوهره ع امل انها تطلع مو هي , يمكن وحده ثانيه , مو معقوله هالتحول الرهيب , كان متاكد انها حلوه بس ماتوقع انها راح تكون بهالجمال , اقتنع انه كان ع صح لما شافها اول مره وانفتن فيها , البنت حلوه ونعومه , كان وده يقول لها ايش كثر شكلها صار حلو بس لسانه انشل وعجز عن الكلام , وكانت نظراته هي الي تعبر عن ما فيه
اما الجوهره تداركت الوضع وقالت : (( سوري احسبك احد ثاني , الحين راح انادي لك نوقا ))
قبل تبعد مسكها مع يدها ووقفها , ارتبكت من هالحركه الي سواها , صح انها دايما تضارب عيال وتصفقهم اخر شي , وصح انها مايهمها شي اسمه ولد ولكن لمسته لها حركت فيها مشاعر انثويه وحست انها امراءه بكل ماتحملها الكلمه من معاني , سحبت يدها بحياء منه وقبل تتركه قال لها : (( ماني قادر اصدق انك الجوهره ))
طالعته بغرور وقالت : (( لا صدق ))
تركي : (( جيجي وربي عيني ماشافت احلا منك , خلاص انا من اليوم راح اسمي نفسي مجنون جيجي ))
زاد خجلها وتوردت خدودها وتركته وراحت ع الباب الي يدخل جوى الفله بس قبل تدخل التفتت عليه لقته واقف مكانه ويطالعها بذهول , ماتدري ليش هالنظره حسستها بالسعاده وزادت ثقتها بنفسها , صح انها تكره تركي بس حبت نظراته , حبت اعجابه فيها
البنات كانو يتوقعو انها تدخل عليهم مثل الاعصار وتعصب لانهم سوو فيها هالمقلب , ولكنهم تفاجاءو لما دخلت وهي مستحيه وخدودها متورده وقالت بحياء : (( نوقا تركي برا يستناك ))
خافت نوره انه يكون الهدوء الذي يسبق العاصفه , فطلعت بسرعه قبل تنفجر عليها , وكانوا كل البنات ساكتين ينتظروا تهزيئه محترمه من الجوهره , واستغربوا لما شافوها ساكته ورايحه في احلام , رجعت لهم نوره وهي تطالع الجوهره وتقول : (( جوي ايش سويتي لتركي ))
الجوهره ببرائه : (( ماسويت شي ؟؟ ))
البنات توقعو انها قتلته لانها جت هاديه معناها ان الولد انقتل
نوره : (( مو راضي يتحرك صابه شلل , ولما اساله ايش فيك يقول عطيني كف ع شان اعرف اذا انا احلم والا لا ؟؟ جوي بليز تعالي اسحبيه معاي ))
البنات راحت عيونهم ع الجوهره وهم مذهولين ايش راح يكون ردها , ابتسمت وقامت مع نوره , اول ماوصلو الباب كان تركي واقف مكانه , قربت منه الجوهره وقالت باستهزاء : (( اختك تقول انك مو راضي تتحرك تبي اجيب لك كرسي متحرك ))
تركي وعينه عليها : (( لا ابي صورتك الحين والا ماراح اتحرك لا بكرسي متحرك ولا حتى بشاحنه ))
زاد حرج الجوهره وحست انها غبيه حطت نفسها في موقف محرج , لو ماطلعت احسن لها , التفتت ع صاحباتها لقتهم كلهم متجمعين ينتظروا رده فعلها , فقررت ترجع لطبعها وطبيعتها الاولى وتقلب عربجيه لان الانوثه ابد مو لايقه عليها ع قولتها : (( اسمع يا تركي اذا ماتبي تتحرك مشكلتك , بس لو سمحت بعد عن الباب شوي ع شان اقدر اسكره والا ترى راح يجيك بوكس عمرك ماشفته ))
سمعت تهاني تصفق وتقول : (( ام الزحفان ياشيخه , ايه عطيه بوكس ع عينه ))
نوره : (( عمى توفي لا تزيدي النار ))
تهاني : (( اي نار شوفي الولد خاق مع البنت والبنت مستحيه ومسويه مو مهتمه ))
ابتسم تركي وقال : (( جيجي جد انتي مهتمه ؟؟ يهمك رايي فيك ))
قالت الجوهره باستهزاء : (( والله شوف اذا رايك يهم الامم المتحده وممكن يغير من الانظمه الراسماليه ويوقف انتشار الفيروسات ويعالج مشاكل الفقر المدقع ويحارب انفلونزا الطيور في هالحاله بس راح يهمني رايك ))
قالت اماني : (( جوي ايش هالخرابيط الي قاعده تقوليها ؟؟ ))
اشرت لها الجوهره بيدها ع شان تسكت : (( مالك شغل هذي سوالف كبار )) التفتت ع تركي وقالت (( هاه ايش ردك؟ ))
تركي سوى نفسه جالس يفكر وقال : (( والله اذا ع الامم المتحده سهله اعرف واحد امريكي يشتغل في مطعم , بس انفلونزا الطيور والله مره صعبه )) رفع عينه للجوهره وقال : (( طيب جيجي ليش ماتخليها جنون البقر ترى اسهل شوي ؟؟ ))
لما سمعوه البنات ماتو ضحك , قفلت اخلاق الجوهره وقالت : (( هاهاها مره بايخ , ترى يضحو مو ع خفه دمك ع بلاهتك ))
تركي : (( مايهمني اذا يضحكو ع خفه دمي والا ع بلاهتي والا ع غبائي والا ع جنوني فيك , اهم شي انك انتي تضحكي ع مجنون واقف قدامك وكل تفكيره بجيجي البنوته الحلوه الي كانت مسترجله ))
التفتت الجوهره ع نوره وقالت : (( نوقا تمسكي اخوك والا تخليني انا اربيه؟؟ ))
تركي : (( لا انا ابيك انتي الي تربيني ؟ ))
مشت نوره بسرعه لاخوها ومسكته مع يده وحاولت تسحبه معاها : (( يله تركي ترى مصختها عاد , امش لا تعصب جوي وتضربك نسيت المره الي فاتت لما ضربتك بالسلسله ؟؟ ))
نوره كانت تسحبه بقوه وهو يطالع الجوهره ويبتسم لها , طالعته وهو تقريبا وصل لسيارته وقالت : (( انا اول مره اشوف ضب يبتسم ؟؟ المفروض يحطوك في عجائب الدنيا ))
ضحك تركي من قلب ع كلامها وارسل لها بوسه بالهواء , خافت الجوهره مره منه ومن بوسته وسكرت الباب بوجهه بقوه , لدرجه ان تهاني التفتت ع بيتهم تنتظره يطيح
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
انتظرت عند باب الشقه لما فتح لها مات وهو يبتسم , دخلت وجلست ع اقرب كنبه موجوده وهي متوتره هل راح تقدر تسوي الي جايه تسويه والا لا ؟؟؟
قرب منها مات وجلس جنبها وهو يتامل جمالها , خافت منه وقالت : (( mat I want to drink a thing because I am thirsty ))
الترجمه " مات ماعندك شي ينشرب انا عطشانه "
ضحك مات ضحكه مرعبه وقال : (( I have a champagne ))
الترجمه " عندي شمبانيا "
ابتسمت ريما وقالت : (( Do there thing better than the champagne ))
الترجمه " وفيه احلا من الشمبانيا "
مات : (( Of course not , Specially with a beautiful girl like you ))
الترجمه " اكيد لا وخاصه مع وحده حلوه مثلك "
قام مات يجيب لها الشمبانيا , لحقته ريما وقالت : (( Oh mat , I forgot my mobile in the car , my baby go and bring it, and I will wait for you and prepare the champagne
الترجمه " اوه مات تصدق نسيت موبايلي بالسياره , حبيبي ليش ماتروح تجيبه وانا استناك واجهز الشمبانيا ؟؟ "
ابتسم مات : (( give me the key ))
الترجمه " عطيني المفتاح "
عطته المفتاح وطلع من الشقه , راحت ريما ركض ع المطبخ واخذت كاس , حطت فيه من السم الي معاها وصبت عليه من الشمبانيا , اخذت لها كاس فاضي وراحت ع الصاله الي كانوا جالسين فيها , حطت الكاس الي فيه السم مكان مات , وصبت لها بكاسها شوي ع شان يمشي الفلم ع مات
سمعت صوت الباب ومن بعده دخل مات وهو يبتسم وبيده الموبايل , اعطاها الموبايل واستأذن منها ع انه راح يروح للحمام , دخل غرفته وطول , طفشت ريما كل هذا بالحمام , اففف , بعد 10 دقايق , بدت اعصابها تتوتر , بعد شوي طلع لها وهو بنفس الابتسامه , ماكان في قلبها اي رحمه تجاهه وتجاه الي راح يصير له بعد شوي , هو الي بدا بالتهديد وهذا جزاه , خلاص ملت تبيه يموت وتموت معاه اسرارها وترتاح , جلس جنبها وهو مبتسم , حاول يقرب منها بس هي صدته بحجه انها تبي تسولف شوي , شالت كاسه من ع الطاوله وعطته تبيه يشرب ويخلصها , اخذ الكاس منها وقربه من فمه وريما تتامله بشوق نفسها تمسك الكاس وتشربه كله وترتاح لما وصل الكاس شفته وقف وقال : (( Rudy why you do not drink ))
الترجمه " رودي ليش ماتشربي ؟؟ "
ريما : (( I ؟ I drink ))
الترجمه " انا ؟؟ لا عادي اشرب "
قربت الكاس منها وشربت منه شوي , ابتسم لها وقرب كاسه من فمه وهي متحمسه معاه مره وتصرخ جواها يله اشرب اشرب اشرب , فتح فمه والكاس عند شفته وهي للحين تصرخ جواها يله اشرب اشرب اشرب اشرب اشرب
في لحظه رجع الكاس مكانها ولا شرب منه وقال : (( give me your glass I want to drink from it ))
الترجمه " عطيني كاسك ابي اشرب بعدك "
ارتبكت ريما : (( No no, This is my glass ))
الترجمه " لالا ماله داعي كل واحد يشرب من كاسه "
ابتسم مات بخبث وقال : (( I want you to drink from my glass ))
الترجمه " طيب انا ابيك تشربي من كاسي "
حست ريما قلبها راح يوقف وقالت : (( I said for you each person that drinks from its glass ))
الترجمه " قلت لك كل واحد يشرب من كاسه "
قرب منها مات وفي يده كاسه وهو يقول : (( You will drink from my glass ))
الترجمه " راح تشربي كاسي يعني راح تشربيه "
ريما : (( I do not want to drink from your glass and no from any other glass , Ok ))
الترجمه " مابي اشرب لا من كاسك ولا من اي كاس اوكي "
مات : (( I who decides ))
الترجمه " مو بكيفك "
قرب منها مات وبالقوه مسك فمها وقرب كاسه منها وهي تحاول تقاوم وتسكر فمها ومات يحاول يفتحه ويقرب الكاس ع شان يشربها بالقوه , لحد ما قدر يغلب ريما وفتح فمها , نزل الكاس لحد مستوى فمها وبدى يميله ع شان ينزل كل الي فيه في فم ريما ؟؟؟
ايش راح يصير لريما نقول الله يرحمها ونقول هذا جزاء ماسوت في الناس ؟؟؟ والا راح يصير شي؟؟؟
h
08-12-2006 | 01:41 AM
الـــــجـــــ الـــــتـــــاســـــع ـــــزء
سمعت صوت الباب ومن بعده دخل مات وهو يبتسم وبيده الموبايل , اعطاها الموبايل واستأذن منها ع انه راح يروح للحمام , دخل غرفته وطول , طفشت ريما كل هذا بالحمام , اففف , بعد 10 دقايق , بدت اعصابها تتوتر , بعد شوي طلع لها وهو بنفس الابتسامه , ماكان في قلبها اي رحمه تجاهه وتجاه الي راح يصير له بعد شوي , هو الي بدا بالتهديد وهذا جزاه , خلاص ملت تبيه يموت وتموت معاه اسرارها وترتاح , جلس جنبها وهو مبتسم , حاول يقرب منها بس هي صدته بحجه انها تبي تسولف شوي , شالت كاسه من ع الطاوله وعطته تبيه يشرب ويخلصها , اخذ الكاس منها وقربه من فمه وريما تتامله بشوق نفسها تمسك الكاس وتشربه كله وترتاح لما وصل الكاس شفته وقف وقال : (( Rudy why you do not drink ))
الترجمه " رودي ليش ماتشربي ؟؟ "
ريما : (( I? I drink ))
الترجمه " انا ؟؟ لا عادي اشرب "
قربت الكاس منها وشربت منه شوي , ابتسم لها وقرب كاسه من فمه وهي متحمسه معاه مره وتصرخ جواها يله اشرب اشرب اشرب , فتح فمه والكاس عند شفته وهي للحين تصرخ جواها يله اشرب اشرب اشرب اشرب اشرب
في لحظه رجع الكاس مكانها ولا شرب منه وقال : (( give me your glass I want to drink from it ))
الترجمه " عطيني كاسك ابي اشرب بعدك "
ارتبكت ريما : (( No no, This is my glass ))
الترجمه " لالا ماله داعي كل واحد يشرب من كاسه "
ابتسم مات بخبث وقال : (( I want you to drink from my glass ))
الترجمه " طيب انا ابيك تشربي من كاسي "
حست ريما قلبها راح يوقف وقالت : (( I said for you each person that drinks from its glass ))
الترجمه " قلت لك كل واحد يشرب من كاسه "
قرب منها مات وفي يده كاسه وهو يقول : (( You will drink from my glass ))
الترجمه " راح تشربي كاسي يعني راح تشربيه "
ريما : (( I do not want to drink from your glass and no from any other glass , Ok ))
الترجمه " مابي اشرب لا من كاسك ولا من اي كاس اوكي "
مات : (( I who decides ))
الترجمه " مو بكيفك "
قرب منها مات وبالقوه مسك فمها وقرب كاسه منها وهي تحاول تقاوم وتسكر فمها ومات يحاول يفتحه ويقرب الكاس ع شان يشربها بالقوه , لحد ما قدر يغلب ريما وفتح فمها , نزل الكاس لحد مستوى فمها وبدى يميله ع شان ينزل كل الي فيه في فم ريما ؟؟؟
حاولت ريما تتحرك تقاوم تصارخ بس ماقدرت يدين مات كانت متحكمه بكل شي , يده الاولى ماسكه الكاس والثانيه ماسكه يدين ريما ع شان ماتقدر تسوي شي
تعبت ريما من المقاومه ونزلت دموعها ع حالها , خلاص هذي نهايتها وموتتها ع يد مات , مات الي قتل مشاري اكيد ماراح يتردد يقتلها , اصلا هي الي علمته ع القتل , وهذا جزاها
لما خارت قواها وبدت تذرف الدموع ورى بعض , تركها مات ورمى الكاس ع الارض , قامت بسرعه وهي تطالعه مفجوعه وعيونها غرقانه دموع لاول مره بحياتها : (( Mat are you crazy ? ))
الترجمه " مات مجنون انت "
طالعها مات وفي عينه نظره حقد : (( Why I am crazy?? Because I want to make you drink from the same glass that wants to kill me by it ))
الترجمه " ليش مجنون؟؟ ع شان ابي اشربك من نفس الكاس الي تبي تقتليني به ؟؟ "
خافت ريما وقالت : (( I kill you? are you crazy? what you say? ))
الترجمه " اقتلك؟ مجنون انت ايش قاعد تقول "
طالعها مات بحقد وقال : (( Do you think that I do not know that you put to me a poison in the glass? Do you fool me ))
الترجمه " ع بالك اني ما ادري انك حاطه لي سم في الكاس ؟؟؟ تستغفليني ؟؟ "
ريما : (( A thing in your mind has happened ))
الترجمه " لا انت صار شي في عقلك "
طالعها بحقد وكانه راح يقتلها , من خوفها منه طالعت بطرف عينها جهت الباب لقت المفتاح موجود ع الباب يعني يمديها تهرب ولازم تنتهز الفرصه , خاصه انها واقفه وهو جالس يعني على مايقوم تكون وصلت للباب , قررت الحين تنفذ خطتها بس قبل لا تتحرك خطوه وحده من مكانها تجمد الدم بعروقها لما قال مات : (( If you want the escape ,then escape I will not stop you ))
الترجمه " تبي تهربي اهربي ماراح اوقفك "
زاد خوف ريما منه , ليش مايعارض هروبها معنى هالشي ان هروبها راح يجيب لها مصيبه اكبر من جلستها , حست نفسها انها في مصيده او متاهه مو قادره تطلع منها
اشر لها مات ع الباب وقال : (( do not want the escape you , come on run ))
الترجمه " يله مو تبي تهربي يله روحي "
ريما : (( I will go out, do you think that I will sit with you ))
الترجمه " اكيد راح اطلع اجل راح اجلس معاك ؟ " فعلا هي ودها تطلع بس تبي تعرف ايش قصته ليش يبيها تطلع اكيد مجهز لها مصيبه اكبر
مات : (( Before you go, go to the bedroom because in it a thing concerns you ))
الترجمه " بس قبل تطلعي ياليت تمري ع غرفه النوم لان فيها شي يهمك "
خافت ريما انه يستدرجها لغرفه النوم وان اصلا مافيه شي : (( I do not want a thing leave it to you,I will go out ))
الترجمه " ما ابي هالشي خله لك انا طالعه "
راحت تركض لجهت الباب وفتحته تركت شنطتها وموبايلها واغراضها اهم حاجه انها الحين تهرب , بس قبل تطلع وقفت تتامل مات وهو جالس ببرود مستغربه ليش ماحاول يمنعها من الهرب , بالعكس كان هادي ويضحك , مره انقهرت منه وودها تعرف ايش مخبي لها
بعصبيه قالت : (( why you laugh ))
الترجمه " ممكن اعرف ليش تضحك؟؟ "
اشر مات ع غرفه النوم وقال : (( Laugh on the scandal that wait you in the bedroom ))
الترجمه " اضحك ع الفضيحه الي تنتظرك في غرفه النوم "
زاد خوف ريما وبدت ترتعش من الخوف , معقوله فيه فضيحه تستناها في غرفه النوم مثل مايقول ؟؟ املت نفسها انه يكذب وقالت : (( listen to me If you mean the tape that you scored it , I do not care , you can give it the police because I will deny that this is my voice And if you mean Mashari you are killed not me ))
الترجمه " اسمع اذا كان قصدك ع الشريط الي مسجله لي عادي قدمه للشرطه ماهمني انا راح انكر انه صوتي , ههههه , واذا ع قتل مشاري انت الي قتلته مو انا صح اني انا الي حرضتك ع قتله بس في النهايه انت القاتل , يعني لو راح تتكلم او تقول شي راح اتهمك بقتل ولد عمتي "
حست انها انتصرت عليه وبتفوق قلبت كل شي عليه الحين , لكن فرحتها انقلبت لرعب لما سمعت ضحكاته تملى الشقه
التفت عليها وفي عينه نظره شفقه وقال : (( Who is said that Mashari was dead ))
الترجمه " مين قال لك ان مشاري ميت ؟؟ "
تركت الباب وانجنت من الي تسمعه وقربت من مات ولا همها اذا راح يسوي لها شي او لا المهم تعرف اذا يكذب والا لا : (( What you mean who is said that Mashari was dead , You are killed him ))
الترجمه " شلون يعني من قال لي ان مشاري ميت ؟؟ انت قتلته "
مات : (( I am not crazy so that I kill him to you ))
الترجمه " وليش انا مجنون اقتله ع شانك ههههههههههههههههههههه "
حقدت عليها ريما زياده ع حقدها وقالت : (( you are lied ))
الترجمه " يعني كنت تكذب علي؟؟ "
مات : (( not in Mashari's topic only but also in Hila's topic ))
الترجمه " مو بس بموضوع مشاري انا كذبت عليك حتى بموضوع هيله "
قربت منه ريما اكثر وبذهول وصدمه قالت : (( What ))
الترجمه " هاه "
مات : (( Hila in their house now, did not kidnap her as I told you, have been lying to you ))
الترجمه " يعني هيله في بيتهم مافيها اي شي , ولا خطفتها ولا مسيت شرفها مثل ماخططتي , كل كلامي كان كذب بكذب "
ريما بصدمه وذهول قالت : (( No impossible , you are liar ))
الترجمه " لا مستحيل مستحيل , انت كذاب "
مات : (( Yes I am liar , Because I lied to you since the beginning ))
الترجمه " فعلا انا كذاب , لاني كذبت عليك من اول مابديتي تستغليني وتخليني انفذ جرايمك البشعه "
وقفت ريما مذهوله , معقوله كانت غبيه لهدرجه , معقوله كانت بلهاء لهدرجه , معقوله صدقته بدون ما تتاكد , غبيه , حطت نفسها بيدين واحد مايرحم , حقير وتافه
فكرت في الجانب الحلو من الموضوع ان ماعليها اي قضيه والحين عادي لو مات سلم الشريط للشرطه اصلا هيله راح تنكر ان احد جاء وخطفها , يعني شلون تكون جريمه بدون مجني عليه؟؟؟ ابتسمت لمات وقالت : (( Ok leave the tape with you and does not forget that lets hear it every day before you sleep ))
الترجمه " اوكي اذا الموضوع كذا خلاص خل الشريط عندك ولاتنسى تسمعه كل يوم قبل النوم ههههههههه "
اخذت موبايلها وشنطتها وتوجهت للباب وهي مبتسمه , قبل تطلع قال لها مات : (( Not ask yourself how I knew that you put to me the poison ))
الترجمه " قبل لاتطلعي ماسالتي نفسك شلون عرفت انك حطيتي لي سم ؟ "
ريما وهي تتمنى ماتطلع لها مصيبه ثانيه : (( A guess ))
الترجمه " عادي مجرد تخمين "
مات : (( I am put observer cameras in my flat , And I will accuse you of three charges , The first is Hila, and the second Mashari, and the third is the attempt of my killing , They may hang you ))
الترجمه " ههههههههه تخمين حلوه , لا ياحلوه , انا حاط بكل الشقه كاميرات مراقبه وكلامك كله وحركاتك مراقبه ومسجله , يعني الحين عندي 3 قضايا ادينك بها بالصوت وبالصوره , الاولى هيله لانك انتي الي خططتي وهذي تعتبر جريمه , والثانيه اعترافك الحين بانك ارسلتيني اقتل مشاري , والثالثه محاوله قتلي , شوفي عاد كم سنه راح تقضينها بالسجن , هذا اذا ماكان اعدام هههههههههههههههه "
حاولت ريما تنكر هالواقع لا مستحيل الي قاعد يصير لها الحين , لا اكيد مات كذاب مثل ماكذب عليها من شوي الحين جالس يكذ
قالت وهي تطالع فوق : (( You liar , I do not see any cameras ))
الترجمه " انت كذاب اصلا انا ما اشوف كاميرات "
اشر لها مات ع كاميرا صغيره مخفيه مو مبينه وقال : (( go to the bedroom so that you watch me live ))
الترجمه " روحي لغرفه النوم ع شان تشوفيني ع الهواء ههههههههههههه "
راحت ريما تركض ع غرفه النوم مو مصدقه كلمه من الي يقولها , اول مادخلت لقت شاشه كبيره , قربت منها ولقت مات ياشر لها بيده ويعطيها بوسه بالهواء , لاااااااااا غبيه فضحت نفسها بنفسها , جت للموت برجليها , بس هي ايش عرفها ان هذا فخ لها , ماتوقعت ابد ان مات بهالذكاء والخبث , مسكت راسها من الالم الي حست فيه خلاص مو قادره تركز ع شي حياتها انقلبت , كل شي انقلب بالاول كانت هي الي تمشي حياتها وحياه غيرها وهي الامره الناهيه , الحين هي مجرد لعبه بيد مات يايرحمها يايدمرها , اكيد مات راح يدمرها , لاسباب كثيره راح يفرح بتدميرها اول شي لانها كانت راح تقتله هذا غير احتقارها له طول ايام الجامعه واهاناتها له عند شباب وبنات الجامعه , رغم هذا ظل متمسك فيها بس ع شان ينتقم منها وياخذ منها الي يبي , والحين صدق هذا الي يقولو عنه شر انتقام
التفتت ع مات الي دخل غرفه النوم وسكر الباب وراه , تملكها الخوف من شكله ايش ناوي عليه الحين؟؟؟ حاولت ريما تتراجع لوراء لما انتهت بها الغرفه واستندت ع الجدار , قرب منها مات وفي عيونه شر وقال : (( Now you should repay your debt and I will give you the films that they scored ))
الترجمه " الحين تسددي دينك وراح اعطيك كل الافلام الي سجلتها عليك "
ريما : (( No mat please my marriage after a week ))
الترجمه " مات لا الله يخليك زواجي بعد اسبوع "
ما اهتم مات لكلماتها وتوسلاتها وقرب منها وهي تحاول تقاومه وهو مسكر فمها بيده ع شان ماتصارخ , شلون راح تهرب منه ؟؟ مامنه مفر هذا مصيرها الي جت له برجولها محد غصبها , قوتها وجبروتها وغرورها كل هذا راح وتبدل بدموع القهر والحزن ع الي راح يصير لها , حاولت تقاوم ع قد ماتقدر بس كانت قبضت مات قويه ومو مخليتها تقدر تتحرك , حاولت تلف بعيونها ع اي مكان او اي شي تقدر تنقذ به نفسها مالها اي امل , خلاص هلاكها قرب
في لحظه حست بفوق راسها اطار للوحه مانتبهت لها لما دخلت , وواضح انها مو متثبته بقوه لانها كانت تتحرك فوق راسها , ضربت اللوحه للاعلى ومن اثر هالضربه تحركت للاعلى وبعدت عن المسمار الي مثبته عليه , وطاحت ع راس مات صح انها كانت لوحه خفيفه بس ع الاقل قدرت تخفف من مسكه مات لها , وهالشي خلاها تقدر تتحرر منه وتهرب للصاله , راحت تركض ع امل انها تقدر توصل للباب بس قبل لاتوصل لنص الصاله مسكها مات من بعيد بعقدها الؤلؤ الي كانت لابسته وهالشي خلاها تختنق من كثر ماهو شاد ع رقبتها بالعقد , حاولت تتنفس مع قادره حاولت تصارخ العقد خانقها ومن كثر مامات شاد عليه انقطع وطاح الؤلؤ منه وتناثرت حباته , بدون شعور منها ومن حبها للحياه ضربته برجلها مع بطنه , من اثر هالضربه طاح مات ع الارض من الالم , خلاص هذا اخر امل ياتهرب ياتترك مات ينتقم منها , بما ان مات كان طايح بالارض وريما واقفه ماكان عنده امل ع شان يوقفها الا انه يمسكها مع رجلها وهالشي خلى توازنها يختل لان رجل ع الارض ورجل ماسكها مات , لما اختل توازنها طاحت ع الارض بس ايش طاحت عليه ؟؟؟؟؟ طاحت ع طاوله كبيره موجوده بنص الصاله
كان ثقل جسمها كله متركز ع راسها والطيحه جت ع راسها , اول ما طاحت هدت الاوضاع وتوقفت ريما عن المقاومه ؟؟ ماتت ؟؟؟ او اغمى عليها , مات انجن من الرعب مايدري هي ماتت والا لا , قرب منها بشويش لقى راسها ينزف بقوه
مات اول ماشاف هالمنظر انشل تفكيره , اكيد ماتت الطيحه كانت قويه والدم كثير وهي ماتتحرك , مستحيل تنجو
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اماني كانت بسيارتها مع الجوهره توصلها لبيتها
اماني : (( ههههههههههههههههههه ))
الجوهره تتافف : (( ممكن اعرف ايش فيك تضحكي من اول ماركبت ؟؟ فيه شي يضحك؟؟ ))
اماني : (( لا ولا شي ))
ورجعت تضحك , قفلت اخلاق الجوهره وصرخت عليها : (( ضحك جني ع راسك , نزليني الحين هنا ))
صارت الجوهره تضرب يدها ع الباب ع شان توقف اماني , لما شافت اماني ان الوضع بدى يتوتر اعترفت : (( خلاص خلاص راح اقول , بصراحه شكلك اليوم وانتي تهزئي تركي يضحك , يعني تصرفاتك ماتغيرت عربجيه بس شكلك كويت ههههه ))
الجوهره : (( هاهاها لا ياشيخه احسن منك الا ماتقدري تدافعي عن نفسك حتى لو من عصفور ))
اماني : (( هههههههههههههههههههه عصفور مو ضب ))
الجوهره : (( هههههههههههههههه ))
اماني : (( جوي ليش سميتيه ضب ؟؟؟ عاد شكله ابد مايشبه الضب هههههههههههههههه ))
هزت الجوهره كتوفها وهي تضحك : (( مدري بس حسيته نفس الضب جفس ))
اماني : (( لا يالناعمه )) بلعت لسانها لما شافت عيون الجوهره , طنشتها الجوهره ورفعت ع صوت الاغاني , عاندتها اماني وقصرت ع الصوت وقالت : (( جوي تدري احس بان تركي مو بس معجب فيك ))
بصدمه قالت الجوهره : (( نعم ؟؟ ))
اماني : (( يعني ماحس ان نظراته لك نظرات اعجاب ))
الجوهره : (( ايه حتى انا احسها نظرات واحد يبي يموت ع يدي ))
اماني : (( هههههههههههههههههه لالا اقصد يعني نظرات اكثر عمق ))
الجوهره : (( لا والله يام الاعماق , اقول وقفي بس ترى هذا بيتنا ))
ولما وقفت اماني عند بيت الجوهره , نزلت الجوهره من سيارتها وقبل تسكر الباب قالت : (( يله سلام اماندا ))
اماني من الخوف لما ضمنت ان الجوهره سكرت الباب صرخت وقالت : (( جوي انا متاكده ان تركي يحبك ))
وقفت الجوهره مصدومه من وقاحه صاحبتها وكأن الموضوع عادي , دخلت البيت وسلمت ع امها وابوها واخوانها <-- هي السحليه الوحيده بين تمساحين توأم واسمهم سعد وسعود ع شان كذا الجوهره عربجيه لانها تربت تربيه تماسيح
سعد : (( الجوهره ايش عندك اليوم متغيره ))
الجوهره : (( ايش دخلك ؟ بلا لقافه لافقع وجهك يانفيخه )) <-- دب وخدوده حمراء
سعود باستهزاء : (( مسويه ع بالك انثى هههههههههههههه روحي بس اغسلي وجهك وربي مو لايق ابد ))
الجوهره : (( جب ياحقير انثى غصب عليك ))
سعد يبي ينتقم لنفسه : (( ايه هين انثى انتي وهالمشيه الي تقول واحد جاي يضارب ))
سعود : (( ههههههههههههههه وربي حلوه لا وشوف حاطه كحل مسويه انا البنت الحلوه الي بخقق الناس ههههههههههههه ))
سعد : (( هههههههههههههه ماقول الا ياشين السرج ع البقر ))
ام الجوهره : (( سعد سعود وجع اسكتو , وش فيكم ع اختكم , والله انها تهبل قمر مشالله عليها , واليوم صايره كنها البدر ))
الجوهره في نفسها بعد ايش بعد ماحطموني : (( انت يا نفيخه راح تسكت والا اجي وافقع كرشتك واطلع منها الجالكسي الي زرفته مني امس ))
سعد : (( متى زرفته يالنصابه ؟؟؟؟ ))
الجوهره : (( كرشتك شاهده ارحم نفسك قسم بالله معد افرق بين صدرك وضهرك كله شحم ))
سعد يلتفت ع سعود : (( هاهاها اضحك سعود بالله , عطها جوها ))
خلاص قفلت اخلاقها وتحملتهم بزياده , راحت ركض ع سعد الي حاول يهرب منها مسكته وانواع البكوس ع بطنه لما حس ان كرتون الجالكسي الي كله اليوم راح يطلع , اما سعود جته الشهامه فجاءه وقرر ينقذ اخوه من قبضه اخته المفترسه , بس اول ماقرب تمنى انه ماتدخل لان جته شوته ع صدره اطلق من شوتت هنري خخخخخخخخخخ , حس ان روحه راح تطلع ومايقدر يتنفس بصعوبه من هالضربه
مع ان الجوهره اكبر منهم ب 3 سنوات بس , الا انها اقوى منهم <-- الاخت داخله كراتيه <-- ماينلامو اذا سموها ولد وجع طقتها والقبر
راحت غرفتها بعد ماتركت اخوانها واحد ياله يتنفس والثاني جاه تلبك معوي من البكوس الي كلها , دخلت الغرفه وهي معصبه مره من كلام اماني معقوله تركي يحبها؟؟؟ معقوله ممكن تنحب وتحب؟؟ لا هي ولد مثل ماكل الناس يقولو شلون فكر فيها او حتى اهتم لها ؟؟؟ طالعت نفسها في المرايه وبعدها اخذت منديل ومسحت المكياج بقوه من القهر , لازم تشيل القناع الي برايها انه هو السبب في ان تركي ينجذب لها هذا اذا كان منجذب لها مثل ماتقول اماني ومايكون يستهزء فيها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في احد المستشفيات فيه شخص واقف وخايف وحاس برعب فضيع وهو يقول لصديقه الي جنبه : (( shit , we saved the ambassador girl , What is this bad luck ))
الترجمه " احنا مالقينا ننقذ الا بنت سفير , ايش هالحظ الزفت "
قرب منهم الشرطي وهو يقول : (( Do you want any thing to say ))
الترجمه " ماعندكم اقوال غير الي قلتوها؟؟ "
الرجال : (( I have said every thing, have found her a thrown in the street, and we brought her here ))
الترجمه " كل الي عندنا قلناه , احنا لقيناها مرميه في شارع (***) وشلناها وجبناها هنا بس "
اخذهم الضابط للقسم ع شان يتاكدو من صدقهم ويجيبو الشهود الي شافوهم ينقذوها
في جهه ثانيه من المستشفى
كان ابو فراس وام فراس شبه منهارين من بعد مااتصلو عليهم الشرطه وبلغوهم ان فيه شخص لقى ريما مرميه بالشارع وتنزف , اغلى بنت عندهم والي كانت قويه وهي الي تدير كل شي ودايما عندها حلول لكل شي , الحين طايحه بغرفه العمليات واحتمال موتها كبير , ع قوتها وجبروتها الحين صارت ضعيفه
اروى كانت اكثر وحده متماسكه فيهم وتصلي وتدعي لها بان الله يشفيها ويعافيها وترجع لهم
اما الجده كانت تدعي لها بصمت , صح انها كانت تكرهها كره مو طبيعي بس مهما كان الدم يحن , ولو انها ماكانت حزينه مره بس ع الاقل تاثرت شوي
نجلاء وفراس نايميين في الاحلام ولا يدرو عن الي صاير
زاد التوتر من حاله الدكاتره الي يدخل والي يطلع والوضع باين عليه مو طبيعي , انتظروا وهم ع اعصابهم لما طلع لهم دكتور عربي وهو مبين عليه التوتر وقال : (( احنا قربنا نفقدها لان النزيف شديد , المريضه تحتاج نقل دم باسرع وقت , مين منكم يحمل فصيله -o ))
التفت ابو فراس ع زوجته ع امل ان فصيلتها تصير نفس فصيله ريما بس الطامه الكبيره انها من فصيله + o يعني ماتقدر تتبرع لها , والمشكله الاكبر ان فصيله - o نادره , والمعروف عن اصحاب هذي الفصيله انهم يقدرو يتبرعو لاي شخص حتى لو كان من غير فصيلتهم بس هم مايتقبلو الا فصيلتهم , وين راح يلقو متبرع بهالوقت , والدكتور قال لهم ان الوقت مره قصير لانها نزفت كثير
التفت ابو فراس معصب ع الدكتور وقال : (( شلون يعني تتركوا بنتي تموت ؟؟ شلون مستشفى كبير مثل هذا وماعنده في بنك الدم هالفصيله ؟؟ ))
الدكتور : (( لا عندنا ونقلنى لها كميات كبيره بس هي تحتاج اكثر لان صار لها مده تنزف ولازم نعوضها عن الدم الي فقدته , وانت عارف اننا مانقدر نحتفظ بالدم وقت طويل لانه يفسد بسرعه , هذا غير ان فصيلتها مره نادره ومتبرعيها قليل , طيب شوف احد من اخوانها او اخواتها يمكن يحمل نفس الفصيله ؟؟ ))
التفت ابو فراس ع امه وطلب منهم تحليلها بدون حتى مايسالها او يستشيرها , راح يركض ع اروى الي كانت تصلي وتدعي ربها , سالها بسرعه عن فصيله دمها لكن للاسف رجع خايب لما عرف ان فصيلتها غير فصيله ريما , مافيه الا فراس ونجلاء هذا اخر امله
دق على فراس وهو غرقان في النوم ولاحس بموبايله , زاد التوتر خلاص مافيه وقت , دق ع الحرس الي عند بيته وطلب منهم يدخلو ويصحو فراس بالقوه
وبعد دقايق دق فراس عليه وهو مرعوب : (( هلا بابا ايش صاير ؟؟ ))
ابو فراس : (( فراس اختك ريما تموت تحتاج نقل دم ايش فصيله دمك بسرعه ))
فراس : (( + o ))
ابو فراس : (( اووه فراس روح الحين لنجلاء واسالها بسرعه ))
فراس : (( بابا ايش صاير ريما ايش فيها ))
ابو فراس : (( اوه انت بعد مو وقتك اقول اختك تموت ))
فراس : (( طيب طيب بس ايش فصيله ريما ؟؟ ))
ابو فراس : (( - o ))
فراس : (( خلاص الحين اروح لنجلاء ولو كانت فصيلتها غير راح اسال كل اصحابي والحين انا جايكم انتم باي مستشفى؟؟ ))
قفل ابو فراس وهو منهار لمين يلجا؟؟؟ قربت منه ام فراس وصياحها قريب للصراخ اكثر من انه صياح , قالت له بتوسل : (( تكفى ياسلطان بنتي الحقها دق ع اصحابك تصرف ))
رجع الدكتور وهو يطالع الجده وفي عينه خيبه امل : (( اسف الفصيله تختلف )) <-- يقصد الجده
ابو فراس : (( تصرف ايش هالتسيب بنتي في مستشفى ومو لاقين لها دم ))
الدكتور : (( سبق ان قلت لك اننا نقلنا لها دم كثير بس نظرا للدم الي فقدته تحتاج كميات كبيره واتصلنا ع بنك الدم وقدروا يوفرو لنا دم لكن اخاف يتاخر وصوله ويمكن نفقدها قبل مايوصل ))
(( لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااا )) صرخت ام فراس , معقوله بنتها اليوم شافتها وودعتها شلون تموت شلون؟؟؟؟
بسرعه ارسل ابو فراس رساله لكل اصحابه بانه محتاج فصيله دم - o لان بنته تموت
انتظر ع امل ان احد يدق عليه ويقول له انه يحمل نفس الفصيله , بس امله خاب لما دق عليه واحد من اصحابه يتطمن ويبلغه انه مايحمل هذي الفصيله لاهو ولا عائلته ووعده انه يسال كل الي يعرفهم , وعود وعود يبي هو الحين متبرع مو وعود , بنته راح تموت والا فيه احد ينقذها غير الله
قربت منهم اروى وهو تبكي وقالت : (( هاه بابا لقيتو ؟؟ ))
ام فراس : (( لا ))
راحت اروى تدق ع حلا وتتاكد اذا هي تحمل نفس الفصيله ولا لا , وكلها دقايق ورجعت لهم خايبه لان حلا فصيلتها غير , معقوله تموت ريما بهالسهوله , ايش هالقدر الي خلا ريما هي الوحيده لي بين عائلتها تحمل هالفصيله النادره ؟؟؟ يمكن ع شان تموت حسره لاهلها لانهم يشوفو بنتهم تموت ومو قادرين يسو لها شي , خلاص تسكرت الابواب بوجيهم , كأن الموت مكتوب لريما
الكل استسلم وتاكدوا ان بنتهم راح تموت هذا اذا ماتت الحين والدكاتره مخبين عليهم
كانت ام فراس شبه منهاره ع بنتها وتبكي بحرقه وتضرب بنفسها , قربت منها اروى وقالت : (( ماما هدي نفسك تكفين انشالله الله راح يفرجها , وصدقيني ياماما ماتضيق الا عند الفرج ))
ام فراس : (( اي فرج يا اروى واختك تموت , خلاص بنتي راحت مني )) وبدت تبكي
اروى : (( ماما حرام عليك هالكلام خلي ثقتك بالله كبيره , يا ماما الله سبحانه قال في كتابه " لا تيأسوا من روح الله انه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرين " تعوذي من الشيطان وادعي لها ترى البكاء ماحينفعها ))
ام فراس : (( الله يشفيها ))
التفتو بسرعه ع فراس الي جايهم يركض ببجامته وفي يده شخص : (( هاه بابا لقيتو احد يتبرع؟ ))
نزل راسه ابو فراس وقال : (( لا ))
فراس وهو بصعوبه يتنفس من الركض اشر ع الي جنبه وقال : (( مشاري نفس فصيلتها بسرعه وين الدكتور ))
كانو حاسين بياس فطيع وقطعو الامل وحسو ان نهايه ريما قربت , بس لما طلع مشاري عطاهم امل كبير في ان ريما ممكن ترجع لهم , مسك ابو فراس يد مشاري وهو مسكين مانطق بكلمه اصلا ماعطوه فرصه , دخل ع الدكتور وصرخ : (( لقيت متبرع لقيت ))
طلع له الدكتور بسرعه واخذ مشاري ودخله غرفه العمليات , وبسرعه اخذوا منه الدم بكميات كبيره وخلوه نايم ع السرير لانه راح يحس بدوخه بعد الدم الي اخوه منه , امر الطبيب الممرضه انها تفحص الدم بسرعه ع شان ينقلوه لريما وينقذوها بعد الله
التفت مشاري ع السرير الي جنبه لقى الاطباء متجمعين ع شخص , دقق اكثر فيه بصعوبه تعرف عليه , ريما معقوله هذي ريما , ريما المغروره الي تحس كل الناس تحتها نايمه ع السرير تحت رحمه ربها ثم الاطباء , ضعيفه شاحبه وجهها مبين فيه بعض الكدمات , ايش صار ومين الي سوى فيها كذا , الاف الاسئله تنطرح في راس مشاري , رغم حقارتها معاه الا انه رحمها , مين ممكن يسوي في بنت خاله كذا؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
سمعت صوت الباب ومن بعده دخل مات وهو يبتسم وبيده الموبايل , اعطاها الموبايل واستأذن منها ع انه راح يروح للحمام , دخل غرفته وطول , طفشت ريما كل هذا بالحمام , اففف , بعد 10 دقايق , بدت اعصابها تتوتر , بعد شوي طلع لها وهو بنفس الابتسامه , ماكان في قلبها اي رحمه تجاهه وتجاه الي راح يصير له بعد شوي , هو الي بدا بالتهديد وهذا جزاه , خلاص ملت تبيه يموت وتموت معاه اسرارها وترتاح , جلس جنبها وهو مبتسم , حاول يقرب منها بس هي صدته بحجه انها تبي تسولف شوي , شالت كاسه من ع الطاوله وعطته تبيه يشرب ويخلصها , اخذ الكاس منها وقربه من فمه وريما تتامله بشوق نفسها تمسك الكاس وتشربه كله وترتاح لما وصل الكاس شفته وقف وقال : (( Rudy why you do not drink ))
الترجمه " رودي ليش ماتشربي ؟؟ "
ريما : (( I? I drink ))
الترجمه " انا ؟؟ لا عادي اشرب "
قربت الكاس منها وشربت منه شوي , ابتسم لها وقرب كاسه من فمه وهي متحمسه معاه مره وتصرخ جواها يله اشرب اشرب اشرب , فتح فمه والكاس عند شفته وهي للحين تصرخ جواها يله اشرب اشرب اشرب اشرب اشرب
في لحظه رجع الكاس مكانها ولا شرب منه وقال : (( give me your glass I want to drink from it ))
الترجمه " عطيني كاسك ابي اشرب بعدك "
ارتبكت ريما : (( No no, This is my glass ))
الترجمه " لالا ماله داعي كل واحد يشرب من كاسه "
ابتسم مات بخبث وقال : (( I want you to drink from my glass ))
الترجمه " طيب انا ابيك تشربي من كاسي "
حست ريما قلبها راح يوقف وقالت : (( I said for you each person that drinks from its glass ))
الترجمه " قلت لك كل واحد يشرب من كاسه "
قرب منها مات وفي يده كاسه وهو يقول : (( You will drink from my glass ))
الترجمه " راح تشربي كاسي يعني راح تشربيه "
ريما : (( I do not want to drink from your glass and no from any other glass , Ok ))
الترجمه " مابي اشرب لا من كاسك ولا من اي كاس اوكي "
مات : (( I who decides ))
الترجمه " مو بكيفك "
قرب منها مات وبالقوه مسك فمها وقرب كاسه منها وهي تحاول تقاوم وتسكر فمها ومات يحاول يفتحه ويقرب الكاس ع شان يشربها بالقوه , لحد ما قدر يغلب ريما وفتح فمها , نزل الكاس لحد مستوى فمها وبدى يميله ع شان ينزل كل الي فيه في فم ريما ؟؟؟
حاولت ريما تتحرك تقاوم تصارخ بس ماقدرت يدين مات كانت متحكمه بكل شي , يده الاولى ماسكه الكاس والثانيه ماسكه يدين ريما ع شان ماتقدر تسوي شي
تعبت ريما من المقاومه ونزلت دموعها ع حالها , خلاص هذي نهايتها وموتتها ع يد مات , مات الي قتل مشاري اكيد ماراح يتردد يقتلها , اصلا هي الي علمته ع القتل , وهذا جزاها
لما خارت قواها وبدت تذرف الدموع ورى بعض , تركها مات ورمى الكاس ع الارض , قامت بسرعه وهي تطالعه مفجوعه وعيونها غرقانه دموع لاول مره بحياتها : (( Mat are you crazy ? ))
الترجمه " مات مجنون انت "
طالعها مات وفي عينه نظره حقد : (( Why I am crazy?? Because I want to make you drink from the same glass that wants to kill me by it ))
الترجمه " ليش مجنون؟؟ ع شان ابي اشربك من نفس الكاس الي تبي تقتليني به ؟؟ "
خافت ريما وقالت : (( I kill you? are you crazy? what you say? ))
الترجمه " اقتلك؟ مجنون انت ايش قاعد تقول "
طالعها مات بحقد وقال : (( Do you think that I do not know that you put to me a poison in the glass? Do you fool me ))
الترجمه " ع بالك اني ما ادري انك حاطه لي سم في الكاس ؟؟؟ تستغفليني ؟؟ "
ريما : (( A thing in your mind has happened ))
الترجمه " لا انت صار شي في عقلك "
طالعها بحقد وكانه راح يقتلها , من خوفها منه طالعت بطرف عينها جهت الباب لقت المفتاح موجود ع الباب يعني يمديها تهرب ولازم تنتهز الفرصه , خاصه انها واقفه وهو جالس يعني على مايقوم تكون وصلت للباب , قررت الحين تنفذ خطتها بس قبل لا تتحرك خطوه وحده من مكانها تجمد الدم بعروقها لما قال مات : (( If you want the escape ,then escape I will not stop you ))
الترجمه " تبي تهربي اهربي ماراح اوقفك "
زاد خوف ريما منه , ليش مايعارض هروبها معنى هالشي ان هروبها راح يجيب لها مصيبه اكبر من جلستها , حست نفسها انها في مصيده او متاهه مو قادره تطلع منها
اشر لها مات ع الباب وقال : (( do not want the escape you , come on run ))
الترجمه " يله مو تبي تهربي يله روحي "
ريما : (( I will go out, do you think that I will sit with you ))
الترجمه " اكيد راح اطلع اجل راح اجلس معاك ؟ " فعلا هي ودها تطلع بس تبي تعرف ايش قصته ليش يبيها تطلع اكيد مجهز لها مصيبه اكبر
مات : (( Before you go, go to the bedroom because in it a thing concerns you ))
الترجمه " بس قبل تطلعي ياليت تمري ع غرفه النوم لان فيها شي يهمك "
خافت ريما انه يستدرجها لغرفه النوم وان اصلا مافيه شي : (( I do not want a thing leave it to you,I will go out ))
الترجمه " ما ابي هالشي خله لك انا طالعه "
راحت تركض لجهت الباب وفتحته تركت شنطتها وموبايلها واغراضها اهم حاجه انها الحين تهرب , بس قبل تطلع وقفت تتامل مات وهو جالس ببرود مستغربه ليش ماحاول يمنعها من الهرب , بالعكس كان هادي ويضحك , مره انقهرت منه وودها تعرف ايش مخبي لها
بعصبيه قالت : (( why you laugh ))
الترجمه " ممكن اعرف ليش تضحك؟؟ "
اشر مات ع غرفه النوم وقال : (( Laugh on the scandal that wait you in the bedroom ))
الترجمه " اضحك ع الفضيحه الي تنتظرك في غرفه النوم "
زاد خوف ريما وبدت ترتعش من الخوف , معقوله فيه فضيحه تستناها في غرفه النوم مثل مايقول ؟؟ املت نفسها انه يكذب وقالت : (( listen to me If you mean the tape that you scored it , I do not care , you can give it the police because I will deny that this is my voice And if you mean Mashari you are killed not me ))
الترجمه " اسمع اذا كان قصدك ع الشريط الي مسجله لي عادي قدمه للشرطه ماهمني انا راح انكر انه صوتي , ههههه , واذا ع قتل مشاري انت الي قتلته مو انا صح اني انا الي حرضتك ع قتله بس في النهايه انت القاتل , يعني لو راح تتكلم او تقول شي راح اتهمك بقتل ولد عمتي "
حست انها انتصرت عليه وبتفوق قلبت كل شي عليه الحين , لكن فرحتها انقلبت لرعب لما سمعت ضحكاته تملى الشقه
التفت عليها وفي عينه نظره شفقه وقال : (( Who is said that Mashari was dead ))
الترجمه " مين قال لك ان مشاري ميت ؟؟ "
تركت الباب وانجنت من الي تسمعه وقربت من مات ولا همها اذا راح يسوي لها شي او لا المهم تعرف اذا يكذب والا لا : (( What you mean who is said that Mashari was dead , You are killed him ))
الترجمه " شلون يعني من قال لي ان مشاري ميت ؟؟ انت قتلته "
مات : (( I am not crazy so that I kill him to you ))
الترجمه " وليش انا مجنون اقتله ع شانك ههههههههههههههههههههه "
حقدت عليها ريما زياده ع حقدها وقالت : (( you are lied ))
الترجمه " يعني كنت تكذب علي؟؟ "
مات : (( not in Mashari's topic only but also in Hila's topic ))
الترجمه " مو بس بموضوع مشاري انا كذبت عليك حتى بموضوع هيله "
قربت منه ريما اكثر وبذهول وصدمه قالت : (( What ))
الترجمه " هاه "
مات : (( Hila in their house now, did not kidnap her as I told you, have been lying to you ))
الترجمه " يعني هيله في بيتهم مافيها اي شي , ولا خطفتها ولا مسيت شرفها مثل ماخططتي , كل كلامي كان كذب بكذب "
ريما بصدمه وذهول قالت : (( No impossible , you are liar ))
الترجمه " لا مستحيل مستحيل , انت كذاب "
مات : (( Yes I am liar , Because I lied to you since the beginning ))
الترجمه " فعلا انا كذاب , لاني كذبت عليك من اول مابديتي تستغليني وتخليني انفذ جرايمك البشعه "
وقفت ريما مذهوله , معقوله كانت غبيه لهدرجه , معقوله كانت بلهاء لهدرجه , معقوله صدقته بدون ما تتاكد , غبيه , حطت نفسها بيدين واحد مايرحم , حقير وتافه
فكرت في الجانب الحلو من الموضوع ان ماعليها اي قضيه والحين عادي لو مات سلم الشريط للشرطه اصلا هيله راح تنكر ان احد جاء وخطفها , يعني شلون تكون جريمه بدون مجني عليه؟؟؟ ابتسمت لمات وقالت : (( Ok leave the tape with you and does not forget that lets hear it every day before you sleep ))
الترجمه " اوكي اذا الموضوع كذا خلاص خل الشريط عندك ولاتنسى تسمعه كل يوم قبل النوم ههههههههه "
اخذت موبايلها وشنطتها وتوجهت للباب وهي مبتسمه , قبل تطلع قال لها مات : (( Not ask yourself how I knew that you put to me the poison ))
الترجمه " قبل لاتطلعي ماسالتي نفسك شلون عرفت انك حطيتي لي سم ؟ "
ريما وهي تتمنى ماتطلع لها مصيبه ثانيه : (( A guess ))
الترجمه " عادي مجرد تخمين "
مات : (( I am put observer cameras in my flat , And I will accuse you of three charges , The first is Hila, and the second Mashari, and the third is the attempt of my killing , They may hang you ))
الترجمه " ههههههههه تخمين حلوه , لا ياحلوه , انا حاط بكل الشقه كاميرات مراقبه وكلامك كله وحركاتك مراقبه ومسجله , يعني الحين عندي 3 قضايا ادينك بها بالصوت وبالصوره , الاولى هيله لانك انتي الي خططتي وهذي تعتبر جريمه , والثانيه اعترافك الحين بانك ارسلتيني اقتل مشاري , والثالثه محاوله قتلي , شوفي عاد كم سنه راح تقضينها بالسجن , هذا اذا ماكان اعدام هههههههههههههههه "
حاولت ريما تنكر هالواقع لا مستحيل الي قاعد يصير لها الحين , لا اكيد مات كذاب مثل ماكذب عليها من شوي الحين جالس يكذ
قالت وهي تطالع فوق : (( You liar , I do not see any cameras ))
الترجمه " انت كذاب اصلا انا ما اشوف كاميرات "
اشر لها مات ع كاميرا صغيره مخفيه مو مبينه وقال : (( go to the bedroom so that you watch me live ))
الترجمه " روحي لغرفه النوم ع شان تشوفيني ع الهواء ههههههههههههه "
راحت ريما تركض ع غرفه النوم مو مصدقه كلمه من الي يقولها , اول مادخلت لقت شاشه كبيره , قربت منها ولقت مات ياشر لها بيده ويعطيها بوسه بالهواء , لاااااااااا غبيه فضحت نفسها بنفسها , جت للموت برجليها , بس هي ايش عرفها ان هذا فخ لها , ماتوقعت ابد ان مات بهالذكاء والخبث , مسكت راسها من الالم الي حست فيه خلاص مو قادره تركز ع شي حياتها انقلبت , كل شي انقلب بالاول كانت هي الي تمشي حياتها وحياه غيرها وهي الامره الناهيه , الحين هي مجرد لعبه بيد مات يايرحمها يايدمرها , اكيد مات راح يدمرها , لاسباب كثيره راح يفرح بتدميرها اول شي لانها كانت راح تقتله هذا غير احتقارها له طول ايام الجامعه واهاناتها له عند شباب وبنات الجامعه , رغم هذا ظل متمسك فيها بس ع شان ينتقم منها وياخذ منها الي يبي , والحين صدق هذا الي يقولو عنه شر انتقام
التفتت ع مات الي دخل غرفه النوم وسكر الباب وراه , تملكها الخوف من شكله ايش ناوي عليه الحين؟؟؟ حاولت ريما تتراجع لوراء لما انتهت بها الغرفه واستندت ع الجدار , قرب منها مات وفي عيونه شر وقال : (( Now you should repay your debt and I will give you the films that they scored ))
الترجمه " الحين تسددي دينك وراح اعطيك كل الافلام الي سجلتها عليك "
ريما : (( No mat please my marriage after a week ))
الترجمه " مات لا الله يخليك زواجي بعد اسبوع "
ما اهتم مات لكلماتها وتوسلاتها وقرب منها وهي تحاول تقاومه وهو مسكر فمها بيده ع شان ماتصارخ , شلون راح تهرب منه ؟؟ مامنه مفر هذا مصيرها الي جت له برجولها محد غصبها , قوتها وجبروتها وغرورها كل هذا راح وتبدل بدموع القهر والحزن ع الي راح يصير لها , حاولت تقاوم ع قد ماتقدر بس كانت قبضت مات قويه ومو مخليتها تقدر تتحرك , حاولت تلف بعيونها ع اي مكان او اي شي تقدر تنقذ به نفسها مالها اي امل , خلاص هلاكها قرب
في لحظه حست بفوق راسها اطار للوحه مانتبهت لها لما دخلت , وواضح انها مو متثبته بقوه لانها كانت تتحرك فوق راسها , ضربت اللوحه للاعلى ومن اثر هالضربه تحركت للاعلى وبعدت عن المسمار الي مثبته عليه , وطاحت ع راس مات صح انها كانت لوحه خفيفه بس ع الاقل قدرت تخفف من مسكه مات لها , وهالشي خلاها تقدر تتحرر منه وتهرب للصاله , راحت تركض ع امل انها تقدر توصل للباب بس قبل لاتوصل لنص الصاله مسكها مات من بعيد بعقدها الؤلؤ الي كانت لابسته وهالشي خلاها تختنق من كثر ماهو شاد ع رقبتها بالعقد , حاولت تتنفس مع قادره حاولت تصارخ العقد خانقها ومن كثر مامات شاد عليه انقطع وطاح الؤلؤ منه وتناثرت حباته , بدون شعور منها ومن حبها للحياه ضربته برجلها مع بطنه , من اثر هالضربه طاح مات ع الارض من الالم , خلاص هذا اخر امل ياتهرب ياتترك مات ينتقم منها , بما ان مات كان طايح بالارض وريما واقفه ماكان عنده امل ع شان يوقفها الا انه يمسكها مع رجلها وهالشي خلى توازنها يختل لان رجل ع الارض ورجل ماسكها مات , لما اختل توازنها طاحت ع الارض بس ايش طاحت عليه ؟؟؟؟؟ طاحت ع طاوله كبيره موجوده بنص الصاله
كان ثقل جسمها كله متركز ع راسها والطيحه جت ع راسها , اول ما طاحت هدت الاوضاع وتوقفت ريما عن المقاومه ؟؟ ماتت ؟؟؟ او اغمى عليها , مات انجن من الرعب مايدري هي ماتت والا لا , قرب منها بشويش لقى راسها ينزف بقوه
مات اول ماشاف هالمنظر انشل تفكيره , اكيد ماتت الطيحه كانت قويه والدم كثير وهي ماتتحرك , مستحيل تنجو
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اماني كانت بسيارتها مع الجوهره توصلها لبيتها
اماني : (( ههههههههههههههههههه ))
الجوهره تتافف : (( ممكن اعرف ايش فيك تضحكي من اول ماركبت ؟؟ فيه شي يضحك؟؟ ))
اماني : (( لا ولا شي ))
ورجعت تضحك , قفلت اخلاق الجوهره وصرخت عليها : (( ضحك جني ع راسك , نزليني الحين هنا ))
صارت الجوهره تضرب يدها ع الباب ع شان توقف اماني , لما شافت اماني ان الوضع بدى يتوتر اعترفت : (( خلاص خلاص راح اقول , بصراحه شكلك اليوم وانتي تهزئي تركي يضحك , يعني تصرفاتك ماتغيرت عربجيه بس شكلك كويت ههههه ))
الجوهره : (( هاهاها لا ياشيخه احسن منك الا ماتقدري تدافعي عن نفسك حتى لو من عصفور ))
اماني : (( هههههههههههههههههههه عصفور مو ضب ))
الجوهره : (( هههههههههههههههه ))
اماني : (( جوي ليش سميتيه ضب ؟؟؟ عاد شكله ابد مايشبه الضب هههههههههههههههه ))
هزت الجوهره كتوفها وهي تضحك : (( مدري بس حسيته نفس الضب جفس ))
اماني : (( لا يالناعمه )) بلعت لسانها لما شافت عيون الجوهره , طنشتها الجوهره ورفعت ع صوت الاغاني , عاندتها اماني وقصرت ع الصوت وقالت : (( جوي تدري احس بان تركي مو بس معجب فيك ))
بصدمه قالت الجوهره : (( نعم ؟؟ ))
اماني : (( يعني ماحس ان نظراته لك نظرات اعجاب ))
الجوهره : (( ايه حتى انا احسها نظرات واحد يبي يموت ع يدي ))
اماني : (( هههههههههههههههههه لالا اقصد يعني نظرات اكثر عمق ))
الجوهره : (( لا والله يام الاعماق , اقول وقفي بس ترى هذا بيتنا ))
ولما وقفت اماني عند بيت الجوهره , نزلت الجوهره من سيارتها وقبل تسكر الباب قالت : (( يله سلام اماندا ))
اماني من الخوف لما ضمنت ان الجوهره سكرت الباب صرخت وقالت : (( جوي انا متاكده ان تركي يحبك ))
وقفت الجوهره مصدومه من وقاحه صاحبتها وكأن الموضوع عادي , دخلت البيت وسلمت ع امها وابوها واخوانها <-- هي السحليه الوحيده بين تمساحين توأم واسمهم سعد وسعود ع شان كذا الجوهره عربجيه لانها تربت تربيه تماسيح
سعد : (( الجوهره ايش عندك اليوم متغيره ))
الجوهره : (( ايش دخلك ؟ بلا لقافه لافقع وجهك يانفيخه )) <-- دب وخدوده حمراء
سعود باستهزاء : (( مسويه ع بالك انثى هههههههههههههه روحي بس اغسلي وجهك وربي مو لايق ابد ))
الجوهره : (( جب ياحقير انثى غصب عليك ))
سعد يبي ينتقم لنفسه : (( ايه هين انثى انتي وهالمشيه الي تقول واحد جاي يضارب ))
سعود : (( ههههههههههههههه وربي حلوه لا وشوف حاطه كحل مسويه انا البنت الحلوه الي بخقق الناس ههههههههههههه ))
سعد : (( هههههههههههههه ماقول الا ياشين السرج ع البقر ))
ام الجوهره : (( سعد سعود وجع اسكتو , وش فيكم ع اختكم , والله انها تهبل قمر مشالله عليها , واليوم صايره كنها البدر ))
الجوهره في نفسها بعد ايش بعد ماحطموني : (( انت يا نفيخه راح تسكت والا اجي وافقع كرشتك واطلع منها الجالكسي الي زرفته مني امس ))
سعد : (( متى زرفته يالنصابه ؟؟؟؟ ))
الجوهره : (( كرشتك شاهده ارحم نفسك قسم بالله معد افرق بين صدرك وضهرك كله شحم ))
سعد يلتفت ع سعود : (( هاهاها اضحك سعود بالله , عطها جوها ))
خلاص قفلت اخلاقها وتحملتهم بزياده , راحت ركض ع سعد الي حاول يهرب منها مسكته وانواع البكوس ع بطنه لما حس ان كرتون الجالكسي الي كله اليوم راح يطلع , اما سعود جته الشهامه فجاءه وقرر ينقذ اخوه من قبضه اخته المفترسه , بس اول ماقرب تمنى انه ماتدخل لان جته شوته ع صدره اطلق من شوتت هنري خخخخخخخخخخ , حس ان روحه راح تطلع ومايقدر يتنفس بصعوبه من هالضربه
مع ان الجوهره اكبر منهم ب 3 سنوات بس , الا انها اقوى منهم <-- الاخت داخله كراتيه <-- ماينلامو اذا سموها ولد وجع طقتها والقبر
راحت غرفتها بعد ماتركت اخوانها واحد ياله يتنفس والثاني جاه تلبك معوي من البكوس الي كلها , دخلت الغرفه وهي معصبه مره من كلام اماني معقوله تركي يحبها؟؟؟ معقوله ممكن تنحب وتحب؟؟ لا هي ولد مثل ماكل الناس يقولو شلون فكر فيها او حتى اهتم لها ؟؟؟ طالعت نفسها في المرايه وبعدها اخذت منديل ومسحت المكياج بقوه من القهر , لازم تشيل القناع الي برايها انه هو السبب في ان تركي ينجذب لها هذا اذا كان منجذب لها مثل ماتقول اماني ومايكون يستهزء فيها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في احد المستشفيات فيه شخص واقف وخايف وحاس برعب فضيع وهو يقول لصديقه الي جنبه : (( shit , we saved the ambassador girl , What is this bad luck ))
الترجمه " احنا مالقينا ننقذ الا بنت سفير , ايش هالحظ الزفت "
قرب منهم الشرطي وهو يقول : (( Do you want any thing to say ))
الترجمه " ماعندكم اقوال غير الي قلتوها؟؟ "
الرجال : (( I have said every thing, have found her a thrown in the street, and we brought her here ))
الترجمه " كل الي عندنا قلناه , احنا لقيناها مرميه في شارع (***) وشلناها وجبناها هنا بس "
اخذهم الضابط للقسم ع شان يتاكدو من صدقهم ويجيبو الشهود الي شافوهم ينقذوها
في جهه ثانيه من المستشفى
كان ابو فراس وام فراس شبه منهارين من بعد مااتصلو عليهم الشرطه وبلغوهم ان فيه شخص لقى ريما مرميه بالشارع وتنزف , اغلى بنت عندهم والي كانت قويه وهي الي تدير كل شي ودايما عندها حلول لكل شي , الحين طايحه بغرفه العمليات واحتمال موتها كبير , ع قوتها وجبروتها الحين صارت ضعيفه
اروى كانت اكثر وحده متماسكه فيهم وتصلي وتدعي لها بان الله يشفيها ويعافيها وترجع لهم
اما الجده كانت تدعي لها بصمت , صح انها كانت تكرهها كره مو طبيعي بس مهما كان الدم يحن , ولو انها ماكانت حزينه مره بس ع الاقل تاثرت شوي
نجلاء وفراس نايميين في الاحلام ولا يدرو عن الي صاير
زاد التوتر من حاله الدكاتره الي يدخل والي يطلع والوضع باين عليه مو طبيعي , انتظروا وهم ع اعصابهم لما طلع لهم دكتور عربي وهو مبين عليه التوتر وقال : (( احنا قربنا نفقدها لان النزيف شديد , المريضه تحتاج نقل دم باسرع وقت , مين منكم يحمل فصيله -o ))
التفت ابو فراس ع زوجته ع امل ان فصيلتها تصير نفس فصيله ريما بس الطامه الكبيره انها من فصيله + o يعني ماتقدر تتبرع لها , والمشكله الاكبر ان فصيله - o نادره , والمعروف عن اصحاب هذي الفصيله انهم يقدرو يتبرعو لاي شخص حتى لو كان من غير فصيلتهم بس هم مايتقبلو الا فصيلتهم , وين راح يلقو متبرع بهالوقت , والدكتور قال لهم ان الوقت مره قصير لانها نزفت كثير
التفت ابو فراس معصب ع الدكتور وقال : (( شلون يعني تتركوا بنتي تموت ؟؟ شلون مستشفى كبير مثل هذا وماعنده في بنك الدم هالفصيله ؟؟ ))
الدكتور : (( لا عندنا ونقلنى لها كميات كبيره بس هي تحتاج اكثر لان صار لها مده تنزف ولازم نعوضها عن الدم الي فقدته , وانت عارف اننا مانقدر نحتفظ بالدم وقت طويل لانه يفسد بسرعه , هذا غير ان فصيلتها مره نادره ومتبرعيها قليل , طيب شوف احد من اخوانها او اخواتها يمكن يحمل نفس الفصيله ؟؟ ))
التفت ابو فراس ع امه وطلب منهم تحليلها بدون حتى مايسالها او يستشيرها , راح يركض ع اروى الي كانت تصلي وتدعي ربها , سالها بسرعه عن فصيله دمها لكن للاسف رجع خايب لما عرف ان فصيلتها غير فصيله ريما , مافيه الا فراس ونجلاء هذا اخر امله
دق على فراس وهو غرقان في النوم ولاحس بموبايله , زاد التوتر خلاص مافيه وقت , دق ع الحرس الي عند بيته وطلب منهم يدخلو ويصحو فراس بالقوه
وبعد دقايق دق فراس عليه وهو مرعوب : (( هلا بابا ايش صاير ؟؟ ))
ابو فراس : (( فراس اختك ريما تموت تحتاج نقل دم ايش فصيله دمك بسرعه ))
فراس : (( + o ))
ابو فراس : (( اووه فراس روح الحين لنجلاء واسالها بسرعه ))
فراس : (( بابا ايش صاير ريما ايش فيها ))
ابو فراس : (( اوه انت بعد مو وقتك اقول اختك تموت ))
فراس : (( طيب طيب بس ايش فصيله ريما ؟؟ ))
ابو فراس : (( - o ))
فراس : (( خلاص الحين اروح لنجلاء ولو كانت فصيلتها غير راح اسال كل اصحابي والحين انا جايكم انتم باي مستشفى؟؟ ))
قفل ابو فراس وهو منهار لمين يلجا؟؟؟ قربت منه ام فراس وصياحها قريب للصراخ اكثر من انه صياح , قالت له بتوسل : (( تكفى ياسلطان بنتي الحقها دق ع اصحابك تصرف ))
رجع الدكتور وهو يطالع الجده وفي عينه خيبه امل : (( اسف الفصيله تختلف )) <-- يقصد الجده
ابو فراس : (( تصرف ايش هالتسيب بنتي في مستشفى ومو لاقين لها دم ))
الدكتور : (( سبق ان قلت لك اننا نقلنا لها دم كثير بس نظرا للدم الي فقدته تحتاج كميات كبيره واتصلنا ع بنك الدم وقدروا يوفرو لنا دم لكن اخاف يتاخر وصوله ويمكن نفقدها قبل مايوصل ))
(( لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااا )) صرخت ام فراس , معقوله بنتها اليوم شافتها وودعتها شلون تموت شلون؟؟؟؟
بسرعه ارسل ابو فراس رساله لكل اصحابه بانه محتاج فصيله دم - o لان بنته تموت
انتظر ع امل ان احد يدق عليه ويقول له انه يحمل نفس الفصيله , بس امله خاب لما دق عليه واحد من اصحابه يتطمن ويبلغه انه مايحمل هذي الفصيله لاهو ولا عائلته ووعده انه يسال كل الي يعرفهم , وعود وعود يبي هو الحين متبرع مو وعود , بنته راح تموت والا فيه احد ينقذها غير الله
قربت منهم اروى وهو تبكي وقالت : (( هاه بابا لقيتو ؟؟ ))
ام فراس : (( لا ))
راحت اروى تدق ع حلا وتتاكد اذا هي تحمل نفس الفصيله ولا لا , وكلها دقايق ورجعت لهم خايبه لان حلا فصيلتها غير , معقوله تموت ريما بهالسهوله , ايش هالقدر الي خلا ريما هي الوحيده لي بين عائلتها تحمل هالفصيله النادره ؟؟؟ يمكن ع شان تموت حسره لاهلها لانهم يشوفو بنتهم تموت ومو قادرين يسو لها شي , خلاص تسكرت الابواب بوجيهم , كأن الموت مكتوب لريما
الكل استسلم وتاكدوا ان بنتهم راح تموت هذا اذا ماتت الحين والدكاتره مخبين عليهم
كانت ام فراس شبه منهاره ع بنتها وتبكي بحرقه وتضرب بنفسها , قربت منها اروى وقالت : (( ماما هدي نفسك تكفين انشالله الله راح يفرجها , وصدقيني ياماما ماتضيق الا عند الفرج ))
ام فراس : (( اي فرج يا اروى واختك تموت , خلاص بنتي راحت مني )) وبدت تبكي
اروى : (( ماما حرام عليك هالكلام خلي ثقتك بالله كبيره , يا ماما الله سبحانه قال في كتابه " لا تيأسوا من روح الله انه لاييأس من روح الله الا القوم الكافرين " تعوذي من الشيطان وادعي لها ترى البكاء ماحينفعها ))
ام فراس : (( الله يشفيها ))
التفتو بسرعه ع فراس الي جايهم يركض ببجامته وفي يده شخص : (( هاه بابا لقيتو احد يتبرع؟ ))
نزل راسه ابو فراس وقال : (( لا ))
فراس وهو بصعوبه يتنفس من الركض اشر ع الي جنبه وقال : (( مشاري نفس فصيلتها بسرعه وين الدكتور ))
كانو حاسين بياس فطيع وقطعو الامل وحسو ان نهايه ريما قربت , بس لما طلع مشاري عطاهم امل كبير في ان ريما ممكن ترجع لهم , مسك ابو فراس يد مشاري وهو مسكين مانطق بكلمه اصلا ماعطوه فرصه , دخل ع الدكتور وصرخ : (( لقيت متبرع لقيت ))
طلع له الدكتور بسرعه واخذ مشاري ودخله غرفه العمليات , وبسرعه اخذوا منه الدم بكميات كبيره وخلوه نايم ع السرير لانه راح يحس بدوخه بعد الدم الي اخوه منه , امر الطبيب الممرضه انها تفحص الدم بسرعه ع شان ينقلوه لريما وينقذوها بعد الله
التفت مشاري ع السرير الي جنبه لقى الاطباء متجمعين ع شخص , دقق اكثر فيه بصعوبه تعرف عليه , ريما معقوله هذي ريما , ريما المغروره الي تحس كل الناس تحتها نايمه ع السرير تحت رحمه ربها ثم الاطباء , ضعيفه شاحبه وجهها مبين فيه بعض الكدمات , ايش صار ومين الي سوى فيها كذا , الاف الاسئله تنطرح في راس مشاري , رغم حقارتها معاه الا انه رحمها , مين ممكن يسوي في بنت خاله كذا؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:42 AM
برا غرفه العمليات طال الانتظار لمده ساعتين ولا احد طلع لا مشاري ولا اي دكتور , وين راحوا وايش يسو كل هالوقت , كل واحد منهم يحلل ع كيفه ويفسر كل شي ع كيفه , الى توقع ان ريما ماتت , والي توقع ان الدم طلع مايصلح لها والفصيله تختلف , والي توقع ان مشاري طلع فيه مرض ع شان كذا مانقلو لها الدم , والكل ينتظر
بعد انتظار طلع لهم مشاري ومبين عليه الارهاق , قربوا منه كلهم ملهوفين ع الي راح يقوله
ام فراس ماقدرت تسكت وقالت : (( هاه مشاري شلون ريما؟؟؟ ايش صار ))
مشاري : (( مدري هم اخذوا مني الدم ومااعرف ايش صار , مالنا الا الانتظار ))
عصب ابو فراس : (( طيب ايش تسوي كل هالوقت داخل ؟؟ ))
مشاري : (( ع السرير مو قادر اتحرك ع شان الدم الي اخذوه مني ))
حسو كلهم بخيبه امل , كانو حاطين املهم ع مشاري انه يقول لهم ايش الي صاير , رجع كل واحد لمكانه وهم في حاله خوف وقلق من الي قاعد يصير جوى غرفه العمليات , ولا احد فكر يسال عن حال مشاري انشالله يموت في ستين داهيه اهم شي بنتهم الا الجده واروى قربو منه وقالت الجده : (( وشلونك الحين ؟؟ ))
مشاري : (( لا الحمدلله عطوني جلكوز واحسن الحين ))
اروى : (( طيب مشاري استريح ع شان ماتتعب من الوقفه ))
ابتسم لها مشاري وراح جلس ع اقرب كرسي لانه يحس ان رجوله مو شايلته , من بعد الدم الي اخذوه منه حس بكسل وخمول , تذكر شكل ريما وهي بغرفه العمليات مستحيل تنجو شكلها مره شاحب والجرح الي شافه براسها مره كبير , رجع يفكر ايش صار لها ؟؟ حادث سياره؟؟ لا مستحيل لانه سمع من الممرضات انهم لقوها مرميه بالشارع , مين الي رماها وليش؟؟؟ اكيد هي السبب بالي صار لها لانها ماتترك احد بحاله , ويمكن صادفت واحد مايرحم؟؟ بس منهو , حس بدمه يغلي من القهر صح انه يكرهها بس مايرضى ع بنت خاله ان احد يسوي فيها كذا , وحتى لو ماكانت بنت خاله فهي بنت معقوله فيه واحد وحش وهمجي يتعدى ع بنت
التفت ع اروى لقاها تصلي في الممر وتدعي ربها
مشاري في نفسه " يالله هالانسانه شلون حساسه ورقيقه بعكس اختها الي داخل , نذله وحقيره يمكن يكون هذا عقاب من الله "
بعد ساعتين من الانتظار
ريما في غرفه العمليات والاطباء مشغولين بتوقيف النزيف والي يتأكد من سلامه راسها والي يتاكد من اي كسور براسها وبجسمها والي يحاول يخيط الجرح يعني حوسه , ساعه يرتفع ضغط دمها وساعه ينخفض وكانت عمليه صعبه بعدها قدروا انهم يسيطروا ع الوضع ويوقفوا النزيف
طلع الدكتور بسرعه من الغرفه ع شان يبشر اهلها بان العمليه نجحت
الدكتور : (( ابشركم العمليه نجحت ))
ابو فراس : (( الله يبشرك بالخير , وكيفها الحين؟؟ ))
الدكتور : (( يبي لها اقل شي 12 ساعه ع شان تصحى ))
ام فراس : (( طيب اقدر اشوفها يادكتور؟؟ ))
الدكتور : (( لا ماراح تشوفوها الا بكره اليوم مستحيل , العمليه كانت صعبه ونبيها ترتاح ))
ام فراس : (( بس دقيقه يادكتور ))
الدكتور : (( ارجوك مانقدر , اذا تبي سلامه بنتك اتركينا احنا نهتم فيها ))
تدخل ابو فراس : (( خلاص بكره انشالله نجي ))
الدكتور : (( مدري حتى بكره يعني خلوها تصحى اول بعدين نقرر متى تشوفوها ))
ابو فراس : (( خلاص اتركي الدكتور هو الي يقرر ))
قرب ابو فراس من مشاري ومسكه بيده واخذه بعيد عنهم وقال : (( صراحه يامشاري عمري ماراح انسى لك هالمعروف ابد ))
مشاري : (( لا ياخالي لا تقول كذا احنا مابيننا هالكلام عسى الله يديم انشالله المعروف بينا ))
ابو فراس : (( امين , عموما يامشاري انا ماراح اقصر معاك الحين لما نرجع للبيت راح اكتب لك شيك بمبلغ حلو شكر لك ع موقفك المشرف معانا ))
طالع مشاري خاله بصدمه وقال : (( الله يسامحك ياخالي تتوقع اني ابيع دمي؟؟؟؟ انا ماسويت الا الي املاه علي ضميري وما ابي منكم لا شكر ولا عرفان بالجميل , بالعكس ياخالي المفروض انا الي اشكركم لاني عطيتوني فرصه اني اقدم لكم شي يثبت لكم حبي لكم , وترى ياخالي عمر الظفر مايطلع من اللحم والا لا ؟؟ ))
ابتسم ابو فراس : (( ادري يا ولدي , وانا لو مو معتبرك مثل عيالي ماكان قلت لك هالكلام , اعتبرها طيب عربون محبه ))
مشاري : (( لا عربون ولا دفعه اخيره , خالي اذا خايفين اني اذلكم بهالمساعده انا مستعد الحين اطلع من المستشفى ولا تشوفو وجهي ))
ابو فراس : (( لا يامشاري مو القصد والله بس انا والله ودي اشكرك ))
مشاري : (( انا ماسويت شي ع شان تشكرني عليه , وعموما ياخالي اذا تبو ترجعو ترتاحو انتو وخالتي روحو عادي انا اجلس هنا واذا جد شي بلغتكم ))
ابو فراس : (( لالا اصلا الدكتور قال ممنوعه عنها الزياره لما تكمل 12 ساعه والله يستر ))
مشاري : (( امين , اجل عن اذنك ياخالي ))
ابو فراس : (( اذنك معاك ))
راح مشاري لام فراس وقال : (( ماتشوف شر ياخالتي ))
ام فراس : (( الشر مايجيك , صراحه مدري شلون اشكرك يامشاري ع هالموقف الي وقفته معانا ))
مشاري : (( لالا مابي اسمع هالكلام , والا معتبرتي مو ولدك ))
ام فراس : (( والله انك الحين عندي اغلى من عيالي والله يشهد ع كلامي ))
مشاري : (( الله يسلمك , عموما خالتي اذا احتجتي اي شي رقم موبايلي عند فراس , مايردك الا لسانك , وانا انشالله بكره راح اجي هنا اتطمن ع ريما ))
ام فراس : (( فيك الخير ياحبيبي ))
طالع جدته ولقاها تتامله وهي مبتسمه , ابتسم لها وقال : (( ماودك تمشي معاي ترى وحشتيني ))
الجده : (( لا انا برجع مع سلطان ))
مشاري : (( الي تشوفيه ))
بعد مشاري عنهم ع شان يرجع لشقته وقبل يطلع نادته الجده وقالت : (( مشاري طول عمرك رجال من كنت صغير ))
ضحك مشاري والتفت لها وقال : (( يعني تبيني اصير بنوته صغيره اكيد راح اكون رجال صغير هههههههههه )) ابتسم لها وطلع من المستشفى
قربت الجده عند ابو فراس وقالت وهي تفتخر : (( والله انه رجال وكفو ))
ابو فراس : (( ونعم فيه والله ماقصر ))
فراس تدخل : (( اي والله حتى لما اتصلت عليه طلع بسرعه وبدون حتى مايسالني ليش ))
الجده : (( تلوموني فيه ))
فراس : (( والله يمه شيخه كنت احبه بس اليوم زاد حبي له , لولا الله ثم هو كان الله العالم وش حال ريما ))
ابو فراس : (( صادق يافراس , تصدقو حتى الفلوس الي كنت بقدمها له ع شان الي سواه رفض ياخذها ))
التفتت الجده مصدومه : (( مجنون انت تعطيه فلوس ؟؟؟ ))
ابو فراس : (( ايش فيها قيمه التعب والدم الي اخذوه منه ))
قالت الجده بتعصيبه : (( مشاري عمره مايبع نفسه , وطول عمره يسوي الخير وماينتظر شي من احد ))
طنشها والتفت ع ام فراس وقال : (( يله نرجع للبيت؟؟ ))
ام فراس : (( لا انا ماراح اتحرك لما تصحى بنتي ))
اروى : (( ماما ريما ماحتصحى الا بعد 12 ساعه خلينا نروح نرتاح شوي وبكره الصباح نجي هنا ))
بعد اصرار عليها وافقت ترجع للبيت بس ترجع لريما الصباح ع امل انها تكون صحت
انقلبت الامور كلها شلون راح تكون رده فعل ريما لمى تصحى وتعرف ان اكثر شخص تكرهه وماتطيقه انقذها الله به ؟؟
الفرق كبير بينهم مشاري جاء ينقذ حياتها وهي حرضت مات ع شان يقتله
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نوره كانت تجرب كل الملابس الي بدولابها ع شان تشوف الاحلى لان بكره احلى مناسبه بحياتها , اهل محمد راح يجو لاهلها ع شان يخطبوها , ومع كذا كانت خايفه من رد اهلها ؟؟ ممكن مايوافقو عليه؟؟ لالا ليش هو مو ناقصه شي , بس خافت امها ترفض لانه ساكن بالرياض وبكذا راح تنقطع عن اهلها , تاملت انشالله ان كل شي راح يمر ع خير , اخذت موبايلها ودقت ع تهاني للمره الخامسه في خلال نص ساعه
نوره : (( اهلين توفي ))
تاففت تهاني : (( اف منك توك مسكره مني ترى ازعجتيني نوقا محد انخطب بالدنيا الا انتي ))
نوره : (( كش عليك احمدي ربك الي متصله عليك ))
تهاني : (( طيب اخلصي ايش عندك؟ ))
نوره : (( لا عامليني برقه ع شان اقدر اتكلم ))
تهاني : (( ههههههههههه طيب ياحبيبتي سمي امري ))
نوره : (( ايه كذا , توفي بصراحه الفستان الي قلتي لي عليه مو حلو لما لبسته حسيته ضيق , فكري معاي ايش البس بكره ))
تهاني : (( يالله تراك ازعجتيني انتي وحمودي , البسي اي زفت ))
نوره : (( والله انك بايخه , اكلمك جد ترى ))
تهاني : (( ايش اسوي لك كل ماقلت لك البسي هالفستان قلتي لا ضيق قصير نحيف سمين ترى مليت منك ))
نوره : (( ايش اسوي توفي مره مرتبكه وخايفه ))
تهاني : (( افففففففففففف طيب البسي فستانك التركواز مره حلو ))
نوره : (( شورك وهدايه الله ))
تهاني : (( ايه بس مو تتصلي علي وتقولي لا والله في اللبس طلع مو حلو ترى والله يانوقا هذي اخر مره ارد عليك اليوم ))
نوره : (( طيب يله الشرهه مو عليك الشرهه ع الي يتصل عليك انا المفروض داقه ع ريما ))
باحتقار قالت تهاني : (( دقي عليها الله يقويك ))
نوره : (( باي ))
راحت نوره تجرب الفستان التركواز ولما شافت نفسها في المرايه ماعجبها شكلها كان الفستان مسمنها ومقصرها , رجعت تدق ع تهاني الي طنشتها ولا ردت عليها ايش الحل شلون راح تشوف اهل محمد بهالملابس؟؟؟ <--- مافيها وسواس ابد
وهذي كانت حاله نوره طول الليل مابقى شي الا لبسته <--- متحمسه بقوه الاخت
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصباح
اول من صحى هي ام فراس , صحت بدري وراحت ع المستشفى مع اروى , اروى طبعا سحبت ع الشغل
كانوا في حاله توتر مايدرو عن بنتهم ايش راح يصير عليها والا ايش صار اصلا , صار للعمليه اكثر من 12 ساعه هل راح يسمح لهم الدكتور يشوفوها والا يرفض؟؟؟
وصلو المستشفى وع طول غرفه الدكتور , اقتحمت ام فراس عليه المكتب بدون احم ولا دستور : (( دكتور بنتي بنتي ؟؟ ))
ابتسم الدكتور وقال : (( ابشرك بنتك صحت ونقلناها لغرفتها ))
اول شي سوته ام فراس انها بكت بس هالمره من الفرحه , شعور حلو لما تحس انك راح تفقد شخص عزيز عليك وفي لحظه يرجع لك , يمكن يكون غالي بس برجعته هذي تزود غلاته
اروى : (( طيب دكتور وين غرفتها؟؟؟؟؟ نبي نتطمن عليها ))
قام الدكتور متردد وقال : (( والله حاليا تقدور تزوروها بس يعني مو ))
قاطعته ام فراس بتهديد : (( لاتقول ممنوعه الزياره عنها , مالي شغل انا راح ادخل يعني راح ادخل ))
الدكتور : (( الله يهديك انا مامنعتك , بس حاله ريما صعبه ))
طالعت ام فراس اروى بذهول من كلام الدكتور كل شوي يغير في كلامه , التفت له وقالت : (( شلون يعني حالتها صعبه ))
الدكتور : (( اقصد حالتها النفسيه ))
ام فراس : (( ياحبيبتي يابنتي اكيد سوى لها شي الي خطفها الله لايهنيه في حياته ))
الدكتور : (( والله ما اتوقع ان ريما كانت مخطوفه ))
اروى بذهول : (( ايش قصدك ؟؟ ))
الدكتور : (( يعني لو كانت مخطوفه فراح تنخطف لسببين اما للسرقه او للاغتصاب لا سمح الله , لكن بعد مافحصنا ريما تاكدنا انها سليمه ومافيها اي شي الا راسها , يعني مين هالي راح يخفها ويرجعها سليمه وحتى مايسرق منها اي شي ))
اروى : (( طيب تتوقع ان الي صار لها حادث ؟؟ ))
الدكتور : (( والله هذا علمه عند الله ثم ريما ))
اروى : (( طيب دكتور خلنا ندخل عليها ع شان نفهم منها ايش الي صار ))
نزل الدكتور عيونه بالارض وقال : (( هنا المشكله ))
اروى : (( دكتور ايش صاير خوفتنا ؟؟ ))
الدكتور : (( امممم بصراحه ريما من اثر الضربه ع راسها فقده الذاكره ))
ام فراس واروى صرخوا وقالوا : (( ايـــــــــــــــــــــــــــــــــش ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانت ريما تحس بتعب والم براسها وثقل بكل جسمها , ايش صار لها وين هي فيه الحين , حاولت تقوم من ع السرير بس وقفها الالم الي حست فيه براسها , رفعت يدها لراسها تتحسس مكان الالم , لقت راسها كله ملفوف
ريما " اااااااااااااااه ايش صار لي , راسي يعورني وعيوني تعورني وكل شي يعورني "
التفتت ع الباب لما سمعت احد يدخل , شافت الدكتور يدخل مبتسم : (( هاه ريما كيف عروستنا انشالله احسن الحين ))
ريما : (( لا راسي يعورني وحاسه بالم فضيع بكل جسمي ))
الدكتور : (( الحين اخلي الممرضه تعطيك مهديء ))
ريما : (( بسرعه يادكتور الالم ذابحني ))
طلب الدكتور من الممرضه انها تعطيها بعض المهدات للالم , من بعدها رجع يكلم ريما ويقول : (( هاه ريما ماودك تشوفي اهلك يمكن اذا شفتيهم تتعرفي عليهم ))
ريما : (( دكتور الله يخليك مابي اشوف احد ))
الدكتور : (( خلاص الي تشوفيه ))
طلع الدكتور من عندها , وراح ع امها وقال : (( انا اسف ترفض تشوفكم ))
ام فراس : (( شلون ترفض هذي بنتي مافيه قوه في الدنيا تمنعني اني اشوفها ))
الدكتور : (( معليش هي الحين تعبانه خليها ترتاح لها شوي وراح ارجع احاول فيها ))
اروى : (( خلاص ياماما مانبي نضغط عليها وهي نفسيتها تعبانه , خلينا نروح ونرجع بالليل ))
هنا وصل ابو فراس بسرعه ع امل انه يشوف بنته وقف عندهم وقال : (( هاه كيف ريما ؟؟؟ ))
اروى : (( رفضت تشوفنا ))
انصدم ابو فراس وقال : (( ايش؟؟؟ ))
قرب منه الدكتور وشرح له حاله ريما , من بعدها قال ابو فراس : (( معقوله بنتي ماتتذكرني؟؟؟ ))
الدكتور : (( نامل انشالله ان الوضع مؤقت ))
ابو فراس : (( لالا بنتي ماتفقد الذاكره , لا خاصه الحين ))
استغرب الدكتور من ابو فراس ايش يعني بكلمه مو الحين : (( عموما هي مبين عليها مضروبه ع راسها لان الجزء من الدماغ الي يحمل الذاكره متضرر ولكن انشالله ان وضعها مؤقت وكلها فتره انشالله وترجع ذاكرتها بس انتو عاملوها كويس وحاولو لا توترو اعصابها ع شان تشفى بسرعه ))
ابو فراس : (( وهالفتره كم يعني؟؟ ))
الدكتور : (( والله مدري يمكن اسبوع اسبوعين شهر سنه والله مدري ))
تافف ابو فراس ابد مو وقت هالذاكره الي طلعت له , ابو زيد ماراح ينتظر بنته , بس لا مستحيل يسكت راح يزوجها من ابو زيد حتى لو ماتتذكره بس راح يكلم ابو زيد ياجل شوي لما تطلع من المستشفى , التفت ع الدكتور وقال : (( ومتى تطلع من المستشفى؟؟ ))
الدكتور : (( يعني اسبوع انشالله لما نتطمن عليها ))
ابو فراس شهق وقال : (( اسبوع؟؟ ))
الدكتور : (( ايه ترى اصابتها مره خطيره ))
ابو فراس : (( طيب طيب ))
احتار ابو فراس ايش يسوي مع ابو زيد؟؟ يقول له والا لا ؟؟ لا هو مبين عليه يحبها وراح يصبر شوي عليها , بس معقوله يستنى ريما لما تشفى ؟؟ يمكن تاخذ سنه ع بال ماترجع ذاكرتها مثل ماقال الدكتور , مستحيل يستناها ابو زيد كل هالمده , لالا لازم يدق ع الحديد وهو حامي ويروح يقول لريما انها مخطوبه ويحطها عند الامر الواقع ع شان ماتحاول تتهرب او ترفض
طلعت الممرضه من غرفه ريما وهي تبتسم وتقول : (( The patient wants to see her family ))
الترجمه " المريضه تبي تشوف اهلها "
ابتسم لهم الدكتور وقال : (( هاه شفتو الحين راجعت نفسها وقررت تشوفكم , بس ارجوكم مانبي اي انفعال ))
دخل الدكتور عليها وهو مبتسم ومعاه رجال وحرمه كبار بالسن حست ريما انهم ابوها واسمها , ومعاهم بنت من تكون؟؟ اختها؟؟
قربت ام فراس من بنتها وطبعت بوسه ع خدها وقالت : (( حبيبتي ريما الحمد لله ع سلامتك ))
اروى : (( كذا تخوفينا عليك ؟؟ ))
ابو فراس : (( لالا مافيها الا العافيه بكره تجي معانا البيت وتتذكر كل شي ))
اخيرا نطقت ريما : (( ماراح اروح معاكم اي مكان , انا ماعرفكم انتم مين؟؟ ))
بكت ام فراس : (( حبيبتي انا ماما معقوله ماتتذكري ماما ؟؟ حبيبتي انا حملت بك ببطني وتحملت الالام ع شانك وربيتك معقوله ماتعرفيني ))
لفت ريما بوجهها للجهه الثانيه بعيد عنهم وقالت : (( اتركوني اطلعو برا ))
الدكتور : (( معليش ريما اعصابها متوتره اتركوها الحين ))
ابو فراس : (( ريما حاولي تتذكري انا ابوك وهذي امك وهذي اروى اختك لازم تتذكري لازم وبسرعه ))
الدكتور : (( لو سمحتو اتركوها ترتاح ))
رفعت عينها لفوق وهي تايهه , مين هي , ومين هالي جايين عندها يدعون انهم اهلها؟؟؟ هل هذي امها صدق؟؟؟ وهل هذي اختها ؟؟؟ وهل هذا ابوها؟؟ لا هي ماتنتمي لهالعائله اكيد هذولا ناس ماتعرفهم وجايين يكذبو ع المستشفى ويدعو انها بنتهم , طيب اذا ماكانوا اهلها وين اهلها ؟؟؟؟ ومن هي ؟؟ طيب صدق اسمها ريما؟؟؟ بدت تبكي من جديد ايش صار لها , ياليتها تغمض عينها وتفتحها وتتذكر كل شي , حست انها تايهه مافيه اي مكان تنتمى له , ماعندها ماضي ولا ذكريات , ماضي مجهول مستقبل غامض , عائله غريبه عنها , حتى هي غريبه عن نفسها ياليتها تتذكر ولو شي بسيط يدلها ع اي خيط ممكن تتوصل به لشخصيتها واسمها , اسمها ؟؟؟
بس الدكتور قال لها ان فيه شخص لقاها مرميه بالشارع , اكيد كان معاها اي شي يدل ع شخصيتها , بسرعه نادت الممرضه وسالتها اذا كان معاها اغراض لما جابوها للمستشفى فاكدت لها الممرضه ان كان معاها شنطه , طلبت منها انها تشوف اغراضها , راحت الممرضه وريما ع اعصابها ايش ممكن تكون جوى الشنطه ؟؟؟ بعد دقايق دخلت الممرضه ومعاها شنطه فخمه
تاملتها ريما مبين عليها شنطه مو رخيصه وهالشي يثبت انها من عائله غنيه , تفحصتها ع امل انها تتذكر شي؟؟ بس انقهرت لما عجزت انها تتذكر شي , فتحت الشنطه بسرعه ولقت فيها علاج يمكن او؟؟؟ سم ؟؟ سم للفيران؟؟؟ ايش جابه معاها؟؟ طنشت الموضوع وكملت تفتيش , لقت فيها بطاقه شخصيه فيها صوره لها واسمها وتاريخ ميلادها , فعلا اسمها موجود؟؟ اسمها ريما يعني هذولا صدق اهلها , طيب ليش ماتحس بهالشي؟؟ تاملت صورتها واستغربت ليش قدرت تتذكر وجهها مع انها من اول ماصحت ماشافت وجهها ؟؟؟ شلون راح تعرف شكلها وهي فاقده الذاكره ؟؟؟ معنى هالكلام انها مافقدت الذاكره والدكتور كذاب وهالناس كذابين , نادت ع الممرضه وهي معصبه وطلبت منها ان الدكتور يجيها بسرعه , ولما وصل الدكتور صرخت عليه وقالت : (( دكتور تكذب علي , شلون انا فاقده الذاكره ولا نسيت وجهي؟؟؟ مع اني ماعندي اي مرايه الا اني اقدر اتذكر ملامحي ))
ابتسم الدكتور وقال : (( ياريما فقدان الذاكره مايكون بشكل كامل , فلو انتي فقدتي الذاكره بشكل كامل كان نسيتي الكلام ونسيتي الحروف والا شلون تتكلمي الا اذا كونتي الحروف الي انتي حافظتها بذاكرتك , يا ريما فقدان الذاكره يخص بس الذكريات القديمه , ويخص الاسم والاهل والاصدقاء , يعني تنسي كل الي حواليك , بس اتوقع الشكل مايعتبر من الاحداث الي تمر بك صح والا انا غلطان ))
تاففت ريما وقالت : (( بس انا يادكتور ما اتذكر ولا شي , و وو وهالعائله الي جايه وتدعي انها عائلتي مدري يعني انا ))
الدكتور : (( ريما لاتخافي انشالله كلها فتره وراح ترجع ذاكرتك وراح تحسي بشوق لاهلك الي انتي الحين منتي مصدقه انهم اهلك وراح تضحكي ع نفسك انك كنتي مو مصدقتهم بس عطي نفسك الفرصه ))
ريما : (( بس يادكتور شلون اقدر اعيش معاهم وانا ماعرفهم ))
ابتسم الدكتور وقال : (( تعرفي عليهم , اعتبريها تجربه جديده وشوفي ايش راح يصير لك فيها , وبالنهايه هذولا اهلك وهم المسئولين عنك والا انتي تبي تجلسي عندنا على طول ؟؟ ))
ريما : (( دكتور ليش ماتركتني اموت ))
الدكتور : (( معقوله اسمع هالكلام من وحده شابه مثلك لالا ياريما , بالعكس انا ابيك تشكري الله ثم تشكري الشخص الي تبرع لك بدمه ترى لولا الله ثم هو كان انتي في عداد الاموات ))
ريما : (( شخص تبرع لي ؟؟ ومين هالشخص ))
الدكتور : (( واحد من اقاربك بس ايش يقرب لك بالضبط ما اعرف ))
ريما : (( مو لازم تقول لي اصلا ماراح اتذكره بكل الاحوال ))
الدكتور : (( لا وفيه شخص ثاني هو الي جابك لهنا لازم بعد تشكريه ))
ريما : (( هههههههههههه اكتب لي قائمه بالي لازم اشكرهم ع شان اشكرهم مره وحده ))
الدكتور : (( ايه انا ابيك كذا مبسوطه وفرفوشه , طيب كيف جرحك الحين يعورك ))
ريما : (( يعني اذا تحركت ))
الدكتور : (( لا انشالله كلها يومين ويتحسن ))
خافت ريما وقالت : (( يومين؟؟ يعني راح تطلعوني بعد يومين ))
ضحك الدكتور وقال : (( لا تخافي راح نخليك اسبوع ))
ارتاحت ريما ع الاقل جلستها بالمستشفى اهون من طلعتها مع ناس ماتعرفهم
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانو كلهم جالسين في غرفه الانتظار ع امل ان الدكتور يسمح لهم انهم يدخلو مره ثانيه ع ريما بس الدكتور طلع لهم وطلب منهم انهم مايزعجوا ريما ولا حتى يدخلو عندها لان نفسيتها ماتتحمل هالضغوط كلها , طلب منهم يعطوها فرصه لما بكره ع شان تبدا تستوعب الي قاعد يصير لها وتحاول تتاقلم مع عالمها الجديد
رجع الكل خائب , الام حزينه ع حال بنتها , اروى خايفه ع اختها لما ترجع ذاكرتها وتتذكر الي صار لها بهالحادث المجهول بالنسبه لاروى , اما ابو فراس فكانت قافله معاه , موضوع ابو زيد مقلقه لانه فرصه ماتتعوض وعارف ان بنته لو ماكنت في هالوضع راح تتزوجه بدون تردد , ايش يسوي , فقد بنته ام التخطيط والبلاوي والي دايما يعتمد عليها في كل شي
اول ماوصلو البيت استقبلتهم الجده وفراس
الجده : (( هاه بشروني كيفها؟؟ ))
اروى : (( الحمدلله ياجدتي صحت وهي بخير ))
طالعت الجده فراس وقالت : (( يلله فراس خلنا نروح لها ))
فراس : (( يله يمه شيخه ))
نجلاء وهي تنزل : (( لا استنوني راح اروح معاكم ))
ابو فراس : (( لا انتي ولا هو راح تروحو الدكتور مانع الزياره ))
طالعت الجده باستغراب وتعجب : (( توكم تقولو انها بخير؟؟ ))
ام فراس رجعت للصياح وقالت : (( لا والله ياخالتي ريما تعبانه تعبانه مره ))
فراس : (( خوفتونا ايش فيها ريما ))
ابو فراس بطفش : (( مافيه شي امك دلوعه كل الي فيها انها فقده الذاكره ))
فراس : (( فقدت الذاكره؟؟ ))
الجده ببرائه : (( وش ذاكرته ؟؟ ))
اروى : (( يعني يمه شيخه ريما ما تتذكر ولا شي لا عنا ولاعن نفسها حتى اسمها ماتتذكره ))
الجده : (( ازين لها خلها تبدى حياه نظيفه ازين من حياتها اول ))
ابتسمت اروى ع كلام جدتها رغم الحزن الي فيها : (( لا يمه شيخه انشالله راح ترجع ذاكرتها بس الله اعلم متى ))
الجده : (( ايه بكيفها ترجع ذاكرتها اذا رجعت للرياض بس وانا عندكم خلينا كذا ازين ))
ام فراس خلاص قفلت معاها ع شان بنتها : (( خالتي لو سمحتي هذي بنتي ))
الجده : (( وش انا قايله عاد ))
ابو فراس : (( يمه البنت تعبانه الله يهديك مو وقت هالكلام ابد ))
دق موبايل اروى بهالوقت وكانت حلا الي متصله : (( عن اذنكم ))
بعدت عنهم وردت ع حلا : (( هلا حلا ))
حلا : (( ويييييييييييييييييينك ؟؟ ))
اروى : (( الناس يسلمو اول ))
حلا : (( وينك وربي كلنا خايفين عليك ))
اروى : (( معليش اختي ريما بالمستشفى ))
حلا : (( سلامتها ايش فيها ؟ ))
اروى : (( طايحه ع راسها وسوو لها عمليه امس ))
حلا : (( يووووووووووه بسم الله عليها ماتشوف شر , والحين كيفها ))
اروى : (( والله ياحلا مدري ايش اقول لك ))
حلا : (( اروى خوفتيني ايش فيها ريما ؟؟ ))
اروى : (( الطيحه اثره ع راسها وفقده الذاكره ))
حلا : (( يا الله , طيب وينها الحين ))
اروى : (( بالمستشفى ))
حلا : (( طيب حبيبتي انا جايتكم الحين ))
اروى : (( لالا احنا مو بالمستشفى , اصلا ممنوعه عنها الزياره ))
حلا : (( لالا ماتشوف شر بصراحه كلنا مستغربين بالعاده اروى اول وحده تدوام واليوم غايبه , والله قلبي نغزني ان فيه شي ))
اروى : (( الحمدلله ع كل حال ))
حلا : (( يله ماتشوف شر ))
اروى : (( الشر مايجييك ))
قفلت اروى من حلا وطلعت غرفتها ترتاح شوي , قررت تاخذلها غفوه شوي وقبل تنام سمعت موبايلها يدق , طالعت الرقم , فيصل
اف من حلا لحقت تقوله , ردت عليه بسرعه : (( هلا استاذ فيصل ))
فيصل : (( هلا اروى كيفك؟؟ ))
اروى : (( الحمدلله ))
فيصل : (( الحمدلله ع سلامه ريما ))
اروى : (( الله يسلمك ))
فيصل : (( والله ماكنت داري كان قمت بالواجب ))
اروى : (( لا وش دعوى اصلا الحادث صار بوقت متاخر ))
فيصل : (( لا والله الف سلامه لها , طيب بشريني عنها كيفها الحين ))
اروى : (( يعني الحمدلله جسديا ))
فيصل : (( ايه قالت لي اروى ع الي صار , الله يشفيها يارب ))
اروى : (( امين ))
فيصل : (( عموما اروى مابي اطول عليك اكيد مشغوله مع اهلك واختك بس حبيت اقول لك انك في اجازه لمده 10 ايام ))
اروى انصدمت لا يكون فصلها : (( 10 ايام ))
فيصل : (( ايه اصلا انتي باقي من اجازتك السنويه 10 ايام فما اتوقع فيه وقت تاخذيها فيه احسن من هالوقت ))
انحرجت اروى من كرمه معاها وقالت : (( مشكوره يا استاذ فيصل وعسى الله يقدرني وارد لك هالجميل ))
فيصل : (( لا جميل ولا شي , انتي بس هدي نفسك وانشالله ريما راح تتحسن ))
اروى : (( الله يسمع منك ))
فيصل : (( يله اروى تامريني بشي؟ ))
اروى : (( سلامتك ))
فيصل : (( مع السلامه ))
اروى : (( مع السلامه ))
تنهدت اروى , هالفيصل غريب لمتى راح يعالمها بهالرقه وهالطيبه الي ماتدري ايش وراها , بس الي تدري عنه الحين ان هالطيبه صارت تجذبها ولو انها متاكده انها كذب وغش ع شان يوصل للشي الي يبيه من ابوها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
طول فترت الظهر كان ابو فراس يخطط ويدبر ويفكر , شلون يخلي ريما تقتنع بابو زيد ؟؟ لازم هالزواج يتم باسرع وقت , خطرت بباله فكره ونفذها بدون مايفكر بعواقبها
راح لريما في المستشفى وطلب من الدكتور انه يدخله <-- السفير مايقدر يقوله لا
قبل يدخل ع ريما دق ع ابو زيد وبلغه بالسالفه من طأطأ لسلام عليكم , طبعا الشايب انفجع وخاف ع خطيبته وحلف انه يجي يشوفها الحين وهذا الي يبيه ابو فراس
بعد ماتطمن وتاكد ان ابو زيد بالطريق للمستشفى دخل ع ريما الي كانت تتامل انها ترتاح من هالتفكير الي ذبحها , اول ماشافت ابوها عقدت حواجبها وقالت : (( ايش تبي؟؟ ))
ابو فراس : (( حبيبتي ريما انا ابوك معقوله تنسيني ؟؟ ))
ريما : (( اذا انا ناسيه نفسي تبيني اذكرك ؟؟ ))
ابو فراس : (( اكيد راح تنسيني وتنسي نفسك وامك واخواتك واخوانك بس خطيبك مستحيل تنسيه لانكم كنتو تحبو بعضكم ))
الفضول ملاء ريما خطيب؟؟؟ معقوله لها خطيب؟؟؟ وينه وليش ماطلع للحين ؟؟ وكيف شكله ؟؟ تحبه ماتحبه؟؟ يحبها مايحبها؟؟
كلمت ابوها بفضول : (( خطيبي ووينه هالخطيب؟؟ ))
تكلم ابو فراس بحماس : (( انا متاكد انك ماراح تنسيه لو شفتيه خاصه انك كنت تموتي عليه وقومتي الدنيا وقعديتها ع شان بس ارضى اخليك تتزوجيه ))
زاد فضول ريما لهالشخص؟؟؟ من هالشخص الي سوت كل هذا ع شانه , اكيد له مكان بقلبها كبير : (( انا ماتذكر اني كنت مخطوبه ))
ابتسم ابو فراس وقال : (( طيب ايش رايك اخليه يجي وتشوفيه وانا متاكد انك راح تتذكريه , ريما تكفين لازم تتذكريه الرجال يموت فيك وترك الدنيا كلها ع شان , لو تدري ضحى بايش ع شانك ماترددتي لحظه في انك تشوفيه ))
زاد الفضول عند ريما تجاه هالشخص الي حبها كل هالحب , مين؟؟؟؟؟ الفضول راح يقتلها وتشوفه : (( خله يدخل ابي اشوفه ))
ابتسم ابو فراس وقال : (( ثواني ويكون عندك ))
طلع ابو فراس من الغرفه وهو يدور ع ابو زيد , وينه معقوله للحين ماوصل؟؟؟ سمع صوت الدكتور ينادي عليه , تافف منه وراح يشوف ايش يبي : (( ممكن يابو فراس تجي معاي لغرفتي لان الدكاتره مجتمعين ع شان نبلغك بكل شي يخص حاله ريما ))
ابو فراس بنفسه " هذا وقتك؟ " قبل يروح معاه دق ع ابو زيد ع شان يبلغه انه عند الدكتور , وعطاه الصلاحيه انه يدخل ع ريما اول مايوصل بدون مايرجع له
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في غرفه ريما الفضول كان راح يقتلها , مين هالخطيب؟؟؟ وسيم ؟؟ قبيح؟؟؟ راح تعرفه مثل ماقال ابوها والا لا؟؟؟ والاهم من هذا جذبها كلام ابوها عنه , معقوله ضحى بكل شي ع شاني ؟؟ لهدرجه يحبني؟ منهو طيب
تاففت وهي تنتظر والصبر مل منها , متى يطلع متى , سمعت طق خفيف ع الباب , فز قلبها له اكيد هذا خطيبها , تكملت بصوت مسموع : (( تفضل ))
عينها كانت مركزه ع الباب وكانها راح تكسره بعيونها ع شان تشوف من هالشخص الي وراه
دخل عليها واحد شخصت عيونها فيه بصدمه وقالت في نفسها " لاااااااااااا مو مصدقه معقوله هذا خطيبي لاااااااااااااااا مستحيل , هذا الشخص الي ضحى بكل شي ع شاني مستحيل , هالشخص الي بابا يحكي عنه وعن حبي له ؟؟؟ هذا خطيبي ؟؟ معقوله خطيبي بهالجمال؟؟؟ مستحيل يكون فيه شخص احلا منه "
حنطي مايل للسمار , شكله وسيم وجذاب بدرجه خطيره , اما عيونه انسطلت ريما عليها وع خشمه الي معطيه شموخ وشفايفه اسنانه لالا كل شي فيه حلو , طوله , رجعت تكلم نفسها " لالا مو معقوله اني اكون محظوظه لهدرجه ع شان احب واحد بهالجمال لا ومو بس كذا ويحبني بعد " <-- اكيد عرفتو منهو
ابتسم لها مشاري وقرب منها وقال : (( الحمدلله ع سلامتك ياريما ))
بارتباك قالت : (( الله يسلمك ))
مشاري : (( لا اليوم وجهك احسن من امس بكثير الحمدلله ))
امس؟؟؟ الاف التساؤلات ع وجه ريما متى شافها امس؟؟ هل كان معاها وقت الحادث؟؟؟؟؟ : (( ليش انت وين شفتني فيه امس؟؟ ))
مشاري : (( انا كنت معاك بغرفه العمليات ))
خفق قلب ريما بقوه لهدرجه يحبها لهدرجه يخاف عليها حتى بغرفه العمليات ماتركها؟؟؟ , حست بان هالشخص له دور كبير بحياتها ومستحيل تكذبه باي كلمه يقولها
مشاري : (( عموما انا عارف انك تعبانه وتبي ترتاحي بس قلت لازم اشوفك واتطمن عليك ))
ابتسمت ريما له وقالت : (( امممم ممكن تذكرني باسمك ))
ابتسم مشاري لها وقال : (( مشاري , وتبي تعرفي ايش الصله الي تربطنا ))
توردت خدود ريما ونزلت راسها وقالت بخجل : (( لا انا عارفه ))
مشاري : (( عارفه؟؟ ومين الملقوف الي قال لك قبلي وحرمني من هالموقف الحلو ))
خلاص ريما مره انحرجت < -- على بالها للحين انه خطيبها
رفعت راسها له وقالت وهي مره مستحيه : (( بابا قال لي كل شي , اممم مشاري انا بس ابيك تصبر علي شوي , يعني تعرف امس صار لي الحادث ومو قادره اتذكر ولا شي , يعني عطني فرصه استوعب الي حواليني , وصدقني ماراح اخيب املك فيني ))
استغرب مشاري وحس ان الي انضرب عقلها مو ذاكرتها : (( ريما لا تعتذري لي , صدقيني انـ ))
قاطعته : (( لا يامشاري , ادري انك ضحيت باشياء كثيره ع شاني , وادري ان الي بينا كان كبير ووعد مني يامشاري اني راح ع قد ماقدر اني اتذكر الايام الي جمعتنا ))
مشاري ببلاهه : (( الايام الي جمعتنا؟ ))
ضحكت ريما : (( بصراحه ماكذب عليك لما دخل علي بابا وقال اني مخطوبه خفت وترددت , بس بعد الكلام الي قاله عنك مدري حسيت اني اعرفك من زمان )) نزلت راسها وبخجل قالت (( احس انك اقرب شخص لي من بين الاشخاص الي شفتهم اليوم , يمكن ع شانك خطيبي؟؟ ))
مشاري : (( خطيبك؟؟ لا ريما الموضوع فيه لبس؟ انا مو خطيبك؟؟ انا ولد عمتك ))
انصدمت ريما بهالكلام مو خطيبها ؟؟ اجل ليش ابوها يكذب؟؟؟؟
في هاللحظه دخل ابو زيد
ايش راح يصير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بعد انتظار طلع لهم مشاري ومبين عليه الارهاق , قربوا منه كلهم ملهوفين ع الي راح يقوله
ام فراس ماقدرت تسكت وقالت : (( هاه مشاري شلون ريما؟؟؟ ايش صار ))
مشاري : (( مدري هم اخذوا مني الدم ومااعرف ايش صار , مالنا الا الانتظار ))
عصب ابو فراس : (( طيب ايش تسوي كل هالوقت داخل ؟؟ ))
مشاري : (( ع السرير مو قادر اتحرك ع شان الدم الي اخذوه مني ))
حسو كلهم بخيبه امل , كانو حاطين املهم ع مشاري انه يقول لهم ايش الي صاير , رجع كل واحد لمكانه وهم في حاله خوف وقلق من الي قاعد يصير جوى غرفه العمليات , ولا احد فكر يسال عن حال مشاري انشالله يموت في ستين داهيه اهم شي بنتهم الا الجده واروى قربو منه وقالت الجده : (( وشلونك الحين ؟؟ ))
مشاري : (( لا الحمدلله عطوني جلكوز واحسن الحين ))
اروى : (( طيب مشاري استريح ع شان ماتتعب من الوقفه ))
ابتسم لها مشاري وراح جلس ع اقرب كرسي لانه يحس ان رجوله مو شايلته , من بعد الدم الي اخذوه منه حس بكسل وخمول , تذكر شكل ريما وهي بغرفه العمليات مستحيل تنجو شكلها مره شاحب والجرح الي شافه براسها مره كبير , رجع يفكر ايش صار لها ؟؟ حادث سياره؟؟ لا مستحيل لانه سمع من الممرضات انهم لقوها مرميه بالشارع , مين الي رماها وليش؟؟؟ اكيد هي السبب بالي صار لها لانها ماتترك احد بحاله , ويمكن صادفت واحد مايرحم؟؟ بس منهو , حس بدمه يغلي من القهر صح انه يكرهها بس مايرضى ع بنت خاله ان احد يسوي فيها كذا , وحتى لو ماكانت بنت خاله فهي بنت معقوله فيه واحد وحش وهمجي يتعدى ع بنت
التفت ع اروى لقاها تصلي في الممر وتدعي ربها
مشاري في نفسه " يالله هالانسانه شلون حساسه ورقيقه بعكس اختها الي داخل , نذله وحقيره يمكن يكون هذا عقاب من الله "
بعد ساعتين من الانتظار
ريما في غرفه العمليات والاطباء مشغولين بتوقيف النزيف والي يتأكد من سلامه راسها والي يتاكد من اي كسور براسها وبجسمها والي يحاول يخيط الجرح يعني حوسه , ساعه يرتفع ضغط دمها وساعه ينخفض وكانت عمليه صعبه بعدها قدروا انهم يسيطروا ع الوضع ويوقفوا النزيف
طلع الدكتور بسرعه من الغرفه ع شان يبشر اهلها بان العمليه نجحت
الدكتور : (( ابشركم العمليه نجحت ))
ابو فراس : (( الله يبشرك بالخير , وكيفها الحين؟؟ ))
الدكتور : (( يبي لها اقل شي 12 ساعه ع شان تصحى ))
ام فراس : (( طيب اقدر اشوفها يادكتور؟؟ ))
الدكتور : (( لا ماراح تشوفوها الا بكره اليوم مستحيل , العمليه كانت صعبه ونبيها ترتاح ))
ام فراس : (( بس دقيقه يادكتور ))
الدكتور : (( ارجوك مانقدر , اذا تبي سلامه بنتك اتركينا احنا نهتم فيها ))
تدخل ابو فراس : (( خلاص بكره انشالله نجي ))
الدكتور : (( مدري حتى بكره يعني خلوها تصحى اول بعدين نقرر متى تشوفوها ))
ابو فراس : (( خلاص اتركي الدكتور هو الي يقرر ))
قرب ابو فراس من مشاري ومسكه بيده واخذه بعيد عنهم وقال : (( صراحه يامشاري عمري ماراح انسى لك هالمعروف ابد ))
مشاري : (( لا ياخالي لا تقول كذا احنا مابيننا هالكلام عسى الله يديم انشالله المعروف بينا ))
ابو فراس : (( امين , عموما يامشاري انا ماراح اقصر معاك الحين لما نرجع للبيت راح اكتب لك شيك بمبلغ حلو شكر لك ع موقفك المشرف معانا ))
طالع مشاري خاله بصدمه وقال : (( الله يسامحك ياخالي تتوقع اني ابيع دمي؟؟؟؟ انا ماسويت الا الي املاه علي ضميري وما ابي منكم لا شكر ولا عرفان بالجميل , بالعكس ياخالي المفروض انا الي اشكركم لاني عطيتوني فرصه اني اقدم لكم شي يثبت لكم حبي لكم , وترى ياخالي عمر الظفر مايطلع من اللحم والا لا ؟؟ ))
ابتسم ابو فراس : (( ادري يا ولدي , وانا لو مو معتبرك مثل عيالي ماكان قلت لك هالكلام , اعتبرها طيب عربون محبه ))
مشاري : (( لا عربون ولا دفعه اخيره , خالي اذا خايفين اني اذلكم بهالمساعده انا مستعد الحين اطلع من المستشفى ولا تشوفو وجهي ))
ابو فراس : (( لا يامشاري مو القصد والله بس انا والله ودي اشكرك ))
مشاري : (( انا ماسويت شي ع شان تشكرني عليه , وعموما ياخالي اذا تبو ترجعو ترتاحو انتو وخالتي روحو عادي انا اجلس هنا واذا جد شي بلغتكم ))
ابو فراس : (( لالا اصلا الدكتور قال ممنوعه عنها الزياره لما تكمل 12 ساعه والله يستر ))
مشاري : (( امين , اجل عن اذنك ياخالي ))
ابو فراس : (( اذنك معاك ))
راح مشاري لام فراس وقال : (( ماتشوف شر ياخالتي ))
ام فراس : (( الشر مايجيك , صراحه مدري شلون اشكرك يامشاري ع هالموقف الي وقفته معانا ))
مشاري : (( لالا مابي اسمع هالكلام , والا معتبرتي مو ولدك ))
ام فراس : (( والله انك الحين عندي اغلى من عيالي والله يشهد ع كلامي ))
مشاري : (( الله يسلمك , عموما خالتي اذا احتجتي اي شي رقم موبايلي عند فراس , مايردك الا لسانك , وانا انشالله بكره راح اجي هنا اتطمن ع ريما ))
ام فراس : (( فيك الخير ياحبيبي ))
طالع جدته ولقاها تتامله وهي مبتسمه , ابتسم لها وقال : (( ماودك تمشي معاي ترى وحشتيني ))
الجده : (( لا انا برجع مع سلطان ))
مشاري : (( الي تشوفيه ))
بعد مشاري عنهم ع شان يرجع لشقته وقبل يطلع نادته الجده وقالت : (( مشاري طول عمرك رجال من كنت صغير ))
ضحك مشاري والتفت لها وقال : (( يعني تبيني اصير بنوته صغيره اكيد راح اكون رجال صغير هههههههههه )) ابتسم لها وطلع من المستشفى
قربت الجده عند ابو فراس وقالت وهي تفتخر : (( والله انه رجال وكفو ))
ابو فراس : (( ونعم فيه والله ماقصر ))
فراس تدخل : (( اي والله حتى لما اتصلت عليه طلع بسرعه وبدون حتى مايسالني ليش ))
الجده : (( تلوموني فيه ))
فراس : (( والله يمه شيخه كنت احبه بس اليوم زاد حبي له , لولا الله ثم هو كان الله العالم وش حال ريما ))
ابو فراس : (( صادق يافراس , تصدقو حتى الفلوس الي كنت بقدمها له ع شان الي سواه رفض ياخذها ))
التفتت الجده مصدومه : (( مجنون انت تعطيه فلوس ؟؟؟ ))
ابو فراس : (( ايش فيها قيمه التعب والدم الي اخذوه منه ))
قالت الجده بتعصيبه : (( مشاري عمره مايبع نفسه , وطول عمره يسوي الخير وماينتظر شي من احد ))
طنشها والتفت ع ام فراس وقال : (( يله نرجع للبيت؟؟ ))
ام فراس : (( لا انا ماراح اتحرك لما تصحى بنتي ))
اروى : (( ماما ريما ماحتصحى الا بعد 12 ساعه خلينا نروح نرتاح شوي وبكره الصباح نجي هنا ))
بعد اصرار عليها وافقت ترجع للبيت بس ترجع لريما الصباح ع امل انها تكون صحت
انقلبت الامور كلها شلون راح تكون رده فعل ريما لمى تصحى وتعرف ان اكثر شخص تكرهه وماتطيقه انقذها الله به ؟؟
الفرق كبير بينهم مشاري جاء ينقذ حياتها وهي حرضت مات ع شان يقتله
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نوره كانت تجرب كل الملابس الي بدولابها ع شان تشوف الاحلى لان بكره احلى مناسبه بحياتها , اهل محمد راح يجو لاهلها ع شان يخطبوها , ومع كذا كانت خايفه من رد اهلها ؟؟ ممكن مايوافقو عليه؟؟ لالا ليش هو مو ناقصه شي , بس خافت امها ترفض لانه ساكن بالرياض وبكذا راح تنقطع عن اهلها , تاملت انشالله ان كل شي راح يمر ع خير , اخذت موبايلها ودقت ع تهاني للمره الخامسه في خلال نص ساعه
نوره : (( اهلين توفي ))
تاففت تهاني : (( اف منك توك مسكره مني ترى ازعجتيني نوقا محد انخطب بالدنيا الا انتي ))
نوره : (( كش عليك احمدي ربك الي متصله عليك ))
تهاني : (( طيب اخلصي ايش عندك؟ ))
نوره : (( لا عامليني برقه ع شان اقدر اتكلم ))
تهاني : (( ههههههههههه طيب ياحبيبتي سمي امري ))
نوره : (( ايه كذا , توفي بصراحه الفستان الي قلتي لي عليه مو حلو لما لبسته حسيته ضيق , فكري معاي ايش البس بكره ))
تهاني : (( يالله تراك ازعجتيني انتي وحمودي , البسي اي زفت ))
نوره : (( والله انك بايخه , اكلمك جد ترى ))
تهاني : (( ايش اسوي لك كل ماقلت لك البسي هالفستان قلتي لا ضيق قصير نحيف سمين ترى مليت منك ))
نوره : (( ايش اسوي توفي مره مرتبكه وخايفه ))
تهاني : (( افففففففففففف طيب البسي فستانك التركواز مره حلو ))
نوره : (( شورك وهدايه الله ))
تهاني : (( ايه بس مو تتصلي علي وتقولي لا والله في اللبس طلع مو حلو ترى والله يانوقا هذي اخر مره ارد عليك اليوم ))
نوره : (( طيب يله الشرهه مو عليك الشرهه ع الي يتصل عليك انا المفروض داقه ع ريما ))
باحتقار قالت تهاني : (( دقي عليها الله يقويك ))
نوره : (( باي ))
راحت نوره تجرب الفستان التركواز ولما شافت نفسها في المرايه ماعجبها شكلها كان الفستان مسمنها ومقصرها , رجعت تدق ع تهاني الي طنشتها ولا ردت عليها ايش الحل شلون راح تشوف اهل محمد بهالملابس؟؟؟ <--- مافيها وسواس ابد
وهذي كانت حاله نوره طول الليل مابقى شي الا لبسته <--- متحمسه بقوه الاخت
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصباح
اول من صحى هي ام فراس , صحت بدري وراحت ع المستشفى مع اروى , اروى طبعا سحبت ع الشغل
كانوا في حاله توتر مايدرو عن بنتهم ايش راح يصير عليها والا ايش صار اصلا , صار للعمليه اكثر من 12 ساعه هل راح يسمح لهم الدكتور يشوفوها والا يرفض؟؟؟
وصلو المستشفى وع طول غرفه الدكتور , اقتحمت ام فراس عليه المكتب بدون احم ولا دستور : (( دكتور بنتي بنتي ؟؟ ))
ابتسم الدكتور وقال : (( ابشرك بنتك صحت ونقلناها لغرفتها ))
اول شي سوته ام فراس انها بكت بس هالمره من الفرحه , شعور حلو لما تحس انك راح تفقد شخص عزيز عليك وفي لحظه يرجع لك , يمكن يكون غالي بس برجعته هذي تزود غلاته
اروى : (( طيب دكتور وين غرفتها؟؟؟؟؟ نبي نتطمن عليها ))
قام الدكتور متردد وقال : (( والله حاليا تقدور تزوروها بس يعني مو ))
قاطعته ام فراس بتهديد : (( لاتقول ممنوعه الزياره عنها , مالي شغل انا راح ادخل يعني راح ادخل ))
الدكتور : (( الله يهديك انا مامنعتك , بس حاله ريما صعبه ))
طالعت ام فراس اروى بذهول من كلام الدكتور كل شوي يغير في كلامه , التفت له وقالت : (( شلون يعني حالتها صعبه ))
الدكتور : (( اقصد حالتها النفسيه ))
ام فراس : (( ياحبيبتي يابنتي اكيد سوى لها شي الي خطفها الله لايهنيه في حياته ))
الدكتور : (( والله ما اتوقع ان ريما كانت مخطوفه ))
اروى بذهول : (( ايش قصدك ؟؟ ))
الدكتور : (( يعني لو كانت مخطوفه فراح تنخطف لسببين اما للسرقه او للاغتصاب لا سمح الله , لكن بعد مافحصنا ريما تاكدنا انها سليمه ومافيها اي شي الا راسها , يعني مين هالي راح يخفها ويرجعها سليمه وحتى مايسرق منها اي شي ))
اروى : (( طيب تتوقع ان الي صار لها حادث ؟؟ ))
الدكتور : (( والله هذا علمه عند الله ثم ريما ))
اروى : (( طيب دكتور خلنا ندخل عليها ع شان نفهم منها ايش الي صار ))
نزل الدكتور عيونه بالارض وقال : (( هنا المشكله ))
اروى : (( دكتور ايش صاير خوفتنا ؟؟ ))
الدكتور : (( امممم بصراحه ريما من اثر الضربه ع راسها فقده الذاكره ))
ام فراس واروى صرخوا وقالوا : (( ايـــــــــــــــــــــــــــــــــش ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانت ريما تحس بتعب والم براسها وثقل بكل جسمها , ايش صار لها وين هي فيه الحين , حاولت تقوم من ع السرير بس وقفها الالم الي حست فيه براسها , رفعت يدها لراسها تتحسس مكان الالم , لقت راسها كله ملفوف
ريما " اااااااااااااااه ايش صار لي , راسي يعورني وعيوني تعورني وكل شي يعورني "
التفتت ع الباب لما سمعت احد يدخل , شافت الدكتور يدخل مبتسم : (( هاه ريما كيف عروستنا انشالله احسن الحين ))
ريما : (( لا راسي يعورني وحاسه بالم فضيع بكل جسمي ))
الدكتور : (( الحين اخلي الممرضه تعطيك مهديء ))
ريما : (( بسرعه يادكتور الالم ذابحني ))
طلب الدكتور من الممرضه انها تعطيها بعض المهدات للالم , من بعدها رجع يكلم ريما ويقول : (( هاه ريما ماودك تشوفي اهلك يمكن اذا شفتيهم تتعرفي عليهم ))
ريما : (( دكتور الله يخليك مابي اشوف احد ))
الدكتور : (( خلاص الي تشوفيه ))
طلع الدكتور من عندها , وراح ع امها وقال : (( انا اسف ترفض تشوفكم ))
ام فراس : (( شلون ترفض هذي بنتي مافيه قوه في الدنيا تمنعني اني اشوفها ))
الدكتور : (( معليش هي الحين تعبانه خليها ترتاح لها شوي وراح ارجع احاول فيها ))
اروى : (( خلاص ياماما مانبي نضغط عليها وهي نفسيتها تعبانه , خلينا نروح ونرجع بالليل ))
هنا وصل ابو فراس بسرعه ع امل انه يشوف بنته وقف عندهم وقال : (( هاه كيف ريما ؟؟؟ ))
اروى : (( رفضت تشوفنا ))
انصدم ابو فراس وقال : (( ايش؟؟؟ ))
قرب منه الدكتور وشرح له حاله ريما , من بعدها قال ابو فراس : (( معقوله بنتي ماتتذكرني؟؟؟ ))
الدكتور : (( نامل انشالله ان الوضع مؤقت ))
ابو فراس : (( لالا بنتي ماتفقد الذاكره , لا خاصه الحين ))
استغرب الدكتور من ابو فراس ايش يعني بكلمه مو الحين : (( عموما هي مبين عليها مضروبه ع راسها لان الجزء من الدماغ الي يحمل الذاكره متضرر ولكن انشالله ان وضعها مؤقت وكلها فتره انشالله وترجع ذاكرتها بس انتو عاملوها كويس وحاولو لا توترو اعصابها ع شان تشفى بسرعه ))
ابو فراس : (( وهالفتره كم يعني؟؟ ))
الدكتور : (( والله مدري يمكن اسبوع اسبوعين شهر سنه والله مدري ))
تافف ابو فراس ابد مو وقت هالذاكره الي طلعت له , ابو زيد ماراح ينتظر بنته , بس لا مستحيل يسكت راح يزوجها من ابو زيد حتى لو ماتتذكره بس راح يكلم ابو زيد ياجل شوي لما تطلع من المستشفى , التفت ع الدكتور وقال : (( ومتى تطلع من المستشفى؟؟ ))
الدكتور : (( يعني اسبوع انشالله لما نتطمن عليها ))
ابو فراس شهق وقال : (( اسبوع؟؟ ))
الدكتور : (( ايه ترى اصابتها مره خطيره ))
ابو فراس : (( طيب طيب ))
احتار ابو فراس ايش يسوي مع ابو زيد؟؟ يقول له والا لا ؟؟ لا هو مبين عليه يحبها وراح يصبر شوي عليها , بس معقوله يستنى ريما لما تشفى ؟؟ يمكن تاخذ سنه ع بال ماترجع ذاكرتها مثل ماقال الدكتور , مستحيل يستناها ابو زيد كل هالمده , لالا لازم يدق ع الحديد وهو حامي ويروح يقول لريما انها مخطوبه ويحطها عند الامر الواقع ع شان ماتحاول تتهرب او ترفض
طلعت الممرضه من غرفه ريما وهي تبتسم وتقول : (( The patient wants to see her family ))
الترجمه " المريضه تبي تشوف اهلها "
ابتسم لهم الدكتور وقال : (( هاه شفتو الحين راجعت نفسها وقررت تشوفكم , بس ارجوكم مانبي اي انفعال ))
دخل الدكتور عليها وهو مبتسم ومعاه رجال وحرمه كبار بالسن حست ريما انهم ابوها واسمها , ومعاهم بنت من تكون؟؟ اختها؟؟
قربت ام فراس من بنتها وطبعت بوسه ع خدها وقالت : (( حبيبتي ريما الحمد لله ع سلامتك ))
اروى : (( كذا تخوفينا عليك ؟؟ ))
ابو فراس : (( لالا مافيها الا العافيه بكره تجي معانا البيت وتتذكر كل شي ))
اخيرا نطقت ريما : (( ماراح اروح معاكم اي مكان , انا ماعرفكم انتم مين؟؟ ))
بكت ام فراس : (( حبيبتي انا ماما معقوله ماتتذكري ماما ؟؟ حبيبتي انا حملت بك ببطني وتحملت الالام ع شانك وربيتك معقوله ماتعرفيني ))
لفت ريما بوجهها للجهه الثانيه بعيد عنهم وقالت : (( اتركوني اطلعو برا ))
الدكتور : (( معليش ريما اعصابها متوتره اتركوها الحين ))
ابو فراس : (( ريما حاولي تتذكري انا ابوك وهذي امك وهذي اروى اختك لازم تتذكري لازم وبسرعه ))
الدكتور : (( لو سمحتو اتركوها ترتاح ))
رفعت عينها لفوق وهي تايهه , مين هي , ومين هالي جايين عندها يدعون انهم اهلها؟؟؟ هل هذي امها صدق؟؟؟ وهل هذي اختها ؟؟؟ وهل هذا ابوها؟؟ لا هي ماتنتمي لهالعائله اكيد هذولا ناس ماتعرفهم وجايين يكذبو ع المستشفى ويدعو انها بنتهم , طيب اذا ماكانوا اهلها وين اهلها ؟؟؟؟ ومن هي ؟؟ طيب صدق اسمها ريما؟؟؟ بدت تبكي من جديد ايش صار لها , ياليتها تغمض عينها وتفتحها وتتذكر كل شي , حست انها تايهه مافيه اي مكان تنتمى له , ماعندها ماضي ولا ذكريات , ماضي مجهول مستقبل غامض , عائله غريبه عنها , حتى هي غريبه عن نفسها ياليتها تتذكر ولو شي بسيط يدلها ع اي خيط ممكن تتوصل به لشخصيتها واسمها , اسمها ؟؟؟
بس الدكتور قال لها ان فيه شخص لقاها مرميه بالشارع , اكيد كان معاها اي شي يدل ع شخصيتها , بسرعه نادت الممرضه وسالتها اذا كان معاها اغراض لما جابوها للمستشفى فاكدت لها الممرضه ان كان معاها شنطه , طلبت منها انها تشوف اغراضها , راحت الممرضه وريما ع اعصابها ايش ممكن تكون جوى الشنطه ؟؟؟ بعد دقايق دخلت الممرضه ومعاها شنطه فخمه
تاملتها ريما مبين عليها شنطه مو رخيصه وهالشي يثبت انها من عائله غنيه , تفحصتها ع امل انها تتذكر شي؟؟ بس انقهرت لما عجزت انها تتذكر شي , فتحت الشنطه بسرعه ولقت فيها علاج يمكن او؟؟؟ سم ؟؟ سم للفيران؟؟؟ ايش جابه معاها؟؟ طنشت الموضوع وكملت تفتيش , لقت فيها بطاقه شخصيه فيها صوره لها واسمها وتاريخ ميلادها , فعلا اسمها موجود؟؟ اسمها ريما يعني هذولا صدق اهلها , طيب ليش ماتحس بهالشي؟؟ تاملت صورتها واستغربت ليش قدرت تتذكر وجهها مع انها من اول ماصحت ماشافت وجهها ؟؟؟ شلون راح تعرف شكلها وهي فاقده الذاكره ؟؟؟ معنى هالكلام انها مافقدت الذاكره والدكتور كذاب وهالناس كذابين , نادت ع الممرضه وهي معصبه وطلبت منها ان الدكتور يجيها بسرعه , ولما وصل الدكتور صرخت عليه وقالت : (( دكتور تكذب علي , شلون انا فاقده الذاكره ولا نسيت وجهي؟؟؟ مع اني ماعندي اي مرايه الا اني اقدر اتذكر ملامحي ))
ابتسم الدكتور وقال : (( ياريما فقدان الذاكره مايكون بشكل كامل , فلو انتي فقدتي الذاكره بشكل كامل كان نسيتي الكلام ونسيتي الحروف والا شلون تتكلمي الا اذا كونتي الحروف الي انتي حافظتها بذاكرتك , يا ريما فقدان الذاكره يخص بس الذكريات القديمه , ويخص الاسم والاهل والاصدقاء , يعني تنسي كل الي حواليك , بس اتوقع الشكل مايعتبر من الاحداث الي تمر بك صح والا انا غلطان ))
تاففت ريما وقالت : (( بس انا يادكتور ما اتذكر ولا شي , و وو وهالعائله الي جايه وتدعي انها عائلتي مدري يعني انا ))
الدكتور : (( ريما لاتخافي انشالله كلها فتره وراح ترجع ذاكرتك وراح تحسي بشوق لاهلك الي انتي الحين منتي مصدقه انهم اهلك وراح تضحكي ع نفسك انك كنتي مو مصدقتهم بس عطي نفسك الفرصه ))
ريما : (( بس يادكتور شلون اقدر اعيش معاهم وانا ماعرفهم ))
ابتسم الدكتور وقال : (( تعرفي عليهم , اعتبريها تجربه جديده وشوفي ايش راح يصير لك فيها , وبالنهايه هذولا اهلك وهم المسئولين عنك والا انتي تبي تجلسي عندنا على طول ؟؟ ))
ريما : (( دكتور ليش ماتركتني اموت ))
الدكتور : (( معقوله اسمع هالكلام من وحده شابه مثلك لالا ياريما , بالعكس انا ابيك تشكري الله ثم تشكري الشخص الي تبرع لك بدمه ترى لولا الله ثم هو كان انتي في عداد الاموات ))
ريما : (( شخص تبرع لي ؟؟ ومين هالشخص ))
الدكتور : (( واحد من اقاربك بس ايش يقرب لك بالضبط ما اعرف ))
ريما : (( مو لازم تقول لي اصلا ماراح اتذكره بكل الاحوال ))
الدكتور : (( لا وفيه شخص ثاني هو الي جابك لهنا لازم بعد تشكريه ))
ريما : (( هههههههههههه اكتب لي قائمه بالي لازم اشكرهم ع شان اشكرهم مره وحده ))
الدكتور : (( ايه انا ابيك كذا مبسوطه وفرفوشه , طيب كيف جرحك الحين يعورك ))
ريما : (( يعني اذا تحركت ))
الدكتور : (( لا انشالله كلها يومين ويتحسن ))
خافت ريما وقالت : (( يومين؟؟ يعني راح تطلعوني بعد يومين ))
ضحك الدكتور وقال : (( لا تخافي راح نخليك اسبوع ))
ارتاحت ريما ع الاقل جلستها بالمستشفى اهون من طلعتها مع ناس ماتعرفهم
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانو كلهم جالسين في غرفه الانتظار ع امل ان الدكتور يسمح لهم انهم يدخلو مره ثانيه ع ريما بس الدكتور طلع لهم وطلب منهم انهم مايزعجوا ريما ولا حتى يدخلو عندها لان نفسيتها ماتتحمل هالضغوط كلها , طلب منهم يعطوها فرصه لما بكره ع شان تبدا تستوعب الي قاعد يصير لها وتحاول تتاقلم مع عالمها الجديد
رجع الكل خائب , الام حزينه ع حال بنتها , اروى خايفه ع اختها لما ترجع ذاكرتها وتتذكر الي صار لها بهالحادث المجهول بالنسبه لاروى , اما ابو فراس فكانت قافله معاه , موضوع ابو زيد مقلقه لانه فرصه ماتتعوض وعارف ان بنته لو ماكنت في هالوضع راح تتزوجه بدون تردد , ايش يسوي , فقد بنته ام التخطيط والبلاوي والي دايما يعتمد عليها في كل شي
اول ماوصلو البيت استقبلتهم الجده وفراس
الجده : (( هاه بشروني كيفها؟؟ ))
اروى : (( الحمدلله ياجدتي صحت وهي بخير ))
طالعت الجده فراس وقالت : (( يلله فراس خلنا نروح لها ))
فراس : (( يله يمه شيخه ))
نجلاء وهي تنزل : (( لا استنوني راح اروح معاكم ))
ابو فراس : (( لا انتي ولا هو راح تروحو الدكتور مانع الزياره ))
طالعت الجده باستغراب وتعجب : (( توكم تقولو انها بخير؟؟ ))
ام فراس رجعت للصياح وقالت : (( لا والله ياخالتي ريما تعبانه تعبانه مره ))
فراس : (( خوفتونا ايش فيها ريما ))
ابو فراس بطفش : (( مافيه شي امك دلوعه كل الي فيها انها فقده الذاكره ))
فراس : (( فقدت الذاكره؟؟ ))
الجده ببرائه : (( وش ذاكرته ؟؟ ))
اروى : (( يعني يمه شيخه ريما ما تتذكر ولا شي لا عنا ولاعن نفسها حتى اسمها ماتتذكره ))
الجده : (( ازين لها خلها تبدى حياه نظيفه ازين من حياتها اول ))
ابتسمت اروى ع كلام جدتها رغم الحزن الي فيها : (( لا يمه شيخه انشالله راح ترجع ذاكرتها بس الله اعلم متى ))
الجده : (( ايه بكيفها ترجع ذاكرتها اذا رجعت للرياض بس وانا عندكم خلينا كذا ازين ))
ام فراس خلاص قفلت معاها ع شان بنتها : (( خالتي لو سمحتي هذي بنتي ))
الجده : (( وش انا قايله عاد ))
ابو فراس : (( يمه البنت تعبانه الله يهديك مو وقت هالكلام ابد ))
دق موبايل اروى بهالوقت وكانت حلا الي متصله : (( عن اذنكم ))
بعدت عنهم وردت ع حلا : (( هلا حلا ))
حلا : (( ويييييييييييييييييينك ؟؟ ))
اروى : (( الناس يسلمو اول ))
حلا : (( وينك وربي كلنا خايفين عليك ))
اروى : (( معليش اختي ريما بالمستشفى ))
حلا : (( سلامتها ايش فيها ؟ ))
اروى : (( طايحه ع راسها وسوو لها عمليه امس ))
حلا : (( يووووووووووه بسم الله عليها ماتشوف شر , والحين كيفها ))
اروى : (( والله ياحلا مدري ايش اقول لك ))
حلا : (( اروى خوفتيني ايش فيها ريما ؟؟ ))
اروى : (( الطيحه اثره ع راسها وفقده الذاكره ))
حلا : (( يا الله , طيب وينها الحين ))
اروى : (( بالمستشفى ))
حلا : (( طيب حبيبتي انا جايتكم الحين ))
اروى : (( لالا احنا مو بالمستشفى , اصلا ممنوعه عنها الزياره ))
حلا : (( لالا ماتشوف شر بصراحه كلنا مستغربين بالعاده اروى اول وحده تدوام واليوم غايبه , والله قلبي نغزني ان فيه شي ))
اروى : (( الحمدلله ع كل حال ))
حلا : (( يله ماتشوف شر ))
اروى : (( الشر مايجييك ))
قفلت اروى من حلا وطلعت غرفتها ترتاح شوي , قررت تاخذلها غفوه شوي وقبل تنام سمعت موبايلها يدق , طالعت الرقم , فيصل
اف من حلا لحقت تقوله , ردت عليه بسرعه : (( هلا استاذ فيصل ))
فيصل : (( هلا اروى كيفك؟؟ ))
اروى : (( الحمدلله ))
فيصل : (( الحمدلله ع سلامه ريما ))
اروى : (( الله يسلمك ))
فيصل : (( والله ماكنت داري كان قمت بالواجب ))
اروى : (( لا وش دعوى اصلا الحادث صار بوقت متاخر ))
فيصل : (( لا والله الف سلامه لها , طيب بشريني عنها كيفها الحين ))
اروى : (( يعني الحمدلله جسديا ))
فيصل : (( ايه قالت لي اروى ع الي صار , الله يشفيها يارب ))
اروى : (( امين ))
فيصل : (( عموما اروى مابي اطول عليك اكيد مشغوله مع اهلك واختك بس حبيت اقول لك انك في اجازه لمده 10 ايام ))
اروى انصدمت لا يكون فصلها : (( 10 ايام ))
فيصل : (( ايه اصلا انتي باقي من اجازتك السنويه 10 ايام فما اتوقع فيه وقت تاخذيها فيه احسن من هالوقت ))
انحرجت اروى من كرمه معاها وقالت : (( مشكوره يا استاذ فيصل وعسى الله يقدرني وارد لك هالجميل ))
فيصل : (( لا جميل ولا شي , انتي بس هدي نفسك وانشالله ريما راح تتحسن ))
اروى : (( الله يسمع منك ))
فيصل : (( يله اروى تامريني بشي؟ ))
اروى : (( سلامتك ))
فيصل : (( مع السلامه ))
اروى : (( مع السلامه ))
تنهدت اروى , هالفيصل غريب لمتى راح يعالمها بهالرقه وهالطيبه الي ماتدري ايش وراها , بس الي تدري عنه الحين ان هالطيبه صارت تجذبها ولو انها متاكده انها كذب وغش ع شان يوصل للشي الي يبيه من ابوها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
طول فترت الظهر كان ابو فراس يخطط ويدبر ويفكر , شلون يخلي ريما تقتنع بابو زيد ؟؟ لازم هالزواج يتم باسرع وقت , خطرت بباله فكره ونفذها بدون مايفكر بعواقبها
راح لريما في المستشفى وطلب من الدكتور انه يدخله <-- السفير مايقدر يقوله لا
قبل يدخل ع ريما دق ع ابو زيد وبلغه بالسالفه من طأطأ لسلام عليكم , طبعا الشايب انفجع وخاف ع خطيبته وحلف انه يجي يشوفها الحين وهذا الي يبيه ابو فراس
بعد ماتطمن وتاكد ان ابو زيد بالطريق للمستشفى دخل ع ريما الي كانت تتامل انها ترتاح من هالتفكير الي ذبحها , اول ماشافت ابوها عقدت حواجبها وقالت : (( ايش تبي؟؟ ))
ابو فراس : (( حبيبتي ريما انا ابوك معقوله تنسيني ؟؟ ))
ريما : (( اذا انا ناسيه نفسي تبيني اذكرك ؟؟ ))
ابو فراس : (( اكيد راح تنسيني وتنسي نفسك وامك واخواتك واخوانك بس خطيبك مستحيل تنسيه لانكم كنتو تحبو بعضكم ))
الفضول ملاء ريما خطيب؟؟؟ معقوله لها خطيب؟؟؟ وينه وليش ماطلع للحين ؟؟ وكيف شكله ؟؟ تحبه ماتحبه؟؟ يحبها مايحبها؟؟
كلمت ابوها بفضول : (( خطيبي ووينه هالخطيب؟؟ ))
تكلم ابو فراس بحماس : (( انا متاكد انك ماراح تنسيه لو شفتيه خاصه انك كنت تموتي عليه وقومتي الدنيا وقعديتها ع شان بس ارضى اخليك تتزوجيه ))
زاد فضول ريما لهالشخص؟؟؟ من هالشخص الي سوت كل هذا ع شانه , اكيد له مكان بقلبها كبير : (( انا ماتذكر اني كنت مخطوبه ))
ابتسم ابو فراس وقال : (( طيب ايش رايك اخليه يجي وتشوفيه وانا متاكد انك راح تتذكريه , ريما تكفين لازم تتذكريه الرجال يموت فيك وترك الدنيا كلها ع شان , لو تدري ضحى بايش ع شانك ماترددتي لحظه في انك تشوفيه ))
زاد الفضول عند ريما تجاه هالشخص الي حبها كل هالحب , مين؟؟؟؟؟ الفضول راح يقتلها وتشوفه : (( خله يدخل ابي اشوفه ))
ابتسم ابو فراس وقال : (( ثواني ويكون عندك ))
طلع ابو فراس من الغرفه وهو يدور ع ابو زيد , وينه معقوله للحين ماوصل؟؟؟ سمع صوت الدكتور ينادي عليه , تافف منه وراح يشوف ايش يبي : (( ممكن يابو فراس تجي معاي لغرفتي لان الدكاتره مجتمعين ع شان نبلغك بكل شي يخص حاله ريما ))
ابو فراس بنفسه " هذا وقتك؟ " قبل يروح معاه دق ع ابو زيد ع شان يبلغه انه عند الدكتور , وعطاه الصلاحيه انه يدخل ع ريما اول مايوصل بدون مايرجع له
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في غرفه ريما الفضول كان راح يقتلها , مين هالخطيب؟؟؟ وسيم ؟؟ قبيح؟؟؟ راح تعرفه مثل ماقال ابوها والا لا؟؟؟ والاهم من هذا جذبها كلام ابوها عنه , معقوله ضحى بكل شي ع شاني ؟؟ لهدرجه يحبني؟ منهو طيب
تاففت وهي تنتظر والصبر مل منها , متى يطلع متى , سمعت طق خفيف ع الباب , فز قلبها له اكيد هذا خطيبها , تكملت بصوت مسموع : (( تفضل ))
عينها كانت مركزه ع الباب وكانها راح تكسره بعيونها ع شان تشوف من هالشخص الي وراه
دخل عليها واحد شخصت عيونها فيه بصدمه وقالت في نفسها " لاااااااااااا مو مصدقه معقوله هذا خطيبي لاااااااااااااااا مستحيل , هذا الشخص الي ضحى بكل شي ع شاني مستحيل , هالشخص الي بابا يحكي عنه وعن حبي له ؟؟؟ هذا خطيبي ؟؟ معقوله خطيبي بهالجمال؟؟؟ مستحيل يكون فيه شخص احلا منه "
حنطي مايل للسمار , شكله وسيم وجذاب بدرجه خطيره , اما عيونه انسطلت ريما عليها وع خشمه الي معطيه شموخ وشفايفه اسنانه لالا كل شي فيه حلو , طوله , رجعت تكلم نفسها " لالا مو معقوله اني اكون محظوظه لهدرجه ع شان احب واحد بهالجمال لا ومو بس كذا ويحبني بعد " <-- اكيد عرفتو منهو
ابتسم لها مشاري وقرب منها وقال : (( الحمدلله ع سلامتك ياريما ))
بارتباك قالت : (( الله يسلمك ))
مشاري : (( لا اليوم وجهك احسن من امس بكثير الحمدلله ))
امس؟؟؟ الاف التساؤلات ع وجه ريما متى شافها امس؟؟ هل كان معاها وقت الحادث؟؟؟؟؟ : (( ليش انت وين شفتني فيه امس؟؟ ))
مشاري : (( انا كنت معاك بغرفه العمليات ))
خفق قلب ريما بقوه لهدرجه يحبها لهدرجه يخاف عليها حتى بغرفه العمليات ماتركها؟؟؟ , حست بان هالشخص له دور كبير بحياتها ومستحيل تكذبه باي كلمه يقولها
مشاري : (( عموما انا عارف انك تعبانه وتبي ترتاحي بس قلت لازم اشوفك واتطمن عليك ))
ابتسمت ريما له وقالت : (( امممم ممكن تذكرني باسمك ))
ابتسم مشاري لها وقال : (( مشاري , وتبي تعرفي ايش الصله الي تربطنا ))
توردت خدود ريما ونزلت راسها وقالت بخجل : (( لا انا عارفه ))
مشاري : (( عارفه؟؟ ومين الملقوف الي قال لك قبلي وحرمني من هالموقف الحلو ))
خلاص ريما مره انحرجت < -- على بالها للحين انه خطيبها
رفعت راسها له وقالت وهي مره مستحيه : (( بابا قال لي كل شي , اممم مشاري انا بس ابيك تصبر علي شوي , يعني تعرف امس صار لي الحادث ومو قادره اتذكر ولا شي , يعني عطني فرصه استوعب الي حواليني , وصدقني ماراح اخيب املك فيني ))
استغرب مشاري وحس ان الي انضرب عقلها مو ذاكرتها : (( ريما لا تعتذري لي , صدقيني انـ ))
قاطعته : (( لا يامشاري , ادري انك ضحيت باشياء كثيره ع شاني , وادري ان الي بينا كان كبير ووعد مني يامشاري اني راح ع قد ماقدر اني اتذكر الايام الي جمعتنا ))
مشاري ببلاهه : (( الايام الي جمعتنا؟ ))
ضحكت ريما : (( بصراحه ماكذب عليك لما دخل علي بابا وقال اني مخطوبه خفت وترددت , بس بعد الكلام الي قاله عنك مدري حسيت اني اعرفك من زمان )) نزلت راسها وبخجل قالت (( احس انك اقرب شخص لي من بين الاشخاص الي شفتهم اليوم , يمكن ع شانك خطيبي؟؟ ))
مشاري : (( خطيبك؟؟ لا ريما الموضوع فيه لبس؟ انا مو خطيبك؟؟ انا ولد عمتك ))
انصدمت ريما بهالكلام مو خطيبها ؟؟ اجل ليش ابوها يكذب؟؟؟؟
في هاللحظه دخل ابو زيد
ايش راح يصير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
h
08-12-2006 | 01:43 AM
الـــــجـــــ الـــــعـــــاشـــــر ـــــزء
في غرفه ريما الفضول كان راح يقتلها , مين هالخطيب؟؟؟ وسيم ؟؟ قبيح؟؟؟ راح تعرفه مثل ماقال ابوها والا لا؟؟؟ والاهم من هذا جذبها كلام ابوها عنه , معقوله ضحى بكل شي ع شاني ؟؟ لهدرجه يحبني؟ منهو طيب
تاففت وهي تنتظر والصبر مل منها , متى يطلع متى , سمعت طق خفيف ع الباب , فز قلبها له اكيد هذا خطيبها , تكملت بصوت مسموع : (( تفضل ))
عينها كانت مركزه ع الباب وكانها راح تكسره بعيونها ع شان تشوف من هالشخص الي وراه
دخل عليها واحد شخصت عيونها فيه بصدمه وقالت في نفسها " لاااااااااااا مو مصدقه معقوله هذا خطيبي لاااااااااااااااا مستحيل , هذا الشخص الي ضحى بكل شي ع شاني مستحيل , هالشخص الي بابا يحكي عنه وعن حبي له ؟؟؟ هذا خطيبي ؟؟ معقوله خطيبي بهالجمال؟؟؟ مستحيل يكون فيه شخص احلا منه "
حنطي مايل للسمار , شكله وسيم وجذاب بدرجه خطيره , اما عيونه انسطلت ريما عليها وع خشمه الي معطيه شموخ وشفايفه اسنانه لالا كل شي فيه حلو , طوله , رجعت تكلم نفسها " لالا مو معقوله اني اكون محظوظه لهدرجه ع شان احب واحد بهالجمال لا ومو بس كذا ويحبني بعد " <-- اكيد عرفتو منهو
ابتسم لها مشاري وقرب منها وقال : (( الحمدلله ع سلامتك ياريما ))
بارتباك قالت : (( الله يسلمك ))
مشاري : (( لا اليوم وجهك احسن من امس بكثير الحمدلله ))
امس؟؟؟ الاف التساؤلات ع وجه ريما متى شافها امس؟؟ هل كان معاها وقت الحادث؟؟؟؟؟ : (( ليش انت وين شفتني فيه امس؟؟ ))
مشاري : (( انا كنت معاك بغرفه العمليات ))
خفق قلب ريما بقوه لهدرجه يحبها لهدرجه يخاف عليها حتى بغرفه العمليات ماتركها؟؟؟ , حست بان هالشخص له دور كبير بحياتها ومستحيل تكذبه باي كلمه يقولها
مشاري : (( عموما انا عارف انك تعبانه وتبي ترتاحي بس قلت لازم اشوفك واتطمن عليك ))
ابتسمت ريما له وقالت : (( امممم ممكن تذكرني باسمك ))
ابتسم مشاري لها وقال : (( مشاري , وتبي تعرفي ايش الصله الي تربطنا ))
توردت خدود ريما ونزلت راسها وقالت بخجل : (( لا انا عارفه ))
مشاري : (( عارفه؟؟ ومين الملقوف الي قال لك قبلي وحرمني من هالموقف الحلو ))
خلاص ريما مره انحرجت < -- على بالها للحين انه خطيبها
رفعت راسها له وقالت وهي مره مستحيه : (( بابا قال لي كل شي , اممم مشاري انا بس ابيك تصبر علي شوي , يعني تعرف امس صار لي الحادث ومو قادره اتذكر ولا شي , يعني عطني فرصه استوعب الي حواليني , وصدقني ماراح اخيب املك فيني ))
استغرب مشاري وحس ان الي انضرب عقلها مو ذاكرتها : (( ريما لا تعتذري لي , صدقيني انـ ))
قاطعته : (( لا يامشاري , ادري انك ضحيت باشياء كثيره ع شاني , وادري ان الي بينا كان كبير ووعد مني يامشاري اني راح ع قد ماقدر اني اتذكر الايام الي جمعتنا ))
مشاري ببلاهه : (( الايام الي جمعتنا؟ ))
ضحكت ريما : (( بصراحه ماكذب عليك لما دخل علي بابا وقال اني مخطوبه خفت وترددت , بس بعد الكلام الي قاله عنك مدري حسيت اني اعرفك من زمان )) نزلت راسها وبخجل قالت (( احس انك اقرب شخص لي من بين الاشخاص الي شفتهم اليوم , يمكن ع شانك خطيبي؟؟ ))
مشاري : (( خطيبك؟؟ لا ريما الموضوع فيه لبس؟ انا مو خطيبك؟؟ انا ولد عمتك ))
انصدمت ريما بهالكلام مو خطيبها ؟؟ اجل ليش ابوها يكذب؟؟؟؟
في هاللحظه دخل ابو زيد , التفت مشاري له , اما ريما طالعت مشاري مصدومه من الكلام الي سمعته وما اهتمت مره بمين دخل , موقفها مره بايخ وماتعرف كيف راح تتصرف , اكيد راح يقول عنها انها راميه نفسها عليه؟؟؟ ايش هالموقف المحرج الي رمت نفسها فيه؟؟ ليش تتسرع؟؟
طالع ابو زيد مشاري بعين يطفح منها الشر وقال : (( من انت؟؟ ))
طالعه مشاري بذهول وقال : (( انت الي مين ؟؟ ))
ابو زيد بنفس الشر : (( انا خطيب هالانسه الي جالس معاها ))
صرخت ريما : (( ايـــــــــــــــــــــــــــش؟؟؟ ))
انصدم مشاري وطالع ابو زيد من فوق لتحت معقوله ريما تتزوج هالشايب القبيح , مستحيل كان متوقع ان خطيبها صغير بالسن
صرخ عليه ابو زيد : (( ممكن افهم ايش مجلسك عند خطيبتي ؟؟ ))
مشاري : (( اول شي لا ترفع صوتك , وبعدين قدر ان فيه وحده مريضه هنا اذا تبي تتفاهم تعال برا ونتفاهم ))
ابو زيد : (( نتفاهم ع ايش , لالا انا لازم اجيب الامن يطلعوك برا المستشفى ياقليل الادب تحسب ماعندها رجال يوقفك عند حدك ))
طالعه مشاري باحتقار وقال : (( ومنهو هالرجال لايكون انت بس؟؟ شوف والله مثل ماهي خطيبتك فهي بنت خالي ))
باستغراب قال ابو زيد : (( بنت خالك؟؟؟ افهم من كلامك ان ابو زيد خالك؟؟ ))
مشاري : (( ايه خالي , وماتوقع وجودي مع بنت خالي فيه مشكله ))
ابو زيد : (( حتى لو المفروض ماتدخل الا بعد اذني انا راح اصير زوجها وانا الي اقرر مين يشوفها ومين مايشوفها ))
ريما شلتها الصدمه معقوله هذا خطيبها هذا اكبر من ابوها هذا اكيد جدها بس غلط في العنوان , صرخت عليه وقالت : (( انت هيه اي خطيبه الي جاي تدور عليها ))
ابتسم ابو زيد لريما وقرب منها وقال : (( انا ياعيوني , انا خطيبك وروحك ودنيتك , انا حبيبك , لا تخافي راح اجيب لك اشهر وامهر الاطباء ع شان يعالجوك , لا تخافي انشالله راح تشفي قريب ))
ريما : (( مين قال لك اني ابي اشفى , اذا كلامك صدق وانت خطيبي فانا ابي افقد الذاكره طول العمر ع شان ما اكتشف ان كلامك صدق وانت خطيبي ))
تفشل ابو زيد ومشاري ابتسم ع الموقف الغبي الي طيح ابو زيد نفسه فيه
ريما : (( انا ابي افهم شلون تفكر في وحده كبر حفيدتك؟؟ ))
الحين مشاري ماقدر يكتم ضحكته وضحك بصوت مسموع , التفت عليه ابو فراس وهو يطالعه بعين شريه : (( انت للحين هنا , اطلع ))
صرخه ريما : (( لا محد راح يطلع الا انت , الي واقف هنا يقرب لي بس انت غريب عني ))
ابو زيد انصدم وقال : (( الله يا ريما الحين انا صرت الغريب , معقوله تخافي مني؟ وين الحب الي كنتي تقوليه لي؟؟ كذب كله؟؟؟ ))
ريما : (( انا كنت احبك انت ليش مجنونه؟؟ ))
مشاري : (( لا والله منتي مجنونه الا اذا فكرتي فيه ))
خلاص ابو زيد خنزر ودق ع ابو فراس ع شان يقول له ع الي قاعد يصير
وهو يكلم قرب مشاري من ريما وقال : (( اوكي ريما اخليك الحين تامريني بشي ))
من كثر خوها من ابو زيد تمسكت بمشاري واصرت انه مايطلع وقالت بتوسل : (( لا مشاري الله يخليك لاتخليني معاه طالع وجهه هذا يمه يخوف كانه زامبي ))
مشاري : (( ههههههههههه ريما انتي مو لوحدك خالي راح يجي ))
ريما : (( مشاري الله يخليك انا خايفه منه ومن الي يقول انه ابوي , مشاري الله يخليك لا تتركني لوحدي معاهم ))
تاثر مشاري بكلامها وتوسلاتها , استغرب حالها؟؟ امس بنفس هالوقت كانت تهدد وتتوعد فيه والحين مكسوره وحيده مالها اي احد تثق فيه من بعد الله , حتى وثقت في مشاري مع انه عدوها اللدود هذا اكبر دليل ع انها تايهه وخايفه
قفل ابو زيد من ابو فراس وهو يقول لمشاري : (( انت للحين ماطلعت , اطلع الحين احسن لك قبل يجي ابو فراس ويعلمك قدرك ))
مشاري : (( اسف هذي بنت خالي وما ابي اخليها مع واحد غريب اذا جاء خالي طلعت ))
ابو زيد : (( غريب ؟؟؟ ماتسمع ايش جالس اقول ؟؟ قلت لك انا خطيبها ))
مشى مشاري لحد ما جلس ع كرسي باخر الغرفه وحط رجل ع رجل وقال : (( وهذي جلسه , ماراح اتحرك من هنا لما يجي خالي ))
في هاللحظه دخل ابو فراس مثل الاعصار وعينه ع مشاري : (( مشاري تعال معاي واترك ابو زيد مع ريما ))
تردد مشاري وطالع ريما وهي في عيونها توسل , اظطر يطلع لان ابوها اعلم بمصلحتها
مسكه ابو فراس وقال : (( مشاري اسمع احنا نشكرك ع كل شي سويته بس مايحق لك تدخل في حياه ريما ))
مشاري : (( انا ماتدخلت كل الموضوع اني جلست عندها لانها كانت خايفه ))
ابو فراس : (( عموما هذا خطيبها وكلها اسبوعين وراح تكون زوجته ))
هز مشاري كتوفه بلا مبالاه وقال : (( الله يوفقها ))
تركه مشاري وطلع من المستشفى , اما ابو فراس كان واقف برا لغرفه ينتظر وهو متشوق يبي يعرف ايش قاعد يصير جوى ؟؟ وافقت ريما او ماوافقت ؟؟ اقتنعت او مااقتنعت؟؟؟ ايش هالحظ الزفت مالقت تفقد الذاكره الا الحين كان استنت اسبوع لما تتزوجه
بعد لحظات استغرب ابو فراس لما شاف الممرضه تركض لغرفه ريما , وبعد لحظات ثانيه طلعت تركض وتنادي ع الدكتور وهي خايفه , ايش صار؟؟
دخل ابو فراس بسرعه ولقى ابو زيد واقف منصدم وريما تبكي وتصارخ وترميه باي شي جنبها مخده كاس مويه اي شي وتسمعه كلمات مثل السم , قرب منها ابو فراس وهو ماسك يديها : (( خلاص ريما بس مجنونه انتي ؟؟؟ ايش قاعده تسوي هذا خطيبك ))
دخل الدكتور وطرده هو وابو زيد وبدى يهديها وامر الممرضه تعطيها مهديء ولما هدت بدى يكشف ع جرحها الي بدى ينزف شوي لانها كانت تتحرك او تضارب بمعنى اصح : (( كذا ياريما تتحركي وانا امرتك ماتتحركي ابد ))
ريما وهي تبكي : (( شلون ماتبيني اتحرك وهذا جايني يدعي انه خطيبي ))
الدكتور : (( ريما حاولي هدي اعصابك , ماتبي ترجع ذاكرتك؟؟ ماتبي تتذكري كل شي ؟؟ ))
ريما وهي تمسح دموعها : (( ايه ))
الدكتور : (( خلاص لازم تهدي ولا تتأثري ))
ريما : (( اذا منعت هالي يقول انه خطيبي من الدخله علي انا راح اكون هاديه ))
الدكتور : (( خلاص انا راح اكلم ابوك بهالموضوع ))
ريما : (( بليز يادكتور ما ابي اشوفه ))
الدكتور : (( خلاص انتي اهدي واوعدك انك ماراح تشوفيه ))
طلع الدكتور وترك ريما بهمها بكت بكت بكت لما تعبت ونامت
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
برا الغرفه كان ابو ابو زيد مع ابو فراس
ابو زيد : (( معقوله ريما حبيبتي بعد ماطلقت زوجتي تنساني ))
ابو فراس : (( لا يابو زيد لا تشيل هم كلها كم يوم وترجع ذاكرتها ))
ابو زيد : (( انت ماسمعت الكلام الي قالته لي , تقول معقوله انا اطالع شايب مثلك ))
ابو فراس قام يصرف : (( انت عارف فرق السن بينكم كبير بس هي ماتدري انها كانت تموت فيك عطها فرصه يابو زيد ولا تتسرع ))
ابو زيد : (( من قال لك اني راح اتسرع , انا مثل ماخليتها تحبني اول مره راح اخليها تحبني مره ثانيه )) <-- واثق الاخ
ابتسم ابو فراس : (( كفو , هذا ظني فيك انك ماتتخلى عن ريما بعد ماحبتك ))
ابو زيد : (( مستحيل اتركها خاصه بعد ماطلقت زوجتي ع شانها , لو رجعت بدونها راح تتشمت فيني ام زيد , انا مستعد انتظرها لو شهر ))
ابو فراس : (( لا انشالله ماتوصل شهر انشالله كلها كم يوم وترجع مثل اول ))
ابو زيد : (( اتمنى لان الشوق ذبحني وكنت فرحان لاني اخيرا راح اتزوجها وشوف ايش صار ))
ابو فراس : (( انشالله راح تتزوجو ونفرح فيكم , بس يابو زيد نبي نخفف نضغط عليها هاليومين ع شان ماتنتكس حالتها ))
عصب ابو زيد : (( ايش قصدك شوفتي تخليها تنتكس؟؟ ))
ابو فراس : (( لالا يبو فراس ايش هالكلام , بس احنا نبيها تشفى بسرعه ع شان ترجع مثل اول ))
ابو زيد : (( يعني تبيني ما اشوفها ))
ابو فراس : (( لا مو القصد بس مثلا الاسبوع هذا نحاول نبعدكم عن بعض ع شان تهدا وبعدين كل شي انشالله يصير مثل الي تبيه ))
ابو زيد : (( اوكي طمني بكل شي جديد ))
ابو فراس : (( اوكي ))
ابتسم ابو فراس اخيرا نجحت خطته صح انها مانجحت بالنجاح الي يبيه بس ع الاقل تاكد ان ابو زيد ماراح يترك بنته وبكذا يبدا دوره يقنعها لما ترضى تتزوجه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في بيت نوره الكل كان مستعد لاستقبال اهل محمد , تركي بالمجلس , وام نوره ونوره بالصاله <-- ابوها ميت
دخل تركي بسرعه في الصاله وقال : (( بسرعه جيبو القهوه ترى جوا ))
انصدمت نوره وامها وطالعو الباب وقالت ام نوره : (( وين امه؟؟ ))
تركي : (( محد جاء الا هو وابوه ))
طالعت الام نوره وقالت : (( مو قلتي ان الجوهره تقول لك ان امه راح تجي؟ ))
نوره : (( هاه ؟؟ ايه تقول اهله راح يجو ))
الام : (( ايش ؟؟ اهله ؟؟ مشالله عليك وكل هالزحمه الي مسويتها ع شان قال اهله , ترى اهله مو معناها امه ))
ببلاهه قالت نوره : (( والله ياماما مو معنى اهله يعني امه ))
الام بعصبيه : (( لا يالفالحه ))
طالعت نوره فستانها بقهر : (( والله قهر وانا من امس قاعده استعد اف ))
الام : (( بعدي عني بس ع شان اعطي اخوك القهوه ))
حست نوره بقهر وحسره كل تعبها امس راح كذا بدون اي فايده , كل هالكشخه وقومتها من بدري ع شان الميك اب والاستشوار راحت كذا
استسلمت وراحت تجلس بالصاله وهي تفكر؟؟ ايش يدور الحين بين محمد وابوه وبين تركي؟؟؟؟ الفضول راح يقتلها كان ودها تعرف كل كلمه تنقال في المجلس , راحت لامها بالمطبخ وقالت : (( ماما عطيني انا اودي القهوه ))
ام نوره : (( ايه بس مو تدخلي طقي الباب وتركي يجي ياخذه ))
نوره : (( ماما احنا هنا مانتغطى ومحمد شايفني ايش معنى الحين الي راح اتغطى ))
ام نوره: (( ولو هو جاي يخطبك وبعدين معاه ابوه عيب عليك ))
نوره : (( طيب طيب ))
اخذت القهوه نوره من امها وهي ودها تعرف ايش قاعد يصير داخل , وقفت عند باب المجلس وسمعت محمد يتكلم مع اخوها تركي عن برج العرب؟؟؟ جاي يخطب وجالس يتغزل في برج العرب ايش يبي ؟؟ المفروض يتكلم عنها مو عن جماد , خافت لما طلع لها تركي حتى هو خاف من وقفتها , بهمس قال : (( ايش موقفك هنا يالملقوفه ))
بهمس قالت نوره : (( القهوه ))
تركي : (( طيب هاتيها ويله روحي ))
نوره ماقدرت تصبر قالت : (( تركي ايش دخل برج العرب تسولفو فيه؟؟ انا الموضوع الي جاي ع شانه مو السياحه ))
طالعها تركي بصدمه وقال : (( انقلعي من وجهي ولا تقطي اذنك ))
راحت نوره وهي منقهره متى يفتحو موضوعها ؟؟؟؟ راحت لامها في المطبخ وقالت : (( ماما اودي الشاهي ))
ام نوره : (( مجنونه انتي توهم ماشربو فناجيلهم والله انك انهبلتي ))
نوره : (( ماما تخيلي ايش جالسين يسولفو عنه ))
ام نوره : (( ماتستحي جالسه تتصنتي ))
نوره : (( هاه اجل تبيني اتزوج واحد ماعرف صوته لازم اسمع صوته )) < -- مسويه ماعمرها سمعته
ام نوره : (( طيب روحي للصاله واذا خلص الشاهي قلت لك ))
نوره : (( طيب ))
راحت نوره للصاله تنتظر الفرج وتخلص امها الشاهي ع شان تتعذر وتسمع ايش يقولو , سمعت موبايلها يدق ردت بسرعه
نوره : (( هاي جوي ))
الجوهره : (( هلا والله بالعروس ))
نوره : (( اي عروس انتي بعد ))
الجوهره : (( ليش طلع الولد فيه عاهات ترى عاد انا الي خاطبتكم لبعض ))
نوره : (( تخيلي طول امس قاعده ادور ع شي البسه واخر شي ماجت امه ومو بس كذا جالس داخل يسولف عن السياحه مدري متى حيخطبني ))
الجوهره : (( ههههههههههه والله انك مطيوره اجل تبيه من اول مايدخل لما يطلع ومافيه سالفه ع لسانه الا انتي ههههه ))
نوره : (( اضحكي جعلك الجني الي يضحك ع راسك ))
الجوهره : (( وجع بسم الله علي , المهم نوقا اي اخبار جديده وافيني بها ))
نوره : (( ايش هالاخبار الله يعافيك من شوي لما وديت القهوه كانو يتكلمو عن برج العرب واذا وديت الشاهي راح اسمعهم يتكلمو عن برج بيزا ))
الجوهره : (( ههههههههههههههههههههه وسعي صدرك , اقول نوقا ماتدري عن رودي ادق عليها مقفل موبايلها ))
نوره : (( لا مدري عنها دقي ع بيتهم ))
الجوهره : (( امممممممممممم اوكي يله باي ))
نوره : (( باي ))
قفلت الجوهره ورجعت تدق ع ريما والموبايل مقفل , قررت تدق ع البيت وتشوف ليش مختفيه من امس , دقت وبعد انتظار ردت الجده : (( السلام عليكم ))
الجوهره : (( عليكم السلام خالتي ))
الجده : (( نعم من انتي )) <-- ماعندها وقت
الجوهره : (( معك الجوهره صاحبه رودي ))
الجده : (( هاه ))
الجوهره : (( اقصد صاحبه ريما , خالتي ممكن اكلم ريما ))
الجده : (( والله ريما في المستشفى ))
انصدمت الجوهره وقالت : (( رودي في المستشفى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليش ايش صار؟؟؟؟؟ ))
الجده : (( والله طايحه ع راسها وجاها مرض والله مدري وش يسمونه ))
الجوهره : (( مرض؟؟ وشو ياخالتي طيحتي قلبي ))
الجده : (( والله ريما خرفت ))
الجوهره : (( ايش ؟؟ ))
الجده : (( والله ماعرف انا امراضكم بس هي ماعاد تدري وين الله حاطها فيه ))
الجوهره : (( خالتي تكفين ماعندك احد يكلمني زين ))
الجده : (( وش قصدك انا ماعرف احكي؟؟؟ ))
الجوهره : (( لا ياخالتي انا الي ماعرف افهم , ممكن تعطيني اروى والا خالتي ام فراس ))
رمت الجده السماعه ع اروى بدون حتى ماتقول مع السلامه : (( الو ))
الجوهره : (( هلا اروى , اروى ايش فيها رودي تقول جدتك انها بالمستشفى ؟؟ ))
وبدت تشرح لها كل الي حصل من بعدها قالت الجوهره : (( الحين راح اروح لها باي مستشفى هي ؟؟ ))
اروى : (( لا الزياره ممنوعه خلوها بكره احسن ))
الجوهره : (( انشالله بكره الصباح احنا عندها ))
قفلت من اروى ونشرت الخبر ع كل البنات وقرروا بكره الصباح يروحو لها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ريما كانت نايمه بهدوء بعد يوم مزعج مليان بالاحداث بالنسبه لها
اروى كانت في حاله يرثى لها خايفه من نفسها , مشكلتها حساسه وماتقدر تتحكم بمشاعرها , ماتدري ليش مع معامله فيصل لها بالفتره الاخيره صارت تفكر فيه كثير , لالا مستحيل تفكر في واحد متزوج , اصلا هو مو مهتم بها كل همه ابوها , طيب ومشاري؟؟ لالا مشاري هو المناسب لها لازم تكلم جدتها وتقول لها انها موافقه ع مشاري , بس لازم تستنى ريما تطلع وتتحسن شوي وبعدها راح تنهي هالموضوع وتشوف فيصل ايش حيسوي
اما نوره فبعد ماطلع محمد كانت خايفه من رد تركي , بس لما جاها وقال انه موافق ع محمد " مبدئياً " لما يسال عنه ويعرف اذا هو كويس , هي متاكده ان سمعت محمد مره حلوه وراح يوافقو عليه بس متى ؟؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في غرفه ريما الفضول كان راح يقتلها , مين هالخطيب؟؟؟ وسيم ؟؟ قبيح؟؟؟ راح تعرفه مثل ماقال ابوها والا لا؟؟؟ والاهم من هذا جذبها كلام ابوها عنه , معقوله ضحى بكل شي ع شاني ؟؟ لهدرجه يحبني؟ منهو طيب
تاففت وهي تنتظر والصبر مل منها , متى يطلع متى , سمعت طق خفيف ع الباب , فز قلبها له اكيد هذا خطيبها , تكملت بصوت مسموع : (( تفضل ))
عينها كانت مركزه ع الباب وكانها راح تكسره بعيونها ع شان تشوف من هالشخص الي وراه
دخل عليها واحد شخصت عيونها فيه بصدمه وقالت في نفسها " لاااااااااااا مو مصدقه معقوله هذا خطيبي لاااااااااااااااا مستحيل , هذا الشخص الي ضحى بكل شي ع شاني مستحيل , هالشخص الي بابا يحكي عنه وعن حبي له ؟؟؟ هذا خطيبي ؟؟ معقوله خطيبي بهالجمال؟؟؟ مستحيل يكون فيه شخص احلا منه "
حنطي مايل للسمار , شكله وسيم وجذاب بدرجه خطيره , اما عيونه انسطلت ريما عليها وع خشمه الي معطيه شموخ وشفايفه اسنانه لالا كل شي فيه حلو , طوله , رجعت تكلم نفسها " لالا مو معقوله اني اكون محظوظه لهدرجه ع شان احب واحد بهالجمال لا ومو بس كذا ويحبني بعد " <-- اكيد عرفتو منهو
ابتسم لها مشاري وقرب منها وقال : (( الحمدلله ع سلامتك ياريما ))
بارتباك قالت : (( الله يسلمك ))
مشاري : (( لا اليوم وجهك احسن من امس بكثير الحمدلله ))
امس؟؟؟ الاف التساؤلات ع وجه ريما متى شافها امس؟؟ هل كان معاها وقت الحادث؟؟؟؟؟ : (( ليش انت وين شفتني فيه امس؟؟ ))
مشاري : (( انا كنت معاك بغرفه العمليات ))
خفق قلب ريما بقوه لهدرجه يحبها لهدرجه يخاف عليها حتى بغرفه العمليات ماتركها؟؟؟ , حست بان هالشخص له دور كبير بحياتها ومستحيل تكذبه باي كلمه يقولها
مشاري : (( عموما انا عارف انك تعبانه وتبي ترتاحي بس قلت لازم اشوفك واتطمن عليك ))
ابتسمت ريما له وقالت : (( امممم ممكن تذكرني باسمك ))
ابتسم مشاري لها وقال : (( مشاري , وتبي تعرفي ايش الصله الي تربطنا ))
توردت خدود ريما ونزلت راسها وقالت بخجل : (( لا انا عارفه ))
مشاري : (( عارفه؟؟ ومين الملقوف الي قال لك قبلي وحرمني من هالموقف الحلو ))
خلاص ريما مره انحرجت < -- على بالها للحين انه خطيبها
رفعت راسها له وقالت وهي مره مستحيه : (( بابا قال لي كل شي , اممم مشاري انا بس ابيك تصبر علي شوي , يعني تعرف امس صار لي الحادث ومو قادره اتذكر ولا شي , يعني عطني فرصه استوعب الي حواليني , وصدقني ماراح اخيب املك فيني ))
استغرب مشاري وحس ان الي انضرب عقلها مو ذاكرتها : (( ريما لا تعتذري لي , صدقيني انـ ))
قاطعته : (( لا يامشاري , ادري انك ضحيت باشياء كثيره ع شاني , وادري ان الي بينا كان كبير ووعد مني يامشاري اني راح ع قد ماقدر اني اتذكر الايام الي جمعتنا ))
مشاري ببلاهه : (( الايام الي جمعتنا؟ ))
ضحكت ريما : (( بصراحه ماكذب عليك لما دخل علي بابا وقال اني مخطوبه خفت وترددت , بس بعد الكلام الي قاله عنك مدري حسيت اني اعرفك من زمان )) نزلت راسها وبخجل قالت (( احس انك اقرب شخص لي من بين الاشخاص الي شفتهم اليوم , يمكن ع شانك خطيبي؟؟ ))
مشاري : (( خطيبك؟؟ لا ريما الموضوع فيه لبس؟ انا مو خطيبك؟؟ انا ولد عمتك ))
انصدمت ريما بهالكلام مو خطيبها ؟؟ اجل ليش ابوها يكذب؟؟؟؟
في هاللحظه دخل ابو زيد , التفت مشاري له , اما ريما طالعت مشاري مصدومه من الكلام الي سمعته وما اهتمت مره بمين دخل , موقفها مره بايخ وماتعرف كيف راح تتصرف , اكيد راح يقول عنها انها راميه نفسها عليه؟؟؟ ايش هالموقف المحرج الي رمت نفسها فيه؟؟ ليش تتسرع؟؟
طالع ابو زيد مشاري بعين يطفح منها الشر وقال : (( من انت؟؟ ))
طالعه مشاري بذهول وقال : (( انت الي مين ؟؟ ))
ابو زيد بنفس الشر : (( انا خطيب هالانسه الي جالس معاها ))
صرخت ريما : (( ايـــــــــــــــــــــــــــش؟؟؟ ))
انصدم مشاري وطالع ابو زيد من فوق لتحت معقوله ريما تتزوج هالشايب القبيح , مستحيل كان متوقع ان خطيبها صغير بالسن
صرخ عليه ابو زيد : (( ممكن افهم ايش مجلسك عند خطيبتي ؟؟ ))
مشاري : (( اول شي لا ترفع صوتك , وبعدين قدر ان فيه وحده مريضه هنا اذا تبي تتفاهم تعال برا ونتفاهم ))
ابو زيد : (( نتفاهم ع ايش , لالا انا لازم اجيب الامن يطلعوك برا المستشفى ياقليل الادب تحسب ماعندها رجال يوقفك عند حدك ))
طالعه مشاري باحتقار وقال : (( ومنهو هالرجال لايكون انت بس؟؟ شوف والله مثل ماهي خطيبتك فهي بنت خالي ))
باستغراب قال ابو زيد : (( بنت خالك؟؟؟ افهم من كلامك ان ابو زيد خالك؟؟ ))
مشاري : (( ايه خالي , وماتوقع وجودي مع بنت خالي فيه مشكله ))
ابو زيد : (( حتى لو المفروض ماتدخل الا بعد اذني انا راح اصير زوجها وانا الي اقرر مين يشوفها ومين مايشوفها ))
ريما شلتها الصدمه معقوله هذا خطيبها هذا اكبر من ابوها هذا اكيد جدها بس غلط في العنوان , صرخت عليه وقالت : (( انت هيه اي خطيبه الي جاي تدور عليها ))
ابتسم ابو زيد لريما وقرب منها وقال : (( انا ياعيوني , انا خطيبك وروحك ودنيتك , انا حبيبك , لا تخافي راح اجيب لك اشهر وامهر الاطباء ع شان يعالجوك , لا تخافي انشالله راح تشفي قريب ))
ريما : (( مين قال لك اني ابي اشفى , اذا كلامك صدق وانت خطيبي فانا ابي افقد الذاكره طول العمر ع شان ما اكتشف ان كلامك صدق وانت خطيبي ))
تفشل ابو زيد ومشاري ابتسم ع الموقف الغبي الي طيح ابو زيد نفسه فيه
ريما : (( انا ابي افهم شلون تفكر في وحده كبر حفيدتك؟؟ ))
الحين مشاري ماقدر يكتم ضحكته وضحك بصوت مسموع , التفت عليه ابو فراس وهو يطالعه بعين شريه : (( انت للحين هنا , اطلع ))
صرخه ريما : (( لا محد راح يطلع الا انت , الي واقف هنا يقرب لي بس انت غريب عني ))
ابو زيد انصدم وقال : (( الله يا ريما الحين انا صرت الغريب , معقوله تخافي مني؟ وين الحب الي كنتي تقوليه لي؟؟ كذب كله؟؟؟ ))
ريما : (( انا كنت احبك انت ليش مجنونه؟؟ ))
مشاري : (( لا والله منتي مجنونه الا اذا فكرتي فيه ))
خلاص ابو زيد خنزر ودق ع ابو فراس ع شان يقول له ع الي قاعد يصير
وهو يكلم قرب مشاري من ريما وقال : (( اوكي ريما اخليك الحين تامريني بشي ))
من كثر خوها من ابو زيد تمسكت بمشاري واصرت انه مايطلع وقالت بتوسل : (( لا مشاري الله يخليك لاتخليني معاه طالع وجهه هذا يمه يخوف كانه زامبي ))
مشاري : (( ههههههههههه ريما انتي مو لوحدك خالي راح يجي ))
ريما : (( مشاري الله يخليك انا خايفه منه ومن الي يقول انه ابوي , مشاري الله يخليك لا تتركني لوحدي معاهم ))
تاثر مشاري بكلامها وتوسلاتها , استغرب حالها؟؟ امس بنفس هالوقت كانت تهدد وتتوعد فيه والحين مكسوره وحيده مالها اي احد تثق فيه من بعد الله , حتى وثقت في مشاري مع انه عدوها اللدود هذا اكبر دليل ع انها تايهه وخايفه
قفل ابو زيد من ابو فراس وهو يقول لمشاري : (( انت للحين ماطلعت , اطلع الحين احسن لك قبل يجي ابو فراس ويعلمك قدرك ))
مشاري : (( اسف هذي بنت خالي وما ابي اخليها مع واحد غريب اذا جاء خالي طلعت ))
ابو زيد : (( غريب ؟؟؟ ماتسمع ايش جالس اقول ؟؟ قلت لك انا خطيبها ))
مشى مشاري لحد ما جلس ع كرسي باخر الغرفه وحط رجل ع رجل وقال : (( وهذي جلسه , ماراح اتحرك من هنا لما يجي خالي ))
في هاللحظه دخل ابو فراس مثل الاعصار وعينه ع مشاري : (( مشاري تعال معاي واترك ابو زيد مع ريما ))
تردد مشاري وطالع ريما وهي في عيونها توسل , اظطر يطلع لان ابوها اعلم بمصلحتها
مسكه ابو فراس وقال : (( مشاري اسمع احنا نشكرك ع كل شي سويته بس مايحق لك تدخل في حياه ريما ))
مشاري : (( انا ماتدخلت كل الموضوع اني جلست عندها لانها كانت خايفه ))
ابو فراس : (( عموما هذا خطيبها وكلها اسبوعين وراح تكون زوجته ))
هز مشاري كتوفه بلا مبالاه وقال : (( الله يوفقها ))
تركه مشاري وطلع من المستشفى , اما ابو فراس كان واقف برا لغرفه ينتظر وهو متشوق يبي يعرف ايش قاعد يصير جوى ؟؟ وافقت ريما او ماوافقت ؟؟ اقتنعت او مااقتنعت؟؟؟ ايش هالحظ الزفت مالقت تفقد الذاكره الا الحين كان استنت اسبوع لما تتزوجه
بعد لحظات استغرب ابو فراس لما شاف الممرضه تركض لغرفه ريما , وبعد لحظات ثانيه طلعت تركض وتنادي ع الدكتور وهي خايفه , ايش صار؟؟
دخل ابو فراس بسرعه ولقى ابو زيد واقف منصدم وريما تبكي وتصارخ وترميه باي شي جنبها مخده كاس مويه اي شي وتسمعه كلمات مثل السم , قرب منها ابو فراس وهو ماسك يديها : (( خلاص ريما بس مجنونه انتي ؟؟؟ ايش قاعده تسوي هذا خطيبك ))
دخل الدكتور وطرده هو وابو زيد وبدى يهديها وامر الممرضه تعطيها مهديء ولما هدت بدى يكشف ع جرحها الي بدى ينزف شوي لانها كانت تتحرك او تضارب بمعنى اصح : (( كذا ياريما تتحركي وانا امرتك ماتتحركي ابد ))
ريما وهي تبكي : (( شلون ماتبيني اتحرك وهذا جايني يدعي انه خطيبي ))
الدكتور : (( ريما حاولي هدي اعصابك , ماتبي ترجع ذاكرتك؟؟ ماتبي تتذكري كل شي ؟؟ ))
ريما وهي تمسح دموعها : (( ايه ))
الدكتور : (( خلاص لازم تهدي ولا تتأثري ))
ريما : (( اذا منعت هالي يقول انه خطيبي من الدخله علي انا راح اكون هاديه ))
الدكتور : (( خلاص انا راح اكلم ابوك بهالموضوع ))
ريما : (( بليز يادكتور ما ابي اشوفه ))
الدكتور : (( خلاص انتي اهدي واوعدك انك ماراح تشوفيه ))
طلع الدكتور وترك ريما بهمها بكت بكت بكت لما تعبت ونامت
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
برا الغرفه كان ابو ابو زيد مع ابو فراس
ابو زيد : (( معقوله ريما حبيبتي بعد ماطلقت زوجتي تنساني ))
ابو فراس : (( لا يابو زيد لا تشيل هم كلها كم يوم وترجع ذاكرتها ))
ابو زيد : (( انت ماسمعت الكلام الي قالته لي , تقول معقوله انا اطالع شايب مثلك ))
ابو فراس قام يصرف : (( انت عارف فرق السن بينكم كبير بس هي ماتدري انها كانت تموت فيك عطها فرصه يابو زيد ولا تتسرع ))
ابو زيد : (( من قال لك اني راح اتسرع , انا مثل ماخليتها تحبني اول مره راح اخليها تحبني مره ثانيه )) <-- واثق الاخ
ابتسم ابو فراس : (( كفو , هذا ظني فيك انك ماتتخلى عن ريما بعد ماحبتك ))
ابو زيد : (( مستحيل اتركها خاصه بعد ماطلقت زوجتي ع شانها , لو رجعت بدونها راح تتشمت فيني ام زيد , انا مستعد انتظرها لو شهر ))
ابو فراس : (( لا انشالله ماتوصل شهر انشالله كلها كم يوم وترجع مثل اول ))
ابو زيد : (( اتمنى لان الشوق ذبحني وكنت فرحان لاني اخيرا راح اتزوجها وشوف ايش صار ))
ابو فراس : (( انشالله راح تتزوجو ونفرح فيكم , بس يابو زيد نبي نخفف نضغط عليها هاليومين ع شان ماتنتكس حالتها ))
عصب ابو زيد : (( ايش قصدك شوفتي تخليها تنتكس؟؟ ))
ابو فراس : (( لالا يبو فراس ايش هالكلام , بس احنا نبيها تشفى بسرعه ع شان ترجع مثل اول ))
ابو زيد : (( يعني تبيني ما اشوفها ))
ابو فراس : (( لا مو القصد بس مثلا الاسبوع هذا نحاول نبعدكم عن بعض ع شان تهدا وبعدين كل شي انشالله يصير مثل الي تبيه ))
ابو زيد : (( اوكي طمني بكل شي جديد ))
ابو فراس : (( اوكي ))
ابتسم ابو فراس اخيرا نجحت خطته صح انها مانجحت بالنجاح الي يبيه بس ع الاقل تاكد ان ابو زيد ماراح يترك بنته وبكذا يبدا دوره يقنعها لما ترضى تتزوجه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في بيت نوره الكل كان مستعد لاستقبال اهل محمد , تركي بالمجلس , وام نوره ونوره بالصاله <-- ابوها ميت
دخل تركي بسرعه في الصاله وقال : (( بسرعه جيبو القهوه ترى جوا ))
انصدمت نوره وامها وطالعو الباب وقالت ام نوره : (( وين امه؟؟ ))
تركي : (( محد جاء الا هو وابوه ))
طالعت الام نوره وقالت : (( مو قلتي ان الجوهره تقول لك ان امه راح تجي؟ ))
نوره : (( هاه ؟؟ ايه تقول اهله راح يجو ))
الام : (( ايش ؟؟ اهله ؟؟ مشالله عليك وكل هالزحمه الي مسويتها ع شان قال اهله , ترى اهله مو معناها امه ))
ببلاهه قالت نوره : (( والله ياماما مو معنى اهله يعني امه ))
الام بعصبيه : (( لا يالفالحه ))
طالعت نوره فستانها بقهر : (( والله قهر وانا من امس قاعده استعد اف ))
الام : (( بعدي عني بس ع شان اعطي اخوك القهوه ))
حست نوره بقهر وحسره كل تعبها امس راح كذا بدون اي فايده , كل هالكشخه وقومتها من بدري ع شان الميك اب والاستشوار راحت كذا
استسلمت وراحت تجلس بالصاله وهي تفكر؟؟ ايش يدور الحين بين محمد وابوه وبين تركي؟؟؟؟ الفضول راح يقتلها كان ودها تعرف كل كلمه تنقال في المجلس , راحت لامها بالمطبخ وقالت : (( ماما عطيني انا اودي القهوه ))
ام نوره : (( ايه بس مو تدخلي طقي الباب وتركي يجي ياخذه ))
نوره : (( ماما احنا هنا مانتغطى ومحمد شايفني ايش معنى الحين الي راح اتغطى ))
ام نوره: (( ولو هو جاي يخطبك وبعدين معاه ابوه عيب عليك ))
نوره : (( طيب طيب ))
اخذت القهوه نوره من امها وهي ودها تعرف ايش قاعد يصير داخل , وقفت عند باب المجلس وسمعت محمد يتكلم مع اخوها تركي عن برج العرب؟؟؟ جاي يخطب وجالس يتغزل في برج العرب ايش يبي ؟؟ المفروض يتكلم عنها مو عن جماد , خافت لما طلع لها تركي حتى هو خاف من وقفتها , بهمس قال : (( ايش موقفك هنا يالملقوفه ))
بهمس قالت نوره : (( القهوه ))
تركي : (( طيب هاتيها ويله روحي ))
نوره ماقدرت تصبر قالت : (( تركي ايش دخل برج العرب تسولفو فيه؟؟ انا الموضوع الي جاي ع شانه مو السياحه ))
طالعها تركي بصدمه وقال : (( انقلعي من وجهي ولا تقطي اذنك ))
راحت نوره وهي منقهره متى يفتحو موضوعها ؟؟؟؟ راحت لامها في المطبخ وقالت : (( ماما اودي الشاهي ))
ام نوره : (( مجنونه انتي توهم ماشربو فناجيلهم والله انك انهبلتي ))
نوره : (( ماما تخيلي ايش جالسين يسولفو عنه ))
ام نوره : (( ماتستحي جالسه تتصنتي ))
نوره : (( هاه اجل تبيني اتزوج واحد ماعرف صوته لازم اسمع صوته )) < -- مسويه ماعمرها سمعته
ام نوره : (( طيب روحي للصاله واذا خلص الشاهي قلت لك ))
نوره : (( طيب ))
راحت نوره للصاله تنتظر الفرج وتخلص امها الشاهي ع شان تتعذر وتسمع ايش يقولو , سمعت موبايلها يدق ردت بسرعه
نوره : (( هاي جوي ))
الجوهره : (( هلا والله بالعروس ))
نوره : (( اي عروس انتي بعد ))
الجوهره : (( ليش طلع الولد فيه عاهات ترى عاد انا الي خاطبتكم لبعض ))
نوره : (( تخيلي طول امس قاعده ادور ع شي البسه واخر شي ماجت امه ومو بس كذا جالس داخل يسولف عن السياحه مدري متى حيخطبني ))
الجوهره : (( ههههههههههه والله انك مطيوره اجل تبيه من اول مايدخل لما يطلع ومافيه سالفه ع لسانه الا انتي ههههه ))
نوره : (( اضحكي جعلك الجني الي يضحك ع راسك ))
الجوهره : (( وجع بسم الله علي , المهم نوقا اي اخبار جديده وافيني بها ))
نوره : (( ايش هالاخبار الله يعافيك من شوي لما وديت القهوه كانو يتكلمو عن برج العرب واذا وديت الشاهي راح اسمعهم يتكلمو عن برج بيزا ))
الجوهره : (( ههههههههههههههههههههه وسعي صدرك , اقول نوقا ماتدري عن رودي ادق عليها مقفل موبايلها ))
نوره : (( لا مدري عنها دقي ع بيتهم ))
الجوهره : (( امممممممممممم اوكي يله باي ))
نوره : (( باي ))
قفلت الجوهره ورجعت تدق ع ريما والموبايل مقفل , قررت تدق ع البيت وتشوف ليش مختفيه من امس , دقت وبعد انتظار ردت الجده : (( السلام عليكم ))
الجوهره : (( عليكم السلام خالتي ))
الجده : (( نعم من انتي )) <-- ماعندها وقت
الجوهره : (( معك الجوهره صاحبه رودي ))
الجده : (( هاه ))
الجوهره : (( اقصد صاحبه ريما , خالتي ممكن اكلم ريما ))
الجده : (( والله ريما في المستشفى ))
انصدمت الجوهره وقالت : (( رودي في المستشفى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ليش ايش صار؟؟؟؟؟ ))
الجده : (( والله طايحه ع راسها وجاها مرض والله مدري وش يسمونه ))
الجوهره : (( مرض؟؟ وشو ياخالتي طيحتي قلبي ))
الجده : (( والله ريما خرفت ))
الجوهره : (( ايش ؟؟ ))
الجده : (( والله ماعرف انا امراضكم بس هي ماعاد تدري وين الله حاطها فيه ))
الجوهره : (( خالتي تكفين ماعندك احد يكلمني زين ))
الجده : (( وش قصدك انا ماعرف احكي؟؟؟ ))
الجوهره : (( لا ياخالتي انا الي ماعرف افهم , ممكن تعطيني اروى والا خالتي ام فراس ))
رمت الجده السماعه ع اروى بدون حتى ماتقول مع السلامه : (( الو ))
الجوهره : (( هلا اروى , اروى ايش فيها رودي تقول جدتك انها بالمستشفى ؟؟ ))
وبدت تشرح لها كل الي حصل من بعدها قالت الجوهره : (( الحين راح اروح لها باي مستشفى هي ؟؟ ))
اروى : (( لا الزياره ممنوعه خلوها بكره احسن ))
الجوهره : (( انشالله بكره الصباح احنا عندها ))
قفلت من اروى ونشرت الخبر ع كل البنات وقرروا بكره الصباح يروحو لها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ريما كانت نايمه بهدوء بعد يوم مزعج مليان بالاحداث بالنسبه لها
اروى كانت في حاله يرثى لها خايفه من نفسها , مشكلتها حساسه وماتقدر تتحكم بمشاعرها , ماتدري ليش مع معامله فيصل لها بالفتره الاخيره صارت تفكر فيه كثير , لالا مستحيل تفكر في واحد متزوج , اصلا هو مو مهتم بها كل همه ابوها , طيب ومشاري؟؟ لالا مشاري هو المناسب لها لازم تكلم جدتها وتقول لها انها موافقه ع مشاري , بس لازم تستنى ريما تطلع وتتحسن شوي وبعدها راح تنهي هالموضوع وتشوف فيصل ايش حيسوي
اما نوره فبعد ماطلع محمد كانت خايفه من رد تركي , بس لما جاها وقال انه موافق ع محمد " مبدئياً " لما يسال عنه ويعرف اذا هو كويس , هي متاكده ان سمعت محمد مره حلوه وراح يوافقو عليه بس متى ؟؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:45 AM
في صباح اليوم الثاني لريما في المستشفى
كانت ريما صاحيه وغرقانه في بحر افكارها , من هذا ابو زيد؟؟؟ وهل فعلا هو خطيبها؟؟ معقوله لهدرجه هي تركض وراء الفلوس ؟؟؟ كيب اهلها باين عليهم انهم اغنياء طيب ليش تدور الفلوس بمكان ثاني؟؟
فجاءه دخل الدكتور ع ريما ع شان يفحص الجرح ولقاها صاحيه وتفكر : (( صباح الخير ع الي تفكر , ايش تفكري فيه ؟؟؟ ))
ابتسمت ريما : (( صباح النور , امممم ابد افكر بحياتي بعد ما اطلع من المستشفى ))
الدكتور : (( بديتي تملي مننا ؟؟ ))
ريما : (( لا بس انا خايفه ما اتأقلم مع اهلي ))
الدكتور : (( لا انشالله كل الامور راح تكون حلوه بس انتي خفيفي تفكير ))
ريما : (( افففففففففففف مليت ابي اعرف اي شي عني , دكتور ممكن ان ذاكرتي ماترجع ابد ؟؟ ))
الدكتور : (( اعوذ بالله تفائلو بالخير تجدوه , المهم يالمتشائمه ارفعي راسك خليني اشوف جرحك ))
اطاعته ريما وخلته ينظف جرحها ويفحصه من بعدها قال : (( لالا مشالله الجرح بدى يتحسن مره , شكلك راح تودعينا قبل الاسبوع ))
خافت ريما : (( لالا دكتور الله يخليك لا تطلعني قبل اسبوع ))
الدكتور : (( هههههههههه انشالله , المهم الحين تقدري تقومي عادي بس حاولي لا تضغطي ع الجرح مره او تنامي ع الجهه الي فيها الجرح ع شان نبيه يلتام بسرعه ))
اعطى الدكتور الممرضه اوامره وطلع من الغرفه ولقى بوجهه اروى وامها ماشين 1000000
قربت منه ام فراس وعيونها كلها شر : (( دكتور لا تقول اننا ماراح نشوف ريما ترى اليوم جينا متاخرين )) وتطالع ساعتها (( الساعه 11 ))
ضحك الدكتور وقال : (( لالا خلاص ادخلو عندها بدون ماتسالوني اليوم هي احسن بكثير ))
بدون حتى كلمه شكرا راحت ام فراس واروى لغرفه ريما واول مادخلو شافوا الممرضه تصلح لها السرير ع شان تتخذ وضع الجلوس , التفتت عليهم بصعوبه ولما عرفتهم طنشت وماتكلمت
ام فراس : (( هلا والله ببنتي هاه حبيبه ماما كيفك اليوم؟؟ ))
ريما باختصار قالت : (( الحمدلله ))
اروى : (( حبيبتي مشتهيه شي نجيب لك شي تشربيه تاكليه؟؟ ))
طالعتها ريما بتفحص؟؟ هل كانت قريبه منها؟؟ والا لا : (( لا شكرا ))
ام فراس : (( هاه حبيبتي ماتتذكري شي للحين ))
هزت راسها وقالت اروى : (( ماما الله يهديك ايش هالكلام لا تضغطي ع ريما , اصلا احنا نحبها لو ماتتذكرنا اهم شي انها معانا ))
ابتسمت ريما لكلمات اختها , مع انها ماتعرفها بس لمست الرقه والحنان بصوتها وهالشي حسسها براحه بعض الشي
التفتو ع الباب الي انفتح ودخل منه 4 اشخاص ؟؟؟؟ من هم ؟؟ وايش يقربو لي ؟؟؟ <-- هذا كانت تساؤلات ريما
قرب فراس من ريما وباس خدها وقال : (( هلا والله بنور السفاره ))
ريما : (( السفاره ؟؟ ))
اروى : (( ايه حبيبتي بابا سفير ))
طنشت الموضوع لانه مو بذات اهميه بالنسبه لها وتاملت فراس من يكون؟؟ حست ان فيه شبه من اروى شوي هل معقول يكون اخوها , جاوبت اروى ع سؤال الي توه مانطرح : (( ريما هذا اخوي فراس )) واشرت ع الجده (( جدتنا )) اشرت ع راكان : (( راكان الصغنون )) اشرت ع نجلاء وقبل تنطق قالت نجلاء : (( انا جولي اختك , شوفي اسمي نجلاء بس انتي تدلعيني جولي ))
قربت منها وضمتها بقوه , حست ريما ان هذي فعلا عايلتها اللهفه باينه باصواتهم وعيونهم
قربت الجده منها وسلمت عليها وقالت : (( ماتشوفي شر ))
ريما : (( شكرا ))
الجده : (( لا قولي الشر مايجييك )) <-- يقالها تبي تعلمها السنع خخخخخخخخخ
ريما : (( الشر مايجييك ))
الكل ضحك وطالعتهم ريما مستغربه ليش يضحكو؟؟ مثل العاده جاوبت اروى وكانها تفهمها بدون حتى ماتتكلم : (( انتي وجدتي ترى كنتو في حروب ع شان كذا هي تبي تنتقم الحين انتبهي ياريما ))
ضحكت ريما ع هالكلام معقوله كانت تكره جدتها؟؟ مامداها تفكر الا نطت عليها نجلاء مره ثانيه وضمتها وجلست معاها بالسرير : (( رودي مره وحشتيني مرررررررررررررررررررره ))
ريما في نفسها " مين رودي؟؟ شكله اسم دلعي ؟ يا الله احس اني تايهه "
التفتت اروى ع راكان وقالت : (( راكان تعال سلم ع ريما ))
وقف راكان مكانه وقال : (( لا مابي ))
ريما تكلمت لانها تبي تعرف ايش قصه هالصغير لانه هو الي الوحيد الي راح يكون صريح معاها لان الصغار مايعرفوا يكذبوا : (( ليش ماتجي تسلم علي ؟؟ ))
راكان : (( اخاف تضربيني ))
ريما : (( اضربك؟؟؟ انا ؟؟؟ ليش؟؟؟ ))
راكان : (( انتي كذا دايما تضربيني اذا جيت غرفتك والا لعبت باغراضك والا كلمتك وانتي زعلانه ))
انصدمت ريما كل يوم تكتشف اشياء جديده بشعه , امس خطيب شايب وهذا اكبر دليل ع انها جشعه ومايهمها الا المظاهر , والحين طفل بريء تعامله بالضرب صدق مافي قلبها اي رحمه , حتى جدتها ماخلتها بحالها , معقوله تكون بهالسوء؟؟؟ لالا اكيد هذي تخيلات وهم يكبرو الامور
كانوا جالسين معاها ويسترجعوا الذكريات الحلوه طبعا ع شان مايقلبو مخها , تسمع ضحكاتهم ع بعض المواقف الي ماتتذكر منها اي شي وتحس انها مو المقصوده بهالذكريات , انسانه غريبه عن نفسها ؟؟؟؟؟؟؟؟
انفتح الباب والتفتت ريما تبي تعرف مين خافت يكون الي يقول انه خطيبها , دخلو 3 بنات ووحده منهم تبكي , مين ؟؟
طفشت من هالوضع ماتعرف احد ؟؟ حست نفسها انها في عالم مافيه احد ممكن تعرفه او تحكي معاه , كلهم غرباااااااء والمصيبه انهم اهلها
قربت منها نوره وهي تبكي وقالت : (( حبيبتي رودي سلامتك ماتشوفي شر ياعمري ))
ومن بعدها سلمو عليها كل البنات وهي في تساؤل , عرفتها اروى عليهم وقالت لها انهم صاحباتها , من بعدها طلعو اهلها ع شان ياخذو راحتهم البنات مع ريما , ووعدوها يرجعو بالليل بس هي رفضت وطلبت انهم يتركوها اليوم ترتاح , قدروا وضعها ووعدوها يمروها بكره , من بعد ماطلعو طالعت ريما صاحباتها وهي محتاره من هي اكثر وحده قريبه لها يمكن تعرف عن سر الحادث الي صار لها
نوره : (( وربي يارودي اننا خفنا عليك مره , كذا تخوفينا عليك ))
اماني : (( احنا مستغربين وين مختفيه هاليومين ))
ريما بتساؤل : (( ليش انا وين اختفيت احد منكم يعرف اي شي؟؟ ))
كلهم سكتو لان محد يعرف اي شي عنها لانها دايما غامضه وماتحب تقول لصاحباتها ع اي شي خاص
اماني حاولت تغير السالفه : (( هاه رودي كيفك الحين انشالله احسن ؟؟ ))
ريما : (( الجرح الي براسي الحمدلله احسن , بس فقداني لذاكرتي مخليني احس اني تايهه وما اعرف احد ))
الجوهره : (( رودي لا تشيلي هم انشالله كم يوم وترجعي مثل اول , بس انتي هدي نفسك ولا تشغلي بالك وخلي الامور تمشي طبيعيه ))
ريما : (( الله يسمع منك ))
التفتت نوره للجوهره وقالت : (( مشالله جوي صايره تعرفي تنصحي؟؟؟ ))
الجوهره : (( لا والله ليش ما انصح مغفله ولا غبيه , انا جوي ياعمري ))
ريما : (( جوي؟؟ ))
اماني : (( ايه الجوهره مو انتي الي مدلعتها جوي ))
ابتسمت ريما لانها حست انهم فعلا صاحباتها وبينهم ذكريات يمكن تكون حلوه : (( جوي؟؟ اشمعنا جوي ))
ضحكت اماني وقالت : (( يعني طالعي شكلها وانتي تعرفي ايش معنى جوي , جوي اسم ولد ولايق ع الجوهره وخلاص مسكت فيها جوي ))
عصبت الجوهره وقالت : (( ولد انشالله يفقع عيونك يالمصطره ))
الكل ضحك حتى ريما ضحكت معاهم ع الجوهره , حست بان التوتر الي كانت تحس فيه خف , قالت : (( اوكي انتي جوي )) اشرت ع اماني وقالت : (( وانتي؟؟ ))
اماني : (( انا ياقلبي اماني , بس دلعي اماندا ))
ابتسمت ريما ع دلعهم الغريب : (( اماندا لاتقولو ان انا بعد الي مطلعته ))
اماني : (( يب وبكل فخر , مو انتي ماتدري ايش السالفه هذا الله يسلمك ))
قاطعهتا نوره وقالت : (( هيه انتي راح تقصي لها قصه حياتك ))
اماني : (( ايش دخلك خليني افضفض ))
ريما : (( ههههههههههههه ))
ابتسمت اماني وقالت : (( شفتي خليتها تضحك ))
نوره : (( لا والله انا الي خليتها تضحك ))
الجوهره : (( اقول بس يركدون خلونا نطلع لا نطفشها ))
ريما بدون ماتحس قالت : (( لالا خليكم ))
جلسوا عندها تقريبا ساعه وهي تضحك ع سوالفهم ع الاقل طلعوها من جو النكد الي عايشته , طلعو بعد ماوعدوها انهم يزوروها كل يوم
كملت ريما باقي يومها وهي بخوف ان ابو زيد يطلع من جديد , ليش ماقالت لامها اليوم انها ماتبيه ولازم تقول لابوها , لازم تتصرف مو هي امها
طفشت من الجلسه لوحدها صار لها من طلعو صاحباتها 5 ساعات وهي لوحدها نامت وصحت ونامت وصحت والوقت ماخلص ياليتها مارفضت جيت امها واختها ع الاقل يونسوها شوي , التفتت ع الساعه الي موجوده ع الجدار , 9 يعني الوقت مو متاخر مره , ايش تسوي مافيها النوم؟؟؟؟ خطرت ع بالها فكره يمكن تشيل الطفش منها
على طول نادت الممرضه وطلبت منها انها تجيب لها كرسي متحرك وتمشيها في الممرات لانها تحس بطفش حاولت هي والدكتور يرفضو بس بعد اصرارها وافقوا
راحت الممرضه وجابت لها كرسي , وقبل تقوم من السرير حذرتها الممرضه انها ماتحاول تحرك راسها كثير ع شان الجرح
قامت بصعوبه وجلستها ع الكرسي , وطلعو من الغرفه , حست وقتها انها بدت تشم هواء جديد غير هواء الغرفه , خلاص الغرفه كتمتها
بدت الممرضه تمشيها بالممرات وهي تطالع الدكاتره الي داخلين طالعين من الغرف وتطالع الممرضات الي كل شوي وحده داخله غرفه تقيس الضغط ووحده تطمن ع المريض وحوسه
وهم يمشو بالممر القريب من غرفتها لمحت خيال من بعيد اذا كانت مو غلطانه فهو مشاري , تاكدت شكوكها لما قرب منها وهو يبتسم بمرح وفي يده بوكيه ورد صغير بس مره كيوت
لما قربت منها مشاري قال وهو يبتسم : (( لالا ايش هالنشاط اليوم؟؟؟ ))
ابتسمت ريما وقالت : (( طفشت وقلت اتمشى شوي ))
مشاري : (( تسمح لي الانسه ريما امشيها بنفسي ))
ضحكت ريما وقالت : (( ههههههههه , تفضل يا يا يا امممم ))
ذكرها مشاري : (( مشاري ))
ريما : (( ادري انك مشاري بس انا اقصد اذا انا انسه انت ايش اقول لك انيس؟؟ ))
ضحك مشاري من خبلها الطبيعي : (( ههههههههههههههههههه , لا انا مشاري وبس ))
ريما : (( طيب وين راح توديني يا مشاري وبس ))
مشاري : (( عندك ثقه في ذوقي ))
ريما : (( انا للحين ماجربته ))
مشاري : (( اوكي الحين تجربيه ))
اعطى مشاري بوكيه الورد للمرضه وامرها توديه لغرفه ريما , ابتسمت ريما وقالت : (( شكرا ))
ما رد عليها , كل الي سواه انه اخذها ومشى بها في الممر لحد ماوصل الاصنصير , استغربت ريما وين راح يوديها؟؟؟ نزل بها لتحت وهي مستغربه معقوله راح يطلعها من المستشفى ؟؟؟ بس هو وداها لحديقه المستشفى والي شافتها كبيره وفيها مرضى كثير نفس حالتها حاسين بالطفش وجايين يشمو هواء فيها , اعجب ريما المنظر مرررررررره وقالت : (( واو يامشاري مره تجنن ))
مشاري : (( ع شان بس تعرفي ذوقي ))
حط الكرسي حقها قدام كرسي ثابت بالحديقه وجلس عليه مقابلها , ابتسم لها وهي بعد ابتسمت , كانت حاسه بخجل مو طبيعي من الموقف الي صار معاها امس شلون راح تبرر له , بعد صمت قالت : (( مشاري انا مدري ايش اقول لك بخصوص امس بصراحه انا ))
اشر لها مشاري باصبعه ع شان تسكت : (( اشششششششششش انا عارف كل شي , ولا تنحرجي مني انا ياريما مثل اخوك ))
ابتسمت له وقالت : (( اممممممممممممممم يعني انت مثل اخوي فراس؟؟ ))
مشاري : (( اكيد ))
التفتت ريما ع الحديقه وتنهدت بفرح , ماكانت تتوقع انها طفشانه لهدرجه : (( شكرا يا مشاري ع هالطلعه الحلوه في هالجو الحلو , اف الغرفه كئيبه وتطفش , شكلي كل يوم راح انزل هنا الجو مره خطير ))
مشاري : (( ايه بس مو تتهوري وتطلعي لوحدك ؟؟ لازم يكون معاك احد ))
ابتسمت ريما بخبث وقالت : (( طيب ياخوي مشاري ابي منك وعد الحين ))
مشاري : (( اوعدك ))
ريما : (( قبل ماتعرف ايش هالوعد؟؟ ))
مشاري : (( عادي انا مجنون وممكن اسوي اي شي ))
ريما : (( ههههههههههههههه طيب بما انك انت مجنون وانا مجنونه ايش رايك توعدني الحين انك تطلعني كل يوم مثل هالطلعه الحلوه ))
مشاري : (( امممممممممممم افكر ))
صدقت ريما وقالت : (( اوكي عادي اذا كنت مشغول ))
مشاري : (( ههههههههه عادي انا فاضي دايما وكويس الي لقيت لي شغل ))
ريما : (( ليش انت ماتدرس او تشتغل ))
مشاري : (( انا ادرس واشتغل ))
ريما : (( هههههه طيب شلون فاضي ))
مشاري : (( انا اطلع من الجامعه بحدود الساعه 8 ومن بعدها اكون فاضي , وانا ماحب الفراغ فدايما احب اشغل نفسي باي شغل ))
ريما : (( اها كويس هذا انت لقيت لك شغل ))
مشاري : (( صح بس عاد هالشغل متعب ))
باستغراب قال ريما : (( ليش؟؟ ))
مشاري : (( يعني لازم انزلك تحت واطلعك فوق يعني مشوار انا ابي شي بالمقابل ))
استغربت ريما : (( ايش تبي؟؟ ))
مشاري : (( ابي بكل جلسه نجلسها تحكي ع كل شي مضايقك وكل شي صار معاك ايش قلتي؟ ))
ابتسمت ريما : (( اتفقنا ))
مشاري : (( يله وين الاتفاق اشوفك ساكته ؟؟ ))
ضحكت ريما : (( ههههههههه لسى تونا متفقين عطني فرصه طيب اتنفس ))
مشاري : (( ههههههههه اوكي ))
بتردد قالت ريما : (( مشاري اشكرك ع الي قدمته لي , انت انقذت حياتي و ))
قاطعها مشاري وقال : (( اول شي مو انا الي انقذتك , الله هو الي انقذت ولكن انقذك بي , ريما خلصي برنامج مشكور لاني ما احبه ))
ريما : (( برنامج مشكور ؟؟ ))
مشاري : (( ايه هذا الي جالسه تقوليه شكرا وشكرا ريما انا ماحب هالخرابيط عندك سالفه حلوه والا يله قدامي ع غرفتك ))
ابتسمت ريما وطالعت مشاري معقوله كان ولد عمتها بس , مستحيل ماحست ناحيته باي اعجاب , يمكن هو رفضها؟؟ : (( اوكي خلاص راح اسولف بس ايش اقول ماعندي سالفه ))
مشاري : (( سولفي لي ع الناس الي جو عندك اليوم؟؟؟ ))
ريما : (( امممممم ايه تذكرت سالفه ))
ضحك مشاري ع بلاهتها وكملت : (( اليوم جو عندي صاحباتي , ومره حبيتهم شكلهم مره طيبات , وتدري ان كل وحده منهم لها اسم دلع ))
ضحك مشاري وقال : (( طيب عادي كل انسان له اسم دلع ))
ريما : (( لالا الغريب في الموضوع ان انا الي مختاره لهم الاسماء ))
مشاري في نفسه " يا الله ع هالسالفه التافهه " : (( والله جد انتي خطيره )) <-- ما ياخذها ع قد عقلها ابد
ابتسمت وقالت : (( تدري وقتها تذكرتك وقلت اكيد اني طلعت لك اسم دلع؟؟ ))
عقد مشاري حواجبه وهو يتذكر وفجاءه قال : (( ايه ايه تذكرت بنفس يوم الحادث , دلعتيني بدلع اووووووووووه خطير ))
تحمست ريما وقالت : (( جد؟؟ ايش هو ))
مشاري : (( شرشر ))
طالعته ريما ببلاهه وبعدها انفجرت بالضحك
مشاري : (( اضحكي اضحكي مالت عليك انتي ودلعك ))
ريما : (( هههههههههههه , ليش شرشر انت كنت شرير؟؟ ))
رفع حواجبه باستغراب وقال : (( شرير ؟؟ انا ؟ الا انا اليف بس انتي الشريره الي تحبي تقهريني ))
دققت ريما فيه وقالت : (( جد مشاري انا كنت شريره معاك؟؟؟ ))
خاف مشاري عليها وان حالها ينتكس فقال : (( لا بالعكس كنا متفاهمين ))
تحمست ريما اكثر وقالت : (( شلون متفاهيمن وضح لي ))
ارتبك مشاري وحس انه جاب العيد : (( يعني عادي علاقه اخ باخته علاقه ولد عمه ببنت خاله , امم مع اننا ماكنا قريبين من بعض مره ))
ريما : (( ليش؟ ))
مشاري : (( يمكن لاني ماتعرفت عليكم الا في اقل من اسبوع ))
انصدمت ريما وقالت : (( ولد عمتي وماعرفك الا من اسبوع؟؟؟؟ ))
هز كتوفه وقال : (( عادي تصير دايما , عموما ريما لاتشغلي نفسك بهالامور ))
ابتسمت ريما وبعدها ارتعشت ولما شافها مشاري ضحك وقال : (( ههههههه , ايش فيك بردانه؟؟ ))
ريما : (( لا انا ميته من البرد , اف الجو هنا مره بارد ))
قام مشاري وقال : (( يله ندخل جوى ))
ريما : (( لالا مابي مالي خلق ادخل , الجلسه هنا روعه ))
ابتسم مشاري وباستسلام جلس , بهدوء فصخ الجاكيت الي كان لابسه ولبسه ريما
ريما كانت تحس باصابعه وهو يلبسها الجاكيت كانت راح تقول لا بس قربه منها شل لسانها , واستسلمت له , حست بالجاكيت دافي من بعده وريحته عطر رجالي مرررررره هادي
ابتسم وهو يطالعها وقال : (( تصدقي الجاكيت عليك احلا ))
ابتسمت ريما له وقالت : (( خلاص مشاري خلنا نطلع فوق ))
استغرب مشاري : (( ليش غيرتي رايك؟ ))
ريما : (( لاني انا دافيه وانت بردان مايصير كذا , خلاص ابي اطلع فوق ))
مشاري : (( لا ريما عادي ماني بردان ))
ريما : (( تطلعني فوق والا اطلع لوحدي ))
بطفش قال مشاري : (( خلاص يالعنيده يله مشينا ))
اخذها مشاري وطلعها غرفتها , اول ماوصلو السرير , قامت ريما بهدوء ع شان تطلع سريرها , بس يد مشاري كانت اسرع وثبتها بيده , وشوي شوي ساعدها ع طلعه السرير
ريما كان ودها تموت من الحياء مشاري قريب منها حتى انها تحس بانفاسه قريبه منها , حست بربكه مو طبيعيه , حتى هو لاحظ عليها هالشي لما جلست ع السرير وبخوف قال : (( ريما ايش فيك عورتك؟؟ ))
ريما : (( لالا بس خفت اطيح )) < -- تصريفه غبيه
ابتسم مشاري وقال : (( والله هالبنت تحب نفسها , خفتي تطيحي اجل طيب المره الثانيه راح ارميك من الشباك ))
ضحكو كلهم من بعدها ودعها مشاري بدون مايوعدها انه راح يجي بكره , قضت ليلتها بتفكير هل راح يجي مشاري؟؟؟ وهل فعلا علاقتهم ماتتعدى الاخوه مثل مايقول ؟؟ مو معقول انها ما انفتنت فيه من اول نظره ؟؟ مشاري حنون وطيب معاها وهالشي لاحظته من معاملته معاها , معقوله بس علاقه قرابه الي بينهم؟؟؟؟ تنهدت واستسلمت للنوم
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصباح ومثل كل صباح قامت ام فراس واروى ع شان يروحو لريما بالمستشفى , وقبل يطلعو قابلوا الجده بالصاله استغربوا انها صاحيه بهالوقت فقالت اروى : (( يمه شيخه صاحيه ؟؟ ))
الجده : (( لا مهبوله ))
ضحكت اروى وام فراس , صححت اروى : (( مو قصدي يمه , انا اقصد يعني قايمه ))
الجده : (( ايه قايمه انتظركم ))
ام فراس : (( تنتظرينا ؟؟ ))
الجده : (( ايه بروح معاكم لريما ام لسانين ))
ام فراس : (( الله يحييك ياخالتي بس تكفين ترى ريما تعبانه حاولي لاتذكريها باشياء مو زينه ))
الجده : (( لا تخافي انا بادبها من جديد فرصه وجت لي اقول لا ))
عصبت ام فراس : (( خالتي لو سمحتي ريما تعبانه وماتتحمل ضغوطات ))
قالت الجده تسكتها : (( ايه ماراح اقول شي امشوا بس ))
طلعت الجده وام فراس واروى بسياره اروى , كانوا طول الطريق ساكتين , حتى لما وصلو المستشفى ماتكلموا الا لما دخلوا غرفه ريما وكان اول من تكلم الجده : (( هلا بريما بنتي المطيعه الي تسمع كلام جدتها ))
ابتسمت ريما وقالت : (( هلا جدتي ))
الجده : (( لا قولي هلا يمه شيخه ))
ببلاهه قالت ريما : (( يمه شيخه ))
اروى فقعت ضحك وقالت : (( هذي يا ريما دروس من امي شيخه غيرك ماحصلها ))
ريما : (( هههههههههههههه ايه شكلها تجنن حبوبه ))
قالت الجده بنغزه لاروى : (( ايه انا طيبه بس اني قصيره ))
اروى ودها تنفجر من الضحك لما تذكرت ان ريما كانت دايم تعاير الجده بقصرها
ريما قالت : (( واذا انتي قصيره هذا مو عيب ))
الجده : (( اي والله مو عيب بس غيري يشوفه عيب ))
تكلمت ام فراس اخيرا ع شان تغير السالفه : (( ريما حبيبتي كيفك اليوم اشوف وجهك احسن من امس الحمدلله ))
ابتسمت ريما لامها وقالت : (( الحمدلله احسن بكثير ))
ام فراس : (( انشالله دوم كذا نشوفك بخير ياعمري , والله البيت مشتاق لك والجدران تصارخ وتقول وين ريما وين ريما ))
ريما : (( ههههههههه ))
الجده : (( والله انا توني جايه ماسمعت الجدران تتكلم الا كان جدار غرفتك يتكلم بسم الله فهو مسكون ))
ريما : (( ههههههه اكيد يايمه شيره , اكيد مسكونه مو ماما ساكنه فيها ))
عصبت الجده : (( شيره تنصب فوق راسك قولي امين , شيخه مو شيره , وبعدين انا ماقلت يالفالحه الغرفه مسكونه انا قلت الجدار مسكون يعني فيه جن ))
ريما : (( جن؟؟ ))
الجده : (( ايه يعني فيه وحوش مخيفه تطلع بالليل بسم الله علينا ولو تشوفيهم طار النوم من عينك )) <-- نجسه
ارتعشت ريما من الخوف وقالت : (( بسم الله لا يطلعو لي ))
ام فراس : (( خالتي وش هالكلام الله يهديك , ريما حبيبتي لا تصدقي اي كلمه تقولها جدتك تراها مخرفه ))
الجده : (( جعلهم يخرفون شوشتك , انا صاحيه واصحى منكم ))
اروى : (( اقول يمه شيخه ايش رايك نروح نتمشى شوي وافرجك ع المستشفى ))
الجده : (( لا رجولي ماتقوى ))
اروى : (( اجيب لك كرسي ))
الجده : (( لا قومي بس امشي ع رجيلاتي يمكن القى لي عريس يعشقني ))
ضحكو كلهم ع كلامها وطلعت معاها اروى , طالعتهم ريما وهي مبتسمه وقالت : (( من جدها تبي تتزوج؟ ))
ام فراس جلست جنب بنتها وقالت : (( لا طبعا تمزح , حبيبتي خذيها ع قد عقلها هي حرمه كبيره وماتدري ايش تقول ولا تصدقيها باي كلمه تقولها تراها هي كذا تحب المشاكل والشر ))
ريما : (( احسها ما تحبني ))
ام فراس : (( لا ياعمري هي هذا طبعها , بس اهم شي خليك بعيده عنها ))
باستسلام قالت ريما : (( اوكي , اقول ماما اممممممم ودي اسالك سؤال ))
ام فراس : (( اسالي ياحبيبتي ))
ريما : (( أأأأ ماما ايش رايك في خطيبي ؟؟ ))
فرحت ام فراس : (( ريما تذكرتيه؟؟؟ هذي بشاره حلوه ))
ريما : (( هاه لالا ما تذكرته بس هو امس جاني ))
استغربت ام فراس : (( جاك؟؟ شلون عرف انك في المستشفى؟؟ ))
ريما : (( ما اعرف بس هو جاء مع بابا ))
ام فراس : (( غريبه؟؟ )) استغربت ام فراس لان ابو فراس قال لها بنفس يوم الحادث ان ريما فسخت خطوبتها من سعود شلون يجيها؟؟
ريما : (( ايش الغريب ؟؟ ))
ام فراس : (( لالا ولا شي , المهم حبيبتي هاه ايش رايك فيه ؟؟ ))
ريما : (( يخوف ماما شايب عمره مليون حرام تزوجوني واحد كبر جدي ))
انجنت ام فراس وقالت : (( ايش ؟؟؟ شايب مين قال؟ خطيبك توه صغير مايتجاوز عمره 30 ))
ريما : (( هههههههه اي 30 هذا صك 70 بالراحه ))
ام فراس : (( حبيبتي يمكن غلطانه ))
ريما : (( لالا هوجاء عندي مع بابا وقال انه خطيبي ))
خافت ام فراس ع بنتها وشكت انها بدت تنجن , قررت تروح تكلم الدكتور ويلحق ع بنتها قبل تنهبل مره : (( لالا حبيبتي لا تشيلي هم اذا ماتبيه انا راح اقول له ))
ريما : (( ايه ماما تكفين ما ابي اشوف وجهه قولي له اني ما ابيه ))
بحزن قالت ام فراس : (( انشالله ))
تذكرت ريما وقالت : (( ماما ابي اتحمم ))
ام فراس : (( ايش قال الدكتور عادي تتحممي ؟؟ ))
ريما : (( ماسالته , الحين انادي الممرضه ))
ام فراس : (( لالا انا اروح له الحين واساله ))
ريما : (( اوكي ))
طلعت ام فراس بحجه انها تبي تسال الدكتور , بس هي ناويه تقول له ع حاله ريما لانها ماصدقتها تحسبها انهبلت وقامت تتخيل اشياء لانها ماتدري عن ابو زيد لان ريما وابو فراس ماقالو لاحد
دخلت غرفه الدكتور بعد ماسمح لها الدكتور بالدخول <--- ارحمه هالدكتور ماعندي غيره ولا ينام ولا يروح بيتهم خخخخخخخ
جلست ام فراس وقالت : (( دكتور بنتي اروى بدت تنجن ايش نسوي؟؟؟ لازم نلحق عليها ))
تاملها الدكتور وقال : (( تنجن؟؟؟ ليش ايش صار ))
ام فراس : (( دكتور قامت تتخيل اشياء ماصارت وتتوهم مواقف ))
الدكتور : (( اعذريها الي صار لها مو شوي ))
ام فراس : (( ايه بس مو درجه انها تتوهم ان واحد عمره 70 خاطبها وانه جاي مع ابوها يزورها ))
ابتسم الدكتور وقال : (( واذا قلت لك ان ريما صادقه راح تتهميني بالجنون؟؟؟ يامدام ارجعي لزوجك ع شان تتاكدي يمكن هو ماقال لك ))
ام فراس فتحت فمها ببلاهه وقالت : (( شلون يعني؟؟ ))
الدكتور : (( فعلا قبل امس جاء واحد مع ابو فراس وكان يدعي انه خطيبها حتى ابو فراس ما انكر هالشي وانا كنت راح اكلم ابو فراس ع شان يمنعه يجيها لانها انتكست حالتها قبل امس لما شافته ))
ام فراس : (( دكتور انت متاكد ان ابو فراس معاه ))
الدكتور : (( متاكد وارجوك ابعدو خلافاتكم عن البنت ترى حالها رح يتراجع واحنا ماصدقنا انها تستقر نفسيتها شوي ))
سكتت ام فراس منصدمه معقوله ابو فراس يخدعها , معقوله يخطط يزوج بنتها بدون علمها , معقوله يستغل مرضها ويجبرها ع الزواج من شايب ع شان مصالحه؟؟؟ وصلت فيه الوقاحه لهدرجه
ام فراس : (( خلاص انا راح احل هالمشكله ))
الدكتور : (( بس بعيد عن ريما ))
ام فراس : (( بعيد عن ريما ))
قامت من الكرسي وقبل تطلع تذكرت موضوع ريما وقالت : (( دكتور ريما تبي تتحمم ممكن ؟؟ ))
الدكتور : (( انا جاي للغرفه اشوف جرحها واحكم ))
ام فراس : (( نستناك ))
طلعت ام فراس وهي تحترق من القهر , شلون يخدعها , شلون يخطط يدمر حياه بنتها ويخبي عليها ؟؟ اكيد ع شان خايف تخرب عليه خططه , معقوله وصلت به البشاعه انه يلعب بريما لانها فاقده الذاكره , لازم توقفه عند حده قبل لا يزوجها بالغصب , ولو اضطرت تاخذ بناتها وتهرب منه
دخلت ع ريما ولقت الجده عندها واروى وكلهم يضحكو , دخلت ساكته ومعصبه ومخنزره
انتبهت لها اروى وقالت : (( ماما ايش فيك؟؟ ))
ام فراس : (( ولا شي بس مصدعه شوي ))
دخل الدكتور وراح على طول ع ريما وقال : (( سمعت انك تبي تتحممي صدق هالكلام ))
ريما : (( ايه دكتور احس اني عفنت ))
الدكتور : (( خلاص انا راح اخلي الممرضه تجيب لك بلاستر يغطي الجرح ويحميه من المويه وتقدري بعدها تتحممي , بس ع شرط الممرضه هي الي تحممك ))
انصدمت ريما وقالت : (( لا والله تحممني الممرضه مابي ))
الدكتور : (( اجل خلاص خليك كذا احسن ))
بخبث قالت : (( طيب خلاص بس خلها تغطي الجرح ))
طلع وبعدها دخلت الممرضه ع شان تغطي الجرح , وبعد ماغطته مسكتها بمساعده ام فراس ودخلوها للحمام , قبل تدخل معاها الممرضه قالت ريما انها تبي تشيل ملابسها وبعدين تسمح لها تدخل , صدقت الممرضه والي سوته ريما انها قفلت الباب ع نفسها , خافو عليها انه يغمى عليها او يصير لها شي , طقت عليها اروى الباب وقالت : (( ريما حبيبتي افتحي ))
ريما : (( ما راح افتح لما اخلص متحممه ))
ام فراس : (( حبيبتي خطر عليك لوحدك افتحي وانا الي راح ادخل مو الممرضه ))
باصرار قالت ريما : (( لا ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وقفت سيارتها عند باب نوره ونزلت بسرعه ورنت الجرس , وبعد لحظات فتح لها تركي الباب , ابتسم وقال : (( هاي بوي؟؟ ))
الجوهره : (( هاي قاي ))
تركي : (( ههههههههههههههه لهدرجه مشتاق لي جاي لبيتي ))
الجوهره : (( اظن انه مو بيتك لوحدك , ناد لي نوقا بسرعه ))
تركي : (( لا تتعذري بنوره , نوره عندها موبايل تقدري تدقي عليها , بس انتي جايه هنا ع شاني ))
الجوهره : (( ههههههه مسكين , اقول تناديها والا شلون ))
تركي : (( اذا تبيها ادخلي ناديها انتي ))
الجوهره : (( طيب وخر عن وجهي ))
ابتسم تركي ووقف يطالعها , ارتفع ضغطها : (( خير جالس تحل كلمات متقاطعه بوجهي ؟؟ ))
تركي : (( ههههههههههههههه , اه ياجيجي لو تتركي حركات العيال ااااااااااااااااااااه ))
الجوهره : (( قول امين جعلك تقول ااااااااااااااه من الوجع ))
طالعها تركي بتامل بعدها قال : (( وترضي انه يجيني شي؟؟ ماتخافي ع تروكي ))
التفتت الجوهره حواليها كانها تدور احد وقالت : (( تروكي؟؟؟ منهو هذا , اقول بس توخر عن وجهي ولا الخبط لك وجهك ))
تركي : (( لخبطيه لاني مقدر اشيل عيوني عن احلى وحده شفتها بحياتي ))
الجوهره : (( انت هيه تبعد والا اطلع عيونك من مكانها ))
قرب تركي من الجوهره وهي تبعد وكل ما قرب تبتعد , خافت منه مره , ابتسم وقال : (( جيجي ساعديني ))
طالعته باستغراب : (( اساعدك ع ايش؟؟ ))
تركي : (( ابي اغيرك , ابيك تصيري جيجي تركي , ابيك تصيري انثى ع شان عيالي لما يطلعو للدنيا مايلقو عندهم ابين ))
الجوهره : (( عيالك؟؟؟ وانا ايش دخلني بعيالك ))
طالعها تركي بنظره خبيثه وقال : (( ليش عيالي مو عيالك؟؟ ))
شهقت الجوهره من الصدمه وقالت : (( وجع يوجعك يالوصخ , لاااا انا سكت عليك كثير والحين اعلمك قدرك ياحقير ))
بسرعه دفته من صدره , توقعت انه بهالحركه راح يطيح او اقلها يرجع لورا , بس الي صار ان تركي مسك يدها وابتسم , ارتبكت من هالحركه خاصه ان يدها بيد تركي , من الحياء ماقدرت تسحب يدها ولا تسوي شي جلست تطالعه مصدومه , حست بنظرات تركي فيها حب وصدق , كل الي سوته انها وقفت تتامله وبدون ماتحس اعجبتها هاللحظه , شافت في تركي اشياء ما كانت تشوفها تركي وسيم , ولمسته لها تاثير كبير عليها , بدون ماتحس لقت نفسها تبتسم له
اما تركي بعد هالابتسامه الدنيا تغيرت في عيونه ,, الجوهره ماسك يدها وتبتسم له غريبه يعني ماضربته بالجزمه او طلعت سكين من جيبها ؟؟
اما هي ماكانت عارفه ايش تقول ولا شلون تسحب يدها , الي تحس فيه الحين انها ماتبي تسحب يدها ولا تبي تنزل عينها من عينه , لحظه من احلى لحظات حياتها
خرب الجو عليهم نوره لما صرخت وقالت : (( تركيوه جوي ايش هالي اشوفه ))
على طول الجوهره سحبت يدها وبدت تهاجم نوره : (( ايش فيك انتي , خير لي ساعه واقفه برا استناك ))
نوره : (( لا والله ايش هالجو الرومنسي الي عايشينه , يدينكم ببعض وانواع النظرات مابقى الا الموسيقى التصويريه ع شان يضبط الدور ))
طالعها تركي بعين يطفح منها الشر وقال : (( نوره ابلعي لسانك وانطمي ولا تدخلي في الي مايخصك ))
نوره : (( لا يابابا هذي صاحبتي بكره تلعب بعقلها ))
الجوهره : (( هيه انتي خير من زين اخوك ع شان يلعب علي , اخوك الي ناشب لي ياليت تفهميه اني اكرهه ))
نوره : (( لا والله والابتسامه الي شاقه وجهك نصين وش اسميها ))
تركي : (( نوره اذا ما اكلتي تبن الحين وسكتي وربي لابلعك هالشنطه الي بيدك , بعدين تعالي لابسه يعني وكاشخه ع وين ؟ وكاله هي بدون بواب؟؟ ))
نوره ببرائه : (( رايحه لرودي المستشفى ))
الجوهره : (( لا والله يعني لابسه وجاهزه ؟؟ اجل ليش لاطعتني برا ))
نوره : (( مادقيتي علي يا ماما ع شان اطلع ))
الجوهره : (( وموبايلك هالمقفل ايش اسميه ؟؟ ))
نوره : (( هاه , ايه صح توني فتحته ))
الجوهره : (( يله قدامي لا نتاخر ))
نوره : (( طيب واماندا ما راح تجي معانا ))
الجوهره : (( لها ساعه تستنانا وانتي حظرتك مقفله موبايلك , يله قدامي ))
نوره : (( طيب يله )) <-- بريئه نست السالفه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
كانت ريما صاحيه وغرقانه في بحر افكارها , من هذا ابو زيد؟؟؟ وهل فعلا هو خطيبها؟؟ معقوله لهدرجه هي تركض وراء الفلوس ؟؟؟ كيب اهلها باين عليهم انهم اغنياء طيب ليش تدور الفلوس بمكان ثاني؟؟
فجاءه دخل الدكتور ع ريما ع شان يفحص الجرح ولقاها صاحيه وتفكر : (( صباح الخير ع الي تفكر , ايش تفكري فيه ؟؟؟ ))
ابتسمت ريما : (( صباح النور , امممم ابد افكر بحياتي بعد ما اطلع من المستشفى ))
الدكتور : (( بديتي تملي مننا ؟؟ ))
ريما : (( لا بس انا خايفه ما اتأقلم مع اهلي ))
الدكتور : (( لا انشالله كل الامور راح تكون حلوه بس انتي خفيفي تفكير ))
ريما : (( افففففففففففف مليت ابي اعرف اي شي عني , دكتور ممكن ان ذاكرتي ماترجع ابد ؟؟ ))
الدكتور : (( اعوذ بالله تفائلو بالخير تجدوه , المهم يالمتشائمه ارفعي راسك خليني اشوف جرحك ))
اطاعته ريما وخلته ينظف جرحها ويفحصه من بعدها قال : (( لالا مشالله الجرح بدى يتحسن مره , شكلك راح تودعينا قبل الاسبوع ))
خافت ريما : (( لالا دكتور الله يخليك لا تطلعني قبل اسبوع ))
الدكتور : (( هههههههههه انشالله , المهم الحين تقدري تقومي عادي بس حاولي لا تضغطي ع الجرح مره او تنامي ع الجهه الي فيها الجرح ع شان نبيه يلتام بسرعه ))
اعطى الدكتور الممرضه اوامره وطلع من الغرفه ولقى بوجهه اروى وامها ماشين 1000000
قربت منه ام فراس وعيونها كلها شر : (( دكتور لا تقول اننا ماراح نشوف ريما ترى اليوم جينا متاخرين )) وتطالع ساعتها (( الساعه 11 ))
ضحك الدكتور وقال : (( لالا خلاص ادخلو عندها بدون ماتسالوني اليوم هي احسن بكثير ))
بدون حتى كلمه شكرا راحت ام فراس واروى لغرفه ريما واول مادخلو شافوا الممرضه تصلح لها السرير ع شان تتخذ وضع الجلوس , التفتت عليهم بصعوبه ولما عرفتهم طنشت وماتكلمت
ام فراس : (( هلا والله ببنتي هاه حبيبه ماما كيفك اليوم؟؟ ))
ريما باختصار قالت : (( الحمدلله ))
اروى : (( حبيبتي مشتهيه شي نجيب لك شي تشربيه تاكليه؟؟ ))
طالعتها ريما بتفحص؟؟ هل كانت قريبه منها؟؟ والا لا : (( لا شكرا ))
ام فراس : (( هاه حبيبتي ماتتذكري شي للحين ))
هزت راسها وقالت اروى : (( ماما الله يهديك ايش هالكلام لا تضغطي ع ريما , اصلا احنا نحبها لو ماتتذكرنا اهم شي انها معانا ))
ابتسمت ريما لكلمات اختها , مع انها ماتعرفها بس لمست الرقه والحنان بصوتها وهالشي حسسها براحه بعض الشي
التفتو ع الباب الي انفتح ودخل منه 4 اشخاص ؟؟؟؟ من هم ؟؟ وايش يقربو لي ؟؟؟ <-- هذا كانت تساؤلات ريما
قرب فراس من ريما وباس خدها وقال : (( هلا والله بنور السفاره ))
ريما : (( السفاره ؟؟ ))
اروى : (( ايه حبيبتي بابا سفير ))
طنشت الموضوع لانه مو بذات اهميه بالنسبه لها وتاملت فراس من يكون؟؟ حست ان فيه شبه من اروى شوي هل معقول يكون اخوها , جاوبت اروى ع سؤال الي توه مانطرح : (( ريما هذا اخوي فراس )) واشرت ع الجده (( جدتنا )) اشرت ع راكان : (( راكان الصغنون )) اشرت ع نجلاء وقبل تنطق قالت نجلاء : (( انا جولي اختك , شوفي اسمي نجلاء بس انتي تدلعيني جولي ))
قربت منها وضمتها بقوه , حست ريما ان هذي فعلا عايلتها اللهفه باينه باصواتهم وعيونهم
قربت الجده منها وسلمت عليها وقالت : (( ماتشوفي شر ))
ريما : (( شكرا ))
الجده : (( لا قولي الشر مايجييك )) <-- يقالها تبي تعلمها السنع خخخخخخخخخ
ريما : (( الشر مايجييك ))
الكل ضحك وطالعتهم ريما مستغربه ليش يضحكو؟؟ مثل العاده جاوبت اروى وكانها تفهمها بدون حتى ماتتكلم : (( انتي وجدتي ترى كنتو في حروب ع شان كذا هي تبي تنتقم الحين انتبهي ياريما ))
ضحكت ريما ع هالكلام معقوله كانت تكره جدتها؟؟ مامداها تفكر الا نطت عليها نجلاء مره ثانيه وضمتها وجلست معاها بالسرير : (( رودي مره وحشتيني مرررررررررررررررررررره ))
ريما في نفسها " مين رودي؟؟ شكله اسم دلعي ؟ يا الله احس اني تايهه "
التفتت اروى ع راكان وقالت : (( راكان تعال سلم ع ريما ))
وقف راكان مكانه وقال : (( لا مابي ))
ريما تكلمت لانها تبي تعرف ايش قصه هالصغير لانه هو الي الوحيد الي راح يكون صريح معاها لان الصغار مايعرفوا يكذبوا : (( ليش ماتجي تسلم علي ؟؟ ))
راكان : (( اخاف تضربيني ))
ريما : (( اضربك؟؟؟ انا ؟؟؟ ليش؟؟؟ ))
راكان : (( انتي كذا دايما تضربيني اذا جيت غرفتك والا لعبت باغراضك والا كلمتك وانتي زعلانه ))
انصدمت ريما كل يوم تكتشف اشياء جديده بشعه , امس خطيب شايب وهذا اكبر دليل ع انها جشعه ومايهمها الا المظاهر , والحين طفل بريء تعامله بالضرب صدق مافي قلبها اي رحمه , حتى جدتها ماخلتها بحالها , معقوله تكون بهالسوء؟؟؟ لالا اكيد هذي تخيلات وهم يكبرو الامور
كانوا جالسين معاها ويسترجعوا الذكريات الحلوه طبعا ع شان مايقلبو مخها , تسمع ضحكاتهم ع بعض المواقف الي ماتتذكر منها اي شي وتحس انها مو المقصوده بهالذكريات , انسانه غريبه عن نفسها ؟؟؟؟؟؟؟؟
انفتح الباب والتفتت ريما تبي تعرف مين خافت يكون الي يقول انه خطيبها , دخلو 3 بنات ووحده منهم تبكي , مين ؟؟
طفشت من هالوضع ماتعرف احد ؟؟ حست نفسها انها في عالم مافيه احد ممكن تعرفه او تحكي معاه , كلهم غرباااااااء والمصيبه انهم اهلها
قربت منها نوره وهي تبكي وقالت : (( حبيبتي رودي سلامتك ماتشوفي شر ياعمري ))
ومن بعدها سلمو عليها كل البنات وهي في تساؤل , عرفتها اروى عليهم وقالت لها انهم صاحباتها , من بعدها طلعو اهلها ع شان ياخذو راحتهم البنات مع ريما , ووعدوها يرجعو بالليل بس هي رفضت وطلبت انهم يتركوها اليوم ترتاح , قدروا وضعها ووعدوها يمروها بكره , من بعد ماطلعو طالعت ريما صاحباتها وهي محتاره من هي اكثر وحده قريبه لها يمكن تعرف عن سر الحادث الي صار لها
نوره : (( وربي يارودي اننا خفنا عليك مره , كذا تخوفينا عليك ))
اماني : (( احنا مستغربين وين مختفيه هاليومين ))
ريما بتساؤل : (( ليش انا وين اختفيت احد منكم يعرف اي شي؟؟ ))
كلهم سكتو لان محد يعرف اي شي عنها لانها دايما غامضه وماتحب تقول لصاحباتها ع اي شي خاص
اماني حاولت تغير السالفه : (( هاه رودي كيفك الحين انشالله احسن ؟؟ ))
ريما : (( الجرح الي براسي الحمدلله احسن , بس فقداني لذاكرتي مخليني احس اني تايهه وما اعرف احد ))
الجوهره : (( رودي لا تشيلي هم انشالله كم يوم وترجعي مثل اول , بس انتي هدي نفسك ولا تشغلي بالك وخلي الامور تمشي طبيعيه ))
ريما : (( الله يسمع منك ))
التفتت نوره للجوهره وقالت : (( مشالله جوي صايره تعرفي تنصحي؟؟؟ ))
الجوهره : (( لا والله ليش ما انصح مغفله ولا غبيه , انا جوي ياعمري ))
ريما : (( جوي؟؟ ))
اماني : (( ايه الجوهره مو انتي الي مدلعتها جوي ))
ابتسمت ريما لانها حست انهم فعلا صاحباتها وبينهم ذكريات يمكن تكون حلوه : (( جوي؟؟ اشمعنا جوي ))
ضحكت اماني وقالت : (( يعني طالعي شكلها وانتي تعرفي ايش معنى جوي , جوي اسم ولد ولايق ع الجوهره وخلاص مسكت فيها جوي ))
عصبت الجوهره وقالت : (( ولد انشالله يفقع عيونك يالمصطره ))
الكل ضحك حتى ريما ضحكت معاهم ع الجوهره , حست بان التوتر الي كانت تحس فيه خف , قالت : (( اوكي انتي جوي )) اشرت ع اماني وقالت : (( وانتي؟؟ ))
اماني : (( انا ياقلبي اماني , بس دلعي اماندا ))
ابتسمت ريما ع دلعهم الغريب : (( اماندا لاتقولو ان انا بعد الي مطلعته ))
اماني : (( يب وبكل فخر , مو انتي ماتدري ايش السالفه هذا الله يسلمك ))
قاطعهتا نوره وقالت : (( هيه انتي راح تقصي لها قصه حياتك ))
اماني : (( ايش دخلك خليني افضفض ))
ريما : (( ههههههههههههه ))
ابتسمت اماني وقالت : (( شفتي خليتها تضحك ))
نوره : (( لا والله انا الي خليتها تضحك ))
الجوهره : (( اقول بس يركدون خلونا نطلع لا نطفشها ))
ريما بدون ماتحس قالت : (( لالا خليكم ))
جلسوا عندها تقريبا ساعه وهي تضحك ع سوالفهم ع الاقل طلعوها من جو النكد الي عايشته , طلعو بعد ماوعدوها انهم يزوروها كل يوم
كملت ريما باقي يومها وهي بخوف ان ابو زيد يطلع من جديد , ليش ماقالت لامها اليوم انها ماتبيه ولازم تقول لابوها , لازم تتصرف مو هي امها
طفشت من الجلسه لوحدها صار لها من طلعو صاحباتها 5 ساعات وهي لوحدها نامت وصحت ونامت وصحت والوقت ماخلص ياليتها مارفضت جيت امها واختها ع الاقل يونسوها شوي , التفتت ع الساعه الي موجوده ع الجدار , 9 يعني الوقت مو متاخر مره , ايش تسوي مافيها النوم؟؟؟؟ خطرت ع بالها فكره يمكن تشيل الطفش منها
على طول نادت الممرضه وطلبت منها انها تجيب لها كرسي متحرك وتمشيها في الممرات لانها تحس بطفش حاولت هي والدكتور يرفضو بس بعد اصرارها وافقوا
راحت الممرضه وجابت لها كرسي , وقبل تقوم من السرير حذرتها الممرضه انها ماتحاول تحرك راسها كثير ع شان الجرح
قامت بصعوبه وجلستها ع الكرسي , وطلعو من الغرفه , حست وقتها انها بدت تشم هواء جديد غير هواء الغرفه , خلاص الغرفه كتمتها
بدت الممرضه تمشيها بالممرات وهي تطالع الدكاتره الي داخلين طالعين من الغرف وتطالع الممرضات الي كل شوي وحده داخله غرفه تقيس الضغط ووحده تطمن ع المريض وحوسه
وهم يمشو بالممر القريب من غرفتها لمحت خيال من بعيد اذا كانت مو غلطانه فهو مشاري , تاكدت شكوكها لما قرب منها وهو يبتسم بمرح وفي يده بوكيه ورد صغير بس مره كيوت
لما قربت منها مشاري قال وهو يبتسم : (( لالا ايش هالنشاط اليوم؟؟؟ ))
ابتسمت ريما وقالت : (( طفشت وقلت اتمشى شوي ))
مشاري : (( تسمح لي الانسه ريما امشيها بنفسي ))
ضحكت ريما وقالت : (( ههههههههه , تفضل يا يا يا امممم ))
ذكرها مشاري : (( مشاري ))
ريما : (( ادري انك مشاري بس انا اقصد اذا انا انسه انت ايش اقول لك انيس؟؟ ))
ضحك مشاري من خبلها الطبيعي : (( ههههههههههههههههههه , لا انا مشاري وبس ))
ريما : (( طيب وين راح توديني يا مشاري وبس ))
مشاري : (( عندك ثقه في ذوقي ))
ريما : (( انا للحين ماجربته ))
مشاري : (( اوكي الحين تجربيه ))
اعطى مشاري بوكيه الورد للمرضه وامرها توديه لغرفه ريما , ابتسمت ريما وقالت : (( شكرا ))
ما رد عليها , كل الي سواه انه اخذها ومشى بها في الممر لحد ماوصل الاصنصير , استغربت ريما وين راح يوديها؟؟؟ نزل بها لتحت وهي مستغربه معقوله راح يطلعها من المستشفى ؟؟؟ بس هو وداها لحديقه المستشفى والي شافتها كبيره وفيها مرضى كثير نفس حالتها حاسين بالطفش وجايين يشمو هواء فيها , اعجب ريما المنظر مرررررررره وقالت : (( واو يامشاري مره تجنن ))
مشاري : (( ع شان بس تعرفي ذوقي ))
حط الكرسي حقها قدام كرسي ثابت بالحديقه وجلس عليه مقابلها , ابتسم لها وهي بعد ابتسمت , كانت حاسه بخجل مو طبيعي من الموقف الي صار معاها امس شلون راح تبرر له , بعد صمت قالت : (( مشاري انا مدري ايش اقول لك بخصوص امس بصراحه انا ))
اشر لها مشاري باصبعه ع شان تسكت : (( اشششششششششش انا عارف كل شي , ولا تنحرجي مني انا ياريما مثل اخوك ))
ابتسمت له وقالت : (( اممممممممممممممم يعني انت مثل اخوي فراس؟؟ ))
مشاري : (( اكيد ))
التفتت ريما ع الحديقه وتنهدت بفرح , ماكانت تتوقع انها طفشانه لهدرجه : (( شكرا يا مشاري ع هالطلعه الحلوه في هالجو الحلو , اف الغرفه كئيبه وتطفش , شكلي كل يوم راح انزل هنا الجو مره خطير ))
مشاري : (( ايه بس مو تتهوري وتطلعي لوحدك ؟؟ لازم يكون معاك احد ))
ابتسمت ريما بخبث وقالت : (( طيب ياخوي مشاري ابي منك وعد الحين ))
مشاري : (( اوعدك ))
ريما : (( قبل ماتعرف ايش هالوعد؟؟ ))
مشاري : (( عادي انا مجنون وممكن اسوي اي شي ))
ريما : (( ههههههههههههههه طيب بما انك انت مجنون وانا مجنونه ايش رايك توعدني الحين انك تطلعني كل يوم مثل هالطلعه الحلوه ))
مشاري : (( امممممممممممم افكر ))
صدقت ريما وقالت : (( اوكي عادي اذا كنت مشغول ))
مشاري : (( ههههههههه عادي انا فاضي دايما وكويس الي لقيت لي شغل ))
ريما : (( ليش انت ماتدرس او تشتغل ))
مشاري : (( انا ادرس واشتغل ))
ريما : (( هههههه طيب شلون فاضي ))
مشاري : (( انا اطلع من الجامعه بحدود الساعه 8 ومن بعدها اكون فاضي , وانا ماحب الفراغ فدايما احب اشغل نفسي باي شغل ))
ريما : (( اها كويس هذا انت لقيت لك شغل ))
مشاري : (( صح بس عاد هالشغل متعب ))
باستغراب قال ريما : (( ليش؟؟ ))
مشاري : (( يعني لازم انزلك تحت واطلعك فوق يعني مشوار انا ابي شي بالمقابل ))
استغربت ريما : (( ايش تبي؟؟ ))
مشاري : (( ابي بكل جلسه نجلسها تحكي ع كل شي مضايقك وكل شي صار معاك ايش قلتي؟ ))
ابتسمت ريما : (( اتفقنا ))
مشاري : (( يله وين الاتفاق اشوفك ساكته ؟؟ ))
ضحكت ريما : (( ههههههههه لسى تونا متفقين عطني فرصه طيب اتنفس ))
مشاري : (( ههههههههه اوكي ))
بتردد قالت ريما : (( مشاري اشكرك ع الي قدمته لي , انت انقذت حياتي و ))
قاطعها مشاري وقال : (( اول شي مو انا الي انقذتك , الله هو الي انقذت ولكن انقذك بي , ريما خلصي برنامج مشكور لاني ما احبه ))
ريما : (( برنامج مشكور ؟؟ ))
مشاري : (( ايه هذا الي جالسه تقوليه شكرا وشكرا ريما انا ماحب هالخرابيط عندك سالفه حلوه والا يله قدامي ع غرفتك ))
ابتسمت ريما وطالعت مشاري معقوله كان ولد عمتها بس , مستحيل ماحست ناحيته باي اعجاب , يمكن هو رفضها؟؟ : (( اوكي خلاص راح اسولف بس ايش اقول ماعندي سالفه ))
مشاري : (( سولفي لي ع الناس الي جو عندك اليوم؟؟؟ ))
ريما : (( امممممم ايه تذكرت سالفه ))
ضحك مشاري ع بلاهتها وكملت : (( اليوم جو عندي صاحباتي , ومره حبيتهم شكلهم مره طيبات , وتدري ان كل وحده منهم لها اسم دلع ))
ضحك مشاري وقال : (( طيب عادي كل انسان له اسم دلع ))
ريما : (( لالا الغريب في الموضوع ان انا الي مختاره لهم الاسماء ))
مشاري في نفسه " يا الله ع هالسالفه التافهه " : (( والله جد انتي خطيره )) <-- ما ياخذها ع قد عقلها ابد
ابتسمت وقالت : (( تدري وقتها تذكرتك وقلت اكيد اني طلعت لك اسم دلع؟؟ ))
عقد مشاري حواجبه وهو يتذكر وفجاءه قال : (( ايه ايه تذكرت بنفس يوم الحادث , دلعتيني بدلع اووووووووووه خطير ))
تحمست ريما وقالت : (( جد؟؟ ايش هو ))
مشاري : (( شرشر ))
طالعته ريما ببلاهه وبعدها انفجرت بالضحك
مشاري : (( اضحكي اضحكي مالت عليك انتي ودلعك ))
ريما : (( هههههههههههه , ليش شرشر انت كنت شرير؟؟ ))
رفع حواجبه باستغراب وقال : (( شرير ؟؟ انا ؟ الا انا اليف بس انتي الشريره الي تحبي تقهريني ))
دققت ريما فيه وقالت : (( جد مشاري انا كنت شريره معاك؟؟؟ ))
خاف مشاري عليها وان حالها ينتكس فقال : (( لا بالعكس كنا متفاهمين ))
تحمست ريما اكثر وقالت : (( شلون متفاهيمن وضح لي ))
ارتبك مشاري وحس انه جاب العيد : (( يعني عادي علاقه اخ باخته علاقه ولد عمه ببنت خاله , امم مع اننا ماكنا قريبين من بعض مره ))
ريما : (( ليش؟ ))
مشاري : (( يمكن لاني ماتعرفت عليكم الا في اقل من اسبوع ))
انصدمت ريما وقالت : (( ولد عمتي وماعرفك الا من اسبوع؟؟؟؟ ))
هز كتوفه وقال : (( عادي تصير دايما , عموما ريما لاتشغلي نفسك بهالامور ))
ابتسمت ريما وبعدها ارتعشت ولما شافها مشاري ضحك وقال : (( ههههههه , ايش فيك بردانه؟؟ ))
ريما : (( لا انا ميته من البرد , اف الجو هنا مره بارد ))
قام مشاري وقال : (( يله ندخل جوى ))
ريما : (( لالا مابي مالي خلق ادخل , الجلسه هنا روعه ))
ابتسم مشاري وباستسلام جلس , بهدوء فصخ الجاكيت الي كان لابسه ولبسه ريما
ريما كانت تحس باصابعه وهو يلبسها الجاكيت كانت راح تقول لا بس قربه منها شل لسانها , واستسلمت له , حست بالجاكيت دافي من بعده وريحته عطر رجالي مرررررره هادي
ابتسم وهو يطالعها وقال : (( تصدقي الجاكيت عليك احلا ))
ابتسمت ريما له وقالت : (( خلاص مشاري خلنا نطلع فوق ))
استغرب مشاري : (( ليش غيرتي رايك؟ ))
ريما : (( لاني انا دافيه وانت بردان مايصير كذا , خلاص ابي اطلع فوق ))
مشاري : (( لا ريما عادي ماني بردان ))
ريما : (( تطلعني فوق والا اطلع لوحدي ))
بطفش قال مشاري : (( خلاص يالعنيده يله مشينا ))
اخذها مشاري وطلعها غرفتها , اول ماوصلو السرير , قامت ريما بهدوء ع شان تطلع سريرها , بس يد مشاري كانت اسرع وثبتها بيده , وشوي شوي ساعدها ع طلعه السرير
ريما كان ودها تموت من الحياء مشاري قريب منها حتى انها تحس بانفاسه قريبه منها , حست بربكه مو طبيعيه , حتى هو لاحظ عليها هالشي لما جلست ع السرير وبخوف قال : (( ريما ايش فيك عورتك؟؟ ))
ريما : (( لالا بس خفت اطيح )) < -- تصريفه غبيه
ابتسم مشاري وقال : (( والله هالبنت تحب نفسها , خفتي تطيحي اجل طيب المره الثانيه راح ارميك من الشباك ))
ضحكو كلهم من بعدها ودعها مشاري بدون مايوعدها انه راح يجي بكره , قضت ليلتها بتفكير هل راح يجي مشاري؟؟؟ وهل فعلا علاقتهم ماتتعدى الاخوه مثل مايقول ؟؟ مو معقول انها ما انفتنت فيه من اول نظره ؟؟ مشاري حنون وطيب معاها وهالشي لاحظته من معاملته معاها , معقوله بس علاقه قرابه الي بينهم؟؟؟؟ تنهدت واستسلمت للنوم
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصباح ومثل كل صباح قامت ام فراس واروى ع شان يروحو لريما بالمستشفى , وقبل يطلعو قابلوا الجده بالصاله استغربوا انها صاحيه بهالوقت فقالت اروى : (( يمه شيخه صاحيه ؟؟ ))
الجده : (( لا مهبوله ))
ضحكت اروى وام فراس , صححت اروى : (( مو قصدي يمه , انا اقصد يعني قايمه ))
الجده : (( ايه قايمه انتظركم ))
ام فراس : (( تنتظرينا ؟؟ ))
الجده : (( ايه بروح معاكم لريما ام لسانين ))
ام فراس : (( الله يحييك ياخالتي بس تكفين ترى ريما تعبانه حاولي لاتذكريها باشياء مو زينه ))
الجده : (( لا تخافي انا بادبها من جديد فرصه وجت لي اقول لا ))
عصبت ام فراس : (( خالتي لو سمحتي ريما تعبانه وماتتحمل ضغوطات ))
قالت الجده تسكتها : (( ايه ماراح اقول شي امشوا بس ))
طلعت الجده وام فراس واروى بسياره اروى , كانوا طول الطريق ساكتين , حتى لما وصلو المستشفى ماتكلموا الا لما دخلوا غرفه ريما وكان اول من تكلم الجده : (( هلا بريما بنتي المطيعه الي تسمع كلام جدتها ))
ابتسمت ريما وقالت : (( هلا جدتي ))
الجده : (( لا قولي هلا يمه شيخه ))
ببلاهه قالت ريما : (( يمه شيخه ))
اروى فقعت ضحك وقالت : (( هذي يا ريما دروس من امي شيخه غيرك ماحصلها ))
ريما : (( هههههههههههههه ايه شكلها تجنن حبوبه ))
قالت الجده بنغزه لاروى : (( ايه انا طيبه بس اني قصيره ))
اروى ودها تنفجر من الضحك لما تذكرت ان ريما كانت دايم تعاير الجده بقصرها
ريما قالت : (( واذا انتي قصيره هذا مو عيب ))
الجده : (( اي والله مو عيب بس غيري يشوفه عيب ))
تكلمت ام فراس اخيرا ع شان تغير السالفه : (( ريما حبيبتي كيفك اليوم اشوف وجهك احسن من امس الحمدلله ))
ابتسمت ريما لامها وقالت : (( الحمدلله احسن بكثير ))
ام فراس : (( انشالله دوم كذا نشوفك بخير ياعمري , والله البيت مشتاق لك والجدران تصارخ وتقول وين ريما وين ريما ))
ريما : (( ههههههههه ))
الجده : (( والله انا توني جايه ماسمعت الجدران تتكلم الا كان جدار غرفتك يتكلم بسم الله فهو مسكون ))
ريما : (( ههههههه اكيد يايمه شيره , اكيد مسكونه مو ماما ساكنه فيها ))
عصبت الجده : (( شيره تنصب فوق راسك قولي امين , شيخه مو شيره , وبعدين انا ماقلت يالفالحه الغرفه مسكونه انا قلت الجدار مسكون يعني فيه جن ))
ريما : (( جن؟؟ ))
الجده : (( ايه يعني فيه وحوش مخيفه تطلع بالليل بسم الله علينا ولو تشوفيهم طار النوم من عينك )) <-- نجسه
ارتعشت ريما من الخوف وقالت : (( بسم الله لا يطلعو لي ))
ام فراس : (( خالتي وش هالكلام الله يهديك , ريما حبيبتي لا تصدقي اي كلمه تقولها جدتك تراها مخرفه ))
الجده : (( جعلهم يخرفون شوشتك , انا صاحيه واصحى منكم ))
اروى : (( اقول يمه شيخه ايش رايك نروح نتمشى شوي وافرجك ع المستشفى ))
الجده : (( لا رجولي ماتقوى ))
اروى : (( اجيب لك كرسي ))
الجده : (( لا قومي بس امشي ع رجيلاتي يمكن القى لي عريس يعشقني ))
ضحكو كلهم ع كلامها وطلعت معاها اروى , طالعتهم ريما وهي مبتسمه وقالت : (( من جدها تبي تتزوج؟ ))
ام فراس جلست جنب بنتها وقالت : (( لا طبعا تمزح , حبيبتي خذيها ع قد عقلها هي حرمه كبيره وماتدري ايش تقول ولا تصدقيها باي كلمه تقولها تراها هي كذا تحب المشاكل والشر ))
ريما : (( احسها ما تحبني ))
ام فراس : (( لا ياعمري هي هذا طبعها , بس اهم شي خليك بعيده عنها ))
باستسلام قالت ريما : (( اوكي , اقول ماما اممممممم ودي اسالك سؤال ))
ام فراس : (( اسالي ياحبيبتي ))
ريما : (( أأأأ ماما ايش رايك في خطيبي ؟؟ ))
فرحت ام فراس : (( ريما تذكرتيه؟؟؟ هذي بشاره حلوه ))
ريما : (( هاه لالا ما تذكرته بس هو امس جاني ))
استغربت ام فراس : (( جاك؟؟ شلون عرف انك في المستشفى؟؟ ))
ريما : (( ما اعرف بس هو جاء مع بابا ))
ام فراس : (( غريبه؟؟ )) استغربت ام فراس لان ابو فراس قال لها بنفس يوم الحادث ان ريما فسخت خطوبتها من سعود شلون يجيها؟؟
ريما : (( ايش الغريب ؟؟ ))
ام فراس : (( لالا ولا شي , المهم حبيبتي هاه ايش رايك فيه ؟؟ ))
ريما : (( يخوف ماما شايب عمره مليون حرام تزوجوني واحد كبر جدي ))
انجنت ام فراس وقالت : (( ايش ؟؟؟ شايب مين قال؟ خطيبك توه صغير مايتجاوز عمره 30 ))
ريما : (( هههههههه اي 30 هذا صك 70 بالراحه ))
ام فراس : (( حبيبتي يمكن غلطانه ))
ريما : (( لالا هوجاء عندي مع بابا وقال انه خطيبي ))
خافت ام فراس ع بنتها وشكت انها بدت تنجن , قررت تروح تكلم الدكتور ويلحق ع بنتها قبل تنهبل مره : (( لالا حبيبتي لا تشيلي هم اذا ماتبيه انا راح اقول له ))
ريما : (( ايه ماما تكفين ما ابي اشوف وجهه قولي له اني ما ابيه ))
بحزن قالت ام فراس : (( انشالله ))
تذكرت ريما وقالت : (( ماما ابي اتحمم ))
ام فراس : (( ايش قال الدكتور عادي تتحممي ؟؟ ))
ريما : (( ماسالته , الحين انادي الممرضه ))
ام فراس : (( لالا انا اروح له الحين واساله ))
ريما : (( اوكي ))
طلعت ام فراس بحجه انها تبي تسال الدكتور , بس هي ناويه تقول له ع حاله ريما لانها ماصدقتها تحسبها انهبلت وقامت تتخيل اشياء لانها ماتدري عن ابو زيد لان ريما وابو فراس ماقالو لاحد
دخلت غرفه الدكتور بعد ماسمح لها الدكتور بالدخول <--- ارحمه هالدكتور ماعندي غيره ولا ينام ولا يروح بيتهم خخخخخخخ
جلست ام فراس وقالت : (( دكتور بنتي اروى بدت تنجن ايش نسوي؟؟؟ لازم نلحق عليها ))
تاملها الدكتور وقال : (( تنجن؟؟؟ ليش ايش صار ))
ام فراس : (( دكتور قامت تتخيل اشياء ماصارت وتتوهم مواقف ))
الدكتور : (( اعذريها الي صار لها مو شوي ))
ام فراس : (( ايه بس مو درجه انها تتوهم ان واحد عمره 70 خاطبها وانه جاي مع ابوها يزورها ))
ابتسم الدكتور وقال : (( واذا قلت لك ان ريما صادقه راح تتهميني بالجنون؟؟؟ يامدام ارجعي لزوجك ع شان تتاكدي يمكن هو ماقال لك ))
ام فراس فتحت فمها ببلاهه وقالت : (( شلون يعني؟؟ ))
الدكتور : (( فعلا قبل امس جاء واحد مع ابو فراس وكان يدعي انه خطيبها حتى ابو فراس ما انكر هالشي وانا كنت راح اكلم ابو فراس ع شان يمنعه يجيها لانها انتكست حالتها قبل امس لما شافته ))
ام فراس : (( دكتور انت متاكد ان ابو فراس معاه ))
الدكتور : (( متاكد وارجوك ابعدو خلافاتكم عن البنت ترى حالها رح يتراجع واحنا ماصدقنا انها تستقر نفسيتها شوي ))
سكتت ام فراس منصدمه معقوله ابو فراس يخدعها , معقوله يخطط يزوج بنتها بدون علمها , معقوله يستغل مرضها ويجبرها ع الزواج من شايب ع شان مصالحه؟؟؟ وصلت فيه الوقاحه لهدرجه
ام فراس : (( خلاص انا راح احل هالمشكله ))
الدكتور : (( بس بعيد عن ريما ))
ام فراس : (( بعيد عن ريما ))
قامت من الكرسي وقبل تطلع تذكرت موضوع ريما وقالت : (( دكتور ريما تبي تتحمم ممكن ؟؟ ))
الدكتور : (( انا جاي للغرفه اشوف جرحها واحكم ))
ام فراس : (( نستناك ))
طلعت ام فراس وهي تحترق من القهر , شلون يخدعها , شلون يخطط يدمر حياه بنتها ويخبي عليها ؟؟ اكيد ع شان خايف تخرب عليه خططه , معقوله وصلت به البشاعه انه يلعب بريما لانها فاقده الذاكره , لازم توقفه عند حده قبل لا يزوجها بالغصب , ولو اضطرت تاخذ بناتها وتهرب منه
دخلت ع ريما ولقت الجده عندها واروى وكلهم يضحكو , دخلت ساكته ومعصبه ومخنزره
انتبهت لها اروى وقالت : (( ماما ايش فيك؟؟ ))
ام فراس : (( ولا شي بس مصدعه شوي ))
دخل الدكتور وراح على طول ع ريما وقال : (( سمعت انك تبي تتحممي صدق هالكلام ))
ريما : (( ايه دكتور احس اني عفنت ))
الدكتور : (( خلاص انا راح اخلي الممرضه تجيب لك بلاستر يغطي الجرح ويحميه من المويه وتقدري بعدها تتحممي , بس ع شرط الممرضه هي الي تحممك ))
انصدمت ريما وقالت : (( لا والله تحممني الممرضه مابي ))
الدكتور : (( اجل خلاص خليك كذا احسن ))
بخبث قالت : (( طيب خلاص بس خلها تغطي الجرح ))
طلع وبعدها دخلت الممرضه ع شان تغطي الجرح , وبعد ماغطته مسكتها بمساعده ام فراس ودخلوها للحمام , قبل تدخل معاها الممرضه قالت ريما انها تبي تشيل ملابسها وبعدين تسمح لها تدخل , صدقت الممرضه والي سوته ريما انها قفلت الباب ع نفسها , خافو عليها انه يغمى عليها او يصير لها شي , طقت عليها اروى الباب وقالت : (( ريما حبيبتي افتحي ))
ريما : (( ما راح افتح لما اخلص متحممه ))
ام فراس : (( حبيبتي خطر عليك لوحدك افتحي وانا الي راح ادخل مو الممرضه ))
باصرار قالت ريما : (( لا ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وقفت سيارتها عند باب نوره ونزلت بسرعه ورنت الجرس , وبعد لحظات فتح لها تركي الباب , ابتسم وقال : (( هاي بوي؟؟ ))
الجوهره : (( هاي قاي ))
تركي : (( ههههههههههههههه لهدرجه مشتاق لي جاي لبيتي ))
الجوهره : (( اظن انه مو بيتك لوحدك , ناد لي نوقا بسرعه ))
تركي : (( لا تتعذري بنوره , نوره عندها موبايل تقدري تدقي عليها , بس انتي جايه هنا ع شاني ))
الجوهره : (( ههههههه مسكين , اقول تناديها والا شلون ))
تركي : (( اذا تبيها ادخلي ناديها انتي ))
الجوهره : (( طيب وخر عن وجهي ))
ابتسم تركي ووقف يطالعها , ارتفع ضغطها : (( خير جالس تحل كلمات متقاطعه بوجهي ؟؟ ))
تركي : (( ههههههههههههههه , اه ياجيجي لو تتركي حركات العيال ااااااااااااااااااااه ))
الجوهره : (( قول امين جعلك تقول ااااااااااااااه من الوجع ))
طالعها تركي بتامل بعدها قال : (( وترضي انه يجيني شي؟؟ ماتخافي ع تروكي ))
التفتت الجوهره حواليها كانها تدور احد وقالت : (( تروكي؟؟؟ منهو هذا , اقول بس توخر عن وجهي ولا الخبط لك وجهك ))
تركي : (( لخبطيه لاني مقدر اشيل عيوني عن احلى وحده شفتها بحياتي ))
الجوهره : (( انت هيه تبعد والا اطلع عيونك من مكانها ))
قرب تركي من الجوهره وهي تبعد وكل ما قرب تبتعد , خافت منه مره , ابتسم وقال : (( جيجي ساعديني ))
طالعته باستغراب : (( اساعدك ع ايش؟؟ ))
تركي : (( ابي اغيرك , ابيك تصيري جيجي تركي , ابيك تصيري انثى ع شان عيالي لما يطلعو للدنيا مايلقو عندهم ابين ))
الجوهره : (( عيالك؟؟؟ وانا ايش دخلني بعيالك ))
طالعها تركي بنظره خبيثه وقال : (( ليش عيالي مو عيالك؟؟ ))
شهقت الجوهره من الصدمه وقالت : (( وجع يوجعك يالوصخ , لاااا انا سكت عليك كثير والحين اعلمك قدرك ياحقير ))
بسرعه دفته من صدره , توقعت انه بهالحركه راح يطيح او اقلها يرجع لورا , بس الي صار ان تركي مسك يدها وابتسم , ارتبكت من هالحركه خاصه ان يدها بيد تركي , من الحياء ماقدرت تسحب يدها ولا تسوي شي جلست تطالعه مصدومه , حست بنظرات تركي فيها حب وصدق , كل الي سوته انها وقفت تتامله وبدون ماتحس اعجبتها هاللحظه , شافت في تركي اشياء ما كانت تشوفها تركي وسيم , ولمسته لها تاثير كبير عليها , بدون ماتحس لقت نفسها تبتسم له
اما تركي بعد هالابتسامه الدنيا تغيرت في عيونه ,, الجوهره ماسك يدها وتبتسم له غريبه يعني ماضربته بالجزمه او طلعت سكين من جيبها ؟؟
اما هي ماكانت عارفه ايش تقول ولا شلون تسحب يدها , الي تحس فيه الحين انها ماتبي تسحب يدها ولا تبي تنزل عينها من عينه , لحظه من احلى لحظات حياتها
خرب الجو عليهم نوره لما صرخت وقالت : (( تركيوه جوي ايش هالي اشوفه ))
على طول الجوهره سحبت يدها وبدت تهاجم نوره : (( ايش فيك انتي , خير لي ساعه واقفه برا استناك ))
نوره : (( لا والله ايش هالجو الرومنسي الي عايشينه , يدينكم ببعض وانواع النظرات مابقى الا الموسيقى التصويريه ع شان يضبط الدور ))
طالعها تركي بعين يطفح منها الشر وقال : (( نوره ابلعي لسانك وانطمي ولا تدخلي في الي مايخصك ))
نوره : (( لا يابابا هذي صاحبتي بكره تلعب بعقلها ))
الجوهره : (( هيه انتي خير من زين اخوك ع شان يلعب علي , اخوك الي ناشب لي ياليت تفهميه اني اكرهه ))
نوره : (( لا والله والابتسامه الي شاقه وجهك نصين وش اسميها ))
تركي : (( نوره اذا ما اكلتي تبن الحين وسكتي وربي لابلعك هالشنطه الي بيدك , بعدين تعالي لابسه يعني وكاشخه ع وين ؟ وكاله هي بدون بواب؟؟ ))
نوره ببرائه : (( رايحه لرودي المستشفى ))
الجوهره : (( لا والله يعني لابسه وجاهزه ؟؟ اجل ليش لاطعتني برا ))
نوره : (( مادقيتي علي يا ماما ع شان اطلع ))
الجوهره : (( وموبايلك هالمقفل ايش اسميه ؟؟ ))
نوره : (( هاه , ايه صح توني فتحته ))
الجوهره : (( يله قدامي لا نتاخر ))
نوره : (( طيب واماندا ما راح تجي معانا ))
الجوهره : (( لها ساعه تستنانا وانتي حظرتك مقفله موبايلك , يله قدامي ))
نوره : (( طيب يله )) <-- بريئه نست السالفه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:46 AM
بعد الحمام الي اخذته طلعت منتعشه ورايقه , اما ام فراس واروى كانوا ميتين خوف عليها ولما طلعت ماصدقوا
ام فراس : (( كذا يا حبيبتي تخوفينا عليك ع الاقل كان خليتي الممرضه تدخل معاك ))
ريما : (( لا ياماما لاتخافي علي انا بخير ))
في هاللحظه دخل شخص ولما تكلم اول وحده التفتت له اروى عرفت صوته : (( السلام عليكم ))
الكل : (( عليكم السلام ))
دخل فيصل ومعاه بوكيه ورد مره حلو ومرتب وبجنبه حلا وقال : (( الحمدلله ع سلامتك ياريما ))
طالعته ريما بتفحص : (( الله يسلمك ))
قربت حلا من ريما وقالت : (( الحمدلله ع سلامتك ياريما ))
طالعتهم ريما بتفحص من هم ؟؟؟؟ يمكن هي تقرب لها وهذا زوجها؟؟؟ : (( الله يسلمك ))
اروى على طول قالت : (( ريما هذا استاذ فيصل مديري بالدوام , وهذي حلا صاحبتي ))
ابتسمت ريما , التفت فيصل ع ام فراس وقال : (( هلا يا ام فراس شلونك ))
ام فراس : (( الحمدلله , شلونك انت ؟؟ ))
فيصل : (( بخير الله يسلمك الحمدلله ع سلامه ريما ماتشوف شر ))
ام فراس : (( الشر مايجيك ))
التفت ع اروى وقال : (( هلا اروى كيفك؟؟ ))
اروى : (( الحمدلله ))
وبدت حلا تسلم عليهم وحده وحده , بعدها التفتت الجده ع فيصل وقالت : (( الحين سلمت عليهم كلهم الا انا وراي طايحه من عينك؟؟؟ ))
اروى بغى يغمى عليها من الفشيله , بس فيصل قال : (( تدري عاد ودي اسلم عليك بس اخاف تقولي ايش هالمطفوق يسلم علي وهو مايعرفني , بس مدامك انتي الي قلتي بسلم عليك واسمحي لي احب راسك بعد ))
استحت العجوز منه وحسه ان وجهها قوي , قرب منها فيصل ومد يده بس الجده سفهته وقالت : (( احنا مانسلم ع رجال اجانب ))
ابتسم فيصل ورجع يده وقال : (( عارف هالشي لاني معاشر اروى كم سنه بالبنك وعارف اخلاقكم وتربيتكم الصالحه مشالله ))
الجده : (( اجل يومك عارف ليش تمد يدك؟؟ )) <-- ياكرهها غثيثه خخخخخخخخخخ
فيصل : (( لاني معتبر نفسي ولدكم ))
ام فراس حاولت تنقذ مايمكن انقاذه : (( اكيد انت ولدنا الله يحييك باي وقت , بس ليش تتعب نفسك الله يهديك وتجيب ورد تكفينا جيتك ))
فيصل : (( لا وش دعوى ريما تستاهل اجيب لها حديقه ورد كامله ))
انحرجت ريما واستغربت ايش الي يخلي مدير اختها يقول هالكلام لاتكون بس كانت تحبه؟؟؟ <-- ماتدري وش الطبخه
ريما : (( شكرا ))
فيصل : (( انتي اخت اروى , وكل الي لهم علاقه باروى يهموني ))
تفسرالموضوع لريما , ابتسمت بخبث وهي تطالع اروى , واضح مره ان بينهم شي , كلمته تفسر كل شي
اما اروى ودها الارض تنشق وتبلعها , حطها بموقف لاتحسد عليه عند امها وريما , وخاصه عند الجده الي استغربت سكوتها؟ شلون ماردت عليه غريبه , جلس فيصل شوي وهو كل دقيقه يطالع اروى بتفحص اما الجده كانت عيونها تنتقل بين فيصل اروى بشك وقهر
بعد دقايق استاذن فيصل وقال : (( اروى ممكن تجي معاي شوي ))
طلعت اروى معاه بسرعه وعيون الجده تلاحقها : (( ايوه استاذ فيصل ))
باحراج قال فيصل : (( اروى معليش ع الموضوع الي بقوله لك بس مظطر ))
اروى : (( تفضل ))
فيصل : (( اروى انا مظطر اقطع اجازتك ))
اروى : (( ليش صاير شي؟؟ ))
فيصل : (( ايه ))
خافت اروى وقالت : (( ايش صار؟؟ ))
فيصل : (( يعني اشوف اختك ريما الحمدلله احسن , واحنا عندنا ضغط مره بالشغل ))
اروى ( اوكي مو مشكله اصلا انا مليت من الفراغ ))
ابتسم فيصل وقال : (( يعني خلاص راح تداومي بكره؟؟ ))
اروى : (( ايه انشالله من بكره حداوم ))
ابتسم فيصل وقال : (( بكره راح ينور البنك ))
جاوبت اروى برسميه : (( شكرا ))
فيصل : (( امممم اوكي عن اذنك ))
اروى : (( مع السلامه ))
تحرك فيصل خطوتين بعيد عنها بس انه رجع بسرعه وكانه نسى شي وقال لها : (( اروى البنك مايسوى شي بدونك ))
طالعته اروى بصدمه وقالت : (( استاذ فيصل عيب عليك هالكلام ))
فيصل : (( لا مو عيب اذا عرفتي انا ايش قصدي بهالكلام راح تعرفي انه مافيه شي عيب ))
طالعته اروى بتفحص وقالت : (( ايش قصدك؟؟ ))
ابتسم فيصل وقال : (( لما تداومي بكره راح تعرفي قصدي , واتمني انك ماترفضي طلبي الي راح اطلبه منك بكره ))
اروى : (( طلب؟؟ ))
فيصل : (( بكره تعرفي كل شي باي ))
تركها وراح , تركها بحيرتها ؟؟؟؟ شلون يعني بكره؟؟ وايش الشي الي راح يطلبه؟؟؟ اكيد الخدمه الي يبيها من ابوها , طبعا هو قدم كل هالاشياء مو عشانها , بس ايش الخدمه الي يبيها؟؟؟؟؟
كان يوم بالنسبه لريما يوم كله ازعاج وملل , كل انواع السفراء جو زاروها ع شان ابوها , وبعض المسؤلين , حتى صاحباتها جو , وهي تايهه ماتدري ايش السالفه , بس الي ريحها ان ابو زيد ماجاء , اختفى يمكن فهمها وانقلع من نفسه , طالعت الساعه كانت تقريبا 8 ونص واهلها طلعو ورجعت وحيده , تذكرت مشاري ووعده لها بس وينه؟؟ هو يطلع من الجامعه 8 وينه الحين؟؟؟؟ هل راح يوفي بوعده ويجي والا يطنشها؟؟؟ ما امداها تفكر شوي الا سمعت ضرب خفيف ع الباب تاملت انه يكون مشاري قالت : (( تفضل ))
دخل راس مشاري بدون جسمه وهو يقول : (( تاخرت عليك ؟؟ ))
ماتدري ليش لما شافته حسه بفرحه كبيره , غير لما يكونو معاها اهلها , مشاري وجوده غير , مشاري يفرض وجوده وشخصيته ع المكان الي هو فيه , ابتسمت بفرح وقالت : (( راسك ما تاخر بس جسمك تاخر 3 ثواني ))
ضحك مشاري وهو يدخل وقال : (( ايش سر هالضرافه هههههههه ))
ابتسمت ريما بفرح وقالت : (( لاني كنت حاقده عليك خفت ماتجي ))
مشاري : (( معقوله اقدر اتاخر ع الانسه ريما )) اشر ع كرسي ماسكه بيده , ريما ماكانت منتبه له من كثر فرحتها بجيت مشاري (( وهذا اثبات اني مو كذاب يله قدامي ))
حاولت ريما تقوم من السرير ع شان تجلس ع الكرسي , قبل تتحرك قرب منها مشاري ومد يده وهو يبتسم ويقول : (( ممكن يدك ))
طالعته ريما وقلبها يخفق , شلون تعطيه يدها لا مستحيل , لالا اكيد راح يبين ارتباكها من مسكته , قالت : (( لالا اعرف انزل ))
طالعها مشاري باصرار وقال : (( انتي الحين مسئوله مني , ماعندنا بنات يقولو لا ))
مد يده وهي تحس بقلبها يخفق , مسك يدها وحست مثل الكهرباء الي دخلت ع كل خليه بجسمها , يده كانت دافيه ولمستها حنونه
حاولت تنزل بسرعه ع شان تتحرر من مسكته , ولما نزلت سحبت بسرعه يدها من يدهه وبطرقه الفتت انتباهه , بعدها جلست ع الكرسي في صمت ع امل انه ما لاحظ ارتباكها
مشاري بدوره كان ساكت وحرك الكرسي لما طلع من الغرفه , وهو بطريق الحديقه فضل السكوت
اما ريما كانت منقهره من نفسها شلون سمحت لنفسها تحس بهالاحاسيس هذا ولد عمتها وما بينهم اي شي بعدين هذي 3 مره تشوفه معقوله تتملكها كل هالمشاعر لمجرد انها تشوفه ؟؟؟ ايش راح يقول عنها ؟؟؟ خاصه انه مبين عليه ما يعتبرها اكثر من اخت؟؟
وصلوا للحديقه , وجلسها بنفس المكان وجلس ع الكرسي الي قدامها وهو يطالعها بخبث ويقول : (( شفتي ايش جبت معاي ))
ريما : (( ايش؟؟ ))
رفع لها الجاكيت الي ماسكه بيده , شلون مانتبهت له حتى الكرسي لما جابه ماشافته كل هذا لانه موجود , معقوله وجوده يطغى ع كل شي , لا مستحيل تكون طبيعيه وهي تحس بكل هالمشاعر وهي لسى ماعرفته , بس هاليومين كفيله انها تعلمها معدن مشاري مبين عليه طيب ورجال بس تعلقها فيه بهالسرعه غريب؟؟ يمكن يكون بينهم شي قبل؟؟؟؟؟
مشاري : (( ريما؟؟؟ وين رحتي ))
ريما : (( هاه ؟؟ ))
مشاري : (( اكلمك عن الجاكيت وانتي رحتي بعالم ثاني ))
ابتسمت ريما : (( لالا مارحت انا معاك ))
مشاري : (( هذا الجاكيت جبته لك ع شان ماتقولي برد , تلبسيه والا البسك انا ))
على طول قالت ريما : (( لالا انا البسه ))
اخذت منه الجاكيت ولبسته وياليتها مالبسته كان معطره مشاري بعطر رجالي حلوووو وهالشي اربك ريما اكثر
مشاري : (( ريما ايش فيك اليوم ابد مو طبيعيه ))
ريما : (( هااه لا عادي )) خافت يشك فيها وقالت (( المهم ايش سويت بالجامعه؟ ))
مشاري : (( عادي مثل كل يوم , انتي الي ايش سويتي؟ ))
ريما : (( اممممممممم اليوم من الصباح ناس داخلين وناس طالعين لما صرت احس راسي راح ينفجر من كثر ماقلت الله يسلمكم ))
مشاري : (( هههههههههههههههه , طيب كيف جرحك؟؟؟ ))
ريما : (( الحمدلله اليوم احسن بكثير ))
مشاري : (( اجل قربت الطلعه ))
ريما : (( تبي الصراحه ماودي اطلع ))
مشاري مستغرب : (( ليش؟ ))
ريما : (( خايفه , مدري ايش الي ينتظرني برا , خايفه مقدر اتاقلم ))
مشاري : (( لاتخافي انشالله كل شي بيصير تمام ولا راح تحسي ابد انك غريبه ))
ريما : (( يارب الله يسمع منك , بس تدري انا اكثر شي خايفه منه هالخطيب الي جاني ))
مشاري : (( للحين وهو يضايقك ؟ ))
ريما : (( لا ما جاء بعد ذاك اليوم , بس يامشاري انا خايفه ان بابا ماقال له اني رافضته ))
مشاري : (( ليش انتي قررتي خلاص ترفضيه ))
ريما : (( طبعا والا عندك شك ))
مشاري : (( انا اقول ياريما لا ترفضيه الحين انتظري يمكن الله يشفيك وترجعي بكلامك ))
بصدمه قالت : (( مشاري تبيني اتزوج هالشايب معقوله؟ ))
مشاري : (( ريما انا مو قصدي بس يمكن قبل الحادث كنتي راسمه حياتك معاه وكنتي مختارته برغبه منك , وبعد الحادث تغيري رايك بعدين لما يشفيك الله تندمي ع هالقرار ))
ريما بصدمه اكبر : (( ماني مصدقه يامشاري انك تتوقع مني اتزوج هالمجنون ))
ابتسم مشاري : (( بصراحه انا مو ما اتوقع بس ماودي ياريما تتسرعي بقراراتك فكري مره ومرتين والف ))
ريما : (( لالا مستحيل افكر بهذا الشخص انسى ))
مشاري : (( عموما خلينا منه وقولي لي ايش تحبي نسوي اليوم من مغامرات ؟؟ ))
ريما : (( مغامرات؟؟ ))
بخبث قال مشاري : (( ايه في راسي نروح ندخل ع كل المرضى ونسوي ازعاج او مثلا نطلع سطح المستشفى , او امممممم مدري اي شي مجنون ))
ريما : (( هههههههههههههههههه يله ))
مشاري : (( امممممممممممم طيب ايش رايك )) سكت لما سمع موبايله (( ريما عن اذنك بس ارد ))
ريما : (( تفضل ))
مشاري : (( الو ))
الجده : (( هلا ))
مشاري : (( هلا بالقمر هلا بعمري ))
ريما لما سمعت هالكلام ماتدري ليش حست بقلبها يحترق , جلست تتامله بفضول يقتلها تبي تعرف مين هالي يقول لها عمري , من هي عمره؟؟؟ يابختها , اكيد انه مستحيل بطالعها لانه يحب , جلست تتامله باعجاب ماتدري ليش هي منجذبه له بطريقه ابد مو طبيعيه وكانها تعرفه من سنين
الجده : (( عمرك بعينك كذا يومين ماشوفك ))
مشاري : (( وربي كنت راح امرك اليوم بس قلت ابي الحق ع ريما قبل تنام ))
الجده : (( ريما ؟؟ ))
مشاري : (( ايه انا عند ريما ))
بحقد قالت الجده : (( وش موديك عند هالطويله ))
ارتبك مشاري لانها جنبه وقال : (( انا رايح ازورها عموما اذا ماراح تنامي امرك اول ما اطلع من هنا ))
الجده : (( وش هالازعاج الي عندك؟؟ ))
مشاري : (( احنا نازلين بالحديقه ))
بشك قالت الجده : (( لا والله منزلها للحديقه , مشاري الحين تطلع من عندها وتجي عندي ابيك في موضوع ضروري ))
مشاري : (( الحين؟ ))
بصراخ قالت الجده : (( ايه اجل بكره الحين اطلع بسرعه ))
مشاري : (( ابشري ))
قفلت الجده بوجهه من القهر , على طول مشاري قال : (( ريما انا اسف مضطر اقطع هالجلسه الحلوه , لان تو امي شيخه داقه تبيني ))
ريما : (( الحين؟؟ ))
مشاري : (( ايش اسوي اوامرها ومانقدر نقول لا ))
حست ريما باحباط وقالت : (( اوكي الله معاك ))
مشاري : (( لا مو قبل ما اوصلك لغرفتك ))
ريما : (( لا ماله داعي اعرف ارجع ))
مشاري : (( لالا انسي ))
اخذها لغرفتها , اول ما وصلها لعند سريرها طلعت بسرعه بدون نقاش ع شان ماتعطيه فرصه انه يلمسها , ابتسم وقال : (( ع وعدنا بكره انشالله ))
بادلته الابتسامه وقالت : (( اوكي بس فكر بشي نسويه يعني نسطو ع غرفه او ننحاش من المستشفى مثلا ))
مشاري : (( هههههههههههههه اوكي من الحين لما بكره راح افكر ))
ريما : (( اوكي ))
مشاري : (( يله باي ))
ريما : (( باي شرشر ))
مشاري : (( هههههههههههه باي ))
قبل يطلع نادته : (( شرشر الجاكيت ؟؟ ))
لف لها مشاري وقال : (( خليه عندك راح نحتاجه بكره ))
ريما : (( اوكي ))
طلع من عندها وع طول طالعت الساعه 9 يعني باقي 24 ساعه وتشوفه مره ثانيه , بس ليش هي مهتمه ؟؟ خافت تنجرف في مشاعرها وهي ماتدري ايش الي يدور بحياتها قبل يصير لها الي صار؟؟ لازم توقف نفسها عن التفكير فيه ع شان ماتندم بعدين
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دخلت ام فراس بغرفة الجلوس لقت الجده جالسه , قالت لها : (( خالتي الوقت تاخر ماتبي تنامي ))
بتعصيب قالت الجده : (( لا مابي ))
ام فراس : (( وش فيك ياخالتي ؟؟ ))
الجده : (( مافيني شي , انتي راح تطلعي فوق؟؟ ))
ام فراس : (( ايه ))
الجده : (( نادي لي اروى , ولو كانت نايمه صحيها ))
استغربت ام فراس : (( ابشري ))
طلعت ام فراس تنادي اروى وهي مستغربه ايش تبي من اروى وليش معصبه
اما الجده كانت تدخن من التعصيبه , تبي تعرف ايش الي بين اروى وبين فيصل؟؟ نظراته لها مو طبيعيه وهي طول الوقت مستحيه ومرتبكه؟؟؟ وليش طلبها برا؟؟؟؟ لا يكون يبي يخرب عليها كل الي خططت ؟؟؟ لازم تكون اروى لمشاري , لازم خطتها تنجح لازم ترجع اروى معاها يمكن بكذا ترجع العائله لبعض
طالعت ساعتها تاخر مشاري , رجعت تفكر بمشاري ايش وداه عند ريما , وليش مطلعها للحديقه لهدرجه تهمه؟؟ وليش ما اختار يروح لها الا بالليل ؟؟ ليش ماراح الا لما طلعوا كل الي عندها؟؟؟ لا يكون ؟؟ لالا مشاري مايسويها عارف ريما ايش كثر تكرهه
قطع عليها حبل افكارها مشاري وهو يقول : (( هلا بالغاليه ايش فيك جبتيني ع عيني صاير شي ؟؟ ))
بتعصيب قالت الجده : (( يعني ماتدري ايش صاير ؟؟ ))
بقلق قال مشاري : (( يمه ايش فيه خوفتيني ؟؟ انا سويت شي يزعلك ))
الجده : (( سويت مصيبه ))
مشاري : (( يا ساتر ايش صاير ؟؟ ))
الجده : (( ايش موديك عند هالطويله ))
مشاري : (( طويله؟؟ اي طويله ))
الجده : (( مشاري لا تستغفلني , انت عارف اني اقصد ريما ))
مشاري : (( يمه شيخه الله يهديك ايش هالسؤال؟ بنت خالي وفي المستشفى يعني ايش موديني لها؟؟ ))
الجده : (( ومن متى هالاهتمام ؟؟ اصلا انت كنت تكره الساعه الي تشوفها فيها ))
مشاري : (( يمه ايش صاير لك؟؟؟ البنت نايمه بالمستشفى تعبانه اظن في مثل هالوضع المفروض الواحد ينسى الاحقاد ))
باصرار قالت الجده : (( لا انا ما ابيك تنسى كرهك لها , مشاري انا ما ابيك تجيني وتقول يمه انا احب ريموه ))
بصدمه قال مشاري : (( احبها؟؟؟ يمه شيخه ايش هالكلام ؟؟ من وين جبتي هالفكره الغبيه ))
الجده : (( ايه اليوم غبيه وبكره تحلى بعينك ))
مشاري : (( يمه شيخه انا لو حبيت بنات الدنيا كلها مستحيل احب هالبنت ))
بتفحص الجده : (( وليش؟؟ ))
مشاري : (( يمه نسيتي كرهنا لبعض ؟؟؟ يمه لو ريما الحين تحكي معاي وتسولف معاي بكره راح ترجع ذاكرتها ويرجع كرهها لي وبعدين انا ما احس ناحية ريما الا باحساس الاخوه مو اكثر ))
الجده : (( وليش ماتروحي لها الا بالليل لما تكون لوحدها؟؟؟ ))
مشاري : (( اف يمه الله يهديك انتي عارفه اني ما اطلع من الجريده الا 8 وع بال ما اطلع اروح على طول للمستشفى ))
الجده : (( اثبت لي الحين ان مابينكم شي ؟؟ ))
مشاري : (( شلون اثبت وانا مستعد ))
الجده : (( الحين تخطب اروى ))
بصدمه كبيره قال مشاري : (( ايـــــــــــــش ؟ ))
الجده : (( ايه لاتقعد تقول ايش وايش , اذا الحين ماخطبتها تراني غضبانه عليك ))
مشاري : (( يمه الله يهديك احنا اتفقنا اننا نفهم بعض بعدين نشوف هالموضوع ))
الجده : (( وانا ماقلت لا تفهمو بعض , افهموا بعض وانتم مخطوبين ))
مشاري : (( يمه ايش هالكلام الي تقوليه؟؟ ))
الجده : (( مو الحين مابينكم شي رسمي وشي طبيعي انكم ماتحتكو في بعض مره , لكن انا ابيك تكلم اروى وتقول لها عن هالموضوع ع شان البنت ماتحس انها هي الي فارضه نفسها عليك ومنها تطيحون الرسميه الي بينكم , هاه وش قلت؟ ))
مشاري : (( اسف يمه انا مقدر اخطب اروى وانا ما حبيتها ))
الجده : (( يالمقرود احد يعاف اروى؟؟؟ اسمع انا مابيك تتزوجها بس ع الاقل ابيك تكلمها في موضوع الزواج ع شان تفكرو في بعض بجديه ))
مشاري : (( يمه صراحه انتي فاجأتيني ))
الجده : (( لا فاجاتك ولا شي , عطني عيب واحد بس في اروى ))
مشاري : (( يمه ونعم فيها ماقلت شي , كامله والكامل وجهه سبحانه , بس يمه انا ما تاقلمت نفسيا اني اخطبها ))
الجده : (( قلت لك خله كلام بينك وبينها ))
مشاري : (( اذا الموضوع كلام خلاص انتي قلتي لها ))
الجده : (( انا غير وانت غير , لازم البنت تحس انك مهتم فيها , طوع شوري والله ما تلقى مثلها لو تلف العالم ))
مشاري : (( ياحبكم يالحريم للحنه , طيب المطلوب مني ))
الجده : (( الحين راح تجي اروى وانت قول لها انك ناوي تخطبها وتبي تفهمو بعض قبل الزواج , لازم تتحرك ياولدي لازم الحرمه تحس انك تبيها , الى متى وانت جاف وقاسي؟؟؟ كنك جدك الله يرحمه مافيه اي رومنسيه ))
مشاري : (( هههههههههههههههه , المهم خلي الموضوع هذا بكره لما افكر ايش اقول لها ))
الجده : (( ولا دقيقه الحين يعني الحين ))
مشاري : (( لالا مستحيل الحين ))
الجده : (( طيب يامشاري تردني ))
مشاري : (( لا مو قصه اردك , بس يمه شيخه افهميني ))
فجاءه دخلت اروى وهي تركض , وانصدمت لما شافت مشاري لانها كانت لابسه بيجامتها ومره استحت : (( هلا مشاري ))
ابتسم مشاري وقال : (( هلا كيفك؟؟ ))
اروى بحياء : (( الحمدلله , انت كيفك من زمان ما شفناك ))
ردت الجده : (( ايه والله قاطع هالولد , لا وبعد جاي هنا مو عشاني , جاي ع شانك انتي ))
اروى باستغراب : (( ع شاني ))
الجده : (( ايه يبيك بموضوع , صراحه هو مستحي يقوله وبلغني اقوله لك , بس انا قلت اذا تبي تقول شي عندك اروى انت الي قول لها )) التفتت ع مشاري وقالت (( يله مشاري انا رايحه انام , وهذي اروى عندك قول لها كل الي تبي تصبحو ع خير ))
اروى بصدمه : (( وانتي من اهله ))
لما طلعت الجده , التفتت اروى ع مشاري وقالت : (( مشاري ايش صار ؟؟ ))
مشاري حقد ع جدته مره وهقته توهيقه كبيره مع اروى , ايش راح يسوي وشلون يبدا الموضوع؟؟ يتكلم والا يسكت؟؟؟ راح توافق والا تفشله؟؟؟ تسرع او هذي الخطوه الي المفروض سواها من زمان؟؟؟
ايش راح يصير بين اروى ومشاااااااااااااااااااري؟؟؟؟
وايش الشي الي مجهزه فيصل لاروى؟؟؟؟؟
ريما ومشاعرها ايش راح يصير عليها؟؟؟؟؟؟؟؟
ام فراس : (( كذا يا حبيبتي تخوفينا عليك ع الاقل كان خليتي الممرضه تدخل معاك ))
ريما : (( لا ياماما لاتخافي علي انا بخير ))
في هاللحظه دخل شخص ولما تكلم اول وحده التفتت له اروى عرفت صوته : (( السلام عليكم ))
الكل : (( عليكم السلام ))
دخل فيصل ومعاه بوكيه ورد مره حلو ومرتب وبجنبه حلا وقال : (( الحمدلله ع سلامتك ياريما ))
طالعته ريما بتفحص : (( الله يسلمك ))
قربت حلا من ريما وقالت : (( الحمدلله ع سلامتك ياريما ))
طالعتهم ريما بتفحص من هم ؟؟؟؟ يمكن هي تقرب لها وهذا زوجها؟؟؟ : (( الله يسلمك ))
اروى على طول قالت : (( ريما هذا استاذ فيصل مديري بالدوام , وهذي حلا صاحبتي ))
ابتسمت ريما , التفت فيصل ع ام فراس وقال : (( هلا يا ام فراس شلونك ))
ام فراس : (( الحمدلله , شلونك انت ؟؟ ))
فيصل : (( بخير الله يسلمك الحمدلله ع سلامه ريما ماتشوف شر ))
ام فراس : (( الشر مايجيك ))
التفت ع اروى وقال : (( هلا اروى كيفك؟؟ ))
اروى : (( الحمدلله ))
وبدت حلا تسلم عليهم وحده وحده , بعدها التفتت الجده ع فيصل وقالت : (( الحين سلمت عليهم كلهم الا انا وراي طايحه من عينك؟؟؟ ))
اروى بغى يغمى عليها من الفشيله , بس فيصل قال : (( تدري عاد ودي اسلم عليك بس اخاف تقولي ايش هالمطفوق يسلم علي وهو مايعرفني , بس مدامك انتي الي قلتي بسلم عليك واسمحي لي احب راسك بعد ))
استحت العجوز منه وحسه ان وجهها قوي , قرب منها فيصل ومد يده بس الجده سفهته وقالت : (( احنا مانسلم ع رجال اجانب ))
ابتسم فيصل ورجع يده وقال : (( عارف هالشي لاني معاشر اروى كم سنه بالبنك وعارف اخلاقكم وتربيتكم الصالحه مشالله ))
الجده : (( اجل يومك عارف ليش تمد يدك؟؟ )) <-- ياكرهها غثيثه خخخخخخخخخخ
فيصل : (( لاني معتبر نفسي ولدكم ))
ام فراس حاولت تنقذ مايمكن انقاذه : (( اكيد انت ولدنا الله يحييك باي وقت , بس ليش تتعب نفسك الله يهديك وتجيب ورد تكفينا جيتك ))
فيصل : (( لا وش دعوى ريما تستاهل اجيب لها حديقه ورد كامله ))
انحرجت ريما واستغربت ايش الي يخلي مدير اختها يقول هالكلام لاتكون بس كانت تحبه؟؟؟ <-- ماتدري وش الطبخه
ريما : (( شكرا ))
فيصل : (( انتي اخت اروى , وكل الي لهم علاقه باروى يهموني ))
تفسرالموضوع لريما , ابتسمت بخبث وهي تطالع اروى , واضح مره ان بينهم شي , كلمته تفسر كل شي
اما اروى ودها الارض تنشق وتبلعها , حطها بموقف لاتحسد عليه عند امها وريما , وخاصه عند الجده الي استغربت سكوتها؟ شلون ماردت عليه غريبه , جلس فيصل شوي وهو كل دقيقه يطالع اروى بتفحص اما الجده كانت عيونها تنتقل بين فيصل اروى بشك وقهر
بعد دقايق استاذن فيصل وقال : (( اروى ممكن تجي معاي شوي ))
طلعت اروى معاه بسرعه وعيون الجده تلاحقها : (( ايوه استاذ فيصل ))
باحراج قال فيصل : (( اروى معليش ع الموضوع الي بقوله لك بس مظطر ))
اروى : (( تفضل ))
فيصل : (( اروى انا مظطر اقطع اجازتك ))
اروى : (( ليش صاير شي؟؟ ))
فيصل : (( ايه ))
خافت اروى وقالت : (( ايش صار؟؟ ))
فيصل : (( يعني اشوف اختك ريما الحمدلله احسن , واحنا عندنا ضغط مره بالشغل ))
اروى ( اوكي مو مشكله اصلا انا مليت من الفراغ ))
ابتسم فيصل وقال : (( يعني خلاص راح تداومي بكره؟؟ ))
اروى : (( ايه انشالله من بكره حداوم ))
ابتسم فيصل وقال : (( بكره راح ينور البنك ))
جاوبت اروى برسميه : (( شكرا ))
فيصل : (( امممم اوكي عن اذنك ))
اروى : (( مع السلامه ))
تحرك فيصل خطوتين بعيد عنها بس انه رجع بسرعه وكانه نسى شي وقال لها : (( اروى البنك مايسوى شي بدونك ))
طالعته اروى بصدمه وقالت : (( استاذ فيصل عيب عليك هالكلام ))
فيصل : (( لا مو عيب اذا عرفتي انا ايش قصدي بهالكلام راح تعرفي انه مافيه شي عيب ))
طالعته اروى بتفحص وقالت : (( ايش قصدك؟؟ ))
ابتسم فيصل وقال : (( لما تداومي بكره راح تعرفي قصدي , واتمني انك ماترفضي طلبي الي راح اطلبه منك بكره ))
اروى : (( طلب؟؟ ))
فيصل : (( بكره تعرفي كل شي باي ))
تركها وراح , تركها بحيرتها ؟؟؟؟ شلون يعني بكره؟؟ وايش الشي الي راح يطلبه؟؟؟ اكيد الخدمه الي يبيها من ابوها , طبعا هو قدم كل هالاشياء مو عشانها , بس ايش الخدمه الي يبيها؟؟؟؟؟
كان يوم بالنسبه لريما يوم كله ازعاج وملل , كل انواع السفراء جو زاروها ع شان ابوها , وبعض المسؤلين , حتى صاحباتها جو , وهي تايهه ماتدري ايش السالفه , بس الي ريحها ان ابو زيد ماجاء , اختفى يمكن فهمها وانقلع من نفسه , طالعت الساعه كانت تقريبا 8 ونص واهلها طلعو ورجعت وحيده , تذكرت مشاري ووعده لها بس وينه؟؟ هو يطلع من الجامعه 8 وينه الحين؟؟؟؟ هل راح يوفي بوعده ويجي والا يطنشها؟؟؟ ما امداها تفكر شوي الا سمعت ضرب خفيف ع الباب تاملت انه يكون مشاري قالت : (( تفضل ))
دخل راس مشاري بدون جسمه وهو يقول : (( تاخرت عليك ؟؟ ))
ماتدري ليش لما شافته حسه بفرحه كبيره , غير لما يكونو معاها اهلها , مشاري وجوده غير , مشاري يفرض وجوده وشخصيته ع المكان الي هو فيه , ابتسمت بفرح وقالت : (( راسك ما تاخر بس جسمك تاخر 3 ثواني ))
ضحك مشاري وهو يدخل وقال : (( ايش سر هالضرافه هههههههه ))
ابتسمت ريما بفرح وقالت : (( لاني كنت حاقده عليك خفت ماتجي ))
مشاري : (( معقوله اقدر اتاخر ع الانسه ريما )) اشر ع كرسي ماسكه بيده , ريما ماكانت منتبه له من كثر فرحتها بجيت مشاري (( وهذا اثبات اني مو كذاب يله قدامي ))
حاولت ريما تقوم من السرير ع شان تجلس ع الكرسي , قبل تتحرك قرب منها مشاري ومد يده وهو يبتسم ويقول : (( ممكن يدك ))
طالعته ريما وقلبها يخفق , شلون تعطيه يدها لا مستحيل , لالا اكيد راح يبين ارتباكها من مسكته , قالت : (( لالا اعرف انزل ))
طالعها مشاري باصرار وقال : (( انتي الحين مسئوله مني , ماعندنا بنات يقولو لا ))
مد يده وهي تحس بقلبها يخفق , مسك يدها وحست مثل الكهرباء الي دخلت ع كل خليه بجسمها , يده كانت دافيه ولمستها حنونه
حاولت تنزل بسرعه ع شان تتحرر من مسكته , ولما نزلت سحبت بسرعه يدها من يدهه وبطرقه الفتت انتباهه , بعدها جلست ع الكرسي في صمت ع امل انه ما لاحظ ارتباكها
مشاري بدوره كان ساكت وحرك الكرسي لما طلع من الغرفه , وهو بطريق الحديقه فضل السكوت
اما ريما كانت منقهره من نفسها شلون سمحت لنفسها تحس بهالاحاسيس هذا ولد عمتها وما بينهم اي شي بعدين هذي 3 مره تشوفه معقوله تتملكها كل هالمشاعر لمجرد انها تشوفه ؟؟؟ ايش راح يقول عنها ؟؟؟ خاصه انه مبين عليه ما يعتبرها اكثر من اخت؟؟
وصلوا للحديقه , وجلسها بنفس المكان وجلس ع الكرسي الي قدامها وهو يطالعها بخبث ويقول : (( شفتي ايش جبت معاي ))
ريما : (( ايش؟؟ ))
رفع لها الجاكيت الي ماسكه بيده , شلون مانتبهت له حتى الكرسي لما جابه ماشافته كل هذا لانه موجود , معقوله وجوده يطغى ع كل شي , لا مستحيل تكون طبيعيه وهي تحس بكل هالمشاعر وهي لسى ماعرفته , بس هاليومين كفيله انها تعلمها معدن مشاري مبين عليه طيب ورجال بس تعلقها فيه بهالسرعه غريب؟؟ يمكن يكون بينهم شي قبل؟؟؟؟؟
مشاري : (( ريما؟؟؟ وين رحتي ))
ريما : (( هاه ؟؟ ))
مشاري : (( اكلمك عن الجاكيت وانتي رحتي بعالم ثاني ))
ابتسمت ريما : (( لالا مارحت انا معاك ))
مشاري : (( هذا الجاكيت جبته لك ع شان ماتقولي برد , تلبسيه والا البسك انا ))
على طول قالت ريما : (( لالا انا البسه ))
اخذت منه الجاكيت ولبسته وياليتها مالبسته كان معطره مشاري بعطر رجالي حلوووو وهالشي اربك ريما اكثر
مشاري : (( ريما ايش فيك اليوم ابد مو طبيعيه ))
ريما : (( هااه لا عادي )) خافت يشك فيها وقالت (( المهم ايش سويت بالجامعه؟ ))
مشاري : (( عادي مثل كل يوم , انتي الي ايش سويتي؟ ))
ريما : (( اممممممممم اليوم من الصباح ناس داخلين وناس طالعين لما صرت احس راسي راح ينفجر من كثر ماقلت الله يسلمكم ))
مشاري : (( هههههههههههههههه , طيب كيف جرحك؟؟؟ ))
ريما : (( الحمدلله اليوم احسن بكثير ))
مشاري : (( اجل قربت الطلعه ))
ريما : (( تبي الصراحه ماودي اطلع ))
مشاري مستغرب : (( ليش؟ ))
ريما : (( خايفه , مدري ايش الي ينتظرني برا , خايفه مقدر اتاقلم ))
مشاري : (( لاتخافي انشالله كل شي بيصير تمام ولا راح تحسي ابد انك غريبه ))
ريما : (( يارب الله يسمع منك , بس تدري انا اكثر شي خايفه منه هالخطيب الي جاني ))
مشاري : (( للحين وهو يضايقك ؟ ))
ريما : (( لا ما جاء بعد ذاك اليوم , بس يامشاري انا خايفه ان بابا ماقال له اني رافضته ))
مشاري : (( ليش انتي قررتي خلاص ترفضيه ))
ريما : (( طبعا والا عندك شك ))
مشاري : (( انا اقول ياريما لا ترفضيه الحين انتظري يمكن الله يشفيك وترجعي بكلامك ))
بصدمه قالت : (( مشاري تبيني اتزوج هالشايب معقوله؟ ))
مشاري : (( ريما انا مو قصدي بس يمكن قبل الحادث كنتي راسمه حياتك معاه وكنتي مختارته برغبه منك , وبعد الحادث تغيري رايك بعدين لما يشفيك الله تندمي ع هالقرار ))
ريما بصدمه اكبر : (( ماني مصدقه يامشاري انك تتوقع مني اتزوج هالمجنون ))
ابتسم مشاري : (( بصراحه انا مو ما اتوقع بس ماودي ياريما تتسرعي بقراراتك فكري مره ومرتين والف ))
ريما : (( لالا مستحيل افكر بهذا الشخص انسى ))
مشاري : (( عموما خلينا منه وقولي لي ايش تحبي نسوي اليوم من مغامرات ؟؟ ))
ريما : (( مغامرات؟؟ ))
بخبث قال مشاري : (( ايه في راسي نروح ندخل ع كل المرضى ونسوي ازعاج او مثلا نطلع سطح المستشفى , او امممممم مدري اي شي مجنون ))
ريما : (( هههههههههههههههههه يله ))
مشاري : (( امممممممممممم طيب ايش رايك )) سكت لما سمع موبايله (( ريما عن اذنك بس ارد ))
ريما : (( تفضل ))
مشاري : (( الو ))
الجده : (( هلا ))
مشاري : (( هلا بالقمر هلا بعمري ))
ريما لما سمعت هالكلام ماتدري ليش حست بقلبها يحترق , جلست تتامله بفضول يقتلها تبي تعرف مين هالي يقول لها عمري , من هي عمره؟؟؟ يابختها , اكيد انه مستحيل بطالعها لانه يحب , جلست تتامله باعجاب ماتدري ليش هي منجذبه له بطريقه ابد مو طبيعيه وكانها تعرفه من سنين
الجده : (( عمرك بعينك كذا يومين ماشوفك ))
مشاري : (( وربي كنت راح امرك اليوم بس قلت ابي الحق ع ريما قبل تنام ))
الجده : (( ريما ؟؟ ))
مشاري : (( ايه انا عند ريما ))
بحقد قالت الجده : (( وش موديك عند هالطويله ))
ارتبك مشاري لانها جنبه وقال : (( انا رايح ازورها عموما اذا ماراح تنامي امرك اول ما اطلع من هنا ))
الجده : (( وش هالازعاج الي عندك؟؟ ))
مشاري : (( احنا نازلين بالحديقه ))
بشك قالت الجده : (( لا والله منزلها للحديقه , مشاري الحين تطلع من عندها وتجي عندي ابيك في موضوع ضروري ))
مشاري : (( الحين؟ ))
بصراخ قالت الجده : (( ايه اجل بكره الحين اطلع بسرعه ))
مشاري : (( ابشري ))
قفلت الجده بوجهه من القهر , على طول مشاري قال : (( ريما انا اسف مضطر اقطع هالجلسه الحلوه , لان تو امي شيخه داقه تبيني ))
ريما : (( الحين؟؟ ))
مشاري : (( ايش اسوي اوامرها ومانقدر نقول لا ))
حست ريما باحباط وقالت : (( اوكي الله معاك ))
مشاري : (( لا مو قبل ما اوصلك لغرفتك ))
ريما : (( لا ماله داعي اعرف ارجع ))
مشاري : (( لالا انسي ))
اخذها لغرفتها , اول ما وصلها لعند سريرها طلعت بسرعه بدون نقاش ع شان ماتعطيه فرصه انه يلمسها , ابتسم وقال : (( ع وعدنا بكره انشالله ))
بادلته الابتسامه وقالت : (( اوكي بس فكر بشي نسويه يعني نسطو ع غرفه او ننحاش من المستشفى مثلا ))
مشاري : (( هههههههههههههه اوكي من الحين لما بكره راح افكر ))
ريما : (( اوكي ))
مشاري : (( يله باي ))
ريما : (( باي شرشر ))
مشاري : (( هههههههههههه باي ))
قبل يطلع نادته : (( شرشر الجاكيت ؟؟ ))
لف لها مشاري وقال : (( خليه عندك راح نحتاجه بكره ))
ريما : (( اوكي ))
طلع من عندها وع طول طالعت الساعه 9 يعني باقي 24 ساعه وتشوفه مره ثانيه , بس ليش هي مهتمه ؟؟ خافت تنجرف في مشاعرها وهي ماتدري ايش الي يدور بحياتها قبل يصير لها الي صار؟؟ لازم توقف نفسها عن التفكير فيه ع شان ماتندم بعدين
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دخلت ام فراس بغرفة الجلوس لقت الجده جالسه , قالت لها : (( خالتي الوقت تاخر ماتبي تنامي ))
بتعصيب قالت الجده : (( لا مابي ))
ام فراس : (( وش فيك ياخالتي ؟؟ ))
الجده : (( مافيني شي , انتي راح تطلعي فوق؟؟ ))
ام فراس : (( ايه ))
الجده : (( نادي لي اروى , ولو كانت نايمه صحيها ))
استغربت ام فراس : (( ابشري ))
طلعت ام فراس تنادي اروى وهي مستغربه ايش تبي من اروى وليش معصبه
اما الجده كانت تدخن من التعصيبه , تبي تعرف ايش الي بين اروى وبين فيصل؟؟ نظراته لها مو طبيعيه وهي طول الوقت مستحيه ومرتبكه؟؟؟ وليش طلبها برا؟؟؟؟ لا يكون يبي يخرب عليها كل الي خططت ؟؟؟ لازم تكون اروى لمشاري , لازم خطتها تنجح لازم ترجع اروى معاها يمكن بكذا ترجع العائله لبعض
طالعت ساعتها تاخر مشاري , رجعت تفكر بمشاري ايش وداه عند ريما , وليش مطلعها للحديقه لهدرجه تهمه؟؟ وليش ما اختار يروح لها الا بالليل ؟؟ ليش ماراح الا لما طلعوا كل الي عندها؟؟؟ لا يكون ؟؟ لالا مشاري مايسويها عارف ريما ايش كثر تكرهه
قطع عليها حبل افكارها مشاري وهو يقول : (( هلا بالغاليه ايش فيك جبتيني ع عيني صاير شي ؟؟ ))
بتعصيب قالت الجده : (( يعني ماتدري ايش صاير ؟؟ ))
بقلق قال مشاري : (( يمه ايش فيه خوفتيني ؟؟ انا سويت شي يزعلك ))
الجده : (( سويت مصيبه ))
مشاري : (( يا ساتر ايش صاير ؟؟ ))
الجده : (( ايش موديك عند هالطويله ))
مشاري : (( طويله؟؟ اي طويله ))
الجده : (( مشاري لا تستغفلني , انت عارف اني اقصد ريما ))
مشاري : (( يمه شيخه الله يهديك ايش هالسؤال؟ بنت خالي وفي المستشفى يعني ايش موديني لها؟؟ ))
الجده : (( ومن متى هالاهتمام ؟؟ اصلا انت كنت تكره الساعه الي تشوفها فيها ))
مشاري : (( يمه ايش صاير لك؟؟؟ البنت نايمه بالمستشفى تعبانه اظن في مثل هالوضع المفروض الواحد ينسى الاحقاد ))
باصرار قالت الجده : (( لا انا ما ابيك تنسى كرهك لها , مشاري انا ما ابيك تجيني وتقول يمه انا احب ريموه ))
بصدمه قال مشاري : (( احبها؟؟؟ يمه شيخه ايش هالكلام ؟؟ من وين جبتي هالفكره الغبيه ))
الجده : (( ايه اليوم غبيه وبكره تحلى بعينك ))
مشاري : (( يمه شيخه انا لو حبيت بنات الدنيا كلها مستحيل احب هالبنت ))
بتفحص الجده : (( وليش؟؟ ))
مشاري : (( يمه نسيتي كرهنا لبعض ؟؟؟ يمه لو ريما الحين تحكي معاي وتسولف معاي بكره راح ترجع ذاكرتها ويرجع كرهها لي وبعدين انا ما احس ناحية ريما الا باحساس الاخوه مو اكثر ))
الجده : (( وليش ماتروحي لها الا بالليل لما تكون لوحدها؟؟؟ ))
مشاري : (( اف يمه الله يهديك انتي عارفه اني ما اطلع من الجريده الا 8 وع بال ما اطلع اروح على طول للمستشفى ))
الجده : (( اثبت لي الحين ان مابينكم شي ؟؟ ))
مشاري : (( شلون اثبت وانا مستعد ))
الجده : (( الحين تخطب اروى ))
بصدمه كبيره قال مشاري : (( ايـــــــــــــش ؟ ))
الجده : (( ايه لاتقعد تقول ايش وايش , اذا الحين ماخطبتها تراني غضبانه عليك ))
مشاري : (( يمه الله يهديك احنا اتفقنا اننا نفهم بعض بعدين نشوف هالموضوع ))
الجده : (( وانا ماقلت لا تفهمو بعض , افهموا بعض وانتم مخطوبين ))
مشاري : (( يمه ايش هالكلام الي تقوليه؟؟ ))
الجده : (( مو الحين مابينكم شي رسمي وشي طبيعي انكم ماتحتكو في بعض مره , لكن انا ابيك تكلم اروى وتقول لها عن هالموضوع ع شان البنت ماتحس انها هي الي فارضه نفسها عليك ومنها تطيحون الرسميه الي بينكم , هاه وش قلت؟ ))
مشاري : (( اسف يمه انا مقدر اخطب اروى وانا ما حبيتها ))
الجده : (( يالمقرود احد يعاف اروى؟؟؟ اسمع انا مابيك تتزوجها بس ع الاقل ابيك تكلمها في موضوع الزواج ع شان تفكرو في بعض بجديه ))
مشاري : (( يمه صراحه انتي فاجأتيني ))
الجده : (( لا فاجاتك ولا شي , عطني عيب واحد بس في اروى ))
مشاري : (( يمه ونعم فيها ماقلت شي , كامله والكامل وجهه سبحانه , بس يمه انا ما تاقلمت نفسيا اني اخطبها ))
الجده : (( قلت لك خله كلام بينك وبينها ))
مشاري : (( اذا الموضوع كلام خلاص انتي قلتي لها ))
الجده : (( انا غير وانت غير , لازم البنت تحس انك مهتم فيها , طوع شوري والله ما تلقى مثلها لو تلف العالم ))
مشاري : (( ياحبكم يالحريم للحنه , طيب المطلوب مني ))
الجده : (( الحين راح تجي اروى وانت قول لها انك ناوي تخطبها وتبي تفهمو بعض قبل الزواج , لازم تتحرك ياولدي لازم الحرمه تحس انك تبيها , الى متى وانت جاف وقاسي؟؟؟ كنك جدك الله يرحمه مافيه اي رومنسيه ))
مشاري : (( هههههههههههههههه , المهم خلي الموضوع هذا بكره لما افكر ايش اقول لها ))
الجده : (( ولا دقيقه الحين يعني الحين ))
مشاري : (( لالا مستحيل الحين ))
الجده : (( طيب يامشاري تردني ))
مشاري : (( لا مو قصه اردك , بس يمه شيخه افهميني ))
فجاءه دخلت اروى وهي تركض , وانصدمت لما شافت مشاري لانها كانت لابسه بيجامتها ومره استحت : (( هلا مشاري ))
ابتسم مشاري وقال : (( هلا كيفك؟؟ ))
اروى بحياء : (( الحمدلله , انت كيفك من زمان ما شفناك ))
ردت الجده : (( ايه والله قاطع هالولد , لا وبعد جاي هنا مو عشاني , جاي ع شانك انتي ))
اروى باستغراب : (( ع شاني ))
الجده : (( ايه يبيك بموضوع , صراحه هو مستحي يقوله وبلغني اقوله لك , بس انا قلت اذا تبي تقول شي عندك اروى انت الي قول لها )) التفتت ع مشاري وقالت (( يله مشاري انا رايحه انام , وهذي اروى عندك قول لها كل الي تبي تصبحو ع خير ))
اروى بصدمه : (( وانتي من اهله ))
لما طلعت الجده , التفتت اروى ع مشاري وقالت : (( مشاري ايش صار ؟؟ ))
مشاري حقد ع جدته مره وهقته توهيقه كبيره مع اروى , ايش راح يسوي وشلون يبدا الموضوع؟؟ يتكلم والا يسكت؟؟؟ راح توافق والا تفشله؟؟؟ تسرع او هذي الخطوه الي المفروض سواها من زمان؟؟؟
ايش راح يصير بين اروى ومشاااااااااااااااااااري؟؟؟؟
وايش الشي الي مجهزه فيصل لاروى؟؟؟؟؟
ريما ومشاعرها ايش راح يصير عليها؟؟؟؟؟؟؟؟
h
08-12-2006 | 01:47 AM
الـــــجـــــ الـــــحـــــادي عـــــشـــــر ـــــزء
مشاري وهو يقول : (( هلا بالغاليه ايش فيك جبتيني ع عيني صاير شي ؟؟ ))
بتعصيب قالت الجده : (( يعني ماتدري ايش صاير ؟؟ ))
بقلق قال مشاري : (( يمه ايش فيه خوفتيني ؟؟ انا سويت شي يزعلك ))
الجده : (( سويت مصيبه ))
مشاري : (( يا ساتر ايش صاير ؟؟ ))
الجده : (( ايش موديك عند هالطويله ))
مشاري : (( طويله؟؟ اي طويله ))
الجده : (( مشاري لا تستغفلني , انت عارف اني اقصد ريما ))
مشاري : (( يمه شيخه الله يهديك ايش هالسؤال؟ بنت خالي وفي المستشفى يعني ايش موديني لها؟؟ ))
الجده : (( ومن متى هالاهتمام ؟؟ اصلا انت كنت تكره الساعه الي تشوفها فيها ))
مشاري : (( يمه ايش صاير لك؟؟؟ البنت نايمه بالمستشفى تعبانه اظن في مثل هالوضع المفروض الواحد ينسى الاحقاد ))
باصرار قالت الجده : (( لا انا ما ابيك تنسى كرهك لها , مشاري انا ما ابيك تجيني وتقول يمه انا احب ريموه ))
بصدمه قال مشاري : (( احبها؟؟؟ يمه شيخه ايش هالكلام ؟؟ من وين جبتي هالفكره الغبيه ))
الجده : (( ايه اليوم غبيه وبكره تحلى بعينك ))
مشاري : (( يمه شيخه انا لو حبيت بنات الدنيا كلها مستحيل احب هالبنت ))
بتفحص الجده : (( وليش؟؟ ))
مشاري : (( يمه نسيتي كرهنا لبعض ؟؟؟ يمه لو ريما الحين تحكي معاي وتسولف معاي بكره راح ترجع ذاكرتها ويرجع كرهها لي وبعدين انا ما احس ناحية ريما الا باحساس الاخوه مو اكثر ))
الجده : (( وليش ماتروحي لها الا بالليل لما تكون لوحدها؟؟؟ ))
مشاري : (( اف يمه الله يهديك انتي عارفه اني ما اطلع من الجريده الا 8 وع بال ما اطلع اروح على طول للمستشفى ))
الجده : (( اثبت لي الحين ان مابينكم شي ؟؟ ))
مشاري : (( شلون اثبت وانا مستعد ))
الجده : (( الحين تخطب اروى ))
بصدمه كبيره قال مشاري : (( ايـــــــــــــش ؟ ))
الجده : (( ايه لاتقعد تقول ايش وايش , اذا الحين ماخطبتها تراني غضبانه عليك ))
مشاري : (( يمه الله يهديك احنا اتفقنا اننا نفهم بعض بعدين نشوف هالموضوع ))
الجده : (( وانا ماقلت لا تفهمو بعض , افهموا بعض وانتم مخطوبين ))
مشاري : (( يمه ايش هالكلام الي تقوليه؟؟ ))
الجده : (( مو الحين مابينكم شي رسمي وشي طبيعي انكم ماتحتكو في بعض مره , لكن انا ابيك تكلم اروى وتقول لها عن هالموضوع ع شان البنت ماتحس انها هي الي فارضه نفسها عليك ومنها تطيحون الرسميه الي بينكم , هاه وش قلت؟ ))
مشاري : (( اسف يمه انا مقدر اخطب اروى وانا ما حبيتها ))
الجده : (( يالمقرود احد يعاف اروى؟؟؟ اسمع انا مابيك تتزوجها بس ع الاقل ابيك تكلمها في موضوع الزواج ع شان تفكرو في بعض بجديه ))
مشاري : (( يمه صراحه انتي فاجأتيني ))
الجده : (( لا فاجاتك ولا شي , عطني عيب واحد بس في اروى ))
مشاري : (( يمه ونعم فيها ماقلت شي , كامله والكامل وجهه سبحانه , بس يمه انا ما تاقلمت نفسيا اني اخطبها ))
الجده : (( قلت لك خله كلام بينك وبينها ))
مشاري : (( اذا الموضوع كلام خلاص انتي قلتي لها ))
الجده : (( انا غير وانت غير , لازم البنت تحس انك مهتم فيها , طوع شوري والله ما تلقى مثلها لو تلف العالم ))
مشاري : (( ياحبكم يالحريم للحنه , طيب المطلوب مني ))
الجده : (( الحين راح تجي اروى وانت قول لها انك ناوي تخطبها وتبي تفهمو بعض قبل الزواج , لازم تتحرك ياولدي لازم الحرمه تحس انك تبيها , الى متى وانت جاف وقاسي؟؟؟ كنك جدك الله يرحمه مافيه اي رومنسيه ))
مشاري : (( هههههههههههههههه , المهم خلي الموضوع هذا بكره لما افكر ايش اقول لها ))
الجده : (( ولا دقيقه الحين يعني الحين ))
مشاري : (( لالا مستحيل الحين ))
الجده : (( طيب يامشاري تردني ))
مشاري : (( لا مو قصه اردك , بس يمه شيخه افهميني ))
فجاءه دخلت اروى وهي تركض , وانصدمت لما شافت مشاري لانها كانت لابسه بيجامتها ومره استحت : (( هلا مشاري ))
ابتسم مشاري وقال : (( هلا كيفك؟؟ ))
اروى بحياء : (( الحمدلله , انت كيفك من زمان ما شفناك ))
ردت الجده : (( ايه والله قاطع هالولد , لا وبعد جاي هنا مو عشاني , جاي ع شانك انتي ))
اروى باستغراب : (( ع شاني ))
الجده : (( ايه يبيك بموضوع , صراحه هو مستحي يقوله وبلغني اقوله لك , بس انا قلت اذا تبي تقول شي عندك اروى انت الي قول لها )) التفتت ع مشاري وقالت (( يله مشاري انا رايحه انام , وهذي اروى عندك قول لها كل الي تبي تصبحو ع خير ))
اروى بصدمه : (( وانتي من اهله ))
لما طلعت الجده , التفتت اروى ع مشاري وقالت : (( مشاري ايش صار ؟؟ ))
مشاري حقد ع جدته مره وهقته توهيقه كبيره مع اروى , ايش راح يسوي وشلون يبدا الموضوع؟؟ يتكلم والا يسكت؟؟؟ راح توافق والا تفشله؟؟؟ تسرع او هذي الخطوه الي المفروض سواها من زمان؟؟؟
جلس مشاري وقال : (( ممكن تجلسي يا اروى ابي اكلمك في موضوع يخصنا انا وياك ))
ارتبكت اروى وخافت يكون الموضوع موضوع خطبتهم لانها ماحطت ببالها ابد انه راح يواجهها , وخاصه وهي لابسه بيجامه ,
جلست اروى في الكنبه الي قدامه وهي منزله راسها من الحياء
مشاري : (( اممممممممم اروى يمكن مايكون هذا الوقت المناسب ولا المكان المناسب , بس يعني انا في خاطري اقول لك ع الموضوع ))
اروى : (( تفضل مشاري انا اسمعك ))
مشاري : (( اممم اروى تتذكري الموضوع الي كلمتك فيه امي شيخه ؟؟ ))
اروى من الحياء مثلت البلاهه : (( اي موضوع؟؟ ))
قفلت مع مشاري لان اروى صعبت عليه الموضوع الي ابد مو متعود عليه : (( امممم يعني اروى بصراحه انا ابي اتقدم لك اذا ما عندك مانع ))
انحرجت اروى وماتدري ايش تقول كل الي سوته انها نزلت عينها بالارض , مشاري مسكين كان منحرج اكثر منها ومرتبك ومو عارف شلون يتصرف , حاول يستجمع شجاعته ويقول : (( اروى انا ماودي اكلم خالي لحد ما اعرف ردك , ومثل مانتي عارفه احنا كبار مو صغار ونقدر نحدد الي يناسبنا من الي مايناسبنا , اروى انا قلت اسمع رايك بنفسي ))
اروى قالت : (( مشاري بصراحه انا ماعرفتك الا قبل اسبوع يعني مقدر احكم اذا احنا نناسب بعض او لا ))
مشاري : (( عين العقل , اروى انا جاي اشوف رايك في الموضوع بشكل مبدئي , وبعدها ممكن نحاول نقرب من بعض اكثر ونفهم بعض واذا صار نصيب والا عادي احنا اول واخر قرايب وحتى لو مافيه نصيب الي بيننا كبير ))
اعجبت اروى بكلامها ومنطقه وقالت : (( الي تشوفه ))
ابتسم مشاري وقال : (( لا الي نشوفه كلنا اروى انا رجل ديمقراطي واحب اسمع رايك ))
ابتسمت اروى وقالت : (( موافقه بس ع شرط ان لو اي واحد مننا اكتشف ان الثاني مايناسبه ماتكون فيه حزازيات ))
مشاري : (( احلى شرط سمعته بحياتي , افهم من كلامك انك موافقه مبدئيا ع الموضوع ))
توردت خدود اروى وقالت : (( اهم ))
ضحك مشاري : (( اهم هذي تعني لا او ايه ))
خلاص اروى راح يغمى عليها قالت : (( موافقه )) وقامت بسرعه وقبل تطلع قالت (( عن اذنك )) ومشت مليون
ابتسم مشاري , تامل انه ماتسرع وان جدته ماوهقته , طلع من بيت خاله وراح ع سيارته وتوجه لشقته وهو في طريقه جلس يفكر باروى وقراره في انه ينهي ايام العزوبيه , جدته معاها حق خلاص هو كبر ولازم يتزوج , اصحابه كلهم متزوجين وما بقى الا هو , حتى عيال عمه واخواله الي بعمره عندهم عيال , الى متى وهو عزوبي , الى متى وهو يكره الانثى , هالانثى هي امه واخته وانشالله راح تكون زوجته , واروى بنت يتمناها الف واحد , اخلاق وجمال وادب ودين وفوق كل هذا تقرب له , بس هل راح يحبها؟؟؟ مين هالبنت الي راح تذوب الثلج الي بصدره وتخليه يحبها ؟؟؟؟ معقوله هو يحب , معقوله بعد ما عاش 28 سنه بدون حب يحب؟؟ مستحيل اصلا هو يكره شي اسمه بنت ويحسها مخلوق ضعيف وغبي ولا يعرف يفكر ودايما هي سبب المشاكل , معقوله اروى راح تغير تفكيره ؟؟؟ ولو صار العكس يصير طاح في مشكله كبيره لان اروى بنت خاله وبكذا راح تصير مشاكل بالعائله
وصل شقته دخل وغير ملابسه وراح عند التلفزيون لان النوم جافاه , اروى ؟؟ معقوله اروى تصير زوجته ؟؟ معقوله تصير ام عياله؟؟؟ ليش مايحاول معاها يمكن تكون هي البنت الي ينتظرها تجي لحد عنده وتخليه يحبها غصب عليه , ابتسم واخذ موبايله وصار يدور ع رقم اروى لان جدته دقت عليه مره منه , دور دور لحد ما لقاه , تردد لحظه وبعدين دق عليها , انتظر شوي لما جاه صوت اروى الناعم : (( الو ))
مشاري : (( هلا اروى صحيتك؟؟ ))
اروى : (( لا , بس مين معاي؟؟ ))
مشاري : (( معاك مشاري ))
ابتسمت اروى وقالت : (( هلا والله ))
مشاري : (( اسف اذا ازعجتك بهالوقت ))
اروى : (( لالا عادي انا اصلا حاولت انام وماجاني النوم ))
ابتسم مشاري وقال بخبث : (( اممم يعني مثلي ))
اروى فهمت نغزته واستحت مره وحاولت تغير السالفه : (( المشكله ان عندي دوام بكره ))
مشاري : (( متى دوامك؟؟ ))
اروى : (( الساعه 8 ))
مشاري : (( حلو نفس وقت دوامي , طيب متى تطلعو؟؟ ))
اروى : (( يعني 5 تقريبا ))
مشاري : (( طيب عندك بريك غداء؟؟؟ ))
اروى : (( ايه عندنا ساعه ))
مشاري : (( امممممم طيب ايش رايك امرك نطلع نتغداء؟؟ ))
استحت اروى وترددت بعدين قالت : (( اوكي ))
مشاري : (( متى تحبي امرك؟ ))
اروى : (( وقت البريك حقنا من 2 الى 3 ))
مشاري : (( خلاص انشالله 2 انا عندك ))
اروى : (( اوكي ))
مشاري : (( يله باي ))
اروى : (( باي ))
قفل مشاري وهو يتافف , اروى خطيبته تقريبا وهو متصل يعزمها ع الغداء المفروض يحس باثاره او فرحه , بس العكس هو الي قاعد يصير لانه يحس كانه طالع مع واحد مع اخوياه؟؟؟ معقوله يكون فيه شي؟؟ ليش مايقدر يحس باثاره لما يكون مع بنت , كل اصحابه يكونو مبسطوين لما يكونو مع بنات او مع خطيباتهم ويحسو انه الموضوع فيه اثاره واكشن , الا هو يحس انه طالع يتغدا مع واحد من الشباب , الى متى هالبرود في مشاعره؟؟؟ تمنى ان اروى تملك القوه الي تذوب هالثلج الي بقلبه وتشعل نيران شوقه وحبه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في غرفه السفير كان الصراخ واصل كل غرفه في البيت
ام فراس : (( ليش تكذب علي؟؟ ليش تبي تدمر بنتي ؟؟ ))
تافف ابو فراس : (( انا ما كذبت عليك الرجال توه متقدم لها , وبعدين ليش ادمرها هي الي اختارته ))
ام فراس : (( شلون هي الي اختارته وهي قايله لي انها ماتبيه ؟ حرام عليك هذا اكبر منك ))
ابو فراس : (( انتي ع بالك ان ريما الحين طبيعيه ؟؟ ريما فاقده الذاكره ولو ان ماصار لها الي صار كان الحين هي زوجه لابو زيد , وبعدين هي حره تتزوج الي تبي ))
ام فراس : (( لا مو حره , اسمعني يابو فراس هالزواج ماراح يتم لو ع قطع رقبتي ))
بتحدي قال ابو فراس : (( وانا اقول ان ريما راح تتزوج ابو زيد يعني راح تتزوجه ))
ام فراس : (( يعني تتحداني ؟؟ ))
ابو فراس : (( انا انفذ رغبت بنتك ))
ام فراس : (( قلت لك ريما ماتبيه ))
ابو فراس : (( انا ماراح اسمع او اهتم لرايها الحين لانها مريضه , بكره لما ترجع ذاكرتها راح تشكرني ع الي سويته ))
ام فراس : (( والله ياسلطان لو اظطريت ان اترك لك البيت واخذ البنات معاي ))
ابو فراس باحتقار : (( تبي تتركي البيت اتركيه بس هذولا بناتي ويحملو اسمي والله ما اخليك تطلعي بهم خطوه وحده برا البيت ))
انقهرت ام فراس منه لانها عارفه طبعه وجشعه , طلعت من عنده وراحت ع غرفه الضيوف ونامت هناك من القهر
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ريما منسدحه ع السرير حايره وخايفه وهي تطالع الساعه الي قدامها , ليش تحس ان عقارب الساعه تمشي ببطء؟؟ ليش تحس ان الثواني وكانها ساعات والدقايق كانها دهر , ليش هاللهفه الي تحس فيها , توها تعرفت عليه ليش تحس بهالشوق كله؟؟؟ تذكرت ملامحه ورجولته ووسامته وحست بشوقها له يتضاعف , معقوله كانت بالنسبه له مجرد بنت خال؟؟؟ لا مستحيل اكيد كان بينهم شي خاص بس شلون تعرف؟؟؟؟ يمكن هو صدها ؟؟ مبين عليه انه مو مهتم لها ابد؟؟ طيب شلون تلفت انتباهه ؟؟ قضت كل الليل وهي تفكر بمشاري ومشاعرها تجاهه وبصعوبه نامت
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
صبااااااااااااااااااااااااااااااااااااح جديد في المستشفى
صحت ريما ع صوت الممرضه لما قالت لها ان الدكتور يبي يفحصها
قامت بسرعه وغسلت ودخل الدكتور واول ماطالعها ابتسم وقال : (( صباح الخير ))
ريما : (( صباح الفل والانوار ))
الدكتور : (( وااااااااو اشوفك رايقه اليوم ايش السر ممكن اعرف ))
ريما : (( اممم مدري بس احس الم راسي خف كثير ))
الدكتور : (( طيب ممكن اشوف الجرح ))
وبعد الفحص قال الدكتور : (( لالا الجرح تحسن بطريقه غريبه شكل الدم الي نقلناه لك من طريق قريبك فيه سر ))
ابتسمت ريما وماتدري ليش توردت خدودها لما جاب طاري مشاري
الدكتور : (( انشالله راح اكتب لك خروج بكره خلاص دورنا انتهى ))
شهقت ريما وقالت : (( لالا بكره لا ))
الدكتور : (( ليش؟ ))
ريما : (( مدري خايفه ))
الدكتور : (( يله ريما بلا دلع خلاص انتي احسن مشالله , واهلك بصراحه كل يوم يتصلو علي ع شان اطلعك ))
ريما : (( بس انت قلت اسبوع وانا توني ما كملت اسبوع ))
الدكتور : (( ريما انتي غريبه الناس يبو يطلعو من المستشفى وانتي تبي تجلس فيه ))
ريما : (( ايش اسوي من الحيره الي انا فيها والخوف الي احس فيه ))
الدكتور : (( لا تيشلي هم يا ريما انشالله قريب مره راح تتذكري كل شي ))
ريما : (( امين الله يسمع منك , طيب دكتور متى راح تطلعني بكره ))
الدكتور : (( الصباح انشالله ))
استسلمت ريما : (( الي تشوفه ))
طلع الدكتور من عندها وتركها بحيرتها شلون راح تتاقلم ببيتها ؟؟؟ والاهم من هذا كله هل راح تشوف مشاري؟؟؟
رفعت يدها وطالعتها وابتسمت لما تخيلت دم مشاري يمشي بجلدها , اكيد هذا سبب تعلقها فيه بهالسرعه لانهم يحملو نفس الدم , ضحكت ع افكارها وحاولت ترجع تنام ع شان تقدر تسهر مع مشاري بالليل لانها ناويه ماتخليه يطلع الا الفجر خخخخخ
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نزلت اروى من سيارتها تركض لانها لاول مره بحياتها تتاخر عن الدوام , دخلت البنك ولقت ان اكثر الموظفين مداومين , بعد السلام دخلت مكتبها بسرعه , حاولت تخلص بسرعه الاوراق الي عندها ع شان تعوض الوقت لاي تاخرت فيه
وهي منسجمه تقرا في ملف وحده من العميلات دق تلفونها , طالعت الايكستينشن لقتها حقت فيصل غريبه ايش يبي , ردت بسرعه : (( هلا استاذ فيصل ))
فيصل : (( الحمدلله ع السلامه نور البنك ))
برسميه قالت اروى : (( الله يسلمك ))
فيصل : (( اروى ايش جالسه تسوي؟ ))
اروى : (( ارتب الملفات الي عندي ))
فيصل : (( افطرتي؟؟ ))
اروى : (( لا ))
فيصل : (( اوكي اروى فيه وحده من العميلات تستناك في مطعم (****) ابيك الحين تطلعي لها وتحاولي تفهمي منها السبب الي يخليها تبي تسحب كل فلوسها من عندنا يعني هل فيه مشكله مثلا مواجهتها او السبب احد الموظفين ))
اروى : (( اوكي بس متى اطلع لها ))
فيصل : (( الحين هي تنتظرك الطاوله محجوزه باسمها الجازي اوكي ))
اروى : (( اوكي الحين طالعه ))
فيصل : (( اروى حاولي ع قد ماتقدري انك تقنعيها انها ماتسحب فلوسها ))
اروى : (( انشالله راح احاول ع قد ماقدر ))
فيصل : (( اوكي الله معاك , باي ))
اروى : (( باي ))
فتحت اروى شنطتها وحطت فيها الاوراق الي ممكن تطلبها العميله منها , طلعت من مكتبها بسرعه لقت حلا بوجهها : (( ع وين انشالله ))
اروى : (( رايحه اقابل عميله ))
حلا : (( وليش الله يحييها ماتجي هي ))
اروى : (( والله مدري بس شكلها عميله مهمه لان الاستاذ فيصل موصيني عليها ))
حلا : (( الله معاك ))
اروى : (( باي حبيبتي ))
طلعت اروى بسرعه ع شان ما تتاخر ع العميله , وبعد دقايق وصلت المطعم الي قال لها فيصل عليه , نزلت واخذت شنطتها معاها وتوجهت للويتر وقالت : (( Please do there a reserved table in the name of Al Gazi ))
الترجمه " لو سمحت فيه طاوله هنا محجوزه باسم الجازي؟؟؟ "
دلها الويتر ع الطاوله الي كانت فاضيه , جلست عليها وطلعت اوراقها وملفاتها ع شان تكون ع استعداد اول ماتوصل , طالعت ساعتها كانت الساعه 9 الا ربع , قبل ترفع عينها عن الساعه سمعت صوت تعرفه كويس يقول : (( تاخرت عليك ))
التفتت وانصعقت لما شافت فيصل واقف : (( استاذ فيصل؟؟؟ ))
جلس فيصل بالكرسي الي قدامها : (( بصراحه الجازي اعتذرت وجيت ابلغك ))
اروى بشك : (( ليش مادقيت تقول لي ))
فيصل : (( يعني لانك ما افطرتي وانا كمان ما افطرت قلت نجي نفطر مع بعض ))
طالعته اروى بحقد وقالت : (( استاذ فيصل لو اكتشف ان مافيه لا جازي ولا غيرها صدقني ماراح تشوف وجهي بالبنك ))
فيصل : (( احسن هذا الي ابيه انا اصلا ابيك تستقيلي ))
انصدمت اروى من حقارته وقالت : (( وليش ماقلت لي من زمان ع شان اوفر عليك التعب ))
فيصل : (( كنت مستحي ))
طالعته اروى باحتقار وقالت : (( اوكي عن اذنك واستقالتي راح تجيك لحد عندك ))
فيصل : (( طيب ليش ماسالتي نفسك ليش ابيك تستقيلي؟؟ ))
اروى : (( ما ابي اعرف ))
فيصل : (( بس انا ابي اقول , اروى انا لقيت لك وظيفه احلى وتناسبك اكثر ))
طالعته اروى ببلاهه خير ايش يبي يدور لها وظيفه : (( من قال اني محتاجه وظيفه الحمدلله مؤهلاتي تخلي اي مكان يرغب فيني ))
فجاءه قال فيصل : (( اروى تتزوجيني؟؟ ))
سكتت اروى يمكن سنه , الصدمه خلتها منخرسه ماتدري ايش تقول , يستهبل فيصل والا جاد؟؟؟ ايش يبي منها ؟؟؟ وايش هالي سمعته ؟؟؟ زواج؟؟؟ هي وفيصل؟؟؟؟ وزوجته؟؟؟ وبنته؟؟؟؟ الاف الاسئله ع لسان اروى , نفسها تشيل هالطاوله وتضرب بها فيصل , رحمت زوجته اكيد انها ماتدري اي حقير متزوجه
فيصل : (( ابي اسمع رايك ))
اروى : (( ما ادري من ايش انت مخلوق , ايش موقفك لو زوجتك سمعت هالكلام ؟ ))
فيصل : (( زوجتي؟؟؟ من قال اني متزوج ؟؟ ))
بصدمه خطيره قالت اروى : (( هاه؟؟ ))
فيصل : (( انا حاليا مو متزوج انا مطلق زوجتي من سنتين ))
اروى : (( مطلقها؟؟ ))
فيصل : (( ايه , تتوقعي مني اطلب منك هالطلب وانا متزوج؟؟؟ اروى ما اتوقع ان معرفتك بي هالسنوات تخيلك تفكري فيني هالتفكير؟؟ ))
اروى : (( ايه بس كل الي بالبنك يعرفوا انك متزوج ))
فيصل : (( بصراحه يا اروى ماحب اتكلم باموري الخاصه مع احد , بس طبعا انتي مو اي احد ))
اروى : (( استاذ فيصل بصراحــ ))
قاطعها وقال : (( فيصل بس بدون استاذ لو سمحتي ))
معقوله الي قاعد يصير؟؟؟؟؟ فيصل جالس معاها ويطلب الزواج منها؟؟؟؟ وكل الافكارالي كانت براسها عن خيانته لزوجته طلعت من مخيلتها؟؟
فيصل : (( اروى انا عارف اني فاجئتك بهالطلب , بس وربي يا اروى لي سنه وانا ابي اقول لك بس مستحي , اروى انا في البدايه اعجبتني اخلاقك ودينك , بعدين بدى يتطور الموضوع وبديت اشوفك كا انثى جميله , شوي شوي بديتي تتملكي قلبي وحياتي , اروى صدقيني انا ماسويت كل هذا الى لاني الصبر فاض بي , وخايف يجي احد ويخطفك مني , اروى انا احبك ))
لااااااا مستحيل الي قاعد يصير , في اقل من 5 دقايق فيصل طلب منها الزواج , ومو بس كذا ويعترف لها بحبه ؟؟؟ لااااا ماراح تقدر تتحمل كل هالمفاجاءت
فيصل كان قلبه يخفق بقوه , خايف من اروى ومن ردها؟؟؟ هو عارف انها رقيقه وماتحب تجرح احد بس احيانا تجيها حاله وتصير شرسه , الله يستر لا تكون هاللحظه
تكلمت اخيرا اروى : (( استاذ فيصل انت فا ))
قاطعها وقال : (( فيصل بس لو سمحتي بدون استاذ ورسميات ))
اصرت اروى وقالت : (( كنت استاذ فيصل وراح تضل استاذ فيصل , وبعدين انا ايش عرفني انك صادق بكلامك اثبت لي ))
تشقق فيصل وبغى يموت من الفرحه , اذا السالفه فيها اثبات يعني فيه نوع من القبول , تحمس مره وقال : (( الحين اثبت لك ))
اخذ موبايله وبسرعه دق ع رقم , اروى كانت ودها تدخل جوا مخه وتعرف ايش ناوي عليه , بعد دقايق وصلهم صوت بنوته صغيره تقول : (( الو ))
فيصل : (( هلا هيونه ))
هيا : (( هاي بابا ))
فيصل : (( هيونه حبيبتي تذكري القصه الي قلتها لك امس قبل تنامي؟؟ ))
سكتت هيا تتذكر <-- مو سهله هالبزره
بعدها قالت : (( ايه بابا تذكرتها ))
فيصل : (( ايش كانت القصه ذكريني ))
هيا : (( اممممممممم البنت الحلوه الي يحبها الامير ))
فيصل : (( طيب ايش اسمها هالبنت الحلوه ))
هيا : (( الوى ))
طالع اروى وهو يبتسم , اما اروى توردت خدودها لما عرفت ان فيصل يتكلم فيها عند بنته
قفل من بنته وطالع اروى بحب وقال : (( هاه اروى صدقتي , صدقتي انك مالكه قلبي حتى القصص الي اقولها لبنتي تكون باسمك ))
اروى : (( استاذ فيصل مدري ايش اقول انا مصدومه ))
فيصل : (( قولي انك موافقه وانا الحين اروح اكلم ابو فراس ))
استحت اروى وطالعت فيصل تبي تعرف من عيونه اذا هو كذاب والا لا , واتفاجاءت لما شافت الحب بعيونه واللهفه ع رايها , ابد ماتوقعت ان فيصل بهالرومنسيه , طالعته بصدق وقالت : (( استاذ فيصل الله بس الي يعلم يالي في القلوب واذا كنت صادق في مشاعرك تجاهي فانا مظطره اعتذر منك ))
حس فيصل ان قلبه راح يوقف , معقوله اروى ترفضه ؟؟؟ كل هالمده ينتظرها وفي الاخير ترفضه؟؟؟؟
اروى : (( استاذ فيصل انا امس انخطبت ))
بصدمه قال فيصل : (( انخطبتي؟؟ ))
اروى : (( ايه امس ))
فيصل : (( انخطبتي او انتي مخطوبه ؟؟ ))
طالعته اروى ببلاهه وقالت : (( ايش الفرق مخطوبه هي نفسها انخطبت ))
فيصل : (( لا فيه فرق , انخطبتي يعني شخص جاء وتقدم لك بس انتي لسى تفكري , اما مخطوبه يعني خلاص كل شي تم ))
نزلت عينها اروى وقالت : (( انا عطيت الرجال كلمه ))
طالعها فيصل بحزن وقال : (( وانا يا اروى , مافكرتي فيني؟؟ ))
اروى : (( استاذ فيصل الي بيني وبينك مايتعدى علاقه مدير بموظفته ))
فيصل : (( بالنسبه لك انتي بس , انا يا اروى من زمان وانا احمل لك مشاعر الكل منتبه لها الا انتي ))
طالعته اروى بذهول , معقوله كلامه صدق وان كل الي بالبنك حاسين بهالشي الا هي , تذكرت كلام حلا لها ان فيصل معجب فيها من نظراته , معقوله هي المغفله الوحيده بينهم : (( استاذ فيصل بصراحه مدري ايش اقول لك ))
فيصل : (( اروى تذكري لما حظرت حفله اختك ريما؟؟ ))
اروى : (( ايه ))
فيصل : (( تتوقعي ليش حاظرها؟؟؟ والله يااروى اني ماحظرت الا ع شان اتعرف ع ابوك ع شان لما اخطبك يكون عنده فكره عني شوي , اروى مستحيل تتخلي عني , اروى انا ما اتخيل حياتي بدونك ))
ماتدري اروى تفرح بهالكلام خاصه انها تستضرف فيصل , بس تفرح ليش بعد ماعطت مشاري كلمه امس؟؟ مستحيل تخيب ظن مشاري فيها , قامت بسرعه وقالت : (( عن اذنك استاذ فيصل انا راح ارجع ))
قام بسرعه معاها وقال : (( اروى تحبيه؟ ))
كذبت اروى وقالت : (( مافيه حب قبل الزواج ))
تركته بسرعه ع شان ماترجع برايها , ركبت سيارتها وانطلقت راجعه للبنك وهي بالطريق حاسه نفسها وكانها في حلم , معقوله فيصل طلع مطلق؟؟ وفوق كل هذا طلع يحبها شلون ماحست , شلون ما انتبهت؟؟؟ معقوله كل هذا مخبيه بقلبه وهي ماتدري؟؟؟ شلون راح تتصرف ؟؟ ياليته قال لها قبل مشاري ما يكلمها امس , ع الاقل تقدر حتى تفكر بالموضوع بس الحين هي مخطوبه لمشاري مستحيل تترك لنفسها حريتها وتخون مشاري , وصلت البنك نزلت بسرعه ودخلت مكتبها وقفلت ع نفسها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
سمعت طق ع الباب : (( تفضل ))
ام فراس : (( صباح الخير ياعيون ماما ))
ابتسمت ريما : (( تعالي ماما ))
ام فراس : (( هاه حبيبت ماما كيفها اليوم؟؟ ))
ريما : (( احسن الحمدلله , تدري ماما ان الدكتور راح يطلعني بكره الصباح؟؟ ))
فرحت ام فراس : (( يازينه من خبر الله يبشرك بالخير , الحين بس راح ينور بيتنا ))
جلست ام فراس جنب بنتها , ابتسمت ريما لامها وبعدها قالت : (( ماما ودي اسالك سؤال بخاطري اعرفه ))
ام فراس : (( اسألي ياعمري ))
ريما : (( ايش نوع العلاقه الي بيني وبين بابا ؟؟ ))
ام فراس استغربت من هالكلام وقالت : (( ليش تسالي ؟؟ ))
ريما : (( يعني احسه مايحبني من اول مادخلت المستشفى ماجاني الا مرتين مره لما كان معاه الي يقول انه خطيبي والمره الثانيه ع شان السفراء الي جوني ))
ام فراس : (( والله مدري ايش اقول لك ياحبيبتي ابوك غريب , هذا طبعه حتى معاي ))
ريما : (( طيب ماما كلمتيه بخصوص موضوعي ))
ام فراس : (( هاه؟ حبيبتي لا تفكري خلاص انا وعدتك اني احل هالمشكله ))
ابتسمت ريما : (( شكرا ماما ))
ام فراس : (( العفو ياقلب ماما ))
ريما : (( غريبه وين اروى ؟؟ ليش ماجت معاك ؟ ))
ام فراس : (( اليوم راحت للدوام , بس تسلم عليك سلام كثير وتقول لك راح تمرك اول ماتطلع من الدوام ))
ريما : (( اها , طيب ماما وين اخوي فراس جاء عندي مره واختفى؟؟ ))
ام فراس : (( رجع للجامعه حبيبتي فراس اخوك يدرس في جامعه برا المدينه الي احنا فيها , وكان ماخذ اجازه اسبوع بس طبعا بعد الي صار لك اظطر انه يغيب عن الجامعه فتره , وامس ارسلو له فاكس بانهم راح يحرموه من هالترم اذا ماحظر فاظطر انه يروح ))
ريما : (( اها ))
ابتسمت ام فراس : (( هاه حبيبتي ومين بعد تبي تعرف عنه؟؟ ))
توردت خدود ريما وحست ان امها فاهمتها كانت تلف وتدور ع شان تسأل عن مشاري , حاولت تسال عنه بس بطريقه مو مباشره بعد تردد قالت : (( ماما انا مالي اقارب ))
ارتبكت ام فراس : (( هاه؟؟ هنا مالك اقارب كل اقاربك بالرياض , بس القريب الوحيد الي لك هنا هو مشاري ))
ريما بكذب : (( مشاري؟؟ مين مشاري؟؟ ))
ام فراس : (( لحقتي تنسيه ؟؟ مشاري الي تبرع لك بدمه ))
ريما : (( ايه تذكرت , طيب ماما ايش نوع علاقتنا فيه ))
ام فراس تفكر : (( اممممم عادي علاقه اقارب ))
قفلت مع ريما لانها ماخذت الي تبي من امها : (( لا اقصد يعني نشوفه دايما , امممم مثلا انا واروى ونجلاء نعتبره مثل اخونا؟؟ امممم يعني مثلا هو متزوج؟؟ ))
طالعتها بتفحص وقالت : (( ايش هالاسئله كلها؟؟ ليش فيه شي ))
ريما خافت : (( لالا مافيه شي بس مجرد سؤال تعرفي ماما انا ماتذكر اي شي وانا احاول اتذكر ))
ام فراس : (( اممممم والله هو مو متزوج , اما علاقتنا فيه مو قويه مره لاننا تونا نتعرف عليه من اسبوع بس الولد مره حبوب واخلاقه عاليه , بس يمكن تكون علاقتك فيه رسميه شوي لانك كنتي دايما مشغوله , اما اروى ونجلاء كانو يحبوه ودايما يجلسو معاه ))
حس ريما بنغزه بقلبها معقوله تتجاهل هالانسان الي ملك تفكيرها بيومين بس , ايش هالشغل الي يخليها ماتفكر فيه؟؟؟
ريما : (( ليش ماما ايش هالشغل الي عندي؟؟ ))
ام فراس : (( انتي مديره بجريده ))
انصدمت ريما : (( انا ؟؟ ))
ام فراس : (( ايه ))
تذكرت ريما ان مشاري قايل لها انه يشتغل بجريده : (( طيب هالجريده مو نفس الي يشتغل فيها مشاري ))
انصدمت ام فراس وقالت : (( وانتي ايش عرفك ان مشاري يشتغل بجريده؟؟ ))
ريما : (( هو لما زارني امس قال لي ))
خافت ام فراس ان مشاري يكون قال لها ع مشاكلهم خافت تسوء حالتها : (( ايه انتي تشتغلي بنفس الجريده ))
ابتسمت ريما وحست بانها قبل كانت قريبه من مشاري وهالشي حسسها بسعاده , بس تذركت كلام امها انها دايما مشغوله : (( طيب ماما شلون تقولي اني علاقتي في مشاري رسميه لاني دايما مشغوله , شلون طيب ما اشوفه واحنا مع بعض في نفس الجريده؟ ))
ارتبكت ام فراس : (( تعرفي انتي مديره وهو موظف عادي ع شان كذا علاقتكم رسميه ))
تاملت ريما وجه امها ع امل انها تفهم شي من ملامحها لان كلماها مو مفهوم بالنسبه لريما : (( بس ياماما هذا ولد عمتي؟؟ ))
ام فراس : (( ريما خلي عنا هالكلام لاحقين عليه , المهم انا صراحه افكر اذا طلعتي من المستشفى نروح لفلتنا الي ع البحر ع شان نغير جو ونخليك تنبسطي ؟؟ ))
ريما : (( ع البحر ؟ ))
ام فراس : (( ايه حبيبتي احنا عندنا مجمع ع البحر فيه شاليهات وبيت لنا وفيه ملاعب وفيه اشياء كثير ممكن تونسك ))
ريما : (( ومشاري راح يكون معانا )) بعد مانطقت هالكلمه تمنت انها ماقالتها بس لسانها زل بدون ماتحس
طالعتها ام فراس بتفحص وقالت : (( ريما ايش فيك مهتمه مره بمشاري؟؟ ))
حاولت ريما تصرف الموضوع : (( لاتنسي ان الدم الي فيني دمه لازم اهتم به هههههههههه ))
مامشت ع ام فراس وقالت : (( عموما اذا تبي نناديه مو مشكله ))
ريما : (( ايه ماما لازم نحسسه ان احنا اهله خاصه انه وحيد هنا ويكفي الي سواه لي ))
ام فراس : (( معاك حق , عموما انا اليوم اقول له واشوف ايش يقول ))
على طول قالت ريما : (( لالا انا راح اقول له ))
ام فراس بدى الشك يتسلل لها , خافت ان بنتها تعلقت فيه ع شان الموقف البطولي الي سواه : (( وانتي شلون راح تشوفيه؟؟ ))
ريما : (( هو يمرني كل يوم بعد مايطلع من الجامعه ))
بشك واضح قالت ام فراس : (( اها ))
ريما : (( ماما لا يروح تفكيرك لبعيد , ماما انا محتاجه احكي مع احد بكل شي يصير لي وانتي ماما اذا ماقلت لك لمين اقول ))
ابتسمت ام فراس وحست انها تضغط ع بنتها : (( لاتشلي هم قولي لي الي تبي وصدقيني الي بيني وبينك ماراح يطلع ابد ))
ابتسمت ريما لامها وحست انها لقت شخص ممكن تحكي له الي بخاطرها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
مشاري وهو يقول : (( هلا بالغاليه ايش فيك جبتيني ع عيني صاير شي ؟؟ ))
بتعصيب قالت الجده : (( يعني ماتدري ايش صاير ؟؟ ))
بقلق قال مشاري : (( يمه ايش فيه خوفتيني ؟؟ انا سويت شي يزعلك ))
الجده : (( سويت مصيبه ))
مشاري : (( يا ساتر ايش صاير ؟؟ ))
الجده : (( ايش موديك عند هالطويله ))
مشاري : (( طويله؟؟ اي طويله ))
الجده : (( مشاري لا تستغفلني , انت عارف اني اقصد ريما ))
مشاري : (( يمه شيخه الله يهديك ايش هالسؤال؟ بنت خالي وفي المستشفى يعني ايش موديني لها؟؟ ))
الجده : (( ومن متى هالاهتمام ؟؟ اصلا انت كنت تكره الساعه الي تشوفها فيها ))
مشاري : (( يمه ايش صاير لك؟؟؟ البنت نايمه بالمستشفى تعبانه اظن في مثل هالوضع المفروض الواحد ينسى الاحقاد ))
باصرار قالت الجده : (( لا انا ما ابيك تنسى كرهك لها , مشاري انا ما ابيك تجيني وتقول يمه انا احب ريموه ))
بصدمه قال مشاري : (( احبها؟؟؟ يمه شيخه ايش هالكلام ؟؟ من وين جبتي هالفكره الغبيه ))
الجده : (( ايه اليوم غبيه وبكره تحلى بعينك ))
مشاري : (( يمه شيخه انا لو حبيت بنات الدنيا كلها مستحيل احب هالبنت ))
بتفحص الجده : (( وليش؟؟ ))
مشاري : (( يمه نسيتي كرهنا لبعض ؟؟؟ يمه لو ريما الحين تحكي معاي وتسولف معاي بكره راح ترجع ذاكرتها ويرجع كرهها لي وبعدين انا ما احس ناحية ريما الا باحساس الاخوه مو اكثر ))
الجده : (( وليش ماتروحي لها الا بالليل لما تكون لوحدها؟؟؟ ))
مشاري : (( اف يمه الله يهديك انتي عارفه اني ما اطلع من الجريده الا 8 وع بال ما اطلع اروح على طول للمستشفى ))
الجده : (( اثبت لي الحين ان مابينكم شي ؟؟ ))
مشاري : (( شلون اثبت وانا مستعد ))
الجده : (( الحين تخطب اروى ))
بصدمه كبيره قال مشاري : (( ايـــــــــــــش ؟ ))
الجده : (( ايه لاتقعد تقول ايش وايش , اذا الحين ماخطبتها تراني غضبانه عليك ))
مشاري : (( يمه الله يهديك احنا اتفقنا اننا نفهم بعض بعدين نشوف هالموضوع ))
الجده : (( وانا ماقلت لا تفهمو بعض , افهموا بعض وانتم مخطوبين ))
مشاري : (( يمه ايش هالكلام الي تقوليه؟؟ ))
الجده : (( مو الحين مابينكم شي رسمي وشي طبيعي انكم ماتحتكو في بعض مره , لكن انا ابيك تكلم اروى وتقول لها عن هالموضوع ع شان البنت ماتحس انها هي الي فارضه نفسها عليك ومنها تطيحون الرسميه الي بينكم , هاه وش قلت؟ ))
مشاري : (( اسف يمه انا مقدر اخطب اروى وانا ما حبيتها ))
الجده : (( يالمقرود احد يعاف اروى؟؟؟ اسمع انا مابيك تتزوجها بس ع الاقل ابيك تكلمها في موضوع الزواج ع شان تفكرو في بعض بجديه ))
مشاري : (( يمه صراحه انتي فاجأتيني ))
الجده : (( لا فاجاتك ولا شي , عطني عيب واحد بس في اروى ))
مشاري : (( يمه ونعم فيها ماقلت شي , كامله والكامل وجهه سبحانه , بس يمه انا ما تاقلمت نفسيا اني اخطبها ))
الجده : (( قلت لك خله كلام بينك وبينها ))
مشاري : (( اذا الموضوع كلام خلاص انتي قلتي لها ))
الجده : (( انا غير وانت غير , لازم البنت تحس انك مهتم فيها , طوع شوري والله ما تلقى مثلها لو تلف العالم ))
مشاري : (( ياحبكم يالحريم للحنه , طيب المطلوب مني ))
الجده : (( الحين راح تجي اروى وانت قول لها انك ناوي تخطبها وتبي تفهمو بعض قبل الزواج , لازم تتحرك ياولدي لازم الحرمه تحس انك تبيها , الى متى وانت جاف وقاسي؟؟؟ كنك جدك الله يرحمه مافيه اي رومنسيه ))
مشاري : (( هههههههههههههههه , المهم خلي الموضوع هذا بكره لما افكر ايش اقول لها ))
الجده : (( ولا دقيقه الحين يعني الحين ))
مشاري : (( لالا مستحيل الحين ))
الجده : (( طيب يامشاري تردني ))
مشاري : (( لا مو قصه اردك , بس يمه شيخه افهميني ))
فجاءه دخلت اروى وهي تركض , وانصدمت لما شافت مشاري لانها كانت لابسه بيجامتها ومره استحت : (( هلا مشاري ))
ابتسم مشاري وقال : (( هلا كيفك؟؟ ))
اروى بحياء : (( الحمدلله , انت كيفك من زمان ما شفناك ))
ردت الجده : (( ايه والله قاطع هالولد , لا وبعد جاي هنا مو عشاني , جاي ع شانك انتي ))
اروى باستغراب : (( ع شاني ))
الجده : (( ايه يبيك بموضوع , صراحه هو مستحي يقوله وبلغني اقوله لك , بس انا قلت اذا تبي تقول شي عندك اروى انت الي قول لها )) التفتت ع مشاري وقالت (( يله مشاري انا رايحه انام , وهذي اروى عندك قول لها كل الي تبي تصبحو ع خير ))
اروى بصدمه : (( وانتي من اهله ))
لما طلعت الجده , التفتت اروى ع مشاري وقالت : (( مشاري ايش صار ؟؟ ))
مشاري حقد ع جدته مره وهقته توهيقه كبيره مع اروى , ايش راح يسوي وشلون يبدا الموضوع؟؟ يتكلم والا يسكت؟؟؟ راح توافق والا تفشله؟؟؟ تسرع او هذي الخطوه الي المفروض سواها من زمان؟؟؟
جلس مشاري وقال : (( ممكن تجلسي يا اروى ابي اكلمك في موضوع يخصنا انا وياك ))
ارتبكت اروى وخافت يكون الموضوع موضوع خطبتهم لانها ماحطت ببالها ابد انه راح يواجهها , وخاصه وهي لابسه بيجامه ,
جلست اروى في الكنبه الي قدامه وهي منزله راسها من الحياء
مشاري : (( اممممممممم اروى يمكن مايكون هذا الوقت المناسب ولا المكان المناسب , بس يعني انا في خاطري اقول لك ع الموضوع ))
اروى : (( تفضل مشاري انا اسمعك ))
مشاري : (( اممم اروى تتذكري الموضوع الي كلمتك فيه امي شيخه ؟؟ ))
اروى من الحياء مثلت البلاهه : (( اي موضوع؟؟ ))
قفلت مع مشاري لان اروى صعبت عليه الموضوع الي ابد مو متعود عليه : (( امممم يعني اروى بصراحه انا ابي اتقدم لك اذا ما عندك مانع ))
انحرجت اروى وماتدري ايش تقول كل الي سوته انها نزلت عينها بالارض , مشاري مسكين كان منحرج اكثر منها ومرتبك ومو عارف شلون يتصرف , حاول يستجمع شجاعته ويقول : (( اروى انا ماودي اكلم خالي لحد ما اعرف ردك , ومثل مانتي عارفه احنا كبار مو صغار ونقدر نحدد الي يناسبنا من الي مايناسبنا , اروى انا قلت اسمع رايك بنفسي ))
اروى قالت : (( مشاري بصراحه انا ماعرفتك الا قبل اسبوع يعني مقدر احكم اذا احنا نناسب بعض او لا ))
مشاري : (( عين العقل , اروى انا جاي اشوف رايك في الموضوع بشكل مبدئي , وبعدها ممكن نحاول نقرب من بعض اكثر ونفهم بعض واذا صار نصيب والا عادي احنا اول واخر قرايب وحتى لو مافيه نصيب الي بيننا كبير ))
اعجبت اروى بكلامها ومنطقه وقالت : (( الي تشوفه ))
ابتسم مشاري وقال : (( لا الي نشوفه كلنا اروى انا رجل ديمقراطي واحب اسمع رايك ))
ابتسمت اروى وقالت : (( موافقه بس ع شرط ان لو اي واحد مننا اكتشف ان الثاني مايناسبه ماتكون فيه حزازيات ))
مشاري : (( احلى شرط سمعته بحياتي , افهم من كلامك انك موافقه مبدئيا ع الموضوع ))
توردت خدود اروى وقالت : (( اهم ))
ضحك مشاري : (( اهم هذي تعني لا او ايه ))
خلاص اروى راح يغمى عليها قالت : (( موافقه )) وقامت بسرعه وقبل تطلع قالت (( عن اذنك )) ومشت مليون
ابتسم مشاري , تامل انه ماتسرع وان جدته ماوهقته , طلع من بيت خاله وراح ع سيارته وتوجه لشقته وهو في طريقه جلس يفكر باروى وقراره في انه ينهي ايام العزوبيه , جدته معاها حق خلاص هو كبر ولازم يتزوج , اصحابه كلهم متزوجين وما بقى الا هو , حتى عيال عمه واخواله الي بعمره عندهم عيال , الى متى وهو عزوبي , الى متى وهو يكره الانثى , هالانثى هي امه واخته وانشالله راح تكون زوجته , واروى بنت يتمناها الف واحد , اخلاق وجمال وادب ودين وفوق كل هذا تقرب له , بس هل راح يحبها؟؟؟ مين هالبنت الي راح تذوب الثلج الي بصدره وتخليه يحبها ؟؟؟؟ معقوله هو يحب , معقوله بعد ما عاش 28 سنه بدون حب يحب؟؟ مستحيل اصلا هو يكره شي اسمه بنت ويحسها مخلوق ضعيف وغبي ولا يعرف يفكر ودايما هي سبب المشاكل , معقوله اروى راح تغير تفكيره ؟؟؟ ولو صار العكس يصير طاح في مشكله كبيره لان اروى بنت خاله وبكذا راح تصير مشاكل بالعائله
وصل شقته دخل وغير ملابسه وراح عند التلفزيون لان النوم جافاه , اروى ؟؟ معقوله اروى تصير زوجته ؟؟ معقوله تصير ام عياله؟؟؟ ليش مايحاول معاها يمكن تكون هي البنت الي ينتظرها تجي لحد عنده وتخليه يحبها غصب عليه , ابتسم واخذ موبايله وصار يدور ع رقم اروى لان جدته دقت عليه مره منه , دور دور لحد ما لقاه , تردد لحظه وبعدين دق عليها , انتظر شوي لما جاه صوت اروى الناعم : (( الو ))
مشاري : (( هلا اروى صحيتك؟؟ ))
اروى : (( لا , بس مين معاي؟؟ ))
مشاري : (( معاك مشاري ))
ابتسمت اروى وقالت : (( هلا والله ))
مشاري : (( اسف اذا ازعجتك بهالوقت ))
اروى : (( لالا عادي انا اصلا حاولت انام وماجاني النوم ))
ابتسم مشاري وقال بخبث : (( اممم يعني مثلي ))
اروى فهمت نغزته واستحت مره وحاولت تغير السالفه : (( المشكله ان عندي دوام بكره ))
مشاري : (( متى دوامك؟؟ ))
اروى : (( الساعه 8 ))
مشاري : (( حلو نفس وقت دوامي , طيب متى تطلعو؟؟ ))
اروى : (( يعني 5 تقريبا ))
مشاري : (( طيب عندك بريك غداء؟؟؟ ))
اروى : (( ايه عندنا ساعه ))
مشاري : (( امممممم طيب ايش رايك امرك نطلع نتغداء؟؟ ))
استحت اروى وترددت بعدين قالت : (( اوكي ))
مشاري : (( متى تحبي امرك؟ ))
اروى : (( وقت البريك حقنا من 2 الى 3 ))
مشاري : (( خلاص انشالله 2 انا عندك ))
اروى : (( اوكي ))
مشاري : (( يله باي ))
اروى : (( باي ))
قفل مشاري وهو يتافف , اروى خطيبته تقريبا وهو متصل يعزمها ع الغداء المفروض يحس باثاره او فرحه , بس العكس هو الي قاعد يصير لانه يحس كانه طالع مع واحد مع اخوياه؟؟؟ معقوله يكون فيه شي؟؟ ليش مايقدر يحس باثاره لما يكون مع بنت , كل اصحابه يكونو مبسطوين لما يكونو مع بنات او مع خطيباتهم ويحسو انه الموضوع فيه اثاره واكشن , الا هو يحس انه طالع يتغدا مع واحد من الشباب , الى متى هالبرود في مشاعره؟؟؟ تمنى ان اروى تملك القوه الي تذوب هالثلج الي بقلبه وتشعل نيران شوقه وحبه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في غرفه السفير كان الصراخ واصل كل غرفه في البيت
ام فراس : (( ليش تكذب علي؟؟ ليش تبي تدمر بنتي ؟؟ ))
تافف ابو فراس : (( انا ما كذبت عليك الرجال توه متقدم لها , وبعدين ليش ادمرها هي الي اختارته ))
ام فراس : (( شلون هي الي اختارته وهي قايله لي انها ماتبيه ؟ حرام عليك هذا اكبر منك ))
ابو فراس : (( انتي ع بالك ان ريما الحين طبيعيه ؟؟ ريما فاقده الذاكره ولو ان ماصار لها الي صار كان الحين هي زوجه لابو زيد , وبعدين هي حره تتزوج الي تبي ))
ام فراس : (( لا مو حره , اسمعني يابو فراس هالزواج ماراح يتم لو ع قطع رقبتي ))
بتحدي قال ابو فراس : (( وانا اقول ان ريما راح تتزوج ابو زيد يعني راح تتزوجه ))
ام فراس : (( يعني تتحداني ؟؟ ))
ابو فراس : (( انا انفذ رغبت بنتك ))
ام فراس : (( قلت لك ريما ماتبيه ))
ابو فراس : (( انا ماراح اسمع او اهتم لرايها الحين لانها مريضه , بكره لما ترجع ذاكرتها راح تشكرني ع الي سويته ))
ام فراس : (( والله ياسلطان لو اظطريت ان اترك لك البيت واخذ البنات معاي ))
ابو فراس باحتقار : (( تبي تتركي البيت اتركيه بس هذولا بناتي ويحملو اسمي والله ما اخليك تطلعي بهم خطوه وحده برا البيت ))
انقهرت ام فراس منه لانها عارفه طبعه وجشعه , طلعت من عنده وراحت ع غرفه الضيوف ونامت هناك من القهر
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ريما منسدحه ع السرير حايره وخايفه وهي تطالع الساعه الي قدامها , ليش تحس ان عقارب الساعه تمشي ببطء؟؟ ليش تحس ان الثواني وكانها ساعات والدقايق كانها دهر , ليش هاللهفه الي تحس فيها , توها تعرفت عليه ليش تحس بهالشوق كله؟؟؟ تذكرت ملامحه ورجولته ووسامته وحست بشوقها له يتضاعف , معقوله كانت بالنسبه له مجرد بنت خال؟؟؟ لا مستحيل اكيد كان بينهم شي خاص بس شلون تعرف؟؟؟؟ يمكن هو صدها ؟؟ مبين عليه انه مو مهتم لها ابد؟؟ طيب شلون تلفت انتباهه ؟؟ قضت كل الليل وهي تفكر بمشاري ومشاعرها تجاهه وبصعوبه نامت
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
صبااااااااااااااااااااااااااااااااااااح جديد في المستشفى
صحت ريما ع صوت الممرضه لما قالت لها ان الدكتور يبي يفحصها
قامت بسرعه وغسلت ودخل الدكتور واول ماطالعها ابتسم وقال : (( صباح الخير ))
ريما : (( صباح الفل والانوار ))
الدكتور : (( وااااااااو اشوفك رايقه اليوم ايش السر ممكن اعرف ))
ريما : (( اممم مدري بس احس الم راسي خف كثير ))
الدكتور : (( طيب ممكن اشوف الجرح ))
وبعد الفحص قال الدكتور : (( لالا الجرح تحسن بطريقه غريبه شكل الدم الي نقلناه لك من طريق قريبك فيه سر ))
ابتسمت ريما وماتدري ليش توردت خدودها لما جاب طاري مشاري
الدكتور : (( انشالله راح اكتب لك خروج بكره خلاص دورنا انتهى ))
شهقت ريما وقالت : (( لالا بكره لا ))
الدكتور : (( ليش؟ ))
ريما : (( مدري خايفه ))
الدكتور : (( يله ريما بلا دلع خلاص انتي احسن مشالله , واهلك بصراحه كل يوم يتصلو علي ع شان اطلعك ))
ريما : (( بس انت قلت اسبوع وانا توني ما كملت اسبوع ))
الدكتور : (( ريما انتي غريبه الناس يبو يطلعو من المستشفى وانتي تبي تجلس فيه ))
ريما : (( ايش اسوي من الحيره الي انا فيها والخوف الي احس فيه ))
الدكتور : (( لا تيشلي هم يا ريما انشالله قريب مره راح تتذكري كل شي ))
ريما : (( امين الله يسمع منك , طيب دكتور متى راح تطلعني بكره ))
الدكتور : (( الصباح انشالله ))
استسلمت ريما : (( الي تشوفه ))
طلع الدكتور من عندها وتركها بحيرتها شلون راح تتاقلم ببيتها ؟؟؟ والاهم من هذا كله هل راح تشوف مشاري؟؟؟
رفعت يدها وطالعتها وابتسمت لما تخيلت دم مشاري يمشي بجلدها , اكيد هذا سبب تعلقها فيه بهالسرعه لانهم يحملو نفس الدم , ضحكت ع افكارها وحاولت ترجع تنام ع شان تقدر تسهر مع مشاري بالليل لانها ناويه ماتخليه يطلع الا الفجر خخخخخ
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نزلت اروى من سيارتها تركض لانها لاول مره بحياتها تتاخر عن الدوام , دخلت البنك ولقت ان اكثر الموظفين مداومين , بعد السلام دخلت مكتبها بسرعه , حاولت تخلص بسرعه الاوراق الي عندها ع شان تعوض الوقت لاي تاخرت فيه
وهي منسجمه تقرا في ملف وحده من العميلات دق تلفونها , طالعت الايكستينشن لقتها حقت فيصل غريبه ايش يبي , ردت بسرعه : (( هلا استاذ فيصل ))
فيصل : (( الحمدلله ع السلامه نور البنك ))
برسميه قالت اروى : (( الله يسلمك ))
فيصل : (( اروى ايش جالسه تسوي؟ ))
اروى : (( ارتب الملفات الي عندي ))
فيصل : (( افطرتي؟؟ ))
اروى : (( لا ))
فيصل : (( اوكي اروى فيه وحده من العميلات تستناك في مطعم (****) ابيك الحين تطلعي لها وتحاولي تفهمي منها السبب الي يخليها تبي تسحب كل فلوسها من عندنا يعني هل فيه مشكله مثلا مواجهتها او السبب احد الموظفين ))
اروى : (( اوكي بس متى اطلع لها ))
فيصل : (( الحين هي تنتظرك الطاوله محجوزه باسمها الجازي اوكي ))
اروى : (( اوكي الحين طالعه ))
فيصل : (( اروى حاولي ع قد ماتقدري انك تقنعيها انها ماتسحب فلوسها ))
اروى : (( انشالله راح احاول ع قد ماقدر ))
فيصل : (( اوكي الله معاك , باي ))
اروى : (( باي ))
فتحت اروى شنطتها وحطت فيها الاوراق الي ممكن تطلبها العميله منها , طلعت من مكتبها بسرعه لقت حلا بوجهها : (( ع وين انشالله ))
اروى : (( رايحه اقابل عميله ))
حلا : (( وليش الله يحييها ماتجي هي ))
اروى : (( والله مدري بس شكلها عميله مهمه لان الاستاذ فيصل موصيني عليها ))
حلا : (( الله معاك ))
اروى : (( باي حبيبتي ))
طلعت اروى بسرعه ع شان ما تتاخر ع العميله , وبعد دقايق وصلت المطعم الي قال لها فيصل عليه , نزلت واخذت شنطتها معاها وتوجهت للويتر وقالت : (( Please do there a reserved table in the name of Al Gazi ))
الترجمه " لو سمحت فيه طاوله هنا محجوزه باسم الجازي؟؟؟ "
دلها الويتر ع الطاوله الي كانت فاضيه , جلست عليها وطلعت اوراقها وملفاتها ع شان تكون ع استعداد اول ماتوصل , طالعت ساعتها كانت الساعه 9 الا ربع , قبل ترفع عينها عن الساعه سمعت صوت تعرفه كويس يقول : (( تاخرت عليك ))
التفتت وانصعقت لما شافت فيصل واقف : (( استاذ فيصل؟؟؟ ))
جلس فيصل بالكرسي الي قدامها : (( بصراحه الجازي اعتذرت وجيت ابلغك ))
اروى بشك : (( ليش مادقيت تقول لي ))
فيصل : (( يعني لانك ما افطرتي وانا كمان ما افطرت قلت نجي نفطر مع بعض ))
طالعته اروى بحقد وقالت : (( استاذ فيصل لو اكتشف ان مافيه لا جازي ولا غيرها صدقني ماراح تشوف وجهي بالبنك ))
فيصل : (( احسن هذا الي ابيه انا اصلا ابيك تستقيلي ))
انصدمت اروى من حقارته وقالت : (( وليش ماقلت لي من زمان ع شان اوفر عليك التعب ))
فيصل : (( كنت مستحي ))
طالعته اروى باحتقار وقالت : (( اوكي عن اذنك واستقالتي راح تجيك لحد عندك ))
فيصل : (( طيب ليش ماسالتي نفسك ليش ابيك تستقيلي؟؟ ))
اروى : (( ما ابي اعرف ))
فيصل : (( بس انا ابي اقول , اروى انا لقيت لك وظيفه احلى وتناسبك اكثر ))
طالعته اروى ببلاهه خير ايش يبي يدور لها وظيفه : (( من قال اني محتاجه وظيفه الحمدلله مؤهلاتي تخلي اي مكان يرغب فيني ))
فجاءه قال فيصل : (( اروى تتزوجيني؟؟ ))
سكتت اروى يمكن سنه , الصدمه خلتها منخرسه ماتدري ايش تقول , يستهبل فيصل والا جاد؟؟؟ ايش يبي منها ؟؟؟ وايش هالي سمعته ؟؟؟ زواج؟؟؟ هي وفيصل؟؟؟؟ وزوجته؟؟؟ وبنته؟؟؟؟ الاف الاسئله ع لسان اروى , نفسها تشيل هالطاوله وتضرب بها فيصل , رحمت زوجته اكيد انها ماتدري اي حقير متزوجه
فيصل : (( ابي اسمع رايك ))
اروى : (( ما ادري من ايش انت مخلوق , ايش موقفك لو زوجتك سمعت هالكلام ؟ ))
فيصل : (( زوجتي؟؟؟ من قال اني متزوج ؟؟ ))
بصدمه خطيره قالت اروى : (( هاه؟؟ ))
فيصل : (( انا حاليا مو متزوج انا مطلق زوجتي من سنتين ))
اروى : (( مطلقها؟؟ ))
فيصل : (( ايه , تتوقعي مني اطلب منك هالطلب وانا متزوج؟؟؟ اروى ما اتوقع ان معرفتك بي هالسنوات تخيلك تفكري فيني هالتفكير؟؟ ))
اروى : (( ايه بس كل الي بالبنك يعرفوا انك متزوج ))
فيصل : (( بصراحه يا اروى ماحب اتكلم باموري الخاصه مع احد , بس طبعا انتي مو اي احد ))
اروى : (( استاذ فيصل بصراحــ ))
قاطعها وقال : (( فيصل بس بدون استاذ لو سمحتي ))
معقوله الي قاعد يصير؟؟؟؟؟ فيصل جالس معاها ويطلب الزواج منها؟؟؟؟ وكل الافكارالي كانت براسها عن خيانته لزوجته طلعت من مخيلتها؟؟
فيصل : (( اروى انا عارف اني فاجئتك بهالطلب , بس وربي يا اروى لي سنه وانا ابي اقول لك بس مستحي , اروى انا في البدايه اعجبتني اخلاقك ودينك , بعدين بدى يتطور الموضوع وبديت اشوفك كا انثى جميله , شوي شوي بديتي تتملكي قلبي وحياتي , اروى صدقيني انا ماسويت كل هذا الى لاني الصبر فاض بي , وخايف يجي احد ويخطفك مني , اروى انا احبك ))
لااااااا مستحيل الي قاعد يصير , في اقل من 5 دقايق فيصل طلب منها الزواج , ومو بس كذا ويعترف لها بحبه ؟؟؟ لااااا ماراح تقدر تتحمل كل هالمفاجاءت
فيصل كان قلبه يخفق بقوه , خايف من اروى ومن ردها؟؟؟ هو عارف انها رقيقه وماتحب تجرح احد بس احيانا تجيها حاله وتصير شرسه , الله يستر لا تكون هاللحظه
تكلمت اخيرا اروى : (( استاذ فيصل انت فا ))
قاطعها وقال : (( فيصل بس لو سمحتي بدون استاذ ورسميات ))
اصرت اروى وقالت : (( كنت استاذ فيصل وراح تضل استاذ فيصل , وبعدين انا ايش عرفني انك صادق بكلامك اثبت لي ))
تشقق فيصل وبغى يموت من الفرحه , اذا السالفه فيها اثبات يعني فيه نوع من القبول , تحمس مره وقال : (( الحين اثبت لك ))
اخذ موبايله وبسرعه دق ع رقم , اروى كانت ودها تدخل جوا مخه وتعرف ايش ناوي عليه , بعد دقايق وصلهم صوت بنوته صغيره تقول : (( الو ))
فيصل : (( هلا هيونه ))
هيا : (( هاي بابا ))
فيصل : (( هيونه حبيبتي تذكري القصه الي قلتها لك امس قبل تنامي؟؟ ))
سكتت هيا تتذكر <-- مو سهله هالبزره
بعدها قالت : (( ايه بابا تذكرتها ))
فيصل : (( ايش كانت القصه ذكريني ))
هيا : (( اممممممممم البنت الحلوه الي يحبها الامير ))
فيصل : (( طيب ايش اسمها هالبنت الحلوه ))
هيا : (( الوى ))
طالع اروى وهو يبتسم , اما اروى توردت خدودها لما عرفت ان فيصل يتكلم فيها عند بنته
قفل من بنته وطالع اروى بحب وقال : (( هاه اروى صدقتي , صدقتي انك مالكه قلبي حتى القصص الي اقولها لبنتي تكون باسمك ))
اروى : (( استاذ فيصل مدري ايش اقول انا مصدومه ))
فيصل : (( قولي انك موافقه وانا الحين اروح اكلم ابو فراس ))
استحت اروى وطالعت فيصل تبي تعرف من عيونه اذا هو كذاب والا لا , واتفاجاءت لما شافت الحب بعيونه واللهفه ع رايها , ابد ماتوقعت ان فيصل بهالرومنسيه , طالعته بصدق وقالت : (( استاذ فيصل الله بس الي يعلم يالي في القلوب واذا كنت صادق في مشاعرك تجاهي فانا مظطره اعتذر منك ))
حس فيصل ان قلبه راح يوقف , معقوله اروى ترفضه ؟؟؟ كل هالمده ينتظرها وفي الاخير ترفضه؟؟؟؟
اروى : (( استاذ فيصل انا امس انخطبت ))
بصدمه قال فيصل : (( انخطبتي؟؟ ))
اروى : (( ايه امس ))
فيصل : (( انخطبتي او انتي مخطوبه ؟؟ ))
طالعته اروى ببلاهه وقالت : (( ايش الفرق مخطوبه هي نفسها انخطبت ))
فيصل : (( لا فيه فرق , انخطبتي يعني شخص جاء وتقدم لك بس انتي لسى تفكري , اما مخطوبه يعني خلاص كل شي تم ))
نزلت عينها اروى وقالت : (( انا عطيت الرجال كلمه ))
طالعها فيصل بحزن وقال : (( وانا يا اروى , مافكرتي فيني؟؟ ))
اروى : (( استاذ فيصل الي بيني وبينك مايتعدى علاقه مدير بموظفته ))
فيصل : (( بالنسبه لك انتي بس , انا يا اروى من زمان وانا احمل لك مشاعر الكل منتبه لها الا انتي ))
طالعته اروى بذهول , معقوله كلامه صدق وان كل الي بالبنك حاسين بهالشي الا هي , تذكرت كلام حلا لها ان فيصل معجب فيها من نظراته , معقوله هي المغفله الوحيده بينهم : (( استاذ فيصل بصراحه مدري ايش اقول لك ))
فيصل : (( اروى تذكري لما حظرت حفله اختك ريما؟؟ ))
اروى : (( ايه ))
فيصل : (( تتوقعي ليش حاظرها؟؟؟ والله يااروى اني ماحظرت الا ع شان اتعرف ع ابوك ع شان لما اخطبك يكون عنده فكره عني شوي , اروى مستحيل تتخلي عني , اروى انا ما اتخيل حياتي بدونك ))
ماتدري اروى تفرح بهالكلام خاصه انها تستضرف فيصل , بس تفرح ليش بعد ماعطت مشاري كلمه امس؟؟ مستحيل تخيب ظن مشاري فيها , قامت بسرعه وقالت : (( عن اذنك استاذ فيصل انا راح ارجع ))
قام بسرعه معاها وقال : (( اروى تحبيه؟ ))
كذبت اروى وقالت : (( مافيه حب قبل الزواج ))
تركته بسرعه ع شان ماترجع برايها , ركبت سيارتها وانطلقت راجعه للبنك وهي بالطريق حاسه نفسها وكانها في حلم , معقوله فيصل طلع مطلق؟؟ وفوق كل هذا طلع يحبها شلون ماحست , شلون ما انتبهت؟؟؟ معقوله كل هذا مخبيه بقلبه وهي ماتدري؟؟؟ شلون راح تتصرف ؟؟ ياليته قال لها قبل مشاري ما يكلمها امس , ع الاقل تقدر حتى تفكر بالموضوع بس الحين هي مخطوبه لمشاري مستحيل تترك لنفسها حريتها وتخون مشاري , وصلت البنك نزلت بسرعه ودخلت مكتبها وقفلت ع نفسها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
سمعت طق ع الباب : (( تفضل ))
ام فراس : (( صباح الخير ياعيون ماما ))
ابتسمت ريما : (( تعالي ماما ))
ام فراس : (( هاه حبيبت ماما كيفها اليوم؟؟ ))
ريما : (( احسن الحمدلله , تدري ماما ان الدكتور راح يطلعني بكره الصباح؟؟ ))
فرحت ام فراس : (( يازينه من خبر الله يبشرك بالخير , الحين بس راح ينور بيتنا ))
جلست ام فراس جنب بنتها , ابتسمت ريما لامها وبعدها قالت : (( ماما ودي اسالك سؤال بخاطري اعرفه ))
ام فراس : (( اسألي ياعمري ))
ريما : (( ايش نوع العلاقه الي بيني وبين بابا ؟؟ ))
ام فراس استغربت من هالكلام وقالت : (( ليش تسالي ؟؟ ))
ريما : (( يعني احسه مايحبني من اول مادخلت المستشفى ماجاني الا مرتين مره لما كان معاه الي يقول انه خطيبي والمره الثانيه ع شان السفراء الي جوني ))
ام فراس : (( والله مدري ايش اقول لك ياحبيبتي ابوك غريب , هذا طبعه حتى معاي ))
ريما : (( طيب ماما كلمتيه بخصوص موضوعي ))
ام فراس : (( هاه؟ حبيبتي لا تفكري خلاص انا وعدتك اني احل هالمشكله ))
ابتسمت ريما : (( شكرا ماما ))
ام فراس : (( العفو ياقلب ماما ))
ريما : (( غريبه وين اروى ؟؟ ليش ماجت معاك ؟ ))
ام فراس : (( اليوم راحت للدوام , بس تسلم عليك سلام كثير وتقول لك راح تمرك اول ماتطلع من الدوام ))
ريما : (( اها , طيب ماما وين اخوي فراس جاء عندي مره واختفى؟؟ ))
ام فراس : (( رجع للجامعه حبيبتي فراس اخوك يدرس في جامعه برا المدينه الي احنا فيها , وكان ماخذ اجازه اسبوع بس طبعا بعد الي صار لك اظطر انه يغيب عن الجامعه فتره , وامس ارسلو له فاكس بانهم راح يحرموه من هالترم اذا ماحظر فاظطر انه يروح ))
ريما : (( اها ))
ابتسمت ام فراس : (( هاه حبيبتي ومين بعد تبي تعرف عنه؟؟ ))
توردت خدود ريما وحست ان امها فاهمتها كانت تلف وتدور ع شان تسأل عن مشاري , حاولت تسال عنه بس بطريقه مو مباشره بعد تردد قالت : (( ماما انا مالي اقارب ))
ارتبكت ام فراس : (( هاه؟؟ هنا مالك اقارب كل اقاربك بالرياض , بس القريب الوحيد الي لك هنا هو مشاري ))
ريما بكذب : (( مشاري؟؟ مين مشاري؟؟ ))
ام فراس : (( لحقتي تنسيه ؟؟ مشاري الي تبرع لك بدمه ))
ريما : (( ايه تذكرت , طيب ماما ايش نوع علاقتنا فيه ))
ام فراس تفكر : (( اممممم عادي علاقه اقارب ))
قفلت مع ريما لانها ماخذت الي تبي من امها : (( لا اقصد يعني نشوفه دايما , امممم مثلا انا واروى ونجلاء نعتبره مثل اخونا؟؟ امممم يعني مثلا هو متزوج؟؟ ))
طالعتها بتفحص وقالت : (( ايش هالاسئله كلها؟؟ ليش فيه شي ))
ريما خافت : (( لالا مافيه شي بس مجرد سؤال تعرفي ماما انا ماتذكر اي شي وانا احاول اتذكر ))
ام فراس : (( اممممم والله هو مو متزوج , اما علاقتنا فيه مو قويه مره لاننا تونا نتعرف عليه من اسبوع بس الولد مره حبوب واخلاقه عاليه , بس يمكن تكون علاقتك فيه رسميه شوي لانك كنتي دايما مشغوله , اما اروى ونجلاء كانو يحبوه ودايما يجلسو معاه ))
حس ريما بنغزه بقلبها معقوله تتجاهل هالانسان الي ملك تفكيرها بيومين بس , ايش هالشغل الي يخليها ماتفكر فيه؟؟؟
ريما : (( ليش ماما ايش هالشغل الي عندي؟؟ ))
ام فراس : (( انتي مديره بجريده ))
انصدمت ريما : (( انا ؟؟ ))
ام فراس : (( ايه ))
تذكرت ريما ان مشاري قايل لها انه يشتغل بجريده : (( طيب هالجريده مو نفس الي يشتغل فيها مشاري ))
انصدمت ام فراس وقالت : (( وانتي ايش عرفك ان مشاري يشتغل بجريده؟؟ ))
ريما : (( هو لما زارني امس قال لي ))
خافت ام فراس ان مشاري يكون قال لها ع مشاكلهم خافت تسوء حالتها : (( ايه انتي تشتغلي بنفس الجريده ))
ابتسمت ريما وحست بانها قبل كانت قريبه من مشاري وهالشي حسسها بسعاده , بس تذركت كلام امها انها دايما مشغوله : (( طيب ماما شلون تقولي اني علاقتي في مشاري رسميه لاني دايما مشغوله , شلون طيب ما اشوفه واحنا مع بعض في نفس الجريده؟ ))
ارتبكت ام فراس : (( تعرفي انتي مديره وهو موظف عادي ع شان كذا علاقتكم رسميه ))
تاملت ريما وجه امها ع امل انها تفهم شي من ملامحها لان كلماها مو مفهوم بالنسبه لريما : (( بس ياماما هذا ولد عمتي؟؟ ))
ام فراس : (( ريما خلي عنا هالكلام لاحقين عليه , المهم انا صراحه افكر اذا طلعتي من المستشفى نروح لفلتنا الي ع البحر ع شان نغير جو ونخليك تنبسطي ؟؟ ))
ريما : (( ع البحر ؟ ))
ام فراس : (( ايه حبيبتي احنا عندنا مجمع ع البحر فيه شاليهات وبيت لنا وفيه ملاعب وفيه اشياء كثير ممكن تونسك ))
ريما : (( ومشاري راح يكون معانا )) بعد مانطقت هالكلمه تمنت انها ماقالتها بس لسانها زل بدون ماتحس
طالعتها ام فراس بتفحص وقالت : (( ريما ايش فيك مهتمه مره بمشاري؟؟ ))
حاولت ريما تصرف الموضوع : (( لاتنسي ان الدم الي فيني دمه لازم اهتم به هههههههههه ))
مامشت ع ام فراس وقالت : (( عموما اذا تبي نناديه مو مشكله ))
ريما : (( ايه ماما لازم نحسسه ان احنا اهله خاصه انه وحيد هنا ويكفي الي سواه لي ))
ام فراس : (( معاك حق , عموما انا اليوم اقول له واشوف ايش يقول ))
على طول قالت ريما : (( لالا انا راح اقول له ))
ام فراس بدى الشك يتسلل لها , خافت ان بنتها تعلقت فيه ع شان الموقف البطولي الي سواه : (( وانتي شلون راح تشوفيه؟؟ ))
ريما : (( هو يمرني كل يوم بعد مايطلع من الجامعه ))
بشك واضح قالت ام فراس : (( اها ))
ريما : (( ماما لا يروح تفكيرك لبعيد , ماما انا محتاجه احكي مع احد بكل شي يصير لي وانتي ماما اذا ماقلت لك لمين اقول ))
ابتسمت ام فراس وحست انها تضغط ع بنتها : (( لاتشلي هم قولي لي الي تبي وصدقيني الي بيني وبينك ماراح يطلع ابد ))
ابتسمت ريما لامها وحست انها لقت شخص ممكن تحكي له الي بخاطرها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:51 AM
في البنك كانت اروى تاخذ موبايلها وشنطتها بعد ما اتصل فيها مشاري وقال انه قريب من البنك , ع شان ماتتاخر عليه طلعت من المكتب وجلست بالصاله تستناه , مر من جنبها ابراهيم : (( اروى لا تكوني طالعه ))
اروى : (( ايه ليش تبي شي؟؟ ))
ابراهيم : (( اليوم انا الي راح اغديكم لاتروحي ))
ابتسمت اروى : (( اعتبرني اكلت منه ))
ابراهيم : (( لا اروى بليز تغدي هنا ))
اروى : (( والله مقدر ولد عمتي عازمني ع الغداء ))
ابراهيم : (( طيب اجلسي تغدي هنا انتي وولد عمتك ))
تدخلت حلا : (( لالا خلها تروح اصلا هي ماتحب تجلس معانا ))
التفتت اروى ع حلا : (( حلا ايش هالكلام يالدبا ))
حلا : (( هذا الكلام الصدق هذا انتي راح تطلعي ولا حتى مريتيني ع شان تقولي روحي معاي ))
اروى : (( هههههههه حياك تعالي معانا ))
حلا : (( معاكم؟ ))
اروى : (( ايه ولد عمتي عازمني ع الغداء ))
تحمست حلا وجلست جنبها : (( جد عازمك علميني ايش المناسبه ؟؟؟ وكيف شكله ؟؟ ومتى تعرفتي عليه ؟؟ ))
اروى : (( ههههههههه شوي شوي علي , عادي ولد عمتي شلون يعني راح اتعرف عليه ))
حلا : (( والله وناسه طيب حلو؟؟ خاطب ؟؟ متزوج ))
ابراهيم : (( هههههههههه حلا سلمات ايش دخلك فيه راح تخطبيه ))
حلا : (( اذا حلو اكيد راح اخطبه اجل اطالع وجهك الي كنه سنكرس سايح ))
ابراهيم : (( تكفين يالحلوه انتي ووجهك الي كنه خبز تميس ))
حلا : (( هاهاها ))
اروى : (( هههه ايش فيكم؟؟ هدو ))
التفتو كلهم ع صوت فيصل : (( اروى ممكن اكلمك شوي؟؟ ))
في هاللحظه دق موبايل اروى ردت بسرعه : (( هلا مشاري , اوكي الحين اطلع لك ))
قامت وطالعت فيصل وقالت : (( استاذ فيصل الحين بريك الغداء حقي وانا اسفه ولد عمتي ينتظرني برا عن اذنكم ))
طلعت وتركته وهو مصدوم , حتى حلا وابراهيم منصدمين , مشت اروى لما وصلت سياره مشاري , ركبت وهي تحاول تبتسم : (( السلام عليكم ))
مشاري : (( عليكم السلام )) التفت ع باب البنك وقال (( اروى مشالله الي عندك بالبنك مسوين لك حفل توديع ؟؟ ))
اروى : (( هاه؟؟ ))
اشر لها مشاري ع باب البنك التفتت بسرعه لقت حلا سعابيلها مغرقه البنك من اعجابها بمشاري , وجنبها فيصل وكان يطالع بنظره حاقده عمرها ماشافتها في عينه , طنشت الموضوع وقالت : (( مشالله عليك توقيت قرينتش الساعه 2 بالضبط ))
مشاري : (( احنا ناس دقيقين في مواعيدنا ههههههههههه ))
اروى : (( هههههههههه ))
حرك مشاري السياره وقال : (( في بالك مطعم معين؟؟؟ ))
اروى : (( لا عادي بس افضل انه يكون قريب من هنا ع شان ما اتاخر ))
مشاري : (( من عيوني ))
اروى : (( تسلم عيونك ))
ابتسم مشاري : (( الله يحيي اروى بنت سلطان , تو مانورت السياره ))
استحت اروى وقالت : (( شكرا ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
عينها كانت ع الساعه الي قدامها الحين الساعه 2 يعني باقي 6 ساعات ويطلع مشاري من الجامعه وتشوفه , حست الوقت طويل مره ومو راضي يمر , ياكرهها هالدقايق والساعات مو راضيه تمشي , نفسها تروح تحركها بسرعها وتوقفها ع 8
ام فراس : (( ريما حبيبتي تنتظري احد؟؟؟ ))
بخوف قالت ريما : (( لا مين يعني راح انتظر ؟؟ ))
ام فراس : (( مدري من اول ماجيت وانتي عينك ع الساعه ؟؟ ))
ريما : (( عادي مافيه شي ))
ام فراس : (( طيب حبيبتي ايش رايك اطلع الحين اقول للدكتور يسمح لك الحين تطلعي من المستشفى ))
خافت ريما انها ماتشوف مشاري اليوم : (( لالا مابي ))
ام فراس : (( ليش حبيبتي؟ ))
ريما : (( لا الدكتور قال بكره ))
ام فراس : (( طيب ياعمري الي تشوفيه ))
في هاللحظه دخل ابو فراس : (( السلام عليكم ))
ريما وام فراس : (( عليكم السلام ))
ابو فراس : (( شلونكم ريما؟؟ ))
ريما : (( الحمدلله )) خافت ريما ايش جابه لانه هو مايجي الا بسبب
قرب ابو من ام فراس وقال : (( ع فكره الحركه الي سويتيها امس راح تندمي عليها ))
صدت ام فراس عنه وقالت : (( ريما راح تطلع بكره ))
طالع ريما وقال : (( كويس يله يمكن برجعتك للبيت ترجع لك الذاكره ))
ريما بيأس : (( انشالله ))
ابو فراس : (( طيب ريما مانتي قادره تتذكري شي ابد ولا شي ؟؟ ))
ريما نزلت راسها بالارض : (( لا ))
جاب له كرسي جنبها وجلس : (( اسمعي ريما انا راح احاول اذكرك , تذكري لما كنا بالمجلس وابو زيد كان جنبك وطلبتي منه انه يطلق زوجته عشان تقبلي فيه , ريما تذكري حبيبتي ))
انصدمت ريما باللي تسمعه : (( طلبت انه يطلق زوجته ؟ ))
ابو فراس : (( ايه هذا كان شرطك للزواج تذكري ياريما انك خططي لما جبتي راسه , ريما لاتضيعي منا الي خططنا له ))
زادت صدمه ريما : (( خططت ؟؟؟ بابا ايش قاعد تقول ))
صرخت ام فراس : (( سلطان ايش هالكلام ارحم البنت ))
ابو فراس : (( انتي لو تطلعي منها راح نرتاح ))
ريما من مصدقه الي تسمعه كل هذا سوته؟؟؟ معقوله دمرت حياة وحده ع شان تاخذ زوجها ؟؟؟ واي خطط الي يحكي عنها : (( بابا ايش قاعد تقول؟؟؟ ))
ابو فراس : (( هذي الحقيقه ياريما , ماعليك من امك وكلامها , ريما انتي كنتي اذكي بنت عندي وانتي الاحب لي , ريما لا تخلي هالمرض يوقف خططك وطموحك ))
نزلت دمعه ريما من الصدمه معقوله هذي ريما؟؟؟ معقوله هي بهالحقاره؟؟؟ معقوله ماعندها اي قلب ولاذره رحمه؟؟
بكت بحسره وقالت لابوها : (( لا بابا قول انك تكذب علي , انا مستحيل اكون بهالحقاره , لالا بابا انا مو مصدقتك ))
وقف ابو فراس من الحماس وحس ان ريما بدموعها يمكن تتاثر وترجع ذاكرتها : (( ريما والله اني ماكذب عليك انتي كنتي نسخه مصغره من ابوك , طموحك ماله حدود ولا فيه شي يوقف بوجهك , ريما تذكري لازم تتذكري قبل يضيع مننا ابو زيد ))
ام فراس : (( سلطان بس يكيفي اترك البنت بحالها ))
صرخت ريما صرخه رجت المستشفى : (( براااااااااااااااااااااا كلكم برااااااااااااااااااا ))
قربت ام فراس من ريما : (( حبيبتي لاتصدقي ابوك ترى يكذب عليك ))
صرخت ريما : (( اتركوني لحالي اتركوووووووووووووووني براااااااااااااااا برااااااااااااااااااااا ))
دخلت الممرضه وحاولت تهديها , لما يأست عطها ابره مهدئه ومن بعدها نامت , جاء الدكتور وطلب من ام فراس وابو فراس انهم يلحقوه ع غرفته
دخل ابو فراس معصب : (( ابي افهم ليش تعطوها مهديء انا ابيها تصارخ وتتأثر ع شان ترجع لها الذاكره ))
قفلت مع الدكتور وقال : (( يابو فراس الله يهديك كذا راح تنجن ماراح ترجع ذاكرتها , لاتحسب باسلوبك هذا راح تقدر ترجع الي نسته ريما , صدقني بهالشكل راح يطول انتظاركم وانتظارها , انا الدكتور مو انت وانا شفت وتعاملت مع حالات تشبه حاله ريما واعرف اتعامل معاها , اذا تبو ريما ترجع لكم مثل اول جنبوها الضغط النفسي , الا اذا تبوها تنجن ))
ام فراس بدت تبكي : (( ايه دكتور قول له , ذبح بنتي ))
الدكتور : (( ابو فراس اذا راح تعامل بنتك بهالشكل ارجوك طلعها من عندي الحين لان مالها علاج عندي وانتو تخربو العلاج ))
ابو فراس : (( الى متى تبيني انتظر ؟؟ انا مافيني صبر ))
ام فراس صرخت عليه وهي تبكي : (( يعني انا الي هاين علي حال بنتي , بس ياسلطان مانبي البنت تنجن اتركني انا الي اتعامل معاها ))
الدكتور : (( ابو فراس اصبر لك فتره احسن من انك تصبر طول العمر ولا تلقى اي تحسن ))
تافف ابو فراس من هالوضع الي محسسه بالتوتر خايف من ان ابو زيد يطير من بنته , اما ام فراس مسحت دموعها وطالعت الدكتور وقالت : (( دكتور انشالله بكره راح اخذ ريما ونطلع للشاليه تستريح لها كم يوم ))
الدكتور : (( ممتاز البحر احلى شي لها , صدقوني اذا اتبعتو نصايحي راح تلقو تحسن كبير بريما ))
ام فراس : (( الله يسمع منك ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ابتسم مشاري لاروى لما طلبت من الويتر بعد الغداء : (( ممكن شاهي بثلج ))
مشاري يكلم الويتر : (( وانا كمان شاي بثلج )) بعدها التفت لها وقال (( كويس هذا اول شي احنا متشابهين فيه ))
اروى باستغراب : (( وايش هالشي؟ ))
مشاري : (( الشاي البارد , بصراحه انا مدمن عليه , وكل اصحابي ينقرفو مني لما اطلبه يقولو شلون تشرب شاي بارد , وغريبه من بين كل الناس الي قابلتهم بحياتي تطلعي انتي الوحيده الي تحبيه , ماتحسي ان الموضوع فيه شويه غرابه وصدفه حلوه ))
توردت خدود اروى وبحياء قالت : (( صح ))
تامل مشاري اروى وقال : (( اروى ودي اعرف ايش فكرتك عن الزواج ))
اروى : (( اكيد الزواج هو نص الدين , الزواج تكوين اسره واستقرار والاهم من هذا رومنسيه ))
طالعها مشاري بذهول وقال : (( الزواج رومنسيه؟؟ مين الي قال هالكلام ))
استغربت اروى : (( انا الي اقول , يعني اني اعيش مع زوج احبه اكيد راح يكون شي رومنسي ))
مشاري : (( والله كل اصحابي الي متزوجين ماعاشوا هالرومنسيه الي تحكي عنها , اروى الزواج مشروع اكثر من انه يكون شي رومنسي , اروى مع السنين الحب يختفي وتظل العشره الحلوه والتفاهم والا الحب ماله مكان بين الازواج ))
انصدمت اروى من قسوته وافكاره الغريبه : (( يعني قصدك ان لازم كل زوج وزوجه يكرهو بعضهم؟؟ ))
مشاري : (( لالا مو قصدي انه يكرهو بعضهم , بس يا اروى الحب ممكن يكون بالشهر الاول او بالكثير بالشهرين الاولى بعدين خلاص يصير الوضع عادي مافيه اي اثاره , يعني يا اروى الزواج لازم يبنى ع تفاهم وع توافق بين الزوجين اما الرومنسيه مالها وجود في الزواج ))
زادت صدمه اروى من افكاره , معقوله فيه انسان يقدر يعيش بدون حب ؟؟ : (( ايه بس يامشاري الحب من اهم عوامل نجاح الحياه الزوجيه , ومو بس كذا الحب من اهم عوامل نجاح الشحص باي شي يبيه , يعني مثلا انت تشتغل بالجريده لو انت ما تحب الشغل بالجريده ماكان نجحت واستمريت فيها ))
مشاري : (( من قال اني احب اشتغل بالجريده او المقالات , انا يا اروى اشتغل ع شان اقدر اعيش واعتمد ع نفسي واكمل دراستي ولكن مو معنى هذا اني ماحب كتابه المقالات اني ماقدر انجح فيها , لا ياروى بالاصرار والعزيمه ممكن تحققي اي شي مو بالحب ))
اروى مو مصدقه الي تسمعه معقوله هذا شاب توه في شبابه وما للحب اي مكان بقلبه
مشاري : (( شوفي يا اروى انا مثلا احب امارس مهنتي المفضله الي هي القانون , وع شان كذا انا الحين جاي هنا ومتغرب واشتغل وادرس ع شان اقدر احقق طموحي ))
اروى : (( طيب اذا انت تحب القانون يعني فيه حب بحياتك ))
مشاري : (( اروى هذا حب الاستقرار حب النجاح حب العمل مو الحب الرومنسي الي بين المراءه والرجل , اروى انا ابي استقر بشغلي وبمجالي ع شان انجح اكثر وهذي فكرتي بالزواج ارتبط بانسانه ارتاح لها وتعجبني شخصيتها , ع شان نقدر نأسس عائله كويسه ونكون اسره مترابطه , لكن لو تزوجت وحده احبها ومابيني وبينها اي توافق بكذا راح يصير بينا خلافات وتفكك اسري وهذا الشي الي انا ما احبه ))
اروى : (( منطق غريب؟؟ طيب مشاري اعذرني ودي اسالك سؤال ))
مشاري : (( تفضلي ))
اروى : (( امممم يعني مثلا بايام المراهقه عمرك ماحبيت؟؟ ))
ابتسم مشاري : (( حبيت مره ممثله اجنبيه بس حبي لها مادام ساعتين لما خلص الفلم نسيتها ))
اروى : (( ههههههه لالا اقصد علاقه حب ))
مشاري : (( لا ياروى انا بصراحه ماكنت فاضي لهالتفاهات ))
اروى : (( الحب تفاهاات؟؟؟ ))
مشاري : (( بوجه نظري ايه ))
طالعته اروى وتاملت عيونه معقوله كل هالوسامه الي فيه عمر بنت ماحبته ؟؟؟ اكيد بنات كثير حبوه بس ليش هو ماعنده قلب؟؟؟
قرب منهم الويتر وحط لهم الشاهي , اما مشاري كانه قرا افكارها وقال : (( اروى انا مرو بنات كثير بحياتي بس ولا وحده حسيت ناحيتها بغير احساس الاخوه , طيب اروى ايش مواصفات الرجل الي تتمنيه ؟؟ ))
اروى : (( مدري بعد الكلام الي قلته اتوقع ماراح يعجبك كلامي ))
ابتسم مشاري : (( لا تخافي انشالله راح يعجبني ))
اروى : (( امممم بصراحه انا ابي واحد يفطرني ويغديني ويعشيني رومنسيه , اممم ابي واحد يتزوجني لانه مايقدر يعيش بدوني مو لانه يبي يتزوجني لفكره الزواج بس , اممم ابي واحد واثق من نفسه وواثق مني , والاهم من هذا كله يكون يخاف الله , يعني هذا الاشياء المبدئيه ))
استغرب مشاري وقال : (( اي رومنسيه الي تحكي عنها يا اروى انتي مو مراهقه ع شان تفكري هالتفكير ))
اروى : (( يعني مايفكر بالحب الا المراهقات؟؟ ))
مشاري : (( يعني المفروض انتي كبيره وواعيه وتعرفي ان هالكلام كلام بنات ماعندهم خبره بالحياه , اروى الزواج ماهو مغامره حلوه تحبي تعيشيها لا , الزواج مشروع لازم تدرسيه كويس قبل تدخلي فيه ولا زم تدرسي ارباحه وخسايره لازم تدرسي كل نقطه فيه ولازم تتجنبي الاغرائات التافهه مثل الحب لانه مو دايم ))
معقوله هذا انسان ؟؟؟ كانت معجبه بشخصيه مشاري وللحين هي معجبه بشخصيه بس معقوله يكون بلا مشاعر ولا حب؟؟؟
دق موبايلها وبدون ماتطالع الرقم ردت بسرعه ع شان تتهرب من النقاش الي بينها وبين مشاري : (( الو ))
فيصل : (( اروى الساعه 2 الا عشر ارجو انك ماتتاخري ع الدوام ))
انصدمت اروى منه , خير ايش يبي يدق عليها ؟؟ : (( ادري انا مو غبيه ع شان انسى ))
فيصل : (( ارجو انك تتركي هالجلسه الحميمه وترجعي ترى عندنا ضغط ))
طالعت اروى ساعاتها وقالت : (( استاذ فيصل مالك حق تدق علي قبل 2 , الحين الساعه 2 الا عشر لما تجي 2 وانا ماوصلت حاسبني اوكي ؟ ))
قفل بوجهها فيصل من القهر , اما اروى تفشلت من مشاري وسوت نفسها تتكلم : (( اوكي مع السلامه )) على طول قامت وقالت (( مشاري خلنا نرجع المدير داق علي ))
قام مشاري بسرعه وعطاها مفتاح السياره : (( اسبقيني ع السياره ))
اروى : (( اوكي ))
راحت بسرعه اروى ع السياره وركبت وهي ميته قهر من فيصل , ليش يتصل وايش هالميانه الي بينهم ع شان يطلب منها ترجع وايش دخله فيها , صح انه صارحها بمشاعره بس مايحق له انه يتحكم فيها
ركب مشاري : (( السلام عليكم ))
اروى : (( عليكم السلام ))
حرك مشاري السياره وهو ساكت واروى كمان كانت ساكته كل واحد غارق بافكاره , مشاري خاف انه تسرع بتفكيره باروى مايبي يظلمها , هي انسانه حساسه وتبي تعيش تجربه حب بس مشكلتها اختارت الانسان الغلط الانسان الي ماعندي اي مشاعر
اما اروى كانت ناسيه وجود مشاري جنبها , كل تفكيرها بفيصل وهي ميته قهر ليش يتجرا ويتصل عليها ويكلمها بهالاسلوب
قطع الصمت مشاري : (( اروى ايش فيك ؟؟ المدير قال لك شي يزعلك؟؟ ))
اروى : (( لا بس هو زعلان لاني تاخرت ))
طالع مشاري ساعه السياره وقال : (( لسى باقي 5 دقايق ))
اروى : (( ايه هو دقيق بمواعيده ))
وقف مشاري عند البنك : (( وهذا احنا وصلنا قبل 5 دقايق ))
ابتسمت له اروى : (( شكرا يامشاري ع هالغدوه الي الحلوه ))
ابتسم مشاري : (( انا الي اشكرك ع انك عطيتيني من وقتك , اروى انزلي بسرعه قبل يجي مديرك ويكسر سيارتي ))
كانت عين مشاري ع باب البنك , التفتت اروى ع الباب لقت فيصل واقف ومبين عليه انه يحترق من القهر , نزلت ببطء من السياره ومشت ع اقل من مهلها لما وصلت باب البنك , طالعت فيصل ومن بعدها طالعت ساعتها وقالت : (( 3 الا دقيقتين ))
التفتت ع مشاري وودعته بيدها ودخلت البنك وهي حاسه نفسها انتصرت ع فيصل , مشت لما دخلت لمكتبها وقبل ماتوصل الكرسي حقها سمعت احد يفتح باب مكتبها وكانه انفجار , التفتت مفجوعه لقت فيصل واقف يطالعها بحقد ويقول : (( اروى ايش بينك وبين هالشخص؟؟ ))
طالعته اروى بذهول وقالت : (( ايش دخلك؟ ))
فيصل : (( لما تجي للبنك وانتي راكبه مع واحد هذا شي يمس سمعت البنك , انا ابي اعرف الحين ايش علاقتك فيه ))
بصدمه قالت اروى : (( يمس سمعت البنك ؟؟ احترم نفسك والزم حدودك ))
طلع فيصل معصب وصفق الباب وراه , اما اروى جلست ع مكتبها وهي ميته قهر , من هو ع شان يتكلم عن سمعتها صدق وقح ولازم تشوف حل له , تجاوز حدوده , لهنا وخلاص لازم توقفه عند حده , طلعت من مكتبها وراحت عند حلا تشكي لها , اول ماوصلت عند حلا لقت مكتبها مفتوح وهي مو موجوده , دخلت وجلست تستناها لما ترجع , رجعت تفكر بفيصل معقوله له سنه يفكر يرتبط فيها ومستحي يصارحها , ياليته صارحها قبل يطلع مشاري , الحين صعبه مره تخذل مشاري , طيب ايش تسوي لو تزوجت مشاري لازم تستقيل لانها ماراح تتحمل تشوف فيصل بعد الي قال لها , تاففت من افكارها وطالعت الساعه وقالت في نفسها " هذي وين راحت لها ربع ساعه "
طفشت من الانتظار ورجعت ع مكتبها , اول مافتحت الباب لقت فيصل في مكتبها وبيده موباليها
اروى بصدمه : (( ايش تسوي بموبايلي ))
ارتبك فيصل وحط الموبايل ع المكتب وقال : (( هاه لالا ما اسوي شي بس كنت اطالع شكله عاجبني ))
اروى : (( لا والله اول مره تشوفه ؟؟ ))
حاول يصرف السالفه وقال : (( اروى انا جاي اعتذر عن الكلام الي قلته لك من شوي ))
حست انه يستعبط ووراه داهيه , صرخت عليه وقالت : (( اطلع برا الحين ))
فيصل : (( اروى تكفين افهميني وقدري شعوري ))
ضغطت ع اسنانها وقالت : (( استاذ فيصل برا لو سمحت ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ماتدري كما لها نايمه حست راسها راح ينفجر من الصداع , اول شي سوته طالعت الساعه الي قدامها كانت كانت الساعه 7 ونص يعني باقي ع مشاري ويجي نص ساعه , قامت بسرعه من السرير لدرجه انها حست بدوخه من قومتها السريعه , جلست شوي لما هدت الدوخه الي تحس فيها , قامت بشويش ونزلت من السرير , مشت لما وصلت الحمام , دخلت وغسلت وجهها وتاملت وجهها في المرايه , مشاري راح يجي الحين ياليت معاها شي تحطه روج قلوس اي شي؟؟
طلعت بعد ماترتبت من شكلها , نادت ع الممرضه , ولما دخلت الممرضه وابتسمت لما طلبت منها ريما هالطلب الغريب : (( Do you have a lipstick or eyeliner ))
الترجمه " اممممم ماعندك روج او كحل او اي شي احطه ع وجهي احس شكلي مو حلو "
طالعتها الممرضه بخبث وقالت : (( Who will come you ))
الترجمه " ليش مين راح يجيك "
ابتسمت ريما وتوردت خدودها وقالت : (( do not embarrass me ))
الترجمه " لا تحرجيني "
الممرضه : (( he is lucky because he has a beautiful girl ))
الترجمه " تدري انه محظوظ لان حبيبته الي تستناه قمر "
حست ريما بخجل مو طبيعي لما تكلمت الممرضه عنها وعن مشاري واعجبها ان فيه احد يجمع بينهم ولو ان هالشي في خيالها هي
ابتسمت الممرضه وقالت : (( Ok I will go to give you a lipstick or eyeliner ))
الترجمه " اوكي الحين اروح اجيب لك روج وكحل "
طلعت الممرضه وريما تطالع الساعه بشوق الحين الساعه 8 الا ربع باقي ربع ساعه ويطلع من الجامعه , ماكانت تدري ايش تسوي راح تنجن من الفرحه
دخلت الممرضه وهو تبتسم ومعاها ممرضتين <-- ملاقيف انتشر الخبر عندهم بسرعه خخخخخ
كانت الممرضه تحط لها روج لونه بينك ع شان ما يصير اوفر , وبعدين اخذت الكحل ورسمته لها جوى عينها بشكل خفيف يعطيها جمال ويخلي شكلها ع طبيعته , فرحت لما سمعت الممرضات يطالعو فيها باعجاب , تنهدت وهي تطالع الساعه 8 خلاص اكيد طلع الحين وجاي بالطريق , احتارت شلون تجلس ع شان لما يجي ما يحس انها مهتمه , اول شي جلست وحطت يدها ع خدها ع شان يحس انها تفكر وما جابت خبره , بعدين قالت لالا يمكن يقول انها تفكر فيني , فكرت وفكرت بعدين قررت انها تسوي نفسها تقرا اي كتاب ع شان مايحس انها ولهانه عليه وتستناه , على طول طلبت من الممرضه تجيب لها اي كتاب عندهم , رجعت لها الممرضه وهي تحمل معاها روايه رومنسيه , مرت انقهرت ريما منها لانها خايفه لما يشوف مشاري العنوان يشك فيها , غطت اسم الروايه وفتحتها وسوت نفسها منسجمه <-- يعني اني ما انتظرك
طفشت وهي تقرا في هالروايه طالعت الساعه 8 وربع اف متى يجي ؟؟؟؟ رجعت تقرا الروايه ع شان يضبط الدور , وبدت تنسجم شوي فيها قرت فصل كامل منها ورفعت عينها للساعه 8 ونص مو معقوله للحين ماجاء؟؟؟؟ متى راح يجي ؟؟؟ بالعاده بهالوقت يكون عندها , تاففت ورجعت لروايتها تحاول انها تنسجم ع شان يروح الوقت
دخلت عليها الممرضه ع شان تقيس الضغط وقالت : (( When he come your lover ))
الترجمه " هاه ماجاء حبيبك؟؟ "
بطفش قالت ريما : (( assumed that he has come ))
الترجمه " المفروض انه جاء "
لمست الممرضه يدها بحنان وقالت : (( He will come do not fear ))
الترجمه " راح يجي لا تخافي "
طلعت الممرضه وطالعت ريما الساعه 9 مستحيل يجي خلاص صار له ساعه , قامت من السرير ووقفت ع الشباك مبين ع المستشفى انه هادي ومافيه اي سيارات جايه الوقت متاخر والزيارات نادره الحين , نزلت دمعه من عينها وانقهره ليش يوعدها ومايجي , راحت ع سريرها ورجعت تطالع الساعه 9 وربع خلاص مافيه امل , كل ما مشى الوقت كل مافقدت الامل في جيته , جلست ع السرير ونزلت دموعها من القهر ليش تتعلق فيه هو اصلا يعتبرها مجرد اخت ليش تفكر فيه ليش تنتظره , هي غبيه ومغفله , قامت بسرعه للحمام وغسلت وجهها ومسحت الروج والكحل وتاملت نفسها في المرايه من بعدها بكت ع حالها كانت مبسوطه وفرحانه تنتظره وهو مطنشها ولا همه , ليش تلومه هو اصلا مايحبها؟؟ مسحت دموعها ورجعت ع السرير ومازال الامل موجود بس لما طالعت الساعه 10 خلاص له ساعتين طالع من الجامعه ولو يبي يجي كان جاء , انسدحت ع السرير وعطت الباب ظهرها وغطت وجهها بالغطاء وبكت بقهر , ليش تتخيل اشياء ماتصير ليش حاطه في بالها ان ممكن مشاري يكون مهتم بها مثل ماهي مهتمه فيه؟؟؟ ليش اصلا تهتم فيه ؟؟؟
سمعت طق خفيف ع الباب صرخت وقالت : (( I do not want see anyone , just go ))
الترجمه " مابي اشوف احد , اتركوني "
انفتح الباب وسمعت صوت مشاري يقول : (( حتى انا ؟؟ ))
رمت الغطاء من ع وجهها والتفتت بلهفه وقالت : (( مشاري ؟؟ ))
قرب منها مشاري بخوف بعد ما شاف وجهها والدموع الي مغطيته , بخوف قال : (( ريما ايش فيك؟؟؟ ))
ابتسمت ريما وبعفويه قالت : (( خفت انك ماتجي؟؟ ))
طالعها مشاري بذهول : (( واذا ماجيت تبكي؟؟ ))
حست ريما باحراج فحبت تصرف السالفه : (( لالا انا كنت ابكي لاني متضايقه وحدي ماما طلعت بدري ))
ابتسم مشاري وقال : (( عاد هذا سبب ع شان تبكي )) اخذ منديل جنبه وعطاه ريما وقال (( امسحي دموعك وبلا دلع ))
اخذته منه ومسحت دموعها وقالت : (( ليش تاخرت ؟؟ ))
مشاري : (( كان عندي مقال لسى ماسلمته للجريده ع شان ينزل في عدد بكره فرحت بسرعه وجيت ))
طالعته ريما بلهفه وقالت : (( مشاري خفت انك ماتجي ))
ابتسم مشاري : (( لالا انا اعطيتك وعد بس انا خفت انك نمتي ))
بعفويه قالت : (( ماجاني النوم وانا ماشفتك ))
طالعها مشاري بذهول من هالكلام ؟؟ ايش قصدها ؟؟ حست ريما بانه استغرب فقالت : (( مو انت وعدتني امس اننا راح نسوي بلاوي اليوم ع شان كذا كنت متحمسه بس ))
ابتسم مشاري ع هبالها لانه مايدري ان اللهفه الي فيها لهفه شوق مو لهفه للي راح يسووه : (( طيب نبدا تنفيذ الخطه الحين؟؟ ))
ريما : (( ايه يله ))
مشاري : (( طيب ثواني اجيب لك كرسي ))
ريما : (( لالا مايحتاج اصلا انا بكره راح اطلع من المستشفى ))
فرح مشاري وقال : (( جد الحمدلله ع السلامه , خلاص فرجت ))
ريما : (( الله يسلمك ))
قامت ريما من سريرها ع شان يطلعو من الغرفه وهي تتامل مشاري بكل حركه يسويها باعجاب , ماتدري ليش هالانسان ملكها وملك قلبها وروحها , نفسها تصرخ وتقول له ايش كثر اشتاقت له وايش كثر وجوده يعني لها كثير بس مشاري قاسي ومايعيطها فرصه
قبل يطلعو من الغرفه قالت ريما : (( شرشر نسيت الجاكيت ))
مشاري : (( لالا ماله داعي تاخذيه اليوم الجو حر شوي ))
طلعت ريما من غرفتها مع مشاري وسمعوا اصوات الممرضات يصارخوا لما شافوهم مع بعض , انجنت وخافت يقولو شي والله انهم فضيحه , قربت منهم وحده وقالت : (( A beautiful girl with a handsome man ))
الترجمه " صراحه لايقين ع بعض بنت حلوه مع شاب وسيم واو , احلى ثنائي شفته بحياتي "
خافت ريما تفضحها وتقول شي ثاني على طول قالت : (( مشاري يله ننزل تحت ))
مشت بسرعه ولحقها مشاري وهو يضحك ع كلام الممرضه فهمت الموضوع غلط ماتدري انهم مثل الاخوان , راح تفكيرها لشي ثاني , طنش الموضوع ونزل مع ريما تحت , وماوقفت الا لما وصلو الحديقه , اختارت لها مكان تجلس فيه وجلس مشاري جنبها مشاري : (( ايش فيك مسرعه تعبتيني وانا الحقك ))
ريما : (( امممم مشكلتك ماعندك لياقه ))
مشاري : (( ههههههههههههههه طيب شكرا ))
ابتسمت ريما له وماقدرت تمنع نفسها من انها تطالعه اللهفه كانت راح تقتلها , جلست تتامله وكانها عمرها ماشافت رجال بحياتها
استغرب مشاري نظراتها وقال : (( ريما فيه شي؟؟ ))
هزت راسها وهي تطالعه بلهفه واضحه للغبي , استغرب مشاري نظراتها وقال : (( ريما ايش فيك ليش تطالعيني )) <-- ياكرهه هالبارد
بعباطه قالت ريما : (( لا بس احاول اعرف مين تشبه ))
ابتسم مشاري : (( انا اخذت من اخوالي شوي ومن عماني شوي ))
ريما : (( اكيد خذت من كل عائله احلى شي عندهم ))
اول مره ينحرج مشاري كذا , اول مره تقابله بنت بهالصراحه وتمدح شكله وكانه بنت : (( شكرا ))
ريما في نفسها " يابرودك اقول لك حلو تقول شكرا ع الاقل قول انتي حلوه جاملني اكذب "
مشاري : (( ياهوه ريما وين رحتي ))
ريما : (( معاك , هاه مشاري ايش تبينا نسوي انا طفشانه وابي اسوي شي ))
مشاري : (( اممممم ايش رايك نهرب من المستشفى؟؟ ))
طالعته ريما بحماس وقالت : (( والله ))
مشاري : (( والله ))
قامت ريما بسرعه : (( يله يله بسرعه ))
قام معاها مشاري : (( بس وين نروح؟؟ ))
ريما : (( مدري بس يله خلنا نطلع من المستشفى بعدين نفكر ))
وقف مشاري يتامل شكلها بعدين قال : (( ماراح يرضو يطلعونك وانتي بهالملابس لانك مريضه عندهم , ماعندك غيرها ))
ريما : (( لا ))
مشاري : (( خلاص اجل مافيه طلعه ))
ريما : (( اف ابي اطلع ))
مشاري : (( تعالي نشوف اذا المستشفى فيه سطح ؟؟ ))
ريما : (( يله ))
طلعو بالاصنصير لاعلى دور موجود , وقف مشاري يتامل الابواب الكثيره الموجوده : (( اتوقع ان هالابواب فيها درج للطوارئ يمكن يطلعنا للسطح ))
ريما : (( يله ندور ))
خذت ريما الجهه اليمين ومشاري العكس , وفي النهايه صرخه ريما : (( شرشر تعال لقيته ))
لحقها مشاري وطلعوا الدرج وهم مايدرو وين يوديهم , طلعو مسافه مو بسيطه لحد ماوصلوا لباب لما فتحوه لقوى السطح
ريما : (( اف اخيرا تعبت ))
مشاري : (( هههههههههه والله حلو ))
دخلو وقربو من المطل وشافوا الناس بالحديقه مثل النمل من صغرهم , التفت مشاري ع ريما وقال : (( ايش رايك ننط انا وياك ونشوف مين يوصل اسرع ))
ريما : (( ههههههههههه انت اكيد ))
مشاري : (( ليش انا ؟؟ ))
ريما : (( لان حجمك اكبر من حجمي ))
طالعها مشاري بعين شريره : (( يعني قصدك اني دب ؟؟ ))
ريما : (( امممممم دب معضل ههههههههههههههههه ))
مشاري : (( هههههههههههههههههه ))
طالعت ريما يد مشاري وقالت : (( تتربي بعزك ))
انصدم مشاري وقال : (( ايش الي تتربي بعزي ))
اشرت ريما ع عضله كبيره موجود في يد مشاري : (( هذي ))
مشاري : (( هههههههههههههههه , تدري كم عمرها؟؟ ))
ريما : (( كم؟؟ ))
مشاري : (( 7 سنوات ))
ريما : (( مشالله لك 7 سنوات وانت تشيل حديد ))
مشاري : (( 10 سنوات ))
ريما : (( مشالله , بس يعني 10 سنوات مده طويله غريبه ماصار جسمك دبي زي المصارعين ))
مشاري : (( ههههههههههه لالا هذولا هم يبوها تكبر ع شان كذا يتمرنوا ع شان يكبرها , اما انا لا ماحب العضله تكون كبيره احبها تكون كبيره بشكل معقول يعني متناسقه مع جسمي , ع شان كذا احرص دايما انها ماتكبر اكثر ))
ريما : (( ايه شكلها مره حلو ))
مشاري : (( شكرا ))
ريما : (( اهلا وسهلا هههههههههه , مشاري بما ان بكره ويك اند ايش مخططاتك ؟؟ ))
مشاري : (( ولا شي عادي بالشقه لما ينتهي الويك اند ))
ريما : (( طيب ترى انت معزوم ))
مشاري : (( معزوم ؟؟ وين؟؟ ))
ريما : (( معزوم عندنا , ماما تقول اننا راح نروح لبيتنا الي ع البحر بالويك اند وانا بصفتي بنت خالك اجبرك انك تجي ))
مشاري : (( هههههههههههه , ريما معليش ياليت تعذرني ))
ريما : (( اشششششششششششش مابي اعذار راح تجي يعني راح تجي ))
مشاري : (( حكم القاضي يعني؟؟ ))
ابتسمت ريما : (( اهم ))
مشاري : (( بس ريما اخاف احرجكم ))
ريما : (( كم الساعه الحين؟؟ ))
طالع مشاري ساعته وقال : (( 11 ))
ريما : (( خلاص بكره الساعه 9 تكون هنا بالمستشفى ))
استغرب مشاري : (( اشمعنا 9 ))
ريما : (( لاني بكره الصباح راح اطلع من المستشفى , ومن هنا على طول راح نروح للفله ))
مشاري : (( امممممممممم ريما انا ماودي اتطفل عليكم ))
ريما : (( شرشر اذا ماجيت انا ماراح اروح معاهم وبعدين اهلي كلهم عارفين انك راح تجي وكانوا راح يقولو لك بس انا قلت لازم انا شخصيا اناديك , يله شرشر بليز ))
ابتسم مشاري وقال : (( اوامر الاميره ريما مانقدر نردها ))
ابتسمت ريما له وحست بفرح مو طبيعي خاصه انها راح تكون مع مشاري , يومين راح تكون معاه لازم تستغل هالفرصه وتلمح له ع انها معجبه فيه يمكن يحن عليها
ابتسم مشاري : (( ريما ايش فيك مو طبيعيه اليوم ابد طول الوقت تفكري ))
توردت خدود ريما خاصه لما ابتسم وكانه يعرف كل شي يدور براسها : (( عادي افكر ايش ممكن نسوي هناك ))
مشاري : (( كل شي بوقته حلو , المهم ريما اذا السالفه فيها قومه الصباح خليني اروح الحين ع شان انام وانتي كمان روحي نامي ع شان بكره تكوني شبعانه نوم ))
تاففت ريما لانه راح يروح , انقهرت من بروده هي لهفانه عليه وودها تقضي كل اليوم معاه وهو يبي يروح : (( اوكي ))
مشاري : (( يله ننزل ))
ريما : (( انت انزل انا راح اجلس هنا شوي ))
مشاري : (( لا مستحيل اخليك هنا لوحدك يله قدامي ))
تاففت ريما : (( طيب ))
نزلوا تحت لما وصلو الاصنصير وكملو طريقهم لغرفه ريما , ماتركها لحد ماتاكد انها وصلت سريرها : (( يله ريما باي ))
ابتسمت ريما وقالت : (( اشوفك بكره ؟؟ ))
مشاري : (( انشالله ))
طلع مشاري من عندها وراح ع سيارته واول مافتح الباب سمع صوت موبايله يدق , ركب وحاول بسرعه يرد قبل يقطع الي يتصل بس وصوله كان متاخر لان المتصل قفل , طالع مشاري موبايله وانصدم لما شاف 23 اتصال من نفس الرقم , معقوله بساعه وحده اتصل كل هالاتصالات , خاف مشاري ان فيه شي لانه الرقم غريب , قرر يدق ع الرقم ويشوف مين وايش السالفه , بس قبل لا يدق رجع الرقم يدق مره ثانيه , رد بسرعه وهو مو مرتاح من هالاتصال : (( الو ))
: (( اهلين مشاري؟ ))
استغرب مشاري لان الصوت مو مألوف : (( ايه معاك مشاري مين انت؟؟ ))
: (( فاضي انت ولا مشغول ))
مشاري : (( فاضي بس مين انت؟؟ ))
: (( انا فيصل مدير اروى بالدوام ابيك بموضوع ))
ايش راح يصير بين فيصل ومشاري ؟؟
وهل راح تكون فيه بين مشاري واروى وريما بهالطلعه للبحر ؟؟
اروى : (( ايه ليش تبي شي؟؟ ))
ابراهيم : (( اليوم انا الي راح اغديكم لاتروحي ))
ابتسمت اروى : (( اعتبرني اكلت منه ))
ابراهيم : (( لا اروى بليز تغدي هنا ))
اروى : (( والله مقدر ولد عمتي عازمني ع الغداء ))
ابراهيم : (( طيب اجلسي تغدي هنا انتي وولد عمتك ))
تدخلت حلا : (( لالا خلها تروح اصلا هي ماتحب تجلس معانا ))
التفتت اروى ع حلا : (( حلا ايش هالكلام يالدبا ))
حلا : (( هذا الكلام الصدق هذا انتي راح تطلعي ولا حتى مريتيني ع شان تقولي روحي معاي ))
اروى : (( هههههههه حياك تعالي معانا ))
حلا : (( معاكم؟ ))
اروى : (( ايه ولد عمتي عازمني ع الغداء ))
تحمست حلا وجلست جنبها : (( جد عازمك علميني ايش المناسبه ؟؟؟ وكيف شكله ؟؟ ومتى تعرفتي عليه ؟؟ ))
اروى : (( ههههههههه شوي شوي علي , عادي ولد عمتي شلون يعني راح اتعرف عليه ))
حلا : (( والله وناسه طيب حلو؟؟ خاطب ؟؟ متزوج ))
ابراهيم : (( هههههههههه حلا سلمات ايش دخلك فيه راح تخطبيه ))
حلا : (( اذا حلو اكيد راح اخطبه اجل اطالع وجهك الي كنه سنكرس سايح ))
ابراهيم : (( تكفين يالحلوه انتي ووجهك الي كنه خبز تميس ))
حلا : (( هاهاها ))
اروى : (( هههه ايش فيكم؟؟ هدو ))
التفتو كلهم ع صوت فيصل : (( اروى ممكن اكلمك شوي؟؟ ))
في هاللحظه دق موبايل اروى ردت بسرعه : (( هلا مشاري , اوكي الحين اطلع لك ))
قامت وطالعت فيصل وقالت : (( استاذ فيصل الحين بريك الغداء حقي وانا اسفه ولد عمتي ينتظرني برا عن اذنكم ))
طلعت وتركته وهو مصدوم , حتى حلا وابراهيم منصدمين , مشت اروى لما وصلت سياره مشاري , ركبت وهي تحاول تبتسم : (( السلام عليكم ))
مشاري : (( عليكم السلام )) التفت ع باب البنك وقال (( اروى مشالله الي عندك بالبنك مسوين لك حفل توديع ؟؟ ))
اروى : (( هاه؟؟ ))
اشر لها مشاري ع باب البنك التفتت بسرعه لقت حلا سعابيلها مغرقه البنك من اعجابها بمشاري , وجنبها فيصل وكان يطالع بنظره حاقده عمرها ماشافتها في عينه , طنشت الموضوع وقالت : (( مشالله عليك توقيت قرينتش الساعه 2 بالضبط ))
مشاري : (( احنا ناس دقيقين في مواعيدنا ههههههههههه ))
اروى : (( هههههههههه ))
حرك مشاري السياره وقال : (( في بالك مطعم معين؟؟؟ ))
اروى : (( لا عادي بس افضل انه يكون قريب من هنا ع شان ما اتاخر ))
مشاري : (( من عيوني ))
اروى : (( تسلم عيونك ))
ابتسم مشاري : (( الله يحيي اروى بنت سلطان , تو مانورت السياره ))
استحت اروى وقالت : (( شكرا ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
عينها كانت ع الساعه الي قدامها الحين الساعه 2 يعني باقي 6 ساعات ويطلع مشاري من الجامعه وتشوفه , حست الوقت طويل مره ومو راضي يمر , ياكرهها هالدقايق والساعات مو راضيه تمشي , نفسها تروح تحركها بسرعها وتوقفها ع 8
ام فراس : (( ريما حبيبتي تنتظري احد؟؟؟ ))
بخوف قالت ريما : (( لا مين يعني راح انتظر ؟؟ ))
ام فراس : (( مدري من اول ماجيت وانتي عينك ع الساعه ؟؟ ))
ريما : (( عادي مافيه شي ))
ام فراس : (( طيب حبيبتي ايش رايك اطلع الحين اقول للدكتور يسمح لك الحين تطلعي من المستشفى ))
خافت ريما انها ماتشوف مشاري اليوم : (( لالا مابي ))
ام فراس : (( ليش حبيبتي؟ ))
ريما : (( لا الدكتور قال بكره ))
ام فراس : (( طيب ياعمري الي تشوفيه ))
في هاللحظه دخل ابو فراس : (( السلام عليكم ))
ريما وام فراس : (( عليكم السلام ))
ابو فراس : (( شلونكم ريما؟؟ ))
ريما : (( الحمدلله )) خافت ريما ايش جابه لانه هو مايجي الا بسبب
قرب ابو من ام فراس وقال : (( ع فكره الحركه الي سويتيها امس راح تندمي عليها ))
صدت ام فراس عنه وقالت : (( ريما راح تطلع بكره ))
طالع ريما وقال : (( كويس يله يمكن برجعتك للبيت ترجع لك الذاكره ))
ريما بيأس : (( انشالله ))
ابو فراس : (( طيب ريما مانتي قادره تتذكري شي ابد ولا شي ؟؟ ))
ريما نزلت راسها بالارض : (( لا ))
جاب له كرسي جنبها وجلس : (( اسمعي ريما انا راح احاول اذكرك , تذكري لما كنا بالمجلس وابو زيد كان جنبك وطلبتي منه انه يطلق زوجته عشان تقبلي فيه , ريما تذكري حبيبتي ))
انصدمت ريما باللي تسمعه : (( طلبت انه يطلق زوجته ؟ ))
ابو فراس : (( ايه هذا كان شرطك للزواج تذكري ياريما انك خططي لما جبتي راسه , ريما لاتضيعي منا الي خططنا له ))
زادت صدمه ريما : (( خططت ؟؟؟ بابا ايش قاعد تقول ))
صرخت ام فراس : (( سلطان ايش هالكلام ارحم البنت ))
ابو فراس : (( انتي لو تطلعي منها راح نرتاح ))
ريما من مصدقه الي تسمعه كل هذا سوته؟؟؟ معقوله دمرت حياة وحده ع شان تاخذ زوجها ؟؟؟ واي خطط الي يحكي عنها : (( بابا ايش قاعد تقول؟؟؟ ))
ابو فراس : (( هذي الحقيقه ياريما , ماعليك من امك وكلامها , ريما انتي كنتي اذكي بنت عندي وانتي الاحب لي , ريما لا تخلي هالمرض يوقف خططك وطموحك ))
نزلت دمعه ريما من الصدمه معقوله هذي ريما؟؟؟ معقوله هي بهالحقاره؟؟؟ معقوله ماعندها اي قلب ولاذره رحمه؟؟
بكت بحسره وقالت لابوها : (( لا بابا قول انك تكذب علي , انا مستحيل اكون بهالحقاره , لالا بابا انا مو مصدقتك ))
وقف ابو فراس من الحماس وحس ان ريما بدموعها يمكن تتاثر وترجع ذاكرتها : (( ريما والله اني ماكذب عليك انتي كنتي نسخه مصغره من ابوك , طموحك ماله حدود ولا فيه شي يوقف بوجهك , ريما تذكري لازم تتذكري قبل يضيع مننا ابو زيد ))
ام فراس : (( سلطان بس يكيفي اترك البنت بحالها ))
صرخت ريما صرخه رجت المستشفى : (( براااااااااااااااااااااا كلكم برااااااااااااااااااا ))
قربت ام فراس من ريما : (( حبيبتي لاتصدقي ابوك ترى يكذب عليك ))
صرخت ريما : (( اتركوني لحالي اتركوووووووووووووووني براااااااااااااااا برااااااااااااااااااااا ))
دخلت الممرضه وحاولت تهديها , لما يأست عطها ابره مهدئه ومن بعدها نامت , جاء الدكتور وطلب من ام فراس وابو فراس انهم يلحقوه ع غرفته
دخل ابو فراس معصب : (( ابي افهم ليش تعطوها مهديء انا ابيها تصارخ وتتأثر ع شان ترجع لها الذاكره ))
قفلت مع الدكتور وقال : (( يابو فراس الله يهديك كذا راح تنجن ماراح ترجع ذاكرتها , لاتحسب باسلوبك هذا راح تقدر ترجع الي نسته ريما , صدقني بهالشكل راح يطول انتظاركم وانتظارها , انا الدكتور مو انت وانا شفت وتعاملت مع حالات تشبه حاله ريما واعرف اتعامل معاها , اذا تبو ريما ترجع لكم مثل اول جنبوها الضغط النفسي , الا اذا تبوها تنجن ))
ام فراس بدت تبكي : (( ايه دكتور قول له , ذبح بنتي ))
الدكتور : (( ابو فراس اذا راح تعامل بنتك بهالشكل ارجوك طلعها من عندي الحين لان مالها علاج عندي وانتو تخربو العلاج ))
ابو فراس : (( الى متى تبيني انتظر ؟؟ انا مافيني صبر ))
ام فراس صرخت عليه وهي تبكي : (( يعني انا الي هاين علي حال بنتي , بس ياسلطان مانبي البنت تنجن اتركني انا الي اتعامل معاها ))
الدكتور : (( ابو فراس اصبر لك فتره احسن من انك تصبر طول العمر ولا تلقى اي تحسن ))
تافف ابو فراس من هالوضع الي محسسه بالتوتر خايف من ان ابو زيد يطير من بنته , اما ام فراس مسحت دموعها وطالعت الدكتور وقالت : (( دكتور انشالله بكره راح اخذ ريما ونطلع للشاليه تستريح لها كم يوم ))
الدكتور : (( ممتاز البحر احلى شي لها , صدقوني اذا اتبعتو نصايحي راح تلقو تحسن كبير بريما ))
ام فراس : (( الله يسمع منك ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ابتسم مشاري لاروى لما طلبت من الويتر بعد الغداء : (( ممكن شاهي بثلج ))
مشاري يكلم الويتر : (( وانا كمان شاي بثلج )) بعدها التفت لها وقال (( كويس هذا اول شي احنا متشابهين فيه ))
اروى باستغراب : (( وايش هالشي؟ ))
مشاري : (( الشاي البارد , بصراحه انا مدمن عليه , وكل اصحابي ينقرفو مني لما اطلبه يقولو شلون تشرب شاي بارد , وغريبه من بين كل الناس الي قابلتهم بحياتي تطلعي انتي الوحيده الي تحبيه , ماتحسي ان الموضوع فيه شويه غرابه وصدفه حلوه ))
توردت خدود اروى وبحياء قالت : (( صح ))
تامل مشاري اروى وقال : (( اروى ودي اعرف ايش فكرتك عن الزواج ))
اروى : (( اكيد الزواج هو نص الدين , الزواج تكوين اسره واستقرار والاهم من هذا رومنسيه ))
طالعها مشاري بذهول وقال : (( الزواج رومنسيه؟؟ مين الي قال هالكلام ))
استغربت اروى : (( انا الي اقول , يعني اني اعيش مع زوج احبه اكيد راح يكون شي رومنسي ))
مشاري : (( والله كل اصحابي الي متزوجين ماعاشوا هالرومنسيه الي تحكي عنها , اروى الزواج مشروع اكثر من انه يكون شي رومنسي , اروى مع السنين الحب يختفي وتظل العشره الحلوه والتفاهم والا الحب ماله مكان بين الازواج ))
انصدمت اروى من قسوته وافكاره الغريبه : (( يعني قصدك ان لازم كل زوج وزوجه يكرهو بعضهم؟؟ ))
مشاري : (( لالا مو قصدي انه يكرهو بعضهم , بس يا اروى الحب ممكن يكون بالشهر الاول او بالكثير بالشهرين الاولى بعدين خلاص يصير الوضع عادي مافيه اي اثاره , يعني يا اروى الزواج لازم يبنى ع تفاهم وع توافق بين الزوجين اما الرومنسيه مالها وجود في الزواج ))
زادت صدمه اروى من افكاره , معقوله فيه انسان يقدر يعيش بدون حب ؟؟ : (( ايه بس يامشاري الحب من اهم عوامل نجاح الحياه الزوجيه , ومو بس كذا الحب من اهم عوامل نجاح الشحص باي شي يبيه , يعني مثلا انت تشتغل بالجريده لو انت ما تحب الشغل بالجريده ماكان نجحت واستمريت فيها ))
مشاري : (( من قال اني احب اشتغل بالجريده او المقالات , انا يا اروى اشتغل ع شان اقدر اعيش واعتمد ع نفسي واكمل دراستي ولكن مو معنى هذا اني ماحب كتابه المقالات اني ماقدر انجح فيها , لا ياروى بالاصرار والعزيمه ممكن تحققي اي شي مو بالحب ))
اروى مو مصدقه الي تسمعه معقوله هذا شاب توه في شبابه وما للحب اي مكان بقلبه
مشاري : (( شوفي يا اروى انا مثلا احب امارس مهنتي المفضله الي هي القانون , وع شان كذا انا الحين جاي هنا ومتغرب واشتغل وادرس ع شان اقدر احقق طموحي ))
اروى : (( طيب اذا انت تحب القانون يعني فيه حب بحياتك ))
مشاري : (( اروى هذا حب الاستقرار حب النجاح حب العمل مو الحب الرومنسي الي بين المراءه والرجل , اروى انا ابي استقر بشغلي وبمجالي ع شان انجح اكثر وهذي فكرتي بالزواج ارتبط بانسانه ارتاح لها وتعجبني شخصيتها , ع شان نقدر نأسس عائله كويسه ونكون اسره مترابطه , لكن لو تزوجت وحده احبها ومابيني وبينها اي توافق بكذا راح يصير بينا خلافات وتفكك اسري وهذا الشي الي انا ما احبه ))
اروى : (( منطق غريب؟؟ طيب مشاري اعذرني ودي اسالك سؤال ))
مشاري : (( تفضلي ))
اروى : (( امممم يعني مثلا بايام المراهقه عمرك ماحبيت؟؟ ))
ابتسم مشاري : (( حبيت مره ممثله اجنبيه بس حبي لها مادام ساعتين لما خلص الفلم نسيتها ))
اروى : (( ههههههه لالا اقصد علاقه حب ))
مشاري : (( لا ياروى انا بصراحه ماكنت فاضي لهالتفاهات ))
اروى : (( الحب تفاهاات؟؟؟ ))
مشاري : (( بوجه نظري ايه ))
طالعته اروى وتاملت عيونه معقوله كل هالوسامه الي فيه عمر بنت ماحبته ؟؟؟ اكيد بنات كثير حبوه بس ليش هو ماعنده قلب؟؟؟
قرب منهم الويتر وحط لهم الشاهي , اما مشاري كانه قرا افكارها وقال : (( اروى انا مرو بنات كثير بحياتي بس ولا وحده حسيت ناحيتها بغير احساس الاخوه , طيب اروى ايش مواصفات الرجل الي تتمنيه ؟؟ ))
اروى : (( مدري بعد الكلام الي قلته اتوقع ماراح يعجبك كلامي ))
ابتسم مشاري : (( لا تخافي انشالله راح يعجبني ))
اروى : (( امممم بصراحه انا ابي واحد يفطرني ويغديني ويعشيني رومنسيه , اممم ابي واحد يتزوجني لانه مايقدر يعيش بدوني مو لانه يبي يتزوجني لفكره الزواج بس , اممم ابي واحد واثق من نفسه وواثق مني , والاهم من هذا كله يكون يخاف الله , يعني هذا الاشياء المبدئيه ))
استغرب مشاري وقال : (( اي رومنسيه الي تحكي عنها يا اروى انتي مو مراهقه ع شان تفكري هالتفكير ))
اروى : (( يعني مايفكر بالحب الا المراهقات؟؟ ))
مشاري : (( يعني المفروض انتي كبيره وواعيه وتعرفي ان هالكلام كلام بنات ماعندهم خبره بالحياه , اروى الزواج ماهو مغامره حلوه تحبي تعيشيها لا , الزواج مشروع لازم تدرسيه كويس قبل تدخلي فيه ولا زم تدرسي ارباحه وخسايره لازم تدرسي كل نقطه فيه ولازم تتجنبي الاغرائات التافهه مثل الحب لانه مو دايم ))
معقوله هذا انسان ؟؟؟ كانت معجبه بشخصيه مشاري وللحين هي معجبه بشخصيه بس معقوله يكون بلا مشاعر ولا حب؟؟؟
دق موبايلها وبدون ماتطالع الرقم ردت بسرعه ع شان تتهرب من النقاش الي بينها وبين مشاري : (( الو ))
فيصل : (( اروى الساعه 2 الا عشر ارجو انك ماتتاخري ع الدوام ))
انصدمت اروى منه , خير ايش يبي يدق عليها ؟؟ : (( ادري انا مو غبيه ع شان انسى ))
فيصل : (( ارجو انك تتركي هالجلسه الحميمه وترجعي ترى عندنا ضغط ))
طالعت اروى ساعاتها وقالت : (( استاذ فيصل مالك حق تدق علي قبل 2 , الحين الساعه 2 الا عشر لما تجي 2 وانا ماوصلت حاسبني اوكي ؟ ))
قفل بوجهها فيصل من القهر , اما اروى تفشلت من مشاري وسوت نفسها تتكلم : (( اوكي مع السلامه )) على طول قامت وقالت (( مشاري خلنا نرجع المدير داق علي ))
قام مشاري بسرعه وعطاها مفتاح السياره : (( اسبقيني ع السياره ))
اروى : (( اوكي ))
راحت بسرعه اروى ع السياره وركبت وهي ميته قهر من فيصل , ليش يتصل وايش هالميانه الي بينهم ع شان يطلب منها ترجع وايش دخله فيها , صح انه صارحها بمشاعره بس مايحق له انه يتحكم فيها
ركب مشاري : (( السلام عليكم ))
اروى : (( عليكم السلام ))
حرك مشاري السياره وهو ساكت واروى كمان كانت ساكته كل واحد غارق بافكاره , مشاري خاف انه تسرع بتفكيره باروى مايبي يظلمها , هي انسانه حساسه وتبي تعيش تجربه حب بس مشكلتها اختارت الانسان الغلط الانسان الي ماعندي اي مشاعر
اما اروى كانت ناسيه وجود مشاري جنبها , كل تفكيرها بفيصل وهي ميته قهر ليش يتجرا ويتصل عليها ويكلمها بهالاسلوب
قطع الصمت مشاري : (( اروى ايش فيك ؟؟ المدير قال لك شي يزعلك؟؟ ))
اروى : (( لا بس هو زعلان لاني تاخرت ))
طالع مشاري ساعه السياره وقال : (( لسى باقي 5 دقايق ))
اروى : (( ايه هو دقيق بمواعيده ))
وقف مشاري عند البنك : (( وهذا احنا وصلنا قبل 5 دقايق ))
ابتسمت له اروى : (( شكرا يامشاري ع هالغدوه الي الحلوه ))
ابتسم مشاري : (( انا الي اشكرك ع انك عطيتيني من وقتك , اروى انزلي بسرعه قبل يجي مديرك ويكسر سيارتي ))
كانت عين مشاري ع باب البنك , التفتت اروى ع الباب لقت فيصل واقف ومبين عليه انه يحترق من القهر , نزلت ببطء من السياره ومشت ع اقل من مهلها لما وصلت باب البنك , طالعت فيصل ومن بعدها طالعت ساعتها وقالت : (( 3 الا دقيقتين ))
التفتت ع مشاري وودعته بيدها ودخلت البنك وهي حاسه نفسها انتصرت ع فيصل , مشت لما دخلت لمكتبها وقبل ماتوصل الكرسي حقها سمعت احد يفتح باب مكتبها وكانه انفجار , التفتت مفجوعه لقت فيصل واقف يطالعها بحقد ويقول : (( اروى ايش بينك وبين هالشخص؟؟ ))
طالعته اروى بذهول وقالت : (( ايش دخلك؟ ))
فيصل : (( لما تجي للبنك وانتي راكبه مع واحد هذا شي يمس سمعت البنك , انا ابي اعرف الحين ايش علاقتك فيه ))
بصدمه قالت اروى : (( يمس سمعت البنك ؟؟ احترم نفسك والزم حدودك ))
طلع فيصل معصب وصفق الباب وراه , اما اروى جلست ع مكتبها وهي ميته قهر , من هو ع شان يتكلم عن سمعتها صدق وقح ولازم تشوف حل له , تجاوز حدوده , لهنا وخلاص لازم توقفه عند حده , طلعت من مكتبها وراحت عند حلا تشكي لها , اول ماوصلت عند حلا لقت مكتبها مفتوح وهي مو موجوده , دخلت وجلست تستناها لما ترجع , رجعت تفكر بفيصل معقوله له سنه يفكر يرتبط فيها ومستحي يصارحها , ياليته صارحها قبل يطلع مشاري , الحين صعبه مره تخذل مشاري , طيب ايش تسوي لو تزوجت مشاري لازم تستقيل لانها ماراح تتحمل تشوف فيصل بعد الي قال لها , تاففت من افكارها وطالعت الساعه وقالت في نفسها " هذي وين راحت لها ربع ساعه "
طفشت من الانتظار ورجعت ع مكتبها , اول مافتحت الباب لقت فيصل في مكتبها وبيده موباليها
اروى بصدمه : (( ايش تسوي بموبايلي ))
ارتبك فيصل وحط الموبايل ع المكتب وقال : (( هاه لالا ما اسوي شي بس كنت اطالع شكله عاجبني ))
اروى : (( لا والله اول مره تشوفه ؟؟ ))
حاول يصرف السالفه وقال : (( اروى انا جاي اعتذر عن الكلام الي قلته لك من شوي ))
حست انه يستعبط ووراه داهيه , صرخت عليه وقالت : (( اطلع برا الحين ))
فيصل : (( اروى تكفين افهميني وقدري شعوري ))
ضغطت ع اسنانها وقالت : (( استاذ فيصل برا لو سمحت ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ماتدري كما لها نايمه حست راسها راح ينفجر من الصداع , اول شي سوته طالعت الساعه الي قدامها كانت كانت الساعه 7 ونص يعني باقي ع مشاري ويجي نص ساعه , قامت بسرعه من السرير لدرجه انها حست بدوخه من قومتها السريعه , جلست شوي لما هدت الدوخه الي تحس فيها , قامت بشويش ونزلت من السرير , مشت لما وصلت الحمام , دخلت وغسلت وجهها وتاملت وجهها في المرايه , مشاري راح يجي الحين ياليت معاها شي تحطه روج قلوس اي شي؟؟
طلعت بعد ماترتبت من شكلها , نادت ع الممرضه , ولما دخلت الممرضه وابتسمت لما طلبت منها ريما هالطلب الغريب : (( Do you have a lipstick or eyeliner ))
الترجمه " اممممم ماعندك روج او كحل او اي شي احطه ع وجهي احس شكلي مو حلو "
طالعتها الممرضه بخبث وقالت : (( Who will come you ))
الترجمه " ليش مين راح يجيك "
ابتسمت ريما وتوردت خدودها وقالت : (( do not embarrass me ))
الترجمه " لا تحرجيني "
الممرضه : (( he is lucky because he has a beautiful girl ))
الترجمه " تدري انه محظوظ لان حبيبته الي تستناه قمر "
حست ريما بخجل مو طبيعي لما تكلمت الممرضه عنها وعن مشاري واعجبها ان فيه احد يجمع بينهم ولو ان هالشي في خيالها هي
ابتسمت الممرضه وقالت : (( Ok I will go to give you a lipstick or eyeliner ))
الترجمه " اوكي الحين اروح اجيب لك روج وكحل "
طلعت الممرضه وريما تطالع الساعه بشوق الحين الساعه 8 الا ربع باقي ربع ساعه ويطلع من الجامعه , ماكانت تدري ايش تسوي راح تنجن من الفرحه
دخلت الممرضه وهو تبتسم ومعاها ممرضتين <-- ملاقيف انتشر الخبر عندهم بسرعه خخخخخ
كانت الممرضه تحط لها روج لونه بينك ع شان ما يصير اوفر , وبعدين اخذت الكحل ورسمته لها جوى عينها بشكل خفيف يعطيها جمال ويخلي شكلها ع طبيعته , فرحت لما سمعت الممرضات يطالعو فيها باعجاب , تنهدت وهي تطالع الساعه 8 خلاص اكيد طلع الحين وجاي بالطريق , احتارت شلون تجلس ع شان لما يجي ما يحس انها مهتمه , اول شي جلست وحطت يدها ع خدها ع شان يحس انها تفكر وما جابت خبره , بعدين قالت لالا يمكن يقول انها تفكر فيني , فكرت وفكرت بعدين قررت انها تسوي نفسها تقرا اي كتاب ع شان مايحس انها ولهانه عليه وتستناه , على طول طلبت من الممرضه تجيب لها اي كتاب عندهم , رجعت لها الممرضه وهي تحمل معاها روايه رومنسيه , مرت انقهرت ريما منها لانها خايفه لما يشوف مشاري العنوان يشك فيها , غطت اسم الروايه وفتحتها وسوت نفسها منسجمه <-- يعني اني ما انتظرك
طفشت وهي تقرا في هالروايه طالعت الساعه 8 وربع اف متى يجي ؟؟؟؟ رجعت تقرا الروايه ع شان يضبط الدور , وبدت تنسجم شوي فيها قرت فصل كامل منها ورفعت عينها للساعه 8 ونص مو معقوله للحين ماجاء؟؟؟؟ متى راح يجي ؟؟؟ بالعاده بهالوقت يكون عندها , تاففت ورجعت لروايتها تحاول انها تنسجم ع شان يروح الوقت
دخلت عليها الممرضه ع شان تقيس الضغط وقالت : (( When he come your lover ))
الترجمه " هاه ماجاء حبيبك؟؟ "
بطفش قالت ريما : (( assumed that he has come ))
الترجمه " المفروض انه جاء "
لمست الممرضه يدها بحنان وقالت : (( He will come do not fear ))
الترجمه " راح يجي لا تخافي "
طلعت الممرضه وطالعت ريما الساعه 9 مستحيل يجي خلاص صار له ساعه , قامت من السرير ووقفت ع الشباك مبين ع المستشفى انه هادي ومافيه اي سيارات جايه الوقت متاخر والزيارات نادره الحين , نزلت دمعه من عينها وانقهره ليش يوعدها ومايجي , راحت ع سريرها ورجعت تطالع الساعه 9 وربع خلاص مافيه امل , كل ما مشى الوقت كل مافقدت الامل في جيته , جلست ع السرير ونزلت دموعها من القهر ليش تتعلق فيه هو اصلا يعتبرها مجرد اخت ليش تفكر فيه ليش تنتظره , هي غبيه ومغفله , قامت بسرعه للحمام وغسلت وجهها ومسحت الروج والكحل وتاملت نفسها في المرايه من بعدها بكت ع حالها كانت مبسوطه وفرحانه تنتظره وهو مطنشها ولا همه , ليش تلومه هو اصلا مايحبها؟؟ مسحت دموعها ورجعت ع السرير ومازال الامل موجود بس لما طالعت الساعه 10 خلاص له ساعتين طالع من الجامعه ولو يبي يجي كان جاء , انسدحت ع السرير وعطت الباب ظهرها وغطت وجهها بالغطاء وبكت بقهر , ليش تتخيل اشياء ماتصير ليش حاطه في بالها ان ممكن مشاري يكون مهتم بها مثل ماهي مهتمه فيه؟؟؟ ليش اصلا تهتم فيه ؟؟؟
سمعت طق خفيف ع الباب صرخت وقالت : (( I do not want see anyone , just go ))
الترجمه " مابي اشوف احد , اتركوني "
انفتح الباب وسمعت صوت مشاري يقول : (( حتى انا ؟؟ ))
رمت الغطاء من ع وجهها والتفتت بلهفه وقالت : (( مشاري ؟؟ ))
قرب منها مشاري بخوف بعد ما شاف وجهها والدموع الي مغطيته , بخوف قال : (( ريما ايش فيك؟؟؟ ))
ابتسمت ريما وبعفويه قالت : (( خفت انك ماتجي؟؟ ))
طالعها مشاري بذهول : (( واذا ماجيت تبكي؟؟ ))
حست ريما باحراج فحبت تصرف السالفه : (( لالا انا كنت ابكي لاني متضايقه وحدي ماما طلعت بدري ))
ابتسم مشاري وقال : (( عاد هذا سبب ع شان تبكي )) اخذ منديل جنبه وعطاه ريما وقال (( امسحي دموعك وبلا دلع ))
اخذته منه ومسحت دموعها وقالت : (( ليش تاخرت ؟؟ ))
مشاري : (( كان عندي مقال لسى ماسلمته للجريده ع شان ينزل في عدد بكره فرحت بسرعه وجيت ))
طالعته ريما بلهفه وقالت : (( مشاري خفت انك ماتجي ))
ابتسم مشاري : (( لالا انا اعطيتك وعد بس انا خفت انك نمتي ))
بعفويه قالت : (( ماجاني النوم وانا ماشفتك ))
طالعها مشاري بذهول من هالكلام ؟؟ ايش قصدها ؟؟ حست ريما بانه استغرب فقالت : (( مو انت وعدتني امس اننا راح نسوي بلاوي اليوم ع شان كذا كنت متحمسه بس ))
ابتسم مشاري ع هبالها لانه مايدري ان اللهفه الي فيها لهفه شوق مو لهفه للي راح يسووه : (( طيب نبدا تنفيذ الخطه الحين؟؟ ))
ريما : (( ايه يله ))
مشاري : (( طيب ثواني اجيب لك كرسي ))
ريما : (( لالا مايحتاج اصلا انا بكره راح اطلع من المستشفى ))
فرح مشاري وقال : (( جد الحمدلله ع السلامه , خلاص فرجت ))
ريما : (( الله يسلمك ))
قامت ريما من سريرها ع شان يطلعو من الغرفه وهي تتامل مشاري بكل حركه يسويها باعجاب , ماتدري ليش هالانسان ملكها وملك قلبها وروحها , نفسها تصرخ وتقول له ايش كثر اشتاقت له وايش كثر وجوده يعني لها كثير بس مشاري قاسي ومايعيطها فرصه
قبل يطلعو من الغرفه قالت ريما : (( شرشر نسيت الجاكيت ))
مشاري : (( لالا ماله داعي تاخذيه اليوم الجو حر شوي ))
طلعت ريما من غرفتها مع مشاري وسمعوا اصوات الممرضات يصارخوا لما شافوهم مع بعض , انجنت وخافت يقولو شي والله انهم فضيحه , قربت منهم وحده وقالت : (( A beautiful girl with a handsome man ))
الترجمه " صراحه لايقين ع بعض بنت حلوه مع شاب وسيم واو , احلى ثنائي شفته بحياتي "
خافت ريما تفضحها وتقول شي ثاني على طول قالت : (( مشاري يله ننزل تحت ))
مشت بسرعه ولحقها مشاري وهو يضحك ع كلام الممرضه فهمت الموضوع غلط ماتدري انهم مثل الاخوان , راح تفكيرها لشي ثاني , طنش الموضوع ونزل مع ريما تحت , وماوقفت الا لما وصلو الحديقه , اختارت لها مكان تجلس فيه وجلس مشاري جنبها مشاري : (( ايش فيك مسرعه تعبتيني وانا الحقك ))
ريما : (( امممم مشكلتك ماعندك لياقه ))
مشاري : (( ههههههههههههههه طيب شكرا ))
ابتسمت ريما له وماقدرت تمنع نفسها من انها تطالعه اللهفه كانت راح تقتلها , جلست تتامله وكانها عمرها ماشافت رجال بحياتها
استغرب مشاري نظراتها وقال : (( ريما فيه شي؟؟ ))
هزت راسها وهي تطالعه بلهفه واضحه للغبي , استغرب مشاري نظراتها وقال : (( ريما ايش فيك ليش تطالعيني )) <-- ياكرهه هالبارد
بعباطه قالت ريما : (( لا بس احاول اعرف مين تشبه ))
ابتسم مشاري : (( انا اخذت من اخوالي شوي ومن عماني شوي ))
ريما : (( اكيد خذت من كل عائله احلى شي عندهم ))
اول مره ينحرج مشاري كذا , اول مره تقابله بنت بهالصراحه وتمدح شكله وكانه بنت : (( شكرا ))
ريما في نفسها " يابرودك اقول لك حلو تقول شكرا ع الاقل قول انتي حلوه جاملني اكذب "
مشاري : (( ياهوه ريما وين رحتي ))
ريما : (( معاك , هاه مشاري ايش تبينا نسوي انا طفشانه وابي اسوي شي ))
مشاري : (( اممممم ايش رايك نهرب من المستشفى؟؟ ))
طالعته ريما بحماس وقالت : (( والله ))
مشاري : (( والله ))
قامت ريما بسرعه : (( يله يله بسرعه ))
قام معاها مشاري : (( بس وين نروح؟؟ ))
ريما : (( مدري بس يله خلنا نطلع من المستشفى بعدين نفكر ))
وقف مشاري يتامل شكلها بعدين قال : (( ماراح يرضو يطلعونك وانتي بهالملابس لانك مريضه عندهم , ماعندك غيرها ))
ريما : (( لا ))
مشاري : (( خلاص اجل مافيه طلعه ))
ريما : (( اف ابي اطلع ))
مشاري : (( تعالي نشوف اذا المستشفى فيه سطح ؟؟ ))
ريما : (( يله ))
طلعو بالاصنصير لاعلى دور موجود , وقف مشاري يتامل الابواب الكثيره الموجوده : (( اتوقع ان هالابواب فيها درج للطوارئ يمكن يطلعنا للسطح ))
ريما : (( يله ندور ))
خذت ريما الجهه اليمين ومشاري العكس , وفي النهايه صرخه ريما : (( شرشر تعال لقيته ))
لحقها مشاري وطلعوا الدرج وهم مايدرو وين يوديهم , طلعو مسافه مو بسيطه لحد ماوصلوا لباب لما فتحوه لقوى السطح
ريما : (( اف اخيرا تعبت ))
مشاري : (( هههههههههه والله حلو ))
دخلو وقربو من المطل وشافوا الناس بالحديقه مثل النمل من صغرهم , التفت مشاري ع ريما وقال : (( ايش رايك ننط انا وياك ونشوف مين يوصل اسرع ))
ريما : (( ههههههههههه انت اكيد ))
مشاري : (( ليش انا ؟؟ ))
ريما : (( لان حجمك اكبر من حجمي ))
طالعها مشاري بعين شريره : (( يعني قصدك اني دب ؟؟ ))
ريما : (( امممممم دب معضل ههههههههههههههههه ))
مشاري : (( هههههههههههههههههه ))
طالعت ريما يد مشاري وقالت : (( تتربي بعزك ))
انصدم مشاري وقال : (( ايش الي تتربي بعزي ))
اشرت ريما ع عضله كبيره موجود في يد مشاري : (( هذي ))
مشاري : (( هههههههههههههههه , تدري كم عمرها؟؟ ))
ريما : (( كم؟؟ ))
مشاري : (( 7 سنوات ))
ريما : (( مشالله لك 7 سنوات وانت تشيل حديد ))
مشاري : (( 10 سنوات ))
ريما : (( مشالله , بس يعني 10 سنوات مده طويله غريبه ماصار جسمك دبي زي المصارعين ))
مشاري : (( ههههههههههه لالا هذولا هم يبوها تكبر ع شان كذا يتمرنوا ع شان يكبرها , اما انا لا ماحب العضله تكون كبيره احبها تكون كبيره بشكل معقول يعني متناسقه مع جسمي , ع شان كذا احرص دايما انها ماتكبر اكثر ))
ريما : (( ايه شكلها مره حلو ))
مشاري : (( شكرا ))
ريما : (( اهلا وسهلا هههههههههه , مشاري بما ان بكره ويك اند ايش مخططاتك ؟؟ ))
مشاري : (( ولا شي عادي بالشقه لما ينتهي الويك اند ))
ريما : (( طيب ترى انت معزوم ))
مشاري : (( معزوم ؟؟ وين؟؟ ))
ريما : (( معزوم عندنا , ماما تقول اننا راح نروح لبيتنا الي ع البحر بالويك اند وانا بصفتي بنت خالك اجبرك انك تجي ))
مشاري : (( هههههههههههه , ريما معليش ياليت تعذرني ))
ريما : (( اشششششششششششش مابي اعذار راح تجي يعني راح تجي ))
مشاري : (( حكم القاضي يعني؟؟ ))
ابتسمت ريما : (( اهم ))
مشاري : (( بس ريما اخاف احرجكم ))
ريما : (( كم الساعه الحين؟؟ ))
طالع مشاري ساعته وقال : (( 11 ))
ريما : (( خلاص بكره الساعه 9 تكون هنا بالمستشفى ))
استغرب مشاري : (( اشمعنا 9 ))
ريما : (( لاني بكره الصباح راح اطلع من المستشفى , ومن هنا على طول راح نروح للفله ))
مشاري : (( امممممممممم ريما انا ماودي اتطفل عليكم ))
ريما : (( شرشر اذا ماجيت انا ماراح اروح معاهم وبعدين اهلي كلهم عارفين انك راح تجي وكانوا راح يقولو لك بس انا قلت لازم انا شخصيا اناديك , يله شرشر بليز ))
ابتسم مشاري وقال : (( اوامر الاميره ريما مانقدر نردها ))
ابتسمت ريما له وحست بفرح مو طبيعي خاصه انها راح تكون مع مشاري , يومين راح تكون معاه لازم تستغل هالفرصه وتلمح له ع انها معجبه فيه يمكن يحن عليها
ابتسم مشاري : (( ريما ايش فيك مو طبيعيه اليوم ابد طول الوقت تفكري ))
توردت خدود ريما خاصه لما ابتسم وكانه يعرف كل شي يدور براسها : (( عادي افكر ايش ممكن نسوي هناك ))
مشاري : (( كل شي بوقته حلو , المهم ريما اذا السالفه فيها قومه الصباح خليني اروح الحين ع شان انام وانتي كمان روحي نامي ع شان بكره تكوني شبعانه نوم ))
تاففت ريما لانه راح يروح , انقهرت من بروده هي لهفانه عليه وودها تقضي كل اليوم معاه وهو يبي يروح : (( اوكي ))
مشاري : (( يله ننزل ))
ريما : (( انت انزل انا راح اجلس هنا شوي ))
مشاري : (( لا مستحيل اخليك هنا لوحدك يله قدامي ))
تاففت ريما : (( طيب ))
نزلوا تحت لما وصلو الاصنصير وكملو طريقهم لغرفه ريما , ماتركها لحد ماتاكد انها وصلت سريرها : (( يله ريما باي ))
ابتسمت ريما وقالت : (( اشوفك بكره ؟؟ ))
مشاري : (( انشالله ))
طلع مشاري من عندها وراح ع سيارته واول مافتح الباب سمع صوت موبايله يدق , ركب وحاول بسرعه يرد قبل يقطع الي يتصل بس وصوله كان متاخر لان المتصل قفل , طالع مشاري موبايله وانصدم لما شاف 23 اتصال من نفس الرقم , معقوله بساعه وحده اتصل كل هالاتصالات , خاف مشاري ان فيه شي لانه الرقم غريب , قرر يدق ع الرقم ويشوف مين وايش السالفه , بس قبل لا يدق رجع الرقم يدق مره ثانيه , رد بسرعه وهو مو مرتاح من هالاتصال : (( الو ))
: (( اهلين مشاري؟ ))
استغرب مشاري لان الصوت مو مألوف : (( ايه معاك مشاري مين انت؟؟ ))
: (( فاضي انت ولا مشغول ))
مشاري : (( فاضي بس مين انت؟؟ ))
: (( انا فيصل مدير اروى بالدوام ابيك بموضوع ))
ايش راح يصير بين فيصل ومشاري ؟؟
وهل راح تكون فيه بين مشاري واروى وريما بهالطلعه للبحر ؟؟
h
08-12-2006 | 01:51 AM
الـــــجـــــ الـــــثـــــانـــــي عـــــشـــــر ـــــزء
طلع مشاري من عند ريما وراح ع سيارته واول مافتح الباب سمع صوت موبايله يدق , ركب وحاول بسرعه يرد قبل يقطع الي يتصل بس وصوله كان متاخر لان المتصل قفل , طالع مشاري موبايله وانصدم لما شاف 23 اتصال من نفس الرقم , معقوله بساعه وحده اتصل كل هالاتصالات , خاف مشاري ان فيه شي لانه الرقم غريب , قرر يدق ع الرقم ويشوف مين وايش السالفه , بس قبل لا يدق رجع الرقم يدق مره ثانيه , رد بسرعه وهو مو مرتاح من هالاتصال : (( الو ))
: (( اهلين مشاري؟ ))
استغرب مشاري لان الصوت مو مألوف : (( ايه معاك مشاري مين انت؟؟ ))
: (( فاضي انت ولا مشغول ))
مشاري : (( فاضي بس مين انت؟؟ ))
: (( انا فيصل مدير اروى بالدوام ابيك بموضوع ))
استغرب مشاري وقال : (( مدير اروى؟؟؟ خير صاير شي؟؟ ))
فيصل : (( مشاري انا اسف اني ازعجتك بهالوقت المتاخر بس ابي اكلمك بموضوع ضروري الحين ))
طالع مشاري ساعه السياره وباستغراب قال : (( الحين؟؟ ))
فيصل : (( ايه لو سمحت ))
خاف مشاري وقال : (( تفضل ))
فيصل : (( لالا الموضوع ماينقال بالتليفون , ممكن اشوفك الحين ))
انصدم مشاري : (( ايــــش؟؟ الحين ؟؟؟ ايش هالموضوع الي ماينتظر لبكره ؟؟ ))
فيصل : (( الموضوع يخص اروى , لازم الحين اشوفك ))
مشاري : (( يخص اروى ؟؟ فيصل ايش فيه؟؟ ))
فيصل : (( انت قول لي وين اجيك ودقايق وانا عندك ))
مشاري : (( اوكي تعال لي بشقتي ))
قفل مشاري من فيصل من بعد ماوصف له شقته , نزل من السياره وهو مستغرب ايش ممكن يكون هالموضوع الي يخص اروى؟؟ ؟ لا يكون شكه بمحله ويكون بينهم شي , اصلا هو شاك بان بينهم شي لما شافهم بالمطعم مع بعض وزاد شكه الحين بهالاتصال , دخل شقته وجلس بالصاله وهو يفكر ايش ممكن يكون هالموضوع الي ماينتظر للصبح؟؟؟
فتح التلفزيون يقطع الوقت لما يجي فيصل , وبعد دقايق سمع الجرس , راح ع الباب واول مافتحه لقى فيصل بوجهه
مشاري مد يده لفيصل يسلم : (( هلا فيصل ))
فيصل : (( اهلين مشاري انا اسف اني ازعجتك بهالوقت ))
مشاري : (( تفضل تفضل ))
جلس فيصل ع الكنبه ومشاري واقف يطالعه بذهول وقال : (( تشرب شي؟؟ ))
فيصل وهو يرتعش : (( كاس مويه لو سمحت ))
مشاري : (( ابشر ))
راح مشاري يجيب له المويه وفيصل متردد مايدري هل هو تسرع بهالخطوه؟؟؟ وايش راح يكون رد مشاري ؟؟ حس انه تسرع لانه للحين مايعرف شخصيه مشاري يمكن يكون من الشباب الي مايتقبلو ان واحد يتكلم عن قريبته ويحس ان هالموضوع يمس شرفه , تامل ان مشاري يكون متفهم ومايصعب الامور عليه
وصل مشاري ومد له كاس المويه : (( تفضل ))
فيصل : (( تسلم ))
جلس مشاري وهو يطالع فيصل ويده الي ترتعش وهو ماسك كاس المويه , انتظره لحد ماشرب الكاس وقال : (( خير يااخ فيصل ))
بتردد قال فيصل : (( مشاري انا مدري هذا الوقت المناسب ع شان اقول هالكلام , بس وربي مالقيت احد الجا له بعد الله الا انت ))
مشاري : (( والله يا اخ فيصل اتمنى ان السالفه تستاهل جيتك بهالوقت المتاخر ))
انحرج فيصل : (( الموضوع يا مشاري مثل ماقلت لك يخص اروى و و و يخصني ))
عقد مشاري حواجبه : (( وايش الشي الي ممكن يربط بينك وبين اروى؟؟؟ ))
فيصل : (( مشاري انا راح اكون صريح معاك لاخر حد واتمنى انك تفهمني ))
مشاري بتركيز قال : (( اسمعك ))
فيصل : (( انا اشتغل مع اروى من 3 سنوات وبصراحه عمري ماشفت منها اي شي شين , بنت ولا كل البنات ادب واخلاق ودين , بصراحه يا مشاري انا كنت في البدايه احترمها واعتبرها اخت لي بس قبل سنه صرت اشوفها بشكل ثاني وبمنظور ثاني ))
قاطعه مشاري بعصبيه وقال : (( ايش قصدك؟ ))
فيصل بارتباك : (( لا يروح تفكيرك لبعيد انا نيتي زينه وابيها بالحلال ))
مشاري : (( والي يبي الحلال مايجي يكلم اهلها ))
فيصل : (( وهذا انا جاي لك انت ولد عمتها ومنت غريب ))
بذهول قال مشاري : (( انا؟؟؟ اشمعنا انا ليش مارحت لابوها ))
فيصل : (( مشاري انت شاب زيي وممكن تتقبل الكلام معاي ونتفاهم بصراحه انا اخاف اروح لابو فراس ويردني , انا جاي وعارف انك ماراح تخيب ظني فيك ))
مشاري : (( ايش تبيني اسوي لك ؟ ))
فيصل : (( ابيك تساعدني وتحاول تقنع ابو فراس ))
بشك قال مشاري : (( ليش انت متقدم لها قبل؟؟ ))
فيصل : (( لا ))
مشاري : (( اجل ايش عرفك انه راح يرفضك ))
فيصل : (( انا خايف يرفضني لاني ماراح اقدر اعيش بدون اروى , مشاري اروى الهواء الي اتنفسه , تصدق اني صرت ما اخذ اجازتي الا معاها لاني مقدر اجي اداوم اذا هي مو موجوده , مشاري انا بدون اروى ما اسوى شي ))
قاطعه مشاري بحده وقال : (( تلاحظ ان الي تتكلم عنها بنت خالي؟؟؟ ))
فيصل : (( مشاري والله انا عارف بس وربي لو ما الهم الي راح يقتلني ماكان جيت وقلت لك ))
مشاري : (( هم؟؟ ))
فيصل : (( اروى انخطبت ))
استغرب مشاري ايش عرف فيصل الا اذا كانت اروى قالت له : (( وانت ايش عرفك انها مخطوبه؟؟ ))
بكذب قال فيصل : (( اروى ماتخبي علي شي ))
عقد مشاري حواجبه وقال : (( لهدرجه انتو قريبين لبعض ))
فيصل حب يجرح مشاري ويدوس ع الجرح ع امل انه يبعد عن اروى ويترك له المجال انه يخطبها : (( فوق ما تتخيل , بس يامشاري لا يروح تفكيرك ان بيننا علاقه حب او شي من هالقبيل لالا اروى اكبر من كذا , انا واروى متفاهمين وعمرنا ما اختلفنا هذا غير ان افكارنا متشابهه وقريبه من بعض , كلنا عارفين اننا مخلوقين لبعض بس لو ما هالشخص الي خطبها كان الحين انا متقدم لها ))
مشاري بشك : (( وانت ماتعرف مين الي خاطبها؟؟ ))
فيصل : (( لا اروى كتومه بخصوص هالموضوع ))
مشاري بصراحه : (( اتوقع الي قالت لك انها مخطوبه راح تقول لك من هالشخص , والي ياكد كلامي انك اخترتني من بين الناس ع شان تصارحني بحبك لها , فيصل انا ماني متزمت او متشدد , تكلم بصراحه وصدقني اذا الموضوع فيه سعاده اروى انا اول من يساعدك , يافيصل اهم ماعندي سعاده بنت خالي , وصدقني احنا لسى ع البر ولو صرت صريح معاي راح اساعدك ))
ابتسم فيصل : (( والله هذا العشم فيك يامشاري , ابد ماتوقعت منك هالكلام , طيحت من صدري هم كبير ))
ابتسم مشاري وقال : (( طيب اذا هالهم طاح تفضل اسمعك ))
فيصل : (( بصراحه انا احب اروى وابي اتزوجها وابيك تبعد عن طريقها ع شان يوافقوا علي ))
مشاري : (( فيصل انا لاحظت انك تتكلم عن نفسك كثير وعن حبك وعن نيتك بالزواج , وتتكلم عن خالي هل راح يوافق والا لا , بس ولا مره تكلمت عن راي اروى ؟؟ هل اروى موافقه عليك وانت ماجيت هنا الا لما تاكدت من رايها , والا لان اروى مالها راي عندك ؟؟ ))
انحرج فيصل من السؤال الي ماتوقعه ابد : (( اروى؟؟ شلون مايهمني رايها اذا كانت هي المعنيه بالموضوع , لو انا مو متاكد من مشاعرها ناحيتي كان ماجيتك ))
طالعه مشاري بذهول : (( هي قالت لك بنفسها ؟؟ ))
فيصل: (( بصراحه لا , انا قلت لك اروى من النوع الكتوم بس انا حاس فيها ))
مشاري : (( وجاي لي بهالليل وفاتح لي قلبك ومشاعرك ولك ساعه تتكلم لي عن حبك لها وعن خططك للزواج ع شان مجرد احساس؟؟ ))
زاد حرج فيصل : (( مشاري انا لو ما احبها ما كان خاطرت ))
مشاري : (( اسمح لي يا فيصل اقول لك ان اروى تحبني ))
انصدم فيصل صدمه لاقبلها ولا بعدها وقال : (( تحبك ؟؟ شلون وكيف؟؟ مستحيل؟؟؟ ))
مشاري : (( ماتبي تعرف شلون عرفت انها تحبني؟؟ ))
فيصل : (( شلون؟ ))
ابتسم مشاري بخبث وقال : (( احساس ))
ارتاح فيصل شوي وقال : (( احساسك كذاب ))
مشاري : (( شفت انه مجرد احساس ما نقدر نبني عليه شي , شفت شلون ثرت لما قلت لك ان اروى تحبني؟؟ وارتحت لما قلت لك انه مجرد احساس , اسمح لي يافيصل اقول لك انك اناني جاي عندي وانت عارف اني خاطب اروى وتحاول تخرب هالخطبه باي طريقه ع شان تحصل ع اروى وانت منت متاكد انها تبيك , مجرد احساس , شفت انك اناني وماتفكر الا بنفسك ))
انحرج فيصل من كلام مشاري وقال : (( مشاري انا مو اناني بس حبي لاروى هو الي خلاني اتصرف هالتصرف ))
مشاري : (( وهذي مو انانيه؟؟ , لو كانت اروى مصارحتك بحبها انا اعذرك , وبعدين انت رجال شلون تخلي مشاعرك تتحكم فيك؟؟؟ ))
فيصل : (( مو بيدي يا مشاري حبي لاروى فوق ماتتصور ))
مشاري : (( وليش ماقلت لها هالكلام ليش جايني انا؟؟ ))
فيصل : (( قلت لها ))
استغرب مشاري وقال : (( وايش قالت ))
فيصل : (( قالت اني جيت متاخر لانها مخطوبه , مشاري لو اروى ماتبيني ماكان قالت اني تاخرت , هذا يدل ع انها تبيني بس هي مساله وقت لانك جيت قبلي ))
مشاري بذهول قال : (( اروى قالت كذا؟؟ ))
فيصل : (( ايه والله يشهد ع كلامي ))
سكت مشاري مايدري يصدق فيصل والا يكذبه؟؟ بس فيصل مبين عليه رومنسي وهذا الشي الي تبيه اروى ؟؟ الاف التساؤلات مرت ع مشاري بخصوص العلاقه الي تربطهم
فيصل : (( هاه مشاري ايش قلت؟؟ ))
مشاري : (( قلت بايش؟؟ ))
فيصل : (( ابيك تساعدني ))
مشاري : (( اسمعني يافيصل , انا اهم ماعندي راحه اروى وسعادتها ولو دريت ان سعادتها معاك راح اسوي المستحيل ع شان اجمعكم ))
فرح فيصل وقال : (( من جد مشاري راح تساعدنا ))
مشاري : (( بش عندي شرطين ))
فيصل: (( وايش هم وانا مستعد لكل شروطك ))
مشاري : (( اول شي توعدني انك ماتحاول تتقرب لاروى هالفتره ))
فيصل : (( شلون يعني؟ ))
مشاري : (( يعني ماتحاول تضغط عليها او تكلمها بهالموضوع ))
بتردد قال فيصل : (( اوعدك بس الى متى؟؟ ))
مشاري : (( لما اتاكد من مشاعر اروى ناحيتك ))
ابتسم فيصل وقال : (( اجل انشالله ماراح انتظر كثير لاني متاكد من مشاعرها ))
مشاري : (( ماتبي تسمع الشرط الثاني ؟؟ ))
فيصل : (( اكيد ابي اسمع ))
مشاري : (( لما اتاكد من مشاعر اروى ناحيتك وقتها مابي يصير بينكم اي كلام ابيك تجي على طول لخالي وتتقدم لها رسمي ع شان اضمن انك ماتلعب ببنت خالي ))
ابتسم فيصل وقال : (( ابشر ماطلبت شي , اصلا يوم سعدي اني اتزوج اروى وودي اليوم اتزوجها قبل بكره ))
بتهديد قال مشاري : (( بس وربي يافيصل لو ادري انك تكذب ع اروى او تحاول تضرها والله لاخليك تندم طول عمرك ))
قام فيصل مد يده لمشاري وقال : (( اتفقنا ))
قام مشاري ومد يده له وقال : (( اتفقنا ع اني راح اضرك لو ضريت اروى ))
فيصل : (( الحين بس عرفت ان اروى عندها 3 اخوان فراس وراكان ومشاري ))
ابتسم مشاري وقال : (( ايه وصح ان هالاخوان متفهمين بس وقت الشده يتحولو لوحوش ))
ابتسم فيصل بمرح وقال : (( الله يفكنا من التحول هههههههه ))
مشاري : (( هههههههههههه ))
طالع فيصل ساعته وقال : (( انا اسف طولت عليك ))
مشاري : (( من جد الواحد يبي ينام ويرتاح وفجاءه يطق بابه قيس بنت الملوح ويقلب راسه ))
ضحكو كلهم وكل واحد حس انه يعرف الثاني من زمان
فيصل حس ان مشاري اعطاه الدنيا كلها بهالمساعده , ابد ماتوقع انه متفهم مره وكان مبين عليه ان سعاده اروى هي الي تهمه , احترمه واحترم اسلوبه وتنازله عن بنت خاله ع شان سعادتها وبنفس الوقت متشدد وصارم لو حس ان اروى راح تنظر وهذا اكثر شي عجب فيصل في مشاري
اما مشاري فرح بشوفه فيصل والتعرف عليه خاصه انه حاس بانه هو المناسب لاروى اكثر منه , اول شي لانه رومنسي وهذا الشي الي تبيه اروى , وثانيا لانه مايحس ناحيه اروى الا بالاخوه , وثالثا مبين ع اروى انها مايله لفيصل
راح ع سريره وقبل ينام حط المنبه ع الساعه 8 ع شان يروح لريما بالمستشفى
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصبااااااااااااااااااااح
في غرفه الجده كانت اروى ترتب شنطه الجده وتاخذ لها الاغراض الضروريه والي تكفي ليومين , والجده تعطيها ملاحظات واوامر ايش تبي وايش ماتبي , دخلت عليهم نجلاء وهي لابسه بكيني الي يظهره اكثر من الي يخفيه صرخت ع اروى وقالت : (( اروى طالعي حلو البكيني هذا والا اغيره؟؟ ))
قبل تنطق اروى شهقت الجده وقالت : (( نجيلوه يالكلبه الخسيسه وراك متفصخه روحي البسي لايشوفك احد ))
طالعتها نجلاء باحتقار : (( من قال لك اني متفصحه , انا لابسه لبس البحر ))
الجده : (( وشو لبس البحر؟؟ ))
اروى : (( ايه يمه شيخه هذا اللبس تنزل به البحر ))
شهقت الجده وقالت : (( وراح تنزلي البحر وانتي متفصخه كذا , والله ان مارحتي تفصخيه لاكسر هالعصى الي بيدي عليك ))
نجلاء : (( ايش ايش ايش تكسري عصاك علي هاهاها , والله لاكسرها عليك ))
صرخت اروى : (( نجلاء عيب ))
قامت الجده ومعاها عصاها وراحت تركض لعند نجلاء : (( الحين اوريك شغل الله ))
راحت نجلاء تركض لغرفتها وقفلت ع نفسها , والجده تصارخ عليها ع شان تفتح , من الصراخ جاء ابو فراس : (( يمه ايش فيك تصارخي ))
الجده : (( بنتك الكلبه متفصخه ))
بذهول قال ابو فراس : (( هاه؟؟ ))
الجده : (( لابسه لبس فاصخ وتقول لبس البحر ماخبرنا ان البحر له لبس ))
ضحك ابو فراس وقال : (( اتركي البنت ع كيفها ))
الجده : (( وشو اتركها تتفصخ عند الله وخلقه قليلة الادب ))
ابو فراس : (( الله يهديك يمه اي ناس الي تحكي عنهم , احنا راح نروح لمجمع خاص فينا مايدخله الا احنا ))
الجده : (( ولو , انت فيه والخدم فيه ))
ابو فراس : (( يله بس يمه تاخرنا )) طق الباب ع نجلاء (( نجوله يله ))
قبل ينزل شاف راكان بوجهه وهو شايل شنطه صغيره ع قده , قال له ابو فراس : (( هاه راكان مستعد للسباحه ))
راكان : (( ايه بابا جبت معاي النظاره وجبت .. وجبت ... جبت .. وبدى يشرح له كل شي بالشنطه ))
ابو فراس مل من ولدجه وقال : (( بس بس اوجعت راسي ))
بعد العائله ماجهزو الاغراض ركبوا السياره وانطلقو للبحر , كان الطريق عباره عن حرب طاحنه بين الجده ونجلاء
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اما ام فراس راحت لوحدها ع شان تمر ريما بالمستشفى ويلحقوهم , دخلت ع ريما غرفتها لقتها صاحيه وتستناها
ام فراس : (( تاخرت عليك ياماما ))
ريما : (( لا عادي اصلا تونا بدري ))
ام فراس : (( طيب حبيبتي جبت لك ملابس ع شان تغيري ))
اخذت ريما من امها الملابس وراحت للحمام ع شان تغير , كانت ملابسها عباره عن بنطلون جينز وبودي بينك مظهر انوثتها استحت وهي تلبسه لانها حسته مره عاري لانه مفتوح من عند الصدر , طلعت من الحمام وقالت ام فراس : (( وااااو ريما شكلك يجنن اخيرا شلتي قميص المستشفى بصراحه كرهته ))
ابتسمت ريما وقالت : (( بس ماما مو كأنه مفتوح مره من عند الصدر ))
استغربت ام فراس وقالت : (( حبيبتي هذي كل ملابسك بهالشكل , عموما خلينا نروح الحين ولما نوصل غيريه ))
ريما : (( لا ماما خلينا نستنى مشاري لاني قلت له يجي هنا ))
ام فراس : (( مشاري؟؟ ))
ريما : (( ايه ماما مو انا قلت لك امس اني راح اقول له يجي معانا ))
تذكرت ام فراس وقالت : (( طيب خليني ادق عليه اشوف اذا قريب ))
اخذت ام فراس موبايلها ودقت ع مشاري ع شان تساله اذا كان قريب واكتشفو المصيبه انه توه صاحي من النوم , فقررت ام فراس انها تروح مع ريما وبعدين هو يلحقهم
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وصل ابو فراس وعائلته للمجمع الي انصدمت امه لما شافته كان مره كبير وفيه فله كبيره او قصر صغيرون وحواليه 10 شاليهات مخصصه للضيوف لما يجو , وكمان فيه ملاعب وصالات العاب هذا غير امتلاكهم جزء من البحر المقابل للمجمع حقهم ع شان ياخذو راحتهم بعيد عن الناس
نجلاء اول مادخلت راحت تركض ع البحر وتتامل جماله , اما اروى التفتت ع الجده وقالت : (( يمه شيخه ايش رايك نروح انا وياك ناخذ لفه ع المكان ))
الجده : (( لا مابي ابي اروح اغطس رجيلاتي في البحر ))
اروى : (( هههههههه يله تعالي غطسي رجيلاتك ))
مشت اروى والجده ومعاهم راكان مسافه مو قصيره لما وصلو للبحر , رفعت الجده فستانها ودخلت رجولها بالمويه وهي متشققه من الوناسه
اروى تبعتها ورفعت التنوره الي لابستها , اما راكان كان متعلق باروى وخايف
نجلاء : (( اروى خلينا نروح نلبس البكيني ونسبح ))
ابو فراس : (( لا مو الحين ))
نجلاء بزعل : (( ليش بابا ؟؟ ابي اسبح ))
ابو فراس : (( الحين راح يجيني رجال مابيه يجي ومايلقى احد يستقبله ))
نجلاء : (( وانا ايش دخلني باصحابك بابا بليز ))
ابو فراس : (( نجلاء اسمعي الكلام والا والله لاخليكم ترجعو للبيت ))
نجلاء ترجع للفله وهي تتحرطم : (( اف انواع الذل , بس تهديد تهديد اف ))
ابو فراس : (( يله اروى اطلعي وخذي امي للفله ترتاح ))
الجده : (( ومن قال لك اني مريضه ع شان ارتاح خلني بس اطافش )) ملاحظه اطافش تصغير السباحه وهي السباحه بالارجل خخخخخخخخخخخ
ابو فراس : (( مايخالف يمه الحين راح يجيني رجال وابيكم كلكم موجودين ))
الجده : (( احنا طالعين نوسع صدورنا وشوله تنادي هالرجال ))
ابو فراس : (( يمه الرجال يبي يخطب ريما رسمي ))
الجده : (( الله يبشرك بالخير , اجل بطلع الحين ))
بذهول قالت اروى : (( يخطب ريما؟؟ بابا يخطبها هنا وهي تعبانه ؟؟ ))
ابو فراس : (( مو شغلك يله بس ارجعو ))
الجده : (( اي والله وش دخلك انتي خليها تتزوج قبل لايرجع مخها وتزعجنا , يله اروى رجعيني للفله ))
تنهدت اروى : (( انشالله ))
راحت اروى وهي خايفه ع اختها من الي راح يصير , شلون يفكر ابوها يخطبها لواحد وهي لسى تعبانه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وصلت ريما وامها وهي مره مبسوطه , دخلت وانصدمت بالمكان كان احلى مما توقعت , راحت تركض بسرعه ناحيه البحر وهي مبسووووووووطه , وقفت تتامل البحر والامواج ونفسها تسبح , التفتت ع صوت امها الي جاء وراها : (( ريما حبيبتي تعالي ادلك ع غرفتك ترتاحي شوي ))
ريما : (( لا ماما ابي اسبح ))
ام فراس : (( لا حبيبتي نسيتي الجرح؟؟؟ مستحيل تسبحي راح يضرك ))
لسمت ريما راسها مكان الجرح وكانها نست كل شي مر فيها وقالت بحزن : (( صح ماما نسيت امممم طيب يكفي اني اطالعه ))
ام فراس : (( حبيبتي روحي ارتاحي وبعدين لاحقين تونا بدري , تعالي نروح نفطر وبعدها نروح وين ماتبي ))
فجاءه قالت ريما : (( ماما انا ماعندي موبايل؟؟ ))
ام فراس استغربت : (( عندك بس بعد الحادث تركناه بغرفتك في بيتنا ))
ريما : (( طيب ماما ممكن موبايلك ))
زاد استغراب ام فراس وقالت : (( ليش؟؟ مين راح تكلمي ))
ريما بعفويه : (( شرشر ابي اشوف ليش تاخر ))
ام فراس : (( شرشر؟؟ ))
ريما : (( مشاري ))
استغربت ام فراس حرص بنتها عليه : (( اوكي هذا موبايلي )) مدت لها موبايلها وقالت (( تلقينه باسم مشاري ))
ريما : (( اكيد باسم مشاري اجل باسم خالد مثلا هههههههههه ))
ام فراس ماعجبها هالحرص الزايد وخافت ان مشاري قاعد يلعب بعقل بنتها وينتقم منها بسبب الي سوته فيه قبل الحادث
دورت ريما ع رقم مشاري ولما لقته دقت بسرعه : (( الو ))
مشاري : (( هلا خالتي ))
ريما : (( خالتي بعينك انا ريما ))
مشاري : (( ههههههههه اهلين ريما ))
ريما : (( شرشر وينك؟؟ ))
مشاري : (( قريب ))
ريما : (( يله بسرعه لا يفوتك البحر مره يجنن ))
مشاري : (( انا عند الباب الحين ))
بفرح قالت ريما : (( اوكي باي ))
مشاري : (( باي ))
قربت ام فراس من ريما وقالت : (( ريما ممكن اعرف ايش سر اهتمامك بمشاري؟؟ ))
توردت خدود ريما ورفعت يدها لامها وقالت : (( الدم الي جوى هذي ))
ام فراس : (( ريما حبيبتي مو معنى ان مشاري تبرع لك بالدم يعني انك ملزومه تهتمي فيه ))
ريما : (( ماما ايش هالكلام ؟؟؟ مشاري ولد عمتي ))
ام فراس : (( ادري ياحبيبتي بس لاتخلي افكارك تاخذك لبعيد لان ماراح يندم بالاخير الا انتي ))
تاملت ريما امها مستغربه من اسلوبها ؟؟ ليش راح تندم؟؟؟ ايش كان بينها وبين مشاري قبل؟؟؟ ياليت احد يجاوبها
سمعوا شخص يصفر من بعيد التفتو ع الصوت لقو نجلاء تصفر باعجاب لما شافت مشاري , كان لابس شورت جينز وتيشرت ابيض ومسرحه شعره بطريقه حلوه
ريما اول ماشافته نست امها وكلامها وراحت تركض ناحيه مشاري وهي حاسه ان الارض ماتشيلها , قربت منه وصرخت : (( شرشر اخيرا وصلت يله شرشر قدامي نتفرج ع المكان ))
ابتسم مشاري : (( لا ريما خليها بعدين انا ابي انام الحين من جد تعبان مانمت كويس امس ))
ريما بخوف : (( ليش تعبان؟ فيك شي؟؟ ))
نجلاء: (( لحظه كلتي الرجال خلينا نفهم ايش فيه ))
ضحك مشاري وقال : (( لا بس كان عندي شويه شغل المهم وين راح تنوموني ابي مخده بليز الحقوني ))
نجلاء بسرعه مسكت يد مشاري وسحبته معاها لاقرب شاليه من البيت وقالت : (( هذا الشاليه لك , طبعا بابا ماراح يخليك معانا بالبيت تعرف احنا بنوتات بس اذا تبيني اسكن جنبك بالشاليه ونصير جيران ترى عادي ))
ضحك مشاري وقال : (( لا شكرا ))
دخل مشاري بالشاليه ورتب اغراضه تامله وتامل الغرف الي فيه , كان عباره عن صاله ومطبخ وغرفتين نوم وحمامين , اختار له غرفه ونام فيها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
جوى الفله
اختارت ريما لنفسها قميص استر شوي من البودي الي كانت لابسته , تاملت شكلها في المرايه وعجبها مره بس ناقصها شويه ميك اب , فكرت تروح لاختها اروى اكيد معاها ميك اب لانها ماتبي مشاري يشوفها الا وهي حلوه , راحت تركض ع غرفه اروى وقبل تطق الباب سمعت ام فراس تتكلم جوى الغرفه وتقول لاروى : (( لا اروى ابوك زودها جايب هالشايب لهنا ع شان يخطب ريما , مستحيل اسمح بهالمهزله انا الحين راح اوقفه عند حده ))
اروى : (( ماما الله يخليك مانبي مشاكل , خليني اروح اكلم بابا يحاول ياجل الموضوع شوي ))
ام فراس : (( تعبت وانا اقول له بس هو معاند , يقول ان ريما كانت موافقه عليه قبل الحادث وانه عطى الرجال كلمه ومايقدر يرجع فيها ))
اروى : (( والله مشكله , طيب ماما متى راح يجي ابو زيد ))
ام فراس : (( بعد شوي لانه راح يفطر معانا وراح يجلس معانا بكل اليوم اند ))
اروى : (( والله مدري ايش راح نسوي وكيف راح نقول لريما ؟؟ ))
ام فراس : (( لا انا الحين راح اروح لابوك واقول له اختار يا انا وبناتك يا ابو زيد ))
اروى بخوف قالت : (( لا ياماما انتي عارفه ابوي يسويها ويطلقك , ماما تكفين لا تسوي كذا ))
حطت ريما يدها ع فمها خافت يسمعو اهلها صوت العبره الي طلعت منها غصب , راحت تركض ع غرفتها , قفلت الباب عليها وانسحدت ع السرير وهي تبكي من القهر , معقوله هذا ابوها ليش يكرهها ؟؟ ومعقوله هي كانت موافقه ع ابو زيد؟؟؟ الاف الاسئله تدور براس ريما ونفسها احد يجاوب عليها بصدق وبدون خوف عليها , ليش لما ارتاحت لمشاري ومالت له ويمكن تكون حبته يطلع ابو زيد؟؟ ليش ماتعيش مرتاحه مثل نجلاء واروى ؟؟ اشمعنا ابو زيد خطبها هي؟؟ ليش مو اروى ؟؟؟ تذكرت كلام امها واروى وخوفهم عليها بعد ماتعرف , معقوله هي مسببه لعائلتها كل هالالم والهم , الاب يحاول يوفي بوعد قطعه ع ابو زيد ماتدري هو صدق والا كذب , ام خايفه عليها وخايفه حالها تسوء , اخت ماشافت منها الا الحنان والطيبه تحاول تحافظ ع عايلتها انها تدمر , معقوله تكون هي سبب تدمر هالعائله , كل هذا ع شان ابو زيد؟؟؟
وقفت عند المرايه ومسحت دموعها وباصرار نزلت تدور ع ابوها , لقت بالصاله يطالع التلفزيون واول ماشافها ابتسم وقال : (( هلا بنتي حبيبتي تعالي جنب بابا ع شان عنده خبر لك يجنن ))
ريما : (( بابا لو سمحت ممكن نطلع برا ابيك بموضوع ))
استغرب ابو فراس وخاف انه وصلها الخبر وانها رافضه ابو زيد , قام معاها وطلعو برا مشى جنبها وهي ساكته , كانت محتاره ماتدري ايش تقول له , وقفت فجاءه وقالت : (( بابا ليش مصر اني اتزوج ابو زيد؟ ))
ابتسم ابو فراس : (( يعني اخيرا اقتنعتي ))
ريما : (( جاوب ع سؤالي ))
ابو فراس : (( لانك كنتي تحبيه ))
ريما : (( بابا قول غير هالكلام لاني مو مصدقه اني كنت احب هذا الشي ))
ابو فراس : (( ريما لايهمك المظهر اهم شي الجيب , وبعدين اذا مو عاجبك شكلك مره ممكن لما تتزوجيه تسوي له عمليات تجميل ))
طالعت ريما ابوها بذهول وقالت : (( وهذا الحل برايك؟؟ بابا ايش هالافكار , بابا اني ابي واحد ياسرني بحبه ولما اطالعه احس انه اوسم واحد بالدنيا , مو اطالعه واحس اني جالسه مع جدي , بابا بليز لا تدفني بالحياه ))
ابو فراس بحده قال : (( حلو شين وسيم قبيح راح تتزوجيه , احنا عطيناه وعد وماراح نرجع فيه , ريما ابو زيد طلق زوجته ع شانك وترك اشغاله ع شانك وجالس يستنى موافقتك ))
ريما : (( وانا مو موافقه , وبعدين مين قال له يطلق زوجته , هذا جزاه , يمكن ربي خلاني افقد الذاكره عقاب له لانه فرط في زوجته ))
بحده وعصبيه قال ابو فراس : (( اسمعي ياريما انا ما اخذت رايك , انتي راح تتزوجيه يعني راح تتزوجيه انا بس اعطيك خبر ))
ريما بتحدي : (( واذا قلت لا ايش راح تسوي ؟ ))
ابو فراس : (( راح اجبرك , بس انا افضل انك تتزوجيه بكيفك مو غصب عنك ع شان تكوني مبسوطه , بس اذا اضطريت راح اغصبك ))
غمضت ريما عيونها ونزلت دمعه من القهر , لو وافقت راح تدمر مستقبلها ولو رفضت راح تبدى المشاكل والحروب بين امها وابوها , الام تبي لبنتها السعاده والاب يبي الفلوس , معقوله تسمح لهالعائله تدمر ؟؟؟ : (( بابا طيب اتركني ادرس الموضوع ))
ابو فراس : (( ايش الي تدرسيه ؟؟ ابو فراس يبي الزواج بعد اسبوعين ))
ريما : (( ايـــــــش؟؟ لا انهبل هالشايب ))
ابو فراس : (( انتي الي انهبلتي احد يرفض هالملياردير , المهم انا عزمته هنا ع شان تسمح لكم الفرصه انكم تقربو من بعض ))
ريما : (( وانا بابا مالي راي عندك؟ ))
بحده قال ابو فراس : (( لا انتي مالك الا انك توافقي غصب والا طيب مو فارقه معاي , ريما انا عزمته بس عشان تفهموا بعضشكليا بس انتي راح تتزوجيه فهمتي والا مافهمتيه ))
باستسلام قال ريما : (( الي تشوفه ))
ضحك ابو فراس وقال : (( هذي بنتي ريما ))
مشى وتركها وهي تطالعه وهو يرجع للفله , غمضت عيونها ونزلت دموعها من القهر ع حالها , نفسها تقول لا وترفض بس ابوها راح يطلق امها اكيد لو عارضته , مافيه حل الا انها توافق وتنهي الخلافات , وبهالشكل امها راح تسكت , سمعت صوت مشاري وراها يقول : (( اف كله منك ماقدرت انام لاني غيرت المكان ))
التفتت ريما عليه وعيونها مليانه دموع , مشاري اول ماشافها انصدم ومو عارف ايش يقول , سكت ووقف يطالعها بصدمه؟؟ ايش صار لها وليش تبكي؟؟؟؟
تركته ريما وراحت تركض ع الفله , وعلى طول ع غرفتها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
طلع مشاري من عند ريما وراح ع سيارته واول مافتح الباب سمع صوت موبايله يدق , ركب وحاول بسرعه يرد قبل يقطع الي يتصل بس وصوله كان متاخر لان المتصل قفل , طالع مشاري موبايله وانصدم لما شاف 23 اتصال من نفس الرقم , معقوله بساعه وحده اتصل كل هالاتصالات , خاف مشاري ان فيه شي لانه الرقم غريب , قرر يدق ع الرقم ويشوف مين وايش السالفه , بس قبل لا يدق رجع الرقم يدق مره ثانيه , رد بسرعه وهو مو مرتاح من هالاتصال : (( الو ))
: (( اهلين مشاري؟ ))
استغرب مشاري لان الصوت مو مألوف : (( ايه معاك مشاري مين انت؟؟ ))
: (( فاضي انت ولا مشغول ))
مشاري : (( فاضي بس مين انت؟؟ ))
: (( انا فيصل مدير اروى بالدوام ابيك بموضوع ))
استغرب مشاري وقال : (( مدير اروى؟؟؟ خير صاير شي؟؟ ))
فيصل : (( مشاري انا اسف اني ازعجتك بهالوقت المتاخر بس ابي اكلمك بموضوع ضروري الحين ))
طالع مشاري ساعه السياره وباستغراب قال : (( الحين؟؟ ))
فيصل : (( ايه لو سمحت ))
خاف مشاري وقال : (( تفضل ))
فيصل : (( لالا الموضوع ماينقال بالتليفون , ممكن اشوفك الحين ))
انصدم مشاري : (( ايــــش؟؟ الحين ؟؟؟ ايش هالموضوع الي ماينتظر لبكره ؟؟ ))
فيصل : (( الموضوع يخص اروى , لازم الحين اشوفك ))
مشاري : (( يخص اروى ؟؟ فيصل ايش فيه؟؟ ))
فيصل : (( انت قول لي وين اجيك ودقايق وانا عندك ))
مشاري : (( اوكي تعال لي بشقتي ))
قفل مشاري من فيصل من بعد ماوصف له شقته , نزل من السياره وهو مستغرب ايش ممكن يكون هالموضوع الي يخص اروى؟؟ ؟ لا يكون شكه بمحله ويكون بينهم شي , اصلا هو شاك بان بينهم شي لما شافهم بالمطعم مع بعض وزاد شكه الحين بهالاتصال , دخل شقته وجلس بالصاله وهو يفكر ايش ممكن يكون هالموضوع الي ماينتظر للصبح؟؟؟
فتح التلفزيون يقطع الوقت لما يجي فيصل , وبعد دقايق سمع الجرس , راح ع الباب واول مافتحه لقى فيصل بوجهه
مشاري مد يده لفيصل يسلم : (( هلا فيصل ))
فيصل : (( اهلين مشاري انا اسف اني ازعجتك بهالوقت ))
مشاري : (( تفضل تفضل ))
جلس فيصل ع الكنبه ومشاري واقف يطالعه بذهول وقال : (( تشرب شي؟؟ ))
فيصل وهو يرتعش : (( كاس مويه لو سمحت ))
مشاري : (( ابشر ))
راح مشاري يجيب له المويه وفيصل متردد مايدري هل هو تسرع بهالخطوه؟؟؟ وايش راح يكون رد مشاري ؟؟ حس انه تسرع لانه للحين مايعرف شخصيه مشاري يمكن يكون من الشباب الي مايتقبلو ان واحد يتكلم عن قريبته ويحس ان هالموضوع يمس شرفه , تامل ان مشاري يكون متفهم ومايصعب الامور عليه
وصل مشاري ومد له كاس المويه : (( تفضل ))
فيصل : (( تسلم ))
جلس مشاري وهو يطالع فيصل ويده الي ترتعش وهو ماسك كاس المويه , انتظره لحد ماشرب الكاس وقال : (( خير يااخ فيصل ))
بتردد قال فيصل : (( مشاري انا مدري هذا الوقت المناسب ع شان اقول هالكلام , بس وربي مالقيت احد الجا له بعد الله الا انت ))
مشاري : (( والله يا اخ فيصل اتمنى ان السالفه تستاهل جيتك بهالوقت المتاخر ))
انحرج فيصل : (( الموضوع يا مشاري مثل ماقلت لك يخص اروى و و و يخصني ))
عقد مشاري حواجبه : (( وايش الشي الي ممكن يربط بينك وبين اروى؟؟؟ ))
فيصل : (( مشاري انا راح اكون صريح معاك لاخر حد واتمنى انك تفهمني ))
مشاري بتركيز قال : (( اسمعك ))
فيصل : (( انا اشتغل مع اروى من 3 سنوات وبصراحه عمري ماشفت منها اي شي شين , بنت ولا كل البنات ادب واخلاق ودين , بصراحه يا مشاري انا كنت في البدايه احترمها واعتبرها اخت لي بس قبل سنه صرت اشوفها بشكل ثاني وبمنظور ثاني ))
قاطعه مشاري بعصبيه وقال : (( ايش قصدك؟ ))
فيصل بارتباك : (( لا يروح تفكيرك لبعيد انا نيتي زينه وابيها بالحلال ))
مشاري : (( والي يبي الحلال مايجي يكلم اهلها ))
فيصل : (( وهذا انا جاي لك انت ولد عمتها ومنت غريب ))
بذهول قال مشاري : (( انا؟؟؟ اشمعنا انا ليش مارحت لابوها ))
فيصل : (( مشاري انت شاب زيي وممكن تتقبل الكلام معاي ونتفاهم بصراحه انا اخاف اروح لابو فراس ويردني , انا جاي وعارف انك ماراح تخيب ظني فيك ))
مشاري : (( ايش تبيني اسوي لك ؟ ))
فيصل : (( ابيك تساعدني وتحاول تقنع ابو فراس ))
بشك قال مشاري : (( ليش انت متقدم لها قبل؟؟ ))
فيصل : (( لا ))
مشاري : (( اجل ايش عرفك انه راح يرفضك ))
فيصل : (( انا خايف يرفضني لاني ماراح اقدر اعيش بدون اروى , مشاري اروى الهواء الي اتنفسه , تصدق اني صرت ما اخذ اجازتي الا معاها لاني مقدر اجي اداوم اذا هي مو موجوده , مشاري انا بدون اروى ما اسوى شي ))
قاطعه مشاري بحده وقال : (( تلاحظ ان الي تتكلم عنها بنت خالي؟؟؟ ))
فيصل : (( مشاري والله انا عارف بس وربي لو ما الهم الي راح يقتلني ماكان جيت وقلت لك ))
مشاري : (( هم؟؟ ))
فيصل : (( اروى انخطبت ))
استغرب مشاري ايش عرف فيصل الا اذا كانت اروى قالت له : (( وانت ايش عرفك انها مخطوبه؟؟ ))
بكذب قال فيصل : (( اروى ماتخبي علي شي ))
عقد مشاري حواجبه وقال : (( لهدرجه انتو قريبين لبعض ))
فيصل حب يجرح مشاري ويدوس ع الجرح ع امل انه يبعد عن اروى ويترك له المجال انه يخطبها : (( فوق ما تتخيل , بس يامشاري لا يروح تفكيرك ان بيننا علاقه حب او شي من هالقبيل لالا اروى اكبر من كذا , انا واروى متفاهمين وعمرنا ما اختلفنا هذا غير ان افكارنا متشابهه وقريبه من بعض , كلنا عارفين اننا مخلوقين لبعض بس لو ما هالشخص الي خطبها كان الحين انا متقدم لها ))
مشاري بشك : (( وانت ماتعرف مين الي خاطبها؟؟ ))
فيصل : (( لا اروى كتومه بخصوص هالموضوع ))
مشاري بصراحه : (( اتوقع الي قالت لك انها مخطوبه راح تقول لك من هالشخص , والي ياكد كلامي انك اخترتني من بين الناس ع شان تصارحني بحبك لها , فيصل انا ماني متزمت او متشدد , تكلم بصراحه وصدقني اذا الموضوع فيه سعاده اروى انا اول من يساعدك , يافيصل اهم ماعندي سعاده بنت خالي , وصدقني احنا لسى ع البر ولو صرت صريح معاي راح اساعدك ))
ابتسم فيصل : (( والله هذا العشم فيك يامشاري , ابد ماتوقعت منك هالكلام , طيحت من صدري هم كبير ))
ابتسم مشاري وقال : (( طيب اذا هالهم طاح تفضل اسمعك ))
فيصل : (( بصراحه انا احب اروى وابي اتزوجها وابيك تبعد عن طريقها ع شان يوافقوا علي ))
مشاري : (( فيصل انا لاحظت انك تتكلم عن نفسك كثير وعن حبك وعن نيتك بالزواج , وتتكلم عن خالي هل راح يوافق والا لا , بس ولا مره تكلمت عن راي اروى ؟؟ هل اروى موافقه عليك وانت ماجيت هنا الا لما تاكدت من رايها , والا لان اروى مالها راي عندك ؟؟ ))
انحرج فيصل من السؤال الي ماتوقعه ابد : (( اروى؟؟ شلون مايهمني رايها اذا كانت هي المعنيه بالموضوع , لو انا مو متاكد من مشاعرها ناحيتي كان ماجيتك ))
طالعه مشاري بذهول : (( هي قالت لك بنفسها ؟؟ ))
فيصل: (( بصراحه لا , انا قلت لك اروى من النوع الكتوم بس انا حاس فيها ))
مشاري : (( وجاي لي بهالليل وفاتح لي قلبك ومشاعرك ولك ساعه تتكلم لي عن حبك لها وعن خططك للزواج ع شان مجرد احساس؟؟ ))
زاد حرج فيصل : (( مشاري انا لو ما احبها ما كان خاطرت ))
مشاري : (( اسمح لي يا فيصل اقول لك ان اروى تحبني ))
انصدم فيصل صدمه لاقبلها ولا بعدها وقال : (( تحبك ؟؟ شلون وكيف؟؟ مستحيل؟؟؟ ))
مشاري : (( ماتبي تعرف شلون عرفت انها تحبني؟؟ ))
فيصل : (( شلون؟ ))
ابتسم مشاري بخبث وقال : (( احساس ))
ارتاح فيصل شوي وقال : (( احساسك كذاب ))
مشاري : (( شفت انه مجرد احساس ما نقدر نبني عليه شي , شفت شلون ثرت لما قلت لك ان اروى تحبني؟؟ وارتحت لما قلت لك انه مجرد احساس , اسمح لي يافيصل اقول لك انك اناني جاي عندي وانت عارف اني خاطب اروى وتحاول تخرب هالخطبه باي طريقه ع شان تحصل ع اروى وانت منت متاكد انها تبيك , مجرد احساس , شفت انك اناني وماتفكر الا بنفسك ))
انحرج فيصل من كلام مشاري وقال : (( مشاري انا مو اناني بس حبي لاروى هو الي خلاني اتصرف هالتصرف ))
مشاري : (( وهذي مو انانيه؟؟ , لو كانت اروى مصارحتك بحبها انا اعذرك , وبعدين انت رجال شلون تخلي مشاعرك تتحكم فيك؟؟؟ ))
فيصل : (( مو بيدي يا مشاري حبي لاروى فوق ماتتصور ))
مشاري : (( وليش ماقلت لها هالكلام ليش جايني انا؟؟ ))
فيصل : (( قلت لها ))
استغرب مشاري وقال : (( وايش قالت ))
فيصل : (( قالت اني جيت متاخر لانها مخطوبه , مشاري لو اروى ماتبيني ماكان قالت اني تاخرت , هذا يدل ع انها تبيني بس هي مساله وقت لانك جيت قبلي ))
مشاري بذهول قال : (( اروى قالت كذا؟؟ ))
فيصل : (( ايه والله يشهد ع كلامي ))
سكت مشاري مايدري يصدق فيصل والا يكذبه؟؟ بس فيصل مبين عليه رومنسي وهذا الشي الي تبيه اروى ؟؟ الاف التساؤلات مرت ع مشاري بخصوص العلاقه الي تربطهم
فيصل : (( هاه مشاري ايش قلت؟؟ ))
مشاري : (( قلت بايش؟؟ ))
فيصل : (( ابيك تساعدني ))
مشاري : (( اسمعني يافيصل , انا اهم ماعندي راحه اروى وسعادتها ولو دريت ان سعادتها معاك راح اسوي المستحيل ع شان اجمعكم ))
فرح فيصل وقال : (( من جد مشاري راح تساعدنا ))
مشاري : (( بش عندي شرطين ))
فيصل: (( وايش هم وانا مستعد لكل شروطك ))
مشاري : (( اول شي توعدني انك ماتحاول تتقرب لاروى هالفتره ))
فيصل : (( شلون يعني؟ ))
مشاري : (( يعني ماتحاول تضغط عليها او تكلمها بهالموضوع ))
بتردد قال فيصل : (( اوعدك بس الى متى؟؟ ))
مشاري : (( لما اتاكد من مشاعر اروى ناحيتك ))
ابتسم فيصل وقال : (( اجل انشالله ماراح انتظر كثير لاني متاكد من مشاعرها ))
مشاري : (( ماتبي تسمع الشرط الثاني ؟؟ ))
فيصل : (( اكيد ابي اسمع ))
مشاري : (( لما اتاكد من مشاعر اروى ناحيتك وقتها مابي يصير بينكم اي كلام ابيك تجي على طول لخالي وتتقدم لها رسمي ع شان اضمن انك ماتلعب ببنت خالي ))
ابتسم فيصل وقال : (( ابشر ماطلبت شي , اصلا يوم سعدي اني اتزوج اروى وودي اليوم اتزوجها قبل بكره ))
بتهديد قال مشاري : (( بس وربي يافيصل لو ادري انك تكذب ع اروى او تحاول تضرها والله لاخليك تندم طول عمرك ))
قام فيصل مد يده لمشاري وقال : (( اتفقنا ))
قام مشاري ومد يده له وقال : (( اتفقنا ع اني راح اضرك لو ضريت اروى ))
فيصل : (( الحين بس عرفت ان اروى عندها 3 اخوان فراس وراكان ومشاري ))
ابتسم مشاري وقال : (( ايه وصح ان هالاخوان متفهمين بس وقت الشده يتحولو لوحوش ))
ابتسم فيصل بمرح وقال : (( الله يفكنا من التحول هههههههه ))
مشاري : (( هههههههههههه ))
طالع فيصل ساعته وقال : (( انا اسف طولت عليك ))
مشاري : (( من جد الواحد يبي ينام ويرتاح وفجاءه يطق بابه قيس بنت الملوح ويقلب راسه ))
ضحكو كلهم وكل واحد حس انه يعرف الثاني من زمان
فيصل حس ان مشاري اعطاه الدنيا كلها بهالمساعده , ابد ماتوقع انه متفهم مره وكان مبين عليه ان سعاده اروى هي الي تهمه , احترمه واحترم اسلوبه وتنازله عن بنت خاله ع شان سعادتها وبنفس الوقت متشدد وصارم لو حس ان اروى راح تنظر وهذا اكثر شي عجب فيصل في مشاري
اما مشاري فرح بشوفه فيصل والتعرف عليه خاصه انه حاس بانه هو المناسب لاروى اكثر منه , اول شي لانه رومنسي وهذا الشي الي تبيه اروى , وثانيا لانه مايحس ناحيه اروى الا بالاخوه , وثالثا مبين ع اروى انها مايله لفيصل
راح ع سريره وقبل ينام حط المنبه ع الساعه 8 ع شان يروح لريما بالمستشفى
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصبااااااااااااااااااااح
في غرفه الجده كانت اروى ترتب شنطه الجده وتاخذ لها الاغراض الضروريه والي تكفي ليومين , والجده تعطيها ملاحظات واوامر ايش تبي وايش ماتبي , دخلت عليهم نجلاء وهي لابسه بكيني الي يظهره اكثر من الي يخفيه صرخت ع اروى وقالت : (( اروى طالعي حلو البكيني هذا والا اغيره؟؟ ))
قبل تنطق اروى شهقت الجده وقالت : (( نجيلوه يالكلبه الخسيسه وراك متفصخه روحي البسي لايشوفك احد ))
طالعتها نجلاء باحتقار : (( من قال لك اني متفصحه , انا لابسه لبس البحر ))
الجده : (( وشو لبس البحر؟؟ ))
اروى : (( ايه يمه شيخه هذا اللبس تنزل به البحر ))
شهقت الجده وقالت : (( وراح تنزلي البحر وانتي متفصخه كذا , والله ان مارحتي تفصخيه لاكسر هالعصى الي بيدي عليك ))
نجلاء : (( ايش ايش ايش تكسري عصاك علي هاهاها , والله لاكسرها عليك ))
صرخت اروى : (( نجلاء عيب ))
قامت الجده ومعاها عصاها وراحت تركض لعند نجلاء : (( الحين اوريك شغل الله ))
راحت نجلاء تركض لغرفتها وقفلت ع نفسها , والجده تصارخ عليها ع شان تفتح , من الصراخ جاء ابو فراس : (( يمه ايش فيك تصارخي ))
الجده : (( بنتك الكلبه متفصخه ))
بذهول قال ابو فراس : (( هاه؟؟ ))
الجده : (( لابسه لبس فاصخ وتقول لبس البحر ماخبرنا ان البحر له لبس ))
ضحك ابو فراس وقال : (( اتركي البنت ع كيفها ))
الجده : (( وشو اتركها تتفصخ عند الله وخلقه قليلة الادب ))
ابو فراس : (( الله يهديك يمه اي ناس الي تحكي عنهم , احنا راح نروح لمجمع خاص فينا مايدخله الا احنا ))
الجده : (( ولو , انت فيه والخدم فيه ))
ابو فراس : (( يله بس يمه تاخرنا )) طق الباب ع نجلاء (( نجوله يله ))
قبل ينزل شاف راكان بوجهه وهو شايل شنطه صغيره ع قده , قال له ابو فراس : (( هاه راكان مستعد للسباحه ))
راكان : (( ايه بابا جبت معاي النظاره وجبت .. وجبت ... جبت .. وبدى يشرح له كل شي بالشنطه ))
ابو فراس مل من ولدجه وقال : (( بس بس اوجعت راسي ))
بعد العائله ماجهزو الاغراض ركبوا السياره وانطلقو للبحر , كان الطريق عباره عن حرب طاحنه بين الجده ونجلاء
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
اما ام فراس راحت لوحدها ع شان تمر ريما بالمستشفى ويلحقوهم , دخلت ع ريما غرفتها لقتها صاحيه وتستناها
ام فراس : (( تاخرت عليك ياماما ))
ريما : (( لا عادي اصلا تونا بدري ))
ام فراس : (( طيب حبيبتي جبت لك ملابس ع شان تغيري ))
اخذت ريما من امها الملابس وراحت للحمام ع شان تغير , كانت ملابسها عباره عن بنطلون جينز وبودي بينك مظهر انوثتها استحت وهي تلبسه لانها حسته مره عاري لانه مفتوح من عند الصدر , طلعت من الحمام وقالت ام فراس : (( وااااو ريما شكلك يجنن اخيرا شلتي قميص المستشفى بصراحه كرهته ))
ابتسمت ريما وقالت : (( بس ماما مو كأنه مفتوح مره من عند الصدر ))
استغربت ام فراس وقالت : (( حبيبتي هذي كل ملابسك بهالشكل , عموما خلينا نروح الحين ولما نوصل غيريه ))
ريما : (( لا ماما خلينا نستنى مشاري لاني قلت له يجي هنا ))
ام فراس : (( مشاري؟؟ ))
ريما : (( ايه ماما مو انا قلت لك امس اني راح اقول له يجي معانا ))
تذكرت ام فراس وقالت : (( طيب خليني ادق عليه اشوف اذا قريب ))
اخذت ام فراس موبايلها ودقت ع مشاري ع شان تساله اذا كان قريب واكتشفو المصيبه انه توه صاحي من النوم , فقررت ام فراس انها تروح مع ريما وبعدين هو يلحقهم
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وصل ابو فراس وعائلته للمجمع الي انصدمت امه لما شافته كان مره كبير وفيه فله كبيره او قصر صغيرون وحواليه 10 شاليهات مخصصه للضيوف لما يجو , وكمان فيه ملاعب وصالات العاب هذا غير امتلاكهم جزء من البحر المقابل للمجمع حقهم ع شان ياخذو راحتهم بعيد عن الناس
نجلاء اول مادخلت راحت تركض ع البحر وتتامل جماله , اما اروى التفتت ع الجده وقالت : (( يمه شيخه ايش رايك نروح انا وياك ناخذ لفه ع المكان ))
الجده : (( لا مابي ابي اروح اغطس رجيلاتي في البحر ))
اروى : (( هههههههه يله تعالي غطسي رجيلاتك ))
مشت اروى والجده ومعاهم راكان مسافه مو قصيره لما وصلو للبحر , رفعت الجده فستانها ودخلت رجولها بالمويه وهي متشققه من الوناسه
اروى تبعتها ورفعت التنوره الي لابستها , اما راكان كان متعلق باروى وخايف
نجلاء : (( اروى خلينا نروح نلبس البكيني ونسبح ))
ابو فراس : (( لا مو الحين ))
نجلاء بزعل : (( ليش بابا ؟؟ ابي اسبح ))
ابو فراس : (( الحين راح يجيني رجال مابيه يجي ومايلقى احد يستقبله ))
نجلاء : (( وانا ايش دخلني باصحابك بابا بليز ))
ابو فراس : (( نجلاء اسمعي الكلام والا والله لاخليكم ترجعو للبيت ))
نجلاء ترجع للفله وهي تتحرطم : (( اف انواع الذل , بس تهديد تهديد اف ))
ابو فراس : (( يله اروى اطلعي وخذي امي للفله ترتاح ))
الجده : (( ومن قال لك اني مريضه ع شان ارتاح خلني بس اطافش )) ملاحظه اطافش تصغير السباحه وهي السباحه بالارجل خخخخخخخخخخخ
ابو فراس : (( مايخالف يمه الحين راح يجيني رجال وابيكم كلكم موجودين ))
الجده : (( احنا طالعين نوسع صدورنا وشوله تنادي هالرجال ))
ابو فراس : (( يمه الرجال يبي يخطب ريما رسمي ))
الجده : (( الله يبشرك بالخير , اجل بطلع الحين ))
بذهول قالت اروى : (( يخطب ريما؟؟ بابا يخطبها هنا وهي تعبانه ؟؟ ))
ابو فراس : (( مو شغلك يله بس ارجعو ))
الجده : (( اي والله وش دخلك انتي خليها تتزوج قبل لايرجع مخها وتزعجنا , يله اروى رجعيني للفله ))
تنهدت اروى : (( انشالله ))
راحت اروى وهي خايفه ع اختها من الي راح يصير , شلون يفكر ابوها يخطبها لواحد وهي لسى تعبانه
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وصلت ريما وامها وهي مره مبسوطه , دخلت وانصدمت بالمكان كان احلى مما توقعت , راحت تركض بسرعه ناحيه البحر وهي مبسووووووووطه , وقفت تتامل البحر والامواج ونفسها تسبح , التفتت ع صوت امها الي جاء وراها : (( ريما حبيبتي تعالي ادلك ع غرفتك ترتاحي شوي ))
ريما : (( لا ماما ابي اسبح ))
ام فراس : (( لا حبيبتي نسيتي الجرح؟؟؟ مستحيل تسبحي راح يضرك ))
لسمت ريما راسها مكان الجرح وكانها نست كل شي مر فيها وقالت بحزن : (( صح ماما نسيت امممم طيب يكفي اني اطالعه ))
ام فراس : (( حبيبتي روحي ارتاحي وبعدين لاحقين تونا بدري , تعالي نروح نفطر وبعدها نروح وين ماتبي ))
فجاءه قالت ريما : (( ماما انا ماعندي موبايل؟؟ ))
ام فراس استغربت : (( عندك بس بعد الحادث تركناه بغرفتك في بيتنا ))
ريما : (( طيب ماما ممكن موبايلك ))
زاد استغراب ام فراس وقالت : (( ليش؟؟ مين راح تكلمي ))
ريما بعفويه : (( شرشر ابي اشوف ليش تاخر ))
ام فراس : (( شرشر؟؟ ))
ريما : (( مشاري ))
استغربت ام فراس حرص بنتها عليه : (( اوكي هذا موبايلي )) مدت لها موبايلها وقالت (( تلقينه باسم مشاري ))
ريما : (( اكيد باسم مشاري اجل باسم خالد مثلا هههههههههه ))
ام فراس ماعجبها هالحرص الزايد وخافت ان مشاري قاعد يلعب بعقل بنتها وينتقم منها بسبب الي سوته فيه قبل الحادث
دورت ريما ع رقم مشاري ولما لقته دقت بسرعه : (( الو ))
مشاري : (( هلا خالتي ))
ريما : (( خالتي بعينك انا ريما ))
مشاري : (( ههههههههه اهلين ريما ))
ريما : (( شرشر وينك؟؟ ))
مشاري : (( قريب ))
ريما : (( يله بسرعه لا يفوتك البحر مره يجنن ))
مشاري : (( انا عند الباب الحين ))
بفرح قالت ريما : (( اوكي باي ))
مشاري : (( باي ))
قربت ام فراس من ريما وقالت : (( ريما ممكن اعرف ايش سر اهتمامك بمشاري؟؟ ))
توردت خدود ريما ورفعت يدها لامها وقالت : (( الدم الي جوى هذي ))
ام فراس : (( ريما حبيبتي مو معنى ان مشاري تبرع لك بالدم يعني انك ملزومه تهتمي فيه ))
ريما : (( ماما ايش هالكلام ؟؟؟ مشاري ولد عمتي ))
ام فراس : (( ادري ياحبيبتي بس لاتخلي افكارك تاخذك لبعيد لان ماراح يندم بالاخير الا انتي ))
تاملت ريما امها مستغربه من اسلوبها ؟؟ ليش راح تندم؟؟؟ ايش كان بينها وبين مشاري قبل؟؟؟ ياليت احد يجاوبها
سمعوا شخص يصفر من بعيد التفتو ع الصوت لقو نجلاء تصفر باعجاب لما شافت مشاري , كان لابس شورت جينز وتيشرت ابيض ومسرحه شعره بطريقه حلوه
ريما اول ماشافته نست امها وكلامها وراحت تركض ناحيه مشاري وهي حاسه ان الارض ماتشيلها , قربت منه وصرخت : (( شرشر اخيرا وصلت يله شرشر قدامي نتفرج ع المكان ))
ابتسم مشاري : (( لا ريما خليها بعدين انا ابي انام الحين من جد تعبان مانمت كويس امس ))
ريما بخوف : (( ليش تعبان؟ فيك شي؟؟ ))
نجلاء: (( لحظه كلتي الرجال خلينا نفهم ايش فيه ))
ضحك مشاري وقال : (( لا بس كان عندي شويه شغل المهم وين راح تنوموني ابي مخده بليز الحقوني ))
نجلاء بسرعه مسكت يد مشاري وسحبته معاها لاقرب شاليه من البيت وقالت : (( هذا الشاليه لك , طبعا بابا ماراح يخليك معانا بالبيت تعرف احنا بنوتات بس اذا تبيني اسكن جنبك بالشاليه ونصير جيران ترى عادي ))
ضحك مشاري وقال : (( لا شكرا ))
دخل مشاري بالشاليه ورتب اغراضه تامله وتامل الغرف الي فيه , كان عباره عن صاله ومطبخ وغرفتين نوم وحمامين , اختار له غرفه ونام فيها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
جوى الفله
اختارت ريما لنفسها قميص استر شوي من البودي الي كانت لابسته , تاملت شكلها في المرايه وعجبها مره بس ناقصها شويه ميك اب , فكرت تروح لاختها اروى اكيد معاها ميك اب لانها ماتبي مشاري يشوفها الا وهي حلوه , راحت تركض ع غرفه اروى وقبل تطق الباب سمعت ام فراس تتكلم جوى الغرفه وتقول لاروى : (( لا اروى ابوك زودها جايب هالشايب لهنا ع شان يخطب ريما , مستحيل اسمح بهالمهزله انا الحين راح اوقفه عند حده ))
اروى : (( ماما الله يخليك مانبي مشاكل , خليني اروح اكلم بابا يحاول ياجل الموضوع شوي ))
ام فراس : (( تعبت وانا اقول له بس هو معاند , يقول ان ريما كانت موافقه عليه قبل الحادث وانه عطى الرجال كلمه ومايقدر يرجع فيها ))
اروى : (( والله مشكله , طيب ماما متى راح يجي ابو زيد ))
ام فراس : (( بعد شوي لانه راح يفطر معانا وراح يجلس معانا بكل اليوم اند ))
اروى : (( والله مدري ايش راح نسوي وكيف راح نقول لريما ؟؟ ))
ام فراس : (( لا انا الحين راح اروح لابوك واقول له اختار يا انا وبناتك يا ابو زيد ))
اروى بخوف قالت : (( لا ياماما انتي عارفه ابوي يسويها ويطلقك , ماما تكفين لا تسوي كذا ))
حطت ريما يدها ع فمها خافت يسمعو اهلها صوت العبره الي طلعت منها غصب , راحت تركض ع غرفتها , قفلت الباب عليها وانسحدت ع السرير وهي تبكي من القهر , معقوله هذا ابوها ليش يكرهها ؟؟ ومعقوله هي كانت موافقه ع ابو زيد؟؟؟ الاف الاسئله تدور براس ريما ونفسها احد يجاوب عليها بصدق وبدون خوف عليها , ليش لما ارتاحت لمشاري ومالت له ويمكن تكون حبته يطلع ابو زيد؟؟ ليش ماتعيش مرتاحه مثل نجلاء واروى ؟؟ اشمعنا ابو زيد خطبها هي؟؟ ليش مو اروى ؟؟؟ تذكرت كلام امها واروى وخوفهم عليها بعد ماتعرف , معقوله هي مسببه لعائلتها كل هالالم والهم , الاب يحاول يوفي بوعد قطعه ع ابو زيد ماتدري هو صدق والا كذب , ام خايفه عليها وخايفه حالها تسوء , اخت ماشافت منها الا الحنان والطيبه تحاول تحافظ ع عايلتها انها تدمر , معقوله تكون هي سبب تدمر هالعائله , كل هذا ع شان ابو زيد؟؟؟
وقفت عند المرايه ومسحت دموعها وباصرار نزلت تدور ع ابوها , لقت بالصاله يطالع التلفزيون واول ماشافها ابتسم وقال : (( هلا بنتي حبيبتي تعالي جنب بابا ع شان عنده خبر لك يجنن ))
ريما : (( بابا لو سمحت ممكن نطلع برا ابيك بموضوع ))
استغرب ابو فراس وخاف انه وصلها الخبر وانها رافضه ابو زيد , قام معاها وطلعو برا مشى جنبها وهي ساكته , كانت محتاره ماتدري ايش تقول له , وقفت فجاءه وقالت : (( بابا ليش مصر اني اتزوج ابو زيد؟ ))
ابتسم ابو فراس : (( يعني اخيرا اقتنعتي ))
ريما : (( جاوب ع سؤالي ))
ابو فراس : (( لانك كنتي تحبيه ))
ريما : (( بابا قول غير هالكلام لاني مو مصدقه اني كنت احب هذا الشي ))
ابو فراس : (( ريما لايهمك المظهر اهم شي الجيب , وبعدين اذا مو عاجبك شكلك مره ممكن لما تتزوجيه تسوي له عمليات تجميل ))
طالعت ريما ابوها بذهول وقالت : (( وهذا الحل برايك؟؟ بابا ايش هالافكار , بابا اني ابي واحد ياسرني بحبه ولما اطالعه احس انه اوسم واحد بالدنيا , مو اطالعه واحس اني جالسه مع جدي , بابا بليز لا تدفني بالحياه ))
ابو فراس بحده قال : (( حلو شين وسيم قبيح راح تتزوجيه , احنا عطيناه وعد وماراح نرجع فيه , ريما ابو زيد طلق زوجته ع شانك وترك اشغاله ع شانك وجالس يستنى موافقتك ))
ريما : (( وانا مو موافقه , وبعدين مين قال له يطلق زوجته , هذا جزاه , يمكن ربي خلاني افقد الذاكره عقاب له لانه فرط في زوجته ))
بحده وعصبيه قال ابو فراس : (( اسمعي ياريما انا ما اخذت رايك , انتي راح تتزوجيه يعني راح تتزوجيه انا بس اعطيك خبر ))
ريما بتحدي : (( واذا قلت لا ايش راح تسوي ؟ ))
ابو فراس : (( راح اجبرك , بس انا افضل انك تتزوجيه بكيفك مو غصب عنك ع شان تكوني مبسوطه , بس اذا اضطريت راح اغصبك ))
غمضت ريما عيونها ونزلت دمعه من القهر , لو وافقت راح تدمر مستقبلها ولو رفضت راح تبدى المشاكل والحروب بين امها وابوها , الام تبي لبنتها السعاده والاب يبي الفلوس , معقوله تسمح لهالعائله تدمر ؟؟؟ : (( بابا طيب اتركني ادرس الموضوع ))
ابو فراس : (( ايش الي تدرسيه ؟؟ ابو فراس يبي الزواج بعد اسبوعين ))
ريما : (( ايـــــــش؟؟ لا انهبل هالشايب ))
ابو فراس : (( انتي الي انهبلتي احد يرفض هالملياردير , المهم انا عزمته هنا ع شان تسمح لكم الفرصه انكم تقربو من بعض ))
ريما : (( وانا بابا مالي راي عندك؟ ))
بحده قال ابو فراس : (( لا انتي مالك الا انك توافقي غصب والا طيب مو فارقه معاي , ريما انا عزمته بس عشان تفهموا بعضشكليا بس انتي راح تتزوجيه فهمتي والا مافهمتيه ))
باستسلام قال ريما : (( الي تشوفه ))
ضحك ابو فراس وقال : (( هذي بنتي ريما ))
مشى وتركها وهي تطالعه وهو يرجع للفله , غمضت عيونها ونزلت دموعها من القهر ع حالها , نفسها تقول لا وترفض بس ابوها راح يطلق امها اكيد لو عارضته , مافيه حل الا انها توافق وتنهي الخلافات , وبهالشكل امها راح تسكت , سمعت صوت مشاري وراها يقول : (( اف كله منك ماقدرت انام لاني غيرت المكان ))
التفتت ريما عليه وعيونها مليانه دموع , مشاري اول ماشافها انصدم ومو عارف ايش يقول , سكت ووقف يطالعها بصدمه؟؟ ايش صار لها وليش تبكي؟؟؟؟
تركته ريما وراحت تركض ع الفله , وعلى طول ع غرفتها
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:53 AM
ابو فراس كان داخل غرفه الاكل يتأكد ان الفطور جاهز , دق موبايله ورد بسرعه لما عرف انه رقم ابو زيد : (( هلا ابو زيد ))
ابو زيد : (( هلا وغلا انا برا ))
ابو فراس : (( يله انا طالع لك ))
قفل منه وبلغ البوابين يفتحو له , وراح يستقبله بنفسه بعد ما اجبر كل العائله انها تجلس بالصاله ع شان تستقبله حتى مشاري كان معاهم وهو مايدري ايش السالفه
رحب فيه بابتسامه : (( هلا والله بابو زيد نور المكان ))
ابو زيد : (( منور باهله ))
ابو فراس : (( تفضل الله يحييك ))
دخل ابو زيد ع الفله وهو يدور ريما بينهم وانقهر لما ماشافها معاهم , سلم ع الموجودين وهي قافله معاه جلس ع اقرب كنبه وهو مخنزر لابعد الحدود , ابو فراس كانه فهم الي يدور بباله فقال : (( عن اذنك يابو زيد راح اطلع فوق انادي ريما ))
ابتسم وقال : (( تفضل ))
اروى كانت تطالعه باشمئزاز , اما نجلاء كانت ع وشك انها تنفجر بس ماسكه نفسها لانها ماتتخيل ريما زوجه لهذا الشي , مشاري كان حاس بشفقه ناحيه بنت خاله
قامت ام فراس وقالت : (( عن اذنك يابو زيد راح اطلع مع سلطان ع شان اشوف ريما ))
طلعت بسرعه قبل ريما ماتعرف السالفه وتنهار , دخلت غرفه ريما لقتها لابسه وابوها يحكي معاها فقالت : (( سلطان اترك بنتي بحالها ماكفاك الي فيها ))
ريما : (( ماما انا موافقه ع الخطوبه ))
انصعقت ام فراس واكتفت بانها فتحت فمها ع اخر شي , قالت ريما توضح الامور : (( انا عارفه ان بابا ماراح يختار لي شي شين وبعدين ع كلام بابا اني كنت موافقه قبل يصير الي يصير , خلاص هذا نصيبي وانا راضيه فيه ))
قربت ام فراس من بنتها : (( ريما ايش قاعده تقولي هذا اكبر من ابوك , ريما لاتهمك ضغوط ابوك اذا ماتبيه ماراح احد يقدر يجبرك ))
ابو فراس : (( ليش تحاولي تلعبي بعقل البنت اتركيها هي موافقه ))
ام فراس : (( انا متاكده انها وافقت من كثر ما ضغطت عليها , ريما حبيبتي ماعليك منه الي تبيه انتي هو الي راح يصير ))
ريما : (( ماما الي ابيه اني ارتبط بابو زيد , ماما بليز اتركيني اعيش حياتي ع الي يريحني ))
سكتت ام فراس من الصدمه ايش غير رايها كذا فجاءه؟؟؟؟ معقوله بدت ترجع لها الذاكره ؟؟
ابو فراس مسك يد بنته وقال : (( ريما حبيبتي يله ننزل عند خطيبك ))
بحزن قالت ريما : (( يله ))
نزلت تحت مع ابوها وتمنت انها مانزلت او انها مانادت مشاري لانها لما شافت الثنين جنب بعض عرفت ايش كثر هي راح تتعذب واكتشفت الفروق الي بينهم , فرق كبير بين الوسامه والقبح وبين الشاب والشايب وبين المرح والجاد
تنهدت وجلست ع اقرب كنبه , ابتسم لها ابو زيد وقال : (( هلا والله بقمرهم ))
سكتت ريما وماردت عليه لانها لو ردت راح تصفقه ع وجهه
ابو فراس حاول يصرف الموضوع ويقول : (( يله ابو زيد الفطور جاهز ))
ابو زيد قام بسرعه : (( يله انا ميت جوع ))
راح بسرعه مع ابو فراس , اما نجلاء انتهزت الفرصه وانفجرت ضحك , التفتت عليها ام فراس وهي معصبه : (( فيه شي يضحك؟ ))
نجلاء : (( بصراحه خطيب ريما شكله يضحك ))
الكل طالعها باستغراب وانحرجت مره وهربت منهم لغرفه الاكل , اما الجده طالعت ريما بسخريه قالت : (( يله ريما لاتخلي زوجك يفطر لوحده ))
ام فراس صرخت : (( خالتي لو سمحتي اسكتي ))
تصنعت ريما الابتسامه وقالت : (( معاك حق يمه شيخه ))
قبل تروح ع الغرفه التفتت ع مشاري لقته يطالعها بتفحص , تركته وراحت عند خطيبها , اول مادخلت امرها ابوها انها تجلس جنبه , استسلمت وجلست جنبه
نجلاء كانت جالسه قدام ابو زيد ومشاري قدام ريما , اما الجده امرت اروى انها تجلس جنب مشاري وهالشي خلا الكل يطالع اروى ومشاري بتفحص , انحرجت اروى وجلست بسرعه
بدا الكل يفطر الا ريما الي كانت تقطع الخبزه الي معاها قطع صغيره وتحطها بالصحن ماكان لها نفس تفطر خاصه وان ابو زيد جنبها ومشاري قدامها
طالع ابو زيد صحنها وقال : (( ريما عصفور انتي؟؟ ))
بدون ماتطالعه قالت ريما : (( ليش؟ ))
ابو زيد وهو يضحك : (( ايش فيك تقطعي الخبزه قطع صغيره لهدرجه فمك صغير مايدخل فيه الخبز ))
الكل حس بسخافته وطالعوه باحتقار الا ابو فراس الي ضحك مجامله وقال : (( حلوه يابو زيد وربي دمك خفيف ))
الجده : (( ايه ياوليدي انت وريما لايقين ع بعض مره كأنكم مخلوقين لبعض ))
ابو فراس حب يدق ع الحديد وهو حامي : (( يمه الله يهديك ابو زيد لسى ماتقدم لريما رسمي عيب تقولي هالكلام ))
التفت ابو زيد ع ابو فراس : (( لا انا تقدمت لها قبل الحادث تذكر لما جيتكم بالبيت؟؟ ))
ابو فراس : (( ايه اذكر بس يعني ماصار فيه دبل او مهر او اي شي ع شان يصير الموضوع رسمي ))
ابو زيد : (( الحين بس اخلص فطوري اخذ ريما وتختار لها اي دبله وباي سعر ))
قاطعه مشاري بحده وقال : (( مايصير ريما تطلع معاك وما صار شي رسمي بينكم , اذا تبي تاخذها ع شان الدبله ياليت تاخذ معاك احد ))
ابو فراس حاول يصرف الموضوع : (( معاك حق ياولدي , مو مشكله انا اروح معاكم ))
الجده : (( هذا ولدي مشاري رجال ويعرف السنع طول عمره ))
ابو زيد يبي يقهر مشاري قال : (( لا يبو فراس ماله داعي نتعب انفسنا , بعد ما افطر ادق ع اكبر معرض مجوهرات واخليه يجيب بضاعته هنا وريما تختار , تدري ان كل المحلات يعروفني ))
مشاري حب يقهره فقال : (( يعرفوك مشالله كلهم؟؟ ليش من كثر ماتزوجت حفطوك؟ ))
ابو زيد بحده قال : (( لا انا ماتزوجت الا وحده الي هي ام بناتي وريما الثانيه وراح تكون ام عيالي ))
مشاري بحده : (( ايه بس غريبه اشوفك تتكلم عن الخطوبه وعن الخاتم الي راح تشتريه وكان الموضوع يخصك لوحدك , ليش ريما ملها راي عندك؟؟ ))
انحرج ابو زيد وقال : (( لا بالعكس ريما هي راس المال بس انا متاكد انها موافقه , صح ريما ))
ريما بتررد قالت : (( الي يشوفه بابا ))
ابو زيد طالع مشاري بنصر والتفتت ع ريما وعطاها السندويش الي كان ياكل منه وقال : (( خذي ياعمري افطري ع شان تسمني ))
نجلاء سدت فمها وقالت : (( وووووووع تبي رودي تاكل بعدك ))
صرخ ابو فراس وقال : (( نجيلا مالك شغل , وبعدين ريما ماتكره ابو زيد )) التفت ع ريما وقال (( ريما خذيها من ابو زيد ))
قامت ريما وقالت : (( الحمدلله انا شبعانه ))
طلعت تشم هواء نظيف بعيد عن ابو زيد , راحت تمشي لما وصلت للبحر وغمضت عيونها بقهر ونزلت دموعها , ليش ابوها ما يرحمها ليش؟؟؟ ليش يجبرها ع شي ماتبيه ؟؟ حست باحد وراها التفتت لقت اروى ونجلاء ومشاري واقفين يتاملوها
اروى بحنان : (( ريما حبيبتي ليش تبكي؟؟ ))
ريما مسحت دموعها وقالت : (( ولا شي ))
ببلاهه قالت نجلاء : (( ريما انتي متضايقه ع شان ابو زيد عطاك السندويش حقه ))
ابتسمت ريما وقالت : (( هذا راح يصير زوجي شلون ابكي ع شان هالسبب هههههه ))
مشاري : (( ريما مافيه قوه بالدنيا تجبرك انك توافقي ع ابو زيد وانتي ماتبيه ))
نزلت ريما عينها بالارض وقالت : (( لا يا مشاري فيه ))
استغربوا كلهم وقالت نجلاء : (( رودي لايكون ابو زيد ماسك عليك شي؟؟ ))
صرخت اروى ع نجلاء وقالت : (( عمى انتي من وين تجيبي هالافكار ؟؟ ))
ابتسمت ريما وقالت : (( لا يانجلاء مو ماسك علي شي , انا خايفه ع ماما وبابا يتطلقو بسببي ))
استغربت اروى من كلامها وكانها كانت سامعه كلامها مع امها ؟؟ : (( ريما اذا ربي كاتب انهم مايستمرو مع بعض مافيه قوه بالدنيا تقدر تجمعهم , وبعدين اذا ماكانو متفقين راح يتطلقو بك او بدونك ))
ريما : (( اروى انا مابي اكون السبب في انهم يتفرقوا ))
مشاري بقهر قال : (( يعني ترضي انك تدمري حياتك؟؟ انا مستغرب شلون خالي يسوي فيك كذا ))
هزت ريما كتوفها وقالت : (( هذا بابا مقدر اغيره )) تندهت وطالعت مشاري تمنت لو يكون هو خطيبها كانت راح تكون اسعد وحده بالدنيا
صرخت نجلاء وقالت : (( لقيت الحل ))
كلهم التفتو عليها متحمسين , قالت : (( ايش رايكم نخلي ابو زيد هو الي يرفض رودي وبكذا بابا ماراح يقدر يسوي حاجه ))
اروى طالعتها باحتقار : (( صراحه انك ذكيه , وشلون انشالله راح نخليه يرفضها اذا هو طلق ام عياله ع شانها ))
نجلاء حطت اصبعها جوى فمها وهي تفكر بعدين قالت : (( ايه لقيتها , ابو زيد شايب وشايب معقد باين عليه , والشايب المعقد سوي له اي حاجه الا تمسي شرفه , فاحنا راح نلعب بشرفه ))
مشاري هو الي انذهل الحين وحس انه مو فاهم شي : (( شلون راح تلعبي بشرفه , لا يكون تبينا نسرق وحده من بناته ونهدده بها ))
نجلاء التفتت ع مشاري وطالعته باحتقار وقالت : (( هذي افكارك انت , افكار واحد نونو مايعرف يخطط ))
طالعها مشاري بصدمه وقال : (( نورينا يا ام المفهوميه ))
نجلاء : (( خلونا نوهمه انك تحبي واحد ثاني , وبكذا راح يحس ان شرفه انلعب به وراح يكرهك ويقول لبابا انه مايبيك ))
اروى : (( وين هالحبيب يالفالحه , وبعدين لو صدق ان ريما لها حبيب راح يقول لبابا وساعتها راح يقتلنا كلنا مو بس ريما ))
نجلاء : (( وليش تعترف ريما , ريما لازم تنكر لاخر لحظه وتقول ان ابو زيد مريض بمرض الشك وانه اصلا طلق زوجته لانه يشك فيها , لازم نسوي تمهيدات مثلا نوهم بابا ان ابو زيد يشك فيها وهي جالسه مع بابا وهي جالسه معانا وبهالشكل بابا راح يتاكد انه مريض بمرض الشك , واخر شي نضرب ضربتنا الاخيره وهي اننا نخلي ريما تواجه ابو زيد وتقول له انها تحب واحد ثاني , ولو راح قال لبابا ماراح يصدقه لانه عارف انه مريض بالشك , عرفتو ياحلوين ))
انصدم مشاري من تفكير نجلاء , مو كنها مراهقه كأنها وحده عمرها 40 , ابتسم لما تاكد ان هالنجاسه الي فيها وراثه من ريما
نجلاء : (( مارديتو هاه ايش رايكم بالخطه ؟؟ ))
مشاري : (( انا بالنسبه لي مره اعجبتني الخطه ))
اروى : (( بس اخاف بعد ماينفصل عن ريما يروح يشوه سمعتها عند الناس ))
نجلاء : (( محد راح يصدق ان ريما ممكن تتزوج هالشايب راح يقولو انه مخرف , وبعدين لاتخافي انا في ظرف يومين راح اشوهه سمعته قبل يشوه سمعت اختي ))
ضحكت ريما غصب عنها , التفت لها مشاري وقال : (( احسن شي بخطتك يانجلاء انك خليتي ريما تضحك ))
انحرجت ريما , اروى قالت : (( طيب اخاف يكتشف ان حبيب ريما وهمي ومافيه حبيب لها اصلا ))
نجلاء : (( وليش يكون وهمي ليش مانخليه حقيقي ))
ريما : (( خير خير خير انشالله ناويه تجيبي لي حبيب؟؟ ))
نجلاء : (( لا تخافي ماراح اسوي لك فضيحه واجيب واحد غريب )) التفتت ع مشاري وقالت (( مافيه احس من مشاري ع شان هالدور اول شي ولد عمتنا وماراح يفضحنا وبعدين مشاري وسيم وراح يقهر ابو زيد )) التفتت ع مشاري وقالت (( طبعا انت موافق )) والتفتت ع ريما وقالت (( هاه ريما خلاص نعتمد ))
في يوم من الايام كان وجه ريما برونزي بس الحين لونها احمر فاقع , اما مشاري حس باحراج كبير خاصه ان اروى موجوده التفت ع اروى لقاها مصدومه وتطالع نجلاء بصدمه
نجلاء : (( ايش فيكم الي وجه صار احمر والي اخضر والي تركواز , Come on ترى مو صعب التمثيل انا ماقلت لكم حبو بعض صدق انا قلت تمثيل , يله مشاري ترى مالنا الا نت ))
اروى : (( نجلاء عيب عليك ايش هالكلام ))
نجلاء : (( ايش قلت , اصلا انتو كنتو موافقين بس لما عرفتو انه مشاري استحيتو , بنات مشاري مثل فراس احد يستحي من اخوه الا اذا كنتي ياريما ماتعتبريه اخوك ))
خافت ريما تنفضح فقالت بسرعه : (( لالا مشاري مثل فراس واكثر بعد ))
نجلاء : (( وانت يامشاري ماتعتبر ريما اختك والا تعتبرها شي ثاني ))
مايدري ليش حس مشاري بنبض قلبه يزيد خاصه لما تكلمت نجلاء عن ممكن تكون علاقه بينه وبين ريما فقال ينكر : (( لا ريما مثل سحر وعبير ))
ريما : (( سحر وعبير؟؟ ))
اروى : (( اخوات مشاري ))
نجلاء : (( خلاص مدام طلعتو اخوان متى تبدو تنفذوا الخطه؟؟ ))
ريما : (( نجلاء احنا ماوافقنا ))
نجلاء : (( مشاري موافق )) التفتت ع مشاري تبي تحرجه (( صح مشاري انت موافق لانك ماتبي تدمر حياه بنت خالك وتبي تساعدها ))
ابتسم مشاري : (( شوفو الي يرحكم وانا مستعد اسوي اي شي بس ماشوف وحده من اخواتي منظره ))
حسه ريما بسكين بقلبها من هالكلمه اختي اختي اختي ملت من هالكلمه
التفتت عليها نجلاء وقالت : (( رودي طبعا ماتقدري ترفضي لان مشاري وافق عيب ترفضي , لانك لو رفضتي راح يحس مشاري انه غريب ))
حست ريما بحماس وانه ممكن بهالتمثيل يحبها صدق مشاري فقالت : (( موافقه ع اي شي بس يختفي ابو زيد عني ))
حطت نجلاء يدها بالهوا وقالت : (( اتفقنا يله رودي حطي يدك ع يدي ))
ابتسمت ريما وحطت يدها ع يد نجلاء , وبعدها قالت نجلاء : (( يدك يامشاري حطها فوق يد رودي ))
تردد مشاري بس خاف انه يلفت الانتباه له فحط يده ع يد ريما , حست ريما بقلبها يخفق بسرعه وان حرارتها ارتفعت يعني لو تقيس حرارتها الحين ممكن تكون 100000 اما مشاري كل الي حس فيه انه ماوده يشيل يده عن يد ريما ليش مايدري
التفتت نجلاء ع اروى وقالت : (( يله اروى يدك ع يد مشاري ))
اروى مو متعوده تلمس اي رجال فقالت : (( ايه بس اممم ))
نجلاء : (( يووووه اروى هذا اتفاق لا نسوي نفسك خجوله ))
ابتسمت وحطت يدها ع يد مشاري , مشاري مع ان يد ريما تحت يده ويد اروى فوق يده بس كان كل احساسه مركز ع يد ريما وكانها الشي الوحيد الموجود بالدنيا كلها , رفع عينه لها لقى خدودها متورده ومنزله عينها بالارض
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نزل ابو فراس من الدور الثاني وهو يركض ولابس شورت سباحه
الجده انهبلت لانها لاول مره تشوف ولدها لابس شورت
الجده : (( سليطين وراك متفصخ ))
ابو فراس وهو يضحك : (( يمه هذا شورت سباحه , انا رايح اسبح تبيني اسبح ببنطلون وقميص؟؟ ))
ام فراس باستغراب : (( الله ياسلطان لك 5 سنين ماتسبح ايش صار لك اليوم؟؟ ))
دخل ابو زيد عليها وجاوب ع سؤال ام فراس لما قال : (( يله يابو فراس نروح نسبح ))
هنا الجده قامت تطالع في ابو زيد بصدمه ماقبلها ولابعدها صدمه , وام فراس تمنت انها ماكلت شي لانها حست انها راح ترجع اكلها
كان لابس شورت سباحه وكرشته مترهله وتهز مع كل حركه يتحركها وكأن جواها مويه , هذا غير حجمها الي واصل ركبه حتى ان سره توسع من كبر كرشته وصار نص بطنه سر , وكله كوم والصدر كوم يبي له سنتيانه ع شان تشده , وظهره اكثر من طبقه
الجده قامت مفجوعه وقالت : (( انهبلت يالشايب وش هاللبس؟ ))
ابو زيد ابتسم لها وقال : (( ايش نسوي يالعجوز نبي نرجع شباب يله بابو فراس ))
طلع وهو يركض <-- مسوي رياضي
ووراه ابو فراس وشكلهم تحفه شياب ومسوين شباب , ركضوا لما وصلوا للبحر لقوا البنات جالسين ع الرمل مع مشاري , فقال لهم ابو فراس : (( بنات يله تعالوا اسبحوا معانا وانت يامشاري قوم غير ملابسك والحقنا ))
تركوهم وراحو يسبحو , نجلاء انفجرت من الضحك ع شكل ابو زيد حتى اروى ماقدرت تتحمل شكل جسمه , اما مشاري كان جالس يطالع ابو زيد بتركيز , ضربته نجلاء وقالت : (( هيه انت ايش تطالع فيه عاجبك يعني؟؟ ))
مشاري بتركير : (( اششش انا قاعد اعد ))
اروى بذهول : (( ايش تعد؟؟ ))
مشاري : (( اعد عدد طبقات الشحم الي بظهر ابو زيد ))
الكل : (( هههههههههههههههههههه ))
مشاري : (( تعالوا نسبح معاه ونغرقه ونرتاح منه ))
قامت نجلاء بسرعه وقالت : (( يله راح اروح البس البكيني ))
مشاري : (( يله اروى وريما ايش تنتظروا ))
ريما لمست الجرح الي براسها وقالت : (( لا انا الدكتور مانعني ))
مشاري : (( خساره , طيب وانتي ياروى ))
اروى : (( لالا انا ماحب اسبح خلني جالسه مع ريما ))
ريما : (( لا والله تقومي اصلا انا مالي نفس ))
اروى : (( بس ياريمــ ))
ريما : (( اذا مارحتي تسبحي راح ارجع للفله ))
ابتسم مشاري : (( خلاص اروى اسمعي الكلام , وبعدين لو ماسبحتي انا ماراح اسبح ))
استسلمت اروى وقالت : (( اوكي ))
قامت اروى مع مشاري , اما ريما استغربت ليش مشاري مصر انها تسبح معاهم وليش قال لو ما سبحتي ماراح اسبح؟؟؟ لهدرجه تهمه؟؟؟ تنهدت ع هالافكار الي ماتدري وين راح توديها , ولد خاله مع بنت عمه عادي اصلا هو اسلوبه حتى معاها نفس الشي طيب ليش الحين تحس بالغيره والقهر ؟؟؟ تاففت والتفتت ع ابو زيد الي يصارخ من الوناسه وهو يسبح وابو فراس يجاريه , عقدت حواجبها لما شافت كرشة ابو زيد تهتز مع كل موجه تضربها وصدره الطايح ع بطنه انقرفت منه مره
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الجده فلتها ولبست بنطلون تحت الفستان وراحت بمساعده العصى للبحر ولما وصلت شافت ريما جالسه جنب البحر : (( مهبوله انتي احد يجلس عند البحر ومايسبح , انا لما كنت شباب كنت اغوص غوص )) <-- مو عاقله هالعجوز نصابه بعد
ابتسمت ريما وقالت : (( لا يمه انا ودي اسبح بس الدكتور مانعني ))
سفهتها الجده وراحت تطافش <-- تم ذكر المصطلح سابقا خخخخخخخخخخخخ
لمحت نجلاء جايه تركض من بعيد ولابسه البكيني وماسكه بيدها اروى وتجرها جر , اروى كانت لابسه برمودا للسباحه وفوقه مثل التيشرت للسباحه وكان ساتر مره , حتى بالسباحه ماتركت الحجاب
ابتسمت لها ريما واستغربت ليش هي مو مثل اروى لانها لما شافت ملابسه شافتها كلها عاريه بعكس اروى المحجبه الي ملابسها دايما ساتره
التفتت ع مشاري وانفطر قلبها اول ماشافته وهو يقرب من عندها , كان لابس شورت سباحه بس , انجنت ع جسمه وع عضلات بطنه المنحوته والمرسومه , وعضلات صدره المشدوده والبارزه وكتوفه العريضه , حست ان قلبها راح يوقف ونفسها تقول له روح البس ماتدري ليش حست بنار تاكل صدرها بس لما تتخيل ان اروى ونجلاء راح يشوفوه وهو لابس الشورت بس
قرب من عندها بابتسامته : (( ريما ليش ماتجي تسبحي مع ماما شيخه ترى هذي يسموها سباحه الرجلين ))
ريما ساكته مو قادره تنطق بكلمه شكله سحرها ووسامته شلتها , تاملت فيه وفي عيونه الي ماشافت مثلها ابد
طالعها مشاري بحيره وقال : (( هاه بدينا تمثيل من الحين ؟ ))
انحرجت ريما مره لان حس فيها وتوردت خدودها وقالت : (( اكيد ابو زيد هنا واكيد انه يطالعنا ))
التفت مشاري لابو زيد لقاه لاهي بالسباحه وكرشته تسبح معاه , التفت ع ريما وهو يضحك : (( لا اصلا مو منتبه لك شكله اول مره يشوف بحر بحياته ))
ريما : (( ههههههههه ))
ابتسم لها وبعد عنها وراح باتجاه البحر وريما تتامل كتوفه وظهره وطوله ووسامته وتلتفت ع ابو زيد , فرق بين القمر وبين الوحش , لمحت اروى تقرب من مشاري وتتكلم معاه , كان ودها تروح تسحب مشاري وتطلعه من البحر من القهر الي حست فيه
سمعت صرخاتهم ولعبهم وضحكهم وحست بحسره تقتلها لانها بعيده عن مشاري , لمحت ابو زيد يطلع من المويه ويقرب منها واول ماوصلها انسدح عندها اما ريما لمحت كرشته ماوقفت من الهز الا من بعد ماانسدح ب 10 ثوان حشى زلزال مو كرشه
ابو زيد : (( تصدقي ياريما مع السباحه جعت نفسي الحين اكل ))
ريما بصدمه : (( تاكل؟ توك مفطر ))
ابو زيد : (( ايه بس السباحه جوعتني ))
ريما في نفسها " المفروض ماتاكل سنه ع امل ان كرشتك تنحف "
ابو زيد : (( تدري ياريما انك اليوم قمر خاصه ان ملابسك ساتره , بصراحه مابي تطلعي عند ولد عمتك بملابس مو ساتره لاني ما ارتاح له ))
التفتت ريما له بتهديد وقالت : (( اسمع اصحى تتكلم عن مشاري ع شان ماتندم ))
جلس ابو فراس من الصدمه وقال : (( وليش هالدفاع كله عنه؟؟؟ ))
ريما صرفت الموضوع : (( لانه اخوي الثالث , مشاري مثل فراس وراكان وانا مااسمح لاي احد يغلط عليه ))
حست ريما باحد يحركها من ضهرها التفت عليه لقته راكان : (( رودي ابغى اسبح وماما تقول لا ))
ابتسمت له ريما وقالت : (( انا اخليك تسبح تعال معاي ))
رفعت ريما البنطلون حقها لما وصل فوق ركبها واخذت راكان وتركت ابو زيد وراها , دخلت البحر معاه وهي ماسكه يده , مشت لما وصلت لجدتها وقالت : (( هاه يمه شيخه كيف السباحه معاك؟؟ ))
الجده : (( والله المويه تهبل كمدت رجيلاتي ))
ريما : (( ههههههه , طيب عن اذنك راح اروح مع راكان ))
الجده : (( روحي بس لايجي راسك شي ))
ابتسمت ريما لجدتها وقالت بفرح : (( ليش يمه شيخه تخافي علي؟؟ ))
الجده : (( لا بس اخاف تخربي علينا الطلعه ونرجع ))
تنهدت ريما بقهر لانها مو قادره تكسب حب جدتها ماتدري ليش تكرهها , انتبهت ليدين راكان الي تسحبها , مشت معاه لما صارت المويه تغطي ركبها اما راكان كان مبسوط وحس انه سوى انجاز لان المويه صارت تغطي بطنه بدى يلعب بالمويه وهي واقفه جنبه ع شان تلحق عليه لو طاح , رفعت عينها تتامل مشاري وهو يسبح بمهاره وجنبه اروى ونجلاء ومبين عليهم مبسوطين ويضحوا , حست بوحده فضيعه تقتلها وانها غريبه بينهم , التفتت ع ابو زيد لقته رجع يسبح اظاهر عنده فقر سباحه وجنبه ابوها , تاملت راكان وصارت تشيله وتخوفه انها راح ترميه وراكان يصارخ , لحد ما راكان من الخوف مسك فيها بقوه وصار يضربها ع شان ماتخوفه من قوي الضربه اختل توازن ريما وطاحت ع راسها وغرق شعرها والجرح بالمويه , صرخت الجده وقالت : (( البنت ماتت ))
ريما حست بالم فضيع يقتلها لان المويه مالحه والجرح جديد , هذا غير انها شربت مويه لانها ما توقعت انها راح تطيح , قامت بسرعه وهي تحس بالم فضيع براسها ذكرى سريعه مرت عليها وكأن واحد يحاول يهاجمها وكأنه مسك رجلها وطاحت ع شي , بس ماقدرت تتذكر ملامحه او اي شي ثاني , نست كل شي من الالم , ماحست الا واحد شالها وركض بها , رفعت عينها ولقت نفسها بحظن مشاري وهو شايلها , حست نفسها نست كل الالم وقربت اكثر من مشاري ولفت يديها ع ضهره وهي يركض بها , دخل الفله وصرخ ع الخدامات ع شان يجيبو علبه الاسعافات الاوليه , جلسها ع الكنبه وتاملت ملامحه كان فيها خوف صادق , سمعت ورى مشاري صوت نجلاء واروى وابو زيد وابو فراس وامها والجده وراكان بس ماهي قادره تركز ايش يقولو لان الالم يقتلها , حست باصابع مشاري تفك البلاستر الي ع راسها ويحاول يجفف الجرح ويحط عليه مطهر للجروح
مشاري : (( ريما حاسه بشي ))
ريما بصوت ضعيف : (( راسي يعورني ))
مشاري : (( طيب خذي هذي الحبه راح تهديك ))
اخذت ريما الحبه واكلتها وبعد دقايق حست الالم بدا يخف , حاولت تقوم بس مشاري منعها وقال : (( خليك مرتاحه , هاه كيفك الحين؟؟ ))
ريما : (( احسن خف الالم ))
صرخ ابو فراس : (( ابي افهم ايش هاللقافه الي خلتك تسبحي ))
ام فراس : (( هذا وقتك انت البنت تعبانه ))
ابو زيد يكلم مشاري : (( انت بعد ابي اتطمن ع خطيبتي ))
سفهه مشاري وقال لريما : (( اكيد الحين انتي احسن ))
ريما : (( ايه خف الالم كثير ))
اروى : (( بسم عليك , خوفتينا عليك مره سلامتك ))
نجلاء : (( رودي بليز لا تقربي من البحر ترى كلنا انجنينا عليك ))
التفتو كلهم ع صياح ام فراس : (( بنتي حبيبتي بغيتي تروحي مني ))
ابتسمت ريما بتعب : (( ماما لا تخافي طيحه بسيطه ))
ابو زيد : (( مشاري بعد عن خطيبتي ابي اتاكد انها بخير ))
ريما : (( لا ما ابيك انا ابي مشاري يكون جنبي ))
طالعت اروى نجلاء وابتسمو لانهم تاكدو ان ريما بخير لانها بدت تنفذ الخطه , اما ريما كانت الكلمات نابعه من قلب , مشاري رغم انه عارف ان الدعوى كلها تمثيل الا انه حس بفرح بهالكلمه ليش مايدري؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ابو زيد : (( هلا وغلا انا برا ))
ابو فراس : (( يله انا طالع لك ))
قفل منه وبلغ البوابين يفتحو له , وراح يستقبله بنفسه بعد ما اجبر كل العائله انها تجلس بالصاله ع شان تستقبله حتى مشاري كان معاهم وهو مايدري ايش السالفه
رحب فيه بابتسامه : (( هلا والله بابو زيد نور المكان ))
ابو زيد : (( منور باهله ))
ابو فراس : (( تفضل الله يحييك ))
دخل ابو زيد ع الفله وهو يدور ريما بينهم وانقهر لما ماشافها معاهم , سلم ع الموجودين وهي قافله معاه جلس ع اقرب كنبه وهو مخنزر لابعد الحدود , ابو فراس كانه فهم الي يدور بباله فقال : (( عن اذنك يابو زيد راح اطلع فوق انادي ريما ))
ابتسم وقال : (( تفضل ))
اروى كانت تطالعه باشمئزاز , اما نجلاء كانت ع وشك انها تنفجر بس ماسكه نفسها لانها ماتتخيل ريما زوجه لهذا الشي , مشاري كان حاس بشفقه ناحيه بنت خاله
قامت ام فراس وقالت : (( عن اذنك يابو زيد راح اطلع مع سلطان ع شان اشوف ريما ))
طلعت بسرعه قبل ريما ماتعرف السالفه وتنهار , دخلت غرفه ريما لقتها لابسه وابوها يحكي معاها فقالت : (( سلطان اترك بنتي بحالها ماكفاك الي فيها ))
ريما : (( ماما انا موافقه ع الخطوبه ))
انصعقت ام فراس واكتفت بانها فتحت فمها ع اخر شي , قالت ريما توضح الامور : (( انا عارفه ان بابا ماراح يختار لي شي شين وبعدين ع كلام بابا اني كنت موافقه قبل يصير الي يصير , خلاص هذا نصيبي وانا راضيه فيه ))
قربت ام فراس من بنتها : (( ريما ايش قاعده تقولي هذا اكبر من ابوك , ريما لاتهمك ضغوط ابوك اذا ماتبيه ماراح احد يقدر يجبرك ))
ابو فراس : (( ليش تحاولي تلعبي بعقل البنت اتركيها هي موافقه ))
ام فراس : (( انا متاكده انها وافقت من كثر ما ضغطت عليها , ريما حبيبتي ماعليك منه الي تبيه انتي هو الي راح يصير ))
ريما : (( ماما الي ابيه اني ارتبط بابو زيد , ماما بليز اتركيني اعيش حياتي ع الي يريحني ))
سكتت ام فراس من الصدمه ايش غير رايها كذا فجاءه؟؟؟؟ معقوله بدت ترجع لها الذاكره ؟؟
ابو فراس مسك يد بنته وقال : (( ريما حبيبتي يله ننزل عند خطيبك ))
بحزن قالت ريما : (( يله ))
نزلت تحت مع ابوها وتمنت انها مانزلت او انها مانادت مشاري لانها لما شافت الثنين جنب بعض عرفت ايش كثر هي راح تتعذب واكتشفت الفروق الي بينهم , فرق كبير بين الوسامه والقبح وبين الشاب والشايب وبين المرح والجاد
تنهدت وجلست ع اقرب كنبه , ابتسم لها ابو زيد وقال : (( هلا والله بقمرهم ))
سكتت ريما وماردت عليه لانها لو ردت راح تصفقه ع وجهه
ابو فراس حاول يصرف الموضوع ويقول : (( يله ابو زيد الفطور جاهز ))
ابو زيد قام بسرعه : (( يله انا ميت جوع ))
راح بسرعه مع ابو فراس , اما نجلاء انتهزت الفرصه وانفجرت ضحك , التفتت عليها ام فراس وهي معصبه : (( فيه شي يضحك؟ ))
نجلاء : (( بصراحه خطيب ريما شكله يضحك ))
الكل طالعها باستغراب وانحرجت مره وهربت منهم لغرفه الاكل , اما الجده طالعت ريما بسخريه قالت : (( يله ريما لاتخلي زوجك يفطر لوحده ))
ام فراس صرخت : (( خالتي لو سمحتي اسكتي ))
تصنعت ريما الابتسامه وقالت : (( معاك حق يمه شيخه ))
قبل تروح ع الغرفه التفتت ع مشاري لقته يطالعها بتفحص , تركته وراحت عند خطيبها , اول مادخلت امرها ابوها انها تجلس جنبه , استسلمت وجلست جنبه
نجلاء كانت جالسه قدام ابو زيد ومشاري قدام ريما , اما الجده امرت اروى انها تجلس جنب مشاري وهالشي خلا الكل يطالع اروى ومشاري بتفحص , انحرجت اروى وجلست بسرعه
بدا الكل يفطر الا ريما الي كانت تقطع الخبزه الي معاها قطع صغيره وتحطها بالصحن ماكان لها نفس تفطر خاصه وان ابو زيد جنبها ومشاري قدامها
طالع ابو زيد صحنها وقال : (( ريما عصفور انتي؟؟ ))
بدون ماتطالعه قالت ريما : (( ليش؟ ))
ابو زيد وهو يضحك : (( ايش فيك تقطعي الخبزه قطع صغيره لهدرجه فمك صغير مايدخل فيه الخبز ))
الكل حس بسخافته وطالعوه باحتقار الا ابو فراس الي ضحك مجامله وقال : (( حلوه يابو زيد وربي دمك خفيف ))
الجده : (( ايه ياوليدي انت وريما لايقين ع بعض مره كأنكم مخلوقين لبعض ))
ابو فراس حب يدق ع الحديد وهو حامي : (( يمه الله يهديك ابو زيد لسى ماتقدم لريما رسمي عيب تقولي هالكلام ))
التفت ابو زيد ع ابو فراس : (( لا انا تقدمت لها قبل الحادث تذكر لما جيتكم بالبيت؟؟ ))
ابو فراس : (( ايه اذكر بس يعني ماصار فيه دبل او مهر او اي شي ع شان يصير الموضوع رسمي ))
ابو زيد : (( الحين بس اخلص فطوري اخذ ريما وتختار لها اي دبله وباي سعر ))
قاطعه مشاري بحده وقال : (( مايصير ريما تطلع معاك وما صار شي رسمي بينكم , اذا تبي تاخذها ع شان الدبله ياليت تاخذ معاك احد ))
ابو فراس حاول يصرف الموضوع : (( معاك حق ياولدي , مو مشكله انا اروح معاكم ))
الجده : (( هذا ولدي مشاري رجال ويعرف السنع طول عمره ))
ابو زيد يبي يقهر مشاري قال : (( لا يبو فراس ماله داعي نتعب انفسنا , بعد ما افطر ادق ع اكبر معرض مجوهرات واخليه يجيب بضاعته هنا وريما تختار , تدري ان كل المحلات يعروفني ))
مشاري حب يقهره فقال : (( يعرفوك مشالله كلهم؟؟ ليش من كثر ماتزوجت حفطوك؟ ))
ابو زيد بحده قال : (( لا انا ماتزوجت الا وحده الي هي ام بناتي وريما الثانيه وراح تكون ام عيالي ))
مشاري بحده : (( ايه بس غريبه اشوفك تتكلم عن الخطوبه وعن الخاتم الي راح تشتريه وكان الموضوع يخصك لوحدك , ليش ريما ملها راي عندك؟؟ ))
انحرج ابو زيد وقال : (( لا بالعكس ريما هي راس المال بس انا متاكد انها موافقه , صح ريما ))
ريما بتررد قالت : (( الي يشوفه بابا ))
ابو زيد طالع مشاري بنصر والتفتت ع ريما وعطاها السندويش الي كان ياكل منه وقال : (( خذي ياعمري افطري ع شان تسمني ))
نجلاء سدت فمها وقالت : (( وووووووع تبي رودي تاكل بعدك ))
صرخ ابو فراس وقال : (( نجيلا مالك شغل , وبعدين ريما ماتكره ابو زيد )) التفت ع ريما وقال (( ريما خذيها من ابو زيد ))
قامت ريما وقالت : (( الحمدلله انا شبعانه ))
طلعت تشم هواء نظيف بعيد عن ابو زيد , راحت تمشي لما وصلت للبحر وغمضت عيونها بقهر ونزلت دموعها , ليش ابوها ما يرحمها ليش؟؟؟ ليش يجبرها ع شي ماتبيه ؟؟ حست باحد وراها التفتت لقت اروى ونجلاء ومشاري واقفين يتاملوها
اروى بحنان : (( ريما حبيبتي ليش تبكي؟؟ ))
ريما مسحت دموعها وقالت : (( ولا شي ))
ببلاهه قالت نجلاء : (( ريما انتي متضايقه ع شان ابو زيد عطاك السندويش حقه ))
ابتسمت ريما وقالت : (( هذا راح يصير زوجي شلون ابكي ع شان هالسبب هههههه ))
مشاري : (( ريما مافيه قوه بالدنيا تجبرك انك توافقي ع ابو زيد وانتي ماتبيه ))
نزلت ريما عينها بالارض وقالت : (( لا يا مشاري فيه ))
استغربوا كلهم وقالت نجلاء : (( رودي لايكون ابو زيد ماسك عليك شي؟؟ ))
صرخت اروى ع نجلاء وقالت : (( عمى انتي من وين تجيبي هالافكار ؟؟ ))
ابتسمت ريما وقالت : (( لا يانجلاء مو ماسك علي شي , انا خايفه ع ماما وبابا يتطلقو بسببي ))
استغربت اروى من كلامها وكانها كانت سامعه كلامها مع امها ؟؟ : (( ريما اذا ربي كاتب انهم مايستمرو مع بعض مافيه قوه بالدنيا تقدر تجمعهم , وبعدين اذا ماكانو متفقين راح يتطلقو بك او بدونك ))
ريما : (( اروى انا مابي اكون السبب في انهم يتفرقوا ))
مشاري بقهر قال : (( يعني ترضي انك تدمري حياتك؟؟ انا مستغرب شلون خالي يسوي فيك كذا ))
هزت ريما كتوفها وقالت : (( هذا بابا مقدر اغيره )) تندهت وطالعت مشاري تمنت لو يكون هو خطيبها كانت راح تكون اسعد وحده بالدنيا
صرخت نجلاء وقالت : (( لقيت الحل ))
كلهم التفتو عليها متحمسين , قالت : (( ايش رايكم نخلي ابو زيد هو الي يرفض رودي وبكذا بابا ماراح يقدر يسوي حاجه ))
اروى طالعتها باحتقار : (( صراحه انك ذكيه , وشلون انشالله راح نخليه يرفضها اذا هو طلق ام عياله ع شانها ))
نجلاء حطت اصبعها جوى فمها وهي تفكر بعدين قالت : (( ايه لقيتها , ابو زيد شايب وشايب معقد باين عليه , والشايب المعقد سوي له اي حاجه الا تمسي شرفه , فاحنا راح نلعب بشرفه ))
مشاري هو الي انذهل الحين وحس انه مو فاهم شي : (( شلون راح تلعبي بشرفه , لا يكون تبينا نسرق وحده من بناته ونهدده بها ))
نجلاء التفتت ع مشاري وطالعته باحتقار وقالت : (( هذي افكارك انت , افكار واحد نونو مايعرف يخطط ))
طالعها مشاري بصدمه وقال : (( نورينا يا ام المفهوميه ))
نجلاء : (( خلونا نوهمه انك تحبي واحد ثاني , وبكذا راح يحس ان شرفه انلعب به وراح يكرهك ويقول لبابا انه مايبيك ))
اروى : (( وين هالحبيب يالفالحه , وبعدين لو صدق ان ريما لها حبيب راح يقول لبابا وساعتها راح يقتلنا كلنا مو بس ريما ))
نجلاء : (( وليش تعترف ريما , ريما لازم تنكر لاخر لحظه وتقول ان ابو زيد مريض بمرض الشك وانه اصلا طلق زوجته لانه يشك فيها , لازم نسوي تمهيدات مثلا نوهم بابا ان ابو زيد يشك فيها وهي جالسه مع بابا وهي جالسه معانا وبهالشكل بابا راح يتاكد انه مريض بمرض الشك , واخر شي نضرب ضربتنا الاخيره وهي اننا نخلي ريما تواجه ابو زيد وتقول له انها تحب واحد ثاني , ولو راح قال لبابا ماراح يصدقه لانه عارف انه مريض بالشك , عرفتو ياحلوين ))
انصدم مشاري من تفكير نجلاء , مو كنها مراهقه كأنها وحده عمرها 40 , ابتسم لما تاكد ان هالنجاسه الي فيها وراثه من ريما
نجلاء : (( مارديتو هاه ايش رايكم بالخطه ؟؟ ))
مشاري : (( انا بالنسبه لي مره اعجبتني الخطه ))
اروى : (( بس اخاف بعد ماينفصل عن ريما يروح يشوه سمعتها عند الناس ))
نجلاء : (( محد راح يصدق ان ريما ممكن تتزوج هالشايب راح يقولو انه مخرف , وبعدين لاتخافي انا في ظرف يومين راح اشوهه سمعته قبل يشوه سمعت اختي ))
ضحكت ريما غصب عنها , التفت لها مشاري وقال : (( احسن شي بخطتك يانجلاء انك خليتي ريما تضحك ))
انحرجت ريما , اروى قالت : (( طيب اخاف يكتشف ان حبيب ريما وهمي ومافيه حبيب لها اصلا ))
نجلاء : (( وليش يكون وهمي ليش مانخليه حقيقي ))
ريما : (( خير خير خير انشالله ناويه تجيبي لي حبيب؟؟ ))
نجلاء : (( لا تخافي ماراح اسوي لك فضيحه واجيب واحد غريب )) التفتت ع مشاري وقالت (( مافيه احس من مشاري ع شان هالدور اول شي ولد عمتنا وماراح يفضحنا وبعدين مشاري وسيم وراح يقهر ابو زيد )) التفتت ع مشاري وقالت (( طبعا انت موافق )) والتفتت ع ريما وقالت (( هاه ريما خلاص نعتمد ))
في يوم من الايام كان وجه ريما برونزي بس الحين لونها احمر فاقع , اما مشاري حس باحراج كبير خاصه ان اروى موجوده التفت ع اروى لقاها مصدومه وتطالع نجلاء بصدمه
نجلاء : (( ايش فيكم الي وجه صار احمر والي اخضر والي تركواز , Come on ترى مو صعب التمثيل انا ماقلت لكم حبو بعض صدق انا قلت تمثيل , يله مشاري ترى مالنا الا نت ))
اروى : (( نجلاء عيب عليك ايش هالكلام ))
نجلاء : (( ايش قلت , اصلا انتو كنتو موافقين بس لما عرفتو انه مشاري استحيتو , بنات مشاري مثل فراس احد يستحي من اخوه الا اذا كنتي ياريما ماتعتبريه اخوك ))
خافت ريما تنفضح فقالت بسرعه : (( لالا مشاري مثل فراس واكثر بعد ))
نجلاء : (( وانت يامشاري ماتعتبر ريما اختك والا تعتبرها شي ثاني ))
مايدري ليش حس مشاري بنبض قلبه يزيد خاصه لما تكلمت نجلاء عن ممكن تكون علاقه بينه وبين ريما فقال ينكر : (( لا ريما مثل سحر وعبير ))
ريما : (( سحر وعبير؟؟ ))
اروى : (( اخوات مشاري ))
نجلاء : (( خلاص مدام طلعتو اخوان متى تبدو تنفذوا الخطه؟؟ ))
ريما : (( نجلاء احنا ماوافقنا ))
نجلاء : (( مشاري موافق )) التفتت ع مشاري تبي تحرجه (( صح مشاري انت موافق لانك ماتبي تدمر حياه بنت خالك وتبي تساعدها ))
ابتسم مشاري : (( شوفو الي يرحكم وانا مستعد اسوي اي شي بس ماشوف وحده من اخواتي منظره ))
حسه ريما بسكين بقلبها من هالكلمه اختي اختي اختي ملت من هالكلمه
التفتت عليها نجلاء وقالت : (( رودي طبعا ماتقدري ترفضي لان مشاري وافق عيب ترفضي , لانك لو رفضتي راح يحس مشاري انه غريب ))
حست ريما بحماس وانه ممكن بهالتمثيل يحبها صدق مشاري فقالت : (( موافقه ع اي شي بس يختفي ابو زيد عني ))
حطت نجلاء يدها بالهوا وقالت : (( اتفقنا يله رودي حطي يدك ع يدي ))
ابتسمت ريما وحطت يدها ع يد نجلاء , وبعدها قالت نجلاء : (( يدك يامشاري حطها فوق يد رودي ))
تردد مشاري بس خاف انه يلفت الانتباه له فحط يده ع يد ريما , حست ريما بقلبها يخفق بسرعه وان حرارتها ارتفعت يعني لو تقيس حرارتها الحين ممكن تكون 100000 اما مشاري كل الي حس فيه انه ماوده يشيل يده عن يد ريما ليش مايدري
التفتت نجلاء ع اروى وقالت : (( يله اروى يدك ع يد مشاري ))
اروى مو متعوده تلمس اي رجال فقالت : (( ايه بس اممم ))
نجلاء : (( يووووه اروى هذا اتفاق لا نسوي نفسك خجوله ))
ابتسمت وحطت يدها ع يد مشاري , مشاري مع ان يد ريما تحت يده ويد اروى فوق يده بس كان كل احساسه مركز ع يد ريما وكانها الشي الوحيد الموجود بالدنيا كلها , رفع عينه لها لقى خدودها متورده ومنزله عينها بالارض
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نزل ابو فراس من الدور الثاني وهو يركض ولابس شورت سباحه
الجده انهبلت لانها لاول مره تشوف ولدها لابس شورت
الجده : (( سليطين وراك متفصخ ))
ابو فراس وهو يضحك : (( يمه هذا شورت سباحه , انا رايح اسبح تبيني اسبح ببنطلون وقميص؟؟ ))
ام فراس باستغراب : (( الله ياسلطان لك 5 سنين ماتسبح ايش صار لك اليوم؟؟ ))
دخل ابو زيد عليها وجاوب ع سؤال ام فراس لما قال : (( يله يابو فراس نروح نسبح ))
هنا الجده قامت تطالع في ابو زيد بصدمه ماقبلها ولابعدها صدمه , وام فراس تمنت انها ماكلت شي لانها حست انها راح ترجع اكلها
كان لابس شورت سباحه وكرشته مترهله وتهز مع كل حركه يتحركها وكأن جواها مويه , هذا غير حجمها الي واصل ركبه حتى ان سره توسع من كبر كرشته وصار نص بطنه سر , وكله كوم والصدر كوم يبي له سنتيانه ع شان تشده , وظهره اكثر من طبقه
الجده قامت مفجوعه وقالت : (( انهبلت يالشايب وش هاللبس؟ ))
ابو زيد ابتسم لها وقال : (( ايش نسوي يالعجوز نبي نرجع شباب يله بابو فراس ))
طلع وهو يركض <-- مسوي رياضي
ووراه ابو فراس وشكلهم تحفه شياب ومسوين شباب , ركضوا لما وصلوا للبحر لقوا البنات جالسين ع الرمل مع مشاري , فقال لهم ابو فراس : (( بنات يله تعالوا اسبحوا معانا وانت يامشاري قوم غير ملابسك والحقنا ))
تركوهم وراحو يسبحو , نجلاء انفجرت من الضحك ع شكل ابو زيد حتى اروى ماقدرت تتحمل شكل جسمه , اما مشاري كان جالس يطالع ابو زيد بتركيز , ضربته نجلاء وقالت : (( هيه انت ايش تطالع فيه عاجبك يعني؟؟ ))
مشاري بتركير : (( اششش انا قاعد اعد ))
اروى بذهول : (( ايش تعد؟؟ ))
مشاري : (( اعد عدد طبقات الشحم الي بظهر ابو زيد ))
الكل : (( هههههههههههههههههههه ))
مشاري : (( تعالوا نسبح معاه ونغرقه ونرتاح منه ))
قامت نجلاء بسرعه وقالت : (( يله راح اروح البس البكيني ))
مشاري : (( يله اروى وريما ايش تنتظروا ))
ريما لمست الجرح الي براسها وقالت : (( لا انا الدكتور مانعني ))
مشاري : (( خساره , طيب وانتي ياروى ))
اروى : (( لالا انا ماحب اسبح خلني جالسه مع ريما ))
ريما : (( لا والله تقومي اصلا انا مالي نفس ))
اروى : (( بس ياريمــ ))
ريما : (( اذا مارحتي تسبحي راح ارجع للفله ))
ابتسم مشاري : (( خلاص اروى اسمعي الكلام , وبعدين لو ماسبحتي انا ماراح اسبح ))
استسلمت اروى وقالت : (( اوكي ))
قامت اروى مع مشاري , اما ريما استغربت ليش مشاري مصر انها تسبح معاهم وليش قال لو ما سبحتي ماراح اسبح؟؟؟ لهدرجه تهمه؟؟؟ تنهدت ع هالافكار الي ماتدري وين راح توديها , ولد خاله مع بنت عمه عادي اصلا هو اسلوبه حتى معاها نفس الشي طيب ليش الحين تحس بالغيره والقهر ؟؟؟ تاففت والتفتت ع ابو زيد الي يصارخ من الوناسه وهو يسبح وابو فراس يجاريه , عقدت حواجبها لما شافت كرشة ابو زيد تهتز مع كل موجه تضربها وصدره الطايح ع بطنه انقرفت منه مره
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الجده فلتها ولبست بنطلون تحت الفستان وراحت بمساعده العصى للبحر ولما وصلت شافت ريما جالسه جنب البحر : (( مهبوله انتي احد يجلس عند البحر ومايسبح , انا لما كنت شباب كنت اغوص غوص )) <-- مو عاقله هالعجوز نصابه بعد
ابتسمت ريما وقالت : (( لا يمه انا ودي اسبح بس الدكتور مانعني ))
سفهتها الجده وراحت تطافش <-- تم ذكر المصطلح سابقا خخخخخخخخخخخخ
لمحت نجلاء جايه تركض من بعيد ولابسه البكيني وماسكه بيدها اروى وتجرها جر , اروى كانت لابسه برمودا للسباحه وفوقه مثل التيشرت للسباحه وكان ساتر مره , حتى بالسباحه ماتركت الحجاب
ابتسمت لها ريما واستغربت ليش هي مو مثل اروى لانها لما شافت ملابسه شافتها كلها عاريه بعكس اروى المحجبه الي ملابسها دايما ساتره
التفتت ع مشاري وانفطر قلبها اول ماشافته وهو يقرب من عندها , كان لابس شورت سباحه بس , انجنت ع جسمه وع عضلات بطنه المنحوته والمرسومه , وعضلات صدره المشدوده والبارزه وكتوفه العريضه , حست ان قلبها راح يوقف ونفسها تقول له روح البس ماتدري ليش حست بنار تاكل صدرها بس لما تتخيل ان اروى ونجلاء راح يشوفوه وهو لابس الشورت بس
قرب من عندها بابتسامته : (( ريما ليش ماتجي تسبحي مع ماما شيخه ترى هذي يسموها سباحه الرجلين ))
ريما ساكته مو قادره تنطق بكلمه شكله سحرها ووسامته شلتها , تاملت فيه وفي عيونه الي ماشافت مثلها ابد
طالعها مشاري بحيره وقال : (( هاه بدينا تمثيل من الحين ؟ ))
انحرجت ريما مره لان حس فيها وتوردت خدودها وقالت : (( اكيد ابو زيد هنا واكيد انه يطالعنا ))
التفت مشاري لابو زيد لقاه لاهي بالسباحه وكرشته تسبح معاه , التفت ع ريما وهو يضحك : (( لا اصلا مو منتبه لك شكله اول مره يشوف بحر بحياته ))
ريما : (( ههههههههه ))
ابتسم لها وبعد عنها وراح باتجاه البحر وريما تتامل كتوفه وظهره وطوله ووسامته وتلتفت ع ابو زيد , فرق بين القمر وبين الوحش , لمحت اروى تقرب من مشاري وتتكلم معاه , كان ودها تروح تسحب مشاري وتطلعه من البحر من القهر الي حست فيه
سمعت صرخاتهم ولعبهم وضحكهم وحست بحسره تقتلها لانها بعيده عن مشاري , لمحت ابو زيد يطلع من المويه ويقرب منها واول ماوصلها انسدح عندها اما ريما لمحت كرشته ماوقفت من الهز الا من بعد ماانسدح ب 10 ثوان حشى زلزال مو كرشه
ابو زيد : (( تصدقي ياريما مع السباحه جعت نفسي الحين اكل ))
ريما بصدمه : (( تاكل؟ توك مفطر ))
ابو زيد : (( ايه بس السباحه جوعتني ))
ريما في نفسها " المفروض ماتاكل سنه ع امل ان كرشتك تنحف "
ابو زيد : (( تدري ياريما انك اليوم قمر خاصه ان ملابسك ساتره , بصراحه مابي تطلعي عند ولد عمتك بملابس مو ساتره لاني ما ارتاح له ))
التفتت ريما له بتهديد وقالت : (( اسمع اصحى تتكلم عن مشاري ع شان ماتندم ))
جلس ابو فراس من الصدمه وقال : (( وليش هالدفاع كله عنه؟؟؟ ))
ريما صرفت الموضوع : (( لانه اخوي الثالث , مشاري مثل فراس وراكان وانا مااسمح لاي احد يغلط عليه ))
حست ريما باحد يحركها من ضهرها التفت عليه لقته راكان : (( رودي ابغى اسبح وماما تقول لا ))
ابتسمت له ريما وقالت : (( انا اخليك تسبح تعال معاي ))
رفعت ريما البنطلون حقها لما وصل فوق ركبها واخذت راكان وتركت ابو زيد وراها , دخلت البحر معاه وهي ماسكه يده , مشت لما وصلت لجدتها وقالت : (( هاه يمه شيخه كيف السباحه معاك؟؟ ))
الجده : (( والله المويه تهبل كمدت رجيلاتي ))
ريما : (( ههههههه , طيب عن اذنك راح اروح مع راكان ))
الجده : (( روحي بس لايجي راسك شي ))
ابتسمت ريما لجدتها وقالت بفرح : (( ليش يمه شيخه تخافي علي؟؟ ))
الجده : (( لا بس اخاف تخربي علينا الطلعه ونرجع ))
تنهدت ريما بقهر لانها مو قادره تكسب حب جدتها ماتدري ليش تكرهها , انتبهت ليدين راكان الي تسحبها , مشت معاه لما صارت المويه تغطي ركبها اما راكان كان مبسوط وحس انه سوى انجاز لان المويه صارت تغطي بطنه بدى يلعب بالمويه وهي واقفه جنبه ع شان تلحق عليه لو طاح , رفعت عينها تتامل مشاري وهو يسبح بمهاره وجنبه اروى ونجلاء ومبين عليهم مبسوطين ويضحوا , حست بوحده فضيعه تقتلها وانها غريبه بينهم , التفتت ع ابو زيد لقته رجع يسبح اظاهر عنده فقر سباحه وجنبه ابوها , تاملت راكان وصارت تشيله وتخوفه انها راح ترميه وراكان يصارخ , لحد ما راكان من الخوف مسك فيها بقوه وصار يضربها ع شان ماتخوفه من قوي الضربه اختل توازن ريما وطاحت ع راسها وغرق شعرها والجرح بالمويه , صرخت الجده وقالت : (( البنت ماتت ))
ريما حست بالم فضيع يقتلها لان المويه مالحه والجرح جديد , هذا غير انها شربت مويه لانها ما توقعت انها راح تطيح , قامت بسرعه وهي تحس بالم فضيع براسها ذكرى سريعه مرت عليها وكأن واحد يحاول يهاجمها وكأنه مسك رجلها وطاحت ع شي , بس ماقدرت تتذكر ملامحه او اي شي ثاني , نست كل شي من الالم , ماحست الا واحد شالها وركض بها , رفعت عينها ولقت نفسها بحظن مشاري وهو شايلها , حست نفسها نست كل الالم وقربت اكثر من مشاري ولفت يديها ع ضهره وهي يركض بها , دخل الفله وصرخ ع الخدامات ع شان يجيبو علبه الاسعافات الاوليه , جلسها ع الكنبه وتاملت ملامحه كان فيها خوف صادق , سمعت ورى مشاري صوت نجلاء واروى وابو زيد وابو فراس وامها والجده وراكان بس ماهي قادره تركز ايش يقولو لان الالم يقتلها , حست باصابع مشاري تفك البلاستر الي ع راسها ويحاول يجفف الجرح ويحط عليه مطهر للجروح
مشاري : (( ريما حاسه بشي ))
ريما بصوت ضعيف : (( راسي يعورني ))
مشاري : (( طيب خذي هذي الحبه راح تهديك ))
اخذت ريما الحبه واكلتها وبعد دقايق حست الالم بدا يخف , حاولت تقوم بس مشاري منعها وقال : (( خليك مرتاحه , هاه كيفك الحين؟؟ ))
ريما : (( احسن خف الالم ))
صرخ ابو فراس : (( ابي افهم ايش هاللقافه الي خلتك تسبحي ))
ام فراس : (( هذا وقتك انت البنت تعبانه ))
ابو زيد يكلم مشاري : (( انت بعد ابي اتطمن ع خطيبتي ))
سفهه مشاري وقال لريما : (( اكيد الحين انتي احسن ))
ريما : (( ايه خف الالم كثير ))
اروى : (( بسم عليك , خوفتينا عليك مره سلامتك ))
نجلاء : (( رودي بليز لا تقربي من البحر ترى كلنا انجنينا عليك ))
التفتو كلهم ع صياح ام فراس : (( بنتي حبيبتي بغيتي تروحي مني ))
ابتسمت ريما بتعب : (( ماما لا تخافي طيحه بسيطه ))
ابو زيد : (( مشاري بعد عن خطيبتي ابي اتاكد انها بخير ))
ريما : (( لا ما ابيك انا ابي مشاري يكون جنبي ))
طالعت اروى نجلاء وابتسمو لانهم تاكدو ان ريما بخير لانها بدت تنفذ الخطه , اما ريما كانت الكلمات نابعه من قلب , مشاري رغم انه عارف ان الدعوى كلها تمثيل الا انه حس بفرح بهالكلمه ليش مايدري؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
08-12-2006 | 01:54 AM
وقت الغداء بعد الكل ما ارتاح واخذ له قيلوله , راح الكل ع طاوله الاكل , كان اخر من وصل للغرفه ريما واروى , همست اروى باذن ريما : (( اجلسي جنب مشاري ع شان الخطه ))
ابتسمت ريما وراحت جلست جنب مشاري , ابتسم اول ماشافها وهمس لها وقال : (( هاه كيفك بعد الصباح؟؟ ))
فرحت ريما لانه يسال عنها وقالت : (( تمام ))
راحت اروى جلست في المكان الوحيد الفاضي وهو جنب ابو زيد , تكلمت الجده بحده : (( ريما قومي من هنا هذا مكان اروى ))
مشاري طالع جدته بحده وقال : (( يمه شيخه كل الاماكن واحد , خلي ريما تجلس بالمكان الي يريحها ))
ابو فراس : (( ايه ريما انتي مكانك جنب ابو زيد ))
انحرجت ريما من الموقف وقالت : (( كله واحد ))
الجده : (( لا مو كله واحد , اذا تبي تجلسي باي مكان انتي حره بس هذا المكان مكان اروى , اروى قومي اجلسي جنب مشاري ))
استغربت ريما اسلوب جدتها لان هذي ثاني وجبه تامر فيها اروى تجلس جنب مشاري ايش القصه؟؟
قامت ريما وجلست جنب ابو زيد الي كان مركز مع الموقف مره , ولما جلست ريما جنب ابو زيد همس باذنها : (( ريما مايعجبني انك تجلسي مو واحد غريب ))
بعدت عنه وقالت بصوت عالي : (( وين الغريب الي تتكلم عنه؟؟ مشاري ولد عمتي ))
ام فراس : (( ايه والله مشاري مو غريب , والله انه صار واحد من عيالي ))
مشاري : (( شرف لي اني اصير واحد من عيالك ))
اخذ ابو زيد دجاجه كامله وقطعها بيده وعطى ريما الصدر وقال : (( كلي ياعيوني ع شان تسمني ))
ريما بقرف : (( لا شكرا ما اكل دجاج ))
نجلاء بفلسفه قالت : (( ابو زيد انا الاحظك تقول لريما كلي ع شان تسمني , ليش انت شايف اختي من المجاعه؟؟ ))
ابو زيد : (( لا مو من المجاعه بس ودي تسمن شوي الحرمه بدون شحم ماتصير حرمه ))
بعباطه قالت نجلاء : (( طيب ليش ماتتبرع لها من شحومك مشالله عندك خير ))
الكل انفجر ضحك عليها لا ابو فراس وابو زيد , قال ابو فراس : (( نجيلا جب ولا كلمه ))
نجلاء : (( ايش قلت ؟؟ مافيها شي ابو فراس يحس ان المراءه الي ماعندها شحوم مو حرمه وانا اشوف ان الرجال الي عنده شحووم مو رجال ))
الكل ضحك ع كلامها واحراجها لابو زيد , اما ابو فراس قال : (( نجلاء كلي وانتي ساكته ))
نجلاء : (( ليش تزعلو من الحقيقه , وبعدين غريبه يابو زيد انك ماتحب البنت الرشيقه لان اكثر الناس مايحبو السمنه , اعطيك مثال شوف مشاري مثلا منجن ع جسم ريما , ويقول لما اتزوج شرطي انها تكون صوره طبق الاصل من ريما ))
رفع ابو زيد عينه لمشاري بحقد , اما مشاري بادله نفس النظره , حس ابو زيد ان النار تشتعل فيه ووده الحين يذبح مشاري
وبكذا انتهت وجبه الغداء بنظرات ونغزات من نجلاء حركت في ابو زيد مشاعر الغيره والشك
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
العصر طلع ابو فراس مع ابو زيد ع شان يتكلمو في موضوع الخطبه وحددو يوم الثلاثاء يكون يوم الخطوبه الرسميه , يعني بعد
يومين , اما الجده راحت تاخذ لها قيلوله عصريه , نجلاء تعبت من السباحه وراحت تنام , اروى جالسه بغرفتها تقرا لها الجريده
سمعت صوت مسج وصل لموبايلها , قامت تشوفه لقت فيصل كاتب لها
اروى انتظرتك سنه وراح انتظرك سنه ثانيه ع شان تكوني معاي بكل سنيني الجايه
ابتسمت لما قرته وتنهدت , حست انها في حيره فيصل رومنسي مره ويكفي انها مايله له , شخصيته حلوه وصريح وصادق معاها
اما مشاري وسيم ورجل مواقف بمعنى الكلمه يعتمد عليه بس عيبه ان ماعنده مشاعر ابد ايش تسوي؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ريما جالسه مع امها عند التلفزيون يطالعو مسلسل تافه , سمعو طق ع الباب من بعده دخل مشاري وهي في قمه وسامته , وقف بذهول يطالع ريما لانها كانت لابسه فستان قصير لونه ابيض وشعرها كيرلي وشكلها انثوي مره , اما ريما بدالت مشاري النظرات ونست امها الي جالسه تطالعهم مصدومه
لاحظت ام فراس نظرات ريما لمشاري ونظرات مشاري لريما , شكها تاكد ان بينهم شي فقطعت عليهم جوهم وقالت : (( مشاري تعال طالع معانا المسلسل ))
انتبه لنفسه وقال : (( لا انا جاي اشوف مين الي صاحي منكم ع شان نروح نلعب بلياردو ))
قامت ريما بسرعه وقالت : (( الكل نايم الا انا ))
ابتسم مشاري وقال : (( نمشي؟؟ ))
ريما : (( يب ))
التفت مشاري ع ام فراس وقال : (( خالتي تعالي معانا ))
ام فراس : (( لا شكرا انا حاسه اني دايخه راح اروح اخذ لي غفوه ))
مشاري : (( ع راحتك )) التفت ع ريما وهو يبتسم وقال (( مشينا ))
ريما : (( مشينا ))
طلعت ريما مع مشاري متشققه من الوناسه , وهم يمشو سمعت ضحكه مشاري التفتت عليه وقالت : (( ع ايش تضحك؟ ))
مشاري : (( علينا , كلنا ماندل اي مكان هنا , نمشي واحنا ماندري عن السالفه ))
وقفت ريما مصدومه وقالت : (( اجل شلون عرفت ان فيه صاله للبلياردو؟ ))
مشاري : (( خالي قال لي بس وين ما ادري ))
ابتسمت ريما بحماس وقالت : (( احلا ع تكون اثاره اكثر , نروح نستكشف مكان مانعرفه ))
مشاري : (( يله نستكشف ))
راحت ريما تركض ومشاري وراها قطعوا مسافه لما وصلو ع حديقه مره حلوه كلها ورود , دخلتها ريما وهي مغمضه عيونها : (( وااااااااااااااو مشاري تجنن تجنن تجنن تجنن ))
نزل مشاري للارض وقطع ورده لونها احمر وقرب من ريما وقال : (( ممكن احطها بشعرك احسها راح تطلع تجنن ))
توردت خدود ريما وقالت : (( اوكي ))
قرب منها مشاري اكثر وحست ريما بانفاسه قريبه منها واصابعه تلمس خصلات من شعرها وحط الورده بينهم من بعدها تامل شكلها وقال : (( وااااو Perfect ))
استحت ريما وتركته وراحت تمشي ماتدري وين تروح بس من الحياء ماتدري ايش تسوي , وصلت لمبني كبير باخر المجمع , التفتت ع مشاري وقالت : (( اتوقع ان هالمكان فيه اسرار كثيره ))
سبقها مشاري وقال : (( الفضول راح يقتلني ))
دخلت ريما وشافت المبنى عباره عن صاله كبيره فيها العاب كثير تنس , بلياردو , بولينق , فريره وغيرها من الالعاب
تاملها مشاري باعجاب وقال : (( واو ريما محتار ايش نلعب ))
ريما بغرور : (( راح نلعب كل الالعاب وانا متاكده اني راح افوز عليك بكلها ))
طالعها مشاري بنفس نظراتها وقال : (( نشوف ))
راحو ع الولينق , قال مشاري : (( انتي ابدي ))
ريما خافت تنهزم شر هزيمه فقالت : (( لا انت اول ))
مشاري : (( ما ابي العب بعدين اكتشف انك ماتقدري تشيلي الكوره ))
ريما : (( ايش ايش ايش مقدر اشيلها ليش ايش شايفين ترى هذي كوره مو حديده ))
طالعها مشاري وهو يضحك : (( طيب شيليها ))
راحت ريما للكوره ودخلت اصابعها بالمكان المخصص لها وشالتها ع بالها انها على طول تنشال وماتوقعت انها ثقيله ابد , حاولت تشلها بس بصعوبه , بس لما شافت ان وزنها ثقيل رجعتها وقالت : (( اقول شرشر خلنا نغير هاللعبه ))
ضحك مشاري من قلب وقال : (( ايه حدك البلياردو واشك بعد انك راح تفوزي ))
ريما : (( بلا غرور وعطني بس العصى ))
مد مشاري لها العصى وبدت تحاول تضرب لها اي كوره ولكن من فشل لفشل , طفشت وقالت : (( شرشر مالنا الا التنس اصلا انا احب التنس ))
حط مشاري العصى وقال : (( تنس تنس مشينا ))
راحو للتنس وبدت ريما تصوب الكور ع مشاري ومشاري يردها بسهوله ويحاول يوجهها لريما بهدوء ع شان ماتضربها براسها
بدت ريما تتحمس لان المستوى متقارب ماتدري ان مشاري متساهل معاها رفق ورحمه بها
ريما صرخت من الحماس وقالت : (( يس شرشر شوي وراح افوز عليك ))
مشاري : (( احلام اليقظه ههههههههههه ))
ريما وهي تسدد له ضربه : (( انا اوريك ))
بسهوله ردها مشاري ورجعها لها بس قويه ماقدرت تصدها , صرخت ريما وقالت : (( شرشر بليز خلني افوز ولو مره ))
ضحك بمرح وقال : (( لا ))
ريما بحقد : (( طيب انا ارويك )) رفعت الكوره وحاولت تخليها قويه وبعيده ع شان مايقدر يلحق عليها , بس مشاري كانت حركته سريعه وقدر انه يصدها ويوجهها لها , اما هي تركت الكوره تروح وني ماتبي لانها ملت من الخساير , راحت ناحيه مشاري وهي معصبه وفي يدها مضرب التنس , كان مشاري يطالعها ببرائه , رفعت المضرب وضربته ع راسه بخفه
مشاري بمرح : (( اي ريما عورتيني ))
بحقد قالت ريما : (( عورتك هاه ؟ طيب ياشرشر الحين اخليك تقول عورتيني من قلب ))
ضحك مشاري وبرعب انحاش منها وهي تركض وراه بحقد وفي يدها المضرب , كانو يلفو الصاله راحيين جاين مشاري يهرب وريما تلحق , في لحظه وقفت ريما وكانها راح يغمى عليها , خاف مشاري وقرب منها : (( ريما ايش فيك؟ ))
ريما بتعب : (( اظن من الركض , احس بدوخه ))
مشاري بخوف : (( طيب تعالي نروح للفله ع شان ترتاحي ))
فجاءه وبدون مقدمات رفعت ريما المضرب ووجهت لمشاري 100000 ضربه وهي تضحك وتقول : (( صدتك ياذكي ))
مشاري ما بعد عنها لان الضحك مانعه من انه يهرب ماتوقعها ابد تكذب عليه , ريما كانت تضحك من الوناسه وهي تضربه وهو كان يضحك ع دهائها وبدت ضحكاتهم تعلا اكثر واكثر , وسكتوا فجاءه لما سمعوا صوت ابو زيد وراهم : (( انتي هنا وانا ادورك من زمان ))
التفتت ريما وفي يدها المضرب : (( ليش لازم استاذن منك قبل اروح العب؟ ))
ابو زيد : (( ايه ع الاقل اجي العب معاك مو تخلي الاغراب يلعبو معاك ))
مشاري : (( تلعب معاها ؟؟؟ لالا يبو زيد لا تنسى ان ريما توها شباب وبعدها بصحتها يعني انت ماراح تقدر تلعب معاها دايما لانك خلاص كبرت ومافيك حيل ع الركض واللعب , وبعدين انا موجود العبها وقت ما تبي ولاني غريب مثل ماتقول ))
ضحكت ريما وقالت : (( وبعدين انا ما اعرف العب ومشاري الحين جالس يعلمني ))
بعصبيه قال ابو زيد : (( ريما امشي قدامي ابيك بموضوع ))
ريما : (( موضوع ايش يابو موضوع انا مقدر لاني مشغوله مع مدربي ))
ابو زيد : (( قد هالكلمه ؟؟ ))
ريما : (( طبعا ))
باستهزاء قال مشاري لريما : (( لا ريما قولي قدها وقدود ))
ضحكت ريما بمرح وقالت : (( قدها وقدود ))
بعصبيه قال ابو زيد : (( طيب انا الحين انادي ابو فراس يشوف لك حل ))
مشاري : (( ليش تستنجد بابو فراس ليش انت ماعندك شخصيه؟ ))
طالعه ابو زيد باحتقار وطلع , اما مشاري راح يركض يدور بين الغرف , استغربت ريما وقالت : (( ع ايش تدور؟ ))
مشاري : (( دوري معاي ع مويه بسررررعه ))
استغربت منه وراحت تدور معاه , لقو دوره مياه دخلها مشاري بسرعه وملى يديه مويه , وقرب من ريما وقال : (( غمضي عيونك بسرعه ))
غمضت عيونها وحست باصابع مشاري ع خدودها وحست بربكه من هاللمسه , فتحت عيونها بسرعه تبي تعرف ايش يصير , لقت مشاري يعبي مويه بيده ويحطها ع خدودها قالت : (( مشاري ايش تسوي؟ ))
مشاري : (( انا قاعد اخليك تبكي ))
ريما : (( ابكي ليش؟ ))
مشاري : (( ع شان لما يجي خالي ويشوف دموعك نتهم ابو زيد بانه كان يضربك ))
ابتسمت ريما وقالت : (( صدق الي سماك شرشر ههههههههه ))
ضحك مشاري عليها وبدى يرتب شكل الدموع بخدها ع شان تصير طبيعيه ويمسح الزايد , حست ريما برعشه وبارتباك من لمسته وماحست بنفسها الي وهو تحط عينها بعينه وتتامله , رفع مشاري عينه لها وبادلها النظرات ماتدري ريما كم صار لهم يطالعو بعض لانها ماصارت تحس بوجود اي شي الا مشاري , لا شعوريا من مشاري مد يده ومسك يد ريما , اخذها وضمها بين يديه الثنتين وحطها ع قلبه وهو يطالعها
ريما كانت متاكده ان نبضات قلب مشاري كانت مسرعه بشكل فضيع هذا دليل ان وجودها ياثر فيه وهالشي اثر فيها كثير
بعدو عن بعض بسرعه لما سمعو الباب ينفتح بقوه يهز الصاله كلها
صرخ ابو زيد وقال : (( هاه شفت بعينك شفت انه واقف جنبها وشوي يضمها ))
التفتت ريما والدموع المزيفه بعينها : (( بابا الحقني ابو فراس حاول يضربني ويتهمني ان بيني وبين مشاري شي ))
ابو فراس بعصبيه قال : (( وانتي ايش جلسك معاه لوحدكم؟ ))
انصدمت ريما بردت فعل ابوها فحاولت تزيد التهم ع ابو زيد : (( بابا مشاري ماجاء الا ع شان ينقذني من ابو زيد لانه حاول يغتصبني ))
الكل انذهل واولهم مشاري , ابو زيد قال بصدمه : (( اغتصبك؟ ))
ريما قربت من ابوها والدموع بعينها : (( بابا كان توه بدى بجريمته البشعه ولما قلت له ليش تسوي كذا انا راح اتزوجك بعد اسبوعين قال لا انا ابي اسوي معاك كذا ع شان اضمن انك ماتتركيني , بابا لاتسكت ع شرفك واوقف مثل مشاري ما وقف معاي ))
انصدم ابو زيد صدمه شله لسانه , التفت عليه ابو فراس وهو معصب : (( الله يهديك يابو زيد ايش هالكلام ؟؟ بعد مادخلتك بيتي وامنتك ع بنتي تسوي كذا ))
ابو زيد مصدوم وقال : (( تصدق هالمجنونه وتكذبني اصلا تلقى هذا هو الي قايل لها تقول كذا , بعدين لو انا ابي اسوي كذا فيها ليش اتقدم لها ؟؟ ))
ابو فراس لف لبنته وقال : (( لو اكتشف انك كذابه راح تندمي ))
ريما وهي تتصنع البكاء : (( ياليت كان معاي كاميرا ع شان اصوره ))
ابو فراس : (( امشي قدامي ))
ريما وهي تمسح دموعها : (( انشالله ))
مسك ابو فراس بنته وسحبها برا الصاله , لما شاف مشاري ان الصاله مافيها الا هو وابو زيد قرب منه وقال : (( لو فكرت تضر ريما راح انهيك من الوجود ))
ابو زيد بحده : (( ايش بينك وبينها ))
طالعه مشاري باحتقار وقال : (( اكثر من الي بينك وبينها ))
طلع وتركه جالس مكانه منصدم ومقهور
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الفله كان ابو فراس يلعن ويشتم في بنته , نزلت ام فراس وهي تقول : (( ايش فيك صراخك واصلني بغرفتي ))
ابو فراس : (( من عمايل بنتك ))
ام فراس : (( ايش سوت؟ ))
ابو فراس : (( فاتحه لي حب وغرام مع مشاري ولد اختي ))
ام فراس خافت ع بنتها لانها هي اصلا كانت متاكده ان بينهم شي : (( ايش هالكلام مشاري وريما لا انت اكيد انهبلت ))
ابو فراس : (( لا ما انهبلت اسالي بنتك وهي تقول لك وين كانت وايش كانت تسوي معاه ))
انصدمت ام فراس وقالت : (( ايش قصدك؟ ))
ريما بقهر : (( ماما والله كنا نلعب تنس وجاء ابو زيد يحاول انه أأأأأأ ))
ام فراس : (( يحاول ايش؟ ))
ريما : (( حاول يا ماما يغتصبني ومشاري هو الي دافع عني ))
صرخت ام فراس وقالت : (( ايش ايش ايش , هالشايب الكلب اسمعني ياسلطان يا تروح الحين تكلمه يطلع من هنا والااروح اطرده بنفسي ))
نزلت الجده ومعاها اروى ونجلاء من الصراخ
ابو فراس بحقد قال : (( اذا فيه احد يبي يطلع من هالفله ينقلع بس ابو زيد ما راح يتحرك ولا يطلع الا لما نطلع احنا فاهمين ))
ريما بقهر قالت : (( خلاص بابا خله هنا بس زواج انا ماراح اتزوجه ))
قرب ابو زيد من بنته ومسك يدها بقوه لدرجه انها حست انها راح تنقطع : (( اسمعي راح توافقي رضيتي والا مارضيتي وان كنتي حاطه عينك ع مشاري وتحبيه الحين انا راح اطرده من هنا وامنعه من انه يجينا ))
هالمره صرخت الجده : (( سلطان وقف مكانك , لو مشاري طلع من هنا انا راح اطلع معاه ))
ابو فراس : (( عاجبك الي يسويه ولد بنتك , لاعب ع بنتي باسم الحب , ريما مخطوبه وعيب عليه هالحركات ))
انصدمت الجده والتفتت ع ريما وقالت : (( صحيح الكلام هذا؟ ))
ريما : (( لا انا ومشاري اخوان ))
ابو فراس : (( كذابه انا شفته وهو ماسك يدك ))
الجده : (( سلطان انت تتوهم مشاري مايحب ريما لانه يحب وحده ثانيه ))
ريما حست بطعنه بقلبها , نفسها تعرف جدتها تكذب ع شان تنقذ الموقف والا صادقه
ابو فراس التفت لامه وقال : (( ما اصدقك يمه , ادري انك تكذبي ع شان تهدي الوضع ))
الجده بجديه قالت : (( سلطان انا من زمان ابي اكلمك بهالموضوع بس انت دايما مشغول , سلطان مشاري يحب اروى ويبي يخطبها ايش قلت؟؟ ))
اروى استحت مره , اما نجلاء فهي سدت فمها من الصدمه لانها ماتوقعت ابد ان مشاري يحب اروى , ام فراس ابتسمت لان هالحل راح يحل المشكله
اما ريما فهي مو مصدقه ولا كلمه مشاري لاروى , شلون ومتى وليش , مشاري لها , حست فيه من لمسته لها ومن نظراته ومن حرصه عليها شلون يصير لاروى , ومتى حبها , حست بصدمه وبقهر مو طبيعي معقوله تفقد مشاري ؟؟؟
ايش راح يصير هل ريما راح تقبل بابو زيد ع شان تنسى مشاري؟؟
مشاري هل راح يستمر مع اروى بعد ماعرف حب فيصل لها وبعد ما بدى يميل لريما؟؟؟
ابو فراس ايش موقفه من الموضوع؟؟؟
ابتسمت ريما وراحت جلست جنب مشاري , ابتسم اول ماشافها وهمس لها وقال : (( هاه كيفك بعد الصباح؟؟ ))
فرحت ريما لانه يسال عنها وقالت : (( تمام ))
راحت اروى جلست في المكان الوحيد الفاضي وهو جنب ابو زيد , تكلمت الجده بحده : (( ريما قومي من هنا هذا مكان اروى ))
مشاري طالع جدته بحده وقال : (( يمه شيخه كل الاماكن واحد , خلي ريما تجلس بالمكان الي يريحها ))
ابو فراس : (( ايه ريما انتي مكانك جنب ابو زيد ))
انحرجت ريما من الموقف وقالت : (( كله واحد ))
الجده : (( لا مو كله واحد , اذا تبي تجلسي باي مكان انتي حره بس هذا المكان مكان اروى , اروى قومي اجلسي جنب مشاري ))
استغربت ريما اسلوب جدتها لان هذي ثاني وجبه تامر فيها اروى تجلس جنب مشاري ايش القصه؟؟
قامت ريما وجلست جنب ابو زيد الي كان مركز مع الموقف مره , ولما جلست ريما جنب ابو زيد همس باذنها : (( ريما مايعجبني انك تجلسي مو واحد غريب ))
بعدت عنه وقالت بصوت عالي : (( وين الغريب الي تتكلم عنه؟؟ مشاري ولد عمتي ))
ام فراس : (( ايه والله مشاري مو غريب , والله انه صار واحد من عيالي ))
مشاري : (( شرف لي اني اصير واحد من عيالك ))
اخذ ابو زيد دجاجه كامله وقطعها بيده وعطى ريما الصدر وقال : (( كلي ياعيوني ع شان تسمني ))
ريما بقرف : (( لا شكرا ما اكل دجاج ))
نجلاء بفلسفه قالت : (( ابو زيد انا الاحظك تقول لريما كلي ع شان تسمني , ليش انت شايف اختي من المجاعه؟؟ ))
ابو زيد : (( لا مو من المجاعه بس ودي تسمن شوي الحرمه بدون شحم ماتصير حرمه ))
بعباطه قالت نجلاء : (( طيب ليش ماتتبرع لها من شحومك مشالله عندك خير ))
الكل انفجر ضحك عليها لا ابو فراس وابو زيد , قال ابو فراس : (( نجيلا جب ولا كلمه ))
نجلاء : (( ايش قلت ؟؟ مافيها شي ابو فراس يحس ان المراءه الي ماعندها شحوم مو حرمه وانا اشوف ان الرجال الي عنده شحووم مو رجال ))
الكل ضحك ع كلامها واحراجها لابو زيد , اما ابو فراس قال : (( نجلاء كلي وانتي ساكته ))
نجلاء : (( ليش تزعلو من الحقيقه , وبعدين غريبه يابو زيد انك ماتحب البنت الرشيقه لان اكثر الناس مايحبو السمنه , اعطيك مثال شوف مشاري مثلا منجن ع جسم ريما , ويقول لما اتزوج شرطي انها تكون صوره طبق الاصل من ريما ))
رفع ابو زيد عينه لمشاري بحقد , اما مشاري بادله نفس النظره , حس ابو زيد ان النار تشتعل فيه ووده الحين يذبح مشاري
وبكذا انتهت وجبه الغداء بنظرات ونغزات من نجلاء حركت في ابو زيد مشاعر الغيره والشك
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
العصر طلع ابو فراس مع ابو زيد ع شان يتكلمو في موضوع الخطبه وحددو يوم الثلاثاء يكون يوم الخطوبه الرسميه , يعني بعد
يومين , اما الجده راحت تاخذ لها قيلوله عصريه , نجلاء تعبت من السباحه وراحت تنام , اروى جالسه بغرفتها تقرا لها الجريده
سمعت صوت مسج وصل لموبايلها , قامت تشوفه لقت فيصل كاتب لها
اروى انتظرتك سنه وراح انتظرك سنه ثانيه ع شان تكوني معاي بكل سنيني الجايه
ابتسمت لما قرته وتنهدت , حست انها في حيره فيصل رومنسي مره ويكفي انها مايله له , شخصيته حلوه وصريح وصادق معاها
اما مشاري وسيم ورجل مواقف بمعنى الكلمه يعتمد عليه بس عيبه ان ماعنده مشاعر ابد ايش تسوي؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ريما جالسه مع امها عند التلفزيون يطالعو مسلسل تافه , سمعو طق ع الباب من بعده دخل مشاري وهي في قمه وسامته , وقف بذهول يطالع ريما لانها كانت لابسه فستان قصير لونه ابيض وشعرها كيرلي وشكلها انثوي مره , اما ريما بدالت مشاري النظرات ونست امها الي جالسه تطالعهم مصدومه
لاحظت ام فراس نظرات ريما لمشاري ونظرات مشاري لريما , شكها تاكد ان بينهم شي فقطعت عليهم جوهم وقالت : (( مشاري تعال طالع معانا المسلسل ))
انتبه لنفسه وقال : (( لا انا جاي اشوف مين الي صاحي منكم ع شان نروح نلعب بلياردو ))
قامت ريما بسرعه وقالت : (( الكل نايم الا انا ))
ابتسم مشاري وقال : (( نمشي؟؟ ))
ريما : (( يب ))
التفت مشاري ع ام فراس وقال : (( خالتي تعالي معانا ))
ام فراس : (( لا شكرا انا حاسه اني دايخه راح اروح اخذ لي غفوه ))
مشاري : (( ع راحتك )) التفت ع ريما وهو يبتسم وقال (( مشينا ))
ريما : (( مشينا ))
طلعت ريما مع مشاري متشققه من الوناسه , وهم يمشو سمعت ضحكه مشاري التفتت عليه وقالت : (( ع ايش تضحك؟ ))
مشاري : (( علينا , كلنا ماندل اي مكان هنا , نمشي واحنا ماندري عن السالفه ))
وقفت ريما مصدومه وقالت : (( اجل شلون عرفت ان فيه صاله للبلياردو؟ ))
مشاري : (( خالي قال لي بس وين ما ادري ))
ابتسمت ريما بحماس وقالت : (( احلا ع تكون اثاره اكثر , نروح نستكشف مكان مانعرفه ))
مشاري : (( يله نستكشف ))
راحت ريما تركض ومشاري وراها قطعوا مسافه لما وصلو ع حديقه مره حلوه كلها ورود , دخلتها ريما وهي مغمضه عيونها : (( وااااااااااااااو مشاري تجنن تجنن تجنن تجنن ))
نزل مشاري للارض وقطع ورده لونها احمر وقرب من ريما وقال : (( ممكن احطها بشعرك احسها راح تطلع تجنن ))
توردت خدود ريما وقالت : (( اوكي ))
قرب منها مشاري اكثر وحست ريما بانفاسه قريبه منها واصابعه تلمس خصلات من شعرها وحط الورده بينهم من بعدها تامل شكلها وقال : (( وااااو Perfect ))
استحت ريما وتركته وراحت تمشي ماتدري وين تروح بس من الحياء ماتدري ايش تسوي , وصلت لمبني كبير باخر المجمع , التفتت ع مشاري وقالت : (( اتوقع ان هالمكان فيه اسرار كثيره ))
سبقها مشاري وقال : (( الفضول راح يقتلني ))
دخلت ريما وشافت المبنى عباره عن صاله كبيره فيها العاب كثير تنس , بلياردو , بولينق , فريره وغيرها من الالعاب
تاملها مشاري باعجاب وقال : (( واو ريما محتار ايش نلعب ))
ريما بغرور : (( راح نلعب كل الالعاب وانا متاكده اني راح افوز عليك بكلها ))
طالعها مشاري بنفس نظراتها وقال : (( نشوف ))
راحو ع الولينق , قال مشاري : (( انتي ابدي ))
ريما خافت تنهزم شر هزيمه فقالت : (( لا انت اول ))
مشاري : (( ما ابي العب بعدين اكتشف انك ماتقدري تشيلي الكوره ))
ريما : (( ايش ايش ايش مقدر اشيلها ليش ايش شايفين ترى هذي كوره مو حديده ))
طالعها مشاري وهو يضحك : (( طيب شيليها ))
راحت ريما للكوره ودخلت اصابعها بالمكان المخصص لها وشالتها ع بالها انها على طول تنشال وماتوقعت انها ثقيله ابد , حاولت تشلها بس بصعوبه , بس لما شافت ان وزنها ثقيل رجعتها وقالت : (( اقول شرشر خلنا نغير هاللعبه ))
ضحك مشاري من قلب وقال : (( ايه حدك البلياردو واشك بعد انك راح تفوزي ))
ريما : (( بلا غرور وعطني بس العصى ))
مد مشاري لها العصى وبدت تحاول تضرب لها اي كوره ولكن من فشل لفشل , طفشت وقالت : (( شرشر مالنا الا التنس اصلا انا احب التنس ))
حط مشاري العصى وقال : (( تنس تنس مشينا ))
راحو للتنس وبدت ريما تصوب الكور ع مشاري ومشاري يردها بسهوله ويحاول يوجهها لريما بهدوء ع شان ماتضربها براسها
بدت ريما تتحمس لان المستوى متقارب ماتدري ان مشاري متساهل معاها رفق ورحمه بها
ريما صرخت من الحماس وقالت : (( يس شرشر شوي وراح افوز عليك ))
مشاري : (( احلام اليقظه ههههههههههه ))
ريما وهي تسدد له ضربه : (( انا اوريك ))
بسهوله ردها مشاري ورجعها لها بس قويه ماقدرت تصدها , صرخت ريما وقالت : (( شرشر بليز خلني افوز ولو مره ))
ضحك بمرح وقال : (( لا ))
ريما بحقد : (( طيب انا ارويك )) رفعت الكوره وحاولت تخليها قويه وبعيده ع شان مايقدر يلحق عليها , بس مشاري كانت حركته سريعه وقدر انه يصدها ويوجهها لها , اما هي تركت الكوره تروح وني ماتبي لانها ملت من الخساير , راحت ناحيه مشاري وهي معصبه وفي يدها مضرب التنس , كان مشاري يطالعها ببرائه , رفعت المضرب وضربته ع راسه بخفه
مشاري بمرح : (( اي ريما عورتيني ))
بحقد قالت ريما : (( عورتك هاه ؟ طيب ياشرشر الحين اخليك تقول عورتيني من قلب ))
ضحك مشاري وبرعب انحاش منها وهي تركض وراه بحقد وفي يدها المضرب , كانو يلفو الصاله راحيين جاين مشاري يهرب وريما تلحق , في لحظه وقفت ريما وكانها راح يغمى عليها , خاف مشاري وقرب منها : (( ريما ايش فيك؟ ))
ريما بتعب : (( اظن من الركض , احس بدوخه ))
مشاري بخوف : (( طيب تعالي نروح للفله ع شان ترتاحي ))
فجاءه وبدون مقدمات رفعت ريما المضرب ووجهت لمشاري 100000 ضربه وهي تضحك وتقول : (( صدتك ياذكي ))
مشاري ما بعد عنها لان الضحك مانعه من انه يهرب ماتوقعها ابد تكذب عليه , ريما كانت تضحك من الوناسه وهي تضربه وهو كان يضحك ع دهائها وبدت ضحكاتهم تعلا اكثر واكثر , وسكتوا فجاءه لما سمعوا صوت ابو زيد وراهم : (( انتي هنا وانا ادورك من زمان ))
التفتت ريما وفي يدها المضرب : (( ليش لازم استاذن منك قبل اروح العب؟ ))
ابو زيد : (( ايه ع الاقل اجي العب معاك مو تخلي الاغراب يلعبو معاك ))
مشاري : (( تلعب معاها ؟؟؟ لالا يبو زيد لا تنسى ان ريما توها شباب وبعدها بصحتها يعني انت ماراح تقدر تلعب معاها دايما لانك خلاص كبرت ومافيك حيل ع الركض واللعب , وبعدين انا موجود العبها وقت ما تبي ولاني غريب مثل ماتقول ))
ضحكت ريما وقالت : (( وبعدين انا ما اعرف العب ومشاري الحين جالس يعلمني ))
بعصبيه قال ابو زيد : (( ريما امشي قدامي ابيك بموضوع ))
ريما : (( موضوع ايش يابو موضوع انا مقدر لاني مشغوله مع مدربي ))
ابو زيد : (( قد هالكلمه ؟؟ ))
ريما : (( طبعا ))
باستهزاء قال مشاري لريما : (( لا ريما قولي قدها وقدود ))
ضحكت ريما بمرح وقالت : (( قدها وقدود ))
بعصبيه قال ابو زيد : (( طيب انا الحين انادي ابو فراس يشوف لك حل ))
مشاري : (( ليش تستنجد بابو فراس ليش انت ماعندك شخصيه؟ ))
طالعه ابو زيد باحتقار وطلع , اما مشاري راح يركض يدور بين الغرف , استغربت ريما وقالت : (( ع ايش تدور؟ ))
مشاري : (( دوري معاي ع مويه بسررررعه ))
استغربت منه وراحت تدور معاه , لقو دوره مياه دخلها مشاري بسرعه وملى يديه مويه , وقرب من ريما وقال : (( غمضي عيونك بسرعه ))
غمضت عيونها وحست باصابع مشاري ع خدودها وحست بربكه من هاللمسه , فتحت عيونها بسرعه تبي تعرف ايش يصير , لقت مشاري يعبي مويه بيده ويحطها ع خدودها قالت : (( مشاري ايش تسوي؟ ))
مشاري : (( انا قاعد اخليك تبكي ))
ريما : (( ابكي ليش؟ ))
مشاري : (( ع شان لما يجي خالي ويشوف دموعك نتهم ابو زيد بانه كان يضربك ))
ابتسمت ريما وقالت : (( صدق الي سماك شرشر ههههههههه ))
ضحك مشاري عليها وبدى يرتب شكل الدموع بخدها ع شان تصير طبيعيه ويمسح الزايد , حست ريما برعشه وبارتباك من لمسته وماحست بنفسها الي وهو تحط عينها بعينه وتتامله , رفع مشاري عينه لها وبادلها النظرات ماتدري ريما كم صار لهم يطالعو بعض لانها ماصارت تحس بوجود اي شي الا مشاري , لا شعوريا من مشاري مد يده ومسك يد ريما , اخذها وضمها بين يديه الثنتين وحطها ع قلبه وهو يطالعها
ريما كانت متاكده ان نبضات قلب مشاري كانت مسرعه بشكل فضيع هذا دليل ان وجودها ياثر فيه وهالشي اثر فيها كثير
بعدو عن بعض بسرعه لما سمعو الباب ينفتح بقوه يهز الصاله كلها
صرخ ابو زيد وقال : (( هاه شفت بعينك شفت انه واقف جنبها وشوي يضمها ))
التفتت ريما والدموع المزيفه بعينها : (( بابا الحقني ابو فراس حاول يضربني ويتهمني ان بيني وبين مشاري شي ))
ابو فراس بعصبيه قال : (( وانتي ايش جلسك معاه لوحدكم؟ ))
انصدمت ريما بردت فعل ابوها فحاولت تزيد التهم ع ابو زيد : (( بابا مشاري ماجاء الا ع شان ينقذني من ابو زيد لانه حاول يغتصبني ))
الكل انذهل واولهم مشاري , ابو زيد قال بصدمه : (( اغتصبك؟ ))
ريما قربت من ابوها والدموع بعينها : (( بابا كان توه بدى بجريمته البشعه ولما قلت له ليش تسوي كذا انا راح اتزوجك بعد اسبوعين قال لا انا ابي اسوي معاك كذا ع شان اضمن انك ماتتركيني , بابا لاتسكت ع شرفك واوقف مثل مشاري ما وقف معاي ))
انصدم ابو زيد صدمه شله لسانه , التفت عليه ابو فراس وهو معصب : (( الله يهديك يابو زيد ايش هالكلام ؟؟ بعد مادخلتك بيتي وامنتك ع بنتي تسوي كذا ))
ابو زيد مصدوم وقال : (( تصدق هالمجنونه وتكذبني اصلا تلقى هذا هو الي قايل لها تقول كذا , بعدين لو انا ابي اسوي كذا فيها ليش اتقدم لها ؟؟ ))
ابو فراس لف لبنته وقال : (( لو اكتشف انك كذابه راح تندمي ))
ريما وهي تتصنع البكاء : (( ياليت كان معاي كاميرا ع شان اصوره ))
ابو فراس : (( امشي قدامي ))
ريما وهي تمسح دموعها : (( انشالله ))
مسك ابو فراس بنته وسحبها برا الصاله , لما شاف مشاري ان الصاله مافيها الا هو وابو زيد قرب منه وقال : (( لو فكرت تضر ريما راح انهيك من الوجود ))
ابو زيد بحده : (( ايش بينك وبينها ))
طالعه مشاري باحتقار وقال : (( اكثر من الي بينك وبينها ))
طلع وتركه جالس مكانه منصدم ومقهور
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الفله كان ابو فراس يلعن ويشتم في بنته , نزلت ام فراس وهي تقول : (( ايش فيك صراخك واصلني بغرفتي ))
ابو فراس : (( من عمايل بنتك ))
ام فراس : (( ايش سوت؟ ))
ابو فراس : (( فاتحه لي حب وغرام مع مشاري ولد اختي ))
ام فراس خافت ع بنتها لانها هي اصلا كانت متاكده ان بينهم شي : (( ايش هالكلام مشاري وريما لا انت اكيد انهبلت ))
ابو فراس : (( لا ما انهبلت اسالي بنتك وهي تقول لك وين كانت وايش كانت تسوي معاه ))
انصدمت ام فراس وقالت : (( ايش قصدك؟ ))
ريما بقهر : (( ماما والله كنا نلعب تنس وجاء ابو زيد يحاول انه أأأأأأ ))
ام فراس : (( يحاول ايش؟ ))
ريما : (( حاول يا ماما يغتصبني ومشاري هو الي دافع عني ))
صرخت ام فراس وقالت : (( ايش ايش ايش , هالشايب الكلب اسمعني ياسلطان يا تروح الحين تكلمه يطلع من هنا والااروح اطرده بنفسي ))
نزلت الجده ومعاها اروى ونجلاء من الصراخ
ابو فراس بحقد قال : (( اذا فيه احد يبي يطلع من هالفله ينقلع بس ابو زيد ما راح يتحرك ولا يطلع الا لما نطلع احنا فاهمين ))
ريما بقهر قالت : (( خلاص بابا خله هنا بس زواج انا ماراح اتزوجه ))
قرب ابو زيد من بنته ومسك يدها بقوه لدرجه انها حست انها راح تنقطع : (( اسمعي راح توافقي رضيتي والا مارضيتي وان كنتي حاطه عينك ع مشاري وتحبيه الحين انا راح اطرده من هنا وامنعه من انه يجينا ))
هالمره صرخت الجده : (( سلطان وقف مكانك , لو مشاري طلع من هنا انا راح اطلع معاه ))
ابو فراس : (( عاجبك الي يسويه ولد بنتك , لاعب ع بنتي باسم الحب , ريما مخطوبه وعيب عليه هالحركات ))
انصدمت الجده والتفتت ع ريما وقالت : (( صحيح الكلام هذا؟ ))
ريما : (( لا انا ومشاري اخوان ))
ابو فراس : (( كذابه انا شفته وهو ماسك يدك ))
الجده : (( سلطان انت تتوهم مشاري مايحب ريما لانه يحب وحده ثانيه ))
ريما حست بطعنه بقلبها , نفسها تعرف جدتها تكذب ع شان تنقذ الموقف والا صادقه
ابو فراس التفت لامه وقال : (( ما اصدقك يمه , ادري انك تكذبي ع شان تهدي الوضع ))
الجده بجديه قالت : (( سلطان انا من زمان ابي اكلمك بهالموضوع بس انت دايما مشغول , سلطان مشاري يحب اروى ويبي يخطبها ايش قلت؟؟ ))
اروى استحت مره , اما نجلاء فهي سدت فمها من الصدمه لانها ماتوقعت ابد ان مشاري يحب اروى , ام فراس ابتسمت لان هالحل راح يحل المشكله
اما ريما فهي مو مصدقه ولا كلمه مشاري لاروى , شلون ومتى وليش , مشاري لها , حست فيه من لمسته لها ومن نظراته ومن حرصه عليها شلون يصير لاروى , ومتى حبها , حست بصدمه وبقهر مو طبيعي معقوله تفقد مشاري ؟؟؟
ايش راح يصير هل ريما راح تقبل بابو زيد ع شان تنسى مشاري؟؟
مشاري هل راح يستمر مع اروى بعد ماعرف حب فيصل لها وبعد ما بدى يميل لريما؟؟؟
ابو فراس ايش موقفه من الموضوع؟؟؟
و
10-12-2006 | 06:53 PM
مشكوووووووووووووووووووووره أختي على التكمله..
الله يخليك حطي البااااااااااااااقي..اتشوقت أعرف شو رح يصير...
الله يخليك حطي البااااااااااااااقي..اتشوقت أعرف شو رح يصير...
h
11-12-2006 | 04:45 PM
الـــــجـــــ الـــــثـــــالـــــث عـــــشـــــر ـــــزء
قرب ابو زيد من بنته ومسك يدها بقوه لدرجه انها حست انها راح تنقطع : (( اسمعيني يا ريما راح توافقي ع هالزواج رضيتي والا مارضيتي وان كنتي حاطه عينك ع مشاري وتحبيه الحين انا راح اطرده من هنا وامنعه من انه يجينا ))
هالمره صرخت الجده : (( سلطان وقف مكانك , لو مشاري طلع من هنا انا راح اطلع معاه ))
ابو فراس : (( عاجبك الي يسويه ولد بنتك , لاعب ع بنتي باسم الحب , ريما مخطوبه وعيب عليه هالحركات ))
انصدمت الجده والتفتت ع ريما وقالت : (( صحيح الكلام هذا؟ ))
ريما : (( لا انا ومشاري اخوان ))
ابو فراس : (( كذابه انا شفته وهو ماسك يدك ))
الجده : (( سلطان انت تتوهم مشاري مايحب ريما لانه يحب وحده ثانيه ))
ريما حست بطعنه بقلبها , نفسها تعرف جدتها تكذب ع شان تنقذ الموقف والا صادقه
ابو فراس التفت لامه وقال : (( ما اصدقك يمه , ادري انك تكذبي ع شان تهدي الوضع ))
الجده بجديه قالت : (( سلطان انا من زمان ابي اكلمك بهالموضوع بس انت دايما مشغول , سلطان مشاري يحب اروى ويبي يخطبها ايش قلت؟؟ ))
اروى استحت مره , اما نجلاء فهي سدت فمها من الصدمه لانها ماتوقعت ابد ان مشاري يحب اروى , ام فراس ابتسمت لان هالحل راح يحل المشكله
اما ريما فهي مو مصدقه ولا كلمه مشاري لاروى , شلون ومتى وليش , مشاري لها , حست فيه من لمسته لها ومن نظراته ومن حرصه عليها شلون يصير لاروى , ومتى حبها , حست بصدمه وبقهر مو طبيعي معقوله تفقد مشاري ؟؟؟
ابو فراس قال على طول : (( موافق ))
صح ان مشاري مو من مستواهم بس ع الاقل موافقته عليه راح تخليه يبتعد عن ريما ويخليها تفقد الامل فيه وتفكر بابو زيد بشكل جدي
الجده مو مصدقه الي تسمعه فقالت : (( اروح ابشر مشاري ))
ابو فراس : (( روحي بشريه ))
ام فراس : (( لا خالتي لازم مشاري يجي يكلم سلطان , اظن هذي الاصول ))
ابو فراس : (( ليش تحبي تعقدي الامور , عادي مشاري ولد اختي ويمون ))
ام فراس : (( الحين صارت اختك ))
الجده : (( خلاص بس مو وقت مشاكلكم الحين اروح وابشر مشاري )) طلعت بسرعه ناحيه شاليه مشاري وهي تحمل له البشاره
اما ريما وقفت مصدومه وحاسه بانها فقدت الحياه؟؟ ليش كذا يصير معاها ياليتها ماتت يوم الحادث وارتاحت , قررت تطلع غرفتها لانها ماتبي دموعها تفضحها , راحت ناحيه الدرج ومرت من عند اروى وقالت لها : (( مبروك ))
راحت بسرعه قبل تسمع اي كلمه من اروى , لما وصلت لغرفتها كانت عيونها غرقانه بالدموع , قفلت ع نفسها وسدت فمها بيدها ع شان مايسمعو اهلها صوتها وهي تبكي , راحت انسدحت ع السرير وغرقت بالصياح والدموع , شلون يروح منها مشاري بهالبساطه ؟؟؟ مستحيل خاصه بعد ما حست انه يطالعها اليوم بشكل مختلف , بس ايش تقدر تسوي ؟؟؟ مشاري اصلا مايبيها لو كان يبيها كان خطبها هي مو اروى , طيب ليش حست انه بدى يميل لها؟؟؟ اكيد كل هذا من خيالها واكيد هي ماتعني لمشاري اي شي , لوين راحت افكارها ؟؟؟ مشاري يعتبرها مجرد بنت خال واخت زوجته المستقبليه وهي راحت بافكارها لحب وشوق , اكيد كان يحاول يلمح بس هي مافهمت؟؟ شلون خانت اختها اروى الحنونه الطيبه؟؟؟ تنازلت عن خطيبها وحبيبها وخلته يمثل دور الحبيب مع ابو زيد وهي استغلت هالوضع وحاولت تخليه يحبها شلون راح تسامح نفسها شلون؟؟ رجعت تبكي بقهر وحسره , وحست صداع براسها يقتلها , رجعت لها ذكرى سريعه فجاءه وهالذكرى (( كانت جالسه بشقه وجنبها شخص ومعاها كاس بيدها وهالشخص معاه كاس بس مو قادره تتبين ملامحه )) <-- لما كانت مع مات بشقته
انتفضت من هالذكرى من ممكن يكون هالشخص الي جالسه معاه بالشقه؟؟ يمكن هذي تهيؤات والى الذاكره بدت ترجع لها؟؟؟
خافت من الشي الي ماتعرفه عن نفسها وان هالشخص له وجود كبير بحياتها لانها ثاني مره تتذكره اليوم , الحين ولما طاحت بالبحر تذكرته من يكون هالشخص؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دخلت الجده ع شاليه مشاري بدون احم ولا دستور وهو كان جالس عند التلفزيون , قام لها بسرعه وقال : (( هلا يمه شيخه ))
الجده وهي تبتسم : (( هلا بالغالي هلا بنسيب وليدي ))
ابتسم مشاري وقال : (( توني ماصرت نسيب لا تسبقي الاحداث ))
قربت الجده منه وجلست ع كنبه جنبه وقالت : (( قريب مره راح تصير ))
ارتبك مشاري وجلس جنبها وهو مو عارف شلون يخليها تأجل هالموضوع لما يتأكد من مشاعر اروى ناحيه فيصل , ابتسم وقال : (( يمه شيخه تكلمنا في هالموضوع اكثر من مره , انا واروى نحاول نفهم بعض اذا صار نصيب ولا كل واحد يروح بحاله ))
ابتسمت الجده : (( والحين راح تطلع وتروح وتجي معاها بموافقه سلطان ))
استغرب مشاري وقال : (( موافقه خالي؟؟؟ ))
الجده : (( ايه انا من شوي خطبت اروى لك من ولدي سلطان وهو موافق ))
قام مشاري من مكانه وهو يفور من الزعل ولاول مره يصرخ ع جدته : (( ومين قال لك تدخلي؟ ))
الجده : (( ما يحتاج احد يقول لي انت ولدي واروى بنتي وانا اعرف مصلحتكم ))
مشاري وهو يصارخ : (( انتي ماتعرفي ولا شي , ابي اعرف ليش تدخلي يمه شيخه وتروحي تقولي له ليش ليش؟؟ ))
قامت الجده من مكانها وهي معصبه وقالت : (( هذا جزاي , وبعدين من متى انت ترفع صوتك علي هاه ؟؟ ))
مشاري حاول يتحكم باعصابه وقال وهو يشد ع اسنانه : (( انا واروى مانناسب بعض , وانتي باسلوبك هذا خربتي كل شي ))
الجده : (( ايش هالخرابيط نناسب وما نناسب انا تزوجت جدك بدون حتى ما اشوفه ))
مشاري : (( زمنكم غير زمنا , وبعدين يمه انا ع شانك كلمت اروى ووافقت ع كل شي تقوليه لكن لهنا وبس انا ما ابي اي احد يتدخل بحياتي ويجبرني ع اي شي , انا مو طفل يمه شيخه ع شان تتحكمي فيني انا رجال ولي كلمتي ولي رايي وبالاخص اذا كان موضوع زواج ))
الجده : (( هذا كلام جديد , مشاري لا تكسر كلمتي عند خالك , راح تتزوج اروى يعني راح تتزوجها ))
مشاري : (( ماراح اتزوجها , وانا الحين ماشي من هنا والي تبي تسويه سويه ))
راح مشاري لغرفه نومه وهو مثل الاعصار من الزعل والتعصيبه ع جدتها ليش تدخل بحياته ليش؟؟ دخل غرفته وطلع شنطه ملابسه وبدى يحط ملابسه بالشنطه ع شان يرجع , دخلت الجده عليه وقالت : (( تبي تروح روح , بس انا غضبانه عليك ))
ماتكلم مشاري وكمل ترتيبه لملابسه وهو معصب , حاولت الجده انها تضغط عليه باسلوب ثاني : (( مو حرام تكسر فرحه اروى ))
كان لهالكلمه وقع كبير ع مشاري , رفع عينه لجدته وقال : (( فرحه اروى؟؟ ))
الجده : (( ايه اروى فرحت لما قلت لسلطان انك تبي تخطبها , لو تشوف فرحتها ما كان فكرت في هالموضوع ولا ثانيه ))
ترك مشاري شنطته وعقد حوجبه وهو يقرب من جدته ويقول : (( وايش عرفك انها فرحانه؟ قالت لك شي ))
بكذب قالت الجده : (( ايه قالت انها فرحانه وامنتني اني ما اقول لك شي , كذا تكسر فرحه اروى ؟؟ ))
مشاري : (( يمه شيخه اروى ))
قاطعته بحده وقالت : (( مافيه عذر اروى بنت كامله والكامل الله , والا حاط عينك ع وحده ثانيه؟؟ ))
استغرب مشاري وقال : (( وحده ثانيه ؟؟ الله يهديك يمه شيخه عارفه اني مو راعي هالسوالف ))
الجده : (( اجل وراك اليوم ماسك يد الطويله ام خمسين لسان ))
تأفف مشاري وقال : (( يمه شيخه حرام عليك تظلميني وتظلميها البنت تعبانه ولا تزيدي عليها الضغوط ))
الجده بشك : (( خايف عليه ؟؟ ))
مشاري : (( ايه مو بنت خالي؟ ))
الجده : (( واروى بنت الشغاله ؟؟ اروى بعد بنت خالك ليش ماخفت ع مشاعرها لما تدري انك ماتبيها ))
مشاري : (( يمه شيخه الله يهديك انا ماقلت اني ما ابيها بس انا واروى مانصلح لبعض ))
الجده : (( مشاري والله ان ما رجعت في كلامك ان لساني معد يخاطب لسانك ابد ))
مشاري : (( يمه شيخه تكفين خليني اقرر بنفسي ايش الي يصلح لي وايش الي مايصلح لي بدون ضغوط ))
الجده : (( ماراح تعرف مصلحه نفسك كثري ))
مشاري : (( يمه شيخه رجاء انتي غاليه بس بشؤون حياتي هنا وبس ما ارضى تدخلي , ارتكيني انا واروى نقرر ))
الجده بدت تتصنع الحزن : (( للاسف يامشاري خيبت ظني فيك , ماتوقعتك راح تكسر كلمتي بعد ماقلت لسلطان للاسف يا مشاري ))
جلست ع السرير وهي تحاول تطلع دموع التماسيح
مشاري حس بتأنيب الضمير وقرب من جدته وبحنان قال : (( يمه شيخه لا تبكي خلاص انا اسف ))
الجده وهي تتصنع البكاء : (( لا انت مو مشاري الاول , مشاري الي يسمع كلام امه شيخه , انت تغيرت حسبي الله ع الي غيرك ))
ابتسم مشاري وجلس جنب جدته وقال : (( معقوله انا اتغير ع احلى ام بالدنيا ))
طالعته الجده بزعل وقالت : (( ايه متغير لانك ماعمرك رديت لي طلب ))
تنهد مشاري وطالع جدته بحنان وقال : (( انا اسف ع كل الكلام الي قلته واسف ع اني رفعت صوتي عليك )) قرب منها وباسها مع جبينها وقال (( وخلاص مايصير خاطرك الا طيب امري بعد ))
ابتسمت الجده : (( يعني خلاص اروح اقول سلطان يحدد موعد الملكه ))
انجن مشاري وقال : (( ملكه ؟؟ يمه شيخه لو فكرتي مجرد تفكير انك تقولي له ع الملكه راح انحاش من هالديره كلها , ودراستي كيفها وانتي عارفه اني متهور واسويها ))
الجده : (( شلون يعني تبي تعلق البنت بدون زواج ))
تافف مشاري وقال : (( لا ماراح اعلقها بس زواج الحين لا , انا عندي دراسه ومابي حرمه تشغلني ))
عصبت الجده : (( واروى تعرف تزعج احد , ياحبيبي اروى راح تسليك في الغربه , وما احلها من غربه اذا رجعت للبيت وانت تعبان ولقيت اروى تستناك ومجهزه لك الاكل , راح تحس بالراحه ))
ابتسم مشاري وقال : (( ادري ان ما راح القى احسن من اروى بس يمه معليش انا سمعت كلامك وخطبت اروى ومستعد الحين اروح اكلم خالي بس يمه طلبتك ولا ترديني اذا لي غلاه عندك موضوع الملكه اجليه , يمه انا ما ابي امي وابوي يزعلو علي ابي لما ارجع للرياض انشالله اقول لهم والاصول والواجب انهم يحظروا معاي صح والا انا غلطان ))
الجده : (( عادي الحين ادق ع امك وابوك واقول لهم ونخليهم يجو في اقرب طياره وتتم الملكه والعرس في اسبوع هاه ماعندك عذر ))
تافف مشاري منها لكل شي لها مخرج : (( يمه شيخه اذا لي خاطر اتريكني ع راحتي ووعد مني لو فيه نصيب بينا ما راح ارجع للرياض الا اروى معاي ))
تاملته الجده بقهر وقالت : (( بس لو ماقلت عشان خاطري كان الحين رحت احدد موعد للملكه ))
ابتسم مشاري لجدته وقرب منها وضمها بحنان وحب ع راسها وقال : (( الله يخليك لي انتي امي وزوجتي واختي وابوي وكل شي ))
الجده : (( وينك يا اروى تسمعي هالكلام ع شان تغاري مني ))
مشاري : (( خلاص يمه شيخه مافيه كلام بهالموضوع الا لما انا الي احدد ))
الجده بدون نفس : (( طيب ))
مشاري : (( وعد ))
الجده : (( وعد , بس انت بعد ابيك توعدني ))
مشاري : (( امري ))
الجده : (( ماترجع لشقتك اليوم , خلك معانا لانك لو طلعت راح تضيق صدر اروى لانها راح تحس انك ماتبيها ))
مشاري : (( من عيوني ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وقت العشاء
الكل مجتمع الا ريما الي كانت بغرفتها تبكي حظها والمها وحبها الي مات قبل يطلع للدنيا
ام فراس : (( اجل وين ريما؟ ))
اروى : (( مدري ماشفتها نازله يمكن تكون نايمه ))
ام فراس : (( راح اطلع لها اشوف ليش مانزلت ))
اروى : (( لا ماما خليك راح اطلع لها انا ))
ابو فراس : (( ايه اروى روحي ناديها ع شان في مواضيع راح نناقشها ع العشاء ))
طلعت اروى لها الغرفه ع شان تناديها
سعمت ريما طق ع الباب فقالت : (( مين ؟؟ ))
اروى : (( انا اروى ممكن ادخل ))
راحت ريما لعند الباب وفتحت لاختها بعد مامسحت دموعها : (( ليش الحلوه ماتنزل تتعشــ )) سكتت لما شافت وجه ريما (( ريما كنتي تبكي؟؟ ))
ريما اول ماشافت وجه اروى تذكرت مشاري الي ضاع منها ورجعت تبكي من جديد , اما اروى خافت ع اختها وسالتها بخوف : (( ريما حبيبتي ايش فيك؟؟؟ صاير شي احد مزعلك شي يعورك؟؟؟ ))
طالعتها ريما بحزن وقالت : (( لا مافيني شي ))
اروى : (( شلون مافيك شي وانتي تبكي ))
ريما : (( بس حسيت اني متضايقه ))
اروى : (( تعالي ياعمري واحكي لي بايش تحسي ))
حست ريما بتانيب الضمير يقتلها شلون كانت ناويه تخطف خطيب اختها منها وهي طيبه معاها : (( اروى تكفين خليني لوحدي ))
اروى : (( انتي متضايقه ع شان ابو زيد ))
ريما : (( ابو زيد هو قدري ))
اروى : (( اعوذ بالله ايش هالكلام ايش قدرك ومو قدرك حراك عليك هذا الكلام , ريما الي كاتبه الله هو الي راح يصير وانا عارفه انك ماتبي ابو زيد وانا ماراح اسمح لبابا يدمر مستقبلك انا الي راح اوقف بوجهه ))
طالعتها ريما بحنان وقالت : (( معقوله تسوي لي كذا يا اروى ))
ابتسمت اروى لاختها وقالت : (( ريما انتي اختي وصدقيني الي يزعلك يزعلني والي يفرحك يفرحني ))
ابتسمت ريما بحزن وضمت اختها وبكت بحضنها , مو قادره تصدق انها كانت ناويه تدمر اختها الي مستعده تسوي اي شي ع شانها , قررت تضحي بحبها ع شان سعاده اختها , بعدت عن حظن اختها وقالت : (( اروى نفسي اسوي لك شي يسعدك بس مو عارفه شلون ))
ابتسمت اروى : (( الي يسعدني انك تمسحي هالدموع وتنزلي معاي تحت نتعشى لانك لو ماتعشيتي انا ما راح اتعشى ))
دخلت عليهم نجلاء وهي معصبه وقالت : (( ساعه ع شان تنزلوا , اف خليتو بابا يجبرني اقطع عشاي ع شان اناديكم ))
اروى : (( يله احنا نازلين ))
ريما : (( اروى انا اسفه ما ودي انزل ))
اروى : (( ع شاني , ريما انا عارفه انك متضايقه ع شان موضوع خطوبتي من مشاري ))
ارتبكت ريما وقالت متلعثمه : (( أأأ انا لـ لـ ليش اتضايق بالعكس انا فرحانه لك ))
ابتسمت اروى : (( مو هذا قصدي , انا قصدي ع شان الخطه حقت نجوله فشلت , لان ابو زيد راح يتأكد ان مابينك وبين مشاري شي لانه خطبني ))
هالكلمه هزت مشاعر ريما هز , خطيبه مشاري !! تمنت ان هالكلمه لها مو لاروى , بس بنفس الوقت فرحانه لاختها لانها طيبه ومشاري فيه كل المواصفات الي تتمناها اي بنت
ريما : (( اروى يمكن يكون ابو زيد هو الي راح يسعدني ))
باشمئزاز قالت نجلاء : (( ووووووع هذا من وين يسعدك , بس الكذب خيبه هو له فايده وحده ))
تحمست اروى : (( ايش هالفايده ))
نجلاء : (( ممكن ريما وقت الفراغ تنطط ع كرشته وتقضي وقت فراغها ))
ضحكوا كلهم الا ريما الي قالت بمزح : (( ما اسمح لك تتكلمي عن خطيبي ))
بعد اصرار من نجلاء واروى نزلت ريما تحت واول مادخلوا طاحت عينها ع مشاري الي كان يطالعها بتفحص , جلست ع مكانها المعهود جنب ابو زيد
اروى جلست جنب مشاري , قرب منها مشاري وهمس باذنها : (( ريما ايش فيها تبكي؟ ))
طالعتها اروى بذهول وقالت : (( ايش عرفك؟ ))
مشاري : (( ملامحها مبينه انها كانت تبكي ))
اروى : (( ع شان ابو زيد اظن بابا مجبرها على انها ترضى بالخطوبه ))
مشاري : (( لا صراحه ابو زيد هذا مصخها ))
اروى : (( انا وعدت ريما اني اساعدها بس انا خايفه اني مقدر اواجه بابا وابو زيد لوحدي ))
ابتسم لها مشاري وقال : (( لا تخافي انا معاكم والله معانا ))
ابتسمت اروى بخجل وقالت : (( ماتقصر ))
التفت مشاري ع ريما الي كانت تتفحصه والغيره ذابتحتها , اول ماشافته يطالعها بعدت عينها
ابو فراس غمز لامه ع شان تفهم الموضوع الي اتفقوا عليه وتتكلم
الجده ابتسمت وقالت : (( يا سلطان ودي اكلمك بموضوع ولو انه مو مناسب هالوقت ))
مشاري نغزه قلبه وحاس ان الجده ناويه عليه , تكلم ابو فراس وقال : (( سمي يمه ))
الجده : (( والله مشاري وده يكلمك بخصوص اروى بصراحه وده يخطبها ))
فجاءه طاحت شوكه ريما ع الارض واصدرت اصوات مزعجه لفتت انتباه الكل , بس نظرتهم لها ماتعدت الثواني , طالع ابو فراس مشاري وقال : (( لنا الشرف يا مشاري ))
مشاري كانت عينها ع ريما , لف لابو فراس وقال : (( الشرف لي ياخالي , بس يعني انا كنت ابي افتح معاك الموضوع في وقت احسن من هالوقت )) اشر مشاري ع الطاوله والاكل (( يعني مو وقت الاكل , بس انت تعرف امي شيخه عجله ))
نجلاء : (( عجله والا دباب خخخخخخخخخخ ))
ابو فراس بعصبيه : (( مو وقت خفة دمك الحين )) التفت ع مشاري وقال (( انت مو غريب وتقدر تفتح هالموضوع باي وقت ))
ابتسم مشاري وحس انه بموقف غبي لانه ترك جدته تخطب له فقال : (( خالي انا يشرفني اتقدم لخطبت اروى طبعا بعد موافقت اروى وموافقتك ))
ريما حاولت تقاوم دموعها وعبراتها والمها وجروحها , خافت تجلس معاهم وبدون شعور منها تبكي وتنفضح مشاعرها , وخافت تقوم يشكو فيها , كل كلمه من مشاري تطعنها طعن وتحرقها الف مره , نفسها تسكر اذنها ع شان ماتسمع شي , ياليت ذاكرتها ترجع الحين ع شان تعرف ايش سر العلاقه الي كانت بينها وبين مشاري ياليت
ابو زيد سبق ابو فراس وقال : (( طبعا ابو فراس موافق وين راح يلقى واحد مثلك ))
ابتسم ابو فراس : (( صادق يابو زيد مشاري رجال , ومافيه ما يعيبه ))
مشاري طالع ابو فراس بجديه وقال : (( انشالله اكون قد هالكلام وقد هالشرف الي ممكن احصل بزواجي من اروى لكن قبل اي شي انا انتظر راي اروى لانه المهم بالنسبه لي ))
ابو زيد : (( من متى البنات يتشاورون؟؟ ))
نجلاء : (( لا في زمنك البنات ماكانو يتشاورو بس الحين الدنيا تغيرت وصار للبنات راي , بس انت معذور لانك دقه قديمه ))
ابو فراس صرخ ع نجلاء : (( نجيلا اطلعي غرفتك يله ))
بزعل قالت نجلاء : (( ليش بابا انا ماخلصت عشاء ))
ابو فراس : (( قلت لك اطلعي ))
قامت نجلاء معصبه , من بعدها التفت مشاري ع خاله وقال : (( ليش ياخالي نجلاء ماقالت غلط )) بعدها التفت ع ابو زيد وقال (( اتوقع يا ابو زيد الموضوع مايخصك , فارجو انك ما تدخل , اذا انت مايهمك راي البنت الي راح تتزوجها معنى هذا انك متاكد انها ماراح توافق عليك , ع شان كذا ماتبي تسمع رفضها لك , لكن ياليتك تتجرأ مره وحده وتسالها عن رايها ))
ابو فراس طالع مشاري بحقد وقال : (( مشاري انا ماعندي بنات يتشاورو اذا قلت ريما تتزوج ابو زيد يعني تزوجه وبعدين ريما وين تلقى احسن من ابو زيد , اما بالنسبه لموضوعك انت واروى فانا موافق معنى هذا انك خطيبها الحين ))
التفتت مشاري ع اروى الي جالسه جنبه وساكته : (( اروى صدقيني رايك هو الاهم بالنسبه لي , وانا ما ابي ردك الحين , خذي وقتك وفكري ع راحتك ولما تتاكدي من الرد بلغيني ))
استحت اروى وقامت بسرعه : (( عن اذنكم ))
ابتسمت الجده وقالت : (( استحت ياحبي لها , مشاري خلاص السكوت علامه الرضاء ))
مشاري : (( انا ما ابي علامات ابي عبارات , يهمني راي اروى كثير ))
هالمره تكلمت ام فراس وقالت وهي تطالع مشاري باعجاب : (( الله يكملك بعقلك يامشاري , وجعلك انشالله تصير من نصيب اروى وهي تصير من نصيبك ))
ابتسم مشاري وقال : (( امين ان كان فيه خير لنا ))
الكل : (( امين ))
كملت العائله وجبتها الشهيه , اما مشاري مايدري ليش رفع عينه لريما يبي يشوف رده فعلها ليش مايدري
رفع عينه لقاها منزله عينها بالصحن , وتلعب بالسكين وتقطع قطعه دجاجه قطع صغيره لما صارت قد حبات الرز , واضح انها ما كلت شي من البدايه , تاملها بحيره ليش يحس ان فيه شي بينهم؟؟
ريما ماقدرت تتحمل الضغط النفسي فقامت بدون ماتتكلم وطلعت غرفتها وبدت تبكي بحسره وقهر , ليش مشاري بالذات ليش ؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الجده كانت تودع مشاري وتوصيه وصايا ع شان يقدر يكسب قلب اروى , وهو يوصيها انها ماتضغط عليها وتخليها تقرر بنفسها
راح ع الشاليه بعد مابدل ملابسه انسدح ع السرير ع امل انه ينام لانه امس ما نام كويس بسبب فيصل , فيصل؟؟ فيصل؟؟؟ ايش راح يصير لو فاتح اروى بموضوع فيصل هل راح توافق ع فيصل معنى هذا انه لازم يبعد عن طريق اروى ع شان يسمح لفيصل انه يخطبها وبكذا راح يدخل في مشاكل مع خاله لانه راح يقول انه ماخذ الموضوع لعبه وساعه ابي اروى وساعه ما ابيها , المهم عنده سعاده اروى , طيب لو قالت انها ماتبي فيصل؟؟؟ ايش راح يصير؟؟؟ راح يتزوجها؟؟ بس هو مايحس ناحيتها الا بالاخوه ,بس صح مثل ماقالت جدته ان الحب يجي بعد الزواج , بس لو ماجاء الحب , ايش راح يسوي؟؟؟ بس هو فاتح اروى بهالموضوع وعارفه انه مو رمنسي ولا يحب الرومنسيه والحب وراضيه
تافف وانقلب ع جنبه الثاني وهو يفكر , الحب الحب , ليش الناس معطين لهالكلمه اهميه , معقوله هو بدون مشاعر؟؟ ليش مايحب؟ ليــش؟؟
لما طرى موضوع الحب مايدري ليش مر ع باله خيال ريما , رفع يده وتذكر كيف اليوم مسك يدها وضمها لصدره وشلون حس ان قلبه راح يوقف من المشاعر الي حس فيه ؟؟ ليش احلى لحظاته لما يحط عينه بعين ريما ؟؟؟ معقوله هذا الحب ؟؟ لالا اصلا مستحيل يحب اخت خطيبته مستحيل , وغير هذا ريما في يوم راح ترجع ذاكرتها وتنسى وجوده
قام بكسل للمطبخ وشرب له كاس مويه , راح لعند الشباك الي يطل ع البحر ووقف يتامله , ايش هالمشاعر الغريبه الي يحسها ناحيه هالبنت؟؟؟ ايش يبي منها وايش يبي من اروى؟؟
لمح شخص من بعيد واقف عند البحر مو قادر يحدد مين , الظلام مو قادر يخليه يحدد ملامحه ولا شكله , لكن مبين عليه انه بنت من الشعر الطويل , مين تكون؟؟
اخذ الجاكيت حقه وطلع وراح ناحيه البحر , لما قرب من البحر لمح ريما واقفه تتامل البحر , قرب منها وقال : (( ليش طالعه في البرد بدون جاكيت ))
كانت ساكته وماترد عليه , بس هو سمع عبرات خفيفه تطلع منها , التفت لها ولف وجهها ناحيته وهو يقول : (( ريما ليش الدموع ))
بدت ريما تبكي بصوت اعلى ودموعها تنزل بغزاره , مد يده مشاري ومسح دموعها بيده وهذي اول مره يمسح فيها دموع بنت لحظتها حس ان دموع ريما غاليه والمفروض ماتنزل , تامل ملامحها الحزينه وقال : (( ريما لا تبكي ع شان خاطري ))
بعدت عنه ريما وراحت باتجاه الفله , بس مشاري مسك يده ورجعها لمكانها , بمجرد مالمسها حس ان ريما هي دنيته ومستحيل يتركها تضيع من يده , سحبت ريما يدها منها بسرعه وقالت : (( مشاري لو سمحت ابي ارجع الجو بارد ))
قرب منها مشاري بحنان وشال الجاكيت حقه وكان راح يلبسه ريما بس هي بعدت عنه وقالت : (( ما ابي اي شي منك , مشاري ابعد عني ))
راحت وتركته وهو منذهل ومقهور ليش تصده؟؟ معقوله رجعت ذاكرتها؟؟ اصلا هو ليش يتصرف هالتصرف نسى ريما من تكون ريما هي احقر بنت قابلها بحياته معقوله يميل لها , مو معقوله هالبرود في مشاعره مايحركها الا ريما , ريما اخر بنت ممكن يفكر فيها , ريما مستحيل تكون له , ريما مخطوبه وهو خاطب اروى , ومستحيل يجتمعو , هذا غير الخلافات الي بينهم , واكيد في يوم راح ترجع ذاكرتها وتنساه
جلس ع الرمل وهو يطالع الفله ومعطي البحر ضهره , " معقوله ريما هي البنت الي هزت مشاعري , لا انا اكيد اتخيل , طيب ليش لما اشوفها احس بسعاده ؟؟؟؟ ليش لما المسها احس كل خليه بجسمي ترتعش؟؟؟ ليش لما ابعد عنها احس بشوق ؟؟ معقوله بهاليومين بديت احبها؟؟؟ "
تذكر مشاري ريما قبل ماتفقد الذاكره صح انه كان يكرهها وما يطيقها بس شكلها كان عاجبه مره ومنفتن فيها , والحين بعد ماصارت ريما الطيبه التايهه الي تحتاج احد يوقف معاها , لقى نفسه يحب هذا الدور ويتمتع فيه , لحد ما بدى يغرق في بحر ريما ومايدري هالمشاعر وين راح توديه , هل راح توديه للسعاده والى للحزن والشقاء؟؟؟
مرت نسمه هواء بارده , قومت مشاري من مكانه ورجع للشاليه وراح ع سريره ع امل انه ينام
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ريما كانت بالسرير تفكر وتفكر في مشاري , لازم تبعده عنها لازم ع شان اروى , ع شان سعاده اروى لازم تسوي اي شي , طيب ليش مشاري يحاول يتقرب منها؟؟ مشاري يعتبرها اخت واكيد انه يتقرب منها بدافع الاخوه بس هو مايدري انه بكذا يقتلها , لانه كل ما تقرب منها اكثر كل ما تعلقت فيه اكثر
بعد عناء وانتظار استسلمت ريما للنوم
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصباح
قام ابو زيد نشيط وراح ع الفله ودخل بدون احم ولا دستور ورا للخدم يبلغهم انه يبي فطور , وامر وحده منهم انها تصحي ابو فراس
قام ابو فراس وهو مقهور لانه خرب نومه بس ايش يسوي حكم القوي ع الضعيف
الجده كانت صاحيه لها فتره ولما سمعت ابو زيد في غرفه الاكل ينتظر الفطور دخلت عليه وقالت : (( يالله صباح خير الناس اول مايصحوا يسوو رياضه وانت تبي تبلع ))
ابو زيد : (( قولي مشالله يالعجوز ))
ضكت الجده باستهزاء : (( عجوز هههه , بسم الله عليك يالشاب , لاتخاف ترى انا ما انظل ))
ابو زيد : (( ليش انتي عدائيه كذا , خليك طيبه ع شان اذا متي نذكرك بالخير ))
الجده : (( جعل يومك قبل يومي , وجعلي احظر عزاك قول امين ))
قام ابو زيد معصب في دخله ابو فراس وقال : (( لا عاد تراك مصختيها ))
ابو فراس : (( ايش صار ))
ابو زيد : (( امك تبيني اموت ))
ابو فراس وعيونه شر : (( يمه ايش هالكلام ))
الجده : (( اجل يقول اذا متي خلينا نذكرك بالخير وتبيني اسكت ))
قرب ابو فراس من ابو زيد وقال باذنه : (( معليش لا تزعل منها ترى امي مخرفه ))
ابتسم ابو زيد لانه رده ابو فراس ارضى غروره , اما الجده طالعتهم بحقد وقالت : (( وجع وش تقولو عني؟؟ ))
ابو فراس : (( كل خير يمه ))
امر ابو فراس الخدم انهم يصحو البيت كله ع شان يمشو بعد الفطور
ولما اجتمعوا كلهم ع الفطور قال ابو فراس : (( جهزوا اغراضكم لاننا راح نرجع بعد الفطور ))
بصدمه قالت نجلاء : (( ليش بابا حرام عليك تونا خلنا ننبسط ))
ابو فراس : (( بكره دوامات لازم نرجع بدري ))
نجلاء : (( ايه بس تونا خلنا نرجع بالليل ))
ابو فراس : (( انتي دايما عندك اعتراضات ))
نجلاء : (( اوه بابا كلنا نبي نجلس حتى اسالهم ))
ابو زيد طالع ريما بخبث وقال : (( اي والله ودنا نجلس جنب الوجه الحسن اطول وقت ))
مشاري وقتها كان يقطع الكروسون بالسكين وكان وده يدخل السكين بصدر ابو زيد لما قال هالكلمه فقال : (( لا ياخالي ريما تعبانه ولازم الدكتور يشوفها ويغير لها الجرح ))
ابو زيد : (( من قال لك انها تعبانه؟ ))
مشاري : (( مايحتاج تقول انا احس فيها ))
ريما في نفسها " لو تحس كان حسيت بحبي لك يا مشاري "
ابو زيد : (( جديد هالكلام؟؟ ))
ريما : (( انا مو تعبانه وابي اجلس )) لازم تبتعد عن مشاري وتكون جافه معاه ع شان تنساه
انصدم مشاري من ردها اما ابو زيد فرح وقال : (( كفو ياريما خليك دايما بصف حبيبك ))
الجده : (( حبك برص قول امين , ما عندنا بنات يحبو قبل الزواج عندنا زواج وبس ))
الكل ضحك الا ريما ومشاري الي حاسين ان هالجلسه طويله ومو راضيه تنتهي , مشاري حاس بنا الغيره تحرقه من ابو زيد الي كل شوي يوجه كلمات حب وغزل لريما
اما ريما فهي حاسه بالمين الم وجود مشاري قدامها وهي تعرف انه ملك غيرها , والالم الثاني وجود ابو زيد جنبها وكرهها له
قرر ابو فراس انهم يجلسو لبعد الغداء ع شان يرضي ابو زيد ويقربه اكثر من ريما
طول الوقت كانت ريما حابسه نفسها بغرفتها حتى لما جاء وقت الغداء كانت بغرفتها ورفضت تنزل , لانها تبي تبتعد عن مشاري ع قد ماتقدر ع شان سعاده اروى
بعد الغداء الكل جهز اغراضه وفي خلال ساعتين الكل ركب سيارته
ابو فراس : (( يله يمه اركبي ))
الجده : (( لا انا بيوصلني مشاري وباخذ اروى معاي ))
ابتسم ابو زيد بهالخبر وابو فراس قال : (( طيب لا تتاخرو ))
الجده : (( مالك شغل فينا ))
ابو فراس يكلم زوجته : (( وين ريما ساعه تجهز؟ ))
ام فراس : (( اروى راحت تناديها الحين تنزل ))
الكل كان بسيارته
مشاري يستنى اروى
وابو فراس يستنى ريما ع شان يتاكد انها ركبت مع امها ويرتاح قلب ابو زيد
اما نجلاء وراكان فهم ركبوا مع امهم ويستنو ريما تنزل
بعد دقايق طلعت اروى ومعاها ريما , طالعت ريما سياره مشاري الواقفه وشافته جوى يطالعها , فرق كبير بين اول ماجو هنا كانت فرحانه وتنتظر جيت مشاري بشوق , اما الحين فهي طالعه من هنا وكانه رايحه لموتها , تنهدت بحزن وركبت مع امها , زاد قهرها وحزنها لما شافت اروى تركب مع مشاري والجده , لهدرجه مايقدر يستغني عنها؟؟ لهدرجه يحبها؟؟
اما مشاري كان ساكت طول الطريق لما شاف ملامح ريما والحزن الي كانت عليه ياليته يقدر يسوي لها شي ويشيل هالحزن عنها , بس لا هو مستحيل يسكت لخاله ولو اضطر انه يوقف بوجهه راح يوقف بس مستحيل يسمح له يدمر ريما
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
قرب ابو زيد من بنته ومسك يدها بقوه لدرجه انها حست انها راح تنقطع : (( اسمعيني يا ريما راح توافقي ع هالزواج رضيتي والا مارضيتي وان كنتي حاطه عينك ع مشاري وتحبيه الحين انا راح اطرده من هنا وامنعه من انه يجينا ))
هالمره صرخت الجده : (( سلطان وقف مكانك , لو مشاري طلع من هنا انا راح اطلع معاه ))
ابو فراس : (( عاجبك الي يسويه ولد بنتك , لاعب ع بنتي باسم الحب , ريما مخطوبه وعيب عليه هالحركات ))
انصدمت الجده والتفتت ع ريما وقالت : (( صحيح الكلام هذا؟ ))
ريما : (( لا انا ومشاري اخوان ))
ابو فراس : (( كذابه انا شفته وهو ماسك يدك ))
الجده : (( سلطان انت تتوهم مشاري مايحب ريما لانه يحب وحده ثانيه ))
ريما حست بطعنه بقلبها , نفسها تعرف جدتها تكذب ع شان تنقذ الموقف والا صادقه
ابو فراس التفت لامه وقال : (( ما اصدقك يمه , ادري انك تكذبي ع شان تهدي الوضع ))
الجده بجديه قالت : (( سلطان انا من زمان ابي اكلمك بهالموضوع بس انت دايما مشغول , سلطان مشاري يحب اروى ويبي يخطبها ايش قلت؟؟ ))
اروى استحت مره , اما نجلاء فهي سدت فمها من الصدمه لانها ماتوقعت ابد ان مشاري يحب اروى , ام فراس ابتسمت لان هالحل راح يحل المشكله
اما ريما فهي مو مصدقه ولا كلمه مشاري لاروى , شلون ومتى وليش , مشاري لها , حست فيه من لمسته لها ومن نظراته ومن حرصه عليها شلون يصير لاروى , ومتى حبها , حست بصدمه وبقهر مو طبيعي معقوله تفقد مشاري ؟؟؟
ابو فراس قال على طول : (( موافق ))
صح ان مشاري مو من مستواهم بس ع الاقل موافقته عليه راح تخليه يبتعد عن ريما ويخليها تفقد الامل فيه وتفكر بابو زيد بشكل جدي
الجده مو مصدقه الي تسمعه فقالت : (( اروح ابشر مشاري ))
ابو فراس : (( روحي بشريه ))
ام فراس : (( لا خالتي لازم مشاري يجي يكلم سلطان , اظن هذي الاصول ))
ابو فراس : (( ليش تحبي تعقدي الامور , عادي مشاري ولد اختي ويمون ))
ام فراس : (( الحين صارت اختك ))
الجده : (( خلاص بس مو وقت مشاكلكم الحين اروح وابشر مشاري )) طلعت بسرعه ناحيه شاليه مشاري وهي تحمل له البشاره
اما ريما وقفت مصدومه وحاسه بانها فقدت الحياه؟؟ ليش كذا يصير معاها ياليتها ماتت يوم الحادث وارتاحت , قررت تطلع غرفتها لانها ماتبي دموعها تفضحها , راحت ناحيه الدرج ومرت من عند اروى وقالت لها : (( مبروك ))
راحت بسرعه قبل تسمع اي كلمه من اروى , لما وصلت لغرفتها كانت عيونها غرقانه بالدموع , قفلت ع نفسها وسدت فمها بيدها ع شان مايسمعو اهلها صوتها وهي تبكي , راحت انسدحت ع السرير وغرقت بالصياح والدموع , شلون يروح منها مشاري بهالبساطه ؟؟؟ مستحيل خاصه بعد ما حست انه يطالعها اليوم بشكل مختلف , بس ايش تقدر تسوي ؟؟؟ مشاري اصلا مايبيها لو كان يبيها كان خطبها هي مو اروى , طيب ليش حست انه بدى يميل لها؟؟؟ اكيد كل هذا من خيالها واكيد هي ماتعني لمشاري اي شي , لوين راحت افكارها ؟؟؟ مشاري يعتبرها مجرد بنت خال واخت زوجته المستقبليه وهي راحت بافكارها لحب وشوق , اكيد كان يحاول يلمح بس هي مافهمت؟؟ شلون خانت اختها اروى الحنونه الطيبه؟؟؟ تنازلت عن خطيبها وحبيبها وخلته يمثل دور الحبيب مع ابو زيد وهي استغلت هالوضع وحاولت تخليه يحبها شلون راح تسامح نفسها شلون؟؟ رجعت تبكي بقهر وحسره , وحست صداع براسها يقتلها , رجعت لها ذكرى سريعه فجاءه وهالذكرى (( كانت جالسه بشقه وجنبها شخص ومعاها كاس بيدها وهالشخص معاه كاس بس مو قادره تتبين ملامحه )) <-- لما كانت مع مات بشقته
انتفضت من هالذكرى من ممكن يكون هالشخص الي جالسه معاه بالشقه؟؟ يمكن هذي تهيؤات والى الذاكره بدت ترجع لها؟؟؟
خافت من الشي الي ماتعرفه عن نفسها وان هالشخص له وجود كبير بحياتها لانها ثاني مره تتذكره اليوم , الحين ولما طاحت بالبحر تذكرته من يكون هالشخص؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
دخلت الجده ع شاليه مشاري بدون احم ولا دستور وهو كان جالس عند التلفزيون , قام لها بسرعه وقال : (( هلا يمه شيخه ))
الجده وهي تبتسم : (( هلا بالغالي هلا بنسيب وليدي ))
ابتسم مشاري وقال : (( توني ماصرت نسيب لا تسبقي الاحداث ))
قربت الجده منه وجلست ع كنبه جنبه وقالت : (( قريب مره راح تصير ))
ارتبك مشاري وجلس جنبها وهو مو عارف شلون يخليها تأجل هالموضوع لما يتأكد من مشاعر اروى ناحيه فيصل , ابتسم وقال : (( يمه شيخه تكلمنا في هالموضوع اكثر من مره , انا واروى نحاول نفهم بعض اذا صار نصيب ولا كل واحد يروح بحاله ))
ابتسمت الجده : (( والحين راح تطلع وتروح وتجي معاها بموافقه سلطان ))
استغرب مشاري وقال : (( موافقه خالي؟؟؟ ))
الجده : (( ايه انا من شوي خطبت اروى لك من ولدي سلطان وهو موافق ))
قام مشاري من مكانه وهو يفور من الزعل ولاول مره يصرخ ع جدته : (( ومين قال لك تدخلي؟ ))
الجده : (( ما يحتاج احد يقول لي انت ولدي واروى بنتي وانا اعرف مصلحتكم ))
مشاري وهو يصارخ : (( انتي ماتعرفي ولا شي , ابي اعرف ليش تدخلي يمه شيخه وتروحي تقولي له ليش ليش؟؟ ))
قامت الجده من مكانها وهي معصبه وقالت : (( هذا جزاي , وبعدين من متى انت ترفع صوتك علي هاه ؟؟ ))
مشاري حاول يتحكم باعصابه وقال وهو يشد ع اسنانه : (( انا واروى مانناسب بعض , وانتي باسلوبك هذا خربتي كل شي ))
الجده : (( ايش هالخرابيط نناسب وما نناسب انا تزوجت جدك بدون حتى ما اشوفه ))
مشاري : (( زمنكم غير زمنا , وبعدين يمه انا ع شانك كلمت اروى ووافقت ع كل شي تقوليه لكن لهنا وبس انا ما ابي اي احد يتدخل بحياتي ويجبرني ع اي شي , انا مو طفل يمه شيخه ع شان تتحكمي فيني انا رجال ولي كلمتي ولي رايي وبالاخص اذا كان موضوع زواج ))
الجده : (( هذا كلام جديد , مشاري لا تكسر كلمتي عند خالك , راح تتزوج اروى يعني راح تتزوجها ))
مشاري : (( ماراح اتزوجها , وانا الحين ماشي من هنا والي تبي تسويه سويه ))
راح مشاري لغرفه نومه وهو مثل الاعصار من الزعل والتعصيبه ع جدتها ليش تدخل بحياته ليش؟؟ دخل غرفته وطلع شنطه ملابسه وبدى يحط ملابسه بالشنطه ع شان يرجع , دخلت الجده عليه وقالت : (( تبي تروح روح , بس انا غضبانه عليك ))
ماتكلم مشاري وكمل ترتيبه لملابسه وهو معصب , حاولت الجده انها تضغط عليه باسلوب ثاني : (( مو حرام تكسر فرحه اروى ))
كان لهالكلمه وقع كبير ع مشاري , رفع عينه لجدته وقال : (( فرحه اروى؟؟ ))
الجده : (( ايه اروى فرحت لما قلت لسلطان انك تبي تخطبها , لو تشوف فرحتها ما كان فكرت في هالموضوع ولا ثانيه ))
ترك مشاري شنطته وعقد حوجبه وهو يقرب من جدته ويقول : (( وايش عرفك انها فرحانه؟ قالت لك شي ))
بكذب قالت الجده : (( ايه قالت انها فرحانه وامنتني اني ما اقول لك شي , كذا تكسر فرحه اروى ؟؟ ))
مشاري : (( يمه شيخه اروى ))
قاطعته بحده وقالت : (( مافيه عذر اروى بنت كامله والكامل الله , والا حاط عينك ع وحده ثانيه؟؟ ))
استغرب مشاري وقال : (( وحده ثانيه ؟؟ الله يهديك يمه شيخه عارفه اني مو راعي هالسوالف ))
الجده : (( اجل وراك اليوم ماسك يد الطويله ام خمسين لسان ))
تأفف مشاري وقال : (( يمه شيخه حرام عليك تظلميني وتظلميها البنت تعبانه ولا تزيدي عليها الضغوط ))
الجده بشك : (( خايف عليه ؟؟ ))
مشاري : (( ايه مو بنت خالي؟ ))
الجده : (( واروى بنت الشغاله ؟؟ اروى بعد بنت خالك ليش ماخفت ع مشاعرها لما تدري انك ماتبيها ))
مشاري : (( يمه شيخه الله يهديك انا ماقلت اني ما ابيها بس انا واروى مانصلح لبعض ))
الجده : (( مشاري والله ان ما رجعت في كلامك ان لساني معد يخاطب لسانك ابد ))
مشاري : (( يمه شيخه تكفين خليني اقرر بنفسي ايش الي يصلح لي وايش الي مايصلح لي بدون ضغوط ))
الجده : (( ماراح تعرف مصلحه نفسك كثري ))
مشاري : (( يمه شيخه رجاء انتي غاليه بس بشؤون حياتي هنا وبس ما ارضى تدخلي , ارتكيني انا واروى نقرر ))
الجده بدت تتصنع الحزن : (( للاسف يامشاري خيبت ظني فيك , ماتوقعتك راح تكسر كلمتي بعد ماقلت لسلطان للاسف يا مشاري ))
جلست ع السرير وهي تحاول تطلع دموع التماسيح
مشاري حس بتأنيب الضمير وقرب من جدته وبحنان قال : (( يمه شيخه لا تبكي خلاص انا اسف ))
الجده وهي تتصنع البكاء : (( لا انت مو مشاري الاول , مشاري الي يسمع كلام امه شيخه , انت تغيرت حسبي الله ع الي غيرك ))
ابتسم مشاري وجلس جنب جدته وقال : (( معقوله انا اتغير ع احلى ام بالدنيا ))
طالعته الجده بزعل وقالت : (( ايه متغير لانك ماعمرك رديت لي طلب ))
تنهد مشاري وطالع جدته بحنان وقال : (( انا اسف ع كل الكلام الي قلته واسف ع اني رفعت صوتي عليك )) قرب منها وباسها مع جبينها وقال (( وخلاص مايصير خاطرك الا طيب امري بعد ))
ابتسمت الجده : (( يعني خلاص اروح اقول سلطان يحدد موعد الملكه ))
انجن مشاري وقال : (( ملكه ؟؟ يمه شيخه لو فكرتي مجرد تفكير انك تقولي له ع الملكه راح انحاش من هالديره كلها , ودراستي كيفها وانتي عارفه اني متهور واسويها ))
الجده : (( شلون يعني تبي تعلق البنت بدون زواج ))
تافف مشاري وقال : (( لا ماراح اعلقها بس زواج الحين لا , انا عندي دراسه ومابي حرمه تشغلني ))
عصبت الجده : (( واروى تعرف تزعج احد , ياحبيبي اروى راح تسليك في الغربه , وما احلها من غربه اذا رجعت للبيت وانت تعبان ولقيت اروى تستناك ومجهزه لك الاكل , راح تحس بالراحه ))
ابتسم مشاري وقال : (( ادري ان ما راح القى احسن من اروى بس يمه معليش انا سمعت كلامك وخطبت اروى ومستعد الحين اروح اكلم خالي بس يمه طلبتك ولا ترديني اذا لي غلاه عندك موضوع الملكه اجليه , يمه انا ما ابي امي وابوي يزعلو علي ابي لما ارجع للرياض انشالله اقول لهم والاصول والواجب انهم يحظروا معاي صح والا انا غلطان ))
الجده : (( عادي الحين ادق ع امك وابوك واقول لهم ونخليهم يجو في اقرب طياره وتتم الملكه والعرس في اسبوع هاه ماعندك عذر ))
تافف مشاري منها لكل شي لها مخرج : (( يمه شيخه اذا لي خاطر اتريكني ع راحتي ووعد مني لو فيه نصيب بينا ما راح ارجع للرياض الا اروى معاي ))
تاملته الجده بقهر وقالت : (( بس لو ماقلت عشان خاطري كان الحين رحت احدد موعد للملكه ))
ابتسم مشاري لجدته وقرب منها وضمها بحنان وحب ع راسها وقال : (( الله يخليك لي انتي امي وزوجتي واختي وابوي وكل شي ))
الجده : (( وينك يا اروى تسمعي هالكلام ع شان تغاري مني ))
مشاري : (( خلاص يمه شيخه مافيه كلام بهالموضوع الا لما انا الي احدد ))
الجده بدون نفس : (( طيب ))
مشاري : (( وعد ))
الجده : (( وعد , بس انت بعد ابيك توعدني ))
مشاري : (( امري ))
الجده : (( ماترجع لشقتك اليوم , خلك معانا لانك لو طلعت راح تضيق صدر اروى لانها راح تحس انك ماتبيها ))
مشاري : (( من عيوني ))
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
وقت العشاء
الكل مجتمع الا ريما الي كانت بغرفتها تبكي حظها والمها وحبها الي مات قبل يطلع للدنيا
ام فراس : (( اجل وين ريما؟ ))
اروى : (( مدري ماشفتها نازله يمكن تكون نايمه ))
ام فراس : (( راح اطلع لها اشوف ليش مانزلت ))
اروى : (( لا ماما خليك راح اطلع لها انا ))
ابو فراس : (( ايه اروى روحي ناديها ع شان في مواضيع راح نناقشها ع العشاء ))
طلعت اروى لها الغرفه ع شان تناديها
سعمت ريما طق ع الباب فقالت : (( مين ؟؟ ))
اروى : (( انا اروى ممكن ادخل ))
راحت ريما لعند الباب وفتحت لاختها بعد مامسحت دموعها : (( ليش الحلوه ماتنزل تتعشــ )) سكتت لما شافت وجه ريما (( ريما كنتي تبكي؟؟ ))
ريما اول ماشافت وجه اروى تذكرت مشاري الي ضاع منها ورجعت تبكي من جديد , اما اروى خافت ع اختها وسالتها بخوف : (( ريما حبيبتي ايش فيك؟؟؟ صاير شي احد مزعلك شي يعورك؟؟؟ ))
طالعتها ريما بحزن وقالت : (( لا مافيني شي ))
اروى : (( شلون مافيك شي وانتي تبكي ))
ريما : (( بس حسيت اني متضايقه ))
اروى : (( تعالي ياعمري واحكي لي بايش تحسي ))
حست ريما بتانيب الضمير يقتلها شلون كانت ناويه تخطف خطيب اختها منها وهي طيبه معاها : (( اروى تكفين خليني لوحدي ))
اروى : (( انتي متضايقه ع شان ابو زيد ))
ريما : (( ابو زيد هو قدري ))
اروى : (( اعوذ بالله ايش هالكلام ايش قدرك ومو قدرك حراك عليك هذا الكلام , ريما الي كاتبه الله هو الي راح يصير وانا عارفه انك ماتبي ابو زيد وانا ماراح اسمح لبابا يدمر مستقبلك انا الي راح اوقف بوجهه ))
طالعتها ريما بحنان وقالت : (( معقوله تسوي لي كذا يا اروى ))
ابتسمت اروى لاختها وقالت : (( ريما انتي اختي وصدقيني الي يزعلك يزعلني والي يفرحك يفرحني ))
ابتسمت ريما بحزن وضمت اختها وبكت بحضنها , مو قادره تصدق انها كانت ناويه تدمر اختها الي مستعده تسوي اي شي ع شانها , قررت تضحي بحبها ع شان سعاده اختها , بعدت عن حظن اختها وقالت : (( اروى نفسي اسوي لك شي يسعدك بس مو عارفه شلون ))
ابتسمت اروى : (( الي يسعدني انك تمسحي هالدموع وتنزلي معاي تحت نتعشى لانك لو ماتعشيتي انا ما راح اتعشى ))
دخلت عليهم نجلاء وهي معصبه وقالت : (( ساعه ع شان تنزلوا , اف خليتو بابا يجبرني اقطع عشاي ع شان اناديكم ))
اروى : (( يله احنا نازلين ))
ريما : (( اروى انا اسفه ما ودي انزل ))
اروى : (( ع شاني , ريما انا عارفه انك متضايقه ع شان موضوع خطوبتي من مشاري ))
ارتبكت ريما وقالت متلعثمه : (( أأأ انا لـ لـ ليش اتضايق بالعكس انا فرحانه لك ))
ابتسمت اروى : (( مو هذا قصدي , انا قصدي ع شان الخطه حقت نجوله فشلت , لان ابو زيد راح يتأكد ان مابينك وبين مشاري شي لانه خطبني ))
هالكلمه هزت مشاعر ريما هز , خطيبه مشاري !! تمنت ان هالكلمه لها مو لاروى , بس بنفس الوقت فرحانه لاختها لانها طيبه ومشاري فيه كل المواصفات الي تتمناها اي بنت
ريما : (( اروى يمكن يكون ابو زيد هو الي راح يسعدني ))
باشمئزاز قالت نجلاء : (( ووووووع هذا من وين يسعدك , بس الكذب خيبه هو له فايده وحده ))
تحمست اروى : (( ايش هالفايده ))
نجلاء : (( ممكن ريما وقت الفراغ تنطط ع كرشته وتقضي وقت فراغها ))
ضحكوا كلهم الا ريما الي قالت بمزح : (( ما اسمح لك تتكلمي عن خطيبي ))
بعد اصرار من نجلاء واروى نزلت ريما تحت واول مادخلوا طاحت عينها ع مشاري الي كان يطالعها بتفحص , جلست ع مكانها المعهود جنب ابو زيد
اروى جلست جنب مشاري , قرب منها مشاري وهمس باذنها : (( ريما ايش فيها تبكي؟ ))
طالعتها اروى بذهول وقالت : (( ايش عرفك؟ ))
مشاري : (( ملامحها مبينه انها كانت تبكي ))
اروى : (( ع شان ابو زيد اظن بابا مجبرها على انها ترضى بالخطوبه ))
مشاري : (( لا صراحه ابو زيد هذا مصخها ))
اروى : (( انا وعدت ريما اني اساعدها بس انا خايفه اني مقدر اواجه بابا وابو زيد لوحدي ))
ابتسم لها مشاري وقال : (( لا تخافي انا معاكم والله معانا ))
ابتسمت اروى بخجل وقالت : (( ماتقصر ))
التفت مشاري ع ريما الي كانت تتفحصه والغيره ذابتحتها , اول ماشافته يطالعها بعدت عينها
ابو فراس غمز لامه ع شان تفهم الموضوع الي اتفقوا عليه وتتكلم
الجده ابتسمت وقالت : (( يا سلطان ودي اكلمك بموضوع ولو انه مو مناسب هالوقت ))
مشاري نغزه قلبه وحاس ان الجده ناويه عليه , تكلم ابو فراس وقال : (( سمي يمه ))
الجده : (( والله مشاري وده يكلمك بخصوص اروى بصراحه وده يخطبها ))
فجاءه طاحت شوكه ريما ع الارض واصدرت اصوات مزعجه لفتت انتباه الكل , بس نظرتهم لها ماتعدت الثواني , طالع ابو فراس مشاري وقال : (( لنا الشرف يا مشاري ))
مشاري كانت عينها ع ريما , لف لابو فراس وقال : (( الشرف لي ياخالي , بس يعني انا كنت ابي افتح معاك الموضوع في وقت احسن من هالوقت )) اشر مشاري ع الطاوله والاكل (( يعني مو وقت الاكل , بس انت تعرف امي شيخه عجله ))
نجلاء : (( عجله والا دباب خخخخخخخخخخ ))
ابو فراس بعصبيه : (( مو وقت خفة دمك الحين )) التفت ع مشاري وقال (( انت مو غريب وتقدر تفتح هالموضوع باي وقت ))
ابتسم مشاري وحس انه بموقف غبي لانه ترك جدته تخطب له فقال : (( خالي انا يشرفني اتقدم لخطبت اروى طبعا بعد موافقت اروى وموافقتك ))
ريما حاولت تقاوم دموعها وعبراتها والمها وجروحها , خافت تجلس معاهم وبدون شعور منها تبكي وتنفضح مشاعرها , وخافت تقوم يشكو فيها , كل كلمه من مشاري تطعنها طعن وتحرقها الف مره , نفسها تسكر اذنها ع شان ماتسمع شي , ياليت ذاكرتها ترجع الحين ع شان تعرف ايش سر العلاقه الي كانت بينها وبين مشاري ياليت
ابو زيد سبق ابو فراس وقال : (( طبعا ابو فراس موافق وين راح يلقى واحد مثلك ))
ابتسم ابو فراس : (( صادق يابو زيد مشاري رجال , ومافيه ما يعيبه ))
مشاري طالع ابو فراس بجديه وقال : (( انشالله اكون قد هالكلام وقد هالشرف الي ممكن احصل بزواجي من اروى لكن قبل اي شي انا انتظر راي اروى لانه المهم بالنسبه لي ))
ابو زيد : (( من متى البنات يتشاورون؟؟ ))
نجلاء : (( لا في زمنك البنات ماكانو يتشاورو بس الحين الدنيا تغيرت وصار للبنات راي , بس انت معذور لانك دقه قديمه ))
ابو فراس صرخ ع نجلاء : (( نجيلا اطلعي غرفتك يله ))
بزعل قالت نجلاء : (( ليش بابا انا ماخلصت عشاء ))
ابو فراس : (( قلت لك اطلعي ))
قامت نجلاء معصبه , من بعدها التفت مشاري ع خاله وقال : (( ليش ياخالي نجلاء ماقالت غلط )) بعدها التفت ع ابو زيد وقال (( اتوقع يا ابو زيد الموضوع مايخصك , فارجو انك ما تدخل , اذا انت مايهمك راي البنت الي راح تتزوجها معنى هذا انك متاكد انها ماراح توافق عليك , ع شان كذا ماتبي تسمع رفضها لك , لكن ياليتك تتجرأ مره وحده وتسالها عن رايها ))
ابو فراس طالع مشاري بحقد وقال : (( مشاري انا ماعندي بنات يتشاورو اذا قلت ريما تتزوج ابو زيد يعني تزوجه وبعدين ريما وين تلقى احسن من ابو زيد , اما بالنسبه لموضوعك انت واروى فانا موافق معنى هذا انك خطيبها الحين ))
التفتت مشاري ع اروى الي جالسه جنبه وساكته : (( اروى صدقيني رايك هو الاهم بالنسبه لي , وانا ما ابي ردك الحين , خذي وقتك وفكري ع راحتك ولما تتاكدي من الرد بلغيني ))
استحت اروى وقامت بسرعه : (( عن اذنكم ))
ابتسمت الجده وقالت : (( استحت ياحبي لها , مشاري خلاص السكوت علامه الرضاء ))
مشاري : (( انا ما ابي علامات ابي عبارات , يهمني راي اروى كثير ))
هالمره تكلمت ام فراس وقالت وهي تطالع مشاري باعجاب : (( الله يكملك بعقلك يامشاري , وجعلك انشالله تصير من نصيب اروى وهي تصير من نصيبك ))
ابتسم مشاري وقال : (( امين ان كان فيه خير لنا ))
الكل : (( امين ))
كملت العائله وجبتها الشهيه , اما مشاري مايدري ليش رفع عينه لريما يبي يشوف رده فعلها ليش مايدري
رفع عينه لقاها منزله عينها بالصحن , وتلعب بالسكين وتقطع قطعه دجاجه قطع صغيره لما صارت قد حبات الرز , واضح انها ما كلت شي من البدايه , تاملها بحيره ليش يحس ان فيه شي بينهم؟؟
ريما ماقدرت تتحمل الضغط النفسي فقامت بدون ماتتكلم وطلعت غرفتها وبدت تبكي بحسره وقهر , ليش مشاري بالذات ليش ؟؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
الجده كانت تودع مشاري وتوصيه وصايا ع شان يقدر يكسب قلب اروى , وهو يوصيها انها ماتضغط عليها وتخليها تقرر بنفسها
راح ع الشاليه بعد مابدل ملابسه انسدح ع السرير ع امل انه ينام لانه امس ما نام كويس بسبب فيصل , فيصل؟؟ فيصل؟؟؟ ايش راح يصير لو فاتح اروى بموضوع فيصل هل راح توافق ع فيصل معنى هذا انه لازم يبعد عن طريق اروى ع شان يسمح لفيصل انه يخطبها وبكذا راح يدخل في مشاكل مع خاله لانه راح يقول انه ماخذ الموضوع لعبه وساعه ابي اروى وساعه ما ابيها , المهم عنده سعاده اروى , طيب لو قالت انها ماتبي فيصل؟؟؟ ايش راح يصير؟؟؟ راح يتزوجها؟؟ بس هو مايحس ناحيتها الا بالاخوه ,بس صح مثل ماقالت جدته ان الحب يجي بعد الزواج , بس لو ماجاء الحب , ايش راح يسوي؟؟؟ بس هو فاتح اروى بهالموضوع وعارفه انه مو رمنسي ولا يحب الرومنسيه والحب وراضيه
تافف وانقلب ع جنبه الثاني وهو يفكر , الحب الحب , ليش الناس معطين لهالكلمه اهميه , معقوله هو بدون مشاعر؟؟ ليش مايحب؟ ليــش؟؟
لما طرى موضوع الحب مايدري ليش مر ع باله خيال ريما , رفع يده وتذكر كيف اليوم مسك يدها وضمها لصدره وشلون حس ان قلبه راح يوقف من المشاعر الي حس فيه ؟؟ ليش احلى لحظاته لما يحط عينه بعين ريما ؟؟؟ معقوله هذا الحب ؟؟ لالا اصلا مستحيل يحب اخت خطيبته مستحيل , وغير هذا ريما في يوم راح ترجع ذاكرتها وتنسى وجوده
قام بكسل للمطبخ وشرب له كاس مويه , راح لعند الشباك الي يطل ع البحر ووقف يتامله , ايش هالمشاعر الغريبه الي يحسها ناحيه هالبنت؟؟؟ ايش يبي منها وايش يبي من اروى؟؟
لمح شخص من بعيد واقف عند البحر مو قادر يحدد مين , الظلام مو قادر يخليه يحدد ملامحه ولا شكله , لكن مبين عليه انه بنت من الشعر الطويل , مين تكون؟؟
اخذ الجاكيت حقه وطلع وراح ناحيه البحر , لما قرب من البحر لمح ريما واقفه تتامل البحر , قرب منها وقال : (( ليش طالعه في البرد بدون جاكيت ))
كانت ساكته وماترد عليه , بس هو سمع عبرات خفيفه تطلع منها , التفت لها ولف وجهها ناحيته وهو يقول : (( ريما ليش الدموع ))
بدت ريما تبكي بصوت اعلى ودموعها تنزل بغزاره , مد يده مشاري ومسح دموعها بيده وهذي اول مره يمسح فيها دموع بنت لحظتها حس ان دموع ريما غاليه والمفروض ماتنزل , تامل ملامحها الحزينه وقال : (( ريما لا تبكي ع شان خاطري ))
بعدت عنه ريما وراحت باتجاه الفله , بس مشاري مسك يده ورجعها لمكانها , بمجرد مالمسها حس ان ريما هي دنيته ومستحيل يتركها تضيع من يده , سحبت ريما يدها منها بسرعه وقالت : (( مشاري لو سمحت ابي ارجع الجو بارد ))
قرب منها مشاري بحنان وشال الجاكيت حقه وكان راح يلبسه ريما بس هي بعدت عنه وقالت : (( ما ابي اي شي منك , مشاري ابعد عني ))
راحت وتركته وهو منذهل ومقهور ليش تصده؟؟ معقوله رجعت ذاكرتها؟؟ اصلا هو ليش يتصرف هالتصرف نسى ريما من تكون ريما هي احقر بنت قابلها بحياته معقوله يميل لها , مو معقوله هالبرود في مشاعره مايحركها الا ريما , ريما اخر بنت ممكن يفكر فيها , ريما مستحيل تكون له , ريما مخطوبه وهو خاطب اروى , ومستحيل يجتمعو , هذا غير الخلافات الي بينهم , واكيد في يوم راح ترجع ذاكرتها وتنساه
جلس ع الرمل وهو يطالع الفله ومعطي البحر ضهره , " معقوله ريما هي البنت الي هزت مشاعري , لا انا اكيد اتخيل , طيب ليش لما اشوفها احس بسعاده ؟؟؟؟ ليش لما المسها احس كل خليه بجسمي ترتعش؟؟؟ ليش لما ابعد عنها احس بشوق ؟؟ معقوله بهاليومين بديت احبها؟؟؟ "
تذكر مشاري ريما قبل ماتفقد الذاكره صح انه كان يكرهها وما يطيقها بس شكلها كان عاجبه مره ومنفتن فيها , والحين بعد ماصارت ريما الطيبه التايهه الي تحتاج احد يوقف معاها , لقى نفسه يحب هذا الدور ويتمتع فيه , لحد ما بدى يغرق في بحر ريما ومايدري هالمشاعر وين راح توديه , هل راح توديه للسعاده والى للحزن والشقاء؟؟؟
مرت نسمه هواء بارده , قومت مشاري من مكانه ورجع للشاليه وراح ع سريره ع امل انه ينام
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
ريما كانت بالسرير تفكر وتفكر في مشاري , لازم تبعده عنها لازم ع شان اروى , ع شان سعاده اروى لازم تسوي اي شي , طيب ليش مشاري يحاول يتقرب منها؟؟ مشاري يعتبرها اخت واكيد انه يتقرب منها بدافع الاخوه بس هو مايدري انه بكذا يقتلها , لانه كل ما تقرب منها اكثر كل ما تعلقت فيه اكثر
بعد عناء وانتظار استسلمت ريما للنوم
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
في الصباح
قام ابو زيد نشيط وراح ع الفله ودخل بدون احم ولا دستور ورا للخدم يبلغهم انه يبي فطور , وامر وحده منهم انها تصحي ابو فراس
قام ابو فراس وهو مقهور لانه خرب نومه بس ايش يسوي حكم القوي ع الضعيف
الجده كانت صاحيه لها فتره ولما سمعت ابو زيد في غرفه الاكل ينتظر الفطور دخلت عليه وقالت : (( يالله صباح خير الناس اول مايصحوا يسوو رياضه وانت تبي تبلع ))
ابو زيد : (( قولي مشالله يالعجوز ))
ضكت الجده باستهزاء : (( عجوز هههه , بسم الله عليك يالشاب , لاتخاف ترى انا ما انظل ))
ابو زيد : (( ليش انتي عدائيه كذا , خليك طيبه ع شان اذا متي نذكرك بالخير ))
الجده : (( جعل يومك قبل يومي , وجعلي احظر عزاك قول امين ))
قام ابو زيد معصب في دخله ابو فراس وقال : (( لا عاد تراك مصختيها ))
ابو فراس : (( ايش صار ))
ابو زيد : (( امك تبيني اموت ))
ابو فراس وعيونه شر : (( يمه ايش هالكلام ))
الجده : (( اجل يقول اذا متي خلينا نذكرك بالخير وتبيني اسكت ))
قرب ابو فراس من ابو زيد وقال باذنه : (( معليش لا تزعل منها ترى امي مخرفه ))
ابتسم ابو زيد لانه رده ابو فراس ارضى غروره , اما الجده طالعتهم بحقد وقالت : (( وجع وش تقولو عني؟؟ ))
ابو فراس : (( كل خير يمه ))
امر ابو فراس الخدم انهم يصحو البيت كله ع شان يمشو بعد الفطور
ولما اجتمعوا كلهم ع الفطور قال ابو فراس : (( جهزوا اغراضكم لاننا راح نرجع بعد الفطور ))
بصدمه قالت نجلاء : (( ليش بابا حرام عليك تونا خلنا ننبسط ))
ابو فراس : (( بكره دوامات لازم نرجع بدري ))
نجلاء : (( ايه بس تونا خلنا نرجع بالليل ))
ابو فراس : (( انتي دايما عندك اعتراضات ))
نجلاء : (( اوه بابا كلنا نبي نجلس حتى اسالهم ))
ابو زيد طالع ريما بخبث وقال : (( اي والله ودنا نجلس جنب الوجه الحسن اطول وقت ))
مشاري وقتها كان يقطع الكروسون بالسكين وكان وده يدخل السكين بصدر ابو زيد لما قال هالكلمه فقال : (( لا ياخالي ريما تعبانه ولازم الدكتور يشوفها ويغير لها الجرح ))
ابو زيد : (( من قال لك انها تعبانه؟ ))
مشاري : (( مايحتاج تقول انا احس فيها ))
ريما في نفسها " لو تحس كان حسيت بحبي لك يا مشاري "
ابو زيد : (( جديد هالكلام؟؟ ))
ريما : (( انا مو تعبانه وابي اجلس )) لازم تبتعد عن مشاري وتكون جافه معاه ع شان تنساه
انصدم مشاري من ردها اما ابو زيد فرح وقال : (( كفو ياريما خليك دايما بصف حبيبك ))
الجده : (( حبك برص قول امين , ما عندنا بنات يحبو قبل الزواج عندنا زواج وبس ))
الكل ضحك الا ريما ومشاري الي حاسين ان هالجلسه طويله ومو راضيه تنتهي , مشاري حاس بنا الغيره تحرقه من ابو زيد الي كل شوي يوجه كلمات حب وغزل لريما
اما ريما فهي حاسه بالمين الم وجود مشاري قدامها وهي تعرف انه ملك غيرها , والالم الثاني وجود ابو زيد جنبها وكرهها له
قرر ابو فراس انهم يجلسو لبعد الغداء ع شان يرضي ابو زيد ويقربه اكثر من ريما
طول الوقت كانت ريما حابسه نفسها بغرفتها حتى لما جاء وقت الغداء كانت بغرفتها ورفضت تنزل , لانها تبي تبتعد عن مشاري ع قد ماتقدر ع شان سعاده اروى
بعد الغداء الكل جهز اغراضه وفي خلال ساعتين الكل ركب سيارته
ابو فراس : (( يله يمه اركبي ))
الجده : (( لا انا بيوصلني مشاري وباخذ اروى معاي ))
ابتسم ابو زيد بهالخبر وابو فراس قال : (( طيب لا تتاخرو ))
الجده : (( مالك شغل فينا ))
ابو فراس يكلم زوجته : (( وين ريما ساعه تجهز؟ ))
ام فراس : (( اروى راحت تناديها الحين تنزل ))
الكل كان بسيارته
مشاري يستنى اروى
وابو فراس يستنى ريما ع شان يتاكد انها ركبت مع امها ويرتاح قلب ابو زيد
اما نجلاء وراكان فهم ركبوا مع امهم ويستنو ريما تنزل
بعد دقايق طلعت اروى ومعاها ريما , طالعت ريما سياره مشاري الواقفه وشافته جوى يطالعها , فرق كبير بين اول ماجو هنا كانت فرحانه وتنتظر جيت مشاري بشوق , اما الحين فهي طالعه من هنا وكانه رايحه لموتها , تنهدت بحزن وركبت مع امها , زاد قهرها وحزنها لما شافت اروى تركب مع مشاري والجده , لهدرجه مايقدر يستغني عنها؟؟ لهدرجه يحبها؟؟
اما مشاري كان ساكت طول الطريق لما شاف ملامح ريما والحزن الي كانت عليه ياليته يقدر يسوي لها شي ويشيل هالحزن عنها , بس لا هو مستحيل يسكت لخاله ولو اضطر انه يوقف بوجهه راح يوقف بس مستحيل يسمح له يدمر ريما
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
h
11-12-2006 | 04:47 PM
في قصر السفاره بعد وصلوا كلهم , طلعت ريما غرفتها بعد مادلتها عليها وحده من الخدم , تاملت غرفتها ولقت موبايل جنب سريرها اخذته ولقته مقفل , تاملته كان فيه بعض الخدوش , حاولت تفتحه بس ماقدرت , اخذت الشاحن وحاولت تشبكه فيه , بعدها انفتح الموبايل , فتحته بسرعه ع امل انها تلقى رسايل او اي شي يدلها ع ماضيها , فتشت بالرسايل كلها وانصدمت لما شافت رسايل حب من ابو زيد , فتحت الرسايل المرسله لقت نفسها تكتب لابو زيد رسايل حب وغرام وشوق , مستحيل تكون هذي شخصيتها الحقيقيه , معقوله تحب ابو زيد؟؟ يعني كلام ابوها صدق وانها هي الي خططت لما جابت ابو زيد وخلته يطلق زوجته , رمت موبايلها ووقفت تتامل نفسها في المرايه معقوله تكون شيطان معقوله؟؟ غمضت عيونها بحسره , وراحت ع موبايلها يمكن تكتشف سر ثاني , فتشت وفتشت ومالقت الا رسايل من صاحباتها , يمكن تكون حاذفه الرسايل المهمه؟؟ طفشت من الوحده وقررت تنزل عند امها , اخذت موبايلها ونزلت تحت , دخلت غرفه الجلوس لقت جدتها جالسه
تطالع فلم مرعب ومنسجمه معاه , ضحكت عليها وجلست جنبها : (( اشوفك منسجمه يمه شيخه؟ ))
الجده : (( اششششششششششش بيذبحها الله يغربله ))
ضحكت ريما ع جدتها لانها ماتفهم ولا كمله من الي ينقال ومع كذا منسجمه : (( متى وصلتو؟؟ ))
الجده : (( وصلنا من ساعه ))
دخلت نجلاء عليهم وهي معصبه : (( كذا يمه شيخه يجي الفلم وماتعلميني وانا الي قايله لك عنه ))
الجده : (( والله محد قال لك تطلعي فوق ))
تاففت نجلاء وقالت : (( ايش صار من قتل؟؟ ))
الجده : (( اسكتي بس لاتكلميني اخاف يذبحها الحين ))
نجلاء بتعصيب : (( شلون يذبحها وهي البطله ))
ضحكت ريما عليهم وع شكلهم وهم شوي يدخلو بالشاشه , التفت ريما لما سمعت صوت مشاري يقول : (( لو عارفين ان ريما راح تضحك لما نرجع من الشاليه كان ما رحنا اصلا ))
طالعت الجده مشاري باستغراب وقالت : (( ايش جابك الحين ؟ ))
مشاري : (( يؤؤؤ طرده؟؟ ))
الجده : (( لا مو طرده بس غريبه توك طالع ))
مشاري ياشر ع حبوب بيده ويقول : (( رجعتني هذي حبوب الضغط حقتك ))
شهقت الجده وقالت : (( وجع شلون جت عندك ))
مشاري : (( مو انتي راجعه معاي اظاهر طاحت منك بالغلط ))
الجده : (( ايه مشاري اجلس شوف هالفلم يهبل ))
التفت مشاري لريما الي منزله عينها للارض وقال : (( يمه اروى صاحيه؟؟ ابيها بموضوع ))
الفتت ريما له بدون شعور وقالت : (( انا راح اناديها لك ))
مشاري : (( لو سمحتي ))
قامت ريما بسرعه قبل لا يحس بتغير وجهها , ولما وصلت للدرج سمعت صوته وراها يقول : (( ريما انا زعلتك بشي ؟ ))
بدون ماتلفت ريما قالت : (( لا ))
مشاري : (( طيب ليش تتحاشي الكلام معاي من امس؟؟ ))
ريما : (( عادي مافيه شي انت تتخيل ))
راحت بسرعه قبل لاتخونها شجاعتها , وقفت عند غرفه اروى وهي تحاول تضبط تنفسها ع شان ماتبين منفعله , طقت الباب بشويش وسمعت صوت اروى يقولها تدخل , دخلت وشافت اروى لابسه بجامتها ومعاها قران : (( اروى مشاري تحت يبيك ))
عقدت اروى حواجبها وقالت : (( الحين؟؟ ))
ريما : (( ايه ))
سكرت القران وقامت : (( اوكي البس وانزل ))
طلعت من عندها ريما وراحت ع غرفتها وهي تفكر ايش ممكن يبي مشاري من اروى بهالوقت , لايكون غير رايه لالا مستحيل اصلا هو يحب اروى , طيب ايش يبي منها؟؟ تذكرت ان موبايلها تحت احتارت تنزل تاخذه والي تطنشه ؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نزلت اروى وهي تدور ع مشاري , دخلت ع غرفه الجلوس لقته جالس مع نجلاء وجدتها : (( السلام عليكم ))
الكل : (( عليكم السلام ))
قام مشاري وقرب منها وقال : (( اروى ممكن اكلمك لوحدنا ))
الجده : (( طبعا ياحبيبي اروى خطيبتك ))
التفت مشاري لجدته وبعصبيه قال : (( يمه لو سمحتي انا اسال اروى ))
اروى : (( اكيد ممكن تعال نروح للمجلس ))
راح مشاري معاها وهي مستغربه ايش الي صار ع شان يجي مشاري بهالليل ؟؟
جلست اروى وقالت لمشاري : (( تفضل ))
جلس مشاري بعيد عنها شوي وقال : (( اروى انا متعود منك الصراحه ع شان كذا انا راح اكون صريح معاك واسف لو كانت صراحتي فيها شي من الوقاحه ))
اروى : (( مشاري ايش صاير؟؟ ))
بتردد قال مشاري : (( فيصل خطبك مني ))
الصدمه شلت اروى , وماقدرت تنطق بحرف واحد , شلون يخطبها ؟؟ ويخطبها من مشاري؟؟
ايش راح يكون رد اروى؟؟؟؟؟؟؟
وايش راح يصير ع ريما بعد ما اكتشفت علاقتها بابو زيد قبل تفقد الذاكره وحبها لخطيب اختها؟؟؟
تطالع فلم مرعب ومنسجمه معاه , ضحكت عليها وجلست جنبها : (( اشوفك منسجمه يمه شيخه؟ ))
الجده : (( اششششششششششش بيذبحها الله يغربله ))
ضحكت ريما ع جدتها لانها ماتفهم ولا كمله من الي ينقال ومع كذا منسجمه : (( متى وصلتو؟؟ ))
الجده : (( وصلنا من ساعه ))
دخلت نجلاء عليهم وهي معصبه : (( كذا يمه شيخه يجي الفلم وماتعلميني وانا الي قايله لك عنه ))
الجده : (( والله محد قال لك تطلعي فوق ))
تاففت نجلاء وقالت : (( ايش صار من قتل؟؟ ))
الجده : (( اسكتي بس لاتكلميني اخاف يذبحها الحين ))
نجلاء بتعصيب : (( شلون يذبحها وهي البطله ))
ضحكت ريما عليهم وع شكلهم وهم شوي يدخلو بالشاشه , التفت ريما لما سمعت صوت مشاري يقول : (( لو عارفين ان ريما راح تضحك لما نرجع من الشاليه كان ما رحنا اصلا ))
طالعت الجده مشاري باستغراب وقالت : (( ايش جابك الحين ؟ ))
مشاري : (( يؤؤؤ طرده؟؟ ))
الجده : (( لا مو طرده بس غريبه توك طالع ))
مشاري ياشر ع حبوب بيده ويقول : (( رجعتني هذي حبوب الضغط حقتك ))
شهقت الجده وقالت : (( وجع شلون جت عندك ))
مشاري : (( مو انتي راجعه معاي اظاهر طاحت منك بالغلط ))
الجده : (( ايه مشاري اجلس شوف هالفلم يهبل ))
التفت مشاري لريما الي منزله عينها للارض وقال : (( يمه اروى صاحيه؟؟ ابيها بموضوع ))
الفتت ريما له بدون شعور وقالت : (( انا راح اناديها لك ))
مشاري : (( لو سمحتي ))
قامت ريما بسرعه قبل لا يحس بتغير وجهها , ولما وصلت للدرج سمعت صوته وراها يقول : (( ريما انا زعلتك بشي ؟ ))
بدون ماتلفت ريما قالت : (( لا ))
مشاري : (( طيب ليش تتحاشي الكلام معاي من امس؟؟ ))
ريما : (( عادي مافيه شي انت تتخيل ))
راحت بسرعه قبل لاتخونها شجاعتها , وقفت عند غرفه اروى وهي تحاول تضبط تنفسها ع شان ماتبين منفعله , طقت الباب بشويش وسمعت صوت اروى يقولها تدخل , دخلت وشافت اروى لابسه بجامتها ومعاها قران : (( اروى مشاري تحت يبيك ))
عقدت اروى حواجبها وقالت : (( الحين؟؟ ))
ريما : (( ايه ))
سكرت القران وقامت : (( اوكي البس وانزل ))
طلعت من عندها ريما وراحت ع غرفتها وهي تفكر ايش ممكن يبي مشاري من اروى بهالوقت , لايكون غير رايه لالا مستحيل اصلا هو يحب اروى , طيب ايش يبي منها؟؟ تذكرت ان موبايلها تحت احتارت تنزل تاخذه والي تطنشه ؟؟
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نزلت اروى وهي تدور ع مشاري , دخلت ع غرفه الجلوس لقته جالس مع نجلاء وجدتها : (( السلام عليكم ))
الكل : (( عليكم السلام ))
قام مشاري وقرب منها وقال : (( اروى ممكن اكلمك لوحدنا ))
الجده : (( طبعا ياحبيبي اروى خطيبتك ))
التفت مشاري لجدته وبعصبيه قال : (( يمه لو سمحتي انا اسال اروى ))
اروى : (( اكيد ممكن تعال نروح للمجلس ))
راح مشاري معاها وهي مستغربه ايش الي صار ع شان يجي مشاري بهالليل ؟؟
جلست اروى وقالت لمشاري : (( تفضل ))
جلس مشاري بعيد عنها شوي وقال : (( اروى انا متعود منك الصراحه ع شان كذا انا راح اكون صريح معاك واسف لو كانت صراحتي فيها شي من الوقاحه ))
اروى : (( مشاري ايش صاير؟؟ ))
بتردد قال مشاري : (( فيصل خطبك مني ))
الصدمه شلت اروى , وماقدرت تنطق بحرف واحد , شلون يخطبها ؟؟ ويخطبها من مشاري؟؟
ايش راح يكون رد اروى؟؟؟؟؟؟؟
وايش راح يصير ع ريما بعد ما اكتشفت علاقتها بابو زيد قبل تفقد الذاكره وحبها لخطيب اختها؟؟؟